الوعد
بعد معانقة تيس مرة أخرى ، توجهت سيلفي إلى الحائط بينما كنا نلوح لها ، ثم سمح لها الحراس بالعبور من البوابة إلى المستويات العليا لكي تختفي عن الأنظار.
قمت بالتحديق في الحشد من حولنا ، ووجدت في الغالب مغامرين يرتدون ملابس عادية أو دروعا جلدي مع جندي ياخذ استراحة كان لا يزال يرتدي شارة القسم الداخلي. “هل المكان مملوء دائما هنا؟”
“وعد بالبقاء على قيد الحياة … حتى نحظى بعلاقات جميلة ووقت سعيد يمكن فيه لقارتنا بأكملها أن تجتمع معًا للاحتفال.”
تحدثت سيلفي بداخل عقلي بعد فترة قصيرة “لا تفكر في أشياء أخرى وحاول الاستمتاع ببعض الوقت وأنت معها يا آرثر”.
“شكرا لك.”
تحدثت تيس وهي تنظر نحوي “من السهل جدًا التعود على سيلفي بهذا الشكل”.
“همم .. إلى أين ستتجهين لمهمتك القادمة؟”
حرك صاحب العربة إبهامه إلى الخلف للإشارة إلى الطابور.
ابتسمت. “حسنًا ، لولا تلك القرون الضخمة على جانبي رأسها ، لكانت لتبدو مثل كفتاة صغيرة متواضعة.”
لم تكن مشاعر الابتهاج والفرحة بمجرد أن ظهرت تيس اليوم تصدر من مشاعر سيلفي … بل من نفسي الأنني ما زلت أشعر بها حتى الآن.
“تلك القرون جميلة رغم ذلك ، ولكن على أي حال “- أشار تيس في اتجاه منطقة التجار وابتسمت نحوي بشكل دافئ -” هل سنذهب نحن أيضا؟ “
ابتسمت مرة أخرى. “بالتأكيد.”
“متى ستغادرين لمهمتك القادمة؟” سألتها.
لقد كان شعورًا غريبًا عندما كنا نسير وسط حشود الأشخاص ، أصبحت ساقي التي تشعر بألم شديد دون مساعدة المانا خفيفة بينما كنت أتمشى إلى جانب تيس ،راقبت رأسها وهو يتحرك يمينا ويسارا مع تغير تعابيرها من الفضول إلى الذهول إلى السعادة لأنها كانت تنظر إلى مختلف الأكشاك والخيام التي فتحها التجار على طول الشارع.
“صحيح.”
لقد كان شعور نادرا ، عندما اكون إلى جانب هذه الفتاة التي أمضيت معها سنوات عديدة من هذه الحياة فكل مسؤولياتي عن كوني رمح او جنرال تختفي من اولوياتي.
لكن تفكيري في هذا صدمني اكثر.
أجبتها وأخذت قضمة أيضا ، كان غني عن القول أن الحساء كان لذيذا بما يكفي لجعل الأطباق الباهظة التي يتم تقديمها في القلعة عادية بالمقارنة معه.
هذا الدور وهذه المكانة التي وافقت عليها من أجل ديكاثين كانت تعيدني ببطء إلى الرجل الذي كنت إليه في عالمي القديم.
“شكرا لك.”
كانت هناك بعض الاختلافات بالطبع ، الان لدي أشخاص أهتم بهم حقًا ، لكن هذا جعل الأمر أسوأ.
“هذا لأنني معجب بك.”
شعرت أنني يجب أن أكون مثاليا حتى لا أرتكب اي أخطاء إذا كنت أرغب في إبقائهم على قيد الحياة أيضا.
أوضحت وهي تضع ذقنها على ركبتيها.
“هل جعلك الإبتعاد عني لفترة طويلة تدرك كم هي جميلة صديقة طفولتك؟” مازحت تيس وأخرجتني من أفكاري.
”ابتعد عن الطريق! تحرك!” صرخ صوت خشن.
أجبتها بجدية “في الواقع نعم”.
“نعم أنت تكذب.”
بدى ان تيس لم تتوقع مثل هذه الاجابة عندما اصبح وجهها احمر من الخجل.
” آسف ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أعدك بذلك” أجبتها بينما آخذ قضمة أخرى.
حركت الطبق بعيدًا عن متناول يدها لكن حاولت استخدام الشوكة في يدها لامساك أحد مكعبات اللحم القليلة المتبقية التي تركتها.
“أنا أرى حسنًا ، من الجيد أنك تعرف هذا الآن “، قالت وهي تسعل لكن ظلت نظراتها تتجنبني.
قمت بالتحديق في الحشد من حولنا ، ووجدت في الغالب مغامرين يرتدون ملابس عادية أو دروعا جلدي مع جندي ياخذ استراحة كان لا يزال يرتدي شارة القسم الداخلي. “هل المكان مملوء دائما هنا؟”
سحبت تيس ذراعيها بعيدا لكنني لم أستدر.
“مم لقد أدى وجود الكثير من المرتزقة والمغامرين هنا إلى خلق وظائف ومهمات وايضا ادى إلى قدوم التجار والباعة المتجولين على أمل جني الأموال من بيع السلع والخدمات لهم “، أوضحت تيس بسرعة كما لو كانت تتمنى تغيير الموضوع.
“همم .. إلى أين ستتجهين لمهمتك القادمة؟”
وقفت تيس وتلعثمت ، “ماذا تقصد بالإعجاب ؟ ، انتظر أقسم يا آرثر إذا قلت أنك معجب بي كصديقة أو كأخت ، فسأذهب إلى … “
“هذا المكان بالفعل له اقتصاد منفصل خاص به” ، تحدثت بشكل معجب بالأنشطة الصاخبة من حولنا.
“بالحديث عن السلع والخدمات ، هناك مكان أردت دائمًا الذهاب اليه!” سحبتني تيس من ذراعي وتحركت عبر بحر الاشخاص حتى وصلنا الى مؤخرة الطابور الواقف حول عربة واحدة معزولة.
لولا حقيقة أنني ولدت مع ذكريات حياتي السابقة كشخص بالغ كنت لأعترفت لها منذ فترة طويلة.
“وعد بالبقاء على قيد الحياة … حتى نحظى بعلاقات جميلة ووقت سعيد يمكن فيه لقارتنا بأكملها أن تجتمع معًا للاحتفال.”
قبل أن أتمكن حتى من السؤال عما يمكن أن يبرر الانتظار في مثل هذا الطابور الطويل تسللت رائحة دخان الى أنفي.
“نعم أنت تكذب.”
أصبحت معدتي هائجة على الفور مثل فمي الذي بدا يسيل لعابه مع استمرار اختلاط رائحة مزيج كثيف من الأعشاب والتوابل جنبًا إلى جنب مع رائحة اللحم المشوي اللذيذ.
ضحكت عند رؤيتهم ثم رميت عملة معدنية للطفل وشكرتهما قبل العودة نحو تيس.
لا بد أن السبب كانت الشمس الحمراء التي انعكست على شعرها الرمادي اللامع مما منحها شكلا جميلا ، لكنها أمالت رأسها قليلا مما جعل مؤخرة رقبتها تنكشف قليلا ، مرت ثانية شعر وكأن قلبي قفز بداخل قفصي الصدري.
“أليست رائحتها رائعة؟” سألت تيس بحماس وهي ترفع رقبتها لمحاولة الحصول على رؤية أفضل للعربة.
أومأت. “إذا كان مذاقه جيدًا مثل رائحته ، فربما يجب أن أجعل جدك يعينه طاهًا داخل القلعة.”
رفعت تيس جبينها. “في حين أنني قد لا أكون مساوية لرمح إلا أني دخلت مؤخرًا إلى منتصف المرحلة الفضية.”
أجابت: ” فكرة مغرية ، لكني سأشعر بالسوء تجاه كل الناس هنا الذين يتطلعون لتناول الطعام هنا”.
اكسبه كلامه ذلك صفعة أخرى من والدته قبل أن تعطيني العنصر الذي أريد شراءه.
“مم لقد أدى وجود الكثير من المرتزقة والمغامرين هنا إلى خلق وظائف ومهمات وايضا ادى إلى قدوم التجار والباعة المتجولين على أمل جني الأموال من بيع السلع والخدمات لهم “، أوضحت تيس بسرعة كما لو كانت تتمنى تغيير الموضوع.
عند قولها لهذا لاحظت نظرات كل الناس من حولنا ، كان البعض يهم لاصدقائهم الذين كانوا ينتظرون في الطابور بينما قام آخرون بتحيتنا أو الانحناء.
سالت تيس وهي تمضغ قطعة اللحم “أنت محمر نوعا ما ، هل لديك حمى؟”
لحسن الحظ ، لفت صوت حدوث اضطراب في الطابور انتباه الأشخاص من حولنا.
“من فضلك اعتبر هذا بمثابة اعتذار عن سلوك ابني غير المهذب ، مرة أخرى أنا آسف للغاية “.
يبدو أن شخصًا ما كان يحاول شق طريقه إلى الجزء الخلفي من الطابور.
“ماذا تخال نفسك فاعلا؟”
”ابتعد عن الطريق! تحرك!” صرخ صوت خشن.
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
في النهاية ظهر رجل أقصر من تيس عبر بحر الاجساد أمامنا ، كان يحمل وعاء صغير مليء بحساء مليء بالبخار مع لحم وخضراوات في كلتا يديه.
كان الرجل القصير يحدق في تيس قبل ان يحدق بي ثم ورفع الوعاء نحونا.
” إنه ليس كثيرا ، لكن حتى الرمح لا ينبغي أن يقاتل مع معدة فارغة “.
ربما كنت دائما أحب تيس.
“شكرًا لك” تحدثت مع مد يدي إلى الأسفل لاخذ عن الحساء الساخن بينما فعلت تيس الشيء نفسه.
“إذا كنت لن تأكل ذلك …”
لم يكن ذلك منذ فترة طويلة جدا لكنها بدت مختلفة كثيرا الآن ، ربما حتى أكثر نضجا كما قالت.
“ولكن كيف عرفت أننا وصلنا إلى هنا؟”
أصبحت معدتي هائجة على الفور مثل فمي الذي بدا يسيل لعابه مع استمرار اختلاط رائحة مزيج كثيف من الأعشاب والتوابل جنبًا إلى جنب مع رائحة اللحم المشوي اللذيذ.
حرك صاحب العربة إبهامه إلى الخلف للإشارة إلى الطابور.
“لم يستغرق الأمر وقت طويلا حتى تنتقل الأخبار على طول الطريق حتى المقدمة.”
“انها جميلة جدا!”
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
“حسنا.”
ضرب الرجل العجوز كعبيه معا وقام بأداء التحية ثم رفع صدره ليكشف عن انتفاخ بطنه.
“هذا محل حلويات شهير جدا ، أنا بخير مع عدم تناولها ، لكن كاريا تحب مثل هذه الأشياء ، سأذهب لاشتري البعض لها فقط انتظر هنا حسنا؟ “
رفعت القلادة. “ضع هذه من أجلي.”
“لا ، الشكر لك.”
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
“أنا آسفة جدا أيها الجنرال ، ابني هنا جاهل بعض الشيء بالعالم “.
نظرت تيس نحوي مع تعابير غير واضحة.
قمعت تيس الضحكة لديها ثم قلدتهم ، اثناء أدائها التحية غمزت نحوي.
بعد إعادة احترامي إلى الأشخاص المنتظرين في الطابور ذهبت أنا وتيس في طريقنا إلى وجهتنا التالية غير المحددة.
نظرت أخيرًا لأعلى حتى أتمكن من رؤية عينيها المليئتين بالدموع تحدقان في وجهي.
“يبدو أن المجيء معك له امتيازاته” تحدثت تيس وهي تستخدم شوكة خشبية لتقرب قطعة لحم مشوية مغموسة بالصلصة.
قمت بالتحديق في الحشد من حولنا ، ووجدت في الغالب مغامرين يرتدون ملابس عادية أو دروعا جلدي مع جندي ياخذ استراحة كان لا يزال يرتدي شارة القسم الداخلي. “هل المكان مملوء دائما هنا؟”
لذلك على أمل تحسين مزاجها أشرت إلى محل حلويات حيث تم وضع العديد من الاطباق الملونة التي تشبه العجائن.
“هذا المكان دائمًا ما يكون مزدحمًا للغاية ، حتى القادة هنا لا يحصلون هذا النوع من المعاملة.”
بدى ان تيس لم تتوقع مثل هذه الاجابة عندما اصبح وجهها احمر من الخجل.
بعد أخذ عضة أغلقت عيناها وابتسمت. “حسنًا ، هذا جيد جدًا!”
“ربما أنت الشخص الوحيد الذي يعتبر الرمح بمثابة” ميزة يا تيس”
“لست كذلك.”
أجبتها وأخذت قضمة أيضا ، كان غني عن القول أن الحساء كان لذيذا بما يكفي لجعل الأطباق الباهظة التي يتم تقديمها في القلعة عادية بالمقارنة معه.
“ليس مضحكا!”
على الرغم من القمع في أفكاري الذي كنت امارسه ، إلا ان تاثير النكهات على حواسي كان قويًا بدرجة كافية لجعل سيلفي تشعر بالسعادة.
قمت بالتحديق في الحشد من حولنا ، ووجدت في الغالب مغامرين يرتدون ملابس عادية أو دروعا جلدي مع جندي ياخذ استراحة كان لا يزال يرتدي شارة القسم الداخلي. “هل المكان مملوء دائما هنا؟”
“تلك القرون جميلة رغم ذلك ، ولكن على أي حال “- أشار تيس في اتجاه منطقة التجار وابتسمت نحوي بشكل دافئ -” هل سنذهب نحن أيضا؟ “
“أتمنى أن تترك ما يكفي من أجلي” تحدثت سيلفي بداخل راسي مع نبرة مترقبة في صوتها.
وضعت القلادة الجلدية الجديدة حول رقبتي وربطتها حتى تدلى الجزء على صدري أيضًا.
” آسف ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أعدك بذلك” أجبتها بينما آخذ قضمة أخرى.
على الرغم من الضجيج القادم من الاشخاص من حولنا ، إلا انني شعرت بسلام الآن أكثر من أي وقت مضى.
لولا حقيقة أنني ولدت مع ذكريات حياتي السابقة كشخص بالغ كنت لأعترفت لها منذ فترة طويلة.
كنت ممتن لتيسيا التي جعلتني انشغل عن الأمور المقلقة.
“انتظر! هذه عملة ذهبية! ” صرخت الأم من الخلف.
لكنها جذبتني نحو كل كشك كان يثير اهتمامها دون أي تحذير ، برؤيتها تتصرف هكذا بدأت أضحك وابتسم لأصغر الأشياء ، لكنني وجدت نفسي انتظر باستمرار ردود أفعالها.
في النهاية ظهر رجل أقصر من تيس عبر بحر الاجساد أمامنا ، كان يحمل وعاء صغير مليء بحساء مليء بالبخار مع لحم وخضراوات في كلتا يديه.
بطريقة ما بدت شخصيتها الطفولية في بعض الأحيان مثيرة للإعجاب.
“بالطبع بكل تأكيد! إنها بعملة بفضية واحدة! ” صرخ الطفل وهو ينظر إلى الوراء.
سحبت تيس ذراعيها بعيدا لكنني لم أستدر.
كانت مسؤولة عن قيادة وحدة كاملة ، كما ظلت أيام وربما أسابيع في تلال الوحوش مع ظروف بعيدة كل البعد عن كونها مقبولة ، ومع ذلك فقد تمكنت من صنع ابتسامة مشرقة لدرجة أنها أصابت من حولها.
لحسن الحظ ، لفت صوت حدوث اضطراب في الطابور انتباه الأشخاص من حولنا.
لكن يد تيس التي تقترب ببطء من الحساء الذي كنت أحمله اعادتني إلى الواقع.
مشينا في صمت لبعض الوقت ، لكن بدت تيس عابسة بعض الشيء بسبب ما قلته على الرغم من أنني قلته للتو للتستر على كذبتي.
“إذا كنت لن تأكل ذلك …”
“أوه … انتظر ماذا؟”
حركت الطبق بعيدًا عن متناول يدها لكن حاولت استخدام الشوكة في يدها لامساك أحد مكعبات اللحم القليلة المتبقية التي تركتها.
بعد إعادة احترامي إلى الأشخاص المنتظرين في الطابور ذهبت أنا وتيس في طريقنا إلى وجهتنا التالية غير المحددة.
” انت تحلمين.”
“متى ستغادرين لمهمتك القادمة؟” سألتها.
عبست تيس. “كما هو متوقع من رمح.”
تحدثت تيس وهي تنظر نحوي “من السهل جدًا التعود على سيلفي بهذا الشكل”.
دحرجت عيناي وانا اجيبها. “نعم ، لأنه من الضروري أن يتعلم الرمح كيف يدافع عن طعامه امام الحلفاء الخونة.”
أجابت لكن عينيها كانوا مليئين بالحزن “في وقت لاحق الليلة”.
قمت بحمل قطعة لحم مع الشوكة في يدي ورفعتها من أجل تيس.
“هنا.”
أصبحت اعين صديقة طفولتي متحمسة بشكل واضح وهي تقف على أصابع قدمها لتمسك اللحم بفمها.
“همم جيد!”
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
رمشت بينما كنت أحدق في الشوكة الفارغة بيدي.
لقد كان شعورًا غريبًا عندما كنا نسير وسط حشود الأشخاص ، أصبحت ساقي التي تشعر بألم شديد دون مساعدة المانا خفيفة بينما كنت أتمشى إلى جانب تيس ،راقبت رأسها وهو يتحرك يمينا ويسارا مع تغير تعابيرها من الفضول إلى الذهول إلى السعادة لأنها كانت تنظر إلى مختلف الأكشاك والخيام التي فتحها التجار على طول الشارع.
كانت التقارير خاطئة.
“ماذا حدث؟”
سالت تيس وهي تمضغ قطعة اللحم “أنت محمر نوعا ما ، هل لديك حمى؟”
“تلك القرون جميلة رغم ذلك ، ولكن على أي حال “- أشار تيس في اتجاه منطقة التجار وابتسمت نحوي بشكل دافئ -” هل سنذهب نحن أيضا؟ “
“أه لاشيء”
أومأت. “على الرغم من أنني جئت إلى هنا مرة واحدة فقط ، وكنت قد وجدته بالصدفة”.
“جسدي لم يكن في أفضل حالاته هذه الأيام.”
“لم يستغرق الأمر وقت طويلا حتى تنتقل الأخبار على طول الطريق حتى المقدمة.”
مشينا في صمت لبعض الوقت ، لكن بدت تيس عابسة بعض الشيء بسبب ما قلته على الرغم من أنني قلته للتو للتستر على كذبتي.
هذا الدور وهذه المكانة التي وافقت عليها من أجل ديكاثين كانت تعيدني ببطء إلى الرجل الذي كنت إليه في عالمي القديم.
لذلك على أمل تحسين مزاجها أشرت إلى محل حلويات حيث تم وضع العديد من الاطباق الملونة التي تشبه العجائن.
لم يكن الطابور طويلا تماما لكن كان هناك عدد غير قليل من الناس يحملون أو يأكلون الحلويات في مكان قريب.
في النهاية ظهر رجل أقصر من تيس عبر بحر الاجساد أمامنا ، كان يحمل وعاء صغير مليء بحساء مليء بالبخار مع لحم وخضراوات في كلتا يديه.
“هل انت ترغبين في ان اكون قد كذبت؟” سألت بابتسامة خفيفة.
“يبدو أن هذا المكان شعبي جدا ، هل تريدين شيئ منه؟ “
“جسدي لم يكن في أفضل حالاته هذه الأيام.”
“يا!”
“إنني أنظر حولي فقط” ، أجبته لكني لم أرفع عيناي عن الحلي والإكسسوارات الموضوعة فوق قطعة قماش بيضاء.
“هذا محل حلويات شهير جدا ، أنا بخير مع عدم تناولها ، لكن كاريا تحب مثل هذه الأشياء ، سأذهب لاشتري البعض لها فقط انتظر هنا حسنا؟ “
عند قولها لهذا لاحظت نظرات كل الناس من حولنا ، كان البعض يهم لاصدقائهم الذين كانوا ينتظرون في الطابور بينما قام آخرون بتحيتنا أو الانحناء.
“حسنا.”
“انتظر! هذه عملة ذهبية! ” صرخت الأم من الخلف.
ابتسمت وأنا أشاهدها وهي تعاني لتحديد النكهات التي يجب أن تحصل عليها بينما كانت السيدة العجوز تنتظر بصبر على الجانب الآخر من الكشك.
بدأت اشك في أن الأمر سيستغرق وقت أطول قليلا لذلك تقدمت إلى كشك أصغر على بعد بضعة ياردات.
“يبدو انك مهتم” تحدث الصبي الصغير الذي يقف خلف الكشك.
مشينا في صمت لبعض الوقت ، لكن بدت تيس عابسة بعض الشيء بسبب ما قلته على الرغم من أنني قلته للتو للتستر على كذبتي.
“إلى ماذا تحتاج سيدي؟”
“إنني أنظر حولي فقط” ، أجبته لكني لم أرفع عيناي عن الحلي والإكسسوارات الموضوعة فوق قطعة قماش بيضاء.
“على الرغم من أنني أحب المنظر هنا ، إلا أن هذا المكان مرتبط بذكرة سيئة ، اعتقدت أن القدوم إلى هنا معك سيجعله أفضل.”
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
“حسنا.”
“بالطبع بكل تأكيد! إنها بعملة بفضية واحدة! ” صرخ الطفل وهو ينظر إلى الوراء.
“لا ، الشكر لك.”
“هذا سعرها أليس كذلك يا أمي؟”
رمشت بينما كنت أحدق في الشوكة الفارغة بيدي.
“ماذا تخال نفسك فاعلا؟”
صرخت عليه امرأة مسنة قبل ان تنظر نحوي وتعتذر فورا.
ابتسمت. “حسنًا ، لولا تلك القرون الضخمة على جانبي رأسها ، لكانت لتبدو مثل كفتاة صغيرة متواضعة.”
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
“أنا آسفة جدا أيها الجنرال ، ابني هنا جاهل بعض الشيء بالعالم “.
“لقد دفعت للتو ما اعتقدت أنه يستحقه ، إنه جيد الصنع سيدتي “.
“أنا – لا أعرف ، إنه فقط … تخيلت أن الأمور ستسير بشكل مختلف.”
“جنرال؟ أنت؟”
صرخ الصبي وهو مندهش. “لكنك في نفس عمر أخي!”
رفعت القلادة. “ضع هذه من أجلي.”
اكسبه كلامه ذلك صفعة أخرى من والدته قبل أن تعطيني العنصر الذي أريد شراءه.
اتسعت أعين تيس بسبب عدم التصديق أكثر من المفاجأة.
“من فضلك اعتبر هذا بمثابة اعتذار عن سلوك ابني غير المهذب ، مرة أخرى أنا آسف للغاية “.
“نعم أنت تكذب.”
ضحكت عند رؤية الصبي “لا مشكلة على الإطلاق ، ايضا اسمحي لي أن أدفع.”
“يبدو انك مهتم” تحدث الصبي الصغير الذي يقف خلف الكشك.
لوحت المراة بيدها . “أوه لا! من فضلك كيف يمكنني أن آخذ المال من رمح! “
” بما أنها هدية سأشعر بمزيد من الثقة في إعطائها للشخص إذا حصلت عليها حقا ،” اعترفت.
ربما كنت دائما أحب تيس.
“هل هي تلك السيدة الجميلة هناك ذات الشعر آه! أمي!” صرخ الصبي وهو يفرك المكان على كتفه حيث ضربته امه.
مع غروب الشمس بسرعة بدأت الشوارع تصبح فارغة ، توقفنا سريعًا عند النزل حيث أوصلت تيس الحلويات التي اشترتها لكاريا.
ضحكت عند رؤيتهم ثم رميت عملة معدنية للطفل وشكرتهما قبل العودة نحو تيس.
يبدو أن شخصًا ما كان يحاول شق طريقه إلى الجزء الخلفي من الطابور.
“انتظر! هذه عملة ذهبية! ” صرخت الأم من الخلف.
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
عندما نظرت إلى الوراء حملت القطعة التي اشتريتها للتو.
“ماذا تخال نفسك فاعلا؟”
“لقد دفعت للتو ما اعتقدت أنه يستحقه ، إنه جيد الصنع سيدتي “.
عندما نظرت إلى الوراء حملت القطعة التي اشتريتها للتو.
حدقت السيدة في وجهي لثانية بشكل مذهول قبل أن تنحني.
“شكرا لك.”
وقفت تيس وتلعثمت ، “ماذا تقصد بالإعجاب ؟ ، انتظر أقسم يا آرثر إذا قلت أنك معجب بي كصديقة أو كأخت ، فسأذهب إلى … “
مشيت إلى كشك الحلوى في الوقت المناسب تمامًا لأرى تيس تأكل نوعًا من العجائن المطاطية في قضمة واحدة.
لم يكن الطابور طويلا تماما لكن كان هناك عدد غير قليل من الناس يحملون أو يأكلون الحلويات في مكان قريب.
نظرت إلي بتعبير مليئ بالذنب قبل أن تتحدث.
“ربما أنت الشخص الوحيد الذي يعتبر الرمح بمثابة” ميزة يا تيس”
“أليست رائحتها رائعة؟” سألت تيس بحماس وهي ترفع رقبتها لمحاولة الحصول على رؤية أفضل للعربة.
“هل تريد البعض ايضا؟”
لذلك على أمل تحسين مزاجها أشرت إلى محل حلويات حيث تم وضع العديد من الاطباق الملونة التي تشبه العجائن.
“ماذا حدث لمجرد شرائه من أجل كاريا؟” مازحتها بينما اضحك.
مع غروب الشمس بسرعة بدأت الشوارع تصبح فارغة ، توقفنا سريعًا عند النزل حيث أوصلت تيس الحلويات التي اشترتها لكاريا.
“هل هي تلك السيدة الجميلة هناك ذات الشعر آه! أمي!” صرخ الصبي وهو يفرك المكان على كتفه حيث ضربته امه.
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
لوحت المراة بيدها . “أوه لا! من فضلك كيف يمكنني أن آخذ المال من رمح! “
“همم .. إلى أين ستتجهين لمهمتك القادمة؟”
“متى ستغادرين لمهمتك القادمة؟” سألتها.
“صحيح.”
أجابت لكن عينيها كانوا مليئين بالحزن “في وقت لاحق الليلة”.
“هناك مكان أريد أن أريه لك قبل أن تذهي هل هذا جيد؟” سألتها مجددا مع ابتسامة.
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
“همم جيد!”
*
تنهد تيس لأنها بدأت تحدق في المشهد من حولنا
لقد كنت تقود مملكة ودولة كاملة في حياتك السابقة وحتى في هذه الحياة يا آرثر ، ليس لديك سبب يجعلك تتلعثم بجانب تيس.
أجابت لكن عينيها كانوا مليئين بالحزن “في وقت لاحق الليلة”.
كنا قد أتينا إلى بقعة على الجبل ، وهو نفس المكان الذي أتيت إليه بعد المشاجرة مع والدي.
“هذا سعرها أليس كذلك يا أمي؟”
مع وجود ضوء الشمس يظهر بعيدا عن الأفق مما القى شعور دافئ على جميع أنحاء تلال الوحوش.
قالت بحسرة ، “المنظر هنا أفضل حتى من منظر القلعة”.
“صحيح.”
ضحكت عند رؤية الصبي “لا مشكلة على الإطلاق ، ايضا اسمحي لي أن أدفع.”
أومأت. “على الرغم من أنني جئت إلى هنا مرة واحدة فقط ، وكنت قد وجدته بالصدفة”.
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
كانت هناك لحظة من الصمت حيث جلس كلانا جنبًا إلى جنب قريبين بدرجة كافية حيث بالكاد تلامست أكتافنا.
درستني أعين تيسيا الممتلئة باللون الياقوتي للحظة قبل أن تتنهد.
كان لأفعاله تأثير مشابه لتأثير الفراشة مما دفع كل الناس الواقفين في الطابور إلى أداء التحية.
حولت تيس نظرها بعيدًا عن المشهد الموجود أسفلنا ونظرت إلي.
“أردت أن أقول هذا سابق ، لقد مر وقت طويل أرث.”
“هذا سعرها أليس كذلك يا أمي؟”
لا بد أن السبب كانت الشمس الحمراء التي انعكست على شعرها الرمادي اللامع مما منحها شكلا جميلا ، لكنها أمالت رأسها قليلا مما جعل مؤخرة رقبتها تنكشف قليلا ، مرت ثانية شعر وكأن قلبي قفز بداخل قفصي الصدري.
لولا حقيقة أنني ولدت مع ذكريات حياتي السابقة كشخص بالغ كنت لأعترفت لها منذ فترة طويلة.
“همم .. إلى أين ستتجهين لمهمتك القادمة؟”
قمت بالتحديق في الحشد من حولنا ، ووجدت في الغالب مغامرين يرتدون ملابس عادية أو دروعا جلدي مع جندي ياخذ استراحة كان لا يزال يرتدي شارة القسم الداخلي. “هل المكان مملوء دائما هنا؟”
“ربما أنت الشخص الوحيد الذي يعتبر الرمح بمثابة” ميزة يا تيس”
لقد كنت تقود مملكة ودولة كاملة في حياتك السابقة وحتى في هذه الحياة يا آرثر ، ليس لديك سبب يجعلك تتلعثم بجانب تيس.
حدقت تيس لأسفل بينما كانت أصابعها تمسك الجزء الفضي الوحيد المتدلي فوق صدرها ، ثم سحبت خيط جلدي طويل كان ملفوف حول ذراعها وأخذت الجزء الخاص بي.
واصلت توبيخ نفسي حتى أجابت.
أجبتها وأخذت قضمة أيضا ، كان غني عن القول أن الحساء كان لذيذا بما يكفي لجعل الأطباق الباهظة التي يتم تقديمها في القلعة عادية بالمقارنة معه.
” ستذهب وحدتي مع عدد قليل من الجان الآخرين من فرقة الرواد نحو إلينوار الليلة”.
“هل لهذا علاقة بهجمات ألاكريا؟”
“أنا – لا أعرف ، إنه فقط … تخيلت أن الأمور ستسير بشكل مختلف.”
” صحيح ، لقد تلقينا تقارير من القوات المتمركزة في جميع أنحاء الغابة أنه كان هناك بعض المشاهد الأخيرة لمقاتلي ألاكريا ، لم يكن الأمر خطيرا للغاية لكنهم طلبوا دعم احتياطي لفترة من الوقت ، لقد وافقت القائدة جاسميا في النهاية “
“لابد أنه كان قرار صعب ، خاصة مع اقتراب حشد الوحوش”.
أوضحت وهي تضع ذقنها على ركبتيها.
تحدثت بصوت هامس وثقيل “كلانا لديه مسؤوليات وأشخاص يحتاجون إليهم”.
ابتسمت وأنا أشاهدها وهي تعاني لتحديد النكهات التي يجب أن تحصل عليها بينما كانت السيدة العجوز تنتظر بصبر على الجانب الآخر من الكشك.
“لابد أنه كان قرار صعب ، خاصة مع اقتراب حشد الوحوش”.
نظرت تيس نحوي مع تعابير غير واضحة.
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
رفعت تيس جبينها. “في حين أنني قد لا أكون مساوية لرمح إلا أني دخلت مؤخرًا إلى منتصف المرحلة الفضية.”
“هل سمعتك بشكل خاطئ؟ أقسم أنني كنت أعتقد أنك قلت – “
لم أفكر أبدا في التحقق من مستواها لذا فاجأتني كلماتها قليلا.
قبل أن أتمكن حتى من السؤال عما يمكن أن يبرر الانتظار في مثل هذا الطابور الطويل تسللت رائحة دخان الى أنفي.
يبدو أن شخصًا ما كان يحاول شق طريقه إلى الجزء الخلفي من الطابور.
“تهانينا بصدق.”
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
“بالحديث عن السلع والخدمات ، هناك مكان أردت دائمًا الذهاب اليه!” سحبتني تيس من ذراعي وتحركت عبر بحر الاشخاص حتى وصلنا الى مؤخرة الطابور الواقف حول عربة واحدة معزولة.
درستني أعين تيسيا الممتلئة باللون الياقوتي للحظة قبل أن تتنهد.
“صحيح.”
“أتسائل متى سيبدأ الجنرال العظيم آرثر الذي هو في الواقع أصغر مني بمعاملتي كشخص يمكنه الاعتناء بنفسه.”
حولت تيس نظرها بعيدًا عن المشهد الموجود أسفلنا ونظرت إلي.
” اه صحيح ، يمكنك الاعتناء بنفسك ، أنا آسف إذا صدرت كلماتي بطريقة خاطئة لكنني أؤمن بذلك ، لقد جعلني قضاء الوقت معك اليوم أدرك كم كبرتي “.
نهضت أيضًا وامسكت يدها التي تحمل القلادة.
“هل من المفترض أن أعتبر ذلك مجاملة؟”
نظرت تيس نحوي مع تعابير غير واضحة.
“هل من المفترض أن أعتبر ذلك مجاملة؟”
“اه.”
أجبتها بمزيد من الاقتناع بينما دفنت الشك الذي لا يزال ينمو بداخلي.
“هل هي تلك السيدة الجميلة هناك ذات الشعر آه! أمي!” صرخ الصبي وهو يفرك المكان على كتفه حيث ضربته امه.
خدشت ذقني. “ما قصدته هو أنك تملكين هالة مختلفة الآن ، أنا لا أتحدث مستوى المانا ، على الرغم من أن مستواك قد تحسن ولكن الأمر أشبه – “
“هذا سعرها أليس كذلك يا أمي؟”
لم تكن مشاعر الابتهاج والفرحة بمجرد أن ظهرت تيس اليوم تصدر من مشاعر سيلفي … بل من نفسي الأنني ما زلت أشعر بها حتى الآن.
“لقد أصبحت أكثر نضجًا؟” اجابت تيس بابتسامة متكلفة. (م.م على جثتي يا نكرة!)
“ماذا حدث لمجرد شرائه من أجل كاريا؟” مازحتها بينما اضحك.
تأوهت برؤيتها. “نعم نوعا ما…”
أومأت. “إذا كان مذاقه جيدًا مثل رائحته ، فربما يجب أن أجعل جدك يعينه طاهًا داخل القلعة.”
” شكرا ” ، أجاب صديقة طفولتي وهي تضحك قبل ان ت لمشاهدة غروب الشمس.
عادت إلى ذهني ذكريات آخر مرة تحدثت فيها مع تيس.
“من فضلك اعتبر هذا بمثابة اعتذار عن سلوك ابني غير المهذب ، مرة أخرى أنا آسف للغاية “.
لم يكن ذلك منذ فترة طويلة جدا لكنها بدت مختلفة كثيرا الآن ، ربما حتى أكثر نضجا كما قالت.
عندما أدركت امر اخر.
لم تكن مشاعر الابتهاج والفرحة بمجرد أن ظهرت تيس اليوم تصدر من مشاعر سيلفي … بل من نفسي الأنني ما زلت أشعر بها حتى الآن.
أجبتها بمزيد من الاقتناع بينما دفنت الشك الذي لا يزال ينمو بداخلي.
لمست الجيب الداخلي من عبائتي حيث احتفظت بالأكسسوار الذي اشتريته سابقا.
ربما أحببت تيس.
صرخت عليه امرأة مسنة قبل ان تنظر نحوي وتعتذر فورا.
ربما كنت دائما أحب تيس.
ارتجفت يداها لكنها أجابت بحزم. “أعدك.”
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
لولا حقيقة أنني ولدت مع ذكريات حياتي السابقة كشخص بالغ كنت لأعترفت لها منذ فترة طويلة.
” صحيح ، لقد تلقينا تقارير من القوات المتمركزة في جميع أنحاء الغابة أنه كان هناك بعض المشاهد الأخيرة لمقاتلي ألاكريا ، لم يكن الأمر خطيرا للغاية لكنهم طلبوا دعم احتياطي لفترة من الوقت ، لقد وافقت القائدة جاسميا في النهاية “
أثقل الشك علي لكن فجأة شعرت بالأكسسوار الصغير في يدي وكأنه مرساة لي.
لكن ماذا ستكون ردة فعلها تجاهي إذا علمت بالحقيقة؟.
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
هل ستتصرف بنفس طريقة والداي؟ ، هل ستشعر بالاشمئزاز؟ ، بنفس الطريقة التي شعرت بها اتجاه نفسي عندما أدركت انني ربما احبها؟
حرك صاحب العربة إبهامه إلى الخلف للإشارة إلى الطابور.
رمشت بينما كنت أحدق في الشوكة الفارغة بيدي.
أثقل الشك علي لكن فجأة شعرت بالأكسسوار الصغير في يدي وكأنه مرساة لي.
تحدثت تيس وهي تنظر بعيدا ، “شكرًا لك على جلبي إلى هذا المكان ، لطالما اعتبرت أن تلال الوحوش مكان خطير ومتوحش للغاية ، لم أكن أدرك مدى جماله حقا”.
لكن يد تيس التي تقترب ببطء من الحساء الذي كنت أحمله اعادتني إلى الواقع.
اتسعت أعين تيس بسبب عدم التصديق أكثر من المفاجأة.
“لقد كان الأمر نفسه بالنسبة لي” ، أجبتها بينما كانت يدي ولا تزال تمسك بالأكسسوار.
بعد إعادة احترامي إلى الأشخاص المنتظرين في الطابور ذهبت أنا وتيس في طريقنا إلى وجهتنا التالية غير المحددة.
“على الرغم من أنني أحب المنظر هنا ، إلا أن هذا المكان مرتبط بذكرة سيئة ، اعتقدت أن القدوم إلى هنا معك سيجعله أفضل.”
” إنه ليس كثيرا ، لكن حتى الرمح لا ينبغي أن يقاتل مع معدة فارغة “.
نظرت أخيرًا لأعلى حتى أتمكن من رؤية عينيها المليئتين بالدموع تحدقان في وجهي.
“أنا أرى ، إذن؟ هل جعلتها أفضل أعني “
ضحكت عند رؤية الصبي “لا مشكلة على الإطلاق ، ايضا اسمحي لي أن أدفع.”
“لقد فعلتي” ، أجبتها بينما جمعت أخيرًا الشجاعة لسحب الاكسسوار.
لقد كانت قلادة فضية بسيطة تتكون من جزئين موضوعين فوق بعضهم البعض لصنع شكل قلب.
“جنرال؟ أنت؟”
“لقد حصلت على هذا من أجلك.”
“انها جميلة جدا!”
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
أجابت وهي تحمل القلادة في يدها.
لكن لسوء الحظ كانت مع بقية زملائها في الفريق وكانت لا تزال نائمة لذلك لم أتمكن من رؤيتهم.
“هل هذا ربما دفع للخدمة الرائعة التي قدمتها لك اليوم؟”
اخذت نفسا عمقيا قبل ان أجيب.
” آسف ، لا أعتقد أنني أستطيع أن أعدك بذلك” أجبتها بينما آخذ قضمة أخرى.
“لا.”
حولت تيس نظرها بعيدًا عن المشهد الموجود أسفلنا ونظرت إلي.
اخذت نفسا عمقيا قبل ان أجيب.
“لقد كان الأمر نفسه بالنسبة لي” ، أجبتها بينما كانت يدي ولا تزال تمسك بالأكسسوار.
لكن ماذا ستكون ردة فعلها تجاهي إذا علمت بالحقيقة؟.
“هذا لأنني معجب بك.”
لم أفكر أبدا في التحقق من مستواها لذا فاجأتني كلماتها قليلا.
“أوه … انتظر ماذا؟”
عندما أدركت امر اخر.
اتسعت أعين تيس بسبب عدم التصديق أكثر من المفاجأة.
“شكرا لك.”
“هل سمعتك بشكل خاطئ؟ أقسم أنني كنت أعتقد أنك قلت – “
لمست الجيب الداخلي من عبائتي حيث احتفظت بالأكسسوار الذي اشتريته سابقا.
“أنا معجب بك يا تيس”
“هذا محل حلويات شهير جدا ، أنا بخير مع عدم تناولها ، لكن كاريا تحب مثل هذه الأشياء ، سأذهب لاشتري البعض لها فقط انتظر هنا حسنا؟ “
“أه لاشيء”
أجبتها بمزيد من الاقتناع بينما دفنت الشك الذي لا يزال ينمو بداخلي.
تنهد تيس لأنها بدأت تحدق في المشهد من حولنا
وقفت تيس وتلعثمت ، “ماذا تقصد بالإعجاب ؟ ، انتظر أقسم يا آرثر إذا قلت أنك معجب بي كصديقة أو كأخت ، فسأذهب إلى … “
كانت مسؤولة عن قيادة وحدة كاملة ، كما ظلت أيام وربما أسابيع في تلال الوحوش مع ظروف بعيدة كل البعد عن كونها مقبولة ، ومع ذلك فقد تمكنت من صنع ابتسامة مشرقة لدرجة أنها أصابت من حولها.
” بما أنها هدية سأشعر بمزيد من الثقة في إعطائها للشخص إذا حصلت عليها حقا ،” اعترفت.
نهضت أيضًا وامسكت يدها التي تحمل القلادة.
لكن تفكيري في هذا صدمني اكثر.
“أنا معجب بك كفتاة ، وما أعنيه هو أنني أرغب في بدأ علاقة معك وأتمنى أن تشعري بنفس الطريقة. “
حولت تيس نظرها بعيدًا عن المشهد الموجود أسفلنا ونظرت إلي.
بدأ شفاه تيس بالارتجاف وهي تحاول احتواء مشاعرها.
“انت تكذب.”
“يبدو أن هذا المكان شعبي جدا ، هل تريدين شيئ منه؟ “
أومأت. “على الرغم من أنني جئت إلى هنا مرة واحدة فقط ، وكنت قد وجدته بالصدفة”.
“لست كذلك.”
لكن ماذا ستكون ردة فعلها تجاهي إذا علمت بالحقيقة؟.
“نعم أنت تكذب.”
ضرب الرجل العجوز كعبيه معا وقام بأداء التحية ثم رفع صدره ليكشف عن انتفاخ بطنه.
صرخت عليه امرأة مسنة قبل ان تنظر نحوي وتعتذر فورا.
“هل انت ترغبين في ان اكون قد كذبت؟” سألت بابتسامة خفيفة.
“شكرًا لك” تحدثت مع مد يدي إلى الأسفل لاخذ عن الحساء الساخن بينما فعلت تيس الشيء نفسه.
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
قالت وهي تنزل راسها لأسفل.
تنهد تيس لأنها بدأت تحدق في المشهد من حولنا
“أنا – لا أعرف ، إنه فقط … تخيلت أن الأمور ستسير بشكل مختلف.”
أزلت إحدى الاجزاء ولففت السلسلة الفضية حول رقبتها.
بعد معانقة تيس مرة أخرى ، توجهت سيلفي إلى الحائط بينما كنا نلوح لها ، ثم سمح لها الحراس بالعبور من البوابة إلى المستويات العليا لكي تختفي عن الأنظار.
“بشكل مختلف كيف؟”
ضحكت ضحكة مكتومة ، “بغض النظر عن هذا ، شكرا لك على الطعام.”
“حسنا.”
قالت وهي تضربني في ذراعي ، “يجب أن أصبح أقوى وأجمل وأكبر لإبهارك وجعلك يغمى عليك وتسقط على قدميك”.
“متى ستغادرين لمهمتك القادمة؟” سألتها.
” اوهه لا يزال بإمكاني أن أتطلع إلى جزء إغمائي وسقوطي على قدمي؟”
قمت بحمل قطعة لحم مع الشوكة في يدي ورفعتها من أجل تيس.
“ليس مضحكا!”
نظرت أخيرًا لأعلى حتى أتمكن من رؤية عينيها المليئتين بالدموع تحدقان في وجهي.
كنا قد أتينا إلى بقعة على الجبل ، وهو نفس المكان الذي أتيت إليه بعد المشاجرة مع والدي.
رفعت القلادة. “ضع هذه من أجلي.”
“لست كذلك.”
“ماذا تخال نفسك فاعلا؟”
أخذت القلادة منها ، لكن بدلاً من فك قفل السلسلة ، قمت بضغط طرفي القلب معا ، مع صوت نقرة أصبح شكل القلب الذي صنعه الجزئين الفضيين عبارة عن جزئين مسطحين عاديين.
أزلت إحدى الاجزاء ولففت السلسلة الفضية حول رقبتها.
“في الواقع ، هل يمكنني شراء هذه؟”
“هنا ، اسمحي لي أن احتفظ بالآخر “.
ارتجفت يداها لكنها أجابت بحزم. “أعدك.”
حدقت تيس لأسفل بينما كانت أصابعها تمسك الجزء الفضي الوحيد المتدلي فوق صدرها ، ثم سحبت خيط جلدي طويل كان ملفوف حول ذراعها وأخذت الجزء الخاص بي.
“بالطبع بكل تأكيد! إنها بعملة بفضية واحدة! ” صرخ الطفل وهو ينظر إلى الوراء.
“هيا استدر” ، تحدقت وهي تمرر الخيط الجلدي من خلال الحلقة الفضية التي تشكل دلاية القلادة.
اكسبه كلامه ذلك صفعة أخرى من والدته قبل أن تعطيني العنصر الذي أريد شراءه.
وضعت القلادة الجلدية الجديدة حول رقبتي وربطتها حتى تدلى الجزء على صدري أيضًا.
حركت الطبق بعيدًا عن متناول يدها لكن حاولت استخدام الشوكة في يدها لامساك أحد مكعبات اللحم القليلة المتبقية التي تركتها.
اخذت نفسا عمقيا قبل ان أجيب.
لكن قبل أن أستدير شعرت بذراعي تيس حول خصري وهي تعانقني من الخلف.
“أردت أن أقول هذا سابق ، لقد مر وقت طويل أرث.”
“لقد أصبحت أكثر نضجًا؟” اجابت تيس بابتسامة متكلفة. (م.م على جثتي يا نكرة!)
“أنا معجبة بك أيضا أيها الأحمق ، لكننا في حالة حرب”
تحدثت بصوت هامس وثقيل “كلانا لديه مسؤوليات وأشخاص يحتاجون إليهم”.
شعرت أنني يجب أن أكون مثاليا حتى لا أرتكب اي أخطاء إذا كنت أرغب في إبقائهم على قيد الحياة أيضا.
“أنا أعلم ، ولدي أشياء أريد أن أخبرك بها أيضا ، ماذا لو قطعنا وعدًا؟ “
“أي نوع من الوعود؟”
ابتسمت وأنا أشاهدها وهي تعاني لتحديد النكهات التي يجب أن تحصل عليها بينما كانت السيدة العجوز تنتظر بصبر على الجانب الآخر من الكشك.
“وعد بالبقاء على قيد الحياة … حتى نحظى بعلاقات جميلة ووقت سعيد يمكن فيه لقارتنا بأكملها أن تجتمع معًا للاحتفال.”
“همم جيد!”
ارتجفت يداها لكنها أجابت بحزم. “أعدك.”
“ولكن كيف عرفت أننا وصلنا إلى هنا؟”
سحبت تيس ذراعيها بعيدا لكنني لم أستدر.
“بشكل مختلف كيف؟”
كانت هناك لحظة من الصمت حيث جلس كلانا جنبًا إلى جنب قريبين بدرجة كافية حيث بالكاد تلامست أكتافنا.
حدقت في تلال الوحوش ، وأوشكت على تجاهل سحابة الغبار التي تقترب من خلف تل كبير على بعد بضع عشرات من الأميال.
” اوهه لا يزال بإمكاني أن أتطلع إلى جزء إغمائي وسقوطي على قدمي؟”
“آرثر؟” ظهر صوت تيس من الخلف.
“إنه … مبكر جدا” ، تمتمت بينما تحطم كل الدفئ والهدوء الذي تمكنت أخيرًا من الشعور به.
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
“لقد حصلت على هذا من أجلك.”
عندما رأتها تيس سمعتها وهي تشهق.
قمعت تيس الضحكة لديها ثم قلدتهم ، اثناء أدائها التحية غمزت نحوي.
أومأت. “إذا كان مذاقه جيدًا مثل رائحته ، فربما يجب أن أجعل جدك يعينه طاهًا داخل القلعة.”
كانت التقارير خاطئة.
كانوا قادمين بشكل اسرع.
“لا.”
كانوا على بعد أقل من بضع ساعات..
“هل هي تلك السيدة الجميلة هناك ذات الشعر آه! أمي!” صرخ الصبي وهو يفرك المكان على كتفه حيث ضربته امه.
“على الرغم من أنني سعيد نوعا ما لأنك لن تكوني هنا من أجل هذه المعركة.”
فقط من السرعة التي كانوا يقتربون منها ، فقد كان حشد الوحوش على وشك الوصول.
بعد معانقة تيس مرة أخرى ، توجهت سيلفي إلى الحائط بينما كنا نلوح لها ، ثم سمح لها الحراس بالعبور من البوابة إلى المستويات العليا لكي تختفي عن الأنظار.
قالت وهي تنزل راسها لأسفل.
