Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 227

أفعال تستحق العقاب
اعدادت القارئ
PDF

أفعال تستحق العقاب

[ منظور أرثر ليوين ]

 

 

 

تشابك الغضب مع الحزن بداخلي لفترة طويلة بينما كنت افكر في وفاة والدي.

” كما ترى تروديوس ، فأنا لا أهتم كثيرا بالأشخاص ، سواء إمتلكوا الثروة والشهرة والمكانة ، يحدث هذا خاصة عندما يفشلون في تلبية الحد الأدنى من كونهم بشرا.”

 

اختفى قناع اللامبالاة للقائد الاعلى واشتعل الغضب في وجهه قبل أن يختفي بنفس السرعة.

صرخت ولعنت وبكيت طوال الوقت ، كنت ارفض تصديق أن كل هذا كان حقيقيا.

 

 

 

بصفتي معجزة ، بصفتي جنرالا كرمح أردت فقط حماية القلة من الناس الأكثر أهمية بالنسبة لي.

” ستكون بحاجة إلى شخص ما ليكون هناك من أجلها” تحدثت بداخل عقلي نحو سيلفي بينما كنت أتجاوز مجموعة الخيام التي يتألف منها جناح المسعفين.

 

لو كان ذلك قبل عشر دقائق فقط لكنت سأفعل لتروديوس نفس الشيء الذي فعلته بلوكاس.

لأجعلهم ، لكي يظلوا سعداء وبصحة جيدة.

“الجنرال… آرثر”

 

ظهر التصفيق والهتاف بمجرد عبوري بوابة الحصن.

في هذه الحظة تخليت عن فكرة أن أكون بطلا لديكاثين. 

 

 

 

لقد أديت هذا الدور قبلا علمت أن إنقاذ هؤلاء المواطنين المجهولين مهم بالنسبة لي.

لأجعلهم ، لكي يظلوا سعداء وبصحة جيدة.

 

” كان هذا سيكون صحيحا إذا لم يكن هدفك من الحفاظ على الحائط هو محاولة بناء مجتمع صغير خاص بك ، مجتمع حيث ستتمتع أنت وأتباعك بالحكم فيه.”

لكن على الرغم من كل جهدي فشلت في حمايتهم. 

تم إخماد نيران الغضب بداخلي جنبا الى جنب مع كل العواطف الأخرى ، لم يتبق سوى البرود في دمائي.

 

تركت الحقد يخرج مع صوتي بينما كنت اتحدث بالقرب من أذنه. 

الان أصبحت يدي ملطخة بدماء والدي ، كانت دماء أخشى أنها لن تزول أبدا بغض النظر عن عدد الأشخاص الآخرين الذين أنذقتهم.

 

 

لم يعد لدي الثقة في قدرتي على التعامل مع ما كنت أحاول جاهدا ألا أشعر به. 

أردت الاستمرار ، لكن جفت دموعي ، واصبح حلقي باردا ، كل ما تبقى بداخلي هو حفرة عميقة من الفراغ.

 

 

تشابك الغضب مع الحزن بداخلي لفترة طويلة بينما كنت افكر في وفاة والدي.

عندما تم نقل جثة والدي وتم أخذ دوردن إلى خيام المسعفين وقفت وتوجهت نحو الحائط.

 

 

سواء من معالجة الجرحى ، او إطعام الضعفاء ، دفن الموتى …..لكني دفعت مشاعري التي رغبت في العودة مجددا.

ظهر التصفيق والهتاف بمجرد عبوري بوابة الحصن.

 

 

 

لقد توقف الجنود والحدادين والعمال على حد سواء عن ما كانوا يفعلونه. 

 

 

خطوت على الشخص النحيف مما جعله يأن بألم ردا على ذلك بينما جفل الشخص السمين.

لقد انحنى البعض ، وصفق البعض الآخر ، لكنهم جميعا نظروا إلي بنظرات جعلتني أشعر بالذهول.

 

 

أمرته مما تسبب في جعل كل النبلاء الواعين في الغرفة يتصلبون في أماكنهم.

لم أستطع تحمل هذا.

 

 

كنت أعرف جيدًا أن الحائط كان في ذروة نشاطه.

ليس الأشخاص هنا ، ولا هذا التقدير ، ولا تعابير الراحة بسبب وجود شخص يعتمد عليه. 

سواء من معالجة الجرحى ، او إطعام الضعفاء ، دفن الموتى …..لكني دفعت مشاعري التي رغبت في العودة مجددا.

 

 

لا يمكنني أن أكون هنا.

“كما ترى تروديوس ، أحد الجنود الذين ماتوا هناك بسبب خططك كان والدي.”

 

لم يعد لدي الثقة في قدرتي على التعامل مع ما كنت أحاول جاهدا ألا أشعر به. 

” سيلفي ، خذي أختي إلى خيمة المسعفين حيث توجد والدتي” 

لقد أديت هذا الدور قبلا علمت أن إنقاذ هؤلاء المواطنين المجهولين مهم بالنسبة لي.

 

 

” ستكون بحاجة إلى شخص ما ليكون هناك من أجلها” تحدثت بداخل عقلي نحو سيلفي بينما كنت أتجاوز مجموعة الخيام التي يتألف منها جناح المسعفين.

حررت قبضتي على لسانه الأسود الذي كام قد احترق بالكامل دون وجود حتى اي أثر للدم.

 

” لن يكون لديك سوى لقب مثل عامة الناس ، الإرث الثمين الذي افتخرت به وحاولت رفعه إلى حد التخلي عن ابنتك سيكون سبب سقوط عائلة “.

أمسك سيلفي كم قميصي. 

 

 

كنت أعرف ذلك الآن.

“سأذهب لإحضار أختك ، لكن آرثر … والدتك ستحتاج إليك بقدر ما تحتاج أختك.”

 

 

لكن ، كان هذا مريحا إلى حد ما.

لم ازعج نفسي بالرد عليها بصوت عال مثلما فعلت هي من أجلي.

اختفى قناع اللامبالاة للقائد الاعلى واشتعل الغضب في وجهه قبل أن يختفي بنفس السرعة.

 

” منزل فلامسورث -“

“أنا آخر شخص سترغب برؤيته ، لم تعد تراني كإبنها ، حتى بعض المودة التي كانت تحملها إتجاهي بعد أن أخبرتها بالحقيقة ستزول الآن بعد أن فشلت في الوفاء بوعدي في إعادة أب-رينولدز حيا”.

 

 

 

سحبت كم قميصي ثم ذهبت إلى خيمة الاجتماع الرئيسية.

ربما سأكون قادرا على مواجهة والدتي لكن في الوقت الحالي لا يمكنني تحمل النظر إليها أو حتى وجه أختي.

 

“لذا يجب أن تصدقني عندما أقول إنني ساعتبر القرارات التي اتخذتها للوصول إلى ما نحن فيه الآن أمرا شخصيا.”

“الجنرال… آرثر”

أعلم أن القيام بذلك مثل دفن قنبلة موقوتة في أعماقي لكنني كنت بحاجة إلى فعل هذا حتى أنهي هذه الحرب.

 

“إركع” 

تحدث تروديوس لكن جسده نهض بشكل لا إرادي في مقعده.

ربما سأكون قادرا على مواجهة والدتي لكن في الوقت الحالي لا يمكنني تحمل النظر إليها أو حتى وجه أختي.

 

لم أكن أريدها أن تعرف ، لا بل ولم أرد أن يعرف أحد أنني بدأت بصدق في التفكير في صفقة أغرونا.

اتخذت خطوة أخرى تجاه القائد الأعلى مما أثار ردود مذعورة من النبلاء بجانبه.

كان تعبير سيلفي باهتا ومن هذا المنطلق يمكنني أن أقول إنها يمكن أن تشعر بمشاعر مني ، أو بالأحرى بقايا المشاعر بداخلي.

 

“قتلك هنا سيظهر الرحمة مني ، لذا بدلا من ذلك سأدعك تغرق في عواقب أفعالك ، هذا من خلال سلبك أكثر شيء تقدره “.

“ت- تعويذتي! كيف سمعت حتى … “

 

 

حررت قبضتي على لسانه الأسود الذي كام قد احترق بالكامل دون وجود حتى اي أثر للدم.

تلعثم الرجل النحيف وهو يشير بعصاه نحوي بعد استعادة عقله.

لكنه ظل متماسكا بقوة وهو غير قادر على التخلي عن كبريائه بما يكفي حتى لإصدار صوت.

 

 

كان الرجل البدين إلى يسار تروديوس أكثر شجاعة حتى على الرغم من الرائحة الكريهة المنبعثة من سرواله المتسخ.

لأجعلهم ، لكي يظلوا سعداء وبصحة جيدة.

 

لم أستطع استخدام الألم معه.

“لا تقترب! أنت في حضور نبلاء! كيف يجرؤ كلب لدى أعضاء المجلس على التدخل في اجتماع مهم “.

 

 

 

نظرت حولي ووجدت ان النبيل ذو الجسم الصغير مع الشارب الكثيف كان مستلقيا على الأرض وهو فاقد للوعي بعد تحيتي الأولية.

مشيت حول الطاولة وأظهرت أنني اخذ كل وقتي بسبب التعابير في وجهي والخطوات الثقيلة التي تحركت بها ، عند وصولي أمام النبيل السمين أشرت بإصبعي.

 

قبل أن ينهي حديثه أمسكت بلسان تروديوس وأخرجته من فمه.

ظللت صامتا بينما اتخذت خطوة أخرى.

 

 

قبل أن يتمكن النبيل البدين من الرد حتى هبط إعصار من الرياح فوقه مما جعل وجهه يرتطم على بركة بوله.

خطوت على الشخص النحيف مما جعله يأن بألم ردا على ذلك بينما جفل الشخص السمين.

 

 

 

لكن ظل تروديوس غير منزعج عندما اقتربت ببطء.

بصفتي معجزة ، بصفتي جنرالا كرمح أردت فقط حماية القلة من الناس الأكثر أهمية بالنسبة لي.

 

 

كان بحر الغضب والحزن الذي كان يغلي بداخلي عندما كنت أبكي على والدي قد جف تماما ، مما ترك بداخلي فراغ بترد سمح لي بالتفكير بوضوح لأول مرة منذ فترة طويلة.

 

 

أردت الاستمرار ، لكن جفت دموعي ، واصبح حلقي باردا ، كل ما تبقى بداخلي هو حفرة عميقة من الفراغ.

لم تعد صرخات الذعر والقلق التي كانت رأسي تعتم على حكمي وتجعلني غير عقلاني وعاطفي بسبب امل عبثي في إبقاء جميع أحبائي بأمان.

 

 

 

الآن ، لم يكن هناك سوى صمت بداخل روحي ، مجرد هدوء شبحي.

 

 

عادت كلمات رينيا إلى ذهني وبدأت أفكر في التنبؤات الأخرى التي تركتها لي قبل أن أهز رأسي.

تم إخماد نيران الغضب بداخلي جنبا الى جنب مع كل العواطف الأخرى ، لم يتبق سوى البرود في دمائي.

 

 

” لن يكون لديك سوى لقب مثل عامة الناس ، الإرث الثمين الذي افتخرت به وحاولت رفعه إلى حد التخلي عن ابنتك سيكون سبب سقوط عائلة “.

لكن ، كان هذا مريحا إلى حد ما.

 

 

 

لو كان ذلك قبل عشر دقائق فقط لكنت سأفعل لتروديوس نفس الشيء الذي فعلته بلوكاس.

“الجنرال… آرثر”

 

الآن ، لم يكن هناك سوى صمت بداخل روحي ، مجرد هدوء شبحي.

إلا أنني أدركت بوجودي في هذه الحالة الذهنية المخدرة والمنطقية أن تروديوس لم يكن بسيط وجاهلا مثل لوكاس.

 

 

لو كان ذلك قبل عشر دقائق فقط لكنت سأفعل لتروديوس نفس الشيء الذي فعلته بلوكاس.

لن أربح شيئا من قتل تروديوس بل سيكون قادرا على أخذ الجانب المحق بنفس تعبير للفخر الذي كان دائما لديه.

 

 

التعويذة التي رغبت بالظهور على طرف عصاه لم تنجح حتى وتلاشت مثل كبريائه بعد أن بلل سرواله.

لم أستطع استخدام الألم معه.

كنت أعرف جيدًا أن الحائط كان في ذروة نشاطه.

 

 

كنت أعرف ذلك الآن.

 

 

“دعينا نذهب سيلفي.”

لم أستطع معاملة تروديوس بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع لوكاس.

 

 

“حتى كجنرال يجب إظهار الاحترام في وجه الدماء النبيلة” تحدث تروديوس وهو يهز رأسه.

عندما اتخذت خطوة أخرى تحدث تروديوس قام بتعديل وقفته وتنظيف حلقه ونظر إلي في عيني وسألني.

 

 

لم أكن أريدها أن تعرف ، لا بل ولم أرد أن يعرف أحد أنني بدأت بصدق في التفكير في صفقة أغرونا.

“ما الذي أدينه به للرمح لكي يشرفني بحضوره هنا؟”

ظهر التصفيق والهتاف بمجرد عبوري بوابة الحصن.

 

رأيت أختي الباكية وأمي التي سقطت على الارض ، رايت الأصابع الملطخة بالدماء التي كانت تحفر الأرض من الغضب.

لقد أخبرتني نظرته والسخرية الطفيفة التي تتشكل في ابتسامة على حافة شفتيه بما أردت معرفته.

 

 

 

لم يكن خائفا من الألم الذي قد أجعله يتذوقه أو حتى الموت الذي قد يواجهه.

لم أستطع معاملة تروديوس بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع لوكاس.

 

 

بفضل ذكائه كان واثق من قدرته على الهروب ، وكان سيستمتع بفرصة أن يكون الشخص الذي صمد أمام غضب الرمح المجنون.

“أضف ايضا محاولة الهجوم على ممثل عن المجلس” ، تحدثت نحو البانت بينما جمدت اللهب بقطعة من الجليد.

 

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أسأله لنفسي.

“لا- لا تقترب أكثر!” صرخ الرجل البدين وهو يسحب عصاه الشبيهة باللعبة امامي.

أمسك سيلفي كم قميصي. 

 

 

“إركع” 

عندما تم نقل جثة والدي وتم أخذ دوردن إلى خيام المسعفين وقفت وتوجهت نحو الحائط.

 

” أجل ، أحضر القائدة جاسميا وعدد قليل من رجالها هنا لجمع هؤلاء” ، أمرته قبل ان أجعله يغادر الخيمة مما تركنا أنا وتروديوس الوحيدين الذين يحتفظون بوعهيم.

أمرته مما تسبب في جعل كل النبلاء الواعين في الغرفة يتصلبون في أماكنهم.

“قتلك هنا سيظهر الرحمة مني ، لذا بدلا من ذلك سأدعك تغرق في عواقب أفعالك ، هذا من خلال سلبك أكثر شيء تقدره “.

 

اختفى قناع اللامبالاة للقائد الاعلى واشتعل الغضب في وجهه قبل أن يختفي بنفس السرعة.

“حتى كجنرال يجب إظهار الاحترام في وجه الدماء النبيلة” تحدث تروديوس وهو يهز رأسه.

 

 

 

كان هناك صوت اخر يحثني على فعل شيء حتى أتمكن من الانتقام ، لكن هذا لن يفلح.

إلا أنني أدركت بوجودي في هذه الحالة الذهنية المخدرة والمنطقية أن تروديوس لم يكن بسيط وجاهلا مثل لوكاس.

 

 

مشيت حول الطاولة وأظهرت أنني اخذ كل وقتي بسبب التعابير في وجهي والخطوات الثقيلة التي تحركت بها ، عند وصولي أمام النبيل السمين أشرت بإصبعي.

 

 

“سأقوم بإيصال هذا إلى المجلس مع رسالتك عن طريق اكثر الرسل سرعة وثقة.”

“تحرك.”

 

 

 

“ت- تحرك؟” كرر ورائي وهو مندهش لأن العصا ظلت ترتجف في يديه.

 

 

التعويذة التي رغبت بالظهور على طرف عصاه لم تنجح حتى وتلاشت مثل كبريائه بعد أن بلل سرواله.

يجب أن يكون الغضب قد انتصر على خوفه أو ربما قرر الفأر المحاصر بداخله أن يهاجم أخيرا ، لكن انتهى الأمر قبل أن يبدأ حتى.

أمرته مما تسبب في جعل كل النبلاء الواعين في الغرفة يتصلبون في أماكنهم.

 

 

التعويذة التي رغبت بالظهور على طرف عصاه لم تنجح حتى وتلاشت مثل كبريائه بعد أن بلل سرواله.

 

 

 

قبل أن يتمكن النبيل البدين من الرد حتى هبط إعصار من الرياح فوقه مما جعل وجهه يرتطم على بركة بوله.

سمعت اللعاب ينزل اسفل حلقه بينما استمرت أصابعي في حرق لسانه.

 

“ما الذي أدينه به للرمح لكي يشرفني بحضوره هنا؟”

إستخدمت خصره العريض كمسند للقدمين بعد ان جلست على طاولة الاجتماع على بعد بوصات فقط من تروديوس.

 

 

“أنا آخر شخص سترغب برؤيته ، لم تعد تراني كإبنها ، حتى بعض المودة التي كانت تحملها إتجاهي بعد أن أخبرتها بالحقيقة ستزول الآن بعد أن فشلت في الوفاء بوعدي في إعادة أب-رينولدز حيا”.

اختفى قناع اللامبالاة للقائد الاعلى واشتعل الغضب في وجهه قبل أن يختفي بنفس السرعة.

 

 

لم أستطع معاملة تروديوس بنفس الطريقة التي تعاملت بها مع لوكاس.

ثم تحدث بهدوء ، “الجنرال آرثر ، إن النبيل الذي تحت قدميك هو السيد ليونيل بينير من منزل بينير الراقي ، سوف تجعله هو والسيد كايل – “

 

 

 

انحنيت إلى الأمام ثم مسحت كعب حذائي أكثر على جسد هذا السيد ليونيل بينير الذي اغمي عليه بالفعل.

رأيت أختي الباكية وأمي التي سقطت على الارض ، رايت الأصابع الملطخة بالدماء التي كانت تحفر الأرض من الغضب.

 

 

” كما ترى تروديوس ، فأنا لا أهتم كثيرا بالأشخاص ، سواء إمتلكوا الثروة والشهرة والمكانة ، يحدث هذا خاصة عندما يفشلون في تلبية الحد الأدنى من كونهم بشرا.”

“قتلك هنا سيظهر الرحمة مني ، لذا بدلا من ذلك سأدعك تغرق في عواقب أفعالك ، هذا من خلال سلبك أكثر شيء تقدره “.

 

 

ضاقت أعين تروديوس عند سماعي قبل ان يجيب.

“لا تعد إلى نفس طرقك القديمة”

 

 

“عفوا؟ ، أنا لا أعرف مدى ما سمعت من الخارج ولكن لن يتم التسامح مع اهانة نبيل بشكل صارخ بغض النظر عن نوع المنصب الذي تملكه في الجيش “.

أعلم أن القيام بذلك مثل دفن قنبلة موقوتة في أعماقي لكنني كنت بحاجة إلى فعل هذا حتى أنهي هذه الحرب.

 

 

” هيه ، أنت تواصل الإشارة إلى نفسك وهؤلاء الحمقى على أنكم نبلاء ، لكن كل ما أراه هو أربعة من القوارض التي تحاولون الربح من خسارة بلدهم واستخدام الجنود كأدوات للتقدم ورفع انفسهم بشكل أعلى.”

” كان هذا سيكون صحيحا إذا لم يكن هدفك من الحفاظ على الحائط هو محاولة بناء مجتمع صغير خاص بك ، مجتمع حيث ستتمتع أنت وأتباعك بالحكم فيه.”

 

صرخت ولعنت وبكيت طوال الوقت ، كنت ارفض تصديق أن كل هذا كان حقيقيا.

عند حديثي نظرت إلى النبيل تحت قدمي لتعزيز وجهة نظري.

”! ليس لديك أي سلطة على هذا! ” صرخ تروديوس لكن صوت وصوته كان أجشا بسبب مشاعره غير المقيدة.

 

 

لمعت أعين تروديوس من الغضب وهو يجيب ، “إن إلغاء الخطة التي اقترحتها ليس خطأ ايها الجنرال آرثر ، إن خسارة الجنود مؤسفة حقا ولكن من أجل الحفاظ على هذه القلعة فإن موتهم لم يذهب سدى “.

لم أكن أريدها أن تعرف ، لا بل ولم أرد أن يعرف أحد أنني بدأت بصدق في التفكير في صفقة أغرونا.

 

 

” كان هذا سيكون صحيحا إذا لم يكن هدفك من الحفاظ على الحائط هو محاولة بناء مجتمع صغير خاص بك ، مجتمع حيث ستتمتع أنت وأتباعك بالحكم فيه.”

 

 

 

”ه- هراء! كان هدفي هو إنشاء ملاذ آمن حيث يكون لمواطني ديكاثين مكان للنوم دون خوف ، لكنك تحرف-“

 

 

 

قبل أن ينهي حديثه أمسكت بلسان تروديوس وأخرجته من فمه.

 

 

 

“حسب ما أراه ، يبدو أن الكلمات الملتوية هي افضل ما يجيد لسانك فعله.”

لقد أخبرتني نظرته والسخرية الطفيفة التي تتشكل في ابتسامة على حافة شفتيه بما أردت معرفته.

 

“بالطبع لا!” صرخ ألبانت وأخذ الاوراق من يدي.

عند انهاء حديثي ظهرت شعلة من اللهب الأزرق على طرف لسان القائد الاعلى ثم ضغطتها بقوة نحوه.

بصفتي معجزة ، بصفتي جنرالا كرمح أردت فقط حماية القلة من الناس الأكثر أهمية بالنسبة لي.

 

“سأذهب لإحضار أختك ، لكن آرثر … والدتك ستحتاج إليك بقدر ما تحتاج أختك.”

اتسعت أعين تروديوس من الألم عندما حاول استخدام عنصر النار الخاص به على أمل حماية جسده من ألسنة اللهب.

اتسعت أعين تروديوس من الألم عندما حاول استخدام عنصر النار الخاص به على أمل حماية جسده من ألسنة اللهب.

 

خطوت على الشخص النحيف مما جعله يأن بألم ردا على ذلك بينما جفل الشخص السمين.

سرعان ما ملأت رائحة اللحم المحترق الخيمة بينما واصلت إمساك لسانه بأصابعي المشتعل.

 

 

كنت أعلم أن قمع مشاعري وحبسها بعيدا لم يكن شيء جيدا ، ولكن لم يعد لدي خيار آخر.

لكنه ظل متماسكا بقوة وهو غير قادر على التخلي عن كبريائه بما يكفي حتى لإصدار صوت.

نظرت حولي ووجدت ان النبيل ذو الجسم الصغير مع الشارب الكثيف كان مستلقيا على الأرض وهو فاقد للوعي بعد تحيتي الأولية.

 

 

اقتربت من القائد الأعلى ، لكن أصابعي ظلت تحترق فوق لسانه. 

في هذه الحظة تخليت عن فكرة أن أكون بطلا لديكاثين. 

 

 

تركت الحقد يخرج مع صوتي بينما كنت اتحدث بالقرب من أذنه. 

“بالطبع لا!” صرخ ألبانت وأخذ الاوراق من يدي.

 

“ت- تحرك؟” كرر ورائي وهو مندهش لأن العصا ظلت ترتجف في يديه.

“كما ترى تروديوس ، أحد الجنود الذين ماتوا هناك بسبب خططك كان والدي.”

تم إخماد نيران الغضب بداخلي جنبا الى جنب مع كل العواطف الأخرى ، لم يتبق سوى البرود في دمائي.

 

 

سمعت اللعاب ينزل اسفل حلقه بينما استمرت أصابعي في حرق لسانه.

” ستكون بحاجة إلى شخص ما ليكون هناك من أجلها” تحدثت بداخل عقلي نحو سيلفي بينما كنت أتجاوز مجموعة الخيام التي يتألف منها جناح المسعفين.

 

في هذه الحظة تخليت عن فكرة أن أكون بطلا لديكاثين. 

“لذا يجب أن تصدقني عندما أقول إنني ساعتبر القرارات التي اتخذتها للوصول إلى ما نحن فيه الآن أمرا شخصيا.”

 

 

 

حررت قبضتي على لسانه الأسود الذي كام قد احترق بالكامل دون وجود حتى اي أثر للدم.

ثم تحدث بهدوء ، “الجنرال آرثر ، إن النبيل الذي تحت قدميك هو السيد ليونيل بينير من منزل بينير الراقي ، سوف تجعله هو والسيد كايل – “

 

“دعينا نذهب سيلفي.”

قام تروديوس على الفور باغلاق فكه ووضع يديه على فمه كما لو كان بإمكانه حماية نفسه مني.

ظهر التصفيق والهتاف بمجرد عبوري بوابة الحصن.

 

 

“لا تعتقد أن علاقاتي مع شقيقتك وابنتك التي تخليت عنها لهم علاقة بسبب تركك على قيد الحياة” 

 

 

لم أكن أريدها أن تعرف ، لا بل ولم أرد أن يعرف أحد أنني بدأت بصدق في التفكير في صفقة أغرونا.

تحدثت وانا ارفع النيران الزرقاء أمامه عندما نهضت.

كان ورائي تروديوس الذي لا يزال على الأرض ، نفس الرجل الذي كان في قمة النبلاء والكبرياء كان قد تحول إلى كيس من العظام المرتجفة بينما ظل يحدق في وجهي بشكل ساخط.

 

لم تعد صرخات الذعر والقلق التي كانت رأسي تعتم على حكمي وتجعلني غير عقلاني وعاطفي بسبب امل عبثي في إبقاء جميع أحبائي بأمان.

“قتلك هنا سيظهر الرحمة مني ، لذا بدلا من ذلك سأدعك تغرق في عواقب أفعالك ، هذا من خلال سلبك أكثر شيء تقدره “.

 

 

أمرته مما تسبب في جعل كل النبلاء الواعين في الغرفة يتصلبون في أماكنهم.

التفت إلى ألبانت الذي كان يراقب الوضع بهدوء وخوف.

كان الرجل البدين إلى يسار تروديوس أكثر شجاعة حتى على الرغم من الرائحة الكريهة المنبعثة من سرواله المتسخ.

 

 

“بما أنك شاهدت كل شيء هنا اليوم ، أرسل رسالة إلى المجلس وأخبرهم بأنه بسبب خيانته لمملكته والنكث بقسم اليمين تجاه المجلس ، سيتم تجريده هو وبقية عائلة فلامسورث من ألقابهم كنبلاء.”

 

 

 

”! ليس لديك أي سلطة على هذا! ” صرخ تروديوس لكن صوت وصوته كان أجشا بسبب مشاعره غير المقيدة.

” الأمور أفضل بهذه الطريقة.”

 

 

أجبته ببرود وانا ألوح بالأوراق في يدي ، “أعتقد أنني أمتلك كل السلطة ، سيوافق المجلس بالتأكيد بمجرد أن يكتشفوا أنك تخطط للكذب عليهم من أجل الاحتفاظ بالجنود هنا لنفسك”.

بالنظر إلى سيلفي القلقة قمت بحماية أفكاري.

 

 

ركض تروديوس نحوي لكنه تعثر فوق النبيل اللاواعي قبل أن يطلق كرة نارية بيأس على الأوراق التي في يدي.

 

 

 

“أضف ايضا محاولة الهجوم على ممثل عن المجلس” ، تحدثت نحو البانت بينما جمدت اللهب بقطعة من الجليد.

ثم تحدث بهدوء ، “الجنرال آرثر ، إن النبيل الذي تحت قدميك هو السيد ليونيل بينير من منزل بينير الراقي ، سوف تجعله هو والسيد كايل – “

 

لأجعلهم ، لكي يظلوا سعداء وبصحة جيدة.

“أ- أنت لن تفعل ذلك!” صرخ وهو يزحف نحوي ثم تشبث بقدمي. 

 

 

 

” منزل فلامسورث -“

“دعينا نذهب سيلفي.”

 

لقد انحنى البعض ، وصفق البعض الآخر ، لكنهم جميعا نظروا إلي بنظرات جعلتني أشعر بالذهول.

” لن يكون لديك سوى لقب مثل عامة الناس ، الإرث الثمين الذي افتخرت به وحاولت رفعه إلى حد التخلي عن ابنتك سيكون سبب سقوط عائلة “.

أردت الاستمرار ، لكن جفت دموعي ، واصبح حلقي باردا ، كل ما تبقى بداخلي هو حفرة عميقة من الفراغ.

 

 

حولت انتباهي مرة أخرى إلى ألبانت ، ” أعتقد أن لديك رسالة لكي توصلها لا؟ ، أم أنك لا تزال تفكر في اقتراح تروديوس؟ “

 

 

 

“بالطبع لا!” صرخ ألبانت وأخذ الاوراق من يدي.

لقد انحنى البعض ، وصفق البعض الآخر ، لكنهم جميعا نظروا إلي بنظرات جعلتني أشعر بالذهول.

 

 

“سأقوم بإيصال هذا إلى المجلس مع رسالتك عن طريق اكثر الرسل سرعة وثقة.”

لا يمكنني أن أكون هنا.

 

 

” أجل ، أحضر القائدة جاسميا وعدد قليل من رجالها هنا لجمع هؤلاء” ، أمرته قبل ان أجعله يغادر الخيمة مما تركنا أنا وتروديوس الوحيدين الذين يحتفظون بوعهيم.

 

 

 

كان ورائي تروديوس الذي لا يزال على الأرض ، نفس الرجل الذي كان في قمة النبلاء والكبرياء كان قد تحول إلى كيس من العظام المرتجفة بينما ظل يحدق في وجهي بشكل ساخط.

أمسك سيلفي كم قميصي. 

 

“تحرك.”

“كما قلت ، قتلك هنا سيكون رحمة تامة.”

 

 

“لا تعتقد أن علاقاتي مع شقيقتك وابنتك التي تخليت عنها لهم علاقة بسبب تركك على قيد الحياة” 

خرجت من الخيمة ثم ألقيت نظرة أخيرة إلى الوراء.

“سأقوم بإيصال هذا إلى المجلس مع رسالتك عن طريق اكثر الرسل سرعة وثقة.”

 

 

“أتمنى أن تعيش حياة طويلة ، حياة تتذكرني بها في كل مرة تحاول قول كلمة معاقة بسبب لسانك.”

مشيت حول الطاولة وأظهرت أنني اخذ كل وقتي بسبب التعابير في وجهي والخطوات الثقيلة التي تحركت بها ، عند وصولي أمام النبيل السمين أشرت بإصبعي.

 

التفتت سيلفي إلي ثم ضاقت أعينها الصفراء والكبيرة من القلق. 

بعد المغادرة وقفت أنا وسيلفي على قمة منحدر الجبل المألوف المطل على الحائط.

“من الأفضل أن لا أكون هناك” أجبتها وضعت يدي على رأس سيلفي.

 

“بالطبع لا!” صرخ ألبانت وأخذ الاوراق من يدي.

من هذا العلو كان بالكاد يمكنني رؤية بقايا المعركة تحت غطاء الليل مما جعل الحائط يبدو هادئا.

 

 

 

كنت أعرف جيدًا أن الحائط كان في ذروة نشاطه.

 

 

 

سواء من معالجة الجرحى ، او إطعام الضعفاء ، دفن الموتى …..لكني دفعت مشاعري التي رغبت في العودة مجددا.

 

 

 

كانت الامور اسهل بكثير الان..

لا يمكنني أن أكون هنا.

 

” أنت تعلم جيدا أنه كلما سقطت في تلك الحفرة كلما أصبح من الصعب عليك الخروج منها. “

الفراغ المريح الذي يخدر مشاعري هو شيء مريح بغض النظر عن كونه شيء جيدا أو سيئا.

 

 

 

“إيلي مع والدتك الآن”

بعد المغادرة وقفت أنا وسيلفي على قمة منحدر الجبل المألوف المطل على الحائط.

 

بفضل ذكائه كان واثق من قدرته على الهروب ، وكان سيستمتع بفرصة أن يكون الشخص الذي صمد أمام غضب الرمح المجنون.

تحدثت سيلفي لكن صوتها كاد أن يصبح غير مسموع وسط عواء الرياح.

ثم تحدث بهدوء ، “الجنرال آرثر ، إن النبيل الذي تحت قدميك هو السيد ليونيل بينير من منزل بينير الراقي ، سوف تجعله هو والسيد كايل – “

 

 

” سوف يحرقونه “.

 

 

ظهر التصفيق والهتاف بمجرد عبوري بوابة الحصن.

مع كلماتها تسربت الأفكار والمشاعر التي حاولت يائسة تجنبها. 

 

 

 

رأيت أختي الباكية وأمي التي سقطت على الارض ، رايت الأصابع الملطخة بالدماء التي كانت تحفر الأرض من الغضب.

قبل أن ينهي حديثه أمسكت بلسان تروديوس وأخرجته من فمه.

 

كان ورائي تروديوس الذي لا يزال على الأرض ، نفس الرجل الذي كان في قمة النبلاء والكبرياء كان قد تحول إلى كيس من العظام المرتجفة بينما ظل يحدق في وجهي بشكل ساخط.

شعرت بالألم الذي شعرت به سيلفي عندما رايت أعين والدتي المحترقة من الحزن والاستياء. 

 

 

 

هل كانت ستنظر إلي بهذه الطريقة أيضا إن كنت هناك؟.

لكن ، كان هذا مريحا إلى حد ما.

 

سمعت اللعاب ينزل اسفل حلقه بينما استمرت أصابعي في حرق لسانه.

كان هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أسأله لنفسي.

“كما قلت ، قتلك هنا سيكون رحمة تامة.”

 

 

“من الأفضل أن لا أكون هناك” أجبتها وضعت يدي على رأس سيلفي.

 

 

يجب أن يكون الغضب قد انتصر على خوفه أو ربما قرر الفأر المحاصر بداخله أن يهاجم أخيرا ، لكن انتهى الأمر قبل أن يبدأ حتى.

التفتت سيلفي إلي ثم ضاقت أعينها الصفراء والكبيرة من القلق. 

نظرت حولي ووجدت ان النبيل ذو الجسم الصغير مع الشارب الكثيف كان مستلقيا على الأرض وهو فاقد للوعي بعد تحيتي الأولية.

 

عندما اتخذت خطوة أخرى تحدث تروديوس قام بتعديل وقفته وتنظيف حلقه ونظر إلي في عيني وسألني.

“آرثر …”

 

 

 

“أنا بخير حقا” ، أجبتها لكن صوتي خرج بسرعة شديدة.

 

 

ربما بعد انتهاء هذه الحرب سأواجه كل هذا.

” الأمور أفضل بهذه الطريقة.”

“لا تقترب! أنت في حضور نبلاء! كيف يجرؤ كلب لدى أعضاء المجلس على التدخل في اجتماع مهم “.

 

“سأقوم بإيصال هذا إلى المجلس مع رسالتك عن طريق اكثر الرسل سرعة وثقة.”

كان تعبير سيلفي باهتا ومن هذا المنطلق يمكنني أن أقول إنها يمكن أن تشعر بمشاعر مني ، أو بالأحرى بقايا المشاعر بداخلي.

 

 

 

كان هذا ما فعلته تماما في الماضي بصفتي غراي. 

 

 

لا يمكنني أن أكون هنا.

كنت أعلم أن قمع مشاعري وحبسها بعيدا لم يكن شيء جيدا ، ولكن لم يعد لدي خيار آخر.

 

 

“لا تعتقد أن علاقاتي مع شقيقتك وابنتك التي تخليت عنها لهم علاقة بسبب تركك على قيد الحياة” 

لم يعد لدي الثقة في قدرتي على التعامل مع ما كنت أحاول جاهدا ألا أشعر به. 

 

 

“بما أنك شاهدت كل شيء هنا اليوم ، أرسل رسالة إلى المجلس وأخبرهم بأنه بسبب خيانته لمملكته والنكث بقسم اليمين تجاه المجلس ، سيتم تجريده هو وبقية عائلة فلامسورث من ألقابهم كنبلاء.”

أعلم أن القيام بذلك مثل دفن قنبلة موقوتة في أعماقي لكنني كنت بحاجة إلى فعل هذا حتى أنهي هذه الحرب.

لكن ، كان هذا مريحا إلى حد ما.

 

لقد أديت هذا الدور قبلا علمت أن إنقاذ هؤلاء المواطنين المجهولين مهم بالنسبة لي.

ربما بعد انتهاء هذه الحرب سأواجه كل هذا.

يجب أن يكون الغضب قد انتصر على خوفه أو ربما قرر الفأر المحاصر بداخله أن يهاجم أخيرا ، لكن انتهى الأمر قبل أن يبدأ حتى.

 

ليس الأشخاص هنا ، ولا هذا التقدير ، ولا تعابير الراحة بسبب وجود شخص يعتمد عليه. 

ربما سأكون قادرا على مواجهة والدتي لكن في الوقت الحالي لا يمكنني تحمل النظر إليها أو حتى وجه أختي.

لم أستطع تحمل هذا.

 

ليس الأشخاص هنا ، ولا هذا التقدير ، ولا تعابير الراحة بسبب وجود شخص يعتمد عليه. 

“لا تعد إلى نفس طرقك القديمة”

 

 

 

” أنت تعلم جيدا أنه كلما سقطت في تلك الحفرة كلما أصبح من الصعب عليك الخروج منها. “

 

 

لمعت أعين تروديوس من الغضب وهو يجيب ، “إن إلغاء الخطة التي اقترحتها ليس خطأ ايها الجنرال آرثر ، إن خسارة الجنود مؤسفة حقا ولكن من أجل الحفاظ على هذه القلعة فإن موتهم لم يذهب سدى “.

عادت كلمات رينيا إلى ذهني وبدأت أفكر في التنبؤات الأخرى التي تركتها لي قبل أن أهز رأسي.

 

 

 

بالنظر إلى سيلفي القلقة قمت بحماية أفكاري.

 

 

سحبت كم قميصي ثم ذهبت إلى خيمة الاجتماع الرئيسية.

لم أكن أريدها أن تعرف ، لا بل ولم أرد أن يعرف أحد أنني بدأت بصدق في التفكير في صفقة أغرونا.

الفراغ المريح الذي يخدر مشاعري هو شيء مريح بغض النظر عن كونه شيء جيدا أو سيئا.

 

عندما اتخذت خطوة أخرى تحدث تروديوس قام بتعديل وقفته وتنظيف حلقه ونظر إلي في عيني وسألني.

“دعينا نذهب سيلفي.”

أردت الاستمرار ، لكن جفت دموعي ، واصبح حلقي باردا ، كل ما تبقى بداخلي هو حفرة عميقة من الفراغ.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط