الرجل خلف الظلام
شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.
أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.
“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .
على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.
شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.
”سؤال جيد ، السبب الأول والأكثر وضوحا ، هو أنني متأكد من أن معظم قادتك لن يتقبلوا وجودي بلطف شديد خاصة مع تطفلي على أرض وطنهم في صورة فتاة صغيرة ، وبعدها مع افتراض إنهم يصدقونني ، فإن ذلك سيجعلهم يشعرون بالرعب نظرًا لحقيقة أنني أستطيع التطفل على أكثر مواقعهم أمانا في القارة”
حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.
” الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.
ابتسم أغرونا. “إنه واحد من كل خمسة.”
لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.
أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.
“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.
قمت أيضًا بحفر الأرضية حول محيط الغرفة في حالة اقتراب أي شخص.
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
“سيلفي … اسم جيد”
تنهد أغرونا كما لو كان يستمتع بالصوت. “نعم ، ما أستخدمه للتحدث معك هو تعويذة غير مؤذية وضعتها عليها بينما كانت لا تزال بيضة ، ببساطة سيلفي نائمة “.
أظهرت كرسيان حجريان من الأرض وجلست ، وأشرت إلى أغرونا ليفعل الشيء نفسه.
“هذا المظهر لديك الآن.”
جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.
أمال رأسه وهو يسأل ، “هل ستذرف الدموع من أجل النمل الذي تطأه؟”
تنهد أغرونا كما لو كان يستمتع بالصوت. “نعم ، ما أستخدمه للتحدث معك هو تعويذة غير مؤذية وضعتها عليها بينما كانت لا تزال بيضة ، ببساطة سيلفي نائمة “.
“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.
” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.
أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.
” حتى أنت كنت بالكاد تتمسك بحياتك حتى الآن ، ولكن هذه البداية فقط ، من الناحية الإحصائية ما مدى احتمال أن ينتصر فريقك في هذه الحرب مع بقاء عائلتك وأحبائك أحياء حتى النهاية؟ ”
“سأجيب على هذا السؤال بسؤال آخر”
هز كتفيه. ” حتى لو فعلت لن أتمكن من خوض أي قتال بغض النظر ، لأنني لا أستطيع استخدام أي فنون من فنون المانا ، لكني لا أمانع ، إذن هل نتحدث عن شيء أهم من العيوب المختلفة لطريقة الاتصال هذه؟ ”
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.
“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”
كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
نظر أغرونا إلي لثانية في صمت قبل أن ينفجر في الضحك.
بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.
“هذا كل ما قالوه لك؟”
ولكن سواء كان ذلك بسبب أنني كنت لا أزال أواجه صعوبة في تصديقه أو لأن قلقي بشأن سيلفي كان يزعجني باستمرار رغم مظهري الهادئ إلا أن عقلي كان غير قادر على الحفاظ على سلسلة متماسكة من الأفكار.
واو…
لذلك طرحت السؤال الوحيد الذي أزعجني منذ أن أخذ السيطرة على سيلفي لأول مرة.
“… لماذا تخبرني بكل هذا؟”
“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”
”سؤال جيد ، السبب الأول والأكثر وضوحا ، هو أنني متأكد من أن معظم قادتك لن يتقبلوا وجودي بلطف شديد خاصة مع تطفلي على أرض وطنهم في صورة فتاة صغيرة ، وبعدها مع افتراض إنهم يصدقونني ، فإن ذلك سيجعلهم يشعرون بالرعب نظرًا لحقيقة أنني أستطيع التطفل على أكثر مواقعهم أمانا في القارة”
انحنى أغرونا إلى الوراء. “لم أتوقع منك أبدا أن تقف إلى جانبي خلال هذه المحادثة الصغيرة ، لقد أخبرتك بكل هذا لاني أمل أن تخرج نفسك من الحرب “.
أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”
“والسبب الثاني؟”
أخيرًا ، بعد أن إستعدت رباطة جأش كافية لتكوين الكلمات مرة أخرى تحدثت.
“لأن”
“ما ناقشناه اليوم ليس شيء يمكنك تقريره في غضون بضع دقائق ، لذا سأمنحك بعض الوقت للتفكير في كل شيء”
تحدث قبل أن يصمت قليلا وينحني إلى الأمام ثم إبتسم بشكل واسع ، “أنت الوحيد في هذه القارة الذي يثير اهتمامي.”
“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”
لم أتوقع هذه الإجابة ، ما الذي وجده زعيم عشيرة أزوراس متمردة يبلغ عمرها مئات إن لم يكن الآلاف السنين مثيرا للإهتمام بي؟.
” في الواقع يبدو أنك تفكر في ذلك حقا”
لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.
مهما كان ، لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا.
“أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.
من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.
دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.
“أنت غريب الأطوار أكثر مما كنت أتخيل … ايضا تقريبا أنت اجتماعي“.
بقيت صامتا.
“كما قلت سابقا ، يقدسني شعبي سواء كان لديهم بعض جيناتي أو ما زالوا أقل ، لكن بسبب عملية الاستيقاظ المنظمة التي ابتكرتها لهم يمكن للكثير منهم استخدام السحر لتحسين حياتهم الدنيوية “.
رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
“شئ مثل هذا.”
فتح أغرونا ذراعيه ونظر إلي بابتسامة فخر.
وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”
“واحد من خمسة؟” كررت بذهول.
أردت أن أصفع النظرة الدنيئة على وجهه لكن هذا المجنون الأناني كان يعتقد حقًا أن ما فعله هو الحق.
“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.
“إن ما حققته من خلال تلك التجارب لم يكن ذو فائدة لي فقط ، ولكن حتى بالنسبة للأجناس في ألاكريا لدرجة أنهم يعبدونني ، ليس بدافع الخوف ولكن بدافع الخشوع بالنسبة لهم أنا منقذهم “.
انحنى إلى الوراء مرة أخرى كما لو أنه غير قادر على إيجاد وضع مريح للجلوس فيه قبل أن يقول ، “لا تدع هذا السلوك اللطيف يخدعك ، لدي أهدافي وطموحاتي ومظهر أظهره لشعبي في الأماكن العامة ، ولكن بالنسبة إلى شخصيتي همم ، بعد أن أمضيت أجيالا وراء أجيال بينكم أنتم البشر يبدو أنها تغيرت ، إن الأخلاق والأعراف الاجتماعية هي مجرد نزوة ، لكن من المؤلم الإعتياد على الظهور بمظهر الكريم والمثقف ، على سبيل المثال حتى في قارتي قبل بضع مئات من السنين كان من الطبيعي أن يكون هناك تعذيب وإعدام علني ، بحق الجحيم حتى أنهم أحضروا وجبات خفيفة وإعتبروا الأمر على أنه ترفيه مجاني”
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
” لكن الآن؟ ، بطريقة ما أصبح الأمر مرعبا لهم بشكل صادم “.
ثم لوح بيده باستخفاف. ” لدي شعبي وعلي التعامل مع الضعفاء و توجيههم بناء على إحساسهم المتغير بالصواب والخطأ.”
واو…
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”
إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.
“هذا المظهر لديك الآن.”
“ما الذي تمكنت من تحقيقه لأجيالهم القادمة ويعتبر أمر عظيما لدرجة أنه يبرر عقود من إجرائك لتجارب على سكان ألاكريا؟“.
ولكن مما قاله أغرونا للتو ، يبدو أن ألاكريا هي مثل أي أرض نامية طبيعية تمالك قادة يهتمون بالفعل بالمواطنين.
ولكن سواء كان ذلك بسبب أنني كنت لا أزال أواجه صعوبة في تصديقه أو لأن قلقي بشأن سيلفي كان يزعجني باستمرار رغم مظهري الهادئ إلا أن عقلي كان غير قادر على الحفاظ على سلسلة متماسكة من الأفكار.
“هذا المظهر لديك الآن.”
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
“حسنًا ، مما قاله لي الأزوراس ، لقد أجريت تجارب على الصغار وتزاوجت معهم قبل أن يتم طردك من أفيوتس “.
لذلك طرحت السؤال الوحيد الذي أزعجني منذ أن أخذ السيطرة على سيلفي لأول مرة.
“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
” إن أفضل كذبة هي قول نصف الحقيقة فقط… لكن على ما أعتقد لم يخبرك كازيس أو خادمه ، ويندسوم عن سبب قيامي بكل هذا ، أم أنهم فعلوا؟ “.
كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.
أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”
لذا فإن الاسم الأول للورد إندراث هو كازيس ، اخذت ملاحظة داخلية قبل الرد. ” لقد كان من أجل بناء جيش قادر على إسقاط الأزوراس الآخرين أليس كذلك؟”
“ما قلته لي سابقا … أنني كنت الوحيد في هذه القارة الذي كنت مهتما به ، لم تخبرني أبدًا عن سبب ذلك.”
“هذا كل ما قالوه لك؟”
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
دحرج أغرونا عينيه وهو ينقر بأصابعه بفارغ الصبر على مسند الكرسي. ” آرثر ، هل تعتقد أنني إستيقظت ذات يوجد ووجدت رغبة لدي في ارتكاب إبادة جماعية ضد إخوتي؟”
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.
تنهد بشكل ساخر وهو يتحدث. “كان يجب أن أتوقع منك إلى حد ما أن يكون لديك نفس عقلية كازيس وبقية أتباعه.”
“أخيرا ، أنت تعلم أن الأزوراس لم تكن على اتصال بقادتك مؤخرا أليس كذلك؟ ”
هززت رأسي. “انت مجنون.”
سألت منزعجًا ، “ماذا تقصد؟”
“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”
أشار بيديه. “أعلم أن الإحصاء التقريبي عن الأشخاص غير السحرة في ديكاثين هو واحد من مائة ، لكن هل تعمل كم هي في ألاكريا؟ ”
” إذن إفترض أنني استمتعت بالتحدث مع صديق قديم لك”
“لنفترض أنك عشت في هذه القارة دون أن تكون قادرا على استخدام السحر ، هل تعتقد أن كل شخص تعرفه اليوم سيعاملك بنفس الطريقة؟ ، العائلات الملكية التي تعرفها؟ لن ينظرو إليك بنصف عين حتى ، أقرانك من زيروس؟ لم تكن لتلتقي بهم أبدا ، ربما ستكون علاقاتك الوحيدة تتمحور حول البلطجية و المزارعين من طبقتك الإجتماعية ، إذن عائلتك؟ حسنا ، قد يكونون هم الوحيدون الذين سيحبونك ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يشعروا بخيبة أمل داخلية بسبب افتقارك إلى الموهبة “.
رفعت جبيني عند سماعه “و … من المفترض أن يكون هذا الشخص الافتراضي هو أنت؟”
توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.
” الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.
حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.
أمال رأسه وهو يسأل ، “هل ستذرف الدموع من أجل النمل الذي تطأه؟”
” إذن إفترض أنني استمتعت بالتحدث مع صديق قديم لك”
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
فتح أغرونا ذراعيه ونظر إلي بابتسامة فخر.
بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
“أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.
فتح أغرونا ذراعيه ونظر إلي بابتسامة فخر.
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
“إن ما حققته من خلال تلك التجارب لم يكن ذو فائدة لي فقط ، ولكن حتى بالنسبة للأجناس في ألاكريا لدرجة أنهم يعبدونني ، ليس بدافع الخوف ولكن بدافع الخشوع بالنسبة لهم أنا منقذهم “.
” البطل المنقذ؟” سخرت عند سماعه. “هل مسحت منهم بطريقة ما ذكريات قتل وتعذيب أسلافهم أو شيء من هذا القبيل؟”
تحدث وهو يتظاهر بتعبير مؤلم ، “القتل والتعذيب … يمكنني الشعور بالمرارة في كلامك من مكاني هنا في ألاكريا”
توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.
” آرثر ، لماذا تظن هذا؟ ، لقد استخدمت فقط العديد من السوائل التي كانت متاحة لي من أجل تقوية القدرات الكامنة في نوعي ، أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار ممتنون لأنني استفدت منهم من أجل تحقيق شيء لا يمكن تصوره في أجيالهم القادمة “.
توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.
أردت أن أصفع النظرة الدنيئة على وجهه لكن هذا المجنون الأناني كان يعتقد حقًا أن ما فعله هو الحق.
أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.
“ما الذي تمكنت من تحقيقه لأجيالهم القادمة ويعتبر أمر عظيما لدرجة أنه يبرر عقود من إجرائك لتجارب على سكان ألاكريا؟“.
بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.
“سأجيب على هذا السؤال بسؤال آخر”
“انتظر!”
أشار بيديه. “أعلم أن الإحصاء التقريبي عن الأشخاص غير السحرة في ديكاثين هو واحد من مائة ، لكن هل تعمل كم هي في ألاكريا؟ ”
ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها”
رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.
بقيت صامتا.
“بالضبط كما قلت الجنود ”
ابتسم أغرونا. “إنه واحد من كل خمسة.”
“واحد من خمسة؟” كررت بذهول.
جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها”
“سأجيب على هذا السؤال بسؤال آخر”
“سأعترف بأن ما تمكنت من القيام به مثير للإعجاب ، لكن ألا تخشى أنه مع وجود عدد كبير من السكان السحرة ، فإن أولئك الذين ما زالوا يحملون ضغينة سوف يتجمعون ويتمردون؟”
“انتظر!”
نظر أغرونا إلي لثانية في صمت قبل أن ينفجر في الضحك.
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
“أوه … لم تكن تمزح”. تحدث من بين ضحكاته وهو يلاحظ تعابيري
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.
“كما قلت سابقا ، يقدسني شعبي سواء كان لديهم بعض جيناتي أو ما زالوا أقل ، لكن بسبب عملية الاستيقاظ المنظمة التي ابتكرتها لهم يمكن للكثير منهم استخدام السحر لتحسين حياتهم الدنيوية “.
“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”
“والسبب الثاني؟”
“أنت تخبرني أنك قضيت الوقت والجهد لابتكار هذه الطريقة من أجل ماذا … من أجل فائدى ألاكريا؟”
هز كتفيه. ” حتى لو فعلت لن أتمكن من خوض أي قتال بغض النظر ، لأنني لا أستطيع استخدام أي فنون من فنون المانا ، لكني لا أمانع ، إذن هل نتحدث عن شيء أهم من العيوب المختلفة لطريقة الاتصال هذه؟ ”
سألت بشكل متشكك. “لقد سمعت القصة من الأزوراس ، ولكن نظرا لأنهم على ما يبدو منحازون جدًا في رأيهم ، أريد أن أسمع ذلك من فمك ، ما هو هدفك من كل هذا؟ ”
دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.
“أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.
فتح أغرونا ذراعيه ونظر إلي بابتسامة فخر.
هززت رأسي. “انت مجنون.”
“الجنون أمر نسبي ، أما بالنسبة لسؤالك ، ليس لدي أي نية لإخبارك بأي شيء.”
“قلت أنك كنت مهتما بي في وقت سابق ، افترضت أن السبب هو أنك أردت مساعدتي لكن إخفاء هدفك عني بالكاد يجعلني أرغب في القفز إلى جانبك “.
دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.
انحنى أغرونا إلى الوراء. “لم أتوقع منك أبدا أن تقف إلى جانبي خلال هذه المحادثة الصغيرة ، لقد أخبرتك بكل هذا لاني أمل أن تخرج نفسك من الحرب “.
هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.
“أنصحك بالاختيار قريبا ، كما قلت سابقا ، نحن نتقدم نحو المرحلة التالية من هذه الحرب ، وأؤكد لك أنها لن تكون في صالح جانبك ، إن إعطائك هذه الصفقة لا يمنحك أي حماية من الأذى إذا رفضت أو لم تقرر“.
“ماذا؟ لماذا سوف-”
سألت منزعجًا ، “ماذا تقصد؟”
“كما قلت سابقا ، يقدسني شعبي سواء كان لديهم بعض جيناتي أو ما زالوا أقل ، لكن بسبب عملية الاستيقاظ المنظمة التي ابتكرتها لهم يمكن للكثير منهم استخدام السحر لتحسين حياتهم الدنيوية “.
رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.
” حتى أنت كنت بالكاد تتمسك بحياتك حتى الآن ، ولكن هذه البداية فقط ، من الناحية الإحصائية ما مدى احتمال أن ينتصر فريقك في هذه الحرب مع بقاء عائلتك وأحبائك أحياء حتى النهاية؟ ”
“الجنون أمر نسبي ، أما بالنسبة لسؤالك ، ليس لدي أي نية لإخبارك بأي شيء.”
توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.
سيكون من الكذب أن أقول إن جزءًا صغيرًا مني لم يتعرض للإغراء. “ماذا ستربح من القيام بهذا؟ ، من الواضح أن إخباري بالبقاء مختبئًا أو الذهاب إلى ألاكريا يعني أنك تريدني على قيد الحياة ، لماذا؟ ، إذا لم أكن في صفك ألن أكون تهديدا؟ ”
لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”
“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.
“أنت تخبرني أنك قضيت الوقت والجهد لابتكار هذه الطريقة من أجل ماذا … من أجل فائدى ألاكريا؟”
بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.
“لنفترض أنك عشت في هذه القارة دون أن تكون قادرا على استخدام السحر ، هل تعتقد أن كل شخص تعرفه اليوم سيعاملك بنفس الطريقة؟ ، العائلات الملكية التي تعرفها؟ لن ينظرو إليك بنصف عين حتى ، أقرانك من زيروس؟ لم تكن لتلتقي بهم أبدا ، ربما ستكون علاقاتك الوحيدة تتمحور حول البلطجية و المزارعين من طبقتك الإجتماعية ، إذن عائلتك؟ حسنا ، قد يكونون هم الوحيدون الذين سيحبونك ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يشعروا بخيبة أمل داخلية بسبب افتقارك إلى الموهبة “.
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
” في الواقع يبدو أنك تفكر في ذلك حقا”
كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.
أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.
ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها”
على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.
أزال أغرونا تجاعيد الفستان الأسود الذي كان جسم سيلفي يرتديه. “أولا ، لقد تعرض والداك للهجوم منذ وقت ليس ببعيد أثناء نقل الإمدادات إلى قواتك عند الحائط ، أليس كذلك؟ ”
نظر أغرونا إلي لثانية في صمت قبل أن ينفجر في الضحك.
نهضت من مقعدي وعززت المانا حول جسدي بالكامل.
“شئ مثل هذا.”
رفع أغرونا يديه في إيماءة مسالمة رغم أنه لا يزال جالسا ، ومع ذلك كانت عيناه شرسة.
رفع أغرونا يديه في إيماءة مسالمة رغم أنه لا يزال جالسا ، ومع ذلك كانت عيناه شرسة.
لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.
كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.
“قد لا تصدقني عندما أقول هذا ، لكن والديك لم يلمسهم أحد لأنني أردت ذلك.”
“أخيرا ، أنت تعلم أن الأزوراس لم تكن على اتصال بقادتك مؤخرا أليس كذلك؟ ”
لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”
“أنصحك بالاختيار قريبا ، كما قلت سابقا ، نحن نتقدم نحو المرحلة التالية من هذه الحرب ، وأؤكد لك أنها لن تكون في صالح جانبك ، إن إعطائك هذه الصفقة لا يمنحك أي حماية من الأذى إذا رفضت أو لم تقرر“.
“حاول؟”
” الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.
“ألا يعني ذلك أن المعاهدة قد خرقت؟”
“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.
سألت بشكل متشكك. “لقد سمعت القصة من الأزوراس ، ولكن نظرا لأنهم على ما يبدو منحازون جدًا في رأيهم ، أريد أن أسمع ذلك من فمك ، ما هو هدفك من كل هذا؟ ”
هز أغرونا رأسه. “لا ، سواء كنت أنا أو الأزوراس في أفيوتس لا أحد يرغب في ذلك ، لكن كان عليهم أن يدفعوا ثمن عدم احترام المعاهدة ، لذلك عقدنا معاهدة أخرى “.
كنت خائفا من السؤال لكنني فعلت ذلك على أي حال.
“ما هي المعاهدة التي قمت بها؟”
أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.
بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.
“وينسدوم وألدير وبقية الأزوراس اللذين قابلتهم قد تخلوا عنك وعن ديكاثين.”
أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”
شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.
كنت أرغب في القول أنني إستقبلت الأخبار بصدر رحب ، لكن هذا سيكون كذبا ، في داخل رأسي كنت أستخدم كل لعنة أعرفها للتعبير عن الإحباط والذعر اللذين كانا يتصاعدان في داخلي.
ضرب أغرونا ذقنه بإصبعه وهو يفكر للحظة.
أخيرًا ، بعد أن إستعدت رباطة جأش كافية لتكوين الكلمات مرة أخرى تحدثت.
قمت أيضًا بحفر الأرضية حول محيط الغرفة في حالة اقتراب أي شخص.
تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”
“… لماذا تخبرني بكل هذا؟”
أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.
” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”
ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها”
غمز أغرونا. ” بصراحة ، لا أفهم من أين يأتي ولائك لهؤلاء الأزوراس الآخرين الذين ساعدوا في تدريبك ، لقد فعلوا ذلك فقط لتحقيق مكاسبهم ، وأنت ذهبت ببساطة لأنك كنت بحاجة إلى أن تصبح أقوى للحفاظ على أحبائك في أمان ، يبدو لي أشبه بصفقة عمل “.
كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.
توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.
هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.
دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.
“بالضبط كما قلت الجنود ”
“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”
أشار أغرونا بيده وهو ينقر بأصابعه. “وفي الحقيقة … أعتقد أنه ليس أمرا عادلا الحديث عن ذلك بينما يعامل جانبك رجالي بنفس القدر من كرم الضيافة ، أود أن أقول إن تجميد غاغريت المسكينة وعرض جثتها كنوع من الكؤوس أمام نبلائكم ليس أفضل مما يفعله جنودي“.
“حسنًا ، مما قاله لي الأزوراس ، لقد أجريت تجارب على الصغار وتزاوجت معهم قبل أن يتم طردك من أفيوتس “.
كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.
“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .
ظهر الصمت مجددا بيننا ولفت إنتباهنا إلى صوت الرياح.
“ما ناقشناه اليوم ليس شيء يمكنك تقريره في غضون بضع دقائق ، لذا سأمنحك بعض الوقت للتفكير في كل شيء”
تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”
بعدها تمتم بسلسلة من الكلمات الأجنبية من خلال النقل العقلي مما سمح لي بتذكرها.
“إن ما حققته من خلال تلك التجارب لم يكن ذو فائدة لي فقط ، ولكن حتى بالنسبة للأجناس في ألاكريا لدرجة أنهم يعبدونني ، ليس بدافع الخوف ولكن بدافع الخشوع بالنسبة لهم أنا منقذهم “.
حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.
“أنصحك بالاختيار قريبا ، كما قلت سابقا ، نحن نتقدم نحو المرحلة التالية من هذه الحرب ، وأؤكد لك أنها لن تكون في صالح جانبك ، إن إعطائك هذه الصفقة لا يمنحك أي حماية من الأذى إذا رفضت أو لم تقرر“.
رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.
“انتظر!”
انحنى أغرونا إلى الوراء. “لم أتوقع منك أبدا أن تقف إلى جانبي خلال هذه المحادثة الصغيرة ، لقد أخبرتك بكل هذا لاني أمل أن تخرج نفسك من الحرب “.
“ما قلته لي سابقا … أنني كنت الوحيد في هذه القارة الذي كنت مهتما به ، لم تخبرني أبدًا عن سبب ذلك.”
جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.
إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.
“أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”
رفع أغرونا يديه في إيماءة مسالمة رغم أنه لا يزال جالسا ، ومع ذلك كانت عيناه شرسة.
“بالضبط كما قلت الجنود ”
ضرب أغرونا ذقنه بإصبعه وهو يفكر للحظة.
على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.
” إذن إفترض أنني استمتعت بالتحدث مع صديق قديم لك”
” أيها الملك غراي.”
انحنى أغرونا إلى الوراء. “لم أتوقع منك أبدا أن تقف إلى جانبي خلال هذه المحادثة الصغيرة ، لقد أخبرتك بكل هذا لاني أمل أن تخرج نفسك من الحرب “.
