Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 230

الحقل الأبيض

الحقل الأبيض

شاهدت ألدوين يغلق الباب وهو يغادر.

قلت لها وأنا مدّ يدي ، “شكرًا لك على المجيئ لتوديعي”.

 

نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.

لكن كانت لا تزال الغرفة تهتز قليلا من رطم الباب.

“سيعطيني هذا على الأقل المزيد من الوقت للتركيز على الاشياء التي يمكن ان تحدث.”

 

“شكرا جزيلا.”

“هذا لم يكن سيئا للغاية ، لم أكن أعتقد أنه سيستسلم بهذه السهولة “، تنهد فيريون وهو يترك جسده يغرق في مقعده. 

 

 

 

كان تأثير هذه الأشهر الماضية على الجني العجوز أسوأ من كل السنوات التي عرفته فيها مجتمعة.

 

 

” لكن لو كنت موجودا هنا فقد تغير الكثير لدرجة أنني أشك في أنك ستتعرف على هذا المكان”.

” حتى انا لم اتوقع هذا ” ، أجبته لكن عيني ظلت مركزة على الباب الذي خرج منه ألدوين.

 

 

” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “. 

انتهى اجتماع المجلس منذ أكثر من ساعة لكن ألدوين بقي لرفض القرار الذي اتخذه فيريون.

 

 

“لا يوجد عرض أيها شقي ، عندما أتحدث كقائد ، فلا يمكنني تحمل خسارتك ، لذا أمسك نفسك “

حتى الجنرالة آية ، التي لم تعبر أبدا عن أي رأي فيما يتعلق بالأوامر طلبت من القائد فيريون إعادة النظر في وقت سابق.

“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”

 

 

لكنني لم أكن ألومهم ، لقد قرر فيريون في النهاية سحب كل القوات من إلينوار وتركيزها على الحدود الغربية للدفاع ضد سفن ألاكريا القادمة من المحيط.

 

 

 

بالنسبة للجان كان هذا يعني أنه تم التخلي عن وطنهم تماما.

 

 

قال بابتسامة رائعة تعلوا وجهه ، “اعتقدت أنك ستفضل وجود وجه مألوف لأنك لم تكن مألوف مع هذه الأجزاء”. 

لكن في نهاية مناقشتهم ظل ألدوين غاضبا لكنه رضخ واستسلم.

 

 

 

“بالنظر إلى أنه يريد قيادة خطة إجلاء شعبنا ، فيبدو أنه أدرك أخيرا أننا نقاتل لحماية ديكاثين بأكملها وليس فقط إلينوار”. تنهد فيريون مجددا وهو يفرك صدغه.

بينما ظهرت عربات يتم سحبها باتجاه المدخل المواجه للساحل ، كانت كلها تحمل أسلحة وإمدادات أخرى.

 

 

“سيعطيني هذا على الأقل المزيد من الوقت للتركيز على الاشياء التي يمكن ان تحدث.”

 

 

لكني كنت أعرف السؤال الذي كان قادما منه ، كان هذا هو السؤال الذي كافح فيريون لطرحه علي عندما عدت إلى القلعة.

أومأت كرد ، لم يكن صنع خطط وإستراتيجيات المعارك إلا نصف المهمة في أزمنة الحرب.

بعد فترة من الصمت ، تنهد فيريون تنهيدة عميقة وهز رأسه. 

 

 

لكن التفكير في مختلف الحالات وجعل كل قواتك مستعدة ومدركة لما يجب فعله عندما لا تسير الأمور كما هو مخطط لها هو أمر مهم ، إن لم يكن الأكثر أهمية.

“أنت تعلم أنني سأعامل أليس وإلينور كما لو كانوا من دمائي ، سيتم منحهم نفس الأولوية مثل تيسيا والمجلس “.

 

 

وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه. 

 

 

“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.

لكني كنت أعرف السؤال الذي كان قادما منه ، كان هذا هو السؤال الذي كافح فيريون لطرحه علي عندما عدت إلى القلعة.

 

 

“تعال من هذا الطريق.”

“إذن آرثر هل فكرت في طلبي؟ “

خلفه كان وحشه أسد العالم.

 

 

حدق فيريون بينما لمع التصميم في عينيه.

 

 

 

واجهت نظرته القوية. ” أجل فعلت ، وأخشى أنني سأضطر إلى الرفض باحترام.”

 

 

 

“وماذا لو غيرت طلبي إلى أمر؟”.

 

 

 

“ثم ليس لدي خيار سوى القيام بذلك.”

واجهت نظرته القوية. ” أجل فعلت ، وأخشى أنني سأضطر إلى الرفض باحترام.”

 

“يمكنني أن أقول من الاجتماع الذي عقدناه سابقًا أنك تتوق للخروج إلى المعركة ، ماذا تقول هل تريد حجز مكان من هنا معي؟ “

بعد فترة من الصمت ، تنهد فيريون تنهيدة عميقة وهز رأسه. 

 

 

سقطت نظرتي في النهاية على كاثلين التي كانت صامتة.

“لو لم يمت والدك هل كنت ستوافق؟”

 

 

 

ضغطت فكي وكافحت من أجل الحفاظ على هدوئي لكنني تمكنت من الرد. 

 

 

نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.

“على الأرجح.”

نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.

 

 

نظر إلي ثم لوح بيده قبل أن يواصل.

بعد كل شيء قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض.

 

ربما اعتقد والدا كاثلين أن التواجد في الحائط كان أكثر أمان ، لذلك أعطوا ابنتهم المضطربة شيئ لتفعله.

” حسنا ، لن أضغط بعد الآن على هذا الموضوع “.

 

 

 

“شكرا لك”

 

 

“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.

“علاوة على ذلك ، لقد سمعت أن الجنرال بايرون على دراية جيدة بالحروب على أي حال.”

“شكرا جزيلا.”

 

 

أجاب فيريون ، ” تقاليد عائلة وايكس تنص على تعليم جيلهم الأصغر فنون الحروب والمعارك ، لكن معرفته تنبع من كتب نظرية ومخططات قديمة.”

بصرف النظر عن تيس والكبير بوند ، كانت كاثيلن والكبيرة هيستر هنا أيضًا.

 

“قلت أن الجنرال بايرون كان ينتظرني أليس كذلك؟ ، هل لديك أي فكرة أين قد تكون الجنرالة فاراي؟ ” سألت وأنا أنظر إلى البرج.

” إذن إنها مقارنة لمعرفتي … عندما كنت مراهقًا؟” إجبته بإبتسامة متسلية.

“يمكنني أن أقول من الاجتماع الذي عقدناه سابقًا أنك تتوق للخروج إلى المعركة ، ماذا تقول هل تريد حجز مكان من هنا معي؟ “

 

 

ضحك فيريون. “إذا كنت أعتقد أنك مراهق عادي فسأعاملك مثل حفيدتي وأضعكما معا مع بقية أفراد أسرتك في الحجز.”

“تعال من هذا الطريق.”

 

كنت أنا الشخص الذي سيشارك في المعركة لكن بطريقة ما كنت لا أزال خائفا على تيس. 

“ربما سأقبل هذا العرض ” سخرت.

تم سحب شعرها الطويل الشبيه بالرمادي إلى الخلف وربطته مما أدى إلى إبراز قرنيها الكبيرين.

 

كانت بعض الأجزاء لا تزال قيد الإنشاء حيث كان السحرة يضعون بلاطات من الأرض عليها ، حيث كانت القلعة تقع على تل صغير يطل على بقية المدينة مع برج واحد فقط يرتفع طوله فوق الأسوار الكبيرة التي يزيد ارتفاعها عن خمسين قدمًا.

“لا يوجد عرض أيها شقي ، عندما أتحدث كقائد ، فلا يمكنني تحمل خسارتك ، لذا أمسك نفسك “

 

 

“لو لم يمت والدك هل كنت ستوافق؟”

“إذا كنت لا تريد تولي القيادة ، فعلى الأقل يجب أن تتلطخ يديك بالدماء.”

 

 

تدرب الجنود على السير في فصائل بأوامر ضباطهم.

“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.

 

 

لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.

“فقط اترك فكرة التقاعد المبكر هذه في انتظاري.”

 

 

“إذا كنت لا تريد تولي القيادة ، فعلى الأقل يجب أن تتلطخ يديك بالدماء.”

ضحك عند سماعي “سوف افعل”.

 

 

 

تحدث كلانا أكثر قليلا وأخبرني فيريون في الغالب بما يمكن توقعه بمجرد وصولنا أنا وسيلفي إلى إيتيستين ، ولكن إستذكرنا قصص من ماضينا ايضا.

“سيعطيني هذا على الأقل المزيد من الوقت للتركيز على الاشياء التي يمكن ان تحدث.”

 

بعد أن تم أخذ تروديوس بعيدًا وإرسال العديد من الجنود إلى مدينة بلاكبيند من أجل نقلهم إلى إيتيستين أصبح الحائط يفتقر بشدة إلى المقاتلين.

بعد كل شيء قد تكون هذه هي المرة الأخيرة التي نرى فيها بعضنا البعض.

 

 

قلت لها وأنا مدّ يدي ، “شكرًا لك على المجيئ لتوديعي”.

“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.

” مع إذنٍ من العالم جايدن الذي يجب أن يكون في مكان ما في هذه المدينة ، أراهن انه يعمل على تحسين مهارات الحرفيين والنجارين الآخرين ، على أي حال إن الغرفة الرئيسية في أعلى تلك السلالم ولكن هناك نافذة في هذا الطابق أيضا يجب أن تلقي نظرة.”

 

وقف جنود المدرعون على جانبينا ورؤوسهم مائلة ومنحنية.

كان هناك جزء مني أراد توديع أمي وأختي بشكل شخصي لرؤية وجوههم للمرة الأخيرة في حال لم أعد من هذه المعركة على قيد الحياة ، لكن الجزء الأكبر مني كان خائفا.

 

 

إذا جعلني ذلك جبانا فساقبل هذا اللقب.

كنت أشعر بالراحة أكثر لحقيقة أنه حتى لو لقيت حتفي هذه المرة فلن تحزن عائلتي المتبقية علي ، ولن ينظروا إلي بوجوه مليئة بالكراهية أو الازدراء أو اللامبالاة.

 

 

” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “. 

إذا جعلني ذلك جبانا فساقبل هذا اللقب.

 

 

كانت أمامي تيس بنفس الابتسامة التي كانت عليها الليلة الماضية بعد فترة طويلة من انهيار في المطبخ.

في هذه المرحلة ، كنت أشرك نفسي في هذه الحرب للهروب أكثر من كونها إنقاذ لشعبنا من ألاكريا.

أشار كورتيس إلى القلعة المهيبة التي تم تجريدها وإعادة تحصينها. 

 

 

أمسك فيريون يدي وجذبني إلى عناق. 

 

 

 

“أنت تعلم أنني سأعامل أليس وإلينور كما لو كانوا من دمائي ، سيتم منحهم نفس الأولوية مثل تيسيا والمجلس “.

حتى الجنرالة آية ، التي لم تعبر أبدا عن أي رأي فيما يتعلق بالأوامر طلبت من القائد فيريون إعادة النظر في وقت سابق.

 

 

“شكرا جزيلا.”

انحنى كورتيس إلى الأمام بجانبنا ثم واصل ، ” ستحدث أكبر معركة في تاريخ ديكاثين على هذا الحقل الجليدي.”

 

 

تركت يده وسرت باتجاه الباب ، ثم إستدرت إلى الوراء للمرة الأخيرة لرؤية فيريون بفك مشدود ورقبة متيبسة حيث فعل كل ما في وسعه للحفاظ على اتزانه.

 

 

كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم. 

” أنت واحد من الأشخاص القلائل الذين جعلوا العيش في هذا العالم يستحق ، كما جعلتم القتال من أجل هذه القارة يستحق”

 

 

 

“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى أي دروع؟” 

” كورتيس ” رحبت به بإماءة.

 

“اعمال بناء؟”

سألت سيلفي وأنا قلق من رؤيتها ترتدي فقط عباءة سوداء طويلة مع سروال وسترة طويلة الأكمام ، كانوا كلهم مصنوعين من حراشفها الخاصة.

 

 

بصرف النظر عن المتاجر التي تم تحويلها إلى محطات عمل للحدادين المحترفين ، كانت ساحة المدينة التي أمامنا مليئة بالخيام أيضًا.

تم سحب شعرها الطويل الشبيه بالرمادي إلى الخلف وربطته مما أدى إلى إبراز قرنيها الكبيرين.

“مهمتكم لا تقل أهمية عنا إن لم تكن أكثر بالنسبة لمستقبل ديكاثين ، لا تقلقي “

 

ضحك عند سماعي “سوف افعل”.

” حراشفي قوية بما يكفي ، إلى جانب ذلك فإن الدروع التقليدية ستكون عديمة الفائدة عندما أتنقل بين الأشكال ” ، أجابت بينما واصلنا طريقنا نحو غرفة النقل الآني.

 

 

بصرف النظر عن المتاجر التي تم تحويلها إلى محطات عمل للحدادين المحترفين ، كانت ساحة المدينة التي أمامنا مليئة بالخيام أيضًا.

كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة. 

 

 

 

نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.

“كنت أتوقع جوا أكثر جدية ومكثف للغاية” تحدثت سيلفي لكن رأسها ظل يتحرك ويراقب المشاهد الجديدة.

 

 

كان بإمكاني رؤية بعض الوجوه المألوفة ، في انتظار إرسالنا وسط العمال الصاخبين ، والتأكد من أن بوابة النقل الآني تعمل وتم ضبطها على الموقع الصحيح.

 

 

واجهت نظرته القوية. ” أجل فعلت ، وأخشى أنني سأضطر إلى الرفض باحترام.”

بصرف النظر عن تيس والكبير بوند ، كانت كاثيلن والكبيرة هيستر هنا أيضًا.

 

 

 

ابتسمت هيستر قائلة ، “أنظر إلى هنا أيها البطل الشاب ، كما يقولون الملابس تصنع الرجال حقا.”

 

 

 

“من الجيد أن أراك مرة أخرى الكبيرة هيستر”

لكنني لم أكن ألومهم ، لقد قرر فيريون في النهاية سحب كل القوات من إلينوار وتركيزها على الحدود الغربية للدفاع ضد سفن ألاكريا القادمة من المحيط.

 

أشار كورتيس إلى القلعة المهيبة التي تم تجريدها وإعادة تحصينها. 

قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”

 

 

 

وافقت هيستر فلامسورث على تحيتي بابتسامة ساخرة. 

 

 

 

“سمعت ما حدث لوالدك وما كان يخطط له تروديوس ، كبرياء فلامسورث ليست مهمة بالنسبة لي تقريبا ، لكني آمل أن يساعد هذا في جعل… أخي …. على كل حال ، في هذه المرحلة كل ما يمكنني قوله هو شكراً للسماح له بالعيش “.

كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم. 

 

“بالنظر إلى أنه يريد قيادة خطة إجلاء شعبنا ، فيبدو أنه أدرك أخيرا أننا نقاتل لحماية ديكاثين بأكملها وليس فقط إلينوار”. تنهد فيريون مجددا وهو يفرك صدغه.

أومأت برأسي وتركت يدها قبل أن أتجه إلى الكبير بوند ثم ربتت على كتف القزم العجوز.

“وماذا لو غيرت طلبي إلى أمر؟”.

 

 

“يمكنني أن أقول من الاجتماع الذي عقدناه سابقًا أنك تتوق للخروج إلى المعركة ، ماذا تقول هل تريد حجز مكان من هنا معي؟ “

 

 

 

“باه ، ثم يتم سحب مؤخرتي مرة أخرى بواسطة فيريون؟ ، لكن سوف أمر ، إلى جانب ذلك يبدو أنه يحتاج إلى المساعدة في كل شيء يحدث هذه الأيام “

 

 

 

أجاب ، وهو ينظر إلي. “كن حذرا هناك ، أعلم أن الأمر لم يعد يبدو كذلك الأن ولكن هناك أشخاص يهتمون بك وينتظرون عودتك “.

خلفه كان وحشه أسد العالم.

 

تم سحب شعرها الطويل الشبيه بالرمادي إلى الخلف وربطته مما أدى إلى إبراز قرنيها الكبيرين.

مرة أخرى أومأت برأسي. 

 

 

أشار كورتيس إلى القلعة المهيبة التي تم تجريدها وإعادة تحصينها. 

لكن حتى الوعد الذي قطعته لأمي ، بأن أتأكد من أن والدي على ما يرام تبين أنه حديث فارغ. 

قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”

 

 

لم أكن أريد أن أقول أو أعد بأي شيء لا يمكنني الوفاء به.

كنت أعلم أنه من الطفولي وغير المسؤول التفكير في هذا ، لكن فكرة تحولها إليّ في نفس حالة والدي وعدم القدرة على فعل أي شيء على الرغم من كل القوة التي لدي ، كل هذا جعلني ارغب في الهروب ليس فقط معها ولكن مع إيلي وأمي.

 

 

سقطت نظرتي في النهاية على كاثلين التي كانت صامتة.

أرحتها بابتسامة ، لكني شعرت بقلقها وإحباطها لعدم قدرتها على القتال في المعركة.

 

” لكن لو كنت موجودا هنا فقد تغير الكثير لدرجة أنني أشك في أنك ستتعرف على هذا المكان”.

قلت لها وأنا مدّ يدي ، “شكرًا لك على المجيئ لتوديعي”.

 

 

 

ترددت كاثلين قبل أن تمسك بيدي ثم نظرت إلى الأعلى والقلق يترسم على حواجبها المتجعدة. 

نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.

 

 

“أتمنى أن أقاتل إلى جانبك وجانب أخي.”

 

 

 

“مهمتكم لا تقل أهمية عنا إن لم تكن أكثر بالنسبة لمستقبل ديكاثين ، لا تقلقي “

“هذا لم يكن سيئا للغاية ، لم أكن أعتقد أنه سيستسلم بهذه السهولة “، تنهد فيريون وهو يترك جسده يغرق في مقعده. 

 

 

أرحتها بابتسامة ، لكني شعرت بقلقها وإحباطها لعدم قدرتها على القتال في المعركة.

لكنني كنت أقدر الجولة القصيرة على الرغم من ذلك ، لقد ساعد تعليق كورتيس الحيوي على الاسترخاء.

 

 

كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.

 

 

“بالنظر إلى أنه يريد قيادة خطة إجلاء شعبنا ، فيبدو أنه أدرك أخيرا أننا نقاتل لحماية ديكاثين بأكملها وليس فقط إلينوار”. تنهد فيريون مجددا وهو يفرك صدغه.

بعد أن تم أخذ تروديوس بعيدًا وإرسال العديد من الجنود إلى مدينة بلاكبيند من أجل نقلهم إلى إيتيستين أصبح الحائط يفتقر بشدة إلى المقاتلين.

 

 

كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم. 

ربما اعتقد والدا كاثلين أن التواجد في الحائط كان أكثر أمان ، لذلك أعطوا ابنتهم المضطربة شيئ لتفعله.

 

 

 

أخيرًا التفت إلى تيس التي كانت بالفعل تعانق وتودع سيلفي. 

 

 

 

كان الاثنان قريبين دائمًا وكان المشهد أمامي أشبه بأخوات يتبادلن الوداع.

أشار كورتيس إلى القلعة المهيبة التي تم تجريدها وإعادة تحصينها. 

 

مرة أخرى أومأت برأسي. 

عندما جاء دوري عانقت تيس طويلًا أيضًا.

شاهدت ألدوين يغلق الباب وهو يغادر.

 

 

“سمعت أنك ستكونين مع أختي وأمي ، سأتركهم لك “.

 

 

“والدتي وأختي ستصلان إلى القلعة في اليوم التالي أو بعد ذلك ، أرجوا أن تعتني بهم في حال لم أعد ” تحدثت وانا امدد يدي.

“لا تقلق ، لن أترك أي شيء يحدث لهم ” ، تمتمت قبل أن تسحب القلادة التي كانت تحت قميصها. 

 

 

 

“فقط تذكر أن تفي بوعدك.”

 

 

 

أجبتها وأنا أخرج قلادتي الخاصة .

 

 

 

“سأبذل قصارى جهدي”.

كنت أنا الشخص الذي سيشارك في المعركة لكن بطريقة ما كنت لا أزال خائفا على تيس. 

 

 

ثم حدقنا في بعضنا البعض بصمت للحظة قبل أن أبتعد عن نظرها.

“من الجيد أن أراك مرة أخرى الكبيرة هيستر”

 

بالنسبة للجان كان هذا يعني أنه تم التخلي عن وطنهم تماما.

لكني لم أستطع نزع صورة جثة والدي من رأسي أثناء النظر إلى تيس.

 

 

“شكرا لك”

كنت أنا الشخص الذي سيشارك في المعركة لكن بطريقة ما كنت لا أزال خائفا على تيس. 

 

 

“هل ستوجهنا؟” انا سألت.

كنت أعلم أنه من الطفولي وغير المسؤول التفكير في هذا ، لكن فكرة تحولها إليّ في نفس حالة والدي وعدم القدرة على فعل أي شيء على الرغم من كل القوة التي لدي ، كل هذا جعلني ارغب في الهروب ليس فقط معها ولكن مع إيلي وأمي.

 

 

لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.

لكن ضغط قوي على ذراعي سحبني من أفكاري.

” إذن إنها مقارنة لمعرفتي … عندما كنت مراهقًا؟” إجبته بإبتسامة متسلية.

 

“بالنظر إلى أنه يريد قيادة خطة إجلاء شعبنا ، فيبدو أنه أدرك أخيرا أننا نقاتل لحماية ديكاثين بأكملها وليس فقط إلينوار”. تنهد فيريون مجددا وهو يفرك صدغه.

كانت أمامي تيس بنفس الابتسامة التي كانت عليها الليلة الماضية بعد فترة طويلة من انهيار في المطبخ.

أخيرًا التفت إلى تيس التي كانت بالفعل تعانق وتودع سيلفي. 

 

حدق فيريون بينما لمع التصميم في عينيه.

لقد كانت ابتسامة مليئة بالقوة والأمل وكانت كافية فقط لمنحي القوة لاجتياز بوابة النقل الآني.

لكني كنت أعرف السؤال الذي كان قادما منه ، كان هذا هو السؤال الذي كافح فيريون لطرحه علي عندما عدت إلى القلعة.

 

 

“سأراكم قريبا أنتم جميعا ” تحدثت ذلك قبل أن أخطو مع سيلفي بجانبي.

 

 

 

بعد أن تلاشى الإحساس الغريب بالانتقال الآني ، نزلنا نحن الاثنين من المنصة المرتفعة التي كانت عليها البوابة.

 

 

 

وقف جنود المدرعون على جانبينا ورؤوسهم مائلة ومنحنية.

 

 

عندما جاء دوري عانقت تيس طويلًا أيضًا.

” الجنرال آرثر والسيدة سيلفي”

أمامي ، كنت أشاهد مساحة واسعة من الجليد اللامع الذي ينتظر السفن المقتربة.

 

 

تحدثت الجندي على يساري ثم قال ” إن الجنرال بايرون في انتظارك”.

قمت بتحيتها وأنا أمد يدي. “آمل ألا تأخذي ما فعلته بشكل شخصي.”

 

 

“هل ستوجهنا؟” انا سألت.

 

 

 

“في الواقع أنا من سيفعل” ، دوى صوت عميق مألوف من الأسفل.

 

 

 

كان كورتيس غلايدر. 

“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى أي دروع؟” 

 

 

على الرغم من كل الأحداث التي حدثت ، فقد بدى ان هذه السنوات قد عاملته بشكل جيد.

 

 

 

كان وجهه حليقٌ ونظيف ، بينما جعله طقم الزي العسكري الحاد مثل الفارس أبيض كان يتطلع دائمًا إلى أن يكون المنتصر ، مع درع مصقول وسيوف مربوطة على جانبي وركيه.

 

 

كان تأثير هذه الأشهر الماضية على الجني العجوز أسوأ من كل السنوات التي عرفته فيها مجتمعة.

خلفه كان وحشه أسد العالم.

“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”

 

 

” كورتيس ” رحبت به بإماءة.

سألت سيلفي وأنا قلق من رؤيتها ترتدي فقط عباءة سوداء طويلة مع سروال وسترة طويلة الأكمام ، كانوا كلهم مصنوعين من حراشفها الخاصة.

 

 

قال بابتسامة رائعة تعلوا وجهه ، “اعتقدت أنك ستفضل وجود وجه مألوف لأنك لم تكن مألوف مع هذه الأجزاء”. 

 

 

 

” لكن لو كنت موجودا هنا فقد تغير الكثير لدرجة أنني أشك في أنك ستتعرف على هذا المكان”.

 

 

كانت أمامي تيس بنفس الابتسامة التي كانت عليها الليلة الماضية بعد فترة طويلة من انهيار في المطبخ.

“لم أكن هنا في الواقع من قبل لكنك محق في أن هذا المكان لا يبدو حقا كمدينة” ، تحدثت وانا مستمتع بالمناظر الغريبة.

“لم أكن هنا في الواقع من قبل لكنك محق في أن هذا المكان لا يبدو حقا كمدينة” ، تحدثت وانا مستمتع بالمناظر الغريبة.

 

 

بصرف النظر عن المتاجر التي تم تحويلها إلى محطات عمل للحدادين المحترفين ، كانت ساحة المدينة التي أمامنا مليئة بالخيام أيضًا.

“باه ، ثم يتم سحب مؤخرتي مرة أخرى بواسطة فيريون؟ ، لكن سوف أمر ، إلى جانب ذلك يبدو أنه يحتاج إلى المساعدة في كل شيء يحدث هذه الأيام “

 

 

في الداخل كانت هناك نساء وكبار السن وحتى أطفال يساعدون إما من خلال جلب قماش قابل للطي أو ربط رؤوس الأسهم بأعمدة خشبية أو تعبئة حصص الطعام.

 

 

 

لم يكن أحد خاملا حيث كان الجميع إما يصنع شيئًا ما أو ينقله.

“قلت أن الجنرال بايرون كان ينتظرني أليس كذلك؟ ، هل لديك أي فكرة أين قد تكون الجنرالة فاراي؟ ” سألت وأنا أنظر إلى البرج.

 

 

تدرب الجنود على السير في فصائل بأوامر ضباطهم.

“هل ستوجهنا؟” انا سألت.

 

كان كورتيس غلايدر. 

على الجانب كان هناك مجموعتان من ساحة امتدت على بعد ثلاثين ياردة. 

“هل أنت متأكدة أنك لست بحاجة إلى أي دروع؟” 

 

أخيرًا التفت إلى تيس التي كانت بالفعل تعانق وتودع سيلفي. 

هناك ، وقف الرماة متمركزين بشكل قريب جنبًا إلى جنب وهم ويطلقون وابلًا من السهام على حائط من أكوام القش.

كان الاثنان قريبين دائمًا وكان المشهد أمامي أشبه بأخوات يتبادلن الوداع.

 

“هل ستوجهنا؟” انا سألت.

“الكثير لكي تعتاد عليه أليس كذلك؟” 

 

 

كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.

سأل كورتيس وهو يرشدنا نحو البرج الكبير الذي يقف أمامنا.

ترددت كاثلين قبل أن تمسك بيدي ثم نظرت إلى الأعلى والقلق يترسم على حواجبها المتجعدة. 

 

 

“تمت إعادة ترتيب المدينة بأكملها نوعًا ما لتكون معقلًا ومركزًا للإنتاج للمعركة التي ستحدث على الساحل”.

كان بإمكاني رؤية بعض الوجوه المألوفة ، في انتظار إرسالنا وسط العمال الصاخبين ، والتأكد من أن بوابة النقل الآني تعمل وتم ضبطها على الموقع الصحيح.

 

“علاوة على ذلك ، لقد سمعت أن الجنرال بايرون على دراية جيدة بالحروب على أي حال.”

تابعت وراء الأمير ولم نبقى في مكان واحد لفترة طويلة لأننا كنا نلفت الانتباه فقط.

” أنت واحد من الأشخاص القلائل الذين جعلوا العيش في هذا العالم يستحق ، كما جعلتم القتال من أجل هذه القارة يستحق”

 

 

لكنني كنت أقدر الجولة القصيرة على الرغم من ذلك ، لقد ساعد تعليق كورتيس الحيوي على الاسترخاء.

عندما جاء دوري عانقت تيس طويلًا أيضًا.

 

قال بابتسامة رائعة تعلوا وجهه ، “اعتقدت أنك ستفضل وجود وجه مألوف لأنك لم تكن مألوف مع هذه الأجزاء”. 

بصرف النظر عن الجنود الذين يقومون بالتدريبات البدنية والتدريبات القتالية كان المزاج خفيف وسعيدا بشكل عام.

 

 

كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة. 

“كنت أتوقع جوا أكثر جدية ومكثف للغاية” تحدثت سيلفي لكن رأسها ظل يتحرك ويراقب المشاهد الجديدة.

 

 

كان عضو المجلس بلاين وعضوة المجلس ميريال قد أمروها بإرسالها إلى الحائط لمساعدة الجنود المتبقين هناك في استكشاف المنطقة والتأكد من عدم وجود أي وحوش تتجه نحو الحائط.

أجاب كورتيس مشيرًا إلى الجدران السميكة التي بدت حديثة الصنع ، “حسنًا ، ما زلنا على بعد أميال قليلة من الساحل حيث ستحدث المعركة الفعلية”. 

لكن ضغط قوي على ذراعي سحبني من أفكاري.

 

أرحتها بابتسامة ، لكني شعرت بقلقها وإحباطها لعدم قدرتها على القتال في المعركة.

“نحن نقوم بشكل أساسي بتحصين الطرف الغربي للمدينة بمساعدة الحرفيين وسحرة الأرض وحفر بعض الأنفاق للمدنيين الذين تركوا هنا للهروب.”

نظرًا لأن العديد من الجنود في القلعة قد تم إرسالهم إلى إتيستين فقد اصبح نقص الأفراد ملحوظًا بالتأكيد.

 

 

كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم. 

تحدثت الجندي على يساري ثم قال ” إن الجنرال بايرون في انتظارك”.

 

 

بينما ظهرت عربات يتم سحبها باتجاه المدخل المواجه للساحل ، كانت كلها تحمل أسلحة وإمدادات أخرى.

في هذه المرحلة ، كنت أشرك نفسي في هذه الحرب للهروب أكثر من كونها إنقاذ لشعبنا من ألاكريا.

 

قال بابتسامة رائعة تعلوا وجهه ، “اعتقدت أنك ستفضل وجود وجه مألوف لأنك لم تكن مألوف مع هذه الأجزاء”. 

“تعال من هذا الطريق.”

 

 

لكن حتى الوعد الذي قطعته لأمي ، بأن أتأكد من أن والدي على ما يرام تبين أنه حديث فارغ. 

أشار كورتيس إلى القلعة المهيبة التي تم تجريدها وإعادة تحصينها. 

سقطت نظرتي في النهاية على كاثلين التي كانت صامتة.

 

وقف كلانا في الغرفة للحظة قبل أن ينظف فيريون حلقه. 

كانت بعض الأجزاء لا تزال قيد الإنشاء حيث كان السحرة يضعون بلاطات من الأرض عليها ، حيث كانت القلعة تقع على تل صغير يطل على بقية المدينة مع برج واحد فقط يرتفع طوله فوق الأسوار الكبيرة التي يزيد ارتفاعها عن خمسين قدمًا.

بدون شك كان هذا ما أراد كورتيس أن نراه .

 

كلما اقتربنا من حافة المدينة زاد عدد الجنود الذين رأيناهم. 

“قلت أن الجنرال بايرون كان ينتظرني أليس كذلك؟ ، هل لديك أي فكرة أين قد تكون الجنرالة فاراي؟ ” سألت وأنا أنظر إلى البرج.

“سأبذل قصارى جهدي”.

 

” حتى انا لم اتوقع هذا ” ، أجبته لكن عيني ظلت مركزة على الباب الذي خرج منه ألدوين.

أوضح كورتيس بشكل مختصر ، “إنها لا تزال تساعد في البناء عند الساحل” ، ثم قام بالترحيب بالجنود الذين يحرسون مدخل البرج.

 

 

أرحتها بابتسامة ، لكني شعرت بقلقها وإحباطها لعدم قدرتها على القتال في المعركة.

نظرنا أنا وسيلفي إلى بعضنا البعض مرتبكين. 

لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.

 

 

“اعمال بناء؟”

لكنني كنت أقدر الجولة القصيرة على الرغم من ذلك ، لقد ساعد تعليق كورتيس الحيوي على الاسترخاء.

 

“نعم أيها القائد” ، وجهت التحية.

ضحك كورتيس نحوي. “سترى عندما تصعد هناك. هيا.”

 

 

“ثم ليس لدي خيار سوى القيام بذلك.”

لحسن الحظ امتلكوا نظام بكرة ومصعد يعمل بالطاقة البشرية كان قادرا على رفعنا إلى القمة في بضع دقائق فقط.

وقف جنود المدرعون على جانبينا ورؤوسهم مائلة ومنحنية.

 

” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “. 

” مع إذنٍ من العالم جايدن الذي يجب أن يكون في مكان ما في هذه المدينة ، أراهن انه يعمل على تحسين مهارات الحرفيين والنجارين الآخرين ، على أي حال إن الغرفة الرئيسية في أعلى تلك السلالم ولكن هناك نافذة في هذا الطابق أيضا يجب أن تلقي نظرة.”

 

 

 

مشيت بشكل فضولي أنا وسيلفي باتجاه الطرف البعيد من الغرفة الدائرية التي كانت تحتوي فقط على منطقة تشبه الصالة مع جندي آخر يحرس قاعدة الدرج.

كانت الأبواب مفتوحة بالفعل مع وجود حارس واحد فقط في المقدمة. 

 

 

نظر كلانا إلى الخارج لكن في البداية لم نكن نعرف ما كان من المفترض أن ننظر إليه. 

 

 

كان تأثير هذه الأشهر الماضية على الجني العجوز أسوأ من كل السنوات التي عرفته فيها مجتمعة.

فحصت عيني الجبال الصغيرة التي تشكل معظم المنطقة الواقعة شمال إيتيستين ونظرت جنوبًا حتى سقط نظري على شاطئ خليج إيتيستين.

“على الأرجح.”

 

 

بدون شك كان هذا ما أراد كورتيس أن نراه .

لكن كانت لا تزال الغرفة تهتز قليلا من رطم الباب.

 

 

اخرجت سيلفي شهقة صغيرة بينما سقط فمي تقريبا.

ضحك فيريون. “إذا كنت أعتقد أنك مراهق عادي فسأعاملك مثل حفيدتي وأضعكما معا مع بقية أفراد أسرتك في الحجز.”

 

 

لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.

 

 

لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.

أمامي ، كنت أشاهد مساحة واسعة من الجليد اللامع الذي ينتظر السفن المقتربة.

كان كورتيس غلايدر. 

 

لقد كان أكثر من نصف خليج إيتيستين الذي امتد امامنا عبارة عن حقل شديد البياض.

“مذهل أليس كذلك؟”

 

 

 

” هذا ما كانت الجنرالة فاراي تعمل عليه “. 

سأل كورتيس وهو يرشدنا نحو البرج الكبير الذي يقف أمامنا.

 

 

انحنى كورتيس إلى الأمام بجانبنا ثم واصل ، ” ستحدث أكبر معركة في تاريخ ديكاثين على هذا الحقل الجليدي.”

 

بينما ظهرت عربات يتم سحبها باتجاه المدخل المواجه للساحل ، كانت كلها تحمل أسلحة وإمدادات أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط