الوعد
بعد معانقة تيس مرة أخرى ، توجهت سيلفي إلى الحائط بينما كنا نلوح لها ، ثم سمح لها الحراس بالعبور من البوابة إلى المستويات العليا لكي تختفي عن الأنظار.
“هيا استدر” ، تحدقت وهي تمرر الخيط الجلدي من خلال الحلقة الفضية التي تشكل دلاية القلادة.
تحدثت سيلفي بداخل عقلي بعد فترة قصيرة “لا تفكر في أشياء أخرى وحاول الاستمتاع ببعض الوقت وأنت معها يا آرثر”.
“إلى ماذا تحتاج سيدي؟”
تحدثت تيس وهي تنظر نحوي “من السهل جدًا التعود على سيلفي بهذا الشكل”.
“بالحديث عن السلع والخدمات ، هناك مكان أردت دائمًا الذهاب اليه!” سحبتني تيس من ذراعي وتحركت عبر بحر الاشخاص حتى وصلنا الى مؤخرة الطابور الواقف حول عربة واحدة معزولة.
ابتسمت. “حسنًا ، لولا تلك القرون الضخمة على جانبي رأسها ، لكانت لتبدو مثل كفتاة صغيرة متواضعة.”
“تلك القرون جميلة رغم ذلك ، ولكن على أي حال “- أشار تيس في اتجاه منطقة التجار وابتسمت نحوي بشكل دافئ -” هل سنذهب نحن أيضا؟ “
“بالحديث عن السلع والخدمات ، هناك مكان أردت دائمًا الذهاب اليه!” سحبتني تيس من ذراعي وتحركت عبر بحر الاشخاص حتى وصلنا الى مؤخرة الطابور الواقف حول عربة واحدة معزولة.
ابتسمت مرة أخرى. “بالتأكيد.”
كانت مسؤولة عن قيادة وحدة كاملة ، كما ظلت أيام وربما أسابيع في تلال الوحوش مع ظروف بعيدة كل البعد عن كونها مقبولة ، ومع ذلك فقد تمكنت من صنع ابتسامة مشرقة لدرجة أنها أصابت من حولها.
لقد كان شعورًا غريبًا عندما كنا نسير وسط حشود الأشخاص ، أصبحت ساقي التي تشعر بألم شديد دون مساعدة المانا خفيفة بينما كنت أتمشى إلى جانب تيس ،راقبت رأسها وهو يتحرك يمينا ويسارا مع تغير تعابيرها من الفضول إلى الذهول إلى السعادة لأنها كانت تنظر إلى مختلف الأكشاك والخيام التي فتحها التجار على طول الشارع.
على الرغم من الضجيج القادم من الاشخاص من حولنا ، إلا انني شعرت بسلام الآن أكثر من أي وقت مضى.
لقد كان شعور نادرا ، عندما اكون إلى جانب هذه الفتاة التي أمضيت معها سنوات عديدة من هذه الحياة فكل مسؤولياتي عن كوني رمح او جنرال تختفي من اولوياتي.
هل ستتصرف بنفس طريقة والداي؟ ، هل ستشعر بالاشمئزاز؟ ، بنفس الطريقة التي شعرت بها اتجاه نفسي عندما أدركت انني ربما احبها؟
لكن تفكيري في هذا صدمني اكثر.
هذا الدور وهذه المكانة التي وافقت عليها من أجل ديكاثين كانت تعيدني ببطء إلى الرجل الذي كنت إليه في عالمي القديم.
كانت هناك بعض الاختلافات بالطبع ، الان لدي أشخاص أهتم بهم حقًا ، لكن هذا جعل الأمر أسوأ.
“أوه … انتظر ماذا؟”
شعرت أنني يجب أن أكون مثاليا حتى لا أرتكب اي أخطاء إذا كنت أرغب في إبقائهم على قيد الحياة أيضا.
نظرت إلي بتعبير مليئ بالذنب قبل أن تتحدث.
“هل تريد البعض ايضا؟”
“هل جعلك الإبتعاد عني لفترة طويلة تدرك كم هي جميلة صديقة طفولتك؟” مازحت تيس وأخرجتني من أفكاري.
“ولكن كيف عرفت أننا وصلنا إلى هنا؟”
أجبتها بجدية “في الواقع نعم”.
بدى ان تيس لم تتوقع مثل هذه الاجابة عندما اصبح وجهها احمر من الخجل.
“هنا ، اسمحي لي أن احتفظ بالآخر “.
“أنا أرى حسنًا ، من الجيد أنك تعرف هذا الآن “، قالت وهي تسعل لكن ظلت نظراتها تتجنبني.
على الرغم من القمع في أفكاري الذي كنت امارسه ، إلا ان تاثير النكهات على حواسي كان قويًا بدرجة كافية لجعل سيلفي تشعر بالسعادة.
قمت بالتحديق في الحشد من حولنا ، ووجدت في الغالب مغامرين يرتدون ملابس عادية أو دروعا جلدي مع جندي ياخذ استراحة كان لا يزال يرتدي شارة القسم الداخلي. “هل المكان مملوء دائما هنا؟”
“لقد حصلت على هذا من أجلك.”
“مم لقد أدى وجود الكثير من المرتزقة والمغامرين هنا إلى خلق وظائف ومهمات وايضا ادى إلى قدوم التجار والباعة المتجولين على أمل جني الأموال من بيع السلع والخدمات لهم “، أوضحت تيس بسرعة كما لو كانت تتمنى تغيير الموضوع.
بعد معانقة تيس مرة أخرى ، توجهت سيلفي إلى الحائط بينما كنا نلوح لها ، ثم سمح لها الحراس بالعبور من البوابة إلى المستويات العليا لكي تختفي عن الأنظار.
“هذا المكان بالفعل له اقتصاد منفصل خاص به” ، تحدثت بشكل معجب بالأنشطة الصاخبة من حولنا.
“هناك مكان أريد أن أريه لك قبل أن تذهي هل هذا جيد؟” سألتها مجددا مع ابتسامة.
أثقل الشك علي لكن فجأة شعرت بالأكسسوار الصغير في يدي وكأنه مرساة لي.
“بالحديث عن السلع والخدمات ، هناك مكان أردت دائمًا الذهاب اليه!” سحبتني تيس من ذراعي وتحركت عبر بحر الاشخاص حتى وصلنا الى مؤخرة الطابور الواقف حول عربة واحدة معزولة.
قبل أن أتمكن حتى من السؤال عما يمكن أن يبرر الانتظار في مثل هذا الطابور الطويل تسللت رائحة دخان الى أنفي.
درستني أعين تيسيا الممتلئة باللون الياقوتي للحظة قبل أن تتنهد.
لم أفكر أبدا في التحقق من مستواها لذا فاجأتني كلماتها قليلا.
أصبحت معدتي هائجة على الفور مثل فمي الذي بدا يسيل لعابه مع استمرار اختلاط رائحة مزيج كثيف من الأعشاب والتوابل جنبًا إلى جنب مع رائحة اللحم المشوي اللذيذ.
” صحيح ، لقد تلقينا تقارير من القوات المتمركزة في جميع أنحاء الغابة أنه كان هناك بعض المشاهد الأخيرة لمقاتلي ألاكريا ، لم يكن الأمر خطيرا للغاية لكنهم طلبوا دعم احتياطي لفترة من الوقت ، لقد وافقت القائدة جاسميا في النهاية “
“أليست رائحتها رائعة؟” سألت تيس بحماس وهي ترفع رقبتها لمحاولة الحصول على رؤية أفضل للعربة.
اتسعت أعين تيس بسبب عدم التصديق أكثر من المفاجأة.
” شكرا ” ، أجاب صديقة طفولتي وهي تضحك قبل ان ت لمشاهدة غروب الشمس.
أومأت. “إذا كان مذاقه جيدًا مثل رائحته ، فربما يجب أن أجعل جدك يعينه طاهًا داخل القلعة.”
أجابت: ” فكرة مغرية ، لكني سأشعر بالسوء تجاه كل الناس هنا الذين يتطلعون لتناول الطعام هنا”.
“أتسائل متى سيبدأ الجنرال العظيم آرثر الذي هو في الواقع أصغر مني بمعاملتي كشخص يمكنه الاعتناء بنفسه.”
رفعت تيس جبينها. “في حين أنني قد لا أكون مساوية لرمح إلا أني دخلت مؤخرًا إلى منتصف المرحلة الفضية.”
عند قولها لهذا لاحظت نظرات كل الناس من حولنا ، كان البعض يهم لاصدقائهم الذين كانوا ينتظرون في الطابور بينما قام آخرون بتحيتنا أو الانحناء.
يبدو أن شخصًا ما كان يحاول شق طريقه إلى الجزء الخلفي من الطابور.
لحسن الحظ ، لفت صوت حدوث اضطراب في الطابور انتباه الأشخاص من حولنا.
كانوا قادمين بشكل اسرع.
يبدو أن شخصًا ما كان يحاول شق طريقه إلى الجزء الخلفي من الطابور.
”ابتعد عن الطريق! تحرك!” صرخ صوت خشن.
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
في النهاية ظهر رجل أقصر من تيس عبر بحر الاجساد أمامنا ، كان يحمل وعاء صغير مليء بحساء مليء بالبخار مع لحم وخضراوات في كلتا يديه.
“هذا المكان دائمًا ما يكون مزدحمًا للغاية ، حتى القادة هنا لا يحصلون هذا النوع من المعاملة.”
كان الرجل القصير يحدق في تيس قبل ان يحدق بي ثم ورفع الوعاء نحونا.
حدقت في تلال الوحوش ، وأوشكت على تجاهل سحابة الغبار التي تقترب من خلف تل كبير على بعد بضع عشرات من الأميال.
لم يكن الطابور طويلا تماما لكن كان هناك عدد غير قليل من الناس يحملون أو يأكلون الحلويات في مكان قريب.
” إنه ليس كثيرا ، لكن حتى الرمح لا ينبغي أن يقاتل مع معدة فارغة “.
“شكرًا لك” تحدثت مع مد يدي إلى الأسفل لاخذ عن الحساء الساخن بينما فعلت تيس الشيء نفسه.
“أنا معجب بك يا تيس”
“ولكن كيف عرفت أننا وصلنا إلى هنا؟”
“هل سمعتك بشكل خاطئ؟ أقسم أنني كنت أعتقد أنك قلت – “
عندما أدركت امر اخر.
حرك صاحب العربة إبهامه إلى الخلف للإشارة إلى الطابور.
“لم يستغرق الأمر وقت طويلا حتى تنتقل الأخبار على طول الطريق حتى المقدمة.”
“لا.”
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
ضرب الرجل العجوز كعبيه معا وقام بأداء التحية ثم رفع صدره ليكشف عن انتفاخ بطنه.
“جنرال؟ أنت؟”
“أنا آسفة جدا أيها الجنرال ، ابني هنا جاهل بعض الشيء بالعالم “.
“لا ، الشكر لك.”
كانوا قادمين بشكل اسرع.
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
“لابد أنه كان قرار صعب ، خاصة مع اقتراب حشد الوحوش”.
قمعت تيس الضحكة لديها ثم قلدتهم ، اثناء أدائها التحية غمزت نحوي.
أصبحت اعين صديقة طفولتي متحمسة بشكل واضح وهي تقف على أصابع قدمها لتمسك اللحم بفمها.
بعد إعادة احترامي إلى الأشخاص المنتظرين في الطابور ذهبت أنا وتيس في طريقنا إلى وجهتنا التالية غير المحددة.
تأوهت برؤيتها. “نعم نوعا ما…”
“يبدو أن المجيء معك له امتيازاته” تحدثت تيس وهي تستخدم شوكة خشبية لتقرب قطعة لحم مشوية مغموسة بالصلصة.
لقد كان شعور نادرا ، عندما اكون إلى جانب هذه الفتاة التي أمضيت معها سنوات عديدة من هذه الحياة فكل مسؤولياتي عن كوني رمح او جنرال تختفي من اولوياتي.
“هذا المكان دائمًا ما يكون مزدحمًا للغاية ، حتى القادة هنا لا يحصلون هذا النوع من المعاملة.”
“مم لقد أدى وجود الكثير من المرتزقة والمغامرين هنا إلى خلق وظائف ومهمات وايضا ادى إلى قدوم التجار والباعة المتجولين على أمل جني الأموال من بيع السلع والخدمات لهم “، أوضحت تيس بسرعة كما لو كانت تتمنى تغيير الموضوع.
بعد أخذ عضة أغلقت عيناها وابتسمت. “حسنًا ، هذا جيد جدًا!”
“ربما أنت الشخص الوحيد الذي يعتبر الرمح بمثابة” ميزة يا تيس”
ارتجفت يداها لكنها أجابت بحزم. “أعدك.”
أجبتها وأخذت قضمة أيضا ، كان غني عن القول أن الحساء كان لذيذا بما يكفي لجعل الأطباق الباهظة التي يتم تقديمها في القلعة عادية بالمقارنة معه.
“هناك مكان أريد أن أريه لك قبل أن تذهي هل هذا جيد؟” سألتها مجددا مع ابتسامة.
على الرغم من القمع في أفكاري الذي كنت امارسه ، إلا ان تاثير النكهات على حواسي كان قويًا بدرجة كافية لجعل سيلفي تشعر بالسعادة.
“همم .. إلى أين ستتجهين لمهمتك القادمة؟”
“ربما أنت الشخص الوحيد الذي يعتبر الرمح بمثابة” ميزة يا تيس”
“أتمنى أن تترك ما يكفي من أجلي” تحدثت سيلفي بداخل راسي مع نبرة مترقبة في صوتها.
” آسف ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أعدك بذلك” أجبتها بينما آخذ قضمة أخرى.
على الرغم من الضجيج القادم من الاشخاص من حولنا ، إلا انني شعرت بسلام الآن أكثر من أي وقت مضى.
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
“لم يستغرق الأمر وقت طويلا حتى تنتقل الأخبار على طول الطريق حتى المقدمة.”
كنت ممتن لتيسيا التي جعلتني انشغل عن الأمور المقلقة.
“هل انت ترغبين في ان اكون قد كذبت؟” سألت بابتسامة خفيفة.
لكنها جذبتني نحو كل كشك كان يثير اهتمامها دون أي تحذير ، برؤيتها تتصرف هكذا بدأت أضحك وابتسم لأصغر الأشياء ، لكنني وجدت نفسي انتظر باستمرار ردود أفعالها.
بطريقة ما بدت شخصيتها الطفولية في بعض الأحيان مثيرة للإعجاب.
نظرت إلي بتعبير مليئ بالذنب قبل أن تتحدث.
بدى ان تيس لم تتوقع مثل هذه الاجابة عندما اصبح وجهها احمر من الخجل.
كانت مسؤولة عن قيادة وحدة كاملة ، كما ظلت أيام وربما أسابيع في تلال الوحوش مع ظروف بعيدة كل البعد عن كونها مقبولة ، ومع ذلك فقد تمكنت من صنع ابتسامة مشرقة لدرجة أنها أصابت من حولها.
بدأ شفاه تيس بالارتجاف وهي تحاول احتواء مشاعرها.
لكن يد تيس التي تقترب ببطء من الحساء الذي كنت أحمله اعادتني إلى الواقع.
أجبتها بمزيد من الاقتناع بينما دفنت الشك الذي لا يزال ينمو بداخلي.
“إذا كنت لن تأكل ذلك …”
” صحيح ، لقد تلقينا تقارير من القوات المتمركزة في جميع أنحاء الغابة أنه كان هناك بعض المشاهد الأخيرة لمقاتلي ألاكريا ، لم يكن الأمر خطيرا للغاية لكنهم طلبوا دعم احتياطي لفترة من الوقت ، لقد وافقت القائدة جاسميا في النهاية “
حركت الطبق بعيدًا عن متناول يدها لكن حاولت استخدام الشوكة في يدها لامساك أحد مكعبات اللحم القليلة المتبقية التي تركتها.
” انت تحلمين.”
أجابت لكن عينيها كانوا مليئين بالحزن “في وقت لاحق الليلة”.
عبست تيس. “كما هو متوقع من رمح.”
“يبدو انك مهتم” تحدث الصبي الصغير الذي يقف خلف الكشك.
لم يكن الطابور طويلا تماما لكن كان هناك عدد غير قليل من الناس يحملون أو يأكلون الحلويات في مكان قريب.
دحرجت عيناي وانا اجيبها. “نعم ، لأنه من الضروري أن يتعلم الرمح كيف يدافع عن طعامه امام الحلفاء الخونة.”
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
قمت بحمل قطعة لحم مع الشوكة في يدي ورفعتها من أجل تيس.
بعد أخذ عضة أغلقت عيناها وابتسمت. “حسنًا ، هذا جيد جدًا!”
لقد كان شعورًا غريبًا عندما كنا نسير وسط حشود الأشخاص ، أصبحت ساقي التي تشعر بألم شديد دون مساعدة المانا خفيفة بينما كنت أتمشى إلى جانب تيس ،راقبت رأسها وهو يتحرك يمينا ويسارا مع تغير تعابيرها من الفضول إلى الذهول إلى السعادة لأنها كانت تنظر إلى مختلف الأكشاك والخيام التي فتحها التجار على طول الشارع.
“هنا.”
أصبحت اعين صديقة طفولتي متحمسة بشكل واضح وهي تقف على أصابع قدمها لتمسك اللحم بفمها.
سحبت تيس ذراعيها بعيدا لكنني لم أستدر.
“همم جيد!”
“إلى ماذا تحتاج سيدي؟”
“صحيح.”
رمشت بينما كنت أحدق في الشوكة الفارغة بيدي.
“ماذا حدث لمجرد شرائه من أجل كاريا؟” مازحتها بينما اضحك.
“ماذا حدث؟”
سالت تيس وهي تمضغ قطعة اللحم “أنت محمر نوعا ما ، هل لديك حمى؟”
“أه لاشيء”
ضحكت عند رؤية الصبي “لا مشكلة على الإطلاق ، ايضا اسمحي لي أن أدفع.”
“جسدي لم يكن في أفضل حالاته هذه الأيام.”
لوحت المراة بيدها . “أوه لا! من فضلك كيف يمكنني أن آخذ المال من رمح! “
أخذت القلادة منها ، لكن بدلاً من فك قفل السلسلة ، قمت بضغط طرفي القلب معا ، مع صوت نقرة أصبح شكل القلب الذي صنعه الجزئين الفضيين عبارة عن جزئين مسطحين عاديين.
مشينا في صمت لبعض الوقت ، لكن بدت تيس عابسة بعض الشيء بسبب ما قلته على الرغم من أنني قلته للتو للتستر على كذبتي.
رمشت بينما كنت أحدق في الشوكة الفارغة بيدي.
لذلك على أمل تحسين مزاجها أشرت إلى محل حلويات حيث تم وضع العديد من الاطباق الملونة التي تشبه العجائن.
تأوهت برؤيتها. “نعم نوعا ما…”
لم يكن الطابور طويلا تماما لكن كان هناك عدد غير قليل من الناس يحملون أو يأكلون الحلويات في مكان قريب.
“هذا المكان بالفعل له اقتصاد منفصل خاص به” ، تحدثت بشكل معجب بالأنشطة الصاخبة من حولنا.
“يبدو أن هذا المكان شعبي جدا ، هل تريدين شيئ منه؟ “
أومأت. “على الرغم من أنني جئت إلى هنا مرة واحدة فقط ، وكنت قد وجدته بالصدفة”.
“يا!”
نظرت تيس نحوي مع تعابير غير واضحة.
“هذا محل حلويات شهير جدا ، أنا بخير مع عدم تناولها ، لكن كاريا تحب مثل هذه الأشياء ، سأذهب لاشتري البعض لها فقط انتظر هنا حسنا؟ “
“نعم أنت تكذب.”
لذلك على أمل تحسين مزاجها أشرت إلى محل حلويات حيث تم وضع العديد من الاطباق الملونة التي تشبه العجائن.
“حسنا.”
ابتسمت وأنا أشاهدها وهي تعاني لتحديد النكهات التي يجب أن تحصل عليها بينما كانت السيدة العجوز تنتظر بصبر على الجانب الآخر من الكشك.
أجابت: ” فكرة مغرية ، لكني سأشعر بالسوء تجاه كل الناس هنا الذين يتطلعون لتناول الطعام هنا”.
على الرغم من الضجيج القادم من الاشخاص من حولنا ، إلا انني شعرت بسلام الآن أكثر من أي وقت مضى.
بدأت اشك في أن الأمر سيستغرق وقت أطول قليلا لذلك تقدمت إلى كشك أصغر على بعد بضعة ياردات.
“يبدو انك مهتم” تحدث الصبي الصغير الذي يقف خلف الكشك.
مع غروب الشمس بسرعة بدأت الشوارع تصبح فارغة ، توقفنا سريعًا عند النزل حيث أوصلت تيس الحلويات التي اشترتها لكاريا.
“إلى ماذا تحتاج سيدي؟”
اخذت نفسا عمقيا قبل ان أجيب.
“إنني أنظر حولي فقط” ، أجبته لكني لم أرفع عيناي عن الحلي والإكسسوارات الموضوعة فوق قطعة قماش بيضاء.
“ماذا حدث لمجرد شرائه من أجل كاريا؟” مازحتها بينما اضحك.
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
أجبتها بمزيد من الاقتناع بينما دفنت الشك الذي لا يزال ينمو بداخلي.
“بالطبع بكل تأكيد! إنها بعملة بفضية واحدة! ” صرخ الطفل وهو ينظر إلى الوراء.
لقد كنت تقود مملكة ودولة كاملة في حياتك السابقة وحتى في هذه الحياة يا آرثر ، ليس لديك سبب يجعلك تتلعثم بجانب تيس.
“هذا سعرها أليس كذلك يا أمي؟”
“أوه … انتظر ماذا؟”
“أردت أن أقول هذا سابق ، لقد مر وقت طويل أرث.”
“ماذا تخال نفسك فاعلا؟”
صرخت عليه امرأة مسنة قبل ان تنظر نحوي وتعتذر فورا.
وقفت تيس وتلعثمت ، “ماذا تقصد بالإعجاب ؟ ، انتظر أقسم يا آرثر إذا قلت أنك معجب بي كصديقة أو كأخت ، فسأذهب إلى … “
“ماذا حدث لمجرد شرائه من أجل كاريا؟” مازحتها بينما اضحك.
“أنا آسفة جدا أيها الجنرال ، ابني هنا جاهل بعض الشيء بالعالم “.
“جنرال؟ أنت؟”
صرخ الصبي وهو مندهش. “لكنك في نفس عمر أخي!”
“أنا آسفة جدا أيها الجنرال ، ابني هنا جاهل بعض الشيء بالعالم “.
اكسبه كلامه ذلك صفعة أخرى من والدته قبل أن تعطيني العنصر الذي أريد شراءه.
“أتسائل متى سيبدأ الجنرال العظيم آرثر الذي هو في الواقع أصغر مني بمعاملتي كشخص يمكنه الاعتناء بنفسه.”
“من فضلك اعتبر هذا بمثابة اعتذار عن سلوك ابني غير المهذب ، مرة أخرى أنا آسف للغاية “.
” إنه ليس كثيرا ، لكن حتى الرمح لا ينبغي أن يقاتل مع معدة فارغة “.
ضحكت عند رؤية الصبي “لا مشكلة على الإطلاق ، ايضا اسمحي لي أن أدفع.”
“ماذا حدث؟”
لوحت المراة بيدها . “أوه لا! من فضلك كيف يمكنني أن آخذ المال من رمح! “
رفعت القلادة. “ضع هذه من أجلي.”
” بما أنها هدية سأشعر بمزيد من الثقة في إعطائها للشخص إذا حصلت عليها حقا ،” اعترفت.
كان الرجل القصير يحدق في تيس قبل ان يحدق بي ثم ورفع الوعاء نحونا.
أزلت إحدى الاجزاء ولففت السلسلة الفضية حول رقبتها.
“هل هي تلك السيدة الجميلة هناك ذات الشعر آه! أمي!” صرخ الصبي وهو يفرك المكان على كتفه حيث ضربته امه.
ضحكت عند رؤيتهم ثم رميت عملة معدنية للطفل وشكرتهما قبل العودة نحو تيس.
تحدثت بصوت هامس وثقيل “كلانا لديه مسؤوليات وأشخاص يحتاجون إليهم”.
“أتسائل متى سيبدأ الجنرال العظيم آرثر الذي هو في الواقع أصغر مني بمعاملتي كشخص يمكنه الاعتناء بنفسه.”
“انتظر! هذه عملة ذهبية! ” صرخت الأم من الخلف.
عندما نظرت إلى الوراء حملت القطعة التي اشتريتها للتو.
“هذا محل حلويات شهير جدا ، أنا بخير مع عدم تناولها ، لكن كاريا تحب مثل هذه الأشياء ، سأذهب لاشتري البعض لها فقط انتظر هنا حسنا؟ “
“ولكن كيف عرفت أننا وصلنا إلى هنا؟”
“لقد دفعت للتو ما اعتقدت أنه يستحقه ، إنه جيد الصنع سيدتي “.
“وعد بالبقاء على قيد الحياة … حتى نحظى بعلاقات جميلة ووقت سعيد يمكن فيه لقارتنا بأكملها أن تجتمع معًا للاحتفال.”
لقد كانت قلادة فضية بسيطة تتكون من جزئين موضوعين فوق بعضهم البعض لصنع شكل قلب.
حدقت السيدة في وجهي لثانية بشكل مذهول قبل أن تنحني.
ربما كنت دائما أحب تيس.
“شكرا لك.”
تحدثت بصوت هامس وثقيل “كلانا لديه مسؤوليات وأشخاص يحتاجون إليهم”.
عندما أدركت امر اخر.
مشيت إلى كشك الحلوى في الوقت المناسب تمامًا لأرى تيس تأكل نوعًا من العجائن المطاطية في قضمة واحدة.
أخذت القلادة منها ، لكن بدلاً من فك قفل السلسلة ، قمت بضغط طرفي القلب معا ، مع صوت نقرة أصبح شكل القلب الذي صنعه الجزئين الفضيين عبارة عن جزئين مسطحين عاديين.
نظرت إلي بتعبير مليئ بالذنب قبل أن تتحدث.
تأوهت برؤيتها. “نعم نوعا ما…”
“هل تريد البعض ايضا؟”
مشيت إلى كشك الحلوى في الوقت المناسب تمامًا لأرى تيس تأكل نوعًا من العجائن المطاطية في قضمة واحدة.
“ماذا حدث لمجرد شرائه من أجل كاريا؟” مازحتها بينما اضحك.
“أنا معجب بك كفتاة ، وما أعنيه هو أنني أرغب في بدأ علاقة معك وأتمنى أن تشعري بنفس الطريقة. “
“أنا معجب بك يا تيس”
مع غروب الشمس بسرعة بدأت الشوارع تصبح فارغة ، توقفنا سريعًا عند النزل حيث أوصلت تيس الحلويات التي اشترتها لكاريا.
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
كانت مسؤولة عن قيادة وحدة كاملة ، كما ظلت أيام وربما أسابيع في تلال الوحوش مع ظروف بعيدة كل البعد عن كونها مقبولة ، ومع ذلك فقد تمكنت من صنع ابتسامة مشرقة لدرجة أنها أصابت من حولها.
ضحكت عند رؤيتهم ثم رميت عملة معدنية للطفل وشكرتهما قبل العودة نحو تيس.
“متى ستغادرين لمهمتك القادمة؟” سألتها.
” اه صحيح ، يمكنك الاعتناء بنفسك ، أنا آسف إذا صدرت كلماتي بطريقة خاطئة لكنني أؤمن بذلك ، لقد جعلني قضاء الوقت معك اليوم أدرك كم كبرتي “.
“هذا المكان بالفعل له اقتصاد منفصل خاص به” ، تحدثت بشكل معجب بالأنشطة الصاخبة من حولنا.
أجابت لكن عينيها كانوا مليئين بالحزن “في وقت لاحق الليلة”.
“هل من المفترض أن أعتبر ذلك مجاملة؟”
كانت التقارير خاطئة.
“هناك مكان أريد أن أريه لك قبل أن تذهي هل هذا جيد؟” سألتها مجددا مع ابتسامة.
لقد كانت قلادة فضية بسيطة تتكون من جزئين موضوعين فوق بعضهم البعض لصنع شكل قلب.
*
“انها جميلة جدا!”
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
تنهد تيس لأنها بدأت تحدق في المشهد من حولنا
كنا قد أتينا إلى بقعة على الجبل ، وهو نفس المكان الذي أتيت إليه بعد المشاجرة مع والدي.
“هل من المفترض أن أعتبر ذلك مجاملة؟”
مع وجود ضوء الشمس يظهر بعيدا عن الأفق مما القى شعور دافئ على جميع أنحاء تلال الوحوش.
خدشت ذقني. “ما قصدته هو أنك تملكين هالة مختلفة الآن ، أنا لا أتحدث مستوى المانا ، على الرغم من أن مستواك قد تحسن ولكن الأمر أشبه – “
قالت بحسرة ، “المنظر هنا أفضل حتى من منظر القلعة”.
رمشت بينما كنت أحدق في الشوكة الفارغة بيدي.
“صحيح.”
أومأت. “على الرغم من أنني جئت إلى هنا مرة واحدة فقط ، وكنت قد وجدته بالصدفة”.
كانت هناك لحظة من الصمت حيث جلس كلانا جنبًا إلى جنب قريبين بدرجة كافية حيث بالكاد تلامست أكتافنا.
“أنا معجب بك يا تيس”
صرخ الصبي وهو مندهش. “لكنك في نفس عمر أخي!”
حولت تيس نظرها بعيدًا عن المشهد الموجود أسفلنا ونظرت إلي.
أصبحت اعين صديقة طفولتي متحمسة بشكل واضح وهي تقف على أصابع قدمها لتمسك اللحم بفمها.
صرخ الصبي وهو مندهش. “لكنك في نفس عمر أخي!”
“أردت أن أقول هذا سابق ، لقد مر وقت طويل أرث.”
لا بد أن السبب كانت الشمس الحمراء التي انعكست على شعرها الرمادي اللامع مما منحها شكلا جميلا ، لكنها أمالت رأسها قليلا مما جعل مؤخرة رقبتها تنكشف قليلا ، مرت ثانية شعر وكأن قلبي قفز بداخل قفصي الصدري.
كنا قد أتينا إلى بقعة على الجبل ، وهو نفس المكان الذي أتيت إليه بعد المشاجرة مع والدي.
“همم .. إلى أين ستتجهين لمهمتك القادمة؟”
” انت تحلمين.”
لقد كنت تقود مملكة ودولة كاملة في حياتك السابقة وحتى في هذه الحياة يا آرثر ، ليس لديك سبب يجعلك تتلعثم بجانب تيس.
واصلت توبيخ نفسي حتى أجابت.
قمعت تيس الضحكة لديها ثم قلدتهم ، اثناء أدائها التحية غمزت نحوي.
أصبحت معدتي هائجة على الفور مثل فمي الذي بدا يسيل لعابه مع استمرار اختلاط رائحة مزيج كثيف من الأعشاب والتوابل جنبًا إلى جنب مع رائحة اللحم المشوي اللذيذ.
” ستذهب وحدتي مع عدد قليل من الجان الآخرين من فرقة الرواد نحو إلينوار الليلة”.
درستني أعين تيسيا الممتلئة باللون الياقوتي للحظة قبل أن تتنهد.
“هل لهذا علاقة بهجمات ألاكريا؟”
” اوهه لا يزال بإمكاني أن أتطلع إلى جزء إغمائي وسقوطي على قدمي؟”
” صحيح ، لقد تلقينا تقارير من القوات المتمركزة في جميع أنحاء الغابة أنه كان هناك بعض المشاهد الأخيرة لمقاتلي ألاكريا ، لم يكن الأمر خطيرا للغاية لكنهم طلبوا دعم احتياطي لفترة من الوقت ، لقد وافقت القائدة جاسميا في النهاية “
“لقد حصلت على هذا من أجلك.”
سحبت تيس ذراعيها بعيدا لكنني لم أستدر.
أوضحت وهي تضع ذقنها على ركبتيها.
لم أفكر أبدا في التحقق من مستواها لذا فاجأتني كلماتها قليلا.
تحدثت تيس وهي تنظر نحوي “من السهل جدًا التعود على سيلفي بهذا الشكل”.
“لابد أنه كان قرار صعب ، خاصة مع اقتراب حشد الوحوش”.
“أنا معجبة بك أيضا أيها الأحمق ، لكننا في حالة حرب”
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
رفعت تيس جبينها. “في حين أنني قد لا أكون مساوية لرمح إلا أني دخلت مؤخرًا إلى منتصف المرحلة الفضية.”
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
لم أفكر أبدا في التحقق من مستواها لذا فاجأتني كلماتها قليلا.
لم يكن ذلك منذ فترة طويلة جدا لكنها بدت مختلفة كثيرا الآن ، ربما حتى أكثر نضجا كما قالت.
“صحيح.”
“تهانينا بصدق.”
دحرجت عيناي وانا اجيبها. “نعم ، لأنه من الضروري أن يتعلم الرمح كيف يدافع عن طعامه امام الحلفاء الخونة.”
درستني أعين تيسيا الممتلئة باللون الياقوتي للحظة قبل أن تتنهد.
“أتسائل متى سيبدأ الجنرال العظيم آرثر الذي هو في الواقع أصغر مني بمعاملتي كشخص يمكنه الاعتناء بنفسه.”
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
عبست تيس. “كما هو متوقع من رمح.”
” اه صحيح ، يمكنك الاعتناء بنفسك ، أنا آسف إذا صدرت كلماتي بطريقة خاطئة لكنني أؤمن بذلك ، لقد جعلني قضاء الوقت معك اليوم أدرك كم كبرتي “.
نظرت تيس نحوي مع تعابير غير واضحة.
بعد إعادة احترامي إلى الأشخاص المنتظرين في الطابور ذهبت أنا وتيس في طريقنا إلى وجهتنا التالية غير المحددة.
“هل من المفترض أن أعتبر ذلك مجاملة؟”
“اه.”
واصلت توبيخ نفسي حتى أجابت.
خدشت ذقني. “ما قصدته هو أنك تملكين هالة مختلفة الآن ، أنا لا أتحدث مستوى المانا ، على الرغم من أن مستواك قد تحسن ولكن الأمر أشبه – “
“لقد أصبحت أكثر نضجًا؟” اجابت تيس بابتسامة متكلفة. (م.م على جثتي يا نكرة!)
لم أفكر أبدا في التحقق من مستواها لذا فاجأتني كلماتها قليلا.
تأوهت برؤيتها. “نعم نوعا ما…”
” شكرا ” ، أجاب صديقة طفولتي وهي تضحك قبل ان ت لمشاهدة غروب الشمس.
مع وجود ضوء الشمس يظهر بعيدا عن الأفق مما القى شعور دافئ على جميع أنحاء تلال الوحوش.
عادت إلى ذهني ذكريات آخر مرة تحدثت فيها مع تيس.
لم يكن ذلك منذ فترة طويلة جدا لكنها بدت مختلفة كثيرا الآن ، ربما حتى أكثر نضجا كما قالت.
“أنا أرى ، إذن؟ هل جعلتها أفضل أعني “
عندما أدركت امر اخر.
” صحيح ، لقد تلقينا تقارير من القوات المتمركزة في جميع أنحاء الغابة أنه كان هناك بعض المشاهد الأخيرة لمقاتلي ألاكريا ، لم يكن الأمر خطيرا للغاية لكنهم طلبوا دعم احتياطي لفترة من الوقت ، لقد وافقت القائدة جاسميا في النهاية “
لم تكن مشاعر الابتهاج والفرحة بمجرد أن ظهرت تيس اليوم تصدر من مشاعر سيلفي … بل من نفسي الأنني ما زلت أشعر بها حتى الآن.
ابتسمت مرة أخرى. “بالتأكيد.”
لمست الجيب الداخلي من عبائتي حيث احتفظت بالأكسسوار الذي اشتريته سابقا.
ربما أحببت تيس.
في النهاية ظهر رجل أقصر من تيس عبر بحر الاجساد أمامنا ، كان يحمل وعاء صغير مليء بحساء مليء بالبخار مع لحم وخضراوات في كلتا يديه.
ربما كنت دائما أحب تيس.
لولا حقيقة أنني ولدت مع ذكريات حياتي السابقة كشخص بالغ كنت لأعترفت لها منذ فترة طويلة.
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
لكن ماذا ستكون ردة فعلها تجاهي إذا علمت بالحقيقة؟.
“همم جيد!”
هل ستتصرف بنفس طريقة والداي؟ ، هل ستشعر بالاشمئزاز؟ ، بنفس الطريقة التي شعرت بها اتجاه نفسي عندما أدركت انني ربما احبها؟
أوضحت وهي تضع ذقنها على ركبتيها.
أثقل الشك علي لكن فجأة شعرت بالأكسسوار الصغير في يدي وكأنه مرساة لي.
كانت هناك بعض الاختلافات بالطبع ، الان لدي أشخاص أهتم بهم حقًا ، لكن هذا جعل الأمر أسوأ.
تحدثت تيس وهي تنظر بعيدا ، “شكرًا لك على جلبي إلى هذا المكان ، لطالما اعتبرت أن تلال الوحوش مكان خطير ومتوحش للغاية ، لم أكن أدرك مدى جماله حقا”.
” اه صحيح ، يمكنك الاعتناء بنفسك ، أنا آسف إذا صدرت كلماتي بطريقة خاطئة لكنني أؤمن بذلك ، لقد جعلني قضاء الوقت معك اليوم أدرك كم كبرتي “.
“لقد كان الأمر نفسه بالنسبة لي” ، أجبتها بينما كانت يدي ولا تزال تمسك بالأكسسوار.
“على الرغم من أنني أحب المنظر هنا ، إلا أن هذا المكان مرتبط بذكرة سيئة ، اعتقدت أن القدوم إلى هنا معك سيجعله أفضل.”
“أنا أرى ، إذن؟ هل جعلتها أفضل أعني “
لقد كنت تقود مملكة ودولة كاملة في حياتك السابقة وحتى في هذه الحياة يا آرثر ، ليس لديك سبب يجعلك تتلعثم بجانب تيس.
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
“لقد فعلتي” ، أجبتها بينما جمعت أخيرًا الشجاعة لسحب الاكسسوار.
يبدو أن شخصًا ما كان يحاول شق طريقه إلى الجزء الخلفي من الطابور.
لقد كانت قلادة فضية بسيطة تتكون من جزئين موضوعين فوق بعضهم البعض لصنع شكل قلب.
“لقد حصلت على هذا من أجلك.”
لوحت المراة بيدها . “أوه لا! من فضلك كيف يمكنني أن آخذ المال من رمح! “
“انها جميلة جدا!”
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
“ليس مضحكا!”
“هيا استدر” ، تحدقت وهي تمرر الخيط الجلدي من خلال الحلقة الفضية التي تشكل دلاية القلادة.
“هل هذا ربما دفع للخدمة الرائعة التي قدمتها لك اليوم؟”
قمعت تيس الضحكة لديها ثم قلدتهم ، اثناء أدائها التحية غمزت نحوي.
“لا.”
أثقل الشك علي لكن فجأة شعرت بالأكسسوار الصغير في يدي وكأنه مرساة لي.
بعد أخذ عضة أغلقت عيناها وابتسمت. “حسنًا ، هذا جيد جدًا!”
اخذت نفسا عمقيا قبل ان أجيب.
فقط من السرعة التي كانوا يقتربون منها ، فقد كان حشد الوحوش على وشك الوصول.
“ربما أنت الشخص الوحيد الذي يعتبر الرمح بمثابة” ميزة يا تيس”
“هذا لأنني معجب بك.”
“هذا المكان بالفعل له اقتصاد منفصل خاص به” ، تحدثت بشكل معجب بالأنشطة الصاخبة من حولنا.
“أوه … انتظر ماذا؟”
بدى ان تيس لم تتوقع مثل هذه الاجابة عندما اصبح وجهها احمر من الخجل.
اتسعت أعين تيس بسبب عدم التصديق أكثر من المفاجأة.
“هل سمعتك بشكل خاطئ؟ أقسم أنني كنت أعتقد أنك قلت – “
“لقد فعلتي” ، أجبتها بينما جمعت أخيرًا الشجاعة لسحب الاكسسوار.
“أنا معجب بك يا تيس”
حدقت السيدة في وجهي لثانية بشكل مذهول قبل أن تنحني.
“وعد بالبقاء على قيد الحياة … حتى نحظى بعلاقات جميلة ووقت سعيد يمكن فيه لقارتنا بأكملها أن تجتمع معًا للاحتفال.”
أجبتها بمزيد من الاقتناع بينما دفنت الشك الذي لا يزال ينمو بداخلي.
“لم يستغرق الأمر وقت طويلا حتى تنتقل الأخبار على طول الطريق حتى المقدمة.”
وقفت تيس وتلعثمت ، “ماذا تقصد بالإعجاب ؟ ، انتظر أقسم يا آرثر إذا قلت أنك معجب بي كصديقة أو كأخت ، فسأذهب إلى … “
نهضت أيضًا وامسكت يدها التي تحمل القلادة.
حدقت تيس لأسفل بينما كانت أصابعها تمسك الجزء الفضي الوحيد المتدلي فوق صدرها ، ثم سحبت خيط جلدي طويل كان ملفوف حول ذراعها وأخذت الجزء الخاص بي.
شعرت أنني يجب أن أكون مثاليا حتى لا أرتكب اي أخطاء إذا كنت أرغب في إبقائهم على قيد الحياة أيضا.
“أنا معجب بك كفتاة ، وما أعنيه هو أنني أرغب في بدأ علاقة معك وأتمنى أن تشعري بنفس الطريقة. “
قالت وهي تضربني في ذراعي ، “يجب أن أصبح أقوى وأجمل وأكبر لإبهارك وجعلك يغمى عليك وتسقط على قدميك”.
بدأ شفاه تيس بالارتجاف وهي تحاول احتواء مشاعرها.
“انت تكذب.”
“جسدي لم يكن في أفضل حالاته هذه الأيام.”
“لقد دفعت للتو ما اعتقدت أنه يستحقه ، إنه جيد الصنع سيدتي “.
“لست كذلك.”
نظرت إلي بتعبير مليئ بالذنب قبل أن تتحدث.
“نعم أنت تكذب.”
“ليس مضحكا!”
عندما أدركت امر اخر.
“هل انت ترغبين في ان اكون قد كذبت؟” سألت بابتسامة خفيفة.
نظرت تيس نحوي مع تعابير غير واضحة.
قالت وهي تنزل راسها لأسفل.
“لست كذلك.”
شعرت أنني يجب أن أكون مثاليا حتى لا أرتكب اي أخطاء إذا كنت أرغب في إبقائهم على قيد الحياة أيضا.
“أنا – لا أعرف ، إنه فقط … تخيلت أن الأمور ستسير بشكل مختلف.”
عادت إلى ذهني ذكريات آخر مرة تحدثت فيها مع تيس.
“بشكل مختلف كيف؟”
“ليس مضحكا!”
قالت وهي تضربني في ذراعي ، “يجب أن أصبح أقوى وأجمل وأكبر لإبهارك وجعلك يغمى عليك وتسقط على قدميك”.
“أوه … انتظر ماذا؟”
” اوهه لا يزال بإمكاني أن أتطلع إلى جزء إغمائي وسقوطي على قدمي؟”
“حسنا.”
“ليس مضحكا!”
نظرت أخيرًا لأعلى حتى أتمكن من رؤية عينيها المليئتين بالدموع تحدقان في وجهي.
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
رفعت القلادة. “ضع هذه من أجلي.”
أخذت القلادة منها ، لكن بدلاً من فك قفل السلسلة ، قمت بضغط طرفي القلب معا ، مع صوت نقرة أصبح شكل القلب الذي صنعه الجزئين الفضيين عبارة عن جزئين مسطحين عاديين.
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
أزلت إحدى الاجزاء ولففت السلسلة الفضية حول رقبتها.
قمت بحمل قطعة لحم مع الشوكة في يدي ورفعتها من أجل تيس.
“هنا ، اسمحي لي أن احتفظ بالآخر “.
“إنني أنظر حولي فقط” ، أجبته لكني لم أرفع عيناي عن الحلي والإكسسوارات الموضوعة فوق قطعة قماش بيضاء.
حدقت تيس لأسفل بينما كانت أصابعها تمسك الجزء الفضي الوحيد المتدلي فوق صدرها ، ثم سحبت خيط جلدي طويل كان ملفوف حول ذراعها وأخذت الجزء الخاص بي.
أصبحت معدتي هائجة على الفور مثل فمي الذي بدا يسيل لعابه مع استمرار اختلاط رائحة مزيج كثيف من الأعشاب والتوابل جنبًا إلى جنب مع رائحة اللحم المشوي اللذيذ.
“هيا استدر” ، تحدقت وهي تمرر الخيط الجلدي من خلال الحلقة الفضية التي تشكل دلاية القلادة.
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
تحدثت تيس وهي تنظر نحوي “من السهل جدًا التعود على سيلفي بهذا الشكل”.
وضعت القلادة الجلدية الجديدة حول رقبتي وربطتها حتى تدلى الجزء على صدري أيضًا.
“بشكل مختلف كيف؟”
لكن قبل أن أستدير شعرت بذراعي تيس حول خصري وهي تعانقني من الخلف.
“أنا معجبة بك أيضا أيها الأحمق ، لكننا في حالة حرب”
تحدثت بصوت هامس وثقيل “كلانا لديه مسؤوليات وأشخاص يحتاجون إليهم”.
“هنا.”
“أنا أعلم ، ولدي أشياء أريد أن أخبرك بها أيضا ، ماذا لو قطعنا وعدًا؟ “
“أردت أن أقول هذا سابق ، لقد مر وقت طويل أرث.”
” اه صحيح ، يمكنك الاعتناء بنفسك ، أنا آسف إذا صدرت كلماتي بطريقة خاطئة لكنني أؤمن بذلك ، لقد جعلني قضاء الوقت معك اليوم أدرك كم كبرتي “.
“أي نوع من الوعود؟”
لم يكن ذلك منذ فترة طويلة جدا لكنها بدت مختلفة كثيرا الآن ، ربما حتى أكثر نضجا كما قالت.
“وعد بالبقاء على قيد الحياة … حتى نحظى بعلاقات جميلة ووقت سعيد يمكن فيه لقارتنا بأكملها أن تجتمع معًا للاحتفال.”
ارتجفت يداها لكنها أجابت بحزم. “أعدك.”
“مم لقد أدى وجود الكثير من المرتزقة والمغامرين هنا إلى خلق وظائف ومهمات وايضا ادى إلى قدوم التجار والباعة المتجولين على أمل جني الأموال من بيع السلع والخدمات لهم “، أوضحت تيس بسرعة كما لو كانت تتمنى تغيير الموضوع.
سحبت تيس ذراعيها بعيدا لكنني لم أستدر.
“أه لاشيء”
“ماذا تخال نفسك فاعلا؟”
حدقت في تلال الوحوش ، وأوشكت على تجاهل سحابة الغبار التي تقترب من خلف تل كبير على بعد بضع عشرات من الأميال.
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
“آرثر؟” ظهر صوت تيس من الخلف.
حدقت في تلال الوحوش ، وأوشكت على تجاهل سحابة الغبار التي تقترب من خلف تل كبير على بعد بضع عشرات من الأميال.
“إنه … مبكر جدا” ، تمتمت بينما تحطم كل الدفئ والهدوء الذي تمكنت أخيرًا من الشعور به.
“هنا ، اسمحي لي أن احتفظ بالآخر “.
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
عندما رأتها تيس سمعتها وهي تشهق.
كانت التقارير خاطئة.
كانت مسؤولة عن قيادة وحدة كاملة ، كما ظلت أيام وربما أسابيع في تلال الوحوش مع ظروف بعيدة كل البعد عن كونها مقبولة ، ومع ذلك فقد تمكنت من صنع ابتسامة مشرقة لدرجة أنها أصابت من حولها.
كانت هناك لحظة من الصمت حيث جلس كلانا جنبًا إلى جنب قريبين بدرجة كافية حيث بالكاد تلامست أكتافنا.
كانوا قادمين بشكل اسرع.
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
كانوا على بعد أقل من بضع ساعات..
” بما أنها هدية سأشعر بمزيد من الثقة في إعطائها للشخص إذا حصلت عليها حقا ،” اعترفت.
ربما أحببت تيس.
فقط من السرعة التي كانوا يقتربون منها ، فقد كان حشد الوحوش على وشك الوصول.
“هل لهذا علاقة بهجمات ألاكريا؟”
