أبواق المعركة
كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.
كان من المدهش رؤية مثل هذه الظاهرة الواسعة التي صنعها شخص واحد.
لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.
بصرف النظر عن الجماليات ، كنت أشعر بالفضول بشأن نوع استراتيجية فيريون و بقية أعضاء المجلس.
لكن الان كانت تبدو بشكل مناسب ، حيث إرتدت درعًا وحملت سيفين طويلين على ظهرها.
كنت قد تلقيت الحد الأدنى من المعلومات حول التشكيلات المحددة ونشر القوات ومناوراتها وتشكيل الخطوط الفعلية التي سنستخدمها لمواجهة جيش ألاكريا الذي يقترب.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
“هل أنت جاهز أيها الجنرال؟” تحدث كورتيس من الخلف.
أخيرا قرع البوق.
سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.
” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
لكن واحد منهم لم أكن أستلطفه كثيرًا.
بعد صعود السلالم ودخول ما افترضت أنه المكان حيث يصنعون الاستراتيجيات للمعركة هنا ، فوجئت بمدى … كفاءة كل شيء.
ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.
كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
كانت فاراي في مستوى آخر حقت مقارنة ببقية الرماح.
كانوا جميعًا ينظرون نحو وسط الغرفة الدائرية الى الجنرال بايرون ، الذي كان واقفا على منصة مرتفعة تطل على طاولة ترابية كبيرة ذات سطح غير مستو مع جرم يطفو فوق قطعة أثرية معقدة.
كنت أود أن أقول بثقة أنني أستطيع هزيمة فاراي في معركة فردية ، لكني لم ارغب في ذلك.
لكن حول هذه القطعة كان هناك أكثر من اثني عشر ساحرا مستعدا.
بينما كنت أشعر بالفضول حول الغرض من الجرم الذي يطير وحده ، استغرق الأمر مني ثانية فقط لأدرك أن الطاولة الترابية كانت صورة تقريبية لساحة المعركة ، او كما ستصبح قريبًا.
“تجهزوا!”
كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.
لقد تحكم في تعابيره لكن الارتعاش الطفيف في حاجبيه أخبرني أنه لم ينسى ما فعلته بأخيه.
كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.
ومع ذلك ، مقارنة بالطريقة التي تصرف بها عندما إلتقينا للمرة الأولى ، فقد تحسن تحكمه في نفسه كثيرًا.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.
“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.
ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.
غمزت نحو نايفا و الرجل العضلي غمزة مرحة ، مما أدى إلى ظهور احمرار في الوجه لدى أحدهما ، بينما إنكمشت أكتاف الاخر بشكل واضح.
لقد درست تخطيط الحرب ، ولاحظت الأشكال الترابية الصغيرة التي تمثل على الأرجح القوات.
وصلنا إلى قمة التل في الوقت المناسب عندما شعرت بقطرة المطر الأولى وهي تسقط على خدي.
“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.
اعطى وجود سيلفي ووجودي الأمل للعديد من الجنود.
أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”.
لقد تحكم في تعابيره لكن الارتعاش الطفيف في حاجبيه أخبرني أنه لم ينسى ما فعلته بأخيه.
“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”
“وما هذا الجرم العملاق؟” سألت وأنا أنظر إلى بايرون هذه المرة.
“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.
برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.
“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”
كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.
“هؤلاء السحرة الذين تراهم بجانب أداة الإسقاط هم أشخاص متفردون من النخبة ، إنهم قادرون على رؤية الاحداث من خلال مشاركة حواسهم مع وحوشهم المتعاقدة ، سيتمكن السحرة من ربط الصور في أذهان الوحوش وعرضها في الجرم ليراها المسؤول الاستراتيجي لهذه المعركة “، أجاب بايرون لكن عيناه بدأت تمتلأ بالشك.
كان من المدهش رؤية مثل هذه الظاهرة الواسعة التي صنعها شخص واحد.
“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.
“على الأقل لديك الذكاء لرفضه” ، أجاب بايرون وهو يواصل ، “تعتمد حياة عشرات الآلاف من الجنود على الاختيارات التي يتم اتخاذها في هذه الغرفة ، إذا كنت لا تستطيع حتى ان تبقي عائلتك على قيد الحياة ، فكيف ستمنع الجنود من الموت بدون أي فائدة؟”
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
أعدت رأسي للخلف بينما إمتلأ رأسي بالغضب.
لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.
” ماذا قلت؟”
ابتسم بايرون بشكل متعجرف ، “لقد سمعتني.”
كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.
حاولت استعادة تلك الحالة المنفصلة ذات العواطف المتجمدة التي كنت أعتمد عليها بشدة خلال حياتي كالملك غراي.
“كلاكما توقف” ، تحدثت سيلفي وهي تشد كمي.
“واسحب المانا الخاص بك.”
” سنذهب بجانب الموجة الأولى.”
بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.
تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا.
لتهدئة نفسي ، ركزت الضعط على بايرون ورفعت يدي.
كنت قد تلقيت الحد الأدنى من المعلومات حول التشكيلات المحددة ونشر القوات ومناوراتها وتشكيل الخطوط الفعلية التي سنستخدمها لمواجهة جيش ألاكريا الذي يقترب.
” أين أوراق المعلومات التي حصلت عليها من المجلس.”
لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين.
سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.
أعطى الارتفاع فرصة لرماة السهام السحرة لدينا ، حيث كانوا قادرين على الهجوم في نطاق أطول وأكبر ، مما جعلها ميزة طبيعية دون الحاجة إلى إضاعة الوقت والموارد لبناء منصات لإطلاق الهجمات والتعاويذ منها.
لم أرغب في البقاء في هذه الغرفة لفترة أطول من اللازم ، لذلك اخذت طريقي إلى المخرج وتوقفت على بعد مسافة قصيرة من المدخل المؤدي إلى الدرج مع كورتيس وسيلفي بجانبي.
” هيه الجنرال بايرون؟ ، إذا كان أحد متطلبات إمتلاك ذلك المنصب هو إبقاء عائلتك على قيد الحياة ، فأنا اظن أنك لست في وضع يسمح لك بالجلوس على تلك المنصة من الاساس”
أم هل سينجون لأنني أول من سيواجه خطوط العدو؟.
رأيت أسوار المدينة العالية التي تميز حافة إيتيستين بينما كنت على ظهر سيلفي وانا اقرأ من خلال الملاحظات التي تحدد المراحل المختلفة لهذه المعركة.
“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.
تحدثت بصوت عالٍ ، وأنا أصفع على خدي.
لقد كان هناك صوت لقرع طبول مدموج مع صوت خطى الجنود الذين يسيرون عبر التلال المؤدية إلى خليج إيتيستين في الأسفل.
تجاهلت المراهقين الذين كان بعضهم أصغر مني ، وحدقت في الافق وأنا أقف بجانب التنين الأسود الكبير الذي كان يعلو فوقهم.
كان من المدهش رؤية مثل هذه الظاهرة الواسعة التي صنعها شخص واحد.
لكن لجعل الأمور اسوء لأولئك الذين يكافحون في طريقهم ، أصبحت السحب رمادية وثقيلة وكان الهواء رطبا.
” يبدو وكأن المعركة ستحدث تحت المطر”.
“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.
تحدثت نحو نفسي بشيئ لن يضيف أي فائدة بينما كانت عيني تتحرك على منظر قوات ألاكريا التي تقترب.
” إنزلي إلى الأسفل قليلا سيلفي ” ، أرسلت إلى سيلفي وانا أغلق المجلد الذي أعطاني إياه بايرون.
“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.
“تجهزوا!”
مع وجود الجنرال بايرون وهم يقوم بقيادة الجيش ، فقد كنت الآن مجرد جندي مكلف بمهمة.
” فقط … إذا كنت جنرال في ألاكريا ، فلا توجد طريقة او منطق لكي ابدأ معركة واسعة النطاق هكذا “.
أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”.
لقد درست تخطيط الحرب ، ولاحظت الأشكال الترابية الصغيرة التي تمثل على الأرجح القوات.
استطعت الشعور بالارتباك منها ، لذلك أوضحت ما كان يدور في ذهني.
” من خلال ما جمعناه ، كانت ألاكريا تستعد لهذه الحرب لسنوات عديدة حتى الآن ، بدأ من الجواسيس مثل مديرة الأكاديمية جودسكي إلى العبث وإفساد وحوش المانا ، لقد اتخذوا إجراءات متطرفة وحذرة من خلال التعاون مع الأقزام وسد الفجوات عن طريق تثبيت بوابات النقل الآني في أعماق الدانجون في تلال الوحوش.
“هؤلاء السحرة الذين تراهم بجانب أداة الإسقاط هم أشخاص متفردون من النخبة ، إنهم قادرون على رؤية الاحداث من خلال مشاركة حواسهم مع وحوشهم المتعاقدة ، سيتمكن السحرة من ربط الصور في أذهان الوحوش وعرضها في الجرم ليراها المسؤول الاستراتيجي لهذه المعركة “، أجاب بايرون لكن عيناه بدأت تمتلأ بالشك.
” لقد حدث كل هذا تحت أنوفنا بينما كانت ديكاثين بالكاد تعلم بوجود قارة أخرى!”
كم من هؤلاء الأشخاص الذين يحدقون بي الان سيموتون؟
” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.
وصلنا إلى قمة التل في الوقت المناسب عندما شعرت بقطرة المطر الأولى وهي تسقط على خدي.
مع وجود الجنرال بايرون وهم يقوم بقيادة الجيش ، فقد كنت الآن مجرد جندي مكلف بمهمة.
بناءً على الاعداد ، كانت قواتهم ضخمة كما انتهت كل من الهجمات التي حاولنا شنها بالفشل ، لانه تم صدها بسهولة من قبل السحرة الدفاعيين المتخصصين لديهم.
ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يأتون بهذه السفن ، كانت مواردهم محدودة.
حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.
يجب أن تكون الرحلة هنا قد استنزفت بالفعل إمداداتهم الغذائية والمائية بمقدار كبير.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.
إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.
ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.
” بالطبع ، يمكن للمرء أن يفكر حول كون هدف ألاكريا هو معركة واسعة النطاق حقا ، أن السحرة المتخصصين لديهم هم قوة عسكرية جيدة التجهيز ومتماسكة مقارنة بما لدينا ، لكن مع ذلك نحن نفوقهم عددًا إلى حد كبير حتى لو استغرق الأمر وقتًا لتعبئة كل قواتنا”.
تحدثت سيلفي لكن أعينها الصفراء كانت تحاولان إلقاء نظرة على أي شيء داخل الضباب فوق حقل الجليد.
اعطى وجود سيلفي ووجودي الأمل للعديد من الجنود.
هل كنت أفكر اكثر من اللازم؟.
ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.
رأيت أسوار المدينة العالية التي تميز حافة إيتيستين بينما كنت على ظهر سيلفي وانا اقرأ من خلال الملاحظات التي تحدد المراحل المختلفة لهذه المعركة.
كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟
“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.
“ربما كان عليك أن تاخذ المنصب كإستراتيجي ،” قالت سيلفي بعد استيعاب كل الأفكار التي قذفتها عليها عمليًا.
” سنذهب بجانب الموجة الأولى.”
” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.
لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.
بعد صعود السلالم ودخول ما افترضت أنه المكان حيث يصنعون الاستراتيجيات للمعركة هنا ، فوجئت بمدى … كفاءة كل شيء.
“لقد كان ذلك طفوليا بعض الشيء منا أليس كذلك؟” سألتني سيلفي وهي تضحك قليلا.
” ركز آرثر”
تحدثت بصوت عالٍ ، وأنا أصفع على خدي.
مع وجود الجنرال بايرون وهم يقوم بقيادة الجيش ، فقد كنت الآن مجرد جندي مكلف بمهمة.
تحدثت سيلفي لكن أعينها الصفراء كانت تحاولان إلقاء نظرة على أي شيء داخل الضباب فوق حقل الجليد.
بطريقة ما ، كان هذا أسهل.
خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.
تحدثت بصوت عالٍ ، وأنا أصفع على خدي.
كانت يداي هي من سيمتلئ بالدماء بدلاً من روحي.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
” إنزلي إلى الأسفل قليلا سيلفي ” ، أرسلت إلى سيلفي وانا أغلق المجلد الذي أعطاني إياه بايرون.
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.
جمعت سيلفي جناحيها وغاصت للأسفل حتى أصبح الصف اللانهائي من الجنود يبدو وكأنه نمل عديم الوجه.
بحركة من ذراعي أطلقت نيرانا ممتزجة مع البرق وشفرات الرياح مما خلق عرضا مذهلا للعناصر في السماء.
عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان
بدا أن مجرد وجود هذا الرمح قد أدى إلى تغيير الجو المحيط بنا ، لقد وقفت بخفة وأناقة مثل الغزال لكن نظرتها وقوتها عبرت عن الثقة بنفسها.
عند فعل ذلك تمكنا من سماع الصيحات والصراخ على الفور من اسفل القوات الموجودة تحتنا لذلك لم يسعني إلا أن أبتسم.
لقد درست تخطيط الحرب ، ولاحظت الأشكال الترابية الصغيرة التي تمثل على الأرجح القوات.
“لقد كان ذلك طفوليا بعض الشيء منا أليس كذلك؟” سألتني سيلفي وهي تضحك قليلا.
لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.
” لا على الاطلاق ، جانب المعنويات هو واحد من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها ولكنها مهمة في المعارك واسعة النطاق ” أجبت عندما اقترب الإثنان منا ببطئ من المحيط القريب.
بعد ذلك بدانا بشق طريقنا إلى خليج إيتستين.
كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة.
كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.
كم من هؤلاء الأشخاص الذين يحدقون بي الان سيموتون؟
عندما اقتربنا من حقل الجليد ، شعرت بقشعريرة قاتلة وهي تزحف على بشرتي.
“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.
كانت فاراي في مستوى آخر حقت مقارنة ببقية الرماح.
كنت أود أن أقول بثقة أنني أستطيع هزيمة فاراي في معركة فردية ، لكني لم ارغب في ذلك.
كان القائد الذي التقيت به بالقرب من بلدة سيلور عندما تم إعطائي مهمتي الأولى
صحيح انه كانت لدي ميزة القدرة على التحكم بالعناصر المتعددة وكانت لدي إرادة سيلفيا ، لكن كل هذا بدى مثل حيل للغش امام القوة والسيطرة المطلقة التي كانت لدى فاراي.
ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.
حتى لو تمكنت من هزيمتها فسأكون محظوظًا إذا فقدت ذراعا او ساقا فقط.
لكن وجودها كحليف كان مطمئنًا بشكل لا يصدق.
عندما مررنا عبر صف السحرة رأيت بعض الوجوه المألوفة.
هبطنا نحن الاثنان على العتبة حيث أصبح الشاطئ الساحلي عبارة عن بحيرة جليدية ، والذي كان مشهد غريب عند رؤيته ، لم تتغير درجة الحرارة فقط ، بل حتى الجو من جنود المشاة كان متوترا ومظلما.
تجاهلت المراهقين الذين كان بعضهم أصغر مني ، وحدقت في الافق وأنا أقف بجانب التنين الأسود الكبير الذي كان يعلو فوقهم.
حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.
قالت الجنرالة فاراي التي وقفت بجانبي ، “ستركز أعين الأعداء على الجليد وسينقل الجنرال بايرون معلومات عن قوات العدو لنا بعد ذلك بوقت قصير”.
توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة.
كم من هؤلاء الأشخاص الذين يحدقون بي الان سيموتون؟
أم هل سينجون لأنني أول من سيواجه خطوط العدو؟.
تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا.
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
عند فعل ذلك تمكنا من سماع الصيحات والصراخ على الفور من اسفل القوات الموجودة تحتنا لذلك لم يسعني إلا أن أبتسم.
حاولت استعادة تلك الحالة المنفصلة ذات العواطف المتجمدة التي كنت أعتمد عليها بشدة خلال حياتي كالملك غراي.
تجاهلت المراهقين الذين كان بعضهم أصغر مني ، وحدقت في الافق وأنا أقف بجانب التنين الأسود الكبير الذي كان يعلو فوقهم.
تبادلت النظرات معه لكن التحية الوحيدة التي عرضها عليّ هي إنحناء خفيف قبل أن يعود إلى قواته.
لقد أعاق المطر والضباب رؤيتنا ، لكن كان من الممكن سماع صوت جنودنا الذين ما زالوا يسيرون نحو الشاطئ وسط هطول أمطار غزيرة.
اعطى وجود سيلفي ووجودي الأمل للعديد من الجنود.
كان بإمكاني سماع همسات بين بعضهم البعض عن الأخبار السارة بأن هناك الآن رمحان للقتال إلى جانبهم.
“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.”
” ماذا قلت؟”
أعدت رأسي للخلف بينما إمتلأ رأسي بالغضب.
ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.
حاولت استعادة تلك الحالة المنفصلة ذات العواطف المتجمدة التي كنت أعتمد عليها بشدة خلال حياتي كالملك غراي.
“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.
عند فعل ذلك تمكنا من سماع الصيحات والصراخ على الفور من اسفل القوات الموجودة تحتنا لذلك لم يسعني إلا أن أبتسم.
بدا أن مجرد وجود هذا الرمح قد أدى إلى تغيير الجو المحيط بنا ، لقد وقفت بخفة وأناقة مثل الغزال لكن نظرتها وقوتها عبرت عن الثقة بنفسها.
مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.
لقد تحكم في تعابيره لكن الارتعاش الطفيف في حاجبيه أخبرني أنه لم ينسى ما فعلته بأخيه.
“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.
قبلت إيماءتها بينما انزلت سيلفي التي ظلت في شكلها الحقيقي رأسها للسماح لفاراي بلمس أنفها بلطف.
كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟
ثم رن البوق الثاني ، ومباشرة بعد تبدد ذلك الضغط المتوتر لدى الجميع مع هدير وصرخة معركة صادرة من الجنرالة فاراي.
مشينا معا بينما شرحت الجنرالة ذات الشعر الأبيض التشكيلات الأساسية والمناورات التي خططوا لها.
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.
سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.
كان يتكون خط الدفاع الاول من المحاربين المسلحين ، لقد كانوا بمثابة أول نقطة دفاع ضد الأعداء.
” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.
حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.
كانوا سيهاجمون ويتسببون بنفس القدر من الضرر في كل مرة إلى أن يتم إعطائهم إشارة للتراجع خلف الخط الثاني ، وهو الخط الذي كان يتألف من جنود مدربين ، ومزيج من المحاربين العاديين والمعززين.
بينما كنت أشعر بالفضول حول الغرض من الجرم الذي يطير وحده ، استغرق الأمر مني ثانية فقط لأدرك أن الطاولة الترابية كانت صورة تقريبية لساحة المعركة ، او كما ستصبح قريبًا.
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.
كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.
لقد كان هناك صوت لقرع طبول مدموج مع صوت خطى الجنود الذين يسيرون عبر التلال المؤدية إلى خليج إيتيستين في الأسفل.
أوضحت فاراي مشيرة إلى السحرة المدرعين الذين يحملون العصي ، “ستكون هناك فجوة تبلغ حوالي ثلاثين خطوة حيث سيشكل السحرة الخط التالي جنبًا إلى جنب مع خط آخر من قوات الحاجز”.
عندما مررنا عبر صف السحرة رأيت بعض الوجوه المألوفة.
لكن واحد منهم لم أكن أستلطفه كثيرًا.
أخيرا قرع البوق.
كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟
لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين.
“هناك قوى إضافية أتية في طريقهم ، وبعضهم من السحرة في المستوى الفضي.”
كان القائد الذي التقيت به بالقرب من بلدة سيلور عندما تم إعطائي مهمتي الأولى
مع وجود الجنرال بايرون وهم يقوم بقيادة الجيش ، فقد كنت الآن مجرد جندي مكلف بمهمة.
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
لقد كان يرتدي مجموعة دروع باهظة بشكل واضح
كان القائد الذي التقيت به بالقرب من بلدة سيلور عندما تم إعطائي مهمتي الأولى
تبادلت النظرات معه لكن التحية الوحيدة التي عرضها عليّ هي إنحناء خفيف قبل أن يعود إلى قواته.
كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.
صحيح انه كانت لدي ميزة القدرة على التحكم بالعناصر المتعددة وكانت لدي إرادة سيلفيا ، لكن كل هذا بدى مثل حيل للغش امام القوة والسيطرة المطلقة التي كانت لدى فاراي.
كان الوجه المألوف الثاني هي السيدة أستيرا ، رئيسة الطهاة الوحيدة التي قاتلت معها في نفس المهمة.
” ماذا قلت؟”
لكن الان كانت تبدو بشكل مناسب ، حيث إرتدت درعًا وحملت سيفين طويلين على ظهرها.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان قبل بدأ أمطار غزيرة بالهطول.
عند النظر إلى جنودها عن قرب ، تمكنت أيضا من التعرف على عدد قليل منهم تحت دروعهم.
كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.
غمزت نحو نايفا و الرجل العضلي غمزة مرحة ، مما أدى إلى ظهور احمرار في الوجه لدى أحدهما ، بينما إنكمشت أكتاف الاخر بشكل واضح.
تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا.
من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.
غمزت نحو نايفا و الرجل العضلي غمزة مرحة ، مما أدى إلى ظهور احمرار في الوجه لدى أحدهما ، بينما إنكمشت أكتاف الاخر بشكل واضح.
تحدثت نحو نفسي بشيئ لن يضيف أي فائدة بينما كانت عيني تتحرك على منظر قوات ألاكريا التي تقترب.
لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.
كنت قد تلقيت الحد الأدنى من المعلومات حول التشكيلات المحددة ونشر القوات ومناوراتها وتشكيل الخطوط الفعلية التي سنستخدمها لمواجهة جيش ألاكريا الذي يقترب.
كانت هذه ميزة إستراتيجية أخرى حصل عليها جانبا.
مشينا معا بينما شرحت الجنرالة ذات الشعر الأبيض التشكيلات الأساسية والمناورات التي خططوا لها.
كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.
أعطى الارتفاع فرصة لرماة السهام السحرة لدينا ، حيث كانوا قادرين على الهجوم في نطاق أطول وأكبر ، مما جعلها ميزة طبيعية دون الحاجة إلى إضاعة الوقت والموارد لبناء منصات لإطلاق الهجمات والتعاويذ منها.
“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.
لثد تم إنشاء الجدران للدفاع بواسطة سحرة الأرض ، وكان العديد من الرماة يدقون أقواسهم عليها.
وصلنا إلى قمة التل في الوقت المناسب عندما شعرت بقطرة المطر الأولى وهي تسقط على خدي.
بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.
لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان قبل بدأ أمطار غزيرة بالهطول.
كانت هذه ميزة إستراتيجية أخرى حصل عليها جانبا.
كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.
بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.
“نحن جميعًا جنود هنا”.
كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.
عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان
” سنقاتل جميعا تحت المطر معًا على أي حال ” ، تحدثت وعيناي تركزان على حقل الجليد.
كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.
لقد أعاق المطر والضباب رؤيتنا ، لكن كان من الممكن سماع صوت جنودنا الذين ما زالوا يسيرون نحو الشاطئ وسط هطول أمطار غزيرة.
رن صوت البوق الاول.
بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.
” سنذهب بجانب الموجة الأولى.”
أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.
قالت الجنرالة فاراي التي وقفت بجانبي ، “ستركز أعين الأعداء على الجليد وسينقل الجنرال بايرون معلومات عن قوات العدو لنا بعد ذلك بوقت قصير”.
” ماذا قلت؟”
” لا على الاطلاق ، جانب المعنويات هو واحد من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها ولكنها مهمة في المعارك واسعة النطاق ” أجبت عندما اقترب الإثنان منا ببطئ من المحيط القريب.
“هناك قوى إضافية أتية في طريقهم ، وبعضهم من السحرة في المستوى الفضي.”
تماما هكذا انتظرنا.
كنت استطيع أن أشعر بتفاقم التوتر وسمعت أكثر من مرة القادة وهم يصرخون على قواتهم.
“الانتظار مؤلم أكثر مما كنت أتخيل”
تحدثت سيلفي لكن أعينها الصفراء كانت تحاولان إلقاء نظرة على أي شيء داخل الضباب فوق حقل الجليد.
تحدثت بصوت عالٍ ، وأنا أصفع على خدي.
كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر.
أومأت برأسي وبالكاد منعت نفسي من التحليق في السماء وكسر الجحيم الهادئ هذا بنفسي.
حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.
“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.
خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.
تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.
“وما هذا الجرم العملاق؟” سألت وأنا أنظر إلى بايرون هذه المرة.
شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.
أخيرا قرع البوق.
“على الأقل لديك الذكاء لرفضه” ، أجاب بايرون وهو يواصل ، “تعتمد حياة عشرات الآلاف من الجنود على الاختيارات التي يتم اتخاذها في هذه الغرفة ، إذا كنت لا تستطيع حتى ان تبقي عائلتك على قيد الحياة ، فكيف ستمنع الجنود من الموت بدون أي فائدة؟”
عند سماع صوت تشقق الجليد رايت ان كل جنودنا قد عبسوا وتشددوا في أماكنهم ، لقد كان هذا الصوت بمثابة إعلان أن الاعداء قد هبطوا.
“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.”
رن صوت البوق الاول.
ثم رن البوق الثاني ، ومباشرة بعد تبدد ذلك الضغط المتوتر لدى الجميع مع هدير وصرخة معركة صادرة من الجنرالة فاراي.
قالت الجنرالة فاراي التي وقفت بجانبي ، “ستركز أعين الأعداء على الجليد وسينقل الجنرال بايرون معلومات عن قوات العدو لنا بعد ذلك بوقت قصير”.
“تجهزوا!”
بناءً على الاعداد ، كانت قواتهم ضخمة كما انتهت كل من الهجمات التي حاولنا شنها بالفشل ، لانه تم صدها بسهولة من قبل السحرة الدفاعيين المتخصصين لديهم.
