Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 241

التصالح

التصالح

حدقت في فراء الدب البني الغامق العملاق ، والخصلة البيضاء على صدره مع بقعتين من اللون الأبيض فوق عينينه ، لقد كان واضحا ، كان هذا بوو.

 

 

“لا يهم من كنت من قبل ، لقد ربيتك عندما كنت صغيرا ، وإعتنيت بد عندما كنت مريضا ، لقد شاهدتك تصبح الرجل الذي أنت عليه اليوم ، لقد تحدثنا أنا ووالدك لفترة طويلة ، كان يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن آرثر الآن مختلف تماما عما كان عليه عندما ولد ، لقد أدركنا أنك ابننا “.

لا بد أن بوو كان يفكر في نفس الشيء الذي كنت أفكر فيه ، لأن الدب الذي يبلغ وزنه ألف باوند هاجمني على أربع قوائمه وأطلق شخيرا سعيدا.

كانت أختي وأمي على قيد الحياة ، وبينما كان لدينا الكثير لنقلق عليه إذا أردنا أن نعود على ما كنا عليه في الماضي ، لكن كان الشيء المهم هو أنهم كانوا في أمان.

 

لحسن الحظ لم يكن مضطر لذلك.

بقوة تامة أمسكني وحش المانا العملاق ورفعني عن قدماي وطرحني على الأرض. 

 

 

نظرت لأعلى لأجد والدتنا على بعد خطوات قليلة منا ، وكان تعبيرها أجوف وخالي من أي عاطفة. 

ولوح فوقي ، كشف بوو عن ابتسامة مسننة قبل أن يخرج لسانه الذي كان في الواقع أكبر من وجهي.

 

 

 

كافحت تحت ثقل وحش المانا وهو يعلقني على الأرض ويواصل إظهار عاطفته. 

 

 

خلال هذا الوقت ، لم أبحث عن أي شخص ، ظل تركيزي بالكامل على أختي حتى أبعدت نفسها. 

“بوو آك! توقف! حسنا! يكفي!”

شعرت وكأن يد باردة كانت تمسك بصدري بينما كنت أشاهد أختي في هذه الحالة. 

 

” لقد قلت ذلك بصوت عالي “

“أعتقد أنك حصلت على ما يكفي يا بوو”

كانت أكتافها المرتجفة تهتز من حين لآخر فقط عندما تشهق.

 

(م.مدقق ، يارب تموت من التعب وتريحنا )

تحدثت سيلفي وصوتها هدأ الوحش المتحمس بما يكفي لكي أهرب.

 

 

 

“أشعر بالظلم هنا” 

” شيء آخر يؤسفني هو عدم قضاء الكثير من الوقت في التعرف على سيلفي” ، تحدثت والدتي وهي تراقب إيلي وسيلفي بجوار النار.

 

 

تأوهت ومسحت قناع اللعاب السميك واللزج الذي تراكم على وجهي.

 

 

 

لم يكن ردي مخالفا حتى منتصف حركتي عندما ضرب عقلي. إذا كان بوو هنا …

“اخرسي”

 

توقفت والدتي للحظة بينما بدأت تعابيرها الإرتعاش.

أمسكت برأس بو الكبير المكسو بالفرو ووضعته أمامي.

 

 

 

”بوو! هل إيلي هنا؟ ماذا عن أمي؟! ، كيف وصلت إلى هنا؟” سألته وكأنه يستطيع التحدث معي.

كما قال فيريون ، ربما كان أفضل شيء لفعله هو الانحناء وانتظار فرصة جديدة للرد.

 

تحدثت سيلفي وصوتها هدأ الوحش المتحمس بما يكفي لكي أهرب.

لحسن الحظ لم يكن مضطر لذلك.

 

 

لقد لاحظ البقية منا نحن الوافدون الجدد هذا أيضا ، وتبادلنا النظرات الحذرة بين بعضنا البعض بينما تجاهلت تيسيا أي جهود من قبل الكبيرة رينيا لبدء محادثة.

تم الرد على أسئلتي عندما رأيت فيريون يندفع .

 

 

كنت متعبا ، وكان فيريون متعبا ، وكان بيرون متعبا.

“تيسيا!” صرخ بصوت عاطفي.

حتى مع تجربة حياتين منفصلتين ، تعلمت شيئا اليوم.

 

 

خففت قبضتي حول بوو عند ذكر هذا الاسم وتابعت على الفور بعد فيريون.

 

 

بمجرد صعودنا إلى الطابق العلوي ، سحبت الكبيرة رينيا فيريون جانبا بتعبير خطير واختفى في غرفة أخرى.

لم أكن مضطرًا للتقدم بعيدًا قبل أن أتمكن من رؤية أربعة أشكال في قاعدة الدرج بالقرب من الجدار البعيد للمبنى. 

 

 

 

كانت أمي وأختي تيسيا و … الكبيرة رينيا.

 

 

 

تباطأت خطواتي الطويلة والمتسرعة مع تشوش رؤيتي.

“لا يهم من كنت من قبل ، لقد ربيتك عندما كنت صغيرا ، وإعتنيت بد عندما كنت مريضا ، لقد شاهدتك تصبح الرجل الذي أنت عليه اليوم ، لقد تحدثنا أنا ووالدك لفترة طويلة ، كان يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن آرثر الآن مختلف تماما عما كان عليه عندما ولد ، لقد أدركنا أنك ابننا “.

 

 

كافحت الدموع للسقوط عندما رأيت تيسيا تسقط في ذراعي فيريون. 

“أنت أخي ، من المفترض أن تكون هناك! ، كان من المفترض أن تكون معنا عندما مات أبي! أنا ، كنت بحاجة إليك … أمي كانت تحتاجك! “

 

 

كان مشهد إيلي وهي تركض نحوي كافيا لكسر مشاعري ووجدت نفسي أعانق أختي الصغيرة ، ووجهي مدفون في شعرها البني القصير.

 

 

“أعتقد أنك حصلت على ما يكفي يا بوو”

اهتز جسد شقيقتي بالكامل وهي تصرخ في صدري.

بينما لم يكن لدي الشجاعة لأن أسأل بشكل مباشر ، فقط بناء على التعبير الأجوف الذي كان لدى تيس كنت أشك في حدوث شيء لوالديها. 

 

 

ضربتني بشكل ضعيف بقبضتيها المرتعشتين ، وتحدثت بين بكائها حول مدى خوفها وكيف لم أكن هناك.

“أنا بالفعل كذلك ، لكن الشخص الناضج الحقيقي لن يقول ذلك بصوت عال” أجابت بينما رأيت إبتسامة تتشكل عليها

 

 

شعرت وكأن يد باردة كانت تمسك بصدري بينما كنت أشاهد أختي في هذه الحالة. 

 

 

لحسن الحظ لم يكن مضطر لذلك.

شعرت بالذنب لأنني جعلت أختي التي نشأت قوية تبكي بهذا القدر.

 

 

 

“أنا آسف جدا إيلي اسف جدا ، أنا هنا الآن ، كل شيء سيكون على ما يرام ” ، شددت قبضتي حول جسدها الضعيف وقبّلتها على تاج رأسها المرتعش.

 

 

” لكن طوال هذا برمته ، عندما اعتقدت أننا سنموت بالتأكيد هل تعرف ما كنت أفكر فيه؟”

“ل- لقد كدنا أن نموت ولم تكن هناك ، أ-أ-أنت … لن تكون معنا أبدا! ، ليس عند القلعة ولا عند الحائط ولا حتى عندما مات أبي! ” 

سقطت كلماتها علي مثل جبل ضخم ، مما جعل ركبتي تنقبض وجسدي كله يتعثر.

 

توقفت والدتي للحظة بينما بدأت تعابيرها الإرتعاش.

صرخت بينما كانت قبضتيها تضربان جسدي. 

 

 

 

“أنت أخي ، من المفترض أن تكون هناك! ، كان من المفترض أن تكون معنا عندما مات أبي! أنا ، كنت بحاجة إليك … أمي كانت تحتاجك! “

 

 

 

“أنا آسف أنا آسف للغاية ، إيلي “

 

 

نظرت إلي ثم إلى المخرج الذي تركته تيسيا وبايرون وهزت رأسها. 

كررت ، وانا أفعل كل ما بوسعي للبقاء قويا.

بينما لم يكن لدي الشجاعة لأن أسأل بشكل مباشر ، فقط بناء على التعبير الأجوف الذي كان لدى تيس كنت أشك في حدوث شيء لوالديها. 

 

لقد علقت في لوم نفسي على وفاة والدي لدرجة أنني تجنبت إيلي ووالدتي بدافع الشعور بالذنب.

“اسف جدا…”

 

 

لقد شعرت بالدنو مرة أخرى حتى مع حقيقة أن حياتي الماضية منحتني الكثير من المزايا ، لكن كان من الحماقة أن أعتمد سنوات عشتها من قبل.

هدأت إيلي ببطء بينما ظل رأسها مدفونا في صدري.

” كنت أفكر طوال الوقت كم كان والدك حزينا ومليئا بالذنب لتركه هذا العالم دون حتى أن تتاح له الفرصة لتعويض ابنه الوحيد.”

 

حتى مع تجربة حياتين منفصلتين ، تعلمت شيئا اليوم.

كانت أكتافها المرتجفة تهتز من حين لآخر فقط عندما تشهق.

 

 

لم يكن هناك الكثير من الإمدادات المتاحة هنا ، ولكن كان هناك نهر من المياه العذبة ولاحظت وجود كومة من الأسماك الكبيرة حيث صنع بو عشه في الطابق السفلي من هذا المبنى.

خلال هذا الوقت ، لم أبحث عن أي شخص ، ظل تركيزي بالكامل على أختي حتى أبعدت نفسها. 

 

 

أجبتها مبتسما نحو سيلفي الجالسة بجواري.

نظرت إلي بعيون حمراء منتفخة ، ثم أشارت بإصبعها خلفها. “إ-إذهب اعتذر لأمي الآن.”

توقفت والدتي للحظة بينما بدأت تعابيرها الإرتعاش.

 

 

نظرت لأعلى لأجد والدتنا على بعد خطوات قليلة منا ، وكان تعبيرها أجوف وخالي من أي عاطفة. 

 

 

 

ابتسامتها الدافئة التي وجدتها حتى في أصعب الأوقات لم أجدها في أي مكان.

نظرت إلي بعيون حمراء منتفخة ، ثم أشارت بإصبعها خلفها. “إ-إذهب اعتذر لأمي الآن.”

 

كافحت تحت ثقل وحش المانا وهو يعلقني على الأرض ويواصل إظهار عاطفته. 

مشيت إليها غير متأكد مما أفعله أو من أين أبدأ.

 

 

“كنت أفكر …” 

“أمي …”

لقد شعرت بالدنو مرة أخرى حتى مع حقيقة أن حياتي الماضية منحتني الكثير من المزايا ، لكن كان من الحماقة أن أعتمد سنوات عشتها من قبل.

 

 

لكن قاطعتني نبرة والدتي الباردة عندما اخذت خطوة إلى الأمام. 

“آرثر ، أنا وأختك كنا على وشك الموت ، لولا إنقاذ الكبيرة رينيا لنا لما كنا هنا الآن “.

 

 

“آرثر ، أنا وأختك كنا على وشك الموت ، لولا إنقاذ الكبيرة رينيا لنا لما كنا هنا الآن “.

 

 

 

تحولت نظرتي إلى الكبيرة رينيا التي كانت تتحدث مع تيسيا وفيريون قبل أن تهبط على والدتي.

 

 

“ليلة سعيدة” ، قلت لكليهما أنا وسيلفي.

“أنا – أنا …”

 

 

 

” لكن طوال هذا برمته ، عندما اعتقدت أننا سنموت بالتأكيد هل تعرف ما كنت أفكر فيه؟”

 

 

 

هززت رأسي.

“حسنًا” ، أجبتها ثم تحدثنا نحن الأربعة لبعض الوقت ، وضحكنا ، حتى بدأت أختي وحتى والدتي في النعاس.

 

 

“كنت أفكر …” 

 

 

 

توقفت والدتي للحظة بينما بدأت تعابيرها الإرتعاش.

أمسكت بي يداها المرتعشتان وهي تهمس.

 

“أنا آسف أنا آسف للغاية ، إيلي “

ثم غمرت الدموع عينيها وهي تعض شفتها السفلية في محاولة لمنعها من الارتعاش ثم ابتعدت عني ومسحت دموعها بسرعة وحاولت أن تتماسك قبل أن تعود.

 

 

 

” كنت أفكر طوال الوقت كم كان والدك حزينا ومليئا بالذنب لتركه هذا العالم دون حتى أن تتاح له الفرصة لتعويض ابنه الوحيد.”

 

 

 

سقطت كلماتها علي مثل جبل ضخم ، مما جعل ركبتي تنقبض وجسدي كله يتعثر.

تركت القوة قدمي وسقطت على ركبتي.

 

 

عندما فقدت القوة من ساقي لفت والدتي ذراعيها حولي ودعمتني على صدرها.

لقد دفعتا بشكل هزلي وشعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة طويلة. 

 

 

أمسكت بي يداها المرتعشتان وهي تهمس.

كان تعبير والدتي عبارة عن مزيج من المشاعر وهي تنظر إلي وتومئ برأسها.

 

أمسكت بي يداها المرتعشتان وهي تهمس.

“لا يهم من كنت من قبل ، لقد ربيتك عندما كنت صغيرا ، وإعتنيت بد عندما كنت مريضا ، لقد شاهدتك تصبح الرجل الذي أنت عليه اليوم ، لقد تحدثنا أنا ووالدك لفترة طويلة ، كان يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن آرثر الآن مختلف تماما عما كان عليه عندما ولد ، لقد أدركنا أنك ابننا “.

تعبت من التفكير في الأمر بعمق لذلك نظرت إلى الوراء متسائلا لماذا عادت بمفردها.

 

سواء اعترف بذلك أم لا ، لكن خلال رحلتنا هنا توصلنا جميعا إلى اتفاق صامت على أننا خسرنا هذه الحرب.

تركت القوة قدمي وسقطت على ركبتي.

 

 

مشيت إليها غير متأكد مما أفعله أو من أين أبدأ.

أمسكت بصدري وأصبحت أنفاسي مقطوعة متوترة.

 

 

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

لم أستطع التنفس ، لم يكن بإمكاني سوى إسكات العويل الذي لا ينتهي بداخلي بينما كانت والدتي تحافظ على ذراعيها حولي.

لم أكن مضطرًا للتقدم بعيدًا قبل أن أتمكن من رؤية أربعة أشكال في قاعدة الدرج بالقرب من الجدار البعيد للمبنى. 

 

كما قال فيريون ، ربما كان أفضل شيء لفعله هو الانحناء وانتظار فرصة جديدة للرد.

“أنا آسفة جدا لأن الأمر استغرق منا وقتا طويلا لإدراك ذلك ، أنا آسفة جدًا لأنك لم تتمكن من الحضور إلى جنازة والدك بسببي ، أنا آسفة جدا آرثر “.

بعد ذلك الاثنان إلى سرير من البطانيات التي كانت موضوعة في زاوية من الغرفة.

 

“لا يهم من كنت من قبل ، لقد ربيتك عندما كنت صغيرا ، وإعتنيت بد عندما كنت مريضا ، لقد شاهدتك تصبح الرجل الذي أنت عليه اليوم ، لقد تحدثنا أنا ووالدك لفترة طويلة ، كان يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن آرثر الآن مختلف تماما عما كان عليه عندما ولد ، لقد أدركنا أنك ابننا “.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى إجتمعنا وإستقررنا في الطابق الثاني من المبنى. 

 

 

مشيت إليها غير متأكد مما أفعله أو من أين أبدأ.

خلال هذا الوقت ، لاحظت أن الجو كان متوترًا بعض الشيء بين تيسيا و والكبيرة رينيا .

أجبتها مبتسما نحو سيلفي الجالسة بجواري.

 

 

لقد لاحظ البقية منا نحن الوافدون الجدد هذا أيضا ، وتبادلنا النظرات الحذرة بين بعضنا البعض بينما تجاهلت تيسيا أي جهود من قبل الكبيرة رينيا لبدء محادثة.

لكن قاطعتني نبرة والدتي الباردة عندما اخذت خطوة إلى الأمام. 

 

 

(م.م…. أنا أقترح نوقع عارضة لطرد الزفت دي خلاص).

تحدثت سيلفي وصوتها هدأ الوحش المتحمس بما يكفي لكي أهرب.

 

“أين فيريون؟”

بمجرد صعودنا إلى الطابق العلوي ، سحبت الكبيرة رينيا فيريون جانبا بتعبير خطير واختفى في غرفة أخرى.

 

 

 

بعد قضاء بعض الوقت في التحدث مع والدتي وأختي استقبلت تيس بشكل صحيح واحتضنها بصمت قصيرة وجيزة.

 

 

رأيت أختي وهي ترفع رأسها بين الحين والآخر ، وتتفحص ما إذا كنا لا نزال هنا ، حتى امتزج تنفسهم الإيقاعي الناعم في النهاية مع نيران الثرثرة.

ومع ذلك ، بدا أن تيس لديها شيء آخر في ذهنها لذلك لم ألومها. 

نظرت إلي ثم إلى المخرج الذي تركته تيسيا وبايرون وهزت رأسها. 

 

لكن بدلا من ذلك ، علمت أن والدتي كانت تلوم نفسها طوال هذا الوقت.

بينما لم يكن لدي الشجاعة لأن أسأل بشكل مباشر ، فقط بناء على التعبير الأجوف الذي كان لدى تيس كنت أشك في حدوث شيء لوالديها. 

في حين أن انطباعي عن بايرون لم يكن جيدا أبدا وأعتقد أنه يمكن أن يقول الشيء نفسه بالنسبة له ، فقد قطع هذا الرمح شوطا طويلا من كونه النبيل المتهور الذي كانه قبل الحرب.

 

 

أما عن سبب غضبها الشديد من الكبيرة رينيا ، فلم يكن بوسعي سوى التكهن.

 

 

لكن بدلا من ذلك ، علمت أن والدتي كانت تلوم نفسها طوال هذا الوقت.

بعد جلوسنا بوقت قصير ، أعتذرت تيس وأخبرتنا أنها متعبة قليلا وغادرت.

 

 

“أين فيريون؟”

(م.مدقق ، يارب تموت من التعب وتريحنا )

 

 

“أنت جميلة جدا سيلفي” 

كان بايرون هو التالي ، أخبرنا أنه يريد قضاء بعض الوقت في التأمل للتعافي.

 

 

لقد دفعتا بشكل هزلي وشعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة طويلة. 

أخبرته أنه بسبب نقص المانا المحيطة هنا ، سيكون من المستحيل تقريبا فعل شيء غير محاولة استرداد المانا التي كانت موجودة بشكل طبيعي من نواة المانا ، لكنني كنت أظن أنه ترك المكان ليقدمه لي ولعائلتي بعض المساحة.

 

 

 

في حين أن انطباعي عن بايرون لم يكن جيدا أبدا وأعتقد أنه يمكن أن يقول الشيء نفسه بالنسبة له ، فقد قطع هذا الرمح شوطا طويلا من كونه النبيل المتهور الذي كانه قبل الحرب.

رأيت أختي وهي ترفع رأسها بين الحين والآخر ، وتتفحص ما إذا كنا لا نزال هنا ، حتى امتزج تنفسهم الإيقاعي الناعم في النهاية مع نيران الثرثرة.

 

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

وجدت نفسي مع عائلتي فقط ، لم يسعني إلا أن ابتسم.

ابتسمت وكنت عاجزا عن إبعاد عيناي عن مشهد والدتي وأختي تنامان بسلام. 

 

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

قبل اليوم ، كنت أقسم أن وجودي في موقف كهذا سيجعلني متحجرا لكنه كان … سلميا.

 

 

 

“أنت جميلة جدا سيلفي” 

 

 

 

تحدثت إيلي وهي تمشط شعر سيلفي الطويل بأصابعها.

استخدم أغرونا موارده المحدودة بأقصى إمكاناتها ولم يتردد في التضحية بقواته من أجل مؤامرة أكبر. 

 

 

“أعتقد أنك جذابة ايضا إيلي” ردت سيلفي بالمثل ، وعيناها تتبعان بهدوء لمسة أختي.

 

 

 

” شيء آخر يؤسفني هو عدم قضاء الكثير من الوقت في التعرف على سيلفي” ، تحدثت والدتي وهي تراقب إيلي وسيلفي بجوار النار.

 

 

 

“لكنني كنت سعيدة دائما لأن سيلفي إلى جانبك.”

 

 

 

“أنا سعيد أيضا” 

 

 

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

” لست متأكدا أين سأكون إذا لم تكن معي”.

“أنت جميلة جدا سيلفي” 

 

كانت سيلفي هي التالية التي نامت ورأسها على ركبتي.

كان تعبير والدتي عبارة عن مزيج من المشاعر وهي تنظر إلي وتومئ برأسها.

كانت أختي وأمي على قيد الحياة ، وبينما كان لدينا الكثير لنقلق عليه إذا أردنا أن نعود على ما كنا عليه في الماضي ، لكن كان الشيء المهم هو أنهم كانوا في أمان.

 

 

بعد الاستماع إلى الصوت الحاد الذي ينبعث من الحطب في لحظة الصمت القصيرة أصبحت غير قادر على الاحتفاظ بسؤالي بعد الآن ، “كيف وصلت أنت وإيلي وبو إلى هنا؟”

 

 

 

نظرت إلي ثم إلى المخرج الذي تركته تيسيا وبايرون وهزت رأسها. 

 

 

 

“سأدع الكبيرة رينيا تخبرك ، إنه أفضل بهذه الطريقة “.

 

 

 

“حسنًا” ، أجبتها ثم تحدثنا نحن الأربعة لبعض الوقت ، وضحكنا ، حتى بدأت أختي وحتى والدتي في النعاس.

سقطت كلماتها علي مثل جبل ضخم ، مما جعل ركبتي تنقبض وجسدي كله يتعثر.

 

 

قالت والدتي وهي تفرك عينيها ، “آسفة ، لم نتمكن من النوم جيدًا في الأيام القليلة الماضية”.

 

 

حتى مع تجربة حياتين منفصلتين ، تعلمت شيئا اليوم.

“لا تقلقي” فقلت ، ونظرت إلى أختي ، ” إرتاحوا قليلا”

“كنت أفكر …” 

 

 

بعد ذلك الاثنان إلى سرير من البطانيات التي كانت موضوعة في زاوية من الغرفة.

قالت إن عدم قدرتها على التعامل بشكل صحيح مع سر حياتي الماضية جعلني لا أحضر جنازة والدي واعتذرت عن ذلك.

 

 

“ليلة سعيدة” ، قلت لكليهما أنا وسيلفي.

حفر القرنان اللذان يبرزان إلى الأمام في ساقي لكنني تقبلت ذلك وتركتها تحصل على النوم الذي تستحقه.

 

 

استجابوا بالمثل قبل الاستلقاء. 

 

 

 

رأيت أختي وهي ترفع رأسها بين الحين والآخر ، وتتفحص ما إذا كنا لا نزال هنا ، حتى امتزج تنفسهم الإيقاعي الناعم في النهاية مع نيران الثرثرة.

تحولت نظرتي إلى الكبيرة رينيا التي كانت تتحدث مع تيسيا وفيريون قبل أن تهبط على والدتي.

 

كلما فكرت في الأمر ، أدركت مدى … نضج ذلك.

ابتسمت وكنت عاجزا عن إبعاد عيناي عن مشهد والدتي وأختي تنامان بسلام. 

ضحكت بهدوء. “حسنًا ، أنا مراهق يكبر.”

 

تعبت من التفكير في الأمر بعمق لذلك نظرت إلى الوراء متسائلا لماذا عادت بمفردها.

حدثت الكثير من الأحداث غير المتوقعة في الأيام القليلة الماضية وحدها ، لكن إحدى اللحظات التي كنت أخشى فيها أكثر من غيرها هي مواجهة عائلتي بعد كل ما حدث لهم. 

” أنت تحاولين فقط استخدام هذه الحقيقة لقول إنك أكثر نضجا مني”.

 

الراحة لفترة من الوقت.

لقد علقت في لوم نفسي على وفاة والدي لدرجة أنني تجنبت إيلي ووالدتي بدافع الشعور بالذنب.

حدثت الكثير من الأحداث غير المتوقعة في الأيام القليلة الماضية وحدها ، لكن إحدى اللحظات التي كنت أخشى فيها أكثر من غيرها هي مواجهة عائلتي بعد كل ما حدث لهم. 

 

 

عندما رأيت الاثنين اليوم توقع عقلي على الفور الغضب واللوم من الاثنين. 

كافحت الدموع للسقوط عندما رأيت تيسيا تسقط في ذراعي فيريون. 

 

سواء اعترف بذلك أم لا ، لكن خلال رحلتنا هنا توصلنا جميعا إلى اتفاق صامت على أننا خسرنا هذه الحرب.

لكن بدلا من ذلك ، علمت أن والدتي كانت تلوم نفسها طوال هذا الوقت.

ومع ذلك ، بدا أن تيس لديها شيء آخر في ذهنها لذلك لم ألومها. 

 

“أنت أخي ، من المفترض أن تكون هناك! ، كان من المفترض أن تكون معنا عندما مات أبي! أنا ، كنت بحاجة إليك … أمي كانت تحتاجك! “

قالت إن عدم قدرتها على التعامل بشكل صحيح مع سر حياتي الماضية جعلني لا أحضر جنازة والدي واعتذرت عن ذلك.

قالت إن عدم قدرتها على التعامل بشكل صحيح مع سر حياتي الماضية جعلني لا أحضر جنازة والدي واعتذرت عن ذلك.

 

 

كلما فكرت في الأمر ، أدركت مدى … نضج ذلك.

 

 

 

بالتأكيد كنت مخطئ أيضا. 

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

 

 

كنت أنا من تجنبت المواجهة وكنت أنا الشخص الذي أبقيت الأمر سرا عنهم لفترة طويلة ، لكنها تجاهلت أخطائي وأشارت إلى عيوبها بدلا من ذلك وطلبت مني الصفح وهو أمر لم أكن أتوقعه تماما.

 

 

 

حتى مع تجربة حياتين منفصلتين ، تعلمت شيئا اليوم.

“اخرسي”

 

تحولت نظرتي إلى الكبيرة رينيا التي كانت تتحدث مع تيسيا وفيريون قبل أن تهبط على والدتي.

لقد شعرت بالدنو مرة أخرى حتى مع حقيقة أن حياتي الماضية منحتني الكثير من المزايا ، لكن كان من الحماقة أن أعتمد سنوات عشتها من قبل.

لم يكن هناك الكثير من الإمدادات المتاحة هنا ، ولكن كان هناك نهر من المياه العذبة ولاحظت وجود كومة من الأسماك الكبيرة حيث صنع بو عشه في الطابق السفلي من هذا المبنى.

 

 

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

كافحت الدموع للسقوط عندما رأيت تيسيا تسقط في ذراعي فيريون. 

 

 

” أعتقد أنك بحاجة إلى الوصول إلى هذا الاستنتاج بنفسك”

“لا يهم من كنت من قبل ، لقد ربيتك عندما كنت صغيرا ، وإعتنيت بد عندما كنت مريضا ، لقد شاهدتك تصبح الرجل الذي أنت عليه اليوم ، لقد تحدثنا أنا ووالدك لفترة طويلة ، كان يمكننا أن نقول على وجه اليقين أن آرثر الآن مختلف تماما عما كان عليه عندما ولد ، لقد أدركنا أنك ابننا “.

 

“أنا آسفة جدا لأن الأمر استغرق منا وقتا طويلا لإدراك ذلك ، أنا آسفة جدًا لأنك لم تتمكن من الحضور إلى جنازة والدك بسببي ، أنا آسفة جدا آرثر “.

“ضع علامة عل تقييم اليوم وقم بتسميته باليوم الذي أدرك فيه آرثر لوين أنه ليس الرجل الناضج الذي كان يعتقده.”

” لكن طوال هذا برمته ، عندما اعتقدت أننا سنموت بالتأكيد هل تعرف ما كنت أفكر فيه؟”

 

 

“اخرسي”

 

 

“أنا بالفعل كذلك ، لكن الشخص الناضج الحقيقي لن يقول ذلك بصوت عال” أجابت بينما رأيت إبتسامة تتشكل عليها

أجبتها مبتسما نحو سيلفي الجالسة بجواري.

 

 

 

” أنت تحاولين فقط استخدام هذه الحقيقة لقول إنك أكثر نضجا مني”.

 

 

تركت القوة قدمي وسقطت على ركبتي.

“أنا بالفعل كذلك ، لكن الشخص الناضج الحقيقي لن يقول ذلك بصوت عال” أجابت بينما رأيت إبتسامة تتشكل عليها

 

 

أما عن سبب غضبها الشديد من الكبيرة رينيا ، فلم يكن بوسعي سوى التكهن.

” لقد قلت ذلك بصوت عالي “

 

 

 

نظرت إلي سيلفي بجبين مرتفع.

حتى مع تجربة حياتين منفصلتين ، تعلمت شيئا اليوم.

 

 

“حسنًا من الناحية الفنية …”

 

 

“أنا – أنا …”

لقد دفعتا بشكل هزلي وشعرت بالرضا لأول مرة منذ فترة طويلة. 

 

 

وجدت نفسي مع عائلتي فقط ، لم يسعني إلا أن ابتسم.

كانت أختي وأمي على قيد الحياة ، وبينما كان لدينا الكثير لنقلق عليه إذا أردنا أن نعود على ما كنا عليه في الماضي ، لكن كان الشيء المهم هو أنهم كانوا في أمان.

 

 

 

كانت سيلفي هي التالية التي نامت ورأسها على ركبتي.

 

 

ابتسمت ، والتجاعيد تجذب حواف عينيها ثم جلست بجواري مع تأوه مرهق ورفعت يديها لتدفئتهما أمام النار.

حفر القرنان اللذان يبرزان إلى الأمام في ساقي لكنني تقبلت ذلك وتركتها تحصل على النوم الذي تستحقه.

 

 

 

حدقت في النار أمامي وفقدت في التفكير. 

“أنا سعيد أيضا” 

 

تم الرد على أسئلتي عندما رأيت فيريون يندفع .

الأفكار التي كنت أوقفها عادت إلى الظهور. 

 

 

 

كنت أرغب في الأصل في المغادرة بعد إحضار فيريون وبايرون هنا من أجل البحث عن عائلتي.

 

 

 

لكن برؤية أنهم كانوا هنا بالفعل ، فكرت على الفور في إمكانية البقاء هنا لبعض الوقت.

 

 

“أنا آسفة جدا لأن الأمر استغرق منا وقتا طويلا لإدراك ذلك ، أنا آسفة جدًا لأنك لم تتمكن من الحضور إلى جنازة والدك بسببي ، أنا آسفة جدا آرثر “.

لم يكن هناك الكثير من الإمدادات المتاحة هنا ، ولكن كان هناك نهر من المياه العذبة ولاحظت وجود كومة من الأسماك الكبيرة حيث صنع بو عشه في الطابق السفلي من هذا المبنى.

 

 

 

قد نحتاج إلى القيام ببعض الرحلات إلى المدن في نهاية المطاف لكن في الوقت الحالي ، فكرت في فكرة.

 

 

 

الراحة لفترة من الوقت.

“أمي …”

 

 

كنت متعبا ، وكان فيريون متعبا ، وكان بيرون متعبا.

 

 

قالت والدتي وهي تفرك عينيها ، “آسفة ، لم نتمكن من النوم جيدًا في الأيام القليلة الماضية”.

سواء اعترف بذلك أم لا ، لكن خلال رحلتنا هنا توصلنا جميعا إلى اتفاق صامت على أننا خسرنا هذه الحرب.

 

 

ابتسامتها الدافئة التي وجدتها حتى في أصعب الأوقات لم أجدها في أي مكان.

حتى الوصول إلى هذا الاستنتاج لا يستدعي أي شيء مثير للذهول ، ربما كنت معتاد على الفوز في المعارك ولكني خسرت الحرب.

 

 

 

استخدم أغرونا موارده المحدودة بأقصى إمكاناتها ولم يتردد في التضحية بقواته من أجل مؤامرة أكبر. 

كنت أنا من تجنبت المواجهة وكنت أنا الشخص الذي أبقيت الأمر سرا عنهم لفترة طويلة ، لكنها تجاهلت أخطائي وأشارت إلى عيوبها بدلا من ذلك وطلبت مني الصفح وهو أمر لم أكن أتوقعه تماما.

 

“أنا – أنا …”

كانت ديكاثين ترد عليه فقط ، وكان أغرونا يعرف ذلك جيدًا.

 

 

 

كما قال فيريون ، ربما كان أفضل شيء لفعله هو الانحناء وانتظار فرصة جديدة للرد.

أجبتها مبتسما نحو سيلفي الجالسة بجواري.

 

خلال هذا الوقت ، لاحظت أن الجو كان متوترًا بعض الشيء بين تيسيا و والكبيرة رينيا .

انقطعت أفكاري بخطوات ناعمة تقترب مني. 

عندما استدرتُ رأيت الكبيرة رينيا وحييتها بإيماءة.

 

حفر القرنان اللذان يبرزان إلى الأمام في ساقي لكنني تقبلت ذلك وتركتها تحصل على النوم الذي تستحقه.

عندما استدرتُ رأيت الكبيرة رينيا وحييتها بإيماءة.

 

 

 

ابتسمت ، والتجاعيد تجذب حواف عينيها ثم جلست بجواري مع تأوه مرهق ورفعت يديها لتدفئتهما أمام النار.

 

 

كان بايرون هو التالي ، أخبرنا أنه يريد قضاء بعض الوقت في التأمل للتعافي.

“لقد كبرت منذ آخر مرة رأيتك فيها” ، قالت وعيناها تحدقان بهدوء في الجمر المتراقص.

 

 

 

ضحكت بهدوء. “حسنًا ، أنا مراهق يكبر.”

“سأدع الكبيرة رينيا تخبرك ، إنه أفضل بهذه الطريقة “.

 

 

“لن يملك أي مراهق التعبير الذي لديك” ، سخرت الكبيرة رينيا.

استغرق الأمر بعض الوقت حتى إجتمعنا وإستقررنا في الطابق الثاني من المبنى. 

 

“قال إنه سيفحص تيسيا ليرى كيف حالها.”

“ولكن أعتقد أن هذا هو الثمن الذي ما يأتي مع الحرب وتحمل الكثير من المسؤوليات.”

“ليس الأمر كما لو أنني لم أخبرك بهذا عدة مرات بالفعل.”

 

 

وضعت يدي على وجهي دون وعي وأنا أتساءل ما هو نوع التعبير الذي كنت أحمله وما الذي تعنيه رينيا. 

حفر القرنان اللذان يبرزان إلى الأمام في ساقي لكنني تقبلت ذلك وتركتها تحصل على النوم الذي تستحقه.

 

“ولكن أعتقد أن هذا هو الثمن الذي ما يأتي مع الحرب وتحمل الكثير من المسؤوليات.”

تعبت من التفكير في الأمر بعمق لذلك نظرت إلى الوراء متسائلا لماذا عادت بمفردها.

وجدت نفسي مع عائلتي فقط ، لم يسعني إلا أن ابتسم.

 

 

“أين فيريون؟”

 

 

 

“قال إنه سيفحص تيسيا ليرى كيف حالها.”

كافحت تحت ثقل وحش المانا وهو يعلقني على الأرض ويواصل إظهار عاطفته. 

 

 

كانت هناك لحظة من الصمت عندما جمعت الشجاعة لطرح السؤال الذي كنت أعلم أنها كانت تخشى الإجابة عليه من خلال النظرة على وجهها.

“أنا – أنا …”

 

رأيت أختي وهي ترفع رأسها بين الحين والآخر ، وتتفحص ما إذا كنا لا نزال هنا ، حتى امتزج تنفسهم الإيقاعي الناعم في النهاية مع نيران الثرثرة.

“هل يمكنك إخباري بكل ما حدث؟”

 

 

“سأدع الكبيرة رينيا تخبرك ، إنه أفضل بهذه الطريقة “.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Basil Alfaifi🔥 100
🥉husam Al marzouqi🔥 100
4Nasser Bin zayed🔥 100
5Abdullah Alzahrani🔥 100
6A D🔥 100
7Faisal Almulhim🔥 100
8Humaid Alali🔥 100
9azcol azcol200🔥 100
10Bara Abdalgin🔥 100

لم أستطع التنفس ، لم يكن بإمكاني سوى إسكات العويل الذي لا ينتهي بداخلي بينما كانت والدتي تحافظ على ذراعيها حولي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط