خطوة التنين
“عليك أن تبلي أفضل من ذلك أيها الجنرال الشاب” ، ابتسم بوند وهو يهز بإصبعه.
“حاول منع هذا!” صاح بوند بينما رفع ذراعه الصخرية في الهواء ، ثم بدأ الحجر الذي شكل القبضة السميكة المدرعة يهتز كما لو كان ينبض بالحياة.
مع تفكيك عواصف النار الصغيرة التي كانت في راحتي ، استعدت لمحاولة لضرب عجوز الجان مرة أخرى عندما هبط وابل من المدافع العاصفة من فوق.
بنقرة لساني ، تجاهلت استفزاز بوند وركزت انتباهي على هجوم كامو.
تهربت بسهولة من مدافع الرياح حتى ارتفعت الأرض تحت قدمي وتصلبت حول ساقي ، مما جعلني غير قادر على الحركة.
“الينور! أنت في الثانية عشرة من عمرك فقط! ” صرخت وأنا اوبخها.
أصابتني إحدى كرات الريح في كتفي ، لكنني شعرت وكأنني أصبت بقذيفة مدفع.
“انتظر ، أنت تخبرني أنك لم تكن قادرًا على الرؤية لكل هذا الوقت؟ ” صخرت غير قادر على إبعاد نظري عنه.
هزت شقيقتي رأسها باستنكار بينما أمسك بوند بقلبه في حالة من اليأس الوهمي.
كبحت الحاجة إلى اللعن وضغط على أسناني بسبب الألم.
وهذا يعني أن علي في كثير من الأحيان تشغيل سيناريوهات مختلفة ومحاولة التفكير في طرق متعددة للتغلب عليها مع مراعاة تكلفة المانا والقدرة على التحمل الجسدي.
لكنه تحدق كما لو كان يقرأ أفكاري ، “على مستواي فإن استشعار الحركة في الهواء من خلال حركة رأسك أمر سهل“.
هكذا تريد أن تلعب!.
“لا شيء … هل أنت بخير؟”
كان ليكون رد فعلي الأولي هو رفع جدار من الأرض أو الجليد على أمل منع وابل كامو ، ولكن خلال الأيام القليلة الماضية ، كنت أحاول باستمرار التفكير في طرق أفضل لمواجهة مواقف معينة.
كامو ، أثناء تسريع حركة بوند كان يزيد أيضًا من ضغط الهواء من حولي لإبطائي.
كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.
وهذا يعني أن علي في كثير من الأحيان تشغيل سيناريوهات مختلفة ومحاولة التفكير في طرق متعددة للتغلب عليها مع مراعاة تكلفة المانا والقدرة على التحمل الجسدي.
“أستطيع أن أشعر أن تدريبك يسير على ما يرام“.
لوح كامو نحوي مباشرة ، ولم يكن هناك ما يدل على ضعف بصره.
شعرت أن الكرات كانت صلبة تقريبا ، لكنها كانت في الواقع رياح مضغوطة في كرة ، لذا بغض النظر عن ردي المعتاد المتمثل في صنع جدار صلب على أمل صد موجة الرياح ، غلفت ذراعي مع رياح مكثفة.
بدلاً من محاولة منع الهجوم ، استخدمت قفاز الرياح لإعادة توجيه كرات الريح. كما توقعت دفع تصادم الرياح كرات كامو في اتجاهات مختلفة.
“عليك أن تبلي أفضل من ذلك أيها الجنرال الشاب” ، ابتسم بوند وهو يهز بإصبعه.
ابتسمت كما وجهت قفاز الريح إلى أسفل ، “سيتعين على كلاكما القيام بعمل أفضل!”. وبفكرة آخرى ، أطلقت الرياح على الحجر الذي يقيد ساقي على الأرض.
“هيستر والأميرة كاثلين يزوران الأمير كورتيس في أكاديمية لانسلر على أي حال” ذكرني كامو وهو ما جعلني محبطًا.
“مفهوم مثير للاهتمام” تحدث كامو باستحسان بينما ظل يطفو فوقي في دوامة من الرياح.
“س-سيلفي؟”
“هذا محزن ولكن … لطيف”
أضاف بوند بابتسامة حريصة: “هذا الغرور سيكون سبب موتك“.
لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.
” تسك ، كنت على وشك حمل الصبي مثل الأميرة” تحدث بوند وهو يغمز نحوي.
بدأ القزم العجوز يركض نحوي مع أجزاء من الأرض تتجمع حوله ، بينما تشكل درعًا من الحجر في منتصف تحركه ، في هذه الأثناء حافظ كامو على مسافته وأعد تعويذة أخرى.
غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.
كنت أتوقع وابل رياح أخر من الجني ، لكن بدلا من ذلك ، تشكلت عاصفة خلف القزم مباشرة ، مما أدى إلى تسريع حركته بشكل مفاجئ بحيث أصبحت قبضته الحجرية في نطاقي قبل أن أتمكن من الرد.
“شكرًا لاهتمامك إيلي” ، ابتسمت قبل أن أدير نظرتي إلى مساعدتي عن قرب.
قالت ألانيس إن التدريب كان يسير بالطريقة التي صممتها وأي معلومات أخرى ستتم مشاركتها معي قد تعيق تدريبي في هذه المرحلة.
كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.
“هذا رائع” لكن صوتها الواضح جعلني ارغب في النوم
عندما حاولت رفع ذراعي لصد قبضته المعززة ، واجهت مقاومة مضغوطة ، ومرة أخرى تملكني الإحساس المألوف لسجدي وهو مغمور في سائل لزج.
“انتظر ، أنت تخبرني أنك لم تكن قادرًا على الرؤية لكل هذا الوقت؟ ” صخرت غير قادر على إبعاد نظري عنه.
أجاب كامو وهو يفرك حنجرته ، ” لا يحدث شيء جيد من وراء سماع القصص المأساوية عندما تكون أمامك حرب طاحنة ، الآن اذهب ، احصل على قسط من الراحة وعد غدًا بعقل جديد “.
كامو ، أثناء تسريع حركة بوند كان يزيد أيضًا من ضغط الهواء من حولي لإبطائي.
أضاف بوند بابتسامة حريصة: “هذا الغرور سيكون سبب موتك“.
قبل أن أتمكن من الخروج من تعويذته ، تم لمس وجهي بلمسة مليئة بالحب من قبضة بوند الحجرية العملاقة.
أشرت بيدي غير قادر على تكوين وصف دقيق لما شاهدته.
إذا لم ينجح هذا ، فسوف أشعر بالألم كثيرًا ، أعتقد هذا.
إمتلأت رؤيتي باللون الأسود لجزء من الثانية ووجدت نفسي على الأرض مع شكل بوند الذي يرتدي الحجارة على بعد أمتار قليلة.
عندما حاولت رفع ذراعي لصد قبضته المعززة ، واجهت مقاومة مضغوطة ، ومرة أخرى تملكني الإحساس المألوف لسجدي وهو مغمور في سائل لزج.
أجاب كامو وهو يفرك حنجرته ، ” لا يحدث شيء جيد من وراء سماع القصص المأساوية عندما تكون أمامك حرب طاحنة ، الآن اذهب ، احصل على قسط من الراحة وعد غدًا بعقل جديد “.
تجاهلت رنين أذني العالي ، أجبرت نفسي على التركيز.
“يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟”
إنحنت شفاه الجني في ابتسامة عند سماعي.
تحركت التروس في ذهني بسرعة فائقة ووجدت نفسي أفكر في الشقوق التي تتشكل في الأرض كلما تحرك بوند ، في كل مرة كان يصد هجوم جسدي ، ستكون فوهة بركان تتشكل تحت قدميه كما لو أن نيزك قد اصطدم.
في البداية ، اعتقدت أن قوة التعويذات هي التي تسببت في الحفر أسفل بوند ، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.
تمكنت بالكاد من أن أجيبها قبل أن أنام
“حاول منع هذا!” صاح بوند بينما رفع ذراعه الصخرية في الهواء ، ثم بدأ الحجر الذي شكل القبضة السميكة المدرعة يهتز كما لو كان ينبض بالحياة.
“هنا ، دعني أساعدك”
سرعان ما تغير شكل ذراع بوند المكسو بالحجارة إلى شكل مطرقة عملاقة كانت ضعف حجمه.
شحب وجه إيلي وهي تصرخ. “لن تفعل“.
غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.
إذا أصابني ذلك ، فأنا سأنتهي بالتأكيد.
“بالطبع أنا مندهش ، لقد كنا نتدرب معًا لبضعة أسابيع ولم أشك في أي شيء مرة واحدة ، أعني بصرف النظر عن براعتك القتالية ، فإن سلوكك لا يظهر حقيقة أنك لا تستطيع الرؤية “.
لا تبكي يا آرثر! ، لا تبكي.
استمرت ذكريات الحفر التي شكلها بوند في التردد في ذهني عندما توقفت فجأة.
كامو ، أثناء تسريع حركة بوند كان يزيد أيضًا من ضغط الهواء من حولي لإبطائي.
قبل أن أتمكن من الخروج من تعويذته ، تم لمس وجهي بلمسة مليئة بالحب من قبضة بوند الحجرية العملاقة.
كنت ما أزال مستلقيًا على الأرض ، لذلك رفعت يدي مباشرة امام طريق المطرقة العملاقة.
هزت رأسها الصغير. “لا حاجة ، يمكنني الحصول على ساعات نوم أقل وأكثر من ذلك أثناء امتصاص هذه المانا في الواقع “.
عززت جسدي ولكن ليس بالطريقة الوقائية التي كنت أفعلها عادة ، بدلاً من ذلك تخيلت مسارًا يشبه النفق من المانا يربط داخل وخارج جسدي.
كان السير في القاعة الفارغة خلال جوف الليل هذه الأيام هو الوقت المناسب الذي تتحرك فيه أفكاري.
رصدت أثرا للتردد على وجه بوند ، لكن لم يكن هناك أي طريقة لإيقاف هجومه الآن بعد أن كان على بعد بوصات فقط مني.
أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.
“لقب فارغ ، بعد أن فقدت زوجتي وبصري خلال الحرب الأخيرة ، لم يكن لدي أي نية للقتال مرة أخرى ”
إذا لم ينجح هذا ، فسوف أشعر بالألم كثيرًا ، أعتقد هذا.
سخر كامو وعيناه ما زالتا تنظران للخلف نحو الفوهة.
ضربت المطرقة كفي مثل النيزك وشعرت بجسمي كله يرتجف.
“هيستر والأميرة كاثلين يزوران الأمير كورتيس في أكاديمية لانسلر على أي حال” ذكرني كامو وهو ما جعلني محبطًا.
في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.
لقد وجدت نفسي في مركز فوهة بركان بحجم غرفتي بينما كانت يدي ممدودة ، صحيح أنني شعرت بألم في ذراعي وكتفي وأضلاع وظهري ، لكنني نجحت.
كان بوند ، الذي كان لا يزال يرتدي درعه الحجري ينظر إليّ بشكل غير مصدق حتى تسللت ابتسامة على وجهه الملتحي.
هزت رأسها الصغير. “لا حاجة ، يمكنني الحصول على ساعات نوم أقل وأكثر من ذلك أثناء امتصاص هذه المانا في الواقع “.
“ماذا تعني؟” أجابت مرتبكة بشكل واضح.
“أنت مخيف بعض الشيء أيها الجنرال.”
كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.
قمت بقمع الضحك محاولًا النهوض عندما اندفع الألم.
لقد كذبت ، لم تكن مجرد أجزاء قليلة من جسدي هي التي شعرت بالألم ، بل كانت كل ألياف جسدي.
“اغغغ” ، صرخت ونجحت أخيرًا في الجلوس.
“لا تقلق” قلت هز رأسي.
. “خذ قسطا من الراحة.”
قام بوند بنزع درعه الترابي ومد يده القوية.
“هذا مؤلم ، أليس كذلك؟”
رفع كامو الشعر الفضي ليكشف عن عينين مغلقتين مع ندبة خشنة تمر عبر جفونه بشكل طولي.
كنت أتوقع وابل رياح أخر من الجني ، لكن بدلا من ذلك ، تشكلت عاصفة خلف القزم مباشرة ، مما أدى إلى تسريع حركته بشكل مفاجئ بحيث أصبحت قبضته الحجرية في نطاقي قبل أن أتمكن من الرد.
“للغاية ، لقد جعلته يبدو وكأنه لا شيء.”
أجاب القزم “حسنًا ، لدي سيطرة أفضل على هذه التقنية أكثر منك ، ايضا لن اكون غبي بما يكفي لمحاولة تحويل قوة هجوم بهذع القوة في المقام الأول“.
لقد حاول أن يضع ذراعي فوق كتفه ، إلا أن ساقي أصبح تتدحرجان على الأرض بسبب اختلافاتنا في الارتفاع.
“أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”
“هنا ، دعني أساعدك”
حبست أنفاسي انتظرت أن تفعل سيلفي شيئًا … أي شيء.
“هذا رائع” لكن صوتها الواضح جعلني ارغب في النوم
تحدث كامو وهو يطفو على الأرض ، رفعني بشكل سريع على قدمي بينما قام كامو يوضع رأسه تحت ذراعي الأخرى.
” تسك ، كنت على وشك حمل الصبي مثل الأميرة” تحدث بوند وهو يغمز نحوي.
دحرجت عيني واتكأت على كامو.
رفضت نفسي المليئة بالشك التصديق أن كل هذا كان مصادفة ولكن لم يكن لدي أي معلومات كافية لمعرفة كيف جئت إلى هذا العالم أو هذ البعد ربما.
“اتركني مع بعض الكرامة.”
نقرت على لساني. “حسنًا ، سيدة إليانور أنا متأكد من أن الأولاد سوف يتدفقون نحوك عندما يدركون أن شقيقك يمكنه اختيار إخفائهم من على وجه القارة بنقرة من إصبعه.”
“لقد جازفت ، لكنني أعتقد أن الأمر يستحق ذلك؟”
جاءت أختي راكضة نحوي مع نظرة مليئة بالقلق.
“لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”
سخر كامو وعيناه ما زالتا تنظران للخلف نحو الفوهة.
“في الوقت الحالي ، نعم لكننا سنرى كيف سيشعر جسدي حيال هذا صباح الغد” تأوهت وأنا أعرج إلى جانب الجني.
بفتح قفل وفتح باب غرفتي ، وجدت نفسي أتساءل عن سبب تفكيري السابق.
“أراهن أنه كذلك” ، أومأت برأسي لكني تسألت عما إذا كان يستطيع معرفة ما أفعله.
جاءت أختي راكضة نحوي مع نظرة مليئة بالقلق.
تمتم إلى نفسه ” لكن قبل ذلك ، أعطيت الصلاحيات للتمثيل.”
“هل انت بخير؟ أعني ، أعلم أنك قوي ، لكن تلك كانت حفرة كبيرة صنعتها للتو “.
قامت إميلي التي كانت تتابع خلف أختي بتعديل نظارتها وهي تطل على منطقة القتال.
لقد وجدت نفسي في مركز فوهة بركان بحجم غرفتي بينما كانت يدي ممدودة ، صحيح أنني شعرت بألم في ذراعي وكتفي وأضلاع وظهري ، لكنني نجحت.
“لحسن الحظ لم تصل الحفرة إلى الأقراص الموجودة تحت الأرض.”
“شكرًا لاهتمامك إيلي” ، ابتسمت قبل أن أدير نظرتي إلى مساعدتي عن قرب.
“يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟”
لقد فكرت كثيرًا في ذكريات حياتي الماضية التي عادت إلى الظهور مما جعلني أفكر بشكل أعمق في السؤال الأكبر لي.
كنت ما أزال مستلقيًا على الأرض ، لذلك رفعت يدي مباشرة امام طريق المطرقة العملاقة.
تحولت عيناها إلى مرأة مع ألوان متعددة لمدة ثانية قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية.
هكذا تريد أن تلعب!.
“يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟”
“لقد عطلت الصدمة تدفق المانا ، وهو سبب آلامك الداخلية ، أقترح أن تحصل على قسط من الراحة ، الجنرال آرثر “.
وافق بوند “فكرة جيدة ، أنا أتذكر محاولاتي الأولى في تجربة تعويذة تحويل القوة ، أنت محظوظ لأنك تخلصت من بعض الألم ”
“هيستر والأميرة كاثلين يزوران الأمير كورتيس في أكاديمية لانسلر على أي حال” ذكرني كامو وهو ما جعلني محبطًا.
“لقد عطلت الصدمة تدفق المانا ، وهو سبب آلامك الداخلية ، أقترح أن تحصل على قسط من الراحة ، الجنرال آرثر “.
“أوه ، يمكنني تخيل عيون هؤلاء الفرسان المحتملين تتلألأ بالعرق عندما يرون الأميرة” تنهدت إميلي.
رصدت أثرا للتردد على وجه بوند ، لكن لم يكن هناك أي طريقة لإيقاف هجومه الآن بعد أن كان على بعد بوصات فقط مني.
“كان يجب أن أذهب معها.”
“أنت … أيضًا”
أومأت أختي برأسها بحزن. “أنا أيضا ، سمعت من صديقتي أن الكثير من الرجال هناك يتمتعون بمظهر جيد واخلاق عالية “.
آمل أن يؤدي استخراج المانا من قرن أوتو إلى اختراق مرحلة النواة البيضاء … اعتقد هذا.
“الينور! أنت في الثانية عشرة من عمرك فقط! ” صرخت وأنا اوبخها.
“لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.
“لا تكن مفرط الحماية! أصبح لدي زوجتي الأولى عندما كنت في سن أختك “شخر بوند.
دخلت إميلي في نوبة من الضحك بينما بدت ألانيس مستمتعة وأنا أحدق في أختي.
“لا تكن مفرط الحماية! أصبح لدي زوجتي الأولى عندما كنت في سن أختك “شخر بوند.
في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.
“أود أن أسمع قصتك في وقت ما.”
“حسنًا ، البشر والأقزام لديهم معايير مجتمعية مختلفة لهذه النوع من الأشياء” اعترضت.
“أوه ، أنت عنصري يا أخي.”
“أود أن أسمع قصتك في وقت ما.”
هزت شقيقتي رأسها باستنكار بينما أمسك بوند بقلبه في حالة من اليأس الوهمي.
دحرجت عيني واتكأت على كامو.
“أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”
في هذه الأثناء كان لدى كامو وألانيس نظرة من التسلية ولكن لا يبدو أنهما لديهما أي نية لدعمي.
“هذا رائع” لكن صوتها الواضح جعلني ارغب في النوم
نقرت على لساني. “حسنًا ، سيدة إليانور أنا متأكد من أن الأولاد سوف يتدفقون نحوك عندما يدركون أن شقيقك يمكنه اختيار إخفائهم من على وجه القارة بنقرة من إصبعه.”
شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.
شحب وجه إيلي وهي تصرخ. “لن تفعل“.
“لقد جازفت ، لكنني أعتقد أن الأمر يستحق ذلك؟”
كنت راضيا عن رد فعلها لذلك تجاهلتها ، وتركت خيالها يسيطر عليها قبل أن أشق طريقي إلى حافة غرفة التدريب.
لقد حاول أن يضع ذراعي فوق كتفه ، إلا أن ساقي أصبح تتدحرجان على الأرض بسبب اختلافاتنا في الارتفاع.
جلست مقابل الحائط البارد ، وأخذت نفسًا بينما كنت أشاهد إميلي وأختي يحزمان بعضًا من معدات التدريب بينما كان بوند يتحدث إلى ألانيس.
دخلت إميلي في نوبة من الضحك بينما بدت ألانيس مستمتعة وأنا أحدق في أختي.
جلست مقابل الحائط البارد ، وأخذت نفسًا بينما كنت أشاهد إميلي وأختي يحزمان بعضًا من معدات التدريب بينما كان بوند يتحدث إلى ألانيس.
جلس كامو بجانبي. “أختك حيوية تمامًا.”
“نعم ،” ضحكت.
” حقا؟ كانت المانا تتدفق بداخلي بشكل طبيعي ، كما لو كانت خاصة بي. ”
تنهد الجني العجوز. “لابد أنك قلق عليها مع استمرار الحرب“.
“حسنا”
لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.
“هي ووالداي جزء كبير من سبب وجودي في هذه الحرب” أجبت وأنا أحدق بمرح على منظر أختي وإميلي وهما يضحكان في خضم محادثاتهما.
“لحسن الحظ لم تصل الحفرة إلى الأقراص الموجودة تحت الأرض.”
أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.
“كان يجب أن أذهب معها.”
“يبدو الأمر وكأنك تتحدث عن التجربة” قلت بجدية كما وجهت نظري إليه.
شعرت أن الكرات كانت صلبة تقريبا ، لكنها كانت في الواقع رياح مضغوطة في كرة ، لذا بغض النظر عن ردي المعتاد المتمثل في صنع جدار صلب على أمل صد موجة الرياح ، غلفت ذراعي مع رياح مكثفة.
“قصة قديمة لوقت آخر لكن نعم ، هذا هو سبب بقائي في عزلة لفترة طويلة “.
“وإذا إستشعرت منك حتى فكرة في التساهل معي ، الآن بعد أن عرفت ، سأضربك بشدة …”
عززت جسدي ولكن ليس بالطريقة الوقائية التي كنت أفعلها عادة ، بدلاً من ذلك تخيلت مسارًا يشبه النفق من المانا يربط داخل وخارج جسدي.
“لكن فيريون ذكر أنك رئيس وحدة الآن؟”
“لحسن الحظ لم تصل الحفرة إلى الأقراص الموجودة تحت الأرض.”
“لقب فارغ ، بعد أن فقدت زوجتي وبصري خلال الحرب الأخيرة ، لم يكن لدي أي نية للقتال مرة أخرى ”
كامو ، أثناء تسريع حركة بوند كان يزيد أيضًا من ضغط الهواء من حولي لإبطائي.
كان بوند ، الذي كان لا يزال يرتدي درعه الحجري ينظر إليّ بشكل غير مصدق حتى تسللت ابتسامة على وجهه الملتحي.
تمتم إلى نفسه ” لكن قبل ذلك ، أعطيت الصلاحيات للتمثيل.”
استمرت ذكريات الحفر التي شكلها بوند في التردد في ذهني عندما توقفت فجأة.
“انتظر بصرك؟” كررت وراءه كما تجعدت حواجبي في الارتباك.
مع تفكيك عواصف النار الصغيرة التي كانت في راحتي ، استعدت لمحاولة لضرب عجوز الجان مرة أخرى عندما هبط وابل من المدافع العاصفة من فوق.
“لا تكن مفرط الحماية! أصبح لدي زوجتي الأولى عندما كنت في سن أختك “شخر بوند.
رفع كامو الشعر الفضي ليكشف عن عينين مغلقتين مع ندبة خشنة تمر عبر جفونه بشكل طولي.
“لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”
“انتظر ، أنت تخبرني أنك لم تكن قادرًا على الرؤية لكل هذا الوقت؟ ” صخرت غير قادر على إبعاد نظري عنه.
“متفاجئ؟”
لقد وعدت بالكشف عن النتائج التي توصلت إليها بشأن نمو تدفق المانا في الأسبوع المقبل ، بعد جمع المزيد من البيانات من القطع الأثرية لإميلي.
لوح كامو نحوي مباشرة ، ولم يكن هناك ما يدل على ضعف بصره.
ابتسم الجني وترك شعره يعود على وجهه.
دخلت إميلي في نوبة من الضحك بينما بدت ألانيس مستمتعة وأنا أحدق في أختي.
“بالطبع أنا مندهش ، لقد كنا نتدرب معًا لبضعة أسابيع ولم أشك في أي شيء مرة واحدة ، أعني بصرف النظر عن براعتك القتالية ، فإن سلوكك لا يظهر حقيقة أنك لا تستطيع الرؤية “.
“أراهن أنه كذلك” ، أومأت برأسي لكني تسألت عما إذا كان يستطيع معرفة ما أفعله.
صحح “ما زلت أرى ، إن الرؤية بعينك هي ممارسة عامة ، لكن أنت ترى أيضا عندما تسمح لك سيطرتك على الريح بأن تشعر حتى بأصغر تغيير من حولك.”
لقد فكرت كثيرًا في ذكريات حياتي الماضية التي عادت إلى الظهور مما جعلني أفكر بشكل أعمق في السؤال الأكبر لي.
تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.
كنت أعلم أن الازوراس ، وبشكل رئيسي اللورد إندراث ، عرف عني أكثر مما أخبرت به أي أحد ، لكنني لم أكن سأحصل على أي نوع من الإجابات منه دون أي شيء في المقابل.
بعد دقيقة صمت ، سألت ، “هل هذا ما كنت تفعله بعد التقاعد؟”
“انتظر بصرك؟” كررت وراءه كما تجعدت حواجبي في الارتباك.
“مم ، مع تقدم تدريبي الحالي ، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى المرحلة البيضاء قريبًا إذا كان بإمكاني استخراج المانا من قرن أوتو ، “غمغمت بشكل نعس.
“لقد استغرق الأمر بالتأكيد جزءًا كبيرًا من وقتي“.
“أراهن أنه كذلك” ، أومأت برأسي لكني تسألت عما إذا كان يستطيع معرفة ما أفعله.
خدشت رأسي. “حسنًا على الأقل أنت تحرزين بعض التقدم ، لقد كنت أواجه صعوبة في استيعاب المانا “.
لكنه تحدق كما لو كان يقرأ أفكاري ، “على مستواي فإن استشعار الحركة في الهواء من خلال حركة رأسك أمر سهل“.
أومأت أختي برأسها بحزن. “أنا أيضا ، سمعت من صديقتي أن الكثير من الرجال هناك يتمتعون بمظهر جيد واخلاق عالية “.
“لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”
تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.
” أنا ارى الان – أه! ، لا اقصد الأهانة“.
غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.
“هل انت بخير؟ أعني ، أعلم أنك قوي ، لكن تلك كانت حفرة كبيرة صنعتها للتو “.
“لا تكن حذرا جدا ، لقد تعاملت مع الأمر بسرعة إلى حد ما “.
ترددت قبل أن أسأل ، هل … إفتقدت الرؤية في أي وقت مضى؟”
جلست مقابل الحائط البارد ، وأخذت نفسًا بينما كنت أشاهد إميلي وأختي يحزمان بعضًا من معدات التدريب بينما كان بوند يتحدث إلى ألانيس.
بالطبع سيفتقدها أيها الأبله ، من منا لن يفعل عند عدم وجود أحد حواسه
أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.
“شكرًا لاهتمامك إيلي” ، ابتسمت قبل أن أدير نظرتي إلى مساعدتي عن قرب.
قال بهدوء ، “في بعض الأحيان ، ولكن في نفس الوقت ، حقيقة أن آخر شيء رأيته عيناي كان زوجتي يسمح لي بالحفاظ عليها سليمة بداخلي.”
كان بوند ، الذي كان لا يزال يرتدي درعه الحجري ينظر إليّ بشكل غير مصدق حتى تسللت ابتسامة على وجهه الملتحي.
لا تبكي يا آرثر! ، لا تبكي.
لقد وعدت بالكشف عن النتائج التي توصلت إليها بشأن نمو تدفق المانا في الأسبوع المقبل ، بعد جمع المزيد من البيانات من القطع الأثرية لإميلي.
“هذا محزن ولكن … لطيف”
تنهدت وأنا أعاني من أجل الحفاظ على صوتي .
“أود أن أسمع قصتك في وقت ما.”
كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.
“أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”
أجاب كامو وهو يفرك حنجرته ، ” لا يحدث شيء جيد من وراء سماع القصص المأساوية عندما تكون أمامك حرب طاحنة ، الآن اذهب ، احصل على قسط من الراحة وعد غدًا بعقل جديد “.
هكذا تريد أن تلعب!.
نهضت بعناية على قدمي. “حسنًا … سأراك غدًا.”
وهذا يعني أن علي في كثير من الأحيان تشغيل سيناريوهات مختلفة ومحاولة التفكير في طرق متعددة للتغلب عليها مع مراعاة تكلفة المانا والقدرة على التحمل الجسدي.
لوح كامو نحوي مباشرة ، ولم يكن هناك ما يدل على ضعف بصره.
“لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”
“وإذا إستشعرت منك حتى فكرة في التساهل معي ، الآن بعد أن عرفت ، سأضربك بشدة …”
جاءت أختي راكضة نحوي مع نظرة مليئة بالقلق.
“لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.
“لا تقلق” قلت هز رأسي.
لقد حاول أن يضع ذراعي فوق كتفه ، إلا أن ساقي أصبح تتدحرجان على الأرض بسبب اختلافاتنا في الارتفاع.
“أنا في الواقع أكثر خوفًا منك الآن.”
إنحنت شفاه الجني في ابتسامة عند سماعي.
“حسنا”
لقد إتبعت شقيقتي مع وحشها وألانيس برفقة إميلي إلى غرفة عمل الحرفية في القلعة بعد أن ذكرت أن قوسها يحتاج إلى بعض الإصلاحات والضبط الدقيق.
“أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”
في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.
كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.
“في الحقيقة أشعر أنني بحالة جيدة! المانا في هذا القرن قوية حقًا “.
غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.
قالت ألانيس إن التدريب كان يسير بالطريقة التي صممتها وأي معلومات أخرى ستتم مشاركتها معي قد تعيق تدريبي في هذه المرحلة.
تحدث كامو وهو يطفو على الأرض ، رفعني بشكل سريع على قدمي بينما قام كامو يوضع رأسه تحت ذراعي الأخرى.
لقد وعدت بالكشف عن النتائج التي توصلت إليها بشأن نمو تدفق المانا في الأسبوع المقبل ، بعد جمع المزيد من البيانات من القطع الأثرية لإميلي.
بدأ القزم العجوز يركض نحوي مع أجزاء من الأرض تتجمع حوله ، بينما تشكل درعًا من الحجر في منتصف تحركه ، في هذه الأثناء حافظ كامو على مسافته وأعد تعويذة أخرى.
كان السير في القاعة الفارغة خلال جوف الليل هذه الأيام هو الوقت المناسب الذي تتحرك فيه أفكاري.
تنهدت وأنا أعاني من أجل الحفاظ على صوتي .
لقد فكرت كثيرًا في ذكريات حياتي الماضية التي عادت إلى الظهور مما جعلني أفكر بشكل أعمق في السؤال الأكبر لي.
إمتلأت رؤيتي باللون الأسود لجزء من الثانية ووجدت نفسي على الأرض مع شكل بوند الذي يرتدي الحجارة على بعد أمتار قليلة.
“لقب فارغ ، بعد أن فقدت زوجتي وبصري خلال الحرب الأخيرة ، لم يكن لدي أي نية للقتال مرة أخرى ”
لما أنا في هذا العالم؟.
كنت أعلم أن الازوراس ، وبشكل رئيسي اللورد إندراث ، عرف عني أكثر مما أخبرت به أي أحد ، لكنني لم أكن سأحصل على أي نوع من الإجابات منه دون أي شيء في المقابل.
كنت أتوقع وابل رياح أخر من الجني ، لكن بدلا من ذلك ، تشكلت عاصفة خلف القزم مباشرة ، مما أدى إلى تسريع حركته بشكل مفاجئ بحيث أصبحت قبضته الحجرية في نطاقي قبل أن أتمكن من الرد.
رفضت نفسي المليئة بالشك التصديق أن كل هذا كان مصادفة ولكن لم يكن لدي أي معلومات كافية لمعرفة كيف جئت إلى هذا العالم أو هذ البعد ربما.
“أنا بخير”
“اتركني مع بعض الكرامة.”
كنت أعلم أن الازوراس ، وبشكل رئيسي اللورد إندراث ، عرف عني أكثر مما أخبرت به أي أحد ، لكنني لم أكن سأحصل على أي نوع من الإجابات منه دون أي شيء في المقابل.
دخلت إميلي في نوبة من الضحك بينما بدت ألانيس مستمتعة وأنا أحدق في أختي.
كان لدي بعض الأمل في أنه إذا خرجت ديكاثين منتصرة من هذه الحرب فسيكون اللورد إندراث أكثر ميلًا لمشاركة بعض الأفكار حولي… لكن هذا كان مجرد أمل.
كانت الطريقة الأكثر ضمانا للحصول على بعض الإجابات وكذلك سبب رفضي قبول الأداة الممنوحة للرماح هي تجاوز المرحلة البيضاء لفتح الرسالة التي تركتها سيلفيا لي بعد أن افترقنا.
شحب وجه إيلي وهي تصرخ. “لن تفعل“.
آمل أن يؤدي استخراج المانا من قرن أوتو إلى اختراق مرحلة النواة البيضاء … اعتقد هذا.
“نعم ،” ضحكت.
في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.
كانت سيلفي في حالة شبه واعية لأنها كانت خاملة من إستخراج المانا من قرن أوتو ، كنت قلقا في البداية لكنني شعرت بحالة عقلها المرتاح من خلال العقد بيننا.
“س-سيلفي؟”
بفتح قفل وفتح باب غرفتي ، وجدت نفسي أتساءل عن سبب تفكيري السابق.
“لا شيء … هل أنت بخير؟”
” أنا ارى الان – أه! ، لا اقصد الأهانة“.
كانت سيلفي أو بالأحرى صورتها الظلية ، تتوهج في ضوء بنفسجي نوعا ما.
“أنا بخير”
“يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟”
لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.
“س-سيلفي؟”
ابتسم الجني وترك شعره يعود على وجهه.
تمتمت بينما كنت غير متأكد ما إذا كنت سأحاول التقدم بها أو الابتعاد لمنحها بعض المسافة.
بعد ما بدا وكأنه ساعة تراجعت التغييرات غير المنتظمة في جسدها قبل أن تعود تدريجيًا إلى شكل الثعلب.
شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.
حبست أنفاسي انتظرت أن تفعل سيلفي شيئًا … أي شيء.
تجاهلت رنين أذني العالي ، أجبرت نفسي على التركيز.
ترددت قبل أن أسأل ، هل … إفتقدت الرؤية في أي وقت مضى؟”
بعد ذلك ، فتحت عيناها لتكشف عن اثنين الأعين أو الأجرام السماوية الشفافة مثل التوباز ، أخرجت نفسا عميقا عندما أمالت سيلفي رأسها.
“آرثر؟ ماذا دهاك؟”
“أنا؟”
“لا شيء … هل أنت بخير؟”
تهربت بسهولة من مدافع الرياح حتى ارتفعت الأرض تحت قدمي وتصلبت حول ساقي ، مما جعلني غير قادر على الحركة.
“ماذا تعني؟” أجابت مرتبكة بشكل واضح.
“لقد استغرق الأمر بالتأكيد جزءًا كبيرًا من وقتي“.
“أنت – جسدك كان يتغير.”
في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.
أشرت بيدي غير قادر على تكوين وصف دقيق لما شاهدته.
إنحنت شفاه الجني في ابتسامة عند سماعي.
“أنا بخير”
“في الحقيقة أشعر أنني بحالة جيدة! المانا في هذا القرن قوية حقًا “.
خدشت رأسي. “حسنًا على الأقل أنت تحرزين بعض التقدم ، لقد كنت أواجه صعوبة في استيعاب المانا “.
” حقا؟ كانت المانا تتدفق بداخلي بشكل طبيعي ، كما لو كانت خاصة بي. ”
مع تفكيك عواصف النار الصغيرة التي كانت في راحتي ، استعدت لمحاولة لضرب عجوز الجان مرة أخرى عندما هبط وابل من المدافع العاصفة من فوق.
هزت شقيقتي رأسها باستنكار بينما أمسك بوند بقلبه في حالة من اليأس الوهمي.
شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.
ضربت المطرقة كفي مثل النيزك وشعرت بجسمي كله يرتجف.
“حسنًا ، هذا شيء جيد ، حاولي الحصول على قسط من الراحة.”
“أنا؟”
هزت رأسها الصغير. “لا حاجة ، يمكنني الحصول على ساعات نوم أقل وأكثر من ذلك أثناء امتصاص هذه المانا في الواقع “.
سقطت على سريري المسطح. “حسنًا ، هذا الصغير يحتاج إلى النوم ، أظن أنني لن أكون قادرًا حتى على العودة إلى غرفة نومي خلال الأسابيع القليلة المقبلة ، لذلك أحتاج إلى الاستمتاع بشعور هذا السرير بينما يمكنني ذلك “.
سرعان ما تغير شكل ذراع بوند المكسو بالحجارة إلى شكل مطرقة عملاقة كانت ضعف حجمه.
“أستطيع أن أشعر أن تدريبك يسير على ما يرام“.
“لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.
” ايضا أستطيع أن أشعر أن مستوى قوتك يرتفع بثبات.”
“يبدو الأمر وكأنك تتحدث عن التجربة” قلت بجدية كما وجهت نظري إليه.
“مم ، مع تقدم تدريبي الحالي ، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى المرحلة البيضاء قريبًا إذا كان بإمكاني استخراج المانا من قرن أوتو ، “غمغمت بشكل نعس.
وهذا يعني أن علي في كثير من الأحيان تشغيل سيناريوهات مختلفة ومحاولة التفكير في طرق متعددة للتغلب عليها مع مراعاة تكلفة المانا والقدرة على التحمل الجسدي.
“هذا رائع” لكن صوتها الواضح جعلني ارغب في النوم
كنت راضيا عن رد فعلها لذلك تجاهلتها ، وتركت خيالها يسيطر عليها قبل أن أشق طريقي إلى حافة غرفة التدريب.
. “خذ قسطا من الراحة.”
“يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟”
“أنت … أيضًا”
تمكنت بالكاد من أن أجيبها قبل أن أنام
