Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 226

مصائب مشتركة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مصائب مشتركة

[ منظور سيلفي ]

 

 

واصلت إمساك ظهره لكن استمرت مخالب هذه المشاعر النارية فى الإمساك بقلبي وهي تقبضه ببطئ.

كان علي أن أوقفه عن الإقتراب في اللحظة التي وصل فيها إلى هنا.

 

 

 

مشاعر الذعر التي وصلت إليه لا يمكن أن تعود ولكن كان علي أن أمنعه من رؤية هذا.

[ منظور سيلفي ]

 

كان علي أن أوقفه عن الإقتراب في اللحظة التي وصل فيها إلى هنا.

في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.

 

 

 

ثم سقطت نظرته على مشهد لا يجب أن يمر به أي شخص ، إلتوت أحشائي وشعرت بالدموع وهي تفقد السيطرة من عيناي ، جفلت ثم رأيت التعبير المرعب الذي إعتلى وجهه قبل أن يبدأ بالضحك بكل إستنكار لما يراه لكن عينيه كانت واسعتين تماما امام المنظر هنا ، لقد أردت أن أختفي ، أن لا اقف هنا.

 

 

 

أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان. 

 

 

 

كنت أفضل مواجهة حشد آخر من وحوش المانا الفاسدة بمفردي بدلا من تحمل رؤيته وهو يحدق بشكل يائس في جثة والده الدموية.

نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.

 

“ص- صحيح. اعتذاري.”

ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.

“أكملوا عملكم الجيد ، سأرسل شخصيا هدية صغيرة إلى أسر الجنود القتلى “.

 

حاولت أن أستدير لأتحقق على الأقل من مصدر الصوت الذي كاد يقتلني لكنني لم أستطع التحرك. 

حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..

”ماذا عن مدينة زيروس؟ كنت أظن أن المدينة الطائرة هي حاليًا أكثر المواقع أمانًا بعد القلعة “.

 

أوضح تروديوس ” بمجرد تجاوز ألاكريا للبوابات والدخول إلى المدينة الطائرة ، وهو أمر معقول تمامًا بسبب البوابات التي رأيتها في الدانجون في تلال الوحوش سيصبح الأشخاص هناك مثل السمك الذي ينتظر التقطيع”.

لكن لم يستطع أحد أن يشعر بحالة الجنون به بقدر ما استطعت ان أشعر بها.

 

 

 

إنه يؤلم.

 

 

” القائد ألبانت سأحتاج لحظة من وقتك ” تحدثت وهو ينتظر رحيل جاسميا.

كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.

ترنح آرثر إلى الأمام بينما كان يدفع الجميع جانبا ثم ركع أمام جثة والده الهامدة ، لقد شعرت للحظة أن كل شيء أصبح صامتا.

 

 

لم أكن أعرف أن قلبي يمكن أن يؤلمني لهذا القدر.

 

 

 

أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.

كانت صورة وجدتها في صندوق أحد الجنود قبل أن أحرقه.

 

 

سرعان ما نزلت الدموع مني وجعلت بصري ضبابيا.

 

 

 

لم أستطع أن أتنفس حتى بسبب المشاعر التي إستمرت في الاندفاع منه إلى داخلي. 

لكن لم تكن كلماته هي التي جعلتني أرتجف.

 

حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..

شعرت بالغضب الذي إندلع بداخله مثل النيران التي تلتهم كل شيء ، شعرت بالحزن الذي غمر وأغرق كل شيء في أمامه.

“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”

 

 

شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.

 

 

واصلت إمساك ظهره لكن استمرت مخالب هذه المشاعر النارية فى الإمساك بقلبي وهي تقبضه ببطئ.

كان بإمكاني أن أشعر بكل هذه المشاعر التي بدت أشبه بكوارث طبيعية تعيث فسادا بداخل قلبي ، لكنها كلنت تمزق عقل آرثر.

 

 

حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..

ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.

قرأت ما تم كتابته مما جعل عرق بارد يتشكل على وجهي بينما بدات اصابعي ترتجف وأنا أغمغم بما قرأته.

 

 

جررت جسدي نحوه بينما كنت ألهث من أجل الهواء وسط بكائي ، كاد قلبي أن ينفجر في صدري. 

 

 

” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “

عندها فقط عندما أمسكت واحتضنت ظهره العريض الذي بدا مثل جبل يقف وحيدا إنهار الجدار الذي بناه حول نفسه.

كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.

 

استمر العالم في جعل ساعاته تتحرك ، لكني ظللت أنا وآرثر عالقين في فراغ الحزن والخسارة هذا حتى انتهت المعركة التي استمرت ليلتين.

صرخ بشكل أشبه بعواء بدائي ثم سقط على الارض ، لكن كل ما حدث كان يحطم روحي مثل قطع زجاجية.

عندها فقط وقف آرثر على قدميه.

 

لكن لم تكن كلماته هي التي جعلتني أرتجف.

بدت الأرض نفسها وكأنها ترتجف على مرأى منه بينما واصل صراخه وعويله الذي ملئ الهواء تماما.

 

 

 

اهتزت المانا المحيطة من حولنا وأصبحت اكثر هيجانا في بعض الأحيان وكانها تتناسب مع مشاعره ، بينما في بعض الأحيان أصبحت ثقيلة وكأنها تتعاطف مع يأسه ، مع حزن أرثر الذي ظل يمسك بجسد والده الهامد.

“ه-هذا…” 

 

لم أستطع أن أتنفس حتى بسبب المشاعر التي إستمرت في الاندفاع منه إلى داخلي. 

واصلت إمساك ظهره لكن استمرت مخالب هذه المشاعر النارية فى الإمساك بقلبي وهي تقبضه ببطئ.

“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.

 

 

حاولت أن أفعل المزيد ، حاولت أن افعل أي شيء آخر للمساعدة ، لكنني لم أستطع.

 

 

بل كان الضغط الذي خرج من الصوت ورائي ، كان جدار ثقيل سقط من الهواء فوقنا مما أجبرني على الركوع على ركبتي والقتال من اجلس سحب بعض الهواء إلى رئتي.

شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.

 

 

 

هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.

“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.

 

بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.

استمر العالم في جعل ساعاته تتحرك ، لكني ظللت أنا وآرثر عالقين في فراغ الحزن والخسارة هذا حتى انتهت المعركة التي استمرت ليلتين.

 

 

ثم فتح تروديوس فمه وتحدث بصوت بدا بشكل حرفي وكانه يخرج من ثقب في قصبته الهوائية.

لقد فزنا ، لكننا خسرنا الكثير.

 

 

 

كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.

“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.

 

 

لم يكن غضب آرثر هو الذي جعل مشاعري تغلي هكذا … لقد كان غضبي.

“وهذا يعني مع تحصين المدينة بأكملها تم إخلاء عائلتك بالفعل “.

 

” بسبب خطتي الأصلية فقد حققنا النصر بأقل قدر من الخسائر على الحائط والممرات تحت الأرض”

استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس. 

 

 

“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”

عندها فقط وقف آرثر على قدميه.

 

 

 

لم أكن أعرف ما إذا كانت مشاعره قد إستنفذت تماما أو أنه ختمها بعيدا ، لكن حالته العقلية كانت تماما مثل التابوت الجليدي الذي صنعته ووضع جسد والده فيه.

نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.

 

في هذه الأثناء تبادلنا انا وجاسميا نظرة سريعة ، كان من الواضح أن كلانا لاحظ استخدام القائد تروديوس لكمة تنظيف.

وقف دوردن بجانبا لكنه ظل صامتا طوال فترة حداد آرثر ، ولم تظهر عليه أبدًا أي علامات من الألم أو الانزعاج على الرغم من الدم المتسرب من الضمادات التي تم وضعها على وجهه وعلى الطرف المتبقي من يده.

هززت رأسي وضحكت بدافع الشك.

 

 

“دوردن ، من فضلك خذ جثة والدي لأمي وأختي “. 

 

 

 

كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا. 

شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.

 

 

نهض ووقف على قدميه ثم بدأ المشي نحو الحائط مثل إله الموت الذي ينتظر ان يقبض الارواح.

“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”

 

” بسبب خطتي الأصلية فقد حققنا النصر بأقل قدر من الخسائر على الحائط والممرات تحت الأرض”

[ منظور القائد ألبانت كلريس ]

تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.

 

“أنت محق لا داعي لأن تفكر كثيرا ” فجاة تحدث صوت جليدي من ورائي.

” بسبب خطتي الأصلية فقد حققنا النصر بأقل قدر من الخسائر على الحائط والممرات تحت الأرض”

تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.

 

مشاعر الذعر التي وصلت إليه لا يمكن أن تعود ولكن كان علي أن أمنعه من رؤية هذا.

تفاخر القائد الاعلى تروديوس مع موجود إبتسامة نادرة على وجهه الصارم.

اهتزت المانا المحيطة من حولنا وأصبحت اكثر هيجانا في بعض الأحيان وكانها تتناسب مع مشاعره ، بينما في بعض الأحيان أصبحت ثقيلة وكأنها تتعاطف مع يأسه ، مع حزن أرثر الذي ظل يمسك بجسد والده الهامد.

 

 

” إلتزامك بالأوامر لن يمر بدون تكريم أيها القائد ألبانت ، القائدة جاسميا أحسنتي ايضا”

في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.

 

 

انحنت جاسميا عند سماعها لتلقي تصفيق قادة الوحدات الأخرى المتواجدين في خيمة الاجتماع الكبيرة.

كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا. 

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الصورة التي في يدي ، لقد كانت صورة بالية وممزقة ومتجعدة حول الحواف.

كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا. 

 

 

كانت صورة وجدتها في صندوق أحد الجنود قبل أن أحرقه.

“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”

 

هذا المعجزة التي أصبحت رمحا وجنرالا ساحر في المرحلة البيضاء لم يكن سوى صبي خسر والده الآن.

“القائد ألبانت؟”

 

 

 

نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.

فشلت محاولاته في الوقوف بمظهر ثابت حيث تدحرج العرق على وجهه وتلاشى الحاجز الذي صنع هنا.

 

 

كان بجانبه جنود ونبلاء استثمروا في الحائط ، لكنهم كانوا يتشاركون نفس التعبير السعيد.

 

 

 

“اعتذاري” أجب بسرعة وانا أدفع الصورة في جيبي قبل أن أحني رأسي وأقبل الثناء بصمت.

 

 

تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.

عندما أتيت إلى هنا بعد حرق عدة عشرات من رجالي ، كان الكثير منهم قد شاركت معهم المشروبات والوجبات واللحظات السعيدة ، لقد شعرت بالذنب عند قبول أي شكل من أشكال المديح بعد هذا.

قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.

 

 

تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”. 

بعد الجلوس على الكرسي الخشبي القابل للطي رفع أحد النبلاء عصا معدنية مزخرفة وعول الصوت في الغرفة باستخدام سحر الرياح.

 

 

“أكملوا عملكم الجيد ، سأرسل شخصيا هدية صغيرة إلى أسر الجنود القتلى “.

لم أكن أعرف ما إذا كانت مشاعره قد إستنفذت تماما أو أنه ختمها بعيدا ، لكن حالته العقلية كانت تماما مثل التابوت الجليدي الذي صنعته ووضع جسد والده فيه.

 

بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.

“كما هو متوقع من رئيس منزل فلامسورث ، قيادتك لا تشوبها شائبة ” أثنى رجل سمين يقف أمام القائد الأعلى.

“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.

 

 

“كان قراري صائبا للاستثمار في هذه القلعة.”

 

 

سرعان ما نزلت الدموع مني وجعلت بصري ضبابيا.

في هذه الأثناء تبادلنا انا وجاسميا نظرة سريعة ، كان من الواضح أن كلانا لاحظ استخدام القائد تروديوس لكمة تنظيف.

قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.

 

 

بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟

“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.

 

 

بعد أن غادر الجنود الآخرون ، استدرت أنا وجاسميا للمغادرة عندما نادى القائد اسمي.

بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.

 

 

” القائد ألبانت سأحتاج لحظة من وقتك ” تحدثت وهو ينتظر رحيل جاسميا.

“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.

 

 

بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.

“نعم سيدي ، لحسن الحظ ، سمحت مكانتي ومساهماتي لعائلتي بالحصول على منزل في ملجأ محصن بالقرب من القلعة “.

 

“لو كان هدفي هو نفسه مثل الرمح الصغير لكنت أيضًا شرعت في التضحية بالحائط ، ومع ذلك ستصبح هذه القلعة قريبا موقعا لا يقدر بثمن “.

بعد الجلوس على الكرسي الخشبي القابل للطي رفع أحد النبلاء عصا معدنية مزخرفة وعول الصوت في الغرفة باستخدام سحر الرياح.

“حتى لو تمكنا من الفوز في هذه الحرب ، فلن تخرج ديكاثين سالمة ، تم التخلي عن إلينوار ، بينما إختبأت دارف في قوقعتها الخاصة ، بينما تركت محاولات تحصين المدن الأصغر في سابين لمسؤولي المدينة “.

 

“على أي حال ، مع اقتراب الحرب من نهايتها وتدمير الكثير من الأراضي أو الاستيلاء عليها من قبل العدو ، فستكون مسألة وقت فقط عندما يبدأ الناس في البحث بشدة عن ملاذ آمن.”

” القائد ألبانت ، أنت تمتلك منزلا في إيتستين صحيح؟ ” سأل وهو يحرك ساقيه.

 

 

“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.

أومأت. “نعم سيدي.”

عندها فقط وقف آرثر على قدميه.

 

 

“وهذا يعني مع تحصين المدينة بأكملها تم إخلاء عائلتك بالفعل “.

“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”

 

اهتزت المانا المحيطة من حولنا وأصبحت اكثر هيجانا في بعض الأحيان وكانها تتناسب مع مشاعره ، بينما في بعض الأحيان أصبحت ثقيلة وكأنها تتعاطف مع يأسه ، مع حزن أرثر الذي ظل يمسك بجسد والده الهامد.

“نعم سيدي ، لحسن الحظ ، سمحت مكانتي ومساهماتي لعائلتي بالحصول على منزل في ملجأ محصن بالقرب من القلعة “.

تعابير الخوف والرعب.

 

 

“أنا أرى” ، تمتم تروديوس قبل أن ينظر إلى رجل نبيل نحيف يرتدي نظارة طبية على يمينه.

سعل النبيل الذي يدعى نايلز.

 

بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.

شعرت بالذنب الذي يمكن ان يحطم الأرض ذاتها ، والندم الذي دمر سنوات من العمل والجهد.

 

 

“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”

 

 

 

قرأت ما تم كتابته مما جعل عرق بارد يتشكل على وجهي بينما بدات اصابعي ترتجف وأنا أغمغم بما قرأته.

 

 

“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “

” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “

“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“

 

كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.

“بعد المناقشة مع المجلس ، نعتقد أن هذه ستكون أكبر معركة لنا ، وستحدث في الشواطئ الغربية فوق إيتستين مباشرة”.

 

 

 

” أيضا بسبب القوة البشرية اللازمة لمقاومة جيش ألاكريا القادم قرر المجلس التخلي عن مملكة الجان تماما”.

“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”

 

 

أوضح تروديوس وهو يواصل ” سيتم نقل غالبية القوات الجان إلى إيتستين بينما سيتم إجلاء المواطنين قبل تولي العدو للسيطرة الكاملة على إلشاير”.

“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “

 

استمر العالم في جعل ساعاته تتحرك ، لكني ظللت أنا وآرثر عالقين في فراغ الحزن والخسارة هذا حتى انتهت المعركة التي استمرت ليلتين.

“ه-هذا…” 

كان علي أن أوقفه عن الإقتراب في اللحظة التي وصل فيها إلى هنا.

 

 

انزلقت المخطوطة من أصابعي التي كانت مليئة بالعرق.

نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.

 

 

“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “

 

 

فشلت محاولاته في الوقوف بمظهر ثابت حيث تدحرج العرق على وجهه وتلاشى الحاجز الذي صنع هنا.

تحول تعبير القائد الاعلى تروديوس وأصبح اكثر حدة عند سماعي. 

 

 

 

“لو كان هدفي هو نفسه مثل الرمح الصغير لكنت أيضًا شرعت في التضحية بالحائط ، ومع ذلك ستصبح هذه القلعة قريبا موقعا لا يقدر بثمن “.

 

 

” مملكة الينوار .. سفن ألاكريا تقترب من الساحل الغربي ، ثلاث مائة سفينة … “

قمت بتجعيدي حواجبي وانا احاول الاجابة.

استمر الوقت في التحرك حتى غربت الشمس. 

 

تحدث تروديوس ، “بينما سيكون الاحتفال مناسبا فإننا في حالة حرب وهناك الكثير لتنظيفه”. 

“أنا لا أفهم.”

إنه يؤلم.

 

 

تكلم النبيل السمين من وقت سابق هذه المرة وهو يميل بشغف إلى الأمام. 

بعد الجلوس على الكرسي الخشبي القابل للطي رفع أحد النبلاء عصا معدنية مزخرفة وعول الصوت في الغرفة باستخدام سحر الرياح.

 

 

“كما تقول عائلتي دائمًا الحرب هي حقيبة كبيرة من المال تنتظر أن يتم فتحها -“

 

 

أوضح تروديوس وهو يواصل ” سيتم نقل غالبية القوات الجان إلى إيتستين بينما سيتم إجلاء المواطنين قبل تولي العدو للسيطرة الكاملة على إلشاير”.

“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.

 

 

أوضح تروديوس وهو يواصل ” سيتم نقل غالبية القوات الجان إلى إيتستين بينما سيتم إجلاء المواطنين قبل تولي العدو للسيطرة الكاملة على إلشاير”.

“ص- صحيح. اعتذاري.”

” ولهذا كان من المهم أن يظل الحائط والطرق الأرضية كقطعة واحدة ، هذان الجانبان سيكونان بمثابة الأساس لمدينة جديدة عظيمة”

 

 

سعل النبيل الذي يدعى نايلز.

 

 

 

“على أي حال ، مع اقتراب الحرب من نهايتها وتدمير الكثير من الأراضي أو الاستيلاء عليها من قبل العدو ، فستكون مسألة وقت فقط عندما يبدأ الناس في البحث بشدة عن ملاذ آمن.”

 

 

كانت هذه المشاعر مؤلمة … كانت لا تطاق.

”ماذا عن مدينة زيروس؟ كنت أظن أن المدينة الطائرة هي حاليًا أكثر المواقع أمانًا بعد القلعة “.

 

 

“سيدي نايلز من فضلك امتنع عن مثل هذا الكلام غير الحساس” حذر تروديوس.

هذه المرة كان الرجل النبيل الذي كان يملك شاربا والذي ظل هادئا طوال الوقت هو من تحدث وهو يتذمر بنبرة من الانزعاج. 

“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.

 

أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان. 

“تلك الصخرة العائمة هي قنبلة موقوتة تنتظر الانفجار.”

 

 

“مدينة زيروس هي بطبيعتها في موقع آمن ، ولكن المدينة لم يتم بناؤها كحصن.”

انحنت جاسميا عند سماعها لتلقي تصفيق قادة الوحدات الأخرى المتواجدين في خيمة الاجتماع الكبيرة.

 

ما كانوا يفعلونه كان خاطئًا 

أوضح تروديوس ” بمجرد تجاوز ألاكريا للبوابات والدخول إلى المدينة الطائرة ، وهو أمر معقول تمامًا بسبب البوابات التي رأيتها في الدانجون في تلال الوحوش سيصبح الأشخاص هناك مثل السمك الذي ينتظر التقطيع”.

 

 

“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”

” ولهذا كان من المهم أن يظل الحائط والطرق الأرضية كقطعة واحدة ، هذان الجانبان سيكونان بمثابة الأساس لمدينة جديدة عظيمة”

 

 

 

تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “

“لماذا أنا الوحيد الذي يتم إخباره بذلك؟ ، يجب أن نخبر القائدة جاسميا وننشر الخبر ، يجب علينا نقل جنودنا المتبقين إلى الغرب إذا أردنا الحصول على فرصة! كان الجنرال آرثر على حق! “

 

 

“أعتذر إذا تحدثت بوقاحة ، ولكن مما تقوله يبدو أنك تتوقع أو حتى ترغب في فوز ألاكريا في هذه الحرب” نظرت نحوه وكنت بالكاد أستطيع السيطرة على غضبي.

أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”

 

 

“كيف تجرؤ!” صرخ الرجل السمين ” هذا اتهام خطير أيها القائد”.

 

 

 

رفع تروديوس ذراعه ونظر نحوه

 

 

بالتأكيد لم يكن يشير إلى ان حرق ودفن جنودنا على أنه تنظيف أليس كذلك؟

“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.

صرخ بشكل أشبه بعواء بدائي ثم سقط على الارض ، لكن كل ما حدث كان يحطم روحي مثل قطع زجاجية.

 

قرأت ما تم كتابته مما جعل عرق بارد يتشكل على وجهي بينما بدات اصابعي ترتجف وأنا أغمغم بما قرأته.

“حتى لو تمكنا من الفوز في هذه الحرب ، فلن تخرج ديكاثين سالمة ، تم التخلي عن إلينوار ، بينما إختبأت دارف في قوقعتها الخاصة ، بينما تركت محاولات تحصين المدن الأصغر في سابين لمسؤولي المدينة “.

 

 

بعد مغادرتها بقيت انا مع القائد الاعلى وثلاثة نبلاء ثن أشار تروديوس نحو مقعد فارغ.

تنهد القائد قبل المتابعة ، ” ما نسعى إليه هو بناء ملاذ آمن جديد للمواطنين ليأتوا إليه ، سيكون هناك مجتمع جديد أعيد تشكيله من قبل منزل فلامسورث وحلفائهم”.

صرخ بشكل أشبه بعواء بدائي ثم سقط على الارض ، لكن كل ما حدث كان يحطم روحي مثل قطع زجاجية.

 

 

هززت رأسي وضحكت بدافع الشك.

لم يكن غضب آرثر هو الذي جعل مشاعري تغلي هكذا … لقد كان غضبي.

 

بعد إيماءة من القائد الأعلى تحدث النبيل وهو يرمي نحوي لفافة غير منضمة.

فتحت فمي وكنت مستعدا للمخاطرة بمكانتي حتى أتمكن من منعه.

حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..

 

بل كان الضغط الذي خرج من الصوت ورائي ، كان جدار ثقيل سقط من الهواء فوقنا مما أجبرني على الركوع على ركبتي والقتال من اجلس سحب بعض الهواء إلى رئتي.

عندما رأني تروديوس تحدث بابتسامة خافتة ، “فكر مليًا قبل أن تحرك لسانك ، ألم تقل أن والدك وأمك وزوجتك وأطفالك كلهم موجودون حاليا ​​إيتيستين؟”

 

 

 

بمجرد سماعه اتسعت عيني واغلقت فمي.

مشاعر الذعر التي وصلت إليه لا يمكن أن تعود ولكن كان علي أن أمنعه من رؤية هذا.

 

أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.

كان هذا خطأ بشكل كامل. 

كان الحائط يقف في الأفق فوقنا وكأنه ملك مسرور بصحته على الرغم من التضحيات التي حدثت من أجله.

 

كان صوت أرثر مثل الجليد لكنه كان أجوفا. 

ما كانوا يفعلونه كان خاطئًا 

 

 

” سمعتك ووجودك هنا بين الجنود والعمال عظيمان ، ابقى هنا واعمل من أجل قضيتنا وسأضمن لك إحضار عائلتك إلى هنا على الفور ، سيستمر تحصين هذا الجدار وتوسيعه باستخدام الطرق تحت الأرض ، ستكون عائلتك بأمان هنا وسيكون منصبك هنا أعلى بكثير وذو شأن أكثر من كونك مجرد قائد. “

لكن فمي لم يفتح.

بعد أن غادر الجنود الآخرون ، استدرت أنا وجاسميا للمغادرة عندما نادى القائد اسمي.

 

 

” سمعتك ووجودك هنا بين الجنود والعمال عظيمان ، ابقى هنا واعمل من أجل قضيتنا وسأضمن لك إحضار عائلتك إلى هنا على الفور ، سيستمر تحصين هذا الجدار وتوسيعه باستخدام الطرق تحت الأرض ، ستكون عائلتك بأمان هنا وسيكون منصبك هنا أعلى بكثير وذو شأن أكثر من كونك مجرد قائد. “

لقد فزنا ، لكننا خسرنا الكثير.

 

“هذه هي المعلومات التي تلقاها القائد الاعلى تروديوس فلامسورث خلال هجوم حشد الوحوش.”

“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ” 

 

 

 

تمكنت من الحديث اخيرا ثم شبكت يدي خلف ظهري ، وكنت غير قادر على إظهار إرتجافي.

 

 

 

“كانت المعركة ضد حشد الوحوش الشريرة عنيفة جدا”

 

 

 

أجاب تروديوس ببساطة ، ” قد فقدنا الكثير ، في الواقع الكثير جدا لنكون قادرين على إرسالهم …”

في اللحظة التي إقترب فيها آرثر رأيت أن عيناه بدت وكانها تتوسل إلي لكي أكون مخطئة.

 

أوضح تروديوس ” بمجرد تجاوز ألاكريا للبوابات والدخول إلى المدينة الطائرة ، وهو أمر معقول تمامًا بسبب البوابات التي رأيتها في الدانجون في تلال الوحوش سيصبح الأشخاص هناك مثل السمك الذي ينتظر التقطيع”.

“هذا ما أخطط لإرساله كرد ، أشك في أن المجلس سيحقق في هذا بكل ما في وسعهم.”

“أنا – لا … ماذا عن الجنود هنا؟ اعتقدت أنك تلقيت رسالة تطلب منك نقل جميع الجنود الحالين إلى إيتيستين؟ ” 

 

 

شعرت بالضيق في صدري وخرج تنهد قصير مني ، “ثم أنت تعمدت إرسال هؤلاء الجنود إلى موتهم حتى تتمكن من -“

 

 

 

تدخل تروديوس وقاطعني ، “لقد قاتل الجنود هنا للدفاع عن الحائط كما كان مخططًا في الأصل”.

 

 

تحدث الرجل النبيل البدين.” هذا الجنرال ذكي ، لكنه ضيق الأفق ، إنه يريد تدمير هذا الهيكل الرائع الذي من المحتمل أن يصبح العاصمة الجديدة لديكاثن ، أو الأفضل من ذلك الملاذ الآمن الوحيد ضد ألاكريا! “

“لا حاجة إلى الإفراط في التفكير.”

أردت أن أكون في أي مكان إلا هذا المكان. 

 

رفع تروديوس ذراعه ونظر نحوه

“أنت محق لا داعي لأن تفكر كثيرا ” فجاة تحدث صوت جليدي من ورائي.

ثم سقطت نظرته على مشهد لا يجب أن يمر به أي شخص ، إلتوت أحشائي وشعرت بالدموع وهي تفقد السيطرة من عيناي ، جفلت ثم رأيت التعبير المرعب الذي إعتلى وجهه قبل أن يبدأ بالضحك بكل إستنكار لما يراه لكن عينيه كانت واسعتين تماما امام المنظر هنا ، لقد أردت أن أختفي ، أن لا اقف هنا.

 

أوضح تروديوس وهو يواصل ” سيتم نقل غالبية القوات الجان إلى إيتستين بينما سيتم إجلاء المواطنين قبل تولي العدو للسيطرة الكاملة على إلشاير”.

لكن لم تكن كلماته هي التي جعلتني أرتجف.

 

 

 

بل كان الضغط الذي خرج من الصوت ورائي ، كان جدار ثقيل سقط من الهواء فوقنا مما أجبرني على الركوع على ركبتي والقتال من اجلس سحب بعض الهواء إلى رئتي.

 

 

 

حاولت أن أستدير لأتحقق على الأقل من مصدر الصوت الذي كاد يقتلني لكنني لم أستطع التحرك. 

نظرت إلى الأعلى رأيت القائد الأعلى وجبينه مرفوعتين بسعادة.

 

 

كنت متجمدا بينما أشهاء الرغوة البيضاء في الفم النبيل الفاقد للوعي.

هذه المرة كان الرجل النبيل الذي كان يملك شاربا والذي ظل هادئا طوال الوقت هو من تحدث وهو يتذمر بنبرة من الانزعاج. 

 

 

لكنني رأيت تعبيرا لدى تروديوس لم أره قط من قبل …

أمسكت بصدري وسقطت على الأرض ، كنت حتى غير قادرة على تحمل حالة الدمار التي سيطرت على مشاعره.

 

 

تعابير الخوف والرعب.

ومع ذلك ، بينما انا وافقة هنا احدق به ، كان آرثر صامتا ومتجمدا مثل التمثال.

 

 

فشلت محاولاته في الوقوف بمظهر ثابت حيث تدحرج العرق على وجهه وتلاشى الحاجز الذي صنع هنا.

شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.

 

شعرت وكان هناك صخرة في حلقي منعتني من قول أي كلمات كان يمكن أن أقولها لذلك فعلت ما لم يستطع أحد فعله غيري ، حاولت مساعدته عن طريق الاتصال الذي شاركته معه.

ثم فتح تروديوس فمه وتحدث بصوت بدا بشكل حرفي وكانه يخرج من ثقب في قصبته الهوائية.

لم يكن غضب آرثر هو الذي جعل مشاعري تغلي هكذا … لقد كان غضبي.

 

 

” الجنرال … آرثر.”

“من السهل إلقاء نظرة سلبية على هذه الصورة ، ولكن ما نقوم به هو مجرد الاستفادة من الظروف الحتمية والتي ستحدث ، أنا لا أتسامح بأي حال من الأحوال مع هؤلاء المتسللين القذرين ، لكن سيكون من الحماقة تجاهل قوتهم العسكرية”.

حتى أن الوحوش والجنود على حد سواء شعروا بالضغط الثقيل الذي نزل على المنطقة بأكملها..

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

البداية بعد النهاية

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.