المنجل الأول
حدقت بها بصمت.
… آرثر …
غمر العرق بشرتي وبدأ رأسي ينبض بالكامل.
شعرت أن لساني أصبح قطعة قماش جافة ، كان جسدي خائفا ، لكن عقلي بدأ بإنتاج الأفكار ، استطعت أن أشعر بأن التروس بداخل رأسي كانت تدور بينما حاول عقلي الخروج بطريقة استجابة لهذا التغيير في الأحداث ، لكن الاستنتاج الذي توصل إليه …
“شكرًا”
ليس هناك مخرج.
بصرف النظر عن مظهرها اللافت للنظر بشكل غير طبيعي ، فإن أكثر ما أدهشني هي هالتها ، أو بالأحرى قلة الهالة.
مع عدم وجود مانا في نواتي ، وجسدي على وشك الانهيار من رد الفعل العنيف ، وسيلفي العاجزة ، لقد فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ، الإنتظار.
كانت المرة الوحيدة التي شعرت فيها بهذا عندما التقيت باللورد إندراث ، كان لجد سيلفي والقائد الحالي للأزوراس نفس الوجود القاتل الذي جعل الجميع حذرا من احتمال انفجاره.
لقد انتظرت المرأة التي تقف بالقرب من حافة الحفرة التي أحدثها جسد سيلفي ، لكن على عكس الخدم اللذين رأيتهم حتى الآن ، بدت مختلفة اختلافًا جوهريًا.
“شكرًا”
“أنا متعب قليلا.” تحدثت ابتسامة لأطمئنها.
كان شعرها طويلا يعكس الشمس مثل الجواهر السائلة.
“سيكون الأمر كذلك بالتأكيد ، لذا احصل على قسط من الراحة هنا قدر الإمكان.”
لكن على عكس الساحرة أو أوتو أو سيلريت ، اللذين كانت بشرتهم بدرجات متفاوتة من اللون الرمادي الغامض ، كانت بشرة هذه المرأة تتمتع بجودة اليشم المصقول. كانت عيناها لامعتين مثل قرونها السوداء الطويلة.
لم أقدر على أن ألومها ، كان موت أولفريد ترك طعم مريرا في فمي لكن آية كانت قد عملت جنبًا إلى جنب مع أولفريد لفترة أطول مما فعلت.
بصرف النظر عن مظهرها اللافت للنظر بشكل غير طبيعي ، فإن أكثر ما أدهشني هي هالتها ، أو بالأحرى قلة الهالة.
مع عدم وجود مانا في نواتي ، وجسدي على وشك الانهيار من رد الفعل العنيف ، وسيلفي العاجزة ، لقد فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ، الإنتظار.
على عكس ما حدث عندما تعلمت إخفاء وجودي ، بدت هالة المنجل وكأنها موجودة ، لكن كما لو يتم قمعها ، مقموعة مثل قنبلة مدمرة جاهزة للانفجار.
. ” سيريس فريترا “.
كانت المرة الوحيدة التي شعرت فيها بهذا عندما التقيت باللورد إندراث ، كان لجد سيلفي والقائد الحالي للأزوراس نفس الوجود القاتل الذي جعل الجميع حذرا من احتمال انفجاره.
هزت آية رأسها. “لقد جئت إلى هنا مباشرة بعد الإنتهاء من مهمتي في قاعدة ألاكريا الخفية لمساعدتك لكنني أرى أنه لم يكن ضروريا الذهاب لها.”
لقد ابتلعت ريقي وكانت هذه أكبر حركة قمت بها منذ أن علمت بوصول المنجل.
تمامًا كما كانت تظم شفتيها تم انتزاع تيسيا فجأة من ذراعي.
لكنها ظلت ساكنة رغم ذلك.
غمر العرق بشرتي وبدأ رأسي ينبض بالكامل.
خائن ، تنفيذ ، الإعدام.
كانت تلك علامة جيدة ، إذا أرادت قتلي ، كان بإمكانها فعل ذلك الآن ، لقد أردت أن أسأل لماذا تمسك حاليًا بالخادم اللاوعي أو الميت ، لكن لم تستطع إثارة أي الأعصاب.
بقيت صامتة للحظة ثم ألقت بالقرون عرضًا لكن جسدي تفاعل على الفور كما لو كانت القرون عبارة عن قنابل ، لكل مما أعرفه لا يمكن أن تكون كذلك ، قمت بالضغط على نفسي لحماية أعضائي الحيوية ثم وضعت نفسي بين القرون المقطوعة سيلفي على أمل ضعيف في أن أتمكن بطريقة ما من حماية تنين يزن أكثر من طنين ، لكن لم يحدث شيء لقد تدحرج القرنان وتوقفا بجانب قدمي بشكل غير متوقع.
كنت متأكدًا تمامًا من عدم قيام سيلفي ولا أنا بفعل أي شيء لأوتو ، مما يعني إما أنه تجاوز حدوده بهذا الهجوم الأخير أو أن هذه المنجل لها علاقة بحالة أوتو الحالية ، لكن كلا الخيارين بدا غير مرجحين.
شعرت أن لساني أصبح قطعة قماش جافة ، كان جسدي خائفا ، لكن عقلي بدأ بإنتاج الأفكار ، استطعت أن أشعر بأن التروس بداخل رأسي كانت تدور بينما حاول عقلي الخروج بطريقة استجابة لهذا التغيير في الأحداث ، لكن الاستنتاج الذي توصل إليه …
بقيت ساكناً ، ثم واصلت اكتساب المانا بشكل من خلال تداول المانا.
فكرت حول نفسي ، عندما أكبر د ربما حتى بأقوم بتربية لحية مع وجود عائلة خاصة بي.
كان جسدي يحترق ونواتي تحترق من رد فعل عنيف لكني تمسكت ، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به بغض النظر عن مقدار المانا التي اكتسبتها ، لم أستطع الهروب مع سيلفي في هذه الحالة ولم يكن هناك أي طريقة لتركها ورائي ، أومضت بعقلي بفكرة أنه قد يكون من المفيد محاربة هذه المنجل ولكن هذا الفكر سرعان ما رفضته كل الألياف الأخرى من كياني.
لذلك بقيت في نفس الوضع بالضبط ، أحدق في المنجل ذات الشعر الأرجواني ، مرت عشرات السينريوهات المحتملة عبر أفكاري ولكن ما فعلته كان شيئًا لم أكن أتوقعه أبدًا.
لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب أن أوتو كان فاقدًا للوعي أو لأن سيريس دمرت نواة أوتو ، لكن سرير المسامير السوداء التي قامت سيلفي بحمايتي منها بجسدها كان قد انهار بالفعل ، كانت جروح سيلفي تغلق بالفعل وأصبح تنفسها أكثر استرخاءا ، لقد اعتقدت أن سحرة المرحلة البيضاء هم الأشخاص اللذين تلتأم جروحهم بسرعة لكن معدل تعافي سيلفي كان مرئي للعين بالفعل.
مدت يدها إلى أسفل ، ثم قطع المنجل قرون أوتو واحدا تلو الآخر كما لو كانت تقطف بعض الزهور.
ردت آية وهي تحدق في أوتو
بقيت صامتة للحظة ثم ألقت بالقرون عرضًا لكن جسدي تفاعل على الفور كما لو كانت القرون عبارة عن قنابل ، لكل مما أعرفه لا يمكن أن تكون كذلك ، قمت بالضغط على نفسي لحماية أعضائي الحيوية ثم وضعت نفسي بين القرون المقطوعة سيلفي على أمل ضعيف في أن أتمكن بطريقة ما من حماية تنين يزن أكثر من طنين ، لكن لم يحدث شيء لقد تدحرج القرنان وتوقفا بجانب قدمي بشكل غير متوقع.
“إذن ميكا لم تكن جزءًا من هذا؟”
بشكل حذر ، تركت عيناي القرون على الأرض ونظرت نحو المنجل.
سألت لكن صوتي خان كل نوع من الثقة كنت أحاول إظهارها.
“هل سيكون طلب اسمك شيء أكثر من اللازم؟”
لم يكن لأفعالها أي معنى ، مما تعلمته سابقا ، كانت قرون فريترا جزء مهم من أجسادهم ، لكن لماذا تفعل ذلك بحليفها؟
فقط عندما اعتقدت أن أفعالها التي لا يمكن التنبؤ بها أنتهت ، رفعت المنجل أوتو من شعره واخترقت جسده بشفرة رقيقة مما بدت أنها مانا نقية.
استيقظت عندما وجدت أمامي آية.
ما أدهشني بشكل أكبر من النصل الأرجواني القاتل الذي ظهر من عظمة أوتو هو حقيقة أنه ظل فاقدًا للوعي.
لقد برز وجه تيس في ذهني ، وعلى الفور قاومت الرغبة في مواصلة خيالي ، لكنني كنت أستحق هذا الاستراحة الخيالية الصغيرة.
سواء كان ذلك بسبب الإرهاق الجسدي والعقلي أو كان المنجل سبب به ، لم أستطع فهم المعنى الكامن وراء أفعالها ؤ في هذه المرحلة شعرت بصدمة أكبر من حقيقة أنها كانت قادرة على اختراق نواة أوتو بسهولة.
كانت أنوية الوحوش عبارة عن أجزاء كثيفة وشديدة الحساسية من الجسم تصبح أكثر مرونة كلما كان مستوى المستخدم أعلى ، لكن القدرة على اختراقها دون أن يكون لدى أوتو اي نوع من المعاناة تعني أن هذه المنجل إما قتل الخادم أو فعل شيئًا أكثر من مجرد إصابته وجعله فاقد للوعي.
تنهدت وأدرت رأسي نحو جسد سيلفي ، لقد استطعت أن أشعر بأفكاري سيلفي مرة أخرى كان مزيج من المشاعر التي كانت تشعر بها داخل أحلامها.
ألقى المنجل أوتو مثل الحشرة إلى أسفل الحفرة باتجاه سيلفي وأنا.
لقد شعرت أن جسدي يزن بنفس وزن سيلفي لكنني بذلت قصارى جهدي لأبدو في حالة توازن.
تحدثت نحو أية لكن حديثي أصبح موجه لي ، ” إن اعتقال ريديز واستجواب ميكا إلى جانب استجواب هذا الخادم ، كل هذا سيجعل الأمر فوضويا عندما نعود إلى القلعة”.
“كانت معركة صعبة لكنك تمكنت من هزيمة أوتو ، لقد كنت قادرًا على إبقائه على قيد الحياة ولكن من أجل السلامة ، دمرت نواته للتأكد من أنه لن يكون قادرًا على استخدام أي من فنون المانا” تحدثت المنجل كما لو كانت تقرأ من كتاب.
” حتى بعد ما فعلته بهم ؟ ، هل تعتقد أنه يمكنك فقط النسيان والمضي قدما؟ ، لقد ماتوا بسبب اختياراتك ، لقد دفعوا ثمن أنانيتك!”.
“لقد فعلت هذا حتى تتمكن من إعادته لاستجوابه واستجوابه”.
خائن ، تنفيذ ، الإعدام.
كان رد فعلي الأولي هو أن أسأل عما كانت تتحدث عمه ، لكن هذه المنجل بدت وكأنها من النوع الذي يحتقر الأسئلة التي لا داعي لها والتي تضيع وقتها.
” حتى بعد ما فعلته بهم ؟ ، هل تعتقد أنه يمكنك فقط النسيان والمضي قدما؟ ، لقد ماتوا بسبب اختياراتك ، لقد دفعوا ثمن أنانيتك!”.
من خلال أفعالها ، بدا أنها إما لم توافق على هذه الحرب أو أن لديها أهدافها الشخصية ، لكن إذا كان هذا يعني أنني لن أموت اليوم فيمكنني الأخذ بأي سبب.
لذلك تركت المشاهد تستمر ، لقد بدت تيس أكبر سنًا وأكثر نضجًا ولكنها لا تزال جميلة بشكل مذهل ، لقد ابتسمت بشكل مشرق بسبب شيء قلته ، كانت لخديها مسحة خفيفة من اللون الأحمر.
كانت تلك علامة جيدة ، إذا أرادت قتلي ، كان بإمكانها فعل ذلك الآن ، لقد أردت أن أسأل لماذا تمسك حاليًا بالخادم اللاوعي أو الميت ، لكن لم تستطع إثارة أي الأعصاب.
في هذه اللحظة سألت سؤالا مختلفا بدلا من ذلك.
“آرثر!”
“هل سيكون طلب اسمك شيء أكثر من اللازم؟”
ظهرت حركة طفيفة في أحد حواجبها لكن هذا كان التغيير الوحيد في تعبيرها الذي أظهرته خارجيا على الأقل.
سألت لكن صوتي خان كل نوع من الثقة كنت أحاول إظهارها.
ظهرت حركة طفيفة في أحد حواجبها لكن هذا كان التغيير الوحيد في تعبيرها الذي أظهرته خارجيا على الأقل.
بعد توقف طفيف أجابت بتعبير جامد
تحدثت وأنا أداعب جسد سيلفي.
لذلك تركت المشاهد تستمر ، لقد بدت تيس أكبر سنًا وأكثر نضجًا ولكنها لا تزال جميلة بشكل مذهل ، لقد ابتسمت بشكل مشرق بسبب شيء قلته ، كانت لخديها مسحة خفيفة من اللون الأحمر.
. ” سيريس فريترا “.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك الحصول على هذه السعادة ؟ هل تستحق هذه السعادة أساسا؟”
حركت نفسي بعيدًا عن الأرض ثم تمكنت من الجلوس وظهري مستند على جسد سيلفي.
لقد شعرت أن جسدي يزن بنفس وزن سيلفي لكنني بذلت قصارى جهدي لأبدو في حالة توازن.
“شكرًا لك سيريس فريترا لن أنسى هذا اللطف “.
كان جسدي يحترق ونواتي تحترق من رد فعل عنيف لكني تمسكت ، لم يكن هناك شيء يمكنني القيام به بغض النظر عن مقدار المانا التي اكتسبتها ، لم أستطع الهروب مع سيلفي في هذه الحالة ولم يكن هناك أي طريقة لتركها ورائي ، أومضت بعقلي بفكرة أنه قد يكون من المفيد محاربة هذه المنجل ولكن هذا الفكر سرعان ما رفضته كل الألياف الأخرى من كياني.
حنيت رأسي باحترام ، لم يكن واضحا ما إذا كانت هذع المنجل عدوًا أم حليفا ، لم تكن تبدو كأي واحد في الوقت الحالي ، لكنها مع ذلك أنقذت حياتي مع حياة سيلفي ، لذلك فأن أقل ما يمكنني فعله هو شكرها بغض النظر عن جنسها وموقفها في هذه الحرب.
لقد شعرت أن جسدي يزن بنفس وزن سيلفي لكنني بذلت قصارى جهدي لأبدو في حالة توازن.
حركت سيريس فمها لتشكل ابتسامة طفيفة.
“فتى غريب.”
أصبحت محاطًا بالظلام ، لكنني تمكنت بشكل غامض من تحديد شخصية الشخص الواقف أمامي على بعد بضعة أقدام فقط.
استدارت المنجل للمغادرة ولكن قبل أن تختفي بقليل قالت ، “من أجل كل منا فلتصبح أقوى بسرعة ، ستكون قرون أوتو مصدرا لا يقدر بثمن بالنسبة لك إذا كان بإمكانك استخراج المانا المخزنة بداخلها “.
هزت آية رأسها. “لقد جئت إلى هنا مباشرة بعد الإنتهاء من مهمتي في قاعدة ألاكريا الخفية لمساعدتك لكنني أرى أنه لم يكن ضروريا الذهاب لها.”
بأعين واسعة جمعت بحذر القرون التي كانت بحجم قبضة اليد وخزنتهما داخل خاتمي ، بحلول الوقت الذي نظرت فيه للأعلى كانت سيريس قد اختفت.
لم أكن متأكدًا مما إذا كان ذلك بسبب أن أوتو كان فاقدًا للوعي أو لأن سيريس دمرت نواة أوتو ، لكن سرير المسامير السوداء التي قامت سيلفي بحمايتي منها بجسدها كان قد انهار بالفعل ، كانت جروح سيلفي تغلق بالفعل وأصبح تنفسها أكثر استرخاءا ، لقد اعتقدت أن سحرة المرحلة البيضاء هم الأشخاص اللذين تلتأم جروحهم بسرعة لكن معدل تعافي سيلفي كان مرئي للعين بالفعل.
شعرت أن لساني أصبح قطعة قماش جافة ، كان جسدي خائفا ، لكن عقلي بدأ بإنتاج الأفكار ، استطعت أن أشعر بأن التروس بداخل رأسي كانت تدور بينما حاول عقلي الخروج بطريقة استجابة لهذا التغيير في الأحداث ، لكن الاستنتاج الذي توصل إليه …
مع شفاء وحشي هنا الآن ، ركزت انتباهي على أوتو المغمى عليه والذي ينزف ، كان قصيدة الفجر لا يزال موجودا بداخل صدره ، لكنه انزلق بسهولة عندما سحبته.
مدت يدها إلى أسفل ، ثم قطع المنجل قرون أوتو واحدا تلو الآخر كما لو كانت تقطف بعض الزهور.
. ” سيريس فريترا “.
لم يترك سيفي حتى أي جرح على جسد أوتو ، إلا أن هجوم سيريس غير المبالي على ما يبدو كان قادرًا على اختراق جسم أوتو ونواتع بسهولة.
لم يكن هناك سبب قوي لفعل ذلك ، كما أننب أردت معرفة المزيد عن سيريس قبل قول أي شيء.
تمتمت في نفسي ، “يبدو أنه لا يزال لدي طريق طويل لأقطعه قبل أن أحاول أن قتال أي خادم ، ناهيك عن منجل”.
مع ما يكفي من المانا التي جمعت حاولت استخدام السحر. عندما فعلت ذلك ، تأثرت نواتي ، مما سبب في من الألم ، لقد شعرت بإحتراق المانا عندما قمت بتوجيهها عبر جسدي لكنني تمكنت من تغليف جسد أوتو بالثلج.
“ماذا عن ميكا؟” انا سألت.
لقد كرهت أن أعترف بذلك ولكن مع ظهور سيريس كنت قد فقدت تماما إرادتي ، لقد مرت فترة منذ أن شعرت بالعجز الشديد وهذه المرة أيضا لم يكن شعورًا جيدًا.
من خلال أفعالها ، بدا أنها إما لم توافق على هذه الحرب أو أن لديها أهدافها الشخصية ، لكن إذا كان هذا يعني أنني لن أموت اليوم فيمكنني الأخذ بأي سبب.
سألت لكن صوتي خان كل نوع من الثقة كنت أحاول إظهارها.
مع ما يكفي من المانا التي جمعت حاولت استخدام السحر. عندما فعلت ذلك ، تأثرت نواتي ، مما سبب في من الألم ، لقد شعرت بإحتراق المانا عندما قمت بتوجيهها عبر جسدي لكنني تمكنت من تغليف جسد أوتو بالثلج.
كان شعرها طويلا يعكس الشمس مثل الجواهر السائلة.
على الرغم من الموت تقريبًا في عدة لحظات مختلفة منذ لحظات فقط كان هناك شعور بالهدوء قد أحاط بي.
كانت هناك أشياء كان يجب أن أفعلها الآن ، مساعدة آية إذا لم تكن معركتها قد انتهت بالفعل ، وإبلاغ ميكا بخيانة أولفريد ، لكن في الوقت الحالي ، لم أستطع.
ألقى المنجل أوتو مثل الحشرة إلى أسفل الحفرة باتجاه سيلفي وأنا.
في هذه الحالة الضعيفة ، لم أستطع مساعدتهم حتى لو أردت لذلك رضخت أمام رغبة جسدي واسترتحت.
لقد فكرت في اختيار الكلمات التي إستعملتها الجنية ، لقد كان الأمر كما لو كانت تبرأ نفسها عن حقيقة أنها قتلت رفيقًا سابقًا.
أسندت ظهري بشدة إلى جسد سيلفي ، وكان تنفسها المنتظم علاجًا بالنسبة لي.
كانت أنوية الوحوش عبارة عن أجزاء كثيفة وشديدة الحساسية من الجسم تصبح أكثر مرونة كلما كان مستوى المستخدم أعلى ، لكن القدرة على اختراقها دون أن يكون لدى أوتو اي نوع من المعاناة تعني أن هذه المنجل إما قتل الخادم أو فعل شيئًا أكثر من مجرد إصابته وجعله فاقد للوعي.
ليس هناك مخرج.
عادة لم أكن أسمح لنفسي بالوقوع في الأوهام وأفكار التخيلات لكن في الوقت الحالي شعرت أنني أستحق ذلك على الأقل.
حدقت بها بصمت.
تركت أفكاري تنجرف ثم سمحت لنفسي بتخيل حياتي بعد الحرب ، سمحت لنفسي بتصور بعض الأفكار السعيدة حتى لو لن تتحقق بالضرورة. (إستراحة محارب..)
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك الحصول على هذه السعادة ؟ هل تستحق هذه السعادة أساسا؟”
فكرت حول نفسي ، عندما أكبر د ربما حتى بأقوم بتربية لحية مع وجود عائلة خاصة بي.
لقد انتظرت المرأة التي تقف بالقرب من حافة الحفرة التي أحدثها جسد سيلفي ، لكن على عكس الخدم اللذين رأيتهم حتى الآن ، بدت مختلفة اختلافًا جوهريًا.
من خلال أفعالها ، بدا أنها إما لم توافق على هذه الحرب أو أن لديها أهدافها الشخصية ، لكن إذا كان هذا يعني أنني لن أموت اليوم فيمكنني الأخذ بأي سبب.
لقد برز وجه تيس في ذهني ، وعلى الفور قاومت الرغبة في مواصلة خيالي ، لكنني كنت أستحق هذا الاستراحة الخيالية الصغيرة.
للحظة وجيزة فكرت في إخبار الرمح عن سيريس وكيف ساعدتني لكنني اخترت عدم القيام بذلك.
لذلك تركت المشاهد تستمر ، لقد بدت تيس أكبر سنًا وأكثر نضجًا ولكنها لا تزال جميلة بشكل مذهل ، لقد ابتسمت بشكل مشرق بسبب شيء قلته ، كانت لخديها مسحة خفيفة من اللون الأحمر.
“آرثر!”
أرجعت خصلة من شعرها خلف أذنها قبل أن تنظر إليّ بنظرة خجولة ، تقدمت خطوة واحدة نحوي لكننا فجأة أصبحنا أقرب صدر إلى صدر ، إرتفعت تيس على أصابع قدميها وهي تغلق عينيها مع تعمق احمرار وجهها وارتجفت رموشها الطويلة.
أومأت آية برأسها. “أنا سعيدة لأنك بخير.”
شعرت أن لساني أصبح قطعة قماش جافة ، كان جسدي خائفا ، لكن عقلي بدأ بإنتاج الأفكار ، استطعت أن أشعر بأن التروس بداخل رأسي كانت تدور بينما حاول عقلي الخروج بطريقة استجابة لهذا التغيير في الأحداث ، لكن الاستنتاج الذي توصل إليه …
تمامًا كما كانت تظم شفتيها تم انتزاع تيسيا فجأة من ذراعي.
“سيكون الأمر كذلك بالتأكيد ، لذا احصل على قسط من الراحة هنا قدر الإمكان.”
لقد كان أنا ، نفسي السابقة
أصبحت محاطًا بالظلام ، لكنني تمكنت بشكل غامض من تحديد شخصية الشخص الواقف أمامي على بعد بضعة أقدام فقط.
“لا أشعر أننا فزنا رغم ذلك ، لقد تمكنا من إسقاط أحد الخدم ولكن معه فقدنا عضو في المجلس ورمح ، ربما اثنان “.
لقد كان أنا ، نفسي السابقة
مدت يدها إلى أسفل ، ثم قطع المنجل قرون أوتو واحدا تلو الآخر كما لو كانت تقطف بعض الزهور.
“ما الذي يجعلك تعتقد أنه يمكنك الحصول على هذه السعادة ؟ هل تستحق هذه السعادة أساسا؟”
تحدث شخصي السابق أو بالأحرى الصوت عديم الشكل الذي يتردد من موقعه.
“سيكون الأمر كذلك بالتأكيد ، لذا احصل على قسط من الراحة هنا قدر الإمكان.”
” حتى بعد ما فعلته بهم ؟ ، هل تعتقد أنه يمكنك فقط النسيان والمضي قدما؟ ، لقد ماتوا بسبب اختياراتك ، لقد دفعوا ثمن أنانيتك!”.
مع عدم وجود مانا في نواتي ، وجسدي على وشك الانهيار من رد الفعل العنيف ، وسيلفي العاجزة ، لقد فعلت الشيء الوحيد الذي يمكنني فعله ، الإنتظار.
“سواء كنت الملك غراي أو أرثر ليوين ، من المحكوك عليك البقاء بمفردك فقط!”.
كان هناك وميض من الشك في أعين آية لكنها تعافت على الفور ثم قامت بإمائة فاضحة.
سواء كنت الملك غراي أو أرثر …
كنت متأكدًا تمامًا من عدم قيام سيلفي ولا أنا بفعل أي شيء لأوتو ، مما يعني إما أنه تجاوز حدوده بهذا الهجوم الأخير أو أن هذه المنجل لها علاقة بحالة أوتو الحالية ، لكن كلا الخيارين بدا غير مرجحين.
لقد انتظرت المرأة التي تقف بالقرب من حافة الحفرة التي أحدثها جسد سيلفي ، لكن على عكس الخدم اللذين رأيتهم حتى الآن ، بدت مختلفة اختلافًا جوهريًا.
… غراي أو آرثر …
في هذه الحالة الضعيفة ، لم أستطع مساعدتهم حتى لو أردت لذلك رضخت أمام رغبة جسدي واسترتحت.
أرجعت خصلة من شعرها خلف أذنها قبل أن تنظر إليّ بنظرة خجولة ، تقدمت خطوة واحدة نحوي لكننا فجأة أصبحنا أقرب صدر إلى صدر ، إرتفعت تيس على أصابع قدميها وهي تغلق عينيها مع تعمق احمرار وجهها وارتجفت رموشها الطويلة.
… آرثر …
سواء كان ذلك بسبب الإرهاق الجسدي والعقلي أو كان المنجل سبب به ، لم أستطع فهم المعنى الكامن وراء أفعالها ؤ في هذه المرحلة شعرت بصدمة أكبر من حقيقة أنها كانت قادرة على اختراق نواة أوتو بسهولة.
تمامًا كما كانت تظم شفتيها تم انتزاع تيسيا فجأة من ذراعي.
“آرثر!”
على الرغم من الموت تقريبًا في عدة لحظات مختلفة منذ لحظات فقط كان هناك شعور بالهدوء قد أحاط بي.
استيقظت عندما وجدت أمامي آية.
أصبحت تعبيرها غير قلقة على الفور وظهر ارتياح في عينيها.
“لم تستيقظ مهما هززتك بشدة ، لقد بدأت حتى أشعر بالقلق من حدوث شيء ما أثناء القتال “.
“أنا متعب قليلا.” تحدثت ابتسامة لأطمئنها.
بشكل حذر ، تركت عيناي القرون على الأرض ونظرت نحو المنجل.
أومأت آية برأسها. “أنا سعيدة لأنك بخير.”
عندما حدقت في رمح الجان ، لاحظت أن وجهها كان أكثر شحوبا مما كان عليه في العادة ، ولكن إلى جانب ذلك لم تكن هناك أي جروح مرئية.
تحدثت وأنا أداعب جسد سيلفي.
“كيف سارت الأمور إلى جانبك؟”
أظلم تعبير آية ثم قالت ، ” لقد تمكن عدد قليل من جنود ألاكريا من الفرار ، أما الخائن فقد تمكنت من تنفيذ حكم الإعدام بحقه “.
“شكرًا لك سيريس فريترا لن أنسى هذا اللطف “.
تحدث شخصي السابق أو بالأحرى الصوت عديم الشكل الذي يتردد من موقعه.
خائن ، تنفيذ ، الإعدام.
مع ما يكفي من المانا التي جمعت حاولت استخدام السحر. عندما فعلت ذلك ، تأثرت نواتي ، مما سبب في من الألم ، لقد شعرت بإحتراق المانا عندما قمت بتوجيهها عبر جسدي لكنني تمكنت من تغليف جسد أوتو بالثلج.
لقد فكرت في اختيار الكلمات التي إستعملتها الجنية ، لقد كان الأمر كما لو كانت تبرأ نفسها عن حقيقة أنها قتلت رفيقًا سابقًا.
حدقت بها بصمت.
لم أقدر على أن ألومها ، كان موت أولفريد ترك طعم مريرا في فمي لكن آية كانت قد عملت جنبًا إلى جنب مع أولفريد لفترة أطول مما فعلت.
كان رد فعلي الأولي هو أن أسأل عما كانت تتحدث عمه ، لكن هذه المنجل بدت وكأنها من النوع الذي يحتقر الأسئلة التي لا داعي لها والتي تضيع وقتها.
“ماذا عن ميكا؟” انا سألت.
تركت أفكاري تنجرف ثم سمحت لنفسي بتخيل حياتي بعد الحرب ، سمحت لنفسي بتصور بعض الأفكار السعيدة حتى لو لن تتحقق بالضرورة. (إستراحة محارب..)
هزت آية رأسها. “لقد جئت إلى هنا مباشرة بعد الإنتهاء من مهمتي في قاعدة ألاكريا الخفية لمساعدتك لكنني أرى أنه لم يكن ضروريا الذهاب لها.”
عندما حدقت في رمح الجان ، لاحظت أن وجهها كان أكثر شحوبا مما كان عليه في العادة ، ولكن إلى جانب ذلك لم تكن هناك أي جروح مرئية.
كان هناك وميض من الشك في أعين آية لكنها تعافت على الفور ثم قامت بإمائة فاضحة.
للحظة وجيزة فكرت في إخبار الرمح عن سيريس وكيف ساعدتني لكنني اخترت عدم القيام بذلك.
عندما حدقت في رمح الجان ، لاحظت أن وجهها كان أكثر شحوبا مما كان عليه في العادة ، ولكن إلى جانب ذلك لم تكن هناك أي جروح مرئية.
لم يكن لأفعالها أي معنى ، مما تعلمته سابقا ، كانت قرون فريترا جزء مهم من أجسادهم ، لكن لماذا تفعل ذلك بحليفها؟
لم يكن هناك سبب قوي لفعل ذلك ، كما أننب أردت معرفة المزيد عن سيريس قبل قول أي شيء.
استدارت المنجل للمغادرة ولكن قبل أن تختفي بقليل قالت ، “من أجل كل منا فلتصبح أقوى بسرعة ، ستكون قرون أوتو مصدرا لا يقدر بثمن بالنسبة لك إذا كان بإمكانك استخراج المانا المخزنة بداخلها “.
” لقد كانت معركة صعبة ، لكنني تمكنت من إلحاق الهزيمة به بمساعدة سيلفي”.
“لقد فعلت هذا حتى تتمكن من إعادته لاستجوابه واستجوابه”.
كان هناك وميض من الشك في أعين آية لكنها تعافت على الفور ثم قامت بإمائة فاضحة.
“أنا سعيدة لأن كلاكما تجاوز هذا الأمر ولازلتم قطع واحدة. لقد فزنا “.
سألت لكن صوتي خان كل نوع من الثقة كنت أحاول إظهارها.
“شكرًا”
ابتسمت بشكل ضعيف نحو أية ، وأعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الأشياء في ذهني تمنعني من الراحة.
“فتى غريب.”
تحدثت وأنا أداعب جسد سيلفي.
بصرف النظر عن مظهرها اللافت للنظر بشكل غير طبيعي ، فإن أكثر ما أدهشني هي هالتها ، أو بالأحرى قلة الهالة.
“لا أشعر أننا فزنا رغم ذلك ، لقد تمكنا من إسقاط أحد الخدم ولكن معه فقدنا عضو في المجلس ورمح ، ربما اثنان “.
لقد فكرت في اختيار الكلمات التي إستعملتها الجنية ، لقد كان الأمر كما لو كانت تبرأ نفسها عن حقيقة أنها قتلت رفيقًا سابقًا.
كان شعرها طويلا يعكس الشمس مثل الجواهر السائلة.
ردت آية وهي تحدق في أوتو
كان شعرها طويلا يعكس الشمس مثل الجواهر السائلة.
حدقت بها بصمت.
“أعتقد أنه من الآمن إحتسابه كرمح واحد”.
” حتى بعد ما فعلته بهم ؟ ، هل تعتقد أنه يمكنك فقط النسيان والمضي قدما؟ ، لقد ماتوا بسبب اختياراتك ، لقد دفعوا ثمن أنانيتك!”.
استيقظت عندما وجدت أمامي آية.
“إذن ميكا لم تكن جزءًا من هذا؟”
هزت آية رأسها. “ما زالت بحاجة إلى الاستجواب لكنني أشك في ذلك بشدة.”
تنهدت وأدرت رأسي نحو جسد سيلفي ، لقد استطعت أن أشعر بأفكاري سيلفي مرة أخرى كان مزيج من المشاعر التي كانت تشعر بها داخل أحلامها.
أسندت ظهري بشدة إلى جسد سيلفي ، وكان تنفسها المنتظم علاجًا بالنسبة لي.
تحدثت نحو أية لكن حديثي أصبح موجه لي ، ” إن اعتقال ريديز واستجواب ميكا إلى جانب استجواب هذا الخادم ، كل هذا سيجعل الأمر فوضويا عندما نعود إلى القلعة”.
ردت آية وهي تحدق في أوتو
ضحكت الرمح بضحكة مكتومة خفيفة وهي تمد جسدها.
“كيف سارت الأمور إلى جانبك؟”
“سيكون الأمر كذلك بالتأكيد ، لذا احصل على قسط من الراحة هنا قدر الإمكان.”
ابتسمت بشكل ضعيف نحو أية ، وأعتقد أنه سيكون هناك الكثير من الأشياء في ذهني تمنعني من الراحة.
كان علي أن أفكر في تصرفات سيريس إلى جانب كيفية الاستفادة من القرون لكي أصبح أقوى ، وكيف أفسر الكوابيس المتكررة عن حياتي الماضية التي عادت لتطاردني ، ومع ذلك في المعركة بين جسدي وعقلي ، تغلبت رغبة جسدي واستسلمت للرغبة في النوم.
