Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 248

ليس وحيدا

ليس وحيدا

تجمد الهواء في صدري وأنا أعاني من أجل معالجة ما يجري.

 

 

 

كان إيلايجا ، الذي اخذه ديرنيف أثناء غزو أكاديمية زيروس ، على قيد الحياة ويقف أمامي.

 

 

انزلق السيف الذهبي من غمده بصوت ناعم.

“إيلايجا؟ ، ماذا يحدث؟ كيف حالك …”

 

 

مع تسريع الرياح لضربتي وتقوية المانا النقية لقوتها ، سحقت من خلال المسمار وهبطت لكمتي على فك إيلايجا.

تلاشى صوتي بينما تبادلنا النظرات معه ، كان التعبير الذي يحمله متوتراً وبدا أكبر سناً لسبب ما.

مع نشاط نطاق القلب ، أمكنني القول أن هذه التعويذة كانت مشابهة لتلك التعويذة الأولى التي منعتها ، والتي كانت قادرة على استحضار النيران والسموم القاتلة والتلاعب بها.

 

مع دمج النار الزرقاء بمساعدة سحر الرياح ، اخترقت الرصاصات الخمس الهواء مع ترك خطوط من الضوء مثل أشعة الليزر متعددة الألوان.

كان بالتأكيد إيلايجا ، لكن كل شيء عنه بدا مختلفا.

 

 

 

مع سخرية تعلوا وجهه ، قفز إيلايجا إلى الوراء وذراعيه تلعمان بهالة سوداء.

على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.

 

لم تستطع عيناه المواكبة لكن المسامير التي يمكن استحضارها من الهواء وحتى بشكل اسرع من الأرض بدت أشبه بنظام دفاع آلي وليس استحضارا.

أجبت بدوري ، بتفعيل نطاق القلب إلى أقصى حد.

 

 

اندفعت بقدمي ، وشعرت بالأرض المرصوفة تتحطم من القوة.

كنت بحاجة فقط إلى السرعة ، من خلال ما أراني إياه ، كانت تشكيلاته الإملائية شبه فورية.

لم يكن باستطاعة النار السوداء الوصول إلى الخلف ، لكن المسامير وصلت إلى حيث كانت بوابة النقل الآني.

 

 

إذا كنت سأخرج من هذا على قيد الحياة ، فأنا بحاجة إلى معرفة أين وكيف ستتشكل تعاويذه مسبقًا.

أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته

 

 

استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.

انطلقت إلى الأمام ، واثقًا في جسدي وغرائزي لأخذي إلى الموقع المحدد الذي كنت أتمناه.

 

سيطرة إيلايجا على المسامير السوداء والسرعة التي تشكلت بها لم تكن على مستوى أوتو وأنا كنت قد أصبحت أقوى منذ معركتي ضده.

بينما كانت القوة العليا للأزوراس تتدفق عبر عروقي ، شعرت بنفسي أهدأ ، لقد أصبحت أكثر انفصالا وهدوءا ، كانت مثل بطانية تغطي عقلي.

 

 

 

بفكرة ، سحبت السيف الوحيد الذي تركته في خاتمي البعدي الخاص بي ، لقد كان السيف المتبقي الذي أعطته لي سنيير ابنة تروديوس.

ارتجفت شفاه إيلايجا وهو يتذمر بينما تجمعت مانا حول أسفل وجهه.

 

 

انزلق السيف الذهبي من غمده بصوت ناعم.

مع دمج النار الزرقاء بمساعدة سحر الرياح ، اخترقت الرصاصات الخمس الهواء مع ترك خطوط من الضوء مثل أشعة الليزر متعددة الألوان.

 

كان إيلايجا يلعب لعبة تكتيكية ويبقيني في النطاق بينما يصيبني ببطء على الرغم من السرعة والقوة الفائقة لدي.

شددت قبضتي على مقبضه وواجهت إيلايجا الذي كانت هناك زوبعة من المانا تشبه الرماد تلتف حول يديه ، بشكل جاهز للانطلاق.

مع نيران سوداء ، دفع إيلايجا بنفسه إلى الوراء ، ووضع مسافة بيننا بينما تخلصت بسرعة من ردائي الخارجي الذي اشتعلت فيه النيران.

 

استطعت أن أرى شعري يتحول إلى اللون الأبيض بينما بدأت الأحرف الرونية الذهبية تزحف على بشرتي.

أنا بحاجة لإيقافه.

“قم بحجب الهجوم وإلا سيتم تدمير بوابة النقل عن بعد! لا يمكننا تحمل السفر نحو واحدة آخرى!” صرخت سيلفي.

 

تحرك الغاز معًا وإنطلق مثل الأفعى تضرب فريستها.

سأنتزع الإجابات منه بعد ذلك.

“آرثر!” تردد صدى صوت تيسيا من الخلف مع سيلفي وتيس كانوا يجرون نحوي.

 

 

اندفعت إلى الأمام ، وقلصت المسافة بيننا في ثلاث خطوات.

 

 

“سيلفي!” ، صرخت في ذهني وشاركتها مسار تعويذة إيلايجا.

ركزت على قسمه الأوسط ، لكن إندفع مسمار أسود من الأرض بيننا لكي يتفادي أرجحتي.

 

 

 

“لماذا تفعل هذا يا إيلايجا؟” نظرت ، وأعدت وضعي.

إذا أطلقت تعويذة قوية بما يكفي لإزالة غابة المسامير السوداء ، فسأدمر أيضًا بوابة النقل الآني ، لكنني أيضًا لا أستطيع الانتظار حتى يأتي المزيد من الجنود وربما ربما حتى خادم اخر أو منجل بينما كنا نحاول الوصول نحو بوابة النقل.

 

لكن الأكثر فظاعة كان مشهد جثث جنود ألاكريا الذين كانوا يحرسون البوابة وهم عالقون على المسامير السوداء.

لم أتركه يرتاح إستعملت التدريب البدني الذي قمت به مع كوردري وأصبحت قدمي ضبابية عند قيامي بسلسلة من مناورات القدم المعقدة المصممة لتغيرات حادة في الاتجاه.

لم تستطع عيناه المواكبة لكن المسامير التي يمكن استحضارها من الهواء وحتى بشكل اسرع من الأرض بدت أشبه بنظام دفاع آلي وليس استحضارا.

 

 

“بعد ما أخذته مني؟ ، ألا تشعر بالسوء عندما تسألني ذلك يا غراي؟” أجاب إيلايجا بصوت مليء بالغضب.

اندفعت بقدمي ، وشعرت بالأرض المرصوفة تتحطم من القوة.

 

 

لم تستطع عيناه المواكبة لكن المسامير التي يمكن استحضارها من الهواء وحتى بشكل اسرع من الأرض بدت أشبه بنظام دفاع آلي وليس استحضارا.

 

 

عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.

في هذه الأثناء ، واصل إيلايجا محاولة التراجع ، ووجهه متوتر لكنه تحكم فيه بينما كان يواصل تحضير تعويذته.

 

 

رفع إيلايجا يديه ، لكن قبل أن تظهر تعويذته ، كنت بالفعل على مسافة ذراع من وجهه.

استطعت أن أرى من خلال نطاق القلب الشكل الذي ستتخذه هذه التعويذة الضخمة ، مما ضغط علي للتحرك بشكل أسرع وضرب بشكل أقوى.

 

 

“لماذا تفعل هذا يا إيلايجا؟” نظرت ، وأعدت وضعي.

كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.

 

 

 

حتى أثناء دمج السحر العنصري في سيفي ، فقد كلنت النيران السوداء التي كانت تدور حول يديه تتأكل عليه وتزداد حجمها بعد أن استهلكت هجماتي.

 

 

إذا سارت الأمور على هذا النحو ، فسوف يتعين علي محاربة مئات الجنود بالإضافة إلى إيلايجا.

لقد تمكنت من قطع المسامير السوداء التي بدت وكأنها تستحضر وتحمي سيدها إلى ما لا نهاية ، ولكن ليس من دون أن تتعرض شفرتي للضرر أيضًا.

ظهرت شفرة من نار بيضاء متلألئة على شكل هلال ، وانطلقت من أرجحتي وأصبحت متوجة عبر الهواء بينما تركت خط من الصقيع في طريقها.

 

توسلت إلى سيلفي لكي تذهب.

مع نيران سوداء ، دفع إيلايجا بنفسه إلى الوراء ، ووضع مسافة بيننا بينما تخلصت بسرعة من ردائي الخارجي الذي اشتعلت فيه النيران.

 

 

تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.

في تلك الفترة الزمنية القصيرة ، تراكمت آثار المانا الشبيهة بالرماد من حيث وقف إيلايجا الآن ، على طول الطريق إلى البوابة حيث وقفت تيس وسيلفي والجميع.

“هل يمكنكم الوصول إلى البوابة؟” سألت.

 

تجمد الهواء في صدري وأنا أعاني من أجل معالجة ما يجري.

“سيلفي!” ، صرخت في ذهني وشاركتها مسار تعويذة إيلايجا.

عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.

 

 

بإيماءة ذهنية للتأكيد ، حولت انتباهي إلى صديقي.

على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.

 

بإيماءة ذهنية للتأكيد ، حولت انتباهي إلى صديقي.

“اللعنة ، إيلايجا”. همست وأسقطت الغمد الفولاذي على الأرض ، وعززت المزيد من المانا وأرجحت السيف نحو إيلايجا.

 

 

تحدثن سيلفي “إيلايجا لن يقتل تيسيا ، كان يمكن أن يقتلها عدة مرات قبل أن نصل لكنه لم يفعل”.

لم يصدر صوت بينما كانت الشفرة تقطع الهواء ، ولكن تم عرض التأثيرات على الفور.

شعرت بالارتياح من حقيقة أنهم كانوا على ما يرام على الرغم من الأرقام الهائلة ضدهم لذلك ركزت على خصمي.

 

 

عشرات الشفرات الرفيعة نحتت نفسها مثل الثعابين المتشابكة على الأرض بينما تدفقت سلسلة من الهجمات على صديقي القديم.

 

بإيماءة ذهنية للتأكيد ، حولت انتباهي إلى صديقي.

 

 

أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته

على الرغم من أن ذلك لم يكن مناسبًا ، إلا أنني كنت قلقًا بشأن اكتشاف تيس لمن كان غراي بسبب هذا.

 

بإيماءة ذهنية للتأكيد ، حولت انتباهي إلى صديقي.

كانت تعويذته تتكون من ثلاثة أجزاء الجزء الأول الذي جعل الأرض تتصدع وتنهار ، والجزء الثاني رفع أجزاء من الأرض في الهواء ، والجزء الثالث …

 

 

 

دفع إيلايجا كفيه إلى الأمام ، وأطلق العنان لمجموعة من المسامير السوداء من الأرض مع قطع الحجر الكبيرة التي تطفو في الهواء.

بينما كانت القوة العليا للأزوراس تتدفق عبر عروقي ، شعرت بنفسي أهدأ ، لقد أصبحت أكثر انفصالا وهدوءا ، كانت مثل بطانية تغطي عقلي.

 

الآن!.

ثم مثل نفق كبيرة ، انطلقت صفوف وصفوف من الأنياب الحادة الصخرية والمعدنية التي مزقت تعويذتي.

 

 

 

تلقيت إشارة ذهنية من سيلفي تخبرني أن الثلاثة كانوا على مسافة آمنة لذلك ركزت للأمام.

 

 

 

سمح لي نطاق القلب برؤية المواقع التي ستنطلق منها المسامير وحتى حجمها قبل ظهور التموجات نفسها.

تحطم النصل الذهبي لسيفي من ضغط التعويذة ، لكن التعويذتين تمكنت من إلغاء بعضهما البعض.

 

 

أخذت نفسًا حادًا ، حيث ملأ البرق جسدي ، وحفزت ردود أفعالي وعززتها بالقوة.

طانت تطلب مني السماح لها بتولي السيطرة!.

 

لقد بحثت عن فتحة لاستخدام الفراغ المتجمد مرة أخرى ، كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة ، ولكن يبدو أن إيلايجا كان مدركًا لقدراتي.

قمت بضبط كل شيء وركزت فقط على المسار الذي يقودني إلى خصمي.

“هل يمكنكم الوصول إلى البوابة؟” سألت.

 

 

الآن!.

تلاشى صوتي بينما تبادلنا النظرات معه ، كان التعبير الذي يحمله متوتراً وبدا أكبر سناً لسبب ما.

 

غطت هالة قرمزية عميقة سيفها بينما بدأت هي ونايفا ببطء ولكن بثبات في اختراق مئات المسامير السوداء التي كانت تقف في الطريق بيننا وبين بوابة النقل الآني.

تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.

وثقت بها لذلك تمسكت بالأرض وفعلت نبض البرق.

 

كان ضعفه هو القتال المباشر ، لكنه كان ذكيا وهادئا.

اندفعت بقدمي ، وشعرت بالأرض المرصوفة تتحطم من القوة.

 

 

ضحك إيلايجا وهو يقفز إلى الوراء ويستحضر طبقة رقيقة من الدخان.

انطلقت إلى الأمام ، واثقًا في جسدي وغرائزي لأخذي إلى الموقع المحدد الذي كنت أتمناه.

“خطة جيدة” أجابت مع ابتسامة ذهنية.

 

على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.

مثل رد منسق جيدًا ، انطلق مسمار أسود من الأرض حيث كانت قدمي ، مما أعطاني موطئ قدم آخر لأندفع منه.

“أنت لست إيلايجا لذا سأسأل هذا مرة أخرى ، من أنت بحق الجحيم؟”

 

 

على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.

 

 

على الرغم من النمط العشوائي الذي يبدو أن المسامير السوداء قد خرجت به من الأرض مثل المكابس القاتلة ، فقد كنت دائمًا في المكان المناسب في الوقت المناسب.

تحركت في غابة الأنياب السوداء حيث انطلقت المزيد والمزيد من المسامير في جميع الاتجاهات قبل الاقتراب من إيلايجا.

 

 

لم يكن لدي وقت للتفكير فيها.

طعنت نصلي الذهبي للأمام ، وأطلقت قوسًا من البرق الذي توهج باللون الأسود تحت تأثير نطاق القلب.

تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.

 

 

ظهرت ثلاثة مسامير سوداء أمام إيليا ، مما أدى إلى حجب انفجار البرق وإعادة توجيهه.

انطلقت إلى الأمام ، واثقًا في جسدي وغرائزي لأخذي إلى الموقع المحدد الذي كنت أتمناه.

 

إذا سارت الأمور على هذا النحو ، فسوف يتعين علي محاربة مئات الجنود بالإضافة إلى إيلايجا.

تحركت الثعابين السوداء للبرق أسفل المسامير السوداء السميكة التي استحضرها إيلايجا ودمرت الأرض.

 

 

من خلال مشاركة أفكارنا ، استطعت أن أشعر أن سيلفي تعود إلى شكلها الوحشي بينما تقاتل تيس و السيدة أستيرا ضد جنود ألاكريان المتبقين.

ارتجفت شفاه إيلايجا وهو يتذمر بينما تجمعت مانا حول أسفل وجهه.

لم يصدر صوت بينما كانت الشفرة تقطع الهواء ، ولكن تم عرض التأثيرات على الفور.

 

 

ثم انطلقت نار سوداء في الحياة من فمه وهو يصرخ مثل التنين.

أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته

 

 

ازدادت قوة النيران مع اقترابها ، واستهلكت الأشواك السوداء كوقود.

 

 

 

تحت تأثير نطاق القلب الكامل بقيت هادئا ، وبدات بحساب أفضل سيناريو ممكن للخروج من هذا.

 

 

 

أخبرني الهمس البارد في ذهني أن أقوم بتنشيط الفراغ المتجمد ، لإغلاق المسافة وإنهاء هذا بشكل نظيف من الخلف.

 

 

 

لقد كدت أنصت ، حتى لو لم أتمكن من توجيه ضربة قاتلة ، فقد اصيبع بشدة كافية لتغيير مجرى المعركة.

 

 

مع سخرية تعلوا وجهه ، قفز إيلايجا إلى الوراء وذراعيه تلعمان بهالة سوداء.

لكن صوت سيلفي اخترق ذهني.

 

 

 

“قم بحجب الهجوم وإلا سيتم تدمير بوابة النقل عن بعد! لا يمكننا تحمل السفر نحو واحدة آخرى!” صرخت سيلفي.

“اللعنة ، إيلايجا”. همست وأسقطت الغمد الفولاذي على الأرض ، وعززت المزيد من المانا وأرجحت السيف نحو إيلايجا.

 

شعرت بالارتياح من حقيقة أنهم كانوا على ما يرام على الرغم من الأرقام الهائلة ضدهم لذلك ركزت على خصمي.

من خلال مشاركة أفكارنا ، استطعت أن أشعر أن سيلفي تعود إلى شكلها الوحشي بينما تقاتل تيس و السيدة أستيرا ضد جنود ألاكريان المتبقين.

كنت أنا وإيلايجا متساويين تقريبًا من حيث القوة.

 

دفع إيلايجا كفيه إلى الأمام ، وأطلق العنان لمجموعة من المسامير السوداء من الأرض مع قطع الحجر الكبيرة التي تطفو في الهواء.

وثقت بها لذلك تمسكت بالأرض وفعلت نبض البرق.

 

 

لم يكن باستطاعة النار السوداء الوصول إلى الخلف ، لكن المسامير وصلت إلى حيث كانت بوابة النقل الآني.

تلاشت ثعابين البرق ودخلت جسدي وبدات بجمع المانا للهجوم التالي.

كنت أسرع وأقوى جسديا ، لكنه كان أكثر من قادر على تعويض ذلك باستخدام نفس السحر الفريد الذي كان أوتو قادرت على استخدامه ، إلى جانب وجود نيران سوداء مثل التي لدى المنجل الذي قتل الكبير بوند.

 

 

أمسكت بسيفي بالقرب من جسدي ووجهت رأسه نحو النار المقتربة.

ارتجفت شفاه إيلايجا وهو يتذمر بينما تجمعت مانا حول أسفل وجهه.

 

“من أنت؟” سألته متذكراً ما كانت كلماته الأولى لي.

اشتعلت نيران بيضاء على الشفرة ، مما جعلها متلألئة مثل المجوهرات السائل لكني إستمررت في إشباع المزيد والمزيد من مانا وكذلك تلاعبت بها من حولي لتغذية هجماتي

 

 

 

 

“أنت لست مطابقا لي في هذا العالم يا غراي”.

خلال هذا الوقت ، انطلق انفجار مركّز من المانا النقية من ورائي ، ولف إيلايجا بالكامل وخلق حفرة أخرى.

 

 

 

مع توقف التعويذة ، ظل حجم النيران ثابتًا ، لكنه استمر في نهجه السريع.

 

 

في هذه الأثناء ، واصل إيلايجا محاولة التراجع ، ووجهه متوتر لكنه تحكم فيه بينما كان يواصل تحضير تعويذته.

جمعت المزيد والمزيد من القوة في تعويذتي ، وانتظرت حتى اللحظة الأخيرة قبل أن أدفع سيفي للأمام ، وأطلقت الشعلة البيضاء التي غطت ملابسي بطبقة من الصقيع وجمدت الأرض من حولي.

 

 

 

إنطلق هجوم دائري من نيران متجمدة من سيفي واشتبك مع الجحيم الأسود الهائج.

 

 

كانت سيلفيا تطلب مني السماح لها بأخذ السيطرة!.

دفعتني موجة الصدمة من القوة مع استمرار تعويذتي في الحفر عبر النار السوداء لإرتكاز على قدمي مرة أخرى حتى عندما استخدمت سحر الرياح لإبقائي ثابتًا.

جمعت المزيد والمزيد من القوة في تعويذتي ، وانتظرت حتى اللحظة الأخيرة قبل أن أدفع سيفي للأمام ، وأطلقت الشعلة البيضاء التي غطت ملابسي بطبقة من الصقيع وجمدت الأرض من حولي.

 

صديق مقرب أم لا ، كنت بحاجة إلى منعه.

تحطم النصل الذهبي لسيفي من ضغط التعويذة ، لكن التعويذتين تمكنت من إلغاء بعضهما البعض.

بينما تصدت نيرانه السوداء بشكل مباشر للكثير من هجماتي بينما كانت الأشواك قادرة على تحييد البرق وإعادة توجيهه.

 

لقد خلق المسامير حول نفسه في جميع الاتجاهات لمنعي من الوصول إلى المدى المباشر دون أن يكون قادرًا على الرد.

“هل الجميع بخير؟” سألت سيلفي.

 

 

 

”نعم. لم يصب أحد … من جانبنا”.

كانت تعويذته تتكون من ثلاثة أجزاء الجزء الأول الذي جعل الأرض تتصدع وتنهار ، والجزء الثاني رفع أجزاء من الأرض في الهواء ، والجزء الثالث …

 

 

كنت مرتبكا من حديثها لذلك نظرت إلى الوراء لأرى مدى الضرر الناجم عن تعويذة إيلايجا.

استسلمت وحولت نظري إلى السيدة أستيرا.

 

 

لم يكن باستطاعة النار السوداء الوصول إلى الخلف ، لكن المسامير وصلت إلى حيث كانت بوابة النقل الآني.

اندفعت إلى الأمام ، وقلصت المسافة بيننا في ثلاث خطوات.

 

 

لكن الأكثر فظاعة كان مشهد جثث جنود ألاكريا الذين كانوا يحرسون البوابة وهم عالقون على المسامير السوداء.

 

 

ازدادت قوة النيران مع اقترابها ، واستهلكت الأشواك السوداء كوقود.

لم يكن لدي وقت للتفكير فيها.

“اللعنة ، إيلايجا”. همست وأسقطت الغمد الفولاذي على الأرض ، وعززت المزيد من المانا وأرجحت السيف نحو إيلايجا.

 

لم تستطع عيناه المواكبة لكن المسامير التي يمكن استحضارها من الهواء وحتى بشكل اسرع من الأرض بدت أشبه بنظام دفاع آلي وليس استحضارا.

“هل يمكنكم الوصول إلى البوابة؟” سألت.

 

 

 

‘لا ، يمكنني كسر المسامير السوداء ولكن حتى ذلك الحين ، سيستغرق الأمر بعض الوقت للوصول إلى المكان الذي تتواجد فيه البوابة”.

استخدمت المانا مع الجليد المحيط بذراعي ورفعتها في الهواء.

 

بينما كنت ألعن تحت أنفاسي ، كان عقلي يحاول فهم كل شيء ، والأهم من ذلك يحاول إخراج سيلفي وتيس ، والسيدة أستيرا ونايفا من هنا.

مع يدي المغطاة بنار متجمدة ، نجحت في تفادي نيرانه السوداء ، حتى أصابت مبنى مجاور بالكامل وأسقطته.

 

 

إذا أطلقت تعويذة قوية بما يكفي لإزالة غابة المسامير السوداء ، فسأدمر أيضًا بوابة النقل الآني ، لكنني أيضًا لا أستطيع الانتظار حتى يأتي المزيد من الجنود وربما ربما حتى خادم اخر أو منجل بينما كنا نحاول الوصول نحو بوابة النقل.

 

 

 

فجأة ، انفجرت نيران سوداء من الحفرة حيث كان إيلايجا.

 

 

بالطبع ، لديه قدرات تجديدية ، فكرت وانا اركز نحو الألم المشع الناجم عن مفاصل أصابعي التي تلامس عند ضرب المسمار الأسود.

مع يدي المغطاة بنار متجمدة ، نجحت في تفادي نيرانه السوداء ، حتى أصابت مبنى مجاور بالكامل وأسقطته.

 

 

 

التهمت النار الهيكل ، وأصبحت أكبر حتى إختفى كل شيء.

 

 

 

لكن خرج إيلايجا من الحفرة دون أن يصاب بأذى.

لم يصدر صوت بينما كانت الشفرة تقطع الهواء ، ولكن تم عرض التأثيرات على الفور.

 

 

“من أنت؟” سألته متذكراً ما كانت كلماته الأولى لي.

 

 

من خلال التحكم الذي اكتسبته من الوصول إلى النواة البيضاء ، قمت بتشكيل المانا ، ودمج عناصر مختلفة معًا لتشكيل عدة رصاصات مكثفة بألوان مختلفة.

تجعدت زاوية شفتي إيلايجا من السخرية.

 

 

 

“أنت أذكى من هذا ، تسك أعتقد أن سنوات العيش في هذا العالم جعلتك ناعما “.

 

 

 

رفع إيلايجا يديه ، لكن قبل أن تظهر تعويذته ، كنت بالفعل على مسافة ذراع من وجهه.

“اللعنة على هذا ، حسنا سيلفي أبقي الجنود بعيدين عنا”.

 

“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.

بدون سلاح رفعت قبضتي ، والرياح تدور بسرعة على لطمتي ، لطن انطلق مسمار أسود لحماية وجه إيلايجا من ضربتي لكنني لم أتوقف.

 

 

لكنها أجابت بحزم ، “نحن نقاتل معا ، لذلك سنخرج من هذا معا”.

مع تسريع الرياح لضربتي وتقوية المانا النقية لقوتها ، سحقت من خلال المسمار وهبطت لكمتي على فك إيلايجا.

 

 

 

 

 

دوى صوت إنفجار من تأثير ضربتي وتم دفن جسد إيلايجا في الأرض.

 

 

بعد ذلك ، اندفعت نحو إيليجا مع جمع الجليد حول ذراعي.

“أنت لست إيلايجا لذا سأسأل هذا مرة أخرى ، من أنت بحق الجحيم؟”

“من أنت؟” سألته متذكراً ما كانت كلماته الأولى لي.

 

“خطة جيدة” أجابت مع ابتسامة ذهنية.

وقف إيلايجا من الحفرة التي أحدثها جسده في الأرض ، كان قد تحطم فكه وإختفت معظم أسنانه ، لكن مع احتراق نيران سوداء دخانية في وجهه ، تعافت الإصابات التي أصيب بها.

“هل يمكنكم الوصول إلى البوابة؟” سألت.

 

“قم بحجب الهجوم وإلا سيتم تدمير بوابة النقل عن بعد! لا يمكننا تحمل السفر نحو واحدة آخرى!” صرخت سيلفي.

بالطبع ، لديه قدرات تجديدية ، فكرت وانا اركز نحو الألم المشع الناجم عن مفاصل أصابعي التي تلامس عند ضرب المسمار الأسود.

وثقت بها لذلك تمسكت بالأرض وفعلت نبض البرق.

 

توسلت إلى سيلفي لكي تذهب.

ازداد إحباطي عندما رأيت العشرات من جنود ألاكريان يندفعون نحونا من كلا الجانبين.

 

 

لكن الأكثر فظاعة كان مشهد جثث جنود ألاكريا الذين كانوا يحرسون البوابة وهم عالقون على المسامير السوداء.

إذا سارت الأمور على هذا النحو ، فسوف يتعين علي محاربة مئات الجنود بالإضافة إلى إيلايجا.

خلال هذا الوقت ، انطلق انفجار مركّز من المانا النقية من ورائي ، ولف إيلايجا بالكامل وخلق حفرة أخرى.

 

كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.

“آرثر!” تردد صدى صوت تيسيا من الخلف مع سيلفي وتيس كانوا يجرون نحوي.

 

 

 

“لا تقتربوا!” صرخت وخرج صوتي وكأنه مغلف بقوة من عالم آخر حيث أصبحت تأثيرات نطاق القلب أقوى على جسدي.

 

 

 

أطلقت قوسًا من البرق نحو إيلايجا قبل أن يتمكن من التعافي تماما كمحاولة لمنعه من الشفاء.

 

 

 

تحدثن سيلفي “إيلايجا لن يقتل تيسيا ، كان يمكن أن يقتلها عدة مرات قبل أن نصل لكنه لم يفعل”.

 

 

كانت إصاباتي تتعافى أيضا ، لكن المسامير التي اخترقت جسدي كانت مغلفة بالسم وكانت تتداخل مع قدراتي التجديدية.

هناك المزيد من الجنود القادمين ، لا يزال الوضع خطيرًا للغاية فقط أخرجيها من هنا!

تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.

 

 

مثل قضيب مشتعل يضغط على عقلي انفجر غضب سيلفي.

بينما تصدت نيرانه السوداء بشكل مباشر للكثير من هجماتي بينما كانت الأشواك قادرة على تحييد البرق وإعادة توجيهه.

 

 

“لا! لماذا يجب أن تتعامل دائمًا مع المواقف التي تهدد حياتك بمفردك ؟! ، أنا شريكتك ، ولست سائقا يرافق أميرتك إلى كل مكان!”.

 

 

 

توسلت إلى سيلفي لكي تذهب.

حتى أثناء دمج السحر العنصري في سيفي ، فقد كلنت النيران السوداء التي كانت تدور حول يديه تتأكل عليه وتزداد حجمها بعد أن استهلكت هجماتي.

 

“بعد ما أخذته مني؟ ، ألا تشعر بالسوء عندما تسألني ذلك يا غراي؟” أجاب إيلايجا بصوت مليء بالغضب.

لم أستطع ترك أي منهما يتأذى ، وسيلفي كانت تعلم ذلك.

 

 

خلال هذا الوقت ، انطلق انفجار مركّز من المانا النقية من ورائي ، ولف إيلايجا بالكامل وخلق حفرة أخرى.

لكنها أجابت بحزم ، “نحن نقاتل معا ، لذلك سنخرج من هذا معا”.

 

 

 

استسلمت وحولت نظري إلى السيدة أستيرا.

 

 

دفع إيلايجا كفيه إلى الأمام ، وأطلق العنان لمجموعة من المسامير السوداء من الأرض مع قطع الحجر الكبيرة التي تطفو في الهواء.

غطت هالة قرمزية عميقة سيفها بينما بدأت هي ونايفا ببطء ولكن بثبات في اختراق مئات المسامير السوداء التي كانت تقف في الطريق بيننا وبين بوابة النقل الآني.

حجبت المسامير السوداء ثلاثة منها ، لكن أحدها خدش ساق إيلايجا بينما إستقرت الأخرى بشكل مباشر في ذراعه مما أدى إلى صنع ثقب في طرفه.

 

 

“اللعنة على هذا ، حسنا سيلفي أبقي الجنود بعيدين عنا”.

بينما تصدت نيرانه السوداء بشكل مباشر للكثير من هجماتي بينما كانت الأشواك قادرة على تحييد البرق وإعادة توجيهه.

 

فجأة ، انفجرت نيران سوداء من الحفرة حيث كان إيلايجا.

“خطة جيدة” أجابت مع ابتسامة ذهنية.

أمسكت بسيفي بالقرب من جسدي ووجهت رأسه نحو النار المقتربة.

 

طانت تطلب مني السماح لها بتولي السيطرة!.

كنت أنا وإيلايجا متساويين تقريبًا من حيث القوة.

جمعت المزيد والمزيد من القوة في تعويذتي ، وانتظرت حتى اللحظة الأخيرة قبل أن أدفع سيفي للأمام ، وأطلقت الشعلة البيضاء التي غطت ملابسي بطبقة من الصقيع وجمدت الأرض من حولي.

 

تحطم النصل الذهبي لسيفي من ضغط التعويذة ، لكن التعويذتين تمكنت من إلغاء بعضهما البعض.

كنت أسرع وأقوى جسديا ، لكنه كان أكثر من قادر على تعويض ذلك باستخدام نفس السحر الفريد الذي كان أوتو قادرت على استخدامه ، إلى جانب وجود نيران سوداء مثل التي لدى المنجل الذي قتل الكبير بوند.

مع دمج النار الزرقاء بمساعدة سحر الرياح ، اخترقت الرصاصات الخمس الهواء مع ترك خطوط من الضوء مثل أشعة الليزر متعددة الألوان.

 

تحطم النصل الذهبي لسيفي من ضغط التعويذة ، لكن التعويذتين تمكنت من إلغاء بعضهما البعض.

على الرغم من أن ذلك لم يكن مناسبًا ، إلا أنني كنت قلقًا بشأن اكتشاف تيس لمن كان غراي بسبب هذا.

 

 

 

تخلصت من مخاوفي واندفعت نحو إيلايجا.

دفع إيلايجا كفيه إلى الأمام ، وأطلق العنان لمجموعة من المسامير السوداء من الأرض مع قطع الحجر الكبيرة التي تطفو في الهواء.

 

عشرات الشفرات الرفيعة نحتت نفسها مثل الثعابين المتشابكة على الأرض بينما تدفقت سلسلة من الهجمات على صديقي القديم.

صديق مقرب أم لا ، كنت بحاجة إلى منعه.

 

 

تلقيت إشارة ذهنية من سيلفي تخبرني أن الثلاثة كانوا على مسافة آمنة لذلك ركزت للأمام.

عندما رآني إيلايا أقترب ، استحضر مجموعة أخرى من المسامير السوداء وأطلقها نحوي.

“لا! لماذا يجب أن تتعامل دائمًا مع المواقف التي تهدد حياتك بمفردك ؟! ، أنا شريكتك ، ولست سائقا يرافق أميرتك إلى كل مكان!”.

 

ثم مثل نفق كبيرة ، انطلقت صفوف وصفوف من الأنياب الحادة الصخرية والمعدنية التي مزقت تعويذتي.

اعتقدت أنه يمكنني القيام بذلك.

”نعم. لم يصب أحد … من جانبنا”.

 

مع سخرية تعلوا وجهه ، قفز إيلايجا إلى الوراء وذراعيه تلعمان بهالة سوداء.

سيطرة إيلايجا على المسامير السوداء والسرعة التي تشكلت بها لم تكن على مستوى أوتو وأنا كنت قد أصبحت أقوى منذ معركتي ضده.

مع نشاط نطاق القلب ، أمكنني القول أن هذه التعويذة كانت مشابهة لتلك التعويذة الأولى التي منعتها ، والتي كانت قادرة على استحضار النيران والسموم القاتلة والتلاعب بها.

 

 

مع حقن المانا في عروقي والعضلات حول جسدي ، تمكنت بسهولة من تفادي الرماح بأقل قدر من الحركة قبل أن تنطلق موجة من النار السوداء من راحة يد إيلايجا.

 

 

 

لم أرغب في إهدار المانا في مواجهة هذه النيران لذلك قفزت فوقها.

غطت هالة قرمزية عميقة سيفها بينما بدأت هي ونايفا ببطء ولكن بثبات في اختراق مئات المسامير السوداء التي كانت تقف في الطريق بيننا وبين بوابة النقل الآني.

 

أخبرني الهمس البارد في ذهني أن أقوم بتنشيط الفراغ المتجمد ، لإغلاق المسافة وإنهاء هذا بشكل نظيف من الخلف.

ثم من زاوية عيني استطعت أن أرى القتال الذي يجري على حافة الحفرة التي كنا فيها.

 

 

الآن!.

لمعت الأضواء الذهبية من هجمات سيلفي بينما إرتفعت كروم من اللون الأخضر وبدأت تلتف وتضرب حتى أصبحت ضبابية.

كانت خطتي الأولية هي مواجهته في قتال متقارب من أجل الحفاظ على المانا واستغلال ضعفه ، ولكن مع استمرار اشتباكنا ، شعرت أكثر فأكثر أن الأمر لن يكون سهلاً كما كان في رأسي.

 

 

شعرت بالارتياح من حقيقة أنهم كانوا على ما يرام على الرغم من الأرقام الهائلة ضدهم لذلك ركزت على خصمي.

 

 

 

بدلاً من إستعمال القوة الغاشمة مثله ، استخدمت المانا بكفاءة.

هناك المزيد من الجنود القادمين ، لا يزال الوضع خطيرًا للغاية فقط أخرجيها من هنا!

 

 

من خلال التحكم الذي اكتسبته من الوصول إلى النواة البيضاء ، قمت بتشكيل المانا ، ودمج عناصر مختلفة معًا لتشكيل عدة رصاصات مكثفة بألوان مختلفة.

 

 

“لماذا تفعل هذا يا إيلايجا؟” نظرت ، وأعدت وضعي.

مع دمج النار الزرقاء بمساعدة سحر الرياح ، اخترقت الرصاصات الخمس الهواء مع ترك خطوط من الضوء مثل أشعة الليزر متعددة الألوان.

“أنت لست إيلايجا لذا سأسأل هذا مرة أخرى ، من أنت بحق الجحيم؟”

 

بدلاً من إستعمال القوة الغاشمة مثله ، استخدمت المانا بكفاءة.

حجبت المسامير السوداء ثلاثة منها ، لكن أحدها خدش ساق إيلايجا بينما إستقرت الأخرى بشكل مباشر في ذراعه مما أدى إلى صنع ثقب في طرفه.

لقد كدت أنصت ، حتى لو لم أتمكن من توجيه ضربة قاتلة ، فقد اصيبع بشدة كافية لتغيير مجرى المعركة.

 

تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.

بعد ذلك ، اندفعت نحو إيليجا مع جمع الجليد حول ذراعي.

 

 

أنهى إيلايجا هجومه قبل الوقت الذي توقعته

ضحك إيلايجا وهو يقفز إلى الوراء ويستحضر طبقة رقيقة من الدخان.

“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.

 

أمسكت بسيفي بالقرب من جسدي ووجهت رأسه نحو النار المقتربة.

“أنت لست مطابقا لي في هذا العالم يا غراي”.

يجب أن أفترض أن كمية المانا الخاص بنا متماثل تقريبا وربما أقل منه.

 

مثل قضيب مشتعل يضغط على عقلي انفجر غضب سيلفي.

مع نشاط نطاق القلب ، أمكنني القول أن هذه التعويذة كانت مشابهة لتلك التعويذة الأولى التي منعتها ، والتي كانت قادرة على استحضار النيران والسموم القاتلة والتلاعب بها.

 

 

 

“لا تدع هذا الغاز يلمسك!” صرخت تيس من حافة فوهة البركان.

 

 

 

تحرك الغاز معًا وإنطلق مثل الأفعى تضرب فريستها.

 

 

 

استخدمت المانا مع الجليد المحيط بذراعي ورفعتها في الهواء.

تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.

 

 

ظهرت شفرة من نار بيضاء متلألئة على شكل هلال ، وانطلقت من أرجحتي وأصبحت متوجة عبر الهواء بينما تركت خط من الصقيع في طريقها.

 

 

سيطرة إيلايجا على المسامير السوداء والسرعة التي تشكلت بها لم تكن على مستوى أوتو وأنا كنت قد أصبحت أقوى منذ معركتي ضده.

تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.

أطلقت قوسًا من البرق نحو إيلايجا قبل أن يتمكن من التعافي تماما كمحاولة لمنعه من الشفاء.

 

 

ضرب الهلال الجليدي إيلاجيا في كتفه.

بعد ذلك ، اندفعت نحو إيليجا مع جمع الجليد حول ذراعي.

 

 

حتى مع انتشار التأثيرات تجمد ذراعه اليسرى لكن دفع إيلايجا راحته الاخرى نحوي.

هناك المزيد من الجنود القادمين ، لا يزال الوضع خطيرًا للغاية فقط أخرجيها من هنا!

 

 

ظهرت أربعة مسامير سوداء من الأرض حولي ، تمكنت من تجنب اثنتين منها فقط بينما اخترق أحدهم كاحلي والآخر جرح جانبي.

تحرك الدم في أطرافي وتوترت عضلات ساقي.

 

 

جفلت وانا أشعر بحرق وخفقان بشع يصدر من جروحي.

 

 

 

في هذه الأثناء ، كانت أذرع إيلايجا المجمدة والتي بها ثقب تتعافيان.

 

 

 

عليك اللعنة ، انه فقط يضحى بأطرافه ليصيبني.

 

 

 

كانت إصاباتي تتعافى أيضا ، لكن المسامير التي اخترقت جسدي كانت مغلفة بالسم وكانت تتداخل مع قدراتي التجديدية.

 

 

 

لقد بحثت عن فتحة لاستخدام الفراغ المتجمد مرة أخرى ، كنت بحاجة لإنهاء هذا بسرعة ، ولكن يبدو أن إيلايجا كان مدركًا لقدراتي.

اشتعلت نيران بيضاء على الشفرة ، مما جعلها متلألئة مثل المجوهرات السائل لكني إستمررت في إشباع المزيد والمزيد من مانا وكذلك تلاعبت بها من حولي لتغذية هجماتي

 

ظهرت شفرة من نار بيضاء متلألئة على شكل هلال ، وانطلقت من أرجحتي وأصبحت متوجة عبر الهواء بينما تركت خط من الصقيع في طريقها.

لقد خلق المسامير حول نفسه في جميع الاتجاهات لمنعي من الوصول إلى المدى المباشر دون أن يكون قادرًا على الرد.

تم قطع التعويذة من خلال التعويذة الشبيهة بالأفعى مما أدى إلى تجميدها.

 

كنت أنا وإيلايجا متساويين تقريبًا من حيث القوة.

بينما تصدت نيرانه السوداء بشكل مباشر للكثير من هجماتي بينما كانت الأشواك قادرة على تحييد البرق وإعادة توجيهه.

 

 

تلاشت ثعابين البرق ودخلت جسدي وبدات بجمع المانا للهجوم التالي.

كان ضعفه هو القتال المباشر ، لكنه كان ذكيا وهادئا.

 

 

 

كان إيلايجا يلعب لعبة تكتيكية ويبقيني في النطاق بينما يصيبني ببطء على الرغم من السرعة والقوة الفائقة لدي.

 

 

تحركت في غابة الأنياب السوداء حيث انطلقت المزيد والمزيد من المسامير في جميع الاتجاهات قبل الاقتراب من إيلايجا.

يجب أن أفترض أن كمية المانا الخاص بنا متماثل تقريبا وربما أقل منه.

 

 

اندفعت إلى الأمام ، وقلصت المسافة بيننا في ثلاث خطوات.

لذا إذا أردت الفوز بهذه المعركة بسرعة فأنا بحاجة إلى المزيد من القوة.

لقد تمكنت من قطع المسامير السوداء التي بدت وكأنها تستحضر وتحمي سيدها إلى ما لا نهاية ، ولكن ليس من دون أن تتعرض شفرتي للضرر أيضًا.

 

انزلق السيف الذهبي من غمده بصوت ناعم.

عندما ضغطت على أسناني بدأ ذهني يدور لتشكيل خطة ، لكن فجأة شعرت بإحساس رائع ومريح ينبع من نواتي.

 

 

حتى مع انتشار التأثيرات تجمد ذراعه اليسرى لكن دفع إيلايجا راحته الاخرى نحوي.

لقد كان يصدر من إرادة سيلفيا.

 

 

لم أرغب في إهدار المانا في مواجهة هذه النيران لذلك قفزت فوقها.

طانت تطلب مني السماح لها بتولي السيطرة!.

في تلك الفترة الزمنية القصيرة ، تراكمت آثار المانا الشبيهة بالرماد من حيث وقف إيلايجا الآن ، على طول الطريق إلى البوابة حيث وقفت تيس وسيلفي والجميع.

 

 

كانت سيلفيا تطلب مني السماح لها بأخذ السيطرة!.

 

رفع إيلايجا يديه ، لكن قبل أن تظهر تعويذته ، كنت بالفعل على مسافة ذراع من وجهه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط