Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 197

الإستجواب

الإستجواب

أخرجت تنهد ثقيلا وجلست على طحلب رطب مع إسناد ظهري على شجرة.

“أغغغغاه!”

 

 

 

 

 

 

سحبت كيسا مائيا جلديا وأخذت رشفة طويلة وتركت الماء البارد يبقى في فمي قبل أن أتناوله.

 

 

 

 

اخترت كلماتي بعناية قبل التحدث. “لن أقتلك إذا تعاونت ، ومع ذلك ، فإن عودتك إلى المنزل ستعتمد على مدى مساعدتك ومدى صدقك في الإجابة على أسئلتي ، هل تفهم؟”

 

 

كان هناك وهج خافت يسطع مع شروق الشمس ، بالنظر إلى السماء المغطاة التي تحجبها الاشجار ركزت نحو الأوراق ذات البقع البرتقالية التي يمر من خلالها الضوء لتوفير القليل من الدفئ في هذه الغابة الرطبة والباردة.

 

 

 

 

هز رأسه بشراسة.

 

لقد سمعت مقولة مماثلة داخل الكهف في دارف ، يبدو أن فريترا قد أصبحت تعتبر تقريبًا مثل الآلهة في ألاكريا.

لقد صرفت ذهني عن التفكير في المهمة القادمة التي سأضطر إلى الخضوع لها ، فكرت في ذلك قبل أيام قليلة ، على الرغم من المحادثة الثقيلة التي أجريتها مع أغرونا ، كانت الأمور تبدو وكأنها تتحسن.

 

 

“آرثر لوين.” صافحتها قبل أن أتجه إلى الخيمة.

 

 

 

 

كنت قد تقدمت إلى المرحلة البيضاء أخيرا ، وفي كل لحظة تمر سيكون جسدي يخضع لتأقلم مستمر مع التغيير النوعي ، لقد شعرت بالقوة ، رغم أن الندوب الموجودة حول رقبتي ومعصمي لم تختفي لكنها أصبحت أخف بشكل ملحوظ ، كما شعرت بأن ساقاي اللتان تعرضتا لعدة إصابات خطيرة أصبحت أخف من ذي قبل.

 

 

“هو قادر على الكلام؟”

 

 

 

 

لكني كنت أعلم بأن جسدي لم يتغير بشكل فيسيولوجي ، مما يعني أنني لا أزال لا أستطيع استخدام أي من المراحل المتقدمة من خطوات السراب ، بما في ذلك خطوة الإندفاع دون أن أتلف الجزء السفلي من جسدي ، ولكن باستخدام السحر الخام ، أصبح السحر الذي لم يكن له شكل محدد من الإيماءات أو الهتافات أكثر طبيعية مع مجال أكبر ليصبح أقوى.

 

 

“… إيزورا فالي والدتي ، كارنال فالي والدي ، لوسيا فالي أختي “.

 

 

 

 

سيلفي ، من ناحية أخرى ، لم يكن الأمر بهذه السهولة معها ، تناسب شكلها الجديد الذي يبدو أصغر من أختي مع التوازن الذي لم يكن احسن من طفل لديها.

 

 

 

 

 

 

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

حتى أن إحباطها أصبح واضحا لأنها كثيرًا ما كانت تتعثر على قدميها أو تفقد توازنها دون سبب واضح أثناء وقوفها.

 

 

 

 

 

 

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

ربما كان الأمر الأكثر تسلية من عثراتها ومحاولاتها لاستخدام كفها المكتسب حديثا ، لقد اضطرت الخادمة لتنظيف الأطباق المكسورة وأرفف الديكور في الغرفة لأكثر من مرة.

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

 

أشار الجني إلى الأمام. “من هذا الطريق أيها الجنرال ، الألاكريان في الخيمة في الخلف ، كما تنتظرك رئيستنا بالخارج “.

 

 

 

كان السؤال الأخير الذي طرحته يتعلق أكثر بفضولي ، ولكن اتضح أنه أكثر المعارف المفيدة التي اكتسبتها من ستيفان.

تسللت مني ضحكة خافتة عند تذكر هذا ، حتى انني ما أزال قادرًا على تذكر وجوه الجميع بوضوح عندما رأوا سيلفي في شكلها البشري لأول مرة حيث كان رد فعلهم مختلفا تماما.

تنهدت بثقل عند سماعه ، لقد كان هذا الفتى ضعيفا جدًا في السلطة ليكون ذا فائدة ، ومن صوته ، فإن عائلة فالي التي تحدث عنها بفخر لم تكن مرتفعة جدًا في ألاكريا أيضًا.

 

 

 

 

 

سرعان ما تحولت صرخاته وشتائمه إلى أنين وتوسل للتوقف ، لكنه لم ينكسر تمامًا بعد.

من جهة كاثلين فقد إتسعت عيناها وهي تهرب بعيدًا من باب غرفتي بينما إستمرت في الإعتذار مرارا وتكرارا عن التطفل ، مما جعل هيستر تبتسم بشكل متسلي بينما كنت أحاول التوضيح.

 

 

 

 

 

 

 

بينما أشارت أختي إلي بإصبع مرتعش ، وهي تسألني عن الوقت الذي أنجبت فيه أنا وتيسيا طفلا ، على الرغم من أنني لم ألومها منذ أن كانت سيلفي تتمتع بذلك الشعر القمحي الفاتح ، لكنني أجبت كما يفعل أي أخ أكبر و ضربت مؤخرة رأسها وسألتها كيف يمكن أن تكون سيلفي هي طفلتي إذا كانت تبدو أصغر منها ببضع سنوات فقط.

 

 

 

 

 

 

 

عند ذكرت اسم سيلفي أصبحت أختي سعيدة وبدأن يأخذن وقت أطول مع بعضهما البعض منذ ذلك الحين.

 

 

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

 

 

 

 

كان رد فعل فيريون صامتا نسبيا ، بدأ أنه شعر بأن سيلفي كانت قد تحولت لحظة دخوله الغرفة.

أشار الجني إلى الأمام. “من هذا الطريق أيها الجنرال ، الألاكريان في الخيمة في الخلف ، كما تنتظرك رئيستنا بالخارج “.

 

وقفت على قدماي وازلت الأوساخ من ملابسي ، ثم جهزت عقلي ، ثم بدأت اتذكر الفراغ العاطفي الذي من شأنه أن يساعدني في استجواب العدو دون ندم أو تعاطف ، طوال الوقت كنت أحاول دفن ذكريات الماضي عندما لكنها انعكست بوضوح الان.

 

 

 

 

لكن هذا لم يعني أنه كان سيفوت الفرصة لإلقاء تعليق ساخر وبارع رغم ذلك ، لقد فرك ذقنه وهو بفكر بينما تمتم أنه يعرف الآن أن ميولي مقيد نحو هذا على هذا النحو.

 

 

 

 

 

 

 

لكن المثير للدهشة أن رد فعل إميلي كان هو الذي أزعجني أكثر من غيره ، لقد كانت تلك الطريقة التي تحولت بها إلى اللون الأحمر وغطت فمها بشكل شبه كلي ، لكنها وقفت هناك عند المدخل ، وشفتاها تخرجان من خلف يديها.

 

 

 

 

رفعت يدي لإيقافه.

 

 

لقد كان هذا تذكيرا لي لكي أحاول تقديم فتى إلى هذه العالمة الوحيدة.

 

 

 

 

 

 

 

أغلقت عيناي واخرجت نفسا عميقا ، كنت قد تركت سيلفي لانها لا تزال تعتاد على التغييرات التي طرأت على جسدها في شكلها الجديد بعد أن تم كسر الختم الذي وضعته والدتها عليها ، كنت أشعر بالعزلة هنا على الرغم من النشاط الذي يحدق بنا بسبب المعركة الأخيرة لكني علمت أنني اتخذت القرار الصحيح.

كانت تنتظرني لينا مرأة الجان التي قادت القوات هنا.

 

” أترك السجين وأبعد كل شخص آخر من الغرفة“.

 

 

 

 

لم أكن أريدها أو أريد من أي أحد أن يرى ما قد أفعله بالصبي الذي تركته على قيد الحياة.

 

 

 

 

عند رؤية وصولنا ، ارتاحت بشكل واضح ومدت يدها.

 

 

كنت آمل فقط أن تكون الأمور أفضل من جانب الجنرالة آية ، كما اعتقدت.

 

 

 

 

 

 

 

تم أمر كلينا بالانضمام والمساعدة في الدفاع ضد هجمات ألاكريا على افتراض المعلومات صحيحة.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما ظلت عيناي مغمضتان استمتعت بجوقة الأصوات ، كانت الطيور تغرد نغمات مختلفة بينما كانت الحشرات تصدر أصوات متناغمة مع التغريد ، بينما كان كل هذا مصحوبا بخلفية من الأوراق المشعة بسبب الضوء.

 

 

 

 

“لا أعتقد أنك تدرك حقًا خطورة الموقف الذي أنت فيه ، لذا اسمح لي بإخبارك.”

 

حدقت بشكل بارد به وهو يكافح من أجل تحمل الألم ، بعد لحظات قليلة ، شعرت أنه يحرك المانا إلى إصبع قدمه المكسورة ، محاولًا شفائها وتخفيف بعض الألم.

ربما الوضع هنا أكثر هدوءًا في الواقع مما هو عليه في القلعة

كنت آمل فقط أن تكون الأمور أفضل من جانب الجنرالة آية ، كما اعتقدت.

 

 

 

 

 

 

تمتمت بشكل هادئ وانا اتخيل الفوضى في غرفة الاجتماعات الآن حيث يكافح أعضاء المجلس من أجل التوزيع المناسب للجنود والسحرة الآن بعد أن أصبح الهجمات الكبيرة لا تشمل سابين فقط.

“شكرا جزيلا.”

 

 

 

 

 

 

الجنرال آرثر!” نادى صوت مألوف من بعيد جعلني أفتح عيناي.

كان السؤال الأخير الذي طرحته يتعلق أكثر بفضولي ، ولكن اتضح أنه أكثر المعارف المفيدة التي اكتسبتها من ستيفان.

 

 

 

 

 

 

لقد كان الجني الذي أمرته بحمل العدو المصاب ، ركض نحوي ببراعة ولم تتعثر قدماه أبدًا على الرغم من عدم استواء الأرض. “لقد استيقظ جندي ألاكريا!”

 

 

 

 

 

 

“ما مدى قوة السحرة ذوي الرموز الملكية مقارنة بالخدم؟”

وقفت على قدماي وازلت الأوساخ من ملابسي ، ثم جهزت عقلي ، ثم بدأت اتذكر الفراغ العاطفي الذي من شأنه أن يساعدني في استجواب العدو دون ندم أو تعاطف ، طوال الوقت كنت أحاول دفن ذكريات الماضي عندما لكنها انعكست بوضوح الان.

 

 

أصبح الولد خائفًا لثانية ، على الأرجح كان يظن أنني سأستخدم هذه المعلومات لقتل منزله بالكامل ، لكن مع طمأنة سريعة بأن قتل عائلته لم تكن نيتي، استسلم ، قام ستيفان بذكر قائمة من الأسماء التي ليس لها أي معنى بالنسبة لي لانهم أنهم كانوا اقرباء مثل عم او عمة من بعيد حتى ظهر اسم واحد يمكنني التحقق منه.

 

 

 

 

أترك السجين وأبعد كل شخص آخر من الغرفة“.

 

 

وبينما ظلت عيناي مغمضتان استمتعت بجوقة الأصوات ، كانت الطيور تغرد نغمات مختلفة بينما كانت الحشرات تصدر أصوات متناغمة مع التغريد ، بينما كان كل هذا مصحوبا بخلفية من الأوراق المشعة بسبب الضوء.

 

 

 

 

كان معسكر قوات الجان في منتصف مساحة صغيرة بدت غير طبيعية على بعد بضع مئات من الياردات شمال المعركة.

من جهة كاثلين فقد إتسعت عيناها وهي تهرب بعيدًا من باب غرفتي بينما إستمرت في الإعتذار مرارا وتكرارا عن التطفل ، مما جعل هيستر تبتسم بشكل متسلي بينما كنت أحاول التوضيح.

 

“حسنا.” أومأت برأسي وابتعدت خطوة عنه.

 

 

 

 

او هكذا ظننت ، لم تكن حواسي معتادة على التأثيرات المزعجة للاتجاه في إلشاير رغم كوني في المرحلة البيضاء.

 

 

عند طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالأوامر التي أُعطيت له على وجه التحديد ، اكتشفت أن العديد من القوات الأخرى كانت تتجه شمالًا إلى غابة إلشاير تمامًا كما كنت أخشى.

 

 

 

على الرغم من تقوية جسده بالمانا ، إلا أنني كسرت أحد أصابع قدميه ، ومرة أخرى ، أخرج صرخات صاخبة بينما كانت عيناه تدمعان.

من خلال الثقوب الموجودة في الأرض التي كانت مليئة بالأوساخ اللزجة والأشجار التي بدت كثيفة بشكل غير عادي خارج المخيم مباشرة ، بدا أن الجان لديهم عنصر ذو تقارب خشبي قوي سمح بهم بالتلاعب بالأشجار بهذا الشكل ، لقد ملأت الخيم المصنوعة من القماش السميك الفراغ بينما كان جنود الجان يتحركون بكل نشاط.

“أغغغغاه!”

 

 

 

 

 

 

انحنى القليل عندما التقت أعيننا ، بينما نظر آخرون بضجر إلى الطفل البشري الذي ربما كان أقوى عدة مرات من المخيم بأكمله.

 

 

 

 

 

 

لكن هذا لم يعني أنه كان سيفوت الفرصة لإلقاء تعليق ساخر وبارع رغم ذلك ، لقد فرك ذقنه وهو بفكر بينما تمتم أنه يعرف الآن أن ميولي مقيد نحو هذا على هذا النحو.

أشار الجني إلى الأمام. “من هذا الطريق أيها الجنرال ، الألاكريان في الخيمة في الخلف ، كما تنتظرك رئيستنا بالخارج “.

 

 

 

 

 

 

 

عند اتابع إشارته رأيت الخيمة الكبيرة المكونة من جذور وأغصان ملتوية وغطاء من القماش السميك.

 

 

 

 

عند طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالأوامر التي أُعطيت له على وجه التحديد ، اكتشفت أن العديد من القوات الأخرى كانت تتجه شمالًا إلى غابة إلشاير تمامًا كما كنت أخشى.

 

 

غطت قبة من الرياح الدوارو الخيمة الخشبية ، عند النظر باهتمام إلى مدخل الخيمة ، رأيت المرأة التي انقذتها من السجين نفسه وهي ترفع يديها مع دوران المانا حولها.

 

 

 

 

 

 

 

عند رؤية وصولنا ، ارتاحت بشكل واضح ومدت يدها.

 

 

 

 

 

 

 

نسيت أن أقدم نفسي في وقت سابق ، اسمي لينا إيماريس ، رئيسة الوحدة الجنوبية الشرقية في إلينوار“.

“لقد نجا عدد قليل من جنودك وهربوا بأمان ، لكنني أنصحك بشدة بالتخلص من الأمل في أن عدد القوات التي يمكنهم حشدها وإعادتها إلى هنا لن يكون قوياً بما يكفي لمساعدتك.” عندما تحدثت قمت بحرير المانا التي اعتدت على كبحها.

 

 

 

 

 

 

آرثر لوين.” صافحتها قبل أن أتجه إلى الخيمة.

حركت قدمي من أصابع قدميه ووضعتها أسفل كاحله مباشرة وضغطت ، خرج صوت من سلسلة تشققات و طقطقة بطيئة مندمجة مع صرخة الصبي الجوفاء.

 

 

 

“الجنرال آرثر!” نادى صوت مألوف من بعيد جعلني أفتح عيناي.

 

ظلت نبرتي باردة ولم أرغب حتى في وجود ذرة من المشاعر في صوتي أثناء حديثي.

هو قادر على الكلام؟

 

 

“أنا – لا أعرف! أعلى سلطة في عائلتي هي جدي ، وهو فقط مستوى الشعار أقسم باسم فريترا! ”

 

 

 

 

إنبعثت نظرة اشمئزاز من وجه لينا. “لقد كان يصرخ منذ إستيقاظه ، ولهذا السبب اضطررت إلى إقامة حاجز للرياح ، كما سيمنحك أيضا بعض الخصوصية “.

 

 

 

 

غطت قبة من الرياح الدوارو الخيمة الخشبية ، عند النظر باهتمام إلى مدخل الخيمة ، رأيت المرأة التي انقذتها من السجين نفسه وهي ترفع يديها مع دوران المانا حولها.

 

على الرغم من تقوية جسده بالمانا ، إلا أنني كسرت أحد أصابع قدميه ، ومرة أخرى ، أخرج صرخات صاخبة بينما كانت عيناه تدمعان.

شكرا جزيلا.”

 

 

 

 

 

 

 

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

 

 

 

 

من جهة كاثلين فقد إتسعت عيناها وهي تهرب بعيدًا من باب غرفتي بينما إستمرت في الإعتذار مرارا وتكرارا عن التطفل ، مما جعل هيستر تبتسم بشكل متسلي بينما كنت أحاول التوضيح.

 

 

في الداخل ، امتلأت أذني بالفعل بصراخ الشاب الغاضب الذي يهذي بتهديدات فارغة.

تحدثت دون عاطفة “اسمك“.

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

 

هز رأسه بشراسة.

 

 

 

 

 

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

ذراعي! أين ذراعي؟ إذا كنتم حيوانات بدائية تعرف ما هو جيد بالنسبة لها ، فيجب أن تفكوا قيدي ، أنا من دماء فالي ، عائلة مميزة من – ”

ظلت نبرتي باردة ولم أرغب حتى في وجود ذرة من المشاعر في صوتي أثناء حديثي.

 

 

 

 

 

 

صفعت يدي في وجهه مما جعل راسه ينحني من الضربة القوية.

 

 

 

 

 

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

 

 

 

 

 

 

 

أ-أنت … لقد صفعتني! ما هو اسمك؟ سآخذك – ”

 

 

 

 

 

 

 

انحنيت إلى الأمام بعد أن صفعته مرة أخرى ونظرت نحو أعين مع الصبي.

 

 

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

 

 

لا أعتقد أنك تدرك حقًا خطورة الموقف الذي أنت فيه ، لذا اسمح لي بإخبارك.”

 

 

 

 

 

 

 

دست على إصبع قدمه حتى سمع صدر منها صوت تحطم حاد.

 

 

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

 

 

 

 

أغغغغاه!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ الولد وضرب رجليه مع الارض ، لكن الكرسي الذي كان مقيدًا به لم يتحرك أبدًا.

 

 

 

 

 

 

 

حدقت بشكل بارد به وهو يكافح من أجل تحمل الألم ، بعد لحظات قليلة ، شعرت أنه يحرك المانا إلى إصبع قدمه المكسورة ، محاولًا شفائها وتخفيف بعض الألم.

 

 

 

 

 

 

 

حسنا ، الصبي سيصمد لفترة من الوقت

 

 

 

 

“ذراعي! أين ذراعي؟ إذا كنتم حيوانات بدائية تعرف ما هو جيد بالنسبة لها ، فيجب أن تفكوا قيدي ، أنا من دماء فالي ، عائلة مميزة من – ”

 

 

على الرغم من تقوية جسده بالمانا ، إلا أنني كسرت أحد أصابع قدميه ، ومرة أخرى ، أخرج صرخات صاخبة بينما كانت عيناه تدمعان.

 

 

كان رد فعل فيريون صامتا نسبيا ، بدأ أنه شعر بأن سيلفي كانت قد تحولت لحظة دخوله الغرفة.

 

 

 

 

أزلت قدمي من إصبعه وانتظرت لحظة أخرى. ثم ضغطت وكسرت ثالث أصابع قدميه.

 

 

في الداخل ، امتلأت أذني بالفعل بصراخ الشاب الغاضب الذي يهذي بتهديدات فارغة.

 

تقدمت إلى الأمام ، وتوقفت بجانبها.

 

 

سرعان ما تحولت صرخاته وشتائمه إلى أنين وتوسل للتوقف ، لكنه لم ينكسر تمامًا بعد.

إنبعثت نظرة اشمئزاز من وجه لينا. “لقد كان يصرخ منذ إستيقاظه ، ولهذا السبب اضطررت إلى إقامة حاجز للرياح ، كما سيمنحك أيضا بعض الخصوصية “.

 

 

 

 

 

 

حركت قدمي من أصابع قدميه ووضعتها أسفل كاحله مباشرة وضغطت ، خرج صوت من سلسلة تشققات و طقطقة بطيئة مندمجة مع صرخة الصبي الجوفاء.

 

 

 

 

كان رد فعل فيريون صامتا نسبيا ، بدأ أنه شعر بأن سيلفي كانت قد تحولت لحظة دخوله الغرفة.

 

 

أتوسل إليك، لماذا تفعل هذا؟ ، ماذا تريد؟ سأعطيك أي شيء ” بعد لحظات بدأ يتمتم بين أصوات بكائه بينما يحدق في قدمه اليسرى المشوهة.

 

 

 

 

 

 

ظلت نبرتي باردة ولم أرغب حتى في وجود ذرة من المشاعر في صوتي أثناء حديثي.

تحدثت دون عاطفة “اسمك“.

 

 

 

 

 

 

 

لماذا تريد أن تعرف -”

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

 

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

 

“ستيفان ، حتى من مجرد لمحة أعرف أن عائلتك أو دمك كما تسميه شيء مميز ، مما يعني أنك كذلك أيضا ، من ناحية أخرى على عكس الجنود الآخرين الذين أسرناهم حتى الآن ، لم تقم بأي محاولات لقتل نفسك مما يعنى أنك تتمنى أن تعيش بشكل أكبر ، هل أنا محق حتى الآن؟ ”

 

 

 

 

ستيفان! ستيفان فالي ، أتوسل إليك ، لا اريد المزيد.”

أصبح الولد خائفًا لثانية ، على الأرجح كان يظن أنني سأستخدم هذه المعلومات لقتل منزله بالكامل ، لكن مع طمأنة سريعة بأن قتل عائلته لم تكن نيتي، استسلم ، قام ستيفان بذكر قائمة من الأسماء التي ليس لها أي معنى بالنسبة لي لانهم أنهم كانوا اقرباء مثل عم او عمة من بعيد حتى ظهر اسم واحد يمكنني التحقق منه.

 

 

 

 

 

 

ستيفان ، حتى من مجرد لمحة أعرف أن عائلتك أو دمك كما تسميه شيء مميز ، مما يعني أنك كذلك أيضا ، من ناحية أخرى على عكس الجنود الآخرين الذين أسرناهم حتى الآن ، لم تقم بأي محاولات لقتل نفسك مما يعنى أنك تتمنى أن تعيش بشكل أكبر ، هل أنا محق حتى الآن؟

“ستيفان ، حتى من مجرد لمحة أعرف أن عائلتك أو دمك كما تسميه شيء مميز ، مما يعني أنك كذلك أيضا ، من ناحية أخرى على عكس الجنود الآخرين الذين أسرناهم حتى الآن ، لم تقم بأي محاولات لقتل نفسك مما يعنى أنك تتمنى أن تعيش بشكل أكبر ، هل أنا محق حتى الآن؟ ”

 

 

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

 

 

 

“ما مدى قوة السحرة ذوي الرموز الملكية مقارنة بالخدم؟”

 

من جهة كاثلين فقد إتسعت عيناها وهي تهرب بعيدًا من باب غرفتي بينما إستمرت في الإعتذار مرارا وتكرارا عن التطفل ، مما جعل هيستر تبتسم بشكل متسلي بينما كنت أحاول التوضيح.

نعم!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ بشكل مؤكد مع عدم إعطاء عذر لكسر عظمة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

اخترت كلماتي بعناية قبل التحدث. “لن أقتلك إذا تعاونت ، ومع ذلك ، فإن عودتك إلى المنزل ستعتمد على مدى مساعدتك ومدى صدقك في الإجابة على أسئلتي ، هل تفهم؟

 

 

 

 

صرخ بشكل مؤكد مع عدم إعطاء عذر لكسر عظمة أخرى.

 

 

هز رأسه بشراسة.

 

 

 

 

 

 

 

لقد نجا عدد قليل من جنودك وهربوا بأمان ، لكنني أنصحك بشدة بالتخلص من الأمل في أن عدد القوات التي يمكنهم حشدها وإعادتها إلى هنا لن يكون قوياً بما يكفي لمساعدتك.” عندما تحدثت قمت بحرير المانا التي اعتدت على كبحها.

 

 

 

 

 

 

قال على عجل ، “بعد العلامات تأتي الشعارات ، وبعد ذلك الرموز الملكية“.

تشققت الجذور والأغصان السميكة التي تتكون منها الخيمة وتقطعت تحت الضغط الكامل للمرحلة البيضاء مع بعض لحظات تشققت الأرض مع اهتزاز الركام تحت أقدامنا.

 

 

 

 

لكني كنت أعلم بأن جسدي لم يتغير بشكل فيسيولوجي ، مما يعني أنني لا أزال لا أستطيع استخدام أي من المراحل المتقدمة من خطوات السراب ، بما في ذلك خطوة الإندفاع دون أن أتلف الجزء السفلي من جسدي ، ولكن باستخدام السحر الخام ، أصبح السحر الذي لم يكن له شكل محدد من الإيماءات أو الهتافات أكثر طبيعية مع مجال أكبر ليصبح أقوى.

 

 

أما بالنسبة لستيفان ، فقد كان يواجه صعوبة في التنفس بينما كانت كميات ضئيلة من المانا تدور بغزارة في جميع أنحاء جسده ، انتفخت عيناي التي إمتلأت بالدماء بينما كان فمه يخرج رغوة بيضاء مثل سمكة سحبت الى الخلف .

 

 

بينما أشارت أختي إلي بإصبع مرتعش ، وهي تسألني عن الوقت الذي أنجبت فيه أنا وتيسيا طفلا ، على الرغم من أنني لم ألومها منذ أن كانت سيلفي تتمتع بذلك الشعر القمحي الفاتح ، لكنني أجبت كما يفعل أي أخ أكبر و ضربت مؤخرة رأسها وسألتها كيف يمكن أن تكون سيلفي هي طفلتي إذا كانت تبدو أصغر منها ببضع سنوات فقط.

 

 

 

 

ف-ف ، فهمت … ” تلعثم بشكل غير قادر حتى على حشد القوة بينما بدأت رائحة كريهة تنبعث من بين ساقيه.

“حسنا.” أومأت برأسي وابتعدت خطوة عنه.

 

“هو قادر على الكلام؟”

 

 

 

ربما كان الأمر الأكثر تسلية من عثراتها ومحاولاتها لاستخدام كفها المكتسب حديثا ، لقد اضطرت الخادمة لتنظيف الأطباق المكسورة وأرفف الديكور في الغرفة لأكثر من مرة.

حسنا.” أومأت برأسي وابتعدت خطوة عنه.

 

 

 

 

 

 

أجاب الصبي برد كما لو أنه حفظه من كتاب مدرسي.

فكرت في الذهاب مباشرة إلى الأسئلة الأكثر إلحاحًا ، لكنني أردت معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة بالفعل.

 

 

وبينما ظلت عيناي مغمضتان استمتعت بجوقة الأصوات ، كانت الطيور تغرد نغمات مختلفة بينما كانت الحشرات تصدر أصوات متناغمة مع التغريد ، بينما كان كل هذا مصحوبا بخلفية من الأوراق المشعة بسبب الضوء.

 

في الداخل ، امتلأت أذني بالفعل بصراخ الشاب الغاضب الذي يهذي بتهديدات فارغة.

 

 

ضع قائمة بجميع الذكور في منزل فالي وعلاقتك بهم.”

قال على عجل ، “بعد العلامات تأتي الشعارات ، وبعد ذلك الرموز الملكية“.

 

عند اتابع إشارته رأيت الخيمة الكبيرة المكونة من جذور وأغصان ملتوية وغطاء من القماش السميك.

 

 

 

أشار الجني إلى الأمام. “من هذا الطريق أيها الجنرال ، الألاكريان في الخيمة في الخلف ، كما تنتظرك رئيستنا بالخارج “.

أصبح الولد خائفًا لثانية ، على الأرجح كان يظن أنني سأستخدم هذه المعلومات لقتل منزله بالكامل ، لكن مع طمأنة سريعة بأن قتل عائلته لم تكن نيتي، استسلم ، قام ستيفان بذكر قائمة من الأسماء التي ليس لها أي معنى بالنسبة لي لانهم أنهم كانوا اقرباء مثل عم او عمة من بعيد حتى ظهر اسم واحد يمكنني التحقق منه.

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

 

 

 

 

 

 

“… إيزورا فالي والدتي ، كارنال فالي والدي ، لوسيا فالي أختي “.

 

 

 

 

غطت قبة من الرياح الدوارو الخيمة الخشبية ، عند النظر باهتمام إلى مدخل الخيمة ، رأيت المرأة التي انقذتها من السجين نفسه وهي ترفع يديها مع دوران المانا حولها.

 

 

رفعت يدي لإيقافه.

 

 

 

 

 

 

 

ما هي عملية الاستيقاظ؟

 

 

 

 

 

 

 

أجاب ستيفان بصوت أجش ، “الاستيقاظ هو الاحتفال الذي يفتح للأطفال علامتهم الأولى حتى يصبحوا سحرة“.

مرة أخرى ، اخترت الكلمات بعناية شديدة لهذا السؤال. أردت أن يعتقد ستيفان أن لدي فكرة جزئية وأردت منه فقط أن يؤكد ، كانت هذه أفضل طريقة للحصول على إجابات صادقة منه.

 

 

 

 

 

 

ما هو الفرق بين العلامة والشعار؟” سألت ، وأنا أتذكر المصطلحات من لمحة عن ذكريات أوتو من خلال قرنه.

لكن هذا لم يعني أنه كان سيفوت الفرصة لإلقاء تعليق ساخر وبارع رغم ذلك ، لقد فرك ذقنه وهو بفكر بينما تمتم أنه يعرف الآن أن ميولي مقيد نحو هذا على هذا النحو.

 

 

 

كنت قد تقدمت إلى المرحلة البيضاء أخيرا ، وفي كل لحظة تمر سيكون جسدي يخضع لتأقلم مستمر مع التغيير النوعي ، لقد شعرت بالقوة ، رغم أن الندوب الموجودة حول رقبتي ومعصمي لم تختفي لكنها أصبحت أخف بشكل ملحوظ ، كما شعرت بأن ساقاي اللتان تعرضتا لعدة إصابات خطيرة أصبحت أخف من ذي قبل.

 

 

أجاب الصبي برد كما لو أنه حفظه من كتاب مدرسي.

 

 

 

 

 

 

 

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

من خلال الثقوب الموجودة في الأرض التي كانت مليئة بالأوساخ اللزجة والأشجار التي بدت كثيفة بشكل غير عادي خارج المخيم مباشرة ، بدا أن الجان لديهم عنصر ذو تقارب خشبي قوي سمح بهم بالتلاعب بالأشجار بهذا الشكل ، لقد ملأت الخيم المصنوعة من القماش السميك الفراغ بينما كان جنود الجان يتحركون بكل نشاط.

 

 

 

 

 

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

 

 

لكني كنت أعلم بأن جسدي لم يتغير بشكل فيسيولوجي ، مما يعني أنني لا أزال لا أستطيع استخدام أي من المراحل المتقدمة من خطوات السراب ، بما في ذلك خطوة الإندفاع دون أن أتلف الجزء السفلي من جسدي ، ولكن باستخدام السحر الخام ، أصبح السحر الذي لم يكن له شكل محدد من الإيماءات أو الهتافات أكثر طبيعية مع مجال أكبر ليصبح أقوى.

 

 

 

 

مرة أخرى ، اخترت الكلمات بعناية شديدة لهذا السؤال. أردت أن يعتقد ستيفان أن لدي فكرة جزئية وأردت منه فقط أن يؤكد ، كانت هذه أفضل طريقة للحصول على إجابات صادقة منه.

 

 

 

 

 

 

 

ما هي المرحلة التي هي فوق العلامات والشعار؟” تحدثت مع الضغط على ساقه بشكل محذر بينما بدأت عيناه بالإتساع.

 

 

 

 

 

 

 

قال على عجل ، “بعد العلامات تأتي الشعارات ، وبعد ذلك الرموز الملكية“.

 

 

 

 

 

 

 

ما مدى قوة السحرة ذوي الرموز الملكية مقارنة بالخدم؟

 

 

 

 

هز رأسه. “قائدي هو شعار لكنني أعلم أنه يأخذ الاوامر من حامل رمز ملكي ، أنا لا أعرف الأرقام الدقيقة “.

 

في الداخل ، امتلأت أذني بالفعل بصراخ الشاب الغاضب الذي يهذي بتهديدات فارغة.

أنا – لا أعرف! أعلى سلطة في عائلتي هي جدي ، وهو فقط مستوى الشعار أقسم باسم فريترا! ”

 

 

 

 

 

 

كان معسكر قوات الجان في منتصف مساحة صغيرة بدت غير طبيعية على بعد بضع مئات من الياردات شمال المعركة.

كررت بصوت بغيض ، “أقسم على اسم فريترا“.

 

 

 

 

 

 

 

لقد سمعت مقولة مماثلة داخل الكهف في دارف ، يبدو أن فريترا قد أصبحت تعتبر تقريبًا مثل الآلهة في ألاكريا.

 

 

 

 

”أتوسل إليك، لماذا تفعل هذا؟ ، ماذا تريد؟ سأعطيك أي شيء ” بعد لحظات بدأ يتمتم بين أصوات بكائه بينما يحدق في قدمه اليسرى المشوهة.

 

 

هل تعرف كم عدد الشعارات و الرموز الملكية الموجودة على ديكاثين حاليًا؟

 

 

 

 

 

 

 

هز رأسه. “قائدي هو شعار لكنني أعلم أنه يأخذ الاوامر من حامل رمز ملكي ، أنا لا أعرف الأرقام الدقيقة “.

 

 

 

 

“لا أعتقد أنك تدرك حقًا خطورة الموقف الذي أنت فيه ، لذا اسمح لي بإخبارك.”

 

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

تنهدت بثقل عند سماعه ، لقد كان هذا الفتى ضعيفا جدًا في السلطة ليكون ذا فائدة ، ومن صوته ، فإن عائلة فالي التي تحدث عنها بفخر لم تكن مرتفعة جدًا في ألاكريا أيضًا.

 

 

 

 

عند اتابع إشارته رأيت الخيمة الكبيرة المكونة من جذور وأغصان ملتوية وغطاء من القماش السميك.

 

 

عند طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالأوامر التي أُعطيت له على وجه التحديد ، اكتشفت أن العديد من القوات الأخرى كانت تتجه شمالًا إلى غابة إلشاير تمامًا كما كنت أخشى.

 

 

 

 

“أغغغغاه!”

 

 

كان السؤال الأخير الذي طرحته يتعلق أكثر بفضولي ، ولكن اتضح أنه أكثر المعارف المفيدة التي اكتسبتها من ستيفان.

 

 

 

 

 

 

 

من فضلك … دعني أذهب الآن. انت وعدت. لقد أجبت على كل سؤال من أسئلتك بصدق! ” إرتجفت أكتاف الصبي بينما كان الجذع الذي يربط ذراعه الممزقة ينزف من خلال الضمادات.

“نسيت أن أقدم نفسي في وقت سابق ، اسمي لينا إيماريس ، رئيسة الوحدة الجنوبية الشرقية في إلينوار“.

 

 

 

 

 

 

كما قلت ، لن أقتلك. ” عند قول هذه الكلمات الأخيرة ، غادرت الخيمة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت تنتظرني لينا مرأة الجان التي قادت القوات هنا.

انحنيت إلى الأمام بعد أن صفعته مرة أخرى ونظرت نحو أعين مع الصبي.

 

كان هناك وهج خافت يسطع مع شروق الشمس ، بالنظر إلى السماء المغطاة التي تحجبها الاشجار ركزت نحو الأوراق ذات البقع البرتقالية التي يمر من خلالها الضوء لتوفير القليل من الدفئ في هذه الغابة الرطبة والباردة.

 

 

 

 

أخذت نظرة عن المعسكر ، بينما رايت موجات من جنود الجان بعضهم يحمل حلفاء ملطخين بالدماء ، بينما نقل آخرون ما تبقى من جثث رفاقهم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

 

وقفت على قدماي وازلت الأوساخ من ملابسي ، ثم جهزت عقلي ، ثم بدأت اتذكر الفراغ العاطفي الذي من شأنه أن يساعدني في استجواب العدو دون ندم أو تعاطف ، طوال الوقت كنت أحاول دفن ذكريات الماضي عندما لكنها انعكست بوضوح الان.

 

 

 

 

تقدمت إلى الأمام ، وتوقفت بجانبها.

 

 

 

 

 

 

 

جفلت عندما التقت أعيننا ، لكنها بقيت صامتة منتظرة أوامري

 

 

“نعم!”

 

 

 

 

ظلت نبرتي باردة ولم أرغب حتى في وجود ذرة من المشاعر في صوتي أثناء حديثي.

وبينما ظلت عيناي مغمضتان استمتعت بجوقة الأصوات ، كانت الطيور تغرد نغمات مختلفة بينما كانت الحشرات تصدر أصوات متناغمة مع التغريد ، بينما كان كل هذا مصحوبا بخلفية من الأوراق المشعة بسبب الضوء.

 

 

 

“آرثر لوين.” صافحتها قبل أن أتجه إلى الخيمة.

 

 

انتهيت ، لا تترددي في التعامل مع الألاكريان بالطريقة التي ترينها مناسبة “.

 

 

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

 

 

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط