Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 195

الرجل خلف الظلام
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الرجل خلف الظلام

شعرت بالدم يغلي في وجهي ، لكني ظللت واقفا.

“أوه … لم تكن تمزح”. تحدث من بين ضحكاته وهو يلاحظ تعابيري

 

 

على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.

 

 

 

حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.

 

 

” الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.

لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.

وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”

 

أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”

أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.

حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.

 

وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”

قمت أيضًا بحفر الأرضية حول محيط الغرفة في حالة اقتراب أي شخص.

 

 

” إذن إفترض أنني استمتعت بالتحدث مع صديق قديم لك”

هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .

 

 

 

سيلفي … اسم جيد

 

 

“أوه … لم تكن تمزح”. تحدث من بين ضحكاته وهو يلاحظ تعابيري

تنهد أغرونا كما لو كان يستمتع بالصوت. “نعم ، ما أستخدمه للتحدث معك هو تعويذة غير مؤذية وضعتها عليها بينما كانت لا تزال بيضة ، ببساطة سيلفي نائمة “.

 

 

غمز أغرونا. ” بصراحة ، لا أفهم من أين يأتي ولائك لهؤلاء الأزوراس الآخرين الذين ساعدوا في تدريبك ، لقد فعلوا ذلك فقط لتحقيق مكاسبهم ، وأنت ذهبت ببساطة لأنك كنت بحاجة إلى أن تصبح أقوى للحفاظ على أحبائك في أمان ، يبدو لي أشبه بصفقة عمل “.

أظهرت كرسيان حجريان من الأرض وجلست ، وأشرت إلى أغرونا ليفعل الشيء نفسه.

 

 

 

جلس أغرونا وأخذ يتكأ على ظهر المقعد.

أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.

 

 

شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.

 

 

هززت رأسي. “انت مجنون.”

أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.

 

 

“لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟ ”

هز كتفيه. ” حتى لو فعلت لن أتمكن من خوض أي قتال بغض النظر ، لأنني لا أستطيع استخدام أي فنون من فنون المانا ، لكني لا أمانع ، إذن هل نتحدث عن شيء أهم من العيوب المختلفة لطريقة الاتصال هذه؟

 

 

توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.

مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.

 

 

“حسنًا ، مما قاله لي الأزوراس ، لقد أجريت تجارب على الصغار وتزاوجت معهم قبل أن يتم طردك من أفيوتس “.

كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.

لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.

 

 

بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.

“هذا المظهر لديك الآن.”

 

 

ولكن سواء كان ذلك بسبب أنني كنت لا أزال أواجه صعوبة في تصديقه أو لأن قلقي بشأن سيلفي كان يزعجني باستمرار رغم مظهري الهادئ إلا أن عقلي كان غير قادر على الحفاظ على سلسلة متماسكة من الأفكار.

 

 

 

لذلك طرحت السؤال الوحيد الذي أزعجني منذ أن أخذ السيطرة على سيلفي لأول مرة.

 

 

قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟

كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.

 

 

سؤال جيد ، السبب الأول والأكثر وضوحا ، هو أنني متأكد من أن معظم قادتك لن يتقبلوا وجودي بلطف شديد خاصة مع تطفلي على أرض وطنهم في صورة فتاة صغيرة ، وبعدها مع افتراض إنهم يصدقونني ، فإن ذلك سيجعلهم يشعرون بالرعب نظرًا لحقيقة أنني أستطيع التطفل على أكثر مواقعهم أمانا في القارة

 

 

تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”

أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”

“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”

 

 

والسبب الثاني؟

 

 

” الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.

لأن

 

 

” آرثر ، لماذا تظن هذا؟ ، لقد استخدمت فقط العديد من السوائل التي كانت متاحة لي من أجل تقوية القدرات الكامنة في نوعي ، أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار ممتنون لأنني استفدت منهم من أجل تحقيق شيء لا يمكن تصوره في أجيالهم القادمة “.

تحدث قبل أن يصمت قليلا وينحني إلى الأمام ثم إبتسم بشكل واسع ، “أنت الوحيد في هذه القارة الذي يثير اهتمامي.”

 

 

 

لم أتوقع هذه الإجابة ، ما الذي وجده زعيم عشيرة أزوراس متمردة يبلغ عمرها مئات إن لم يكن الآلاف السنين مثيرا للإهتمام بي؟.

 

 

“كما قلت سابقا ، يقدسني شعبي سواء كان لديهم بعض جيناتي أو ما زالوا أقل ، لكن بسبب عملية الاستيقاظ المنظمة التي ابتكرتها لهم يمكن للكثير منهم استخدام السحر لتحسين حياتهم الدنيوية “.

مهما كان ، لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا.

سألت منزعجًا ، “ماذا تقصد؟”

 

 

من المؤكد أن تعبيري قد خانني لأن الأزوراس ضحك فجأة.

 

 

أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.

لا تقلق ، لن أقيدك إلى الأرض وأجلس فوقك وأبدأ بفحصك ، همم سيكون هذا بافتراض أن أذواقي انحرفت فجأة ، لكن سيكون الأمر غير مناسب إلى حد ما في هذا الشكل أليس كذلك؟

 

 

 

دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.

 

 

تنهد أغرونا كما لو كان يستمتع بالصوت. “نعم ، ما أستخدمه للتحدث معك هو تعويذة غير مؤذية وضعتها عليها بينما كانت لا تزال بيضة ، ببساطة سيلفي نائمة “.

أنت غريب الأطوار أكثر مما كنت أتخيل … ايضا تقريبا أنت اجتماعي“.

 

 

“… لماذا تخبرني بكل هذا؟”

رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.

 

 

 

ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟

 

 

دحرج أغرونا عينيه وهو ينقر بأصابعه بفارغ الصبر على مسند الكرسي. ” آرثر ، هل تعتقد أنني إستيقظت ذات يوجد ووجدت رغبة لدي في ارتكاب إبادة جماعية ضد إخوتي؟”

شئ مثل هذا.”

” البطل المنقذ؟” سخرت عند سماعه. “هل مسحت منهم بطريقة ما ذكريات قتل وتعذيب أسلافهم أو شيء من هذا القبيل؟”

 

 

وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”

 

 

“لأن”

أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.

رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.

 

ظهر الصمت مجددا بيننا ولفت إنتباهنا إلى صوت الرياح.

انحنى إلى الوراء مرة أخرى كما لو أنه غير قادر على إيجاد وضع مريح للجلوس فيه قبل أن يقول ، “لا تدع هذا السلوك اللطيف يخدعك ، لدي أهدافي وطموحاتي ومظهر أظهره لشعبي في الأماكن العامة ، ولكن بالنسبة إلى شخصيتي همم ، بعد أن أمضيت أجيالا وراء أجيال بينكم أنتم البشر يبدو أنها تغيرت ، إن الأخلاق والأعراف الاجتماعية هي مجرد نزوة ، لكن من المؤلم الإعتياد على الظهور بمظهر الكريم والمثقف ، على سبيل المثال حتى في قارتي قبل بضع مئات من السنين كان من الطبيعي أن يكون هناك تعذيب وإعدام علني ، بحق الجحيم حتى أنهم أحضروا وجبات خفيفة وإعتبروا الأمر على أنه ترفيه مجاني

 

 

“هل سيلفي آمنة؟ ، ايضا هل تتحكم في جسدها؟” .

لكن الآن؟ ، بطريقة ما أصبح الأمر مرعبا لهم بشكل صادم “.

ابتسم أغرونا. “إنه واحد من كل خمسة.”

 

“شئ مثل هذا.”

ثم لوح بيده باستخفاف. ” لدي شعبي وعلي التعامل مع الضعفاء و توجيههم بناء على إحساسهم المتغير بالصواب والخطأ.”

 

 

 

واو

 

 

إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.

لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”

 

“قد لا تصدقني عندما أقول هذا ، لكن والديك لم يلمسهم أحد لأنني أردت ذلك.”

ولكن مما قاله أغرونا للتو ، يبدو أن ألاكريا هي مثل أي أرض نامية طبيعية تمالك قادة يهتمون بالفعل بالمواطنين.

 

 

إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.

هذا المظهر لديك الآن.”

“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”

 

رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.

أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”

 

 

 

حسنًا ، مما قاله لي الأزوراس ، لقد أجريت تجارب على الصغار وتزاوجت معهم قبل أن يتم طردك من أفيوتس “.

هززت رأسي. “انت مجنون.”

 

أغلقت الباب وظهرت بلاطة حجرية سميكة لتحصن المدخل بينما أحاطت بنا طبقة من الرياح قامت بإخفاء أي صوت قد يتسرب من الغرفة.

كنت أتوقع منه أن يصاب بالجنون من حديثي أو على الأقل سينزعج ولكن بدلاً من ذلك تحول تعبيره إلى الكآبة.

هز أغرونا رأسه. “لا ، سواء كنت أنا أو الأزوراس في أفيوتس لا أحد يرغب في ذلك ، لكن كان عليهم أن يدفعوا ثمن عدم احترام المعاهدة ، لذلك عقدنا معاهدة أخرى “.

 

 

إن أفضل كذبة هي قول نصف الحقيقة فقط… لكن على ما أعتقد لم يخبرك كازيس أو خادمه ، ويندسوم عن سبب قيامي بكل هذا ، أم أنهم فعلوا؟ “.

 

 

“ما ناقشناه اليوم ليس شيء يمكنك تقريره في غضون بضع دقائق ، لذا سأمنحك بعض الوقت للتفكير في كل شيء”

لذا فإن الاسم الأول للورد إندراث هو كازيس ، اخذت ملاحظة داخلية قبل الرد. ” لقد كان من أجل بناء جيش قادر على إسقاط الأزوراس الآخرين أليس كذلك؟

” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.

 

 

هذا كل ما قالوه لك؟

كنت خائفا من السؤال لكنني فعلت ذلك على أي حال.

 

 

دحرج أغرونا عينيه وهو ينقر بأصابعه بفارغ الصبر على مسند الكرسي. ” آرثر ، هل تعتقد أنني إستيقظت ذات يوجد ووجدت رغبة لدي في ارتكاب إبادة جماعية ضد إخوتي؟

 

 

 

أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.

“سأعترف بأن ما تمكنت من القيام به مثير للإعجاب ، لكن ألا تخشى أنه مع وجود عدد كبير من السكان السحرة ، فإن أولئك الذين ما زالوا يحملون ضغينة سوف يتجمعون ويتمردون؟”

 

 

تنهد بشكل ساخر وهو يتحدث. “كان يجب أن أتوقع منك إلى حد ما أن يكون لديك نفس عقلية كازيس وبقية أتباعه.”

كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.

 

 

سألت منزعجًا ، “ماذا تقصد؟

 

 

غمز أغرونا. ” بصراحة ، لا أفهم من أين يأتي ولائك لهؤلاء الأزوراس الآخرين الذين ساعدوا في تدريبك ، لقد فعلوا ذلك فقط لتحقيق مكاسبهم ، وأنت ذهبت ببساطة لأنك كنت بحاجة إلى أن تصبح أقوى للحفاظ على أحبائك في أمان ، يبدو لي أشبه بصفقة عمل “.

 

 

 

 

لنفترض أنك عشت في هذه القارة دون أن تكون قادرا على استخدام السحر ، هل تعتقد أن كل شخص تعرفه اليوم سيعاملك بنفس الطريقة؟ ، العائلات الملكية التي تعرفها؟ لن ينظرو إليك بنصف عين حتى ، أقرانك من زيروس؟ لم تكن لتلتقي بهم أبدا ، ربما ستكون علاقاتك الوحيدة تتمحور حول البلطجية و المزارعين من طبقتك الإجتماعية ، إذن عائلتك؟ حسنا ، قد يكونون هم الوحيدون الذين سيحبونك ، لكن هذا لا يعني أنهم لن يشعروا بخيبة أمل داخلية بسبب افتقارك إلى الموهبة “.

” لكن الآن؟ ، بطريقة ما أصبح الأمر مرعبا لهم بشكل صادم “.

 

 

رفعت جبيني عند سماعه “و … من المفترض أن يكون هذا الشخص الافتراضي هو أنت؟

 

 

لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”

الباسيليسك بشكل عام جنس سيء السمعة بين الأعراق الأخرى ، لكن تخيل ما إذا كان رجال عشيرتك وعائلتك ينظرون إليك بازدراء بسبب الموهبة الضئيلة التي لا يمكنك التحكم فيها ، حتى نفس اللورد إندراث الذي وافق عليك بهذه الطريقة الجميلة والنبيلة وجد أنه من غير المقبول أن يتنفس في الإتجاه الذي أكون موجودا به ” تحدث أغرونا مع إبعاد أصابعه عن مسند الذراع.

“أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”

 

“أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.

ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.

“على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.

 

مهما كان ، لا يمكن أن يكون شيئًا جيدًا.

أمال رأسه وهو يسأل ، “هل ستذرف الدموع من أجل النمل الذي تطأه؟

 

 

 

إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.

مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.

 

“أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”

تنهدت بشكل خافت ، “كان من السذاجة الاعتقاد بأنه يمكننا إجراء محادثة عقلانية.”

 

 

لم أعطي أي ردة فعل نحو أي من كلماته كان لو أنها لم تحمل أي تأثير علي ، قمت بإيماءة بسيطة بيدي وألقيت تعاويذ متعددة في وقت واحد.

فتح أغرونا ذراعيه ونظر إلي بابتسامة فخر.

تنهد أغرونا كما لو كان يستمتع بالصوت. “نعم ، ما أستخدمه للتحدث معك هو تعويذة غير مؤذية وضعتها عليها بينما كانت لا تزال بيضة ، ببساطة سيلفي نائمة “.

 

 

إن ما حققته من خلال تلك التجارب لم يكن ذو فائدة لي فقط ، ولكن حتى بالنسبة للأجناس في ألاكريا لدرجة أنهم يعبدونني ، ليس بدافع الخوف ولكن بدافع الخشوع بالنسبة لهم أنا منقذهم “.

 

 

بعد كل شيء ، من الصعب الحصول على لقاء فردي مع زعيم العدو في خضم الحرب.

البطل المنقذ؟” سخرت عند سماعه. “هل مسحت منهم بطريقة ما ذكريات قتل وتعذيب أسلافهم أو شيء من هذا القبيل؟

 

 

 

تحدث وهو يتظاهر بتعبير مؤلم ، “القتل والتعذيب … يمكنني الشعور بالمرارة في كلامك من مكاني هنا في ألاكريا

 

 

 

آرثر ، لماذا تظن هذا؟ ، لقد استخدمت فقط العديد من السوائل التي كانت متاحة لي من أجل تقوية القدرات الكامنة في نوعي ، أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار ممتنون لأنني استفدت منهم من أجل تحقيق شيء لا يمكن تصوره في أجيالهم القادمة “.

 

 

 

أردت أن أصفع النظرة الدنيئة على وجهه لكن هذا المجنون الأناني كان يعتقد حقًا أن ما فعله هو الحق.

 

 

 

ما الذي تمكنت من تحقيقه لأجيالهم القادمة ويعتبر أمر عظيما لدرجة أنه يبرر عقود من إجرائك لتجارب على سكان ألاكريا؟“.

 

 

بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.

سأجيب على هذا السؤال بسؤال آخر

 

 

 

أشار بيديه. “أعلم أن الإحصاء التقريبي عن الأشخاص غير السحرة في ديكاثين هو واحد من مائة ، لكن هل تعمل كم هي في ألاكريا؟

 

 

لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”

بقيت صامتا.

 

 

 

ابتسم أغرونا. “إنه واحد من كل خمسة.”

أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”

 

 

واحد من خمسة؟” كررت بذهول.

ولكن سواء كان ذلك بسبب أنني كنت لا أزال أواجه صعوبة في تصديقه أو لأن قلقي بشأن سيلفي كان يزعجني باستمرار رغم مظهري الهادئ إلا أن عقلي كان غير قادر على الحفاظ على سلسلة متماسكة من الأفكار.

 

” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”

لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.

إنه يتحدث كثيرا ، ومع ذلك هناك الكثير من المعرفة الواردة في حديثه الصغير ، لكن من خلال ما رأيته في جنود ألاكريا ، و بعد التعامل مع الساحرة و أوتو و تكوين نظرة متطرفة عنهم ، تخيلت أن قارة العدو ستكون عبارة عن أرض قاحلة يوجد فيها الخدم لفريترا فقط.

 

رفعت جبيني عند سماعه “و … من المفترض أن يكون هذا الشخص الافتراضي هو أنت؟”

سأعترف بأن ما تمكنت من القيام به مثير للإعجاب ، لكن ألا تخشى أنه مع وجود عدد كبير من السكان السحرة ، فإن أولئك الذين ما زالوا يحملون ضغينة سوف يتجمعون ويتمردون؟

“أخيرا ، أنت تعلم أن الأزوراس لم تكن على اتصال بقادتك مؤخرا أليس كذلك؟ ”

 

رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.

نظر أغرونا إلي لثانية في صمت قبل أن ينفجر في الضحك.

 

 

حتى أن نفس الأعين الصفراء اللامعة اللتين كانت بريئتين ومرتبكتين قبل لحظات أصبحتا الآن جوهرية ساطعة وتحملان ثقة وقوة لا تتزعزع ، كان بإمكاني أن أحزر أنه اذا قال انه شكل من الاشكال الطفيلية الحية فسأصدقه.

أوه … لم تكن تمزح”. تحدث من بين ضحكاته وهو يلاحظ تعابيري

نهضت من مقعدي وعززت المانا حول جسدي بالكامل.

 

 

كما قلت سابقا ، يقدسني شعبي سواء كان لديهم بعض جيناتي أو ما زالوا أقل ، لكن بسبب عملية الاستيقاظ المنظمة التي ابتكرتها لهم يمكن للكثير منهم استخدام السحر لتحسين حياتهم الدنيوية “.

“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.

 

 

أنت تخبرني أنك قضيت الوقت والجهد لابتكار هذه الطريقة من أجل ماذا … من أجل فائدى ألاكريا؟

كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.

 

على الرغم من وقوفه غير الرسمي ، كان بإمكاني أن أقول إن سيل- أغرونا كان يراقب بعناية كيف سيكون رد فعلي.

سألت بشكل متشكك. “لقد سمعت القصة من الأزوراس ، ولكن نظرا لأنهم على ما يبدو منحازون جدًا في رأيهم ، أريد أن أسمع ذلك من فمك ، ما هو هدفك من كل هذا؟

أجبته بحزم ” بغض النظر عن السبب لديك فهو ليس مبررا لما تحاول القيام به“.

 

 

أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.

ولكن مما قاله أغرونا للتو ، يبدو أن ألاكريا هي مثل أي أرض نامية طبيعية تمالك قادة يهتمون بالفعل بالمواطنين.

 

توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.

هززت رأسي. “انت مجنون.”

أجاب وهو يفكر قليلا ، “على الرغم من … أنه سيكون من الممتع رؤية رد فعلهم.”

 

 

الجنون أمر نسبي ، أما بالنسبة لسؤالك ، ليس لدي أي نية لإخبارك بأي شيء.”

 

 

 

قلت أنك كنت مهتما بي في وقت سابق ، افترضت أن السبب هو أنك أردت مساعدتي لكن إخفاء هدفك عني بالكاد يجعلني أرغب في القفز إلى جانبك “.

 

 

“هذا المظهر لديك الآن.”

انحنى أغرونا إلى الوراء. “لم أتوقع منك أبدا أن تقف إلى جانبي خلال هذه المحادثة الصغيرة ، لقد أخبرتك بكل هذا لاني أمل أن تخرج نفسك من الحرب “.

 

 

 

ماذا؟ لماذا سوف-”

كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.

 

“انتظر!”

رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.

مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.

 

 

حتى أنت كنت بالكاد تتمسك بحياتك حتى الآن ، ولكن هذه البداية فقط ، من الناحية الإحصائية ما مدى احتمال أن ينتصر فريقك في هذه الحرب مع بقاء عائلتك وأحبائك أحياء حتى النهاية؟

 

 

أردت أن أصفع النظرة الدنيئة على وجهه لكن هذا المجنون الأناني كان يعتقد حقًا أن ما فعله هو الحق.

توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.

 

 

 

سيكون من الكذب أن أقول إن جزءًا صغيرًا مني لم يتعرض للإغراء. “ماذا ستربح من القيام بهذا؟ ، من الواضح أن إخباري بالبقاء مختبئًا أو الذهاب إلى ألاكريا يعني أنك تريدني على قيد الحياة ، لماذا؟ ، إذا لم أكن في صفك ألن أكون تهديدا؟

 

 

إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.

على الرغم من الطريقة التي تراني بها او الوسائل التي استخدمتها للوصول إلى هنا ، لا أعتقد أنه يمكن تكوين الحلفاء من خلال الإجبار ، إذا كنت أريدك أن تقف بجانبي فلن أفعل ذلك من خلال التهديدات “.

 

 

“أنت محق جزئيًا!” ضحك أغرونا بشكل واضح.

بقي الإثنان منا صامتين قليلا ، لقد كان ينتظر مني الرد ولم أكن أعرف كيف أرد ، لقد أردت أن أرفض ، لا بل يجب أن أرفض بالتأكيد ، لكن لسبب ما حملت كلماته وزنًا جعلني أفكر حقًا.

 

 

 

في الواقع يبدو أنك تفكر في ذلك حقا

“… لماذا تخبرني بكل هذا؟”

 

 

ضحك يستمر ، “شكراً جزيلاً على ذلك ، مقابل هذا سأفصح عن بعض الأشياء التي قد تكون مهتمًا بها أو لن تكون مهتما بها

انحنى إلى الوراء مرة أخرى كما لو أنه غير قادر على إيجاد وضع مريح للجلوس فيه قبل أن يقول ، “لا تدع هذا السلوك اللطيف يخدعك ، لدي أهدافي وطموحاتي ومظهر أظهره لشعبي في الأماكن العامة ، ولكن بالنسبة إلى شخصيتي همم ، بعد أن أمضيت أجيالا وراء أجيال بينكم أنتم البشر يبدو أنها تغيرت ، إن الأخلاق والأعراف الاجتماعية هي مجرد نزوة ، لكن من المؤلم الإعتياد على الظهور بمظهر الكريم والمثقف ، على سبيل المثال حتى في قارتي قبل بضع مئات من السنين كان من الطبيعي أن يكون هناك تعذيب وإعدام علني ، بحق الجحيم حتى أنهم أحضروا وجبات خفيفة وإعتبروا الأمر على أنه ترفيه مجاني”

 

“لا يمكن تقبله حتى مع معاييرك أليس كذلك؟” تحدث وهو يغمز نحوي.

أزال أغرونا تجاعيد الفستان الأسود الذي كان جسم سيلفي يرتديه. “أولا ، لقد تعرض والداك للهجوم منذ وقت ليس ببعيد أثناء نقل الإمدادات إلى قواتك عند الحائط ، أليس كذلك؟

 

 

 

نهضت من مقعدي وعززت المانا حول جسدي بالكامل.

كان عقلي مليئا بالأفكار ، كنت أحاول فهم التغيير المفاجئ للأحداث مع ابتكار طريقة ذكية للاستفادة الكاملة منه.

 

 

رفع أغرونا يديه في إيماءة مسالمة رغم أنه لا يزال جالسا ، ومع ذلك كانت عيناه شرسة.

 

 

 

قد لا تصدقني عندما أقول هذا ، لكن والديك لم يلمسهم أحد لأنني أردت ذلك.”

 

 

“قلت إنك ممتن لوجودي في نفس الغرفة عندما أجريت الاتصال ، لكن لما انت راغب في وجودي فقط؟ ”

أخيرا ، أنت تعلم أن الأزوراس لم تكن على اتصال بقادتك مؤخرا أليس كذلك؟

“أوه ، هذا هو الجزء الذي يقع فيه الشرير في الشعور بالذنب ويكشف عن خططه الشائنة للبطل الصالح؟” أشار نحوي وهو ينقر بأصابعه.

 

 

لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”

 

 

لم ينتظر الأزوراس الذي يتملك سيلفي مني الإجابة ، بل نهض على قدميه و حافظ على توازنه ، “هذا لأن عددا قليلا من الأزوراس ، بما في ذلك ألدير و ويندسوم حاولوا التسلل إلى قلعتي في ألاكريا ، على أمل أن ينجحوا في قتلي بينما كانت قوات مقسمة …”

حاول؟

“انتظر!”

 

أجبته بهدوء ، “أنت تتملك وحشي المتعاقد ، لذا فإن إيذاءك بهذه الطريقة لن يكون فعالًا للغاية“.

ألا يعني ذلك أن المعاهدة قد خرقت؟

دحرجت عيناي عند رؤية العقل المدبر المفترض وراء الحرب العابرة للقارات وكنت غير قادر على إيجاد رأس وذيل شخصيته.

 

وضع تعابير خطيرة وهو يميل إلى الأمام. “حسنا…”

هز أغرونا رأسه. “لا ، سواء كنت أنا أو الأزوراس في أفيوتس لا أحد يرغب في ذلك ، لكن كان عليهم أن يدفعوا ثمن عدم احترام المعاهدة ، لذلك عقدنا معاهدة أخرى “.

“حسنًا ، مما قاله لي الأزوراس ، لقد أجريت تجارب على الصغار وتزاوجت معهم قبل أن يتم طردك من أفيوتس “.

 

 

كنت خائفا من السؤال لكنني فعلت ذلك على أي حال.

“سيلفي … اسم جيد”

 

“ما هي المعاهدة التي قمت بها؟”

ما هي المعاهدة التي قمت بها؟

 

 

“قد لا تصدقني عندما أقول هذا ، لكن والديك لم يلمسهم أحد لأنني أردت ذلك.”

أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.

 

 

“ربما رأيتني كديكتاتور قاسي يريد جعل العالم كله ملكه بينما يرتدي عباءة حريرية؟”

وينسدوم وألدير وبقية الأزوراس اللذين قابلتهم قد تخلوا عنك وعن ديكاثين.”

إشتعل الغضب بداخلي ، ولكن من خلال نبرة صوته وتعابيره لم يبدو أنه يحتقرني ، بل يعتبر أن الاجناس السفلى بمثابة شيء لا يستحق لديه.

 

 

كنت أرغب في القول أنني إستقبلت الأخبار بصدر رحب ، لكن هذا سيكون كذبا ، في داخل رأسي كنت أستخدم كل لعنة أعرفها للتعبير عن الإحباط والذعر اللذين كانا يتصاعدان في داخلي.

ابتسم أغرونا. “إنه واحد من كل خمسة.”

 

 

أخيرًا ، بعد أن إستعدت رباطة جأش كافية لتكوين الكلمات مرة أخرى تحدثت.

” لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟ ”

 

 

“… لماذا تخبرني بكل هذا؟

” إن أفضل كذبة هي قول نصف الحقيقة فقط… لكن على ما أعتقد لم يخبرك كازيس أو خادمه ، ويندسوم عن سبب قيامي بكل هذا ، أم أنهم فعلوا؟ “.

 

أشار بإصبعه نحوي. “تلك النظرة المزعجة المتفاجئة والسارة … لقد كنت تفكر في أنه من الغريب أنني أعطي حقا للأقلية في ألاكريا ، هاه؟.”

لكي أقنعك بالطبع ، أنا أحاول أن أجعلك في النهاية إلى جانبي عن طيب خاطر أتذكر؟

 

 

” ثم وجدت أنه من المقبول اللعب بطريقة غير إنسانية بحياة عدد لا يحصى من الأقليات من أجل أن تصبح أقوى؟“.

غمز أغرونا. ” بصراحة ، لا أفهم من أين يأتي ولائك لهؤلاء الأزوراس الآخرين الذين ساعدوا في تدريبك ، لقد فعلوا ذلك فقط لتحقيق مكاسبهم ، وأنت ذهبت ببساطة لأنك كنت بحاجة إلى أن تصبح أقوى للحفاظ على أحبائك في أمان ، يبدو لي أشبه بصفقة عمل “.

رفع أغرونا يده. “قبل أن تقول لا ، فكر في هذا ، حتى الآن كنت أتقدم بشكل متحفظ للغاية في هذه الحرب ، كنت امتنع عن قتل المدنيين بشكل غير ضروري منذ أن بدأنا الحرب ، لكن هذا لا يعني أنني سأستمر على هذا النحو“.

 

 

هززت رأسي. “وحتى مع ذلك ، لقد قلت إنك كنت بطيئا خلال هذه الحرب ، ولكن بينما ان فعلتك تؤتي ثمارها بطريقة جيد حتى الآن ، قام خدمك بذبح الجنود بفرح “.

 

 

بالضبط كما قلت الجنود

 

 

أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.

أشار أغرونا بيده وهو ينقر بأصابعه. “وفي الحقيقة … أعتقد أنه ليس أمرا عادلا الحديث عن ذلك بينما يعامل جانبك رجالي بنفس القدر من كرم الضيافة ، أود أن أقول إن تجميد غاغريت المسكينة وعرض جثتها كنوع من الكؤوس أمام نبلائكم ليس أفضل مما يفعله جنودي“.

مرت الثواني بصمت ولم يحيط بنا سوى صافرة خافتة من الريح بينما يحدق كلانا في بعضنا البعض.

 

 

كنت في خسارة للكلمات عند سماعه ، لم أكن متفاجئًا من أن أغرونا يعرف بطريقة ما كل هذا في هذه المرحلة فقط أنه كان محقا.

 

 

 

ظهر الصمت مجددا بيننا ولفت إنتباهنا إلى صوت الرياح.

“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.

 

توقف قبل أن يتحدث مرة أخرى. “يمكنك الاختباء ، والبحث عن ملجأ في ألاكريا أو أي مكان ترغب به ، طالما أنك لا تصبح معارضا لجيشي أنا ، أضمن لك أن تظل أنت وأحبائك دون مساس “.

ما ناقشناه اليوم ليس شيء يمكنك تقريره في غضون بضع دقائق ، لذا سأمنحك بعض الوقت للتفكير في كل شيء

” أيها الملك غراي.”

 

 

تحدث أخيرا وكسر الصمت. “علاوة على ذلك ، يبدو أن سيلفي بدأت تستيقظ من نومها ، لذا بعد أن تفكر في الأمر أعطني إجابة عن طريق قراءة هذه التعويذة لسيلفي.”

 

 

 

بعدها تمتم بسلسلة من الكلمات الأجنبية من خلال النقل العقلي مما سمح لي بتذكرها.

 

 

” آرثر ، لماذا تظن هذا؟ ، لقد استخدمت فقط العديد من السوائل التي كانت متاحة لي من أجل تقوية القدرات الكامنة في نوعي ، أنا متأكد من أن هؤلاء الأشخاص الذين خضعوا للاختبار ممتنون لأنني استفدت منهم من أجل تحقيق شيء لا يمكن تصوره في أجيالهم القادمة “.

أنصحك بالاختيار قريبا ، كما قلت سابقا ، نحن نتقدم نحو المرحلة التالية من هذه الحرب ، وأؤكد لك أنها لن تكون في صالح جانبك ، إن إعطائك هذه الصفقة لا يمنحك أي حماية من الأذى إذا رفضت أو لم تقرر“.

“شكرًا على حسن الضيافة وعلى الحفاظ على منطقك ، هذا يجعل التواصل أسهل بكثير دون أن تحاول قتلي “.

 

رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.

انتظر!”

 

 

 

ما قلته لي سابقا … أنني كنت الوحيد في هذه القارة الذي كنت مهتما به ، لم تخبرني أبدًا عن سبب ذلك.”

هززت رأسي. “انت مجنون.”

 

 

أعتقد أن إخبارك لن يسبب أي شيء.”

لم أتوقع هذه الإجابة ، ما الذي وجده زعيم عشيرة أزوراس متمردة يبلغ عمرها مئات إن لم يكن الآلاف السنين مثيرا للإهتمام بي؟.

 

أجاب وهو يقترب قليلا ، “لم يعد بإمكان الأزوراس في أفيوتس مساعدتك بأي شكل من الأشكال خلال هذه الحرب“.

ضرب أغرونا ذقنه بإصبعه وهو يفكر للحظة.

“أنت تخبرني أنك قضيت الوقت والجهد لابتكار هذه الطريقة من أجل ماذا … من أجل فائدى ألاكريا؟”

 

 

إذن إفترض أنني استمتعت بالتحدث مع صديق قديم لك

رفع أغرونا جبينه بشكل مستمتع.

 

“ما هي المعاهدة التي قمت بها؟”

أيها الملك غراي.”

 

“الجنون أمر نسبي ، أما بالنسبة لسؤالك ، ليس لدي أي نية لإخبارك بأي شيء.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط