Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 231

أبواق المعركة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أبواق المعركة

كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.

كانوا جميعًا ينظرون نحو وسط الغرفة الدائرية الى الجنرال بايرون ، الذي كان واقفا على منصة مرتفعة تطل على طاولة ترابية كبيرة ذات سطح غير مستو مع جرم يطفو فوق قطعة أثرية معقدة.

 

ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.

كان من المدهش رؤية مثل هذه الظاهرة الواسعة التي صنعها شخص واحد. 

تحدثت نحو نفسي بشيئ لن يضيف أي فائدة بينما كانت عيني تتحرك على منظر قوات ألاكريا التي تقترب.

 

 

لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.

 

 

 

بصرف النظر عن الجماليات ، كنت أشعر بالفضول بشأن نوع استراتيجية فيريون و بقية أعضاء المجلس.

كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.

 

 

كنت قد تلقيت الحد الأدنى من المعلومات حول التشكيلات المحددة ونشر القوات ومناوراتها وتشكيل الخطوط الفعلية التي سنستخدمها لمواجهة جيش ألاكريا الذي يقترب.

 

 

 

“هل أنت جاهز أيها الجنرال؟” تحدث كورتيس من الخلف.

كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر. 

 

لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين. 

سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.

 

 

 

كانت سيلفي ورائي تمامًا ، على الرغم من أنها بدت أصغر من أختي في شكلها البشري ألا أنني شعرت بالإثارة والحماس للمعركة الذي يتسرب منها.

” ركز آرثر”

 

“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.

بعد صعود السلالم ودخول ما افترضت أنه المكان حيث يصنعون الاستراتيجيات للمعركة هنا ، فوجئت بمدى … كفاءة كل شيء.

 

 

“كلاكما توقف” ، تحدثت سيلفي وهي تشد كمي.

ربما لم تكن كلمة كفاءة هي الوصف الأفضل ، لكن الأعمال في داخل الغرفة ذكّرتني بالغرف الإستراتيجية خلال الفترة التي قضيتها كالملك غراي على الأرض.

 

 

كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.

كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر. 

“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.

 

 

كانوا جميعًا ينظرون نحو وسط الغرفة الدائرية الى الجنرال بايرون ، الذي كان واقفا على منصة مرتفعة تطل على طاولة ترابية كبيرة ذات سطح غير مستو مع جرم يطفو فوق قطعة أثرية معقدة.

“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.

 

“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.

لكن حول هذه القطعة كان هناك أكثر من اثني عشر ساحرا مستعدا.

ومع ذلك ، مقارنة بالطريقة التي تصرف بها عندما إلتقينا للمرة الأولى ، فقد تحسن تحكمه في نفسه كثيرًا.

 

يجب أن تكون الرحلة هنا قد استنزفت بالفعل إمداداتهم الغذائية والمائية بمقدار كبير.

بينما كنت أشعر بالفضول حول الغرض من الجرم الذي يطير وحده ، استغرق الأمر مني ثانية فقط لأدرك أن الطاولة الترابية كانت صورة تقريبية لساحة المعركة ، او كما ستصبح قريبًا.

” لقد حدث كل هذا تحت أنوفنا بينما كانت ديكاثين بالكاد تعلم بوجود قارة أخرى!”

 

 

كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.

” فقط … إذا كنت جنرال في ألاكريا ، فلا توجد طريقة او منطق لكي ابدأ معركة واسعة النطاق هكذا “.

 

 

لقد تحكم في تعابيره لكن الارتعاش الطفيف في حاجبيه أخبرني أنه لم ينسى ما فعلته بأخيه.

من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.

 

“على الأقل لديك الذكاء لرفضه” ، أجاب بايرون وهو يواصل ، “تعتمد حياة عشرات الآلاف من الجنود على الاختيارات التي يتم اتخاذها في هذه الغرفة ، إذا كنت لا تستطيع حتى ان تبقي عائلتك على قيد الحياة ، فكيف ستمنع الجنود من الموت بدون أي فائدة؟”

ومع ذلك ، مقارنة بالطريقة التي تصرف بها عندما إلتقينا للمرة الأولى ، فقد تحسن تحكمه في نفسه كثيرًا.

 

 

كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟

“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.

كنت أود أن أقول بثقة أنني أستطيع هزيمة فاراي في معركة فردية ، لكني لم ارغب في ذلك. 

 

” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.

“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.

ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.

 

 

لقد درست تخطيط الحرب ، ولاحظت الأشكال الترابية الصغيرة التي تمثل على الأرجح القوات.

أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”. 

 

“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.” 

“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.

“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.

 

 

أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”. 

هل كنت أفكر اكثر من اللازم؟.

 

 

“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”

سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.

 

 

“وما هذا الجرم العملاق؟” سألت وأنا أنظر إلى بايرون هذه المرة.

“هل أنت جاهز أيها الجنرال؟” تحدث كورتيس من الخلف.

 

“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.

“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.

شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.

 

 

“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”

 

 

كانوا جميعًا ينظرون نحو وسط الغرفة الدائرية الى الجنرال بايرون ، الذي كان واقفا على منصة مرتفعة تطل على طاولة ترابية كبيرة ذات سطح غير مستو مع جرم يطفو فوق قطعة أثرية معقدة.

“هؤلاء السحرة الذين تراهم بجانب أداة الإسقاط هم أشخاص متفردون من النخبة ، إنهم قادرون على رؤية الاحداث من خلال مشاركة حواسهم مع وحوشهم المتعاقدة ، سيتمكن السحرة من ربط الصور في أذهان الوحوش وعرضها في الجرم ليراها المسؤول الاستراتيجي لهذه المعركة “، أجاب بايرون لكن عيناه بدأت تمتلأ بالشك.

لكن لجعل الأمور اسوء لأولئك الذين يكافحون في طريقهم ، أصبحت السحب رمادية وثقيلة وكان الهواء رطبا. 

 

“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”

“لا تقلق ، لقد أتيت إلى هنا بعد رفض منصبك ، سوف أنضم إلى الرماح الاخرين في ساحة المعركة ” تحدثت بشكل مازح لكني كنت منزعجا من موقف الرمح.

 

 

 

“على الأقل لديك الذكاء لرفضه” ، أجاب بايرون وهو يواصل ، “تعتمد حياة عشرات الآلاف من الجنود على الاختيارات التي يتم اتخاذها في هذه الغرفة ، إذا كنت لا تستطيع حتى ان تبقي عائلتك على قيد الحياة ، فكيف ستمنع الجنود من الموت بدون أي فائدة؟”

كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.

 

استطعت الشعور بالارتباك منها ، لذلك أوضحت ما كان يدور في ذهني.

أعدت رأسي للخلف بينما إمتلأ رأسي بالغضب. 

لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان قبل بدأ أمطار غزيرة بالهطول.

 

 

” ماذا قلت؟”

مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.

 

 

ابتسم بايرون بشكل متعجرف ، “لقد سمعتني.”

 

 

أم هل سينجون لأنني أول من سيواجه خطوط العدو؟.

“كلاكما توقف” ، تحدثت سيلفي وهي تشد كمي.

 

 

 

“واسحب المانا الخاص بك.”

” سنقاتل جميعا تحت المطر معًا على أي حال ” ، تحدثت وعيناي تركزان على حقل الجليد.

 

 

بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.

بحركة من ذراعي أطلقت نيرانا ممتزجة مع البرق وشفرات الرياح مما خلق عرضا مذهلا للعناصر في السماء.

 

وصلنا إلى قمة التل في الوقت المناسب عندما شعرت بقطرة المطر الأولى وهي تسقط على خدي.

لتهدئة نفسي ، ركزت الضعط على بايرون ورفعت يدي.

 

 

عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان

” أين أوراق المعلومات التي حصلت عليها من المجلس.”

تجاهلت المراهقين الذين كان بعضهم أصغر مني ، وحدقت في الافق وأنا أقف بجانب التنين الأسود الكبير الذي كان يعلو فوقهم.

 

عندما اقتربنا من حقل الجليد ، شعرت بقشعريرة قاتلة وهي تزحف على بشرتي.

سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.

“واسحب المانا الخاص بك.”

 

ابتسم بايرون بشكل متعجرف ، “لقد سمعتني.”

لم أرغب في البقاء في هذه الغرفة لفترة أطول من اللازم ، لذلك اخذت طريقي إلى المخرج وتوقفت على بعد مسافة قصيرة من المدخل المؤدي إلى الدرج مع كورتيس وسيلفي بجانبي. 

“الجنرال بايرون” ، رحبت به وأنا أصعد إلى المنصة.

 

لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.

” هيه الجنرال بايرون؟ ، إذا كان أحد متطلبات إمتلاك ذلك المنصب هو إبقاء عائلتك على قيد الحياة ، فأنا اظن أنك لست في وضع يسمح لك بالجلوس على تلك المنصة من الاساس”

 

 

لقد كان هناك صوت لقرع طبول مدموج مع صوت خطى الجنود الذين يسيرون عبر التلال المؤدية إلى خليج إيتيستين في الأسفل.

رأيت أسوار المدينة العالية التي تميز حافة إيتيستين بينما كنت على ظهر سيلفي وانا اقرأ من خلال الملاحظات التي تحدد المراحل المختلفة لهذه المعركة.

 

 

 

لقد كان هناك صوت لقرع طبول مدموج مع صوت خطى الجنود الذين يسيرون عبر التلال المؤدية إلى خليج إيتيستين في الأسفل.

لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.

 

كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.

لكن لجعل الأمور اسوء لأولئك الذين يكافحون في طريقهم ، أصبحت السحب رمادية وثقيلة وكان الهواء رطبا. 

لكن وجودها كحليف كان مطمئنًا بشكل لا يصدق.

 

“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.

” يبدو وكأن المعركة ستحدث تحت المطر”.

 

 

حتى لو تمكنت من هزيمتها فسأكون محظوظًا إذا فقدت ذراعا او ساقا فقط.

تحدثت نحو نفسي بشيئ لن يضيف أي فائدة بينما كانت عيني تتحرك على منظر قوات ألاكريا التي تقترب.

” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.

 

 

“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.

كانت هناك صفوف من المكاتب مع أشخاص يجلسون أمام أكوام كبيرة من مخططات الإرسال بدلاً من أجهزة الكمبيوتر. 

 

بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.

” فقط … إذا كنت جنرال في ألاكريا ، فلا توجد طريقة او منطق لكي ابدأ معركة واسعة النطاق هكذا “.

كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.

 

 

استطعت الشعور بالارتباك منها ، لذلك أوضحت ما كان يدور في ذهني.

كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة. 

 

كانوا سيهاجمون ويتسببون بنفس القدر من الضرر في كل مرة إلى أن يتم إعطائهم إشارة للتراجع خلف الخط الثاني ، وهو الخط الذي كان يتألف من جنود مدربين ، ومزيج من المحاربين العاديين والمعززين.

” من خلال ما جمعناه ، كانت ألاكريا تستعد لهذه الحرب لسنوات عديدة حتى الآن ، بدأ من الجواسيس مثل مديرة الأكاديمية جودسكي إلى العبث وإفساد وحوش المانا ، لقد اتخذوا إجراءات متطرفة وحذرة من خلال التعاون مع الأقزام وسد الفجوات عن طريق تثبيت بوابات النقل الآني في أعماق الدانجون في تلال الوحوش.

 

 

 

” لقد حدث كل هذا تحت أنوفنا بينما كانت ديكاثين بالكاد تعلم بوجود قارة أخرى!”

برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.

 

عندما اقتربنا من حقل الجليد ، شعرت بقشعريرة قاتلة وهي تزحف على بشرتي.

” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.

رأيت أسوار المدينة العالية التي تميز حافة إيتيستين بينما كنت على ظهر سيلفي وانا اقرأ من خلال الملاحظات التي تحدد المراحل المختلفة لهذه المعركة.

 

تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا. 

بناءً على الاعداد ، كانت قواتهم ضخمة كما انتهت كل من الهجمات التي حاولنا شنها بالفشل ، لانه تم صدها بسهولة من قبل السحرة الدفاعيين المتخصصين لديهم.

 

 

 

ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يأتون بهذه السفن ، كانت مواردهم محدودة. 

 

 

 

يجب أن تكون الرحلة هنا قد استنزفت بالفعل إمداداتهم الغذائية والمائية بمقدار كبير.

 

 

هبطنا نحن الاثنان على العتبة حيث أصبح الشاطئ الساحلي عبارة عن بحيرة جليدية ، والذي كان مشهد غريب عند رؤيته ، لم تتغير درجة الحرارة فقط ، بل حتى الجو من جنود المشاة كان متوترا ومظلما.

إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.

 

 

لثد تم إنشاء الجدران للدفاع بواسطة سحرة الأرض ، وكان العديد من الرماة يدقون أقواسهم عليها.

” بالطبع ، يمكن للمرء أن يفكر حول كون هدف ألاكريا هو معركة واسعة النطاق حقا ، أن السحرة المتخصصين لديهم هم قوة عسكرية جيدة التجهيز ومتماسكة مقارنة بما لدينا ، لكن مع ذلك نحن نفوقهم عددًا إلى حد كبير حتى لو استغرق الأمر وقتًا لتعبئة كل قواتنا”.

 

 

تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.

هل كنت أفكر اكثر من اللازم؟.

كنا أنا وسيلفي مفتونين بالحقل الأبيض الثلجي الذي إمتد من الشاطئ إلى المحيط.

 

 

ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.

إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.

 

 

كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟

حاولت استعادة تلك الحالة المنفصلة ذات العواطف المتجمدة التي كنت أعتمد عليها بشدة خلال حياتي كالملك غراي.

 

 

“ربما كان عليك أن تاخذ المنصب كإستراتيجي ،” قالت سيلفي بعد استيعاب كل الأفكار التي قذفتها عليها عمليًا.

 

 

 

” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.

 

 

” ماذا قلت؟”

لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.

“نحن جميعًا جنود هنا”. 

 

 

” ركز آرثر”

 

 

 

تحدثت بصوت عالٍ ، وأنا أصفع على خدي.

لتهدئة نفسي ، ركزت الضعط على بايرون ورفعت يدي.

 

 

مع وجود الجنرال بايرون وهم يقوم بقيادة الجيش ، فقد كنت الآن مجرد جندي مكلف بمهمة.

سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.

 

عندما مررنا عبر صف السحرة رأيت بعض الوجوه المألوفة. 

بطريقة ما ، كان هذا أسهل.

 

 

 

كانت يداي هي من سيمتلئ بالدماء بدلاً من روحي.

أجاب القزم الذي يتحكم في الطاولة الترابية باحترام ، “لا ، إنها ليست كذلك الجنرال آرثر”. 

 

 

” إنزلي إلى الأسفل قليلا سيلفي ” ، أرسلت إلى سيلفي وانا أغلق المجلد الذي أعطاني إياه بايرون.

 

 

 

جمعت سيلفي جناحيها وغاصت للأسفل حتى أصبح الصف اللانهائي من الجنود يبدو وكأنه نمل عديم الوجه.

 

 

 

بحركة من ذراعي أطلقت نيرانا ممتزجة مع البرق وشفرات الرياح مما خلق عرضا مذهلا للعناصر في السماء.

“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”

 

سلمني بايرون المجلد السميك بشكل بطيئ ، لقد كان هناك عشرات من الصفحات التي تسلط الضوء على المعلومات ذات الصلة إلى جانب العديد من لفائف الإرسال.

عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان

خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.

 

 

عند فعل ذلك تمكنا من سماع الصيحات والصراخ على الفور من اسفل القوات الموجودة تحتنا لذلك لم يسعني إلا أن أبتسم.

رأيت أسوار المدينة العالية التي تميز حافة إيتيستين بينما كنت على ظهر سيلفي وانا اقرأ من خلال الملاحظات التي تحدد المراحل المختلفة لهذه المعركة.

 

رن صوت البوق الاول.

“لقد كان ذلك طفوليا بعض الشيء منا أليس كذلك؟” سألتني سيلفي وهي تضحك قليلا.

إذا لعبنا الأمر كحرب استنزاف فإن قواتهم ستموت قريبا من العطش أو الجوع.

 

” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.

” لا على الاطلاق ، جانب المعنويات هو واحد من أكثر الجوانب التي يتم إهمالها ولكنها مهمة في المعارك واسعة النطاق ” أجبت عندما اقترب الإثنان منا ببطئ من المحيط القريب.

 

 

كان يتكون خط الدفاع الاول من المحاربين المسلحين ، لقد كانوا بمثابة أول نقطة دفاع ضد الأعداء. 

بعد ذلك بدانا بشق طريقنا إلى خليج إيتستين.

“تجهزوا!”

 

شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.

كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة. 

 

 

“كلاكما توقف” ، تحدثت سيلفي وهي تشد كمي.

عندما اقتربنا من حقل الجليد ، شعرت بقشعريرة قاتلة وهي تزحف على بشرتي.

“الانتظار مؤلم أكثر مما كنت أتخيل”

 

خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.

كانت فاراي في مستوى آخر حقت مقارنة ببقية الرماح.

كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.

 

 

كنت أود أن أقول بثقة أنني أستطيع هزيمة فاراي في معركة فردية ، لكني لم ارغب في ذلك. 

“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.

 

حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.

صحيح انه كانت لدي ميزة القدرة على التحكم بالعناصر المتعددة وكانت لدي إرادة سيلفيا ، لكن كل هذا بدى مثل حيل للغش امام القوة والسيطرة المطلقة التي كانت لدى فاراي.

عند النظر إلى جنودها عن قرب ، تمكنت أيضا من التعرف على عدد قليل منهم تحت دروعهم.

 

شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.

حتى لو تمكنت من هزيمتها فسأكون محظوظًا إذا فقدت ذراعا او ساقا فقط.

 

 

 

لكن وجودها كحليف كان مطمئنًا بشكل لا يصدق.

 

 

“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.

هبطنا نحن الاثنان على العتبة حيث أصبح الشاطئ الساحلي عبارة عن بحيرة جليدية ، والذي كان مشهد غريب عند رؤيته ، لم تتغير درجة الحرارة فقط ، بل حتى الجو من جنود المشاة كان متوترا ومظلما.

 

 

“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.

حتى مع صراخ القادة ومحاولة رفع الروح المعنوية لديهم ، فقد اصبحت على على وشك رؤية عبئ الموت الذي يحملونه على أكتافهم.

لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.

 

سحبت نظري بعيدا ، واستدرت إلى مجموعة من السلالم.

توجهت كل الأعين نحوي ، بقيت صادما لكن شعرت بأن احشائي تتلوى بداخلي عند الجنود يصطفون في المقدمة. 

 

 

“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”

برؤية ثقل دروعهم التي تجعلهم يميلون للأمام ونظراتهم التي لا تقارن مع صلابة الجنود فقط من السهل معرفة أن العديد منهم كانوا مجرد مدنيين تم استدعاؤهم للمشاركة.

كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.

 

لثد تم إنشاء الجدران للدفاع بواسطة سحرة الأرض ، وكان العديد من الرماة يدقون أقواسهم عليها.

كم من هؤلاء الأشخاص الذين يحدقون بي الان سيموتون؟

 

 

 

أم هل سينجون لأنني أول من سيواجه خطوط العدو؟.

 

 

 

بعد بعض التفكير حاولت ألا استمر في فعل هذا.

كان أول شيء لاحظته هو درجة الحرارة. 

 

لكن الان كانت تبدو بشكل مناسب ، حيث إرتدت درعًا وحملت سيفين طويلين على ظهرها.

حاولت استعادة تلك الحالة المنفصلة ذات العواطف المتجمدة التي كنت أعتمد عليها بشدة خلال حياتي كالملك غراي.

 

 

 

تجاهلت المراهقين الذين كان بعضهم أصغر مني ، وحدقت في الافق وأنا أقف بجانب التنين الأسود الكبير الذي كان يعلو فوقهم.

” لا ، صحيح أن بايرون مستفز لكنه محق ، ليس لدي تفكير مستقر حاليا بما يكفي لإملاء الأوامر على الجنود ، خاصة عندما أعلم أن كل وفاة ستحدث ستكون بسبب القرارات التي أمليها”.

 

 

اعطى وجود سيلفي ووجودي الأمل للعديد من الجنود.

 

 

كنت أعلم أن أغرونا أراد تجنب القتل الكثير والغير الضروري لدى كلا الجانبين ، بسبب اهدافه ضد الأزوراس في أفيوتس ، لذلك ربما كان يعتقد أن تحقيق النصر في معركة رسمية مثل هذه سينهي الحرب بشكل نظيف؟

كان بإمكاني سماع همسات بين بعضهم البعض عن الأخبار السارة بأن هناك الآن رمحان للقتال إلى جانبهم.

 

 

ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.

“الجنرال آرثر أهلا وسهلا.” 

 

 

كان الجنرال بايرون وايكس الأخ الأكبر للوكاس وايكس يناقش حاليا شيئ ما حول التشكيل قبل أن يلتفت أخيرًا للنظر إلي.

ظهر صوت ناعم مع بخار الهواء الصادر منه جنبا إلى جنب مع صورة ظلية لامرأة ترتدي دروع خفيفة وشعر منتفخ خلف كتفيها.

ربما أرادت ألاكريا فقط إنهاء هذا الأمر.

 

كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.

“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.

ومع ذلك ، كانوا لا يزالون يأتون بهذه السفن ، كانت مواردهم محدودة. 

 

 

بدا أن مجرد وجود هذا الرمح قد أدى إلى تغيير الجو المحيط بنا ، لقد وقفت بخفة وأناقة مثل الغزال لكن نظرتها وقوتها عبرت عن الثقة بنفسها.

 

 

 

مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.

 

 

كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.

قبلت إيماءتها بينما انزلت سيلفي التي ظلت في شكلها الحقيقي رأسها للسماح لفاراي بلمس أنفها بلطف.

أعطى الارتفاع فرصة لرماة السهام السحرة لدينا ، حيث كانوا قادرين على الهجوم في نطاق أطول وأكبر ، مما جعلها ميزة طبيعية دون الحاجة إلى إضاعة الوقت والموارد لبناء منصات لإطلاق الهجمات والتعاويذ منها.

 

شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.

مشينا معا بينما شرحت الجنرالة ذات الشعر الأبيض التشكيلات الأساسية والمناورات التي خططوا لها.

 

 

“ما الخطب؟” ، ردت سيلفي ولاحظت قلقي.

كنت قد قرأت عن معظمها بالفعل ، لكن كان رؤية الحجم الهائل للقوة التي ستقاتل إلى جانبنا شيء آخر.

بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.

 

 

كان يتكون خط الدفاع الاول من المحاربين المسلحين ، لقد كانوا بمثابة أول نقطة دفاع ضد الأعداء. 

 

 

” سنقاتل جميعا تحت المطر معًا على أي حال ” ، تحدثت وعيناي تركزان على حقل الجليد.

كانوا سيهاجمون ويتسببون بنفس القدر من الضرر في كل مرة إلى أن يتم إعطائهم إشارة للتراجع خلف الخط الثاني ، وهو الخط الذي كان يتألف من جنود مدربين ، ومزيج من المحاربين العاديين والمعززين.

 

 

 

أخيرا كان تشكيل “آخر الحصار” هم عبارة عن الحاجز الاخير.

 

 

 

كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.

“وما هذا الجرم العملاق؟” سألت وأنا أنظر إلى بايرون هذه المرة.

 

“الجنرالة فاراي” رحبت بها بابتسامة حقيقية.

أوضحت فاراي مشيرة إلى السحرة المدرعين الذين يحملون العصي ، “ستكون هناك فجوة تبلغ حوالي ثلاثين خطوة حيث سيشكل السحرة الخط التالي جنبًا إلى جنب مع خط آخر من قوات الحاجز”.

 

 

 

عندما مررنا عبر صف السحرة رأيت بعض الوجوه المألوفة. 

بالنظر حولي رأيت أن نية القتل التي إنبثقت مع المانا كانت تضغط على الأشخاص الموجودين في الغرفة.

 

 

لكن واحد منهم لم أكن أستلطفه كثيرًا.

 

 

“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”

لقد كان القائد أوديير الذي وقف شامخا خلف قواته المكونة من نخبة المعززين. 

“إنها قطعة أثرية يمكن استخدامها بشكل أفضل كوسيط للسحرة المتفردين الحاضرين معنا “.

 

 

كان القائد الذي التقيت به بالقرب من بلدة سيلور عندما تم إعطائي مهمتي الأولى

 

 

 

لقد كان يرتدي مجموعة دروع باهظة بشكل واضح

لكن لجعل الأمور اسوء لأولئك الذين يكافحون في طريقهم ، أصبحت السحب رمادية وثقيلة وكان الهواء رطبا. 

 

 

تبادلت النظرات معه لكن التحية الوحيدة التي عرضها عليّ هي إنحناء خفيف قبل أن يعود إلى قواته.

 

تحدثت نحو نفسي بشيئ لن يضيف أي فائدة بينما كانت عيني تتحرك على منظر قوات ألاكريا التي تقترب.

كان الوجه المألوف الثاني هي السيدة أستيرا ، رئيسة الطهاة الوحيدة التي قاتلت معها في نفس المهمة. 

 

 

كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، ​ لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.

لكن الان كانت تبدو بشكل مناسب ، حيث إرتدت درعًا وحملت سيفين طويلين على ظهرها.

 

 

” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.

عند النظر إلى جنودها عن قرب ، تمكنت أيضا من التعرف على عدد قليل منهم تحت دروعهم.

 

 

كان من المدهش رؤية مثل هذه الظاهرة الواسعة التي صنعها شخص واحد. 

كانت الفتاة التي أتذكرها باسم نايفا والعضلي الذي قاتلني كاول شخص ، ​ لقد حاول كلاهما الفوز علي لكن انتهى الامر بفشلهما.

مدت يدها مما جعل هذا مثل علامة لإظهار رباطة جأشنا أمام ربع قوات المشاة.

 

 

تشكل لدي شعور ضئيل بالسعادة عند رؤية وجوههم المرعوبة عندما التقت أعيننا. 

 

 

 

من ناحية أخرى ، نظرت السيدة أستيرا نحوي بابتسامة على وجهها بينما ظهرت كلمات “تبدو جيدا” على وجهها.

تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.

 

 

غمزت نحو نايفا و الرجل العضلي غمزة مرحة ، مما أدى إلى ظهور احمرار في الوجه لدى أحدهما ، بينما إنكمشت أكتاف الاخر بشكل واضح.

 

 

 

لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.

 

 

 

كانت هذه ميزة إستراتيجية أخرى حصل عليها جانبا.

عندما أدركت ما كنت أفعله رفعت سيلفي رأسها وفتحت فكها الكبير لتطلق هديرًا يصم الآذان

 

لم أكن أرغب في لعب الشطرنج في هذه الحياة بإستخدام جنودنا كبيادق ، يكفي انني شعرت بالفعل بالذنب والمسؤولية عن وفاة والدي.

أعطى الارتفاع فرصة لرماة السهام السحرة لدينا ، حيث كانوا قادرين على الهجوم في نطاق أطول وأكبر ، مما جعلها ميزة طبيعية دون الحاجة إلى إضاعة الوقت والموارد لبناء منصات لإطلاق الهجمات والتعاويذ منها.

 

 

 

لثد تم إنشاء الجدران للدفاع بواسطة سحرة الأرض ، وكان العديد من الرماة يدقون أقواسهم عليها.

 

 

” إنزلي إلى الأسفل قليلا سيلفي ” ، أرسلت إلى سيلفي وانا أغلق المجلد الذي أعطاني إياه بايرون.

وصلنا إلى قمة التل في الوقت المناسب عندما شعرت بقطرة المطر الأولى وهي تسقط على خدي.

لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.

 

“أفترض أن هذه المعلومات لا تمتلك وقت فعليا أليس كذلك؟” سألت.

لم يستغرق الأمر سوى بضع ثوان قبل بدأ أمطار غزيرة بالهطول.

 

 

 

كانت سيلفي على وشك رفع جناح لحمايتنا من المطر لكنني أوقفتها.

لكن من المؤكد أن الجنرالة فاراي ستكون منهكة الآن ولن تتمكن من فعل شيء ، حتى تستعيد كل المانا ، لكن المهمة تمت بشكل جيد.

 

 

“نحن جميعًا جنود هنا”. 

 

 

 

” سنقاتل جميعا تحت المطر معًا على أي حال ” ، تحدثت وعيناي تركزان على حقل الجليد.

لقد صعدنا السلالم الحجرية التي تلت المنحدر الحاد للتضاريس نحو شرق خليج إيتيستين مباشرة.

 

 

لقد أعاق المطر والضباب رؤيتنا ، لكن كان من الممكن سماع صوت جنودنا الذين ما زالوا يسيرون نحو الشاطئ وسط هطول أمطار غزيرة.

 

 

 

” سنذهب بجانب الموجة الأولى.”

 

 

 

قالت الجنرالة فاراي التي وقفت بجانبي ، “ستركز أعين الأعداء على الجليد وسينقل الجنرال بايرون معلومات عن قوات العدو لنا بعد ذلك بوقت قصير”.

” بالطبع ، يمكن للمرء أن يفكر حول كون هدف ألاكريا هو معركة واسعة النطاق حقا ، أن السحرة المتخصصين لديهم هم قوة عسكرية جيدة التجهيز ومتماسكة مقارنة بما لدينا ، لكن مع ذلك نحن نفوقهم عددًا إلى حد كبير حتى لو استغرق الأمر وقتًا لتعبئة كل قواتنا”.

 

 

“هناك قوى إضافية أتية في طريقهم ، وبعضهم من السحرة في المستوى الفضي.”

 

 

 

تماما هكذا انتظرنا.

 

 

“أنا قادر فقط على قياس وتتبع التقدم من خلال التقارير ومخطوطات الإرسال المرسلة من قبل القادة.”

كنت استطيع أن أشعر بتفاقم التوتر وسمعت أكثر من مرة القادة وهم يصرخون على قواتهم.

 

 

 

“الانتظار مؤلم أكثر مما كنت أتخيل”

” لذلك من نظري ، يبدو الأمر غير منطقي بالنسبة لهم التخلي عن كل هذه البراعة الإستراتيجية التي أظهروها ومواجهتنا مباشرة هكذا فقط”.

 

 

تحدثت سيلفي لكن أعينها الصفراء كانت تحاولان إلقاء نظرة على أي شيء داخل الضباب فوق حقل الجليد.

 

 

 

أومأت برأسي وبالكاد منعت نفسي من التحليق في السماء وكسر الجحيم الهادئ هذا بنفسي.

 

 

 

خلال هذا الوقت ، وصل المزيد والمزيد من القوات.

“الجنرال لوين” ، أجاب لكنه لم يكلف نفسه عناء النزول عن المنصة التي كان يقف عليها.

 

 

تم إرسال البعض إلى جانبي الخليج من أجل الدعم ، بينما بقي البعض الآخر كقوات احتياطية.

أخيرا قرع البوق.

 

بدا أن مجرد وجود هذا الرمح قد أدى إلى تغيير الجو المحيط بنا ، لقد وقفت بخفة وأناقة مثل الغزال لكن نظرتها وقوتها عبرت عن الثقة بنفسها.

شعرت وكأن ساعات قد مرت علينا ، بينما كنا نقف جميعا تحت المطر حتى اصبحت مفاصلنا بيضاء بسبب الإمساك بأسلحتنا.

 

 

لثد تم إنشاء الجدران للدفاع بواسطة سحرة الأرض ، وكان العديد من الرماة يدقون أقواسهم عليها.

أخيرا قرع البوق.

كان هؤلاء هم الجنود النخبة الذين كانوا يتألفون جميعا من المعززين ، بينما كان أغلبهم يحمل انجذابا عنصريا.

 

“كيف سيحصل المتفردون على المعلومات من ساحة المعركة؟”

عند سماع صوت تشقق الجليد رايت ان كل جنودنا قد عبسوا وتشددوا في أماكنهم ، لقد كان هذا الصوت بمثابة إعلان أن الاعداء قد هبطوا.

 

 

 

رن صوت البوق الاول.

 

 

 

ثم رن البوق الثاني ، ومباشرة بعد تبدد ذلك الضغط المتوتر لدى الجميع مع هدير وصرخة معركة صادرة من الجنرالة فاراي.

 

 

 

“تجهزوا!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط