Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 265

فرع الدمار
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فرع الدمار

عندما إختفى حارس الظلال العملاق مرة أخرى بداخل المنصة السوداء بدأ الأدرينالين بداخلي من المعركة يزداد حدة بدلا من أن يهدأ.

 

 

تمسكت النيران الباردة بجلدي وبدأت تخفق كما شعرت بالرونية على ظهري الآن وكأنها وشم حارق لاذع ومضغوط على عمودي الفقري.

أصبح تنفسي ثقيلا وشعرت بتسارع نبضات قلبي في ثانية واحدة ، حتى أن الدماء بدأت تخرج من أذنيّ ، وقامت بإسكات كل شيء باستثناء أصوات أنفاسي الثقيلة. 

لم يظهر فقط الصوت الذي يهمس بالكلمات في ذهني ، بل أصبح بإمكاني أن أشعر بالعواطف ، شعرت بالرغبة والتعطش شديدة في الفوضى والدمار..

 

من زاوية عيني رأيت ريجيس يندفع نحوي بشكل محموم قبل أن يختفي في جسدي. 

لقد كان إحساسا ثقيلا لكنه كان مليئ بالنشوة والتي جعلتني أخاف من أن أفقد عقلي.

 

 

 

حاولت إخماد النار السوداء المطلية بالأرجواني التي تغطي بيدي اليمنى لكنها لم تتزحزح. 

 

 

 

تمسكت النيران الباردة بجلدي وبدأت تخفق كما شعرت بالرونية على ظهري الآن وكأنها وشم حارق لاذع ومضغوط على عمودي الفقري.

أجاب ريجيس بنبرة غطرسة ، ” هذا سهل “.

 

 

لم أكن أعرف سبب حدوث ذلك ، لكن شعرت وكأن جسدي بدأ يرفض الرون أو العكس كان الرون يرفض جسدي. 

لكن التغيير الأكبر كان ريجيس. 

 

لقد منحني معرفة حول يعنيه الدمار ، وكيف كان الدمار مرتبط بالحياة. 

بدأت الصراخ بينما اشتعلت ألسنة اللهب البنفسجي وأصبحت اقوى حتى إلتهمت يدي بأكملها.

 

 

 

من زاوية عيني رأيت ريجيس يندفع نحوي بشكل محموم قبل أن يختفي في جسدي. 

 

 

” ايضا أنا آسف بشأن إتهامك بسرقته ، كنت محقا ، لو لم تفعل ذلك ، لكنت ميتا “.

لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.

 

 

لم يكن جسده ينزف عن إصابته ، ولكن بما أنه كان مصنوعا كليا من الأثير ، فإن الإصابة تعني سيكون بحاجة إلى المزيد من الأثير … بل الكثير منه.

عندما إستيقظت ، وجدت أن السماء الأرجوانية المتلألئة هي أول ما استقبلني.

 

 

توقعت أن أرى مجموعة السلالم المؤدية إلى المنصة التالية ، لكن بدلاً من المنصة كان ما كان ينتظرني في الجزء العلوي من السلالم الشفافة عبارة عن بوابة.

بينما كان الشيء الثاني هو الألم ، شعرت بأن يدي اليمنى قد تم وضعها في وعاء من الحمض ، بينما كان الحرق الباهت موجودا في أسفل ظهري.

 

 

 

أسفل ظهري … الرون!

 

 

 

اتسعت عيناي عندما تذكرت أخيرًا ما حدث لي.

 

 

 

دفعت جسدي لكي أقف وشعرت بتشنج من الألم الناتج عن زيادة الوزن على يدي اليمنى. 

لقد كان يعرف ذلك بنفسه ، كان من الخطير جدًا استخدام نمط القفاز ، الذي تم تعزيزه الآن بلهب الدمار ، بسبب آثاره ، بينما كانت الوحوش التي تظهر على هذه المنصات قوية جدا لكي يقوم بتعديل طريقته الجديدة في القتال مع شكله بطريقة صحيحة.

 

“أنا ذئب!”

عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.

 

 

كان من الضروري أن يكون لدي سيطرة دقيقة على الأثير لتعزيز سرعتي.

“أهلا بك من جديد أيتها الجميلة النائمة” 

 

 

 

تحدث صوت خشن من خلفي ، قفزت غرائزي وجعلتني أقلب جسدي بينما كنت أفتح الخنجر الأبيض باستخدام يدي اليسرى ، لكنني وجدت نفسي أحدق وجها لوجه مع شكل غامض إتخذ هيئة ذئب.

 

 

إلا أنه لم يكن هناك رون الأن. 

ظل المخلوق جالسا على أرجله الخلفية مثل كلب كبير ، لكن لم تتسرب منه أي نية قتل او تهديد.

“أعتقد أنه كذلك …”

 

 

كانت التفاصيل الوحيدة التي تميزه عن كونه مثل ذئب أسود للغاية هي حقيقة أنه كان لديه زوج من القرون التي تبرز من رأسه ، كان كل من تلك القرون تنحني وتتلوى مثل فرع معقوف وصولا إلى نقطة حادة خلف أذنيه.

 

 

 

لكن التفصيل الآخر والذي كان مميزا هو اللون البنفسجي المتوهج الذي يشبه النار أكثر من كونه مجرد فراء.

 

 

لقد كنت أخرج من كل معركة بجروح من شأنها أن تشل أو تقتل شخصًا عاديا ، لكنها كانت تعود لتشفى بدون ترك أي أثر. 

” أنظر إلي! ، أنا مهيب لحد اللعنة! ” تحدث الذئب بابتسامة كشفت أسنانه الحادة بينما واصل ذيله الإهتزاز بحماس.

انخفض فكي قبل أن اتحدث. “ر-ريجيس؟”

 

 

انخفض فكي قبل أن اتحدث. “ر-ريجيس؟”

كنت اعتقدت أن أي شيء يتعين علينا مواجهته على الجانب الآخر سيكون أفضل من البقاء هنا. 

 

 

استغرق الأمر مني بضع دقائق لهضم وفهم كل شيء ، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك ازداد فضولي.

تركت الجرح في رجل ونفضت الغبار عن نفسي قبل الإلتفات نحو ريجيس بابتسامة خفيفة. 

 

لم يتغير هذا الترتيب مطلقًا وكان كل لون يتوافق مع مهمة محدد.

“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “

 

 

استمر الوقت في الإنقضاء حيث صعدت أنا و ريجيس إلى أعلى عبر المنصات المتوهجة.

أجاب ريجيس بنبرة غطرسة ، ” هذا سهل “.

 

 

“لقد سرقته!”

ثم رفع مخلبه الأسود الكبير ، “هذا يجب أن يشرح.”

 

 

“أغرونا” تمتمت بإسمه بغضب شديد يتصاعد بداخلي.

نظرت إليه ببرود مما جعله يسعل بشكل غير مرتاح مرتاح.

 

 

كان ريجيس لا يزال بداخلي لكنني تمكنت من إلغاء قوة الرون.

“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”

بمجرد أن دخل جسمه إلى جسدي ، شعرت بالتغير الذي حدث.

 

لقد كان الرون عبارة عن إسقاط ودليل نادر يدل على السيطرة الحرة على مرسوم محدد من الأثير.

” مخلص؟ هل هذا هو سبب تحولك إلى كلب؟ ” سخرت منه.

لكن كان الاختلاف الوحيد الواضح يمكن في إعتقاد عشيرة إندراث وكذلك جميع الأزوراس أن الطريقة الوحيدة للحصول على هذه الأحرف الرونية هي من خلال فرصة نادرة لوراثتها منذ الولادة.

 

 

“أنا ذئب!”

تذكرت المعرفة التي أصبحت متأصلة في داخلي عند خلق الرون لكنني شعرت بأنها أصبحت ضبابية ، مثل محاولة تذكر أحداث ليلة سكر.

 

 

أكد ريجيس وهو مستاء ، “أنا لا أعرف لماذا أصبحت ذئب وليس تنين رائعا ولكن هذا ما أصبحت عليه الأن.”

بقدر ما أمكنني أن افهمه ، كانت المنصة البيضاء هي المنصة الآمنة الوحيدة.

 

وايضا جعلتني أفكر حول الأحرف الرونية التي كانت تمتلكها كل من السيدة ماير وسيلفيا.

” إذن كيف حدث ذلك؟”

من زاوية عيني رأيت ريجيس يندفع نحوي بشكل محموم قبل أن يختفي في جسدي. 

 

 

“حسنًا ، لقد حدث هذا التطور الهائل بعد اندماج رون الأثير معي.”

 

 

كان من غير المرجح جدا أنهم سيحصلون على المعرفة منذ الولادة.

” إندمج مع جسمك؟” كررت ورائه بشكل ضائع قبل أن أفهم في النهاية.

 

 

لم أكن أعرف سبب حدوث ذلك ، لكن شعرت وكأن جسدي بدأ يرفض الرون أو العكس كان الرون يرفض جسدي. 

اخرجت الأثير فورا من نواتي وحاولت توجيهيه من خلال الرون الموجود أسفل ظهري.

 

 

 

إلا أنه لم يكن هناك رون الأن. 

لكن حتى إذا واصلت استخدام الرون الذي يحتفظ به ريجيس ، كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن أصاب بالجنون.

 

 

تذكرت المعرفة التي أصبحت متأصلة في داخلي عند خلق الرون لكنني شعرت بأنها أصبحت ضبابية ، مثل محاولة تذكر أحداث ليلة سكر.

أكد ريجيس وهو مستاء ، “أنا لا أعرف لماذا أصبحت ذئب وليس تنين رائعا ولكن هذا ما أصبحت عليه الأن.”

 

كنت بحاجة لقتل شيء ما.

“لقد إختقى…. أنا – لا أستطيع الشعور بالرون بعد الآن.”

اخرجت الأثير فورا من نواتي وحاولت توجيهيه من خلال الرون الموجود أسفل ظهري.

 

 

فجأة رفعت عيناي نحو ريجيس مع نية قتل.

سألني ريجيس وهو يخرج من جسدي ، لكن كان تعبيره أكثر ثقلا وحيوية إلى حد ما في شكل الكلب هذا.

 

لم تكن السماء القرمزية المشؤومة التي أضاءت في السماء هي ما جعلني أشعر بالقلق.

“لقد سرقته!”

هل يتم إعطاؤهم المعرفة والقدرات التي تأتي مع كل رون فور ولادتهم أم أن كل رونية تبقى خاملة حتى يتمكنوا من إكتيساب البصيرة بأنفسهم؟

 

 

أجاب ريجيس ، ” ليس الأمر كما لو كنت أتوقع أن يحدث ذلك ، إلى جانب ذلك كنت تموت هناك “.

هل كانت مشاعر ريجيس؟ ، هل كان هذا بسبب رون الدمار نفسه؟.

 

خلقت كل واحدة منهم أعداء احتجنا أنا وريجيس لقتلهم من أجل المضي قدمًا.

جادلته ، “لقد كنت أتحكم بالوضع.”

 

 

 

ضحك ريجيس بسخرية.

 

 

لقد كانت الحياة جزء من الوجود ذاته ، كذلك كان الخلق والموت والدمار.

“بالتأكيد ، كان الصراخ من الألم وفقدان الوعي جزء من الخطة الرئيسية يا سيد الخطط أليس كذلك؟ “

 

 

ظهرت مئات الأسئلة في رأسي مع معرفتي الجديدة بالأثير من الرونية.

“أنت لا تفهم! أحتاج تلك القوة ، ريجيس أعده الأن!”

كان لون المنصات متغيرا لكنه كان ثابتا ايضا في ترتيب واضح ، بدأ من أبيض ثم أحمر ، برتقالي ، أزرق ، وفي النهاية يصبح أسود.

 

 

فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.

هل يتم إعطاؤهم المعرفة والقدرات التي تأتي مع كل رون فور ولادتهم أم أن كل رونية تبقى خاملة حتى يتمكنوا من إكتيساب البصيرة بأنفسهم؟

 

 

“ألا تعتقد أنني حاولت فعل هذا؟ بعد أن قمت بسحب مؤخرتك الثقيلة من المنصة السوداء حاولت العودة إلى داخل جسدك وإعادته إليك لكني لم أعرف حتى كيف! “

هل كانت مشاعر ريجيس؟ ، هل كان هذا بسبب رون الدمار نفسه؟.

 

 

تجعدت حواجبي عندما مددت يدي نحو ريجيس.

اخرجت الأثير فورا من نواتي وحاولت توجيهيه من خلال الرون الموجود أسفل ظهري.

 

ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.

“تعال الى هنا.”

لم أكن أعرف سبب حدوث ذلك ، لكن شعرت وكأن جسدي بدأ يرفض الرون أو العكس كان الرون يرفض جسدي. 

 

“حسنًا ، لقد حدث هذا التطور الهائل بعد اندماج رون الأثير معي.”

بعد التنهد بحسرة إستسلم رفيقي.

 

 

أسفل ظهري … الرون!

بمجرد أن دخل جسمه إلى جسدي ، شعرت بالتغير الذي حدث.

 

 

كان ريجيس لا يزال بداخلي لكنني تمكنت من إلغاء قوة الرون.

كان الأمر أشبه بإسقاط الضغط داخل أذني ، كما لو كنت أغرق بعمق بداخل البحر. 

 

 

 

إحترق الألم في رأسي حتى تذكرت المعرفة التي كانت في ذهني ، لكن الرون نفسه أصبح موجود الآن داخل ريجيس.

نظرت إليه ببرود مما جعله يسعل بشكل غير مرتاح مرتاح.

 

 

لقد تذكرت كل شيء تعلمته عندما انتشر الإحساس الدافئ للرون من أسفل ظهري.

 

 

لكن التفصيل الآخر والذي كان مميزا هو اللون البنفسجي المتوهج الذي يشبه النار أكثر من كونه مجرد فراء.

الدمار.

“أعتقد أنه كذلك …”

 

فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.

كان هذا ما ما ترمز إليه الرونية التي تم نقشها على ظهري. 

كانت التفاصيل الوحيدة التي تميزه عن كونه مثل ذئب أسود للغاية هي حقيقة أنه كان لديه زوج من القرون التي تبرز من رأسه ، كان كل من تلك القرون تنحني وتتلوى مثل فرع معقوف وصولا إلى نقطة حادة خلف أذنيه.

 

سواء الجوع أو الجشع الذي يمكن أن يدفع البشر إلى أكل بعضهم البعض ، إلى الشهوة ، والاكتئاب ، وما إلى ذلك.

ومع ذلك ، لم يكن التدمير شيئ ماديا ، لذا فإن الأثير الموجود بداخلي إتخذ شكل أكثر شيء مدمر أعرفه ، النار.

أم إنه أنا؟

 

أكد ريجيس وهو مستاء ، “أنا لا أعرف لماذا أصبحت ذئب وليس تنين رائعا ولكن هذا ما أصبحت عليه الأن.”

هل كان هذا بسبب صنع نواة الأثير من شظايا نواة المانا في المرحلة البيضاء؟

 

 

 

هل هذا ممكن حتى؟ ، لم أكن أعرف.

 

 

 

من خلال هذا التشكيل الذاتي لنفسه ، تسائلت عما إذا كان الأثير لديه مستوى معين من الإدراك المنفصل.

 

 

 

لقد منحني معرفة حول يعنيه الدمار ، وكيف كان الدمار مرتبط بالحياة. 

 

 

أومأت برأسي ثم حدقت في يدي ، كنت أتسائل ما الخطأ الذي حدث؟.

لقد أوضحت لي من قبل السيدة ماير أن مرسوم الحياة يرتكز على الكائنات الحية ، لكن كان هذا خطأ تماما ، لم يكن ذلك سوى جزء منه.

على الأرجح كان لهذا علاقة بالمعرفة التي تم غسرها في ذهني عندما حصلت على أول رون ، لكنها كانت مفيدة حتى بعد أن أخذها جسد ريجيس.

 

لقد تذكرت كل شيء تعلمته عندما انتشر الإحساس الدافئ للرون من أسفل ظهري.

كان مرسوم الحياة أقرب إلى التأثير على… الوجود نفسه.

 

 

لقد تذكرت كل شيء تعلمته عندما انتشر الإحساس الدافئ للرون من أسفل ظهري.

لقد كانت الحياة جزء من الوجود ذاته ، كذلك كان الخلق والموت والدمار.

 

 

 

بالكاد كنت قد لمست سطح الدمار ولكن حتى ذلك الحين ، تمكنت من اكتساب البصيرة أكثر مما كانت تعرفه السيدة ماير ، أو على الأقل ما أخبرتني به.

لكن التفصيل الآخر والذي كان مميزا هو اللون البنفسجي المتوهج الذي يشبه النار أكثر من كونه مجرد فراء.

 

أم إنه أنا؟

ولكن ربما كان الأمر الأكثر إثارة للصدمة من الفهم هو إكتشاف ما تدل عليه هذه الرونية. 

 

 

 

فقط حقيقة أنني قد إستطعت تشكيل هذا الرون تعني أن لدي درجة معينة من إتقان ما تعنيه الرونية.

كان نحن من أصبحنا أقوى.

 

وايضا جعلتني أفكر حول الأحرف الرونية التي كانت تمتلكها كل من السيدة ماير وسيلفيا.

لقد كان الرون عبارة عن إسقاط ودليل نادر يدل على السيطرة الحرة على مرسوم محدد من الأثير.

 

 

استغرق الأمر مني بضع دقائق لهضم وفهم كل شيء ، ولكن بمجرد أن فعلت ذلك ازداد فضولي.

لقد جعلني هذا أتسائل عن الاختلافات بين هذه الرونية التي حصلت عليها والرونية التي كانت تحيط بجسدي بسبب إرادة سيلفيا … 

كانت المنصات البرتقالية ثابتة إلى حد ما أيضًا.

 

 

وايضا جعلتني أفكر حول الأحرف الرونية التي كانت تمتلكها كل من السيدة ماير وسيلفيا.

بمجرد أن دخل جسمه إلى جسدي ، شعرت بالتغير الذي حدث.

 

 

لكن كان الاختلاف الوحيد الواضح يمكن في إعتقاد عشيرة إندراث وكذلك جميع الأزوراس أن الطريقة الوحيدة للحصول على هذه الأحرف الرونية هي من خلال فرصة نادرة لوراثتها منذ الولادة.

 

 

 

إذن إطلاقا من طريقة التفكير هذه ، فهل هذا يعني أن مراسيم للأثير التي يمكنهم تعلمها مقيدة بالرونية التي كانوا يمتلكونها منذ ولادتهم؟.

 

 

 

هل يتم إعطاؤهم المعرفة والقدرات التي تأتي مع كل رون فور ولادتهم أم أن كل رونية تبقى خاملة حتى يتمكنوا من إكتيساب البصيرة بأنفسهم؟

أسفل ظهري … الرون!

 

 

كان من غير المرجح جدا أنهم سيحصلون على المعرفة منذ الولادة.

فقط حقيقة أنني قد إستطعت تشكيل هذا الرون تعني أن لدي درجة معينة من إتقان ما تعنيه الرونية.

 

أصبح تنفسي ثقيلا وشعرت بتسارع نبضات قلبي في ثانية واحدة ، حتى أن الدماء بدأت تخرج من أذنيّ ، وقامت بإسكات كل شيء باستثناء أصوات أنفاسي الثقيلة. 

فقط بالنظر إلى مدى الألم الذي كان علي تحمله الحصول نتيجة خلق رون واحد فقط فمن المحتمل أن يموت طفل أزوراس من الضغط العقلي لعشرات الأحرف الرونية التي تغرس المعرفة وتحقنها بداخل عقولهم.

 

 

نظرت إليه ببرود مما جعله يسعل بشكل غير مرتاح مرتاح.

ظهرت مئات الأسئلة في رأسي مع معرفتي الجديدة بالأثير من الرونية.

أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.

 

كانت المنصات البرتقالية ثابتة إلى حد ما أيضًا.

لكن لم تكن هناك طريقة للحصول على جميع الإجابات في أي وقت قريب ، لكن اكتساب هذا الرون وإمتلاك الأحرف الرونية في الماضي جعلني متأكدًا من شيئين.

كانت المنصات البرتقالية ثابتة إلى حد ما أيضًا.

 

 

الأول ، وهو أنني بحاجة إلى تحقيق المزيد من الفهم و البصيرة في فنون الأثير للحصول على المزيد من الرونيات ، ثانيا من المرجح أن أغرونا اكتسب فهم ثاقبا على هذه الأحرف الرونية من أجل إنشاء نسخته الخاصة لمنح شعبه السحر.

كانت التفاصيل الوحيدة التي تميزه عن كونه مثل ذئب أسود للغاية هي حقيقة أنه كان لديه زوج من القرون التي تبرز من رأسه ، كان كل من تلك القرون تنحني وتتلوى مثل فرع معقوف وصولا إلى نقطة حادة خلف أذنيه.

 

 

لقد كانت العلامات والشعارات التي يمتلكها سحرة ألاكريا عبارة عن رونيات تستعمل المانا وهي نسخة مبسطة للرونية الأثيرية.

 

 

“حسنًا ، لقد حدث هذا التطور الهائل بعد اندماج رون الأثير معي.”

“أغرونا” تمتمت بإسمه بغضب شديد يتصاعد بداخلي.

 

 

 

ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.

“نعم أنا بخير الآن” ، أجبته بنبرة مليئة بالذنب.

 

لقد كنت أخرج من كل معركة بجروح من شأنها أن تشل أو تقتل شخصًا عاديا ، لكنها كانت تعود لتشفى بدون ترك أي أثر. 

كنت بحاجة لقتل شيء ما.

 

 

لم يكن جسده ينزف عن إصابته ، ولكن بما أنه كان مصنوعا كليا من الأثير ، فإن الإصابة تعني سيكون بحاجة إلى المزيد من الأثير … بل الكثير منه.

أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.

استمر الوقت في الإنقضاء حيث صعدت أنا و ريجيس إلى أعلى عبر المنصات المتوهجة.

 

 

لولاه ، لما حدثت الحرب ولم يمت آدم ، لم يكن ليكون والدي ميتا.

أكد ريجيس وهو مستاء ، “أنا لا أعرف لماذا أصبحت ذئب وليس تنين رائعا ولكن هذا ما أصبحت عليه الأن.”

 

إذا كان بإمكاني تكوين رون لفرع الدمار ، فيمكنني تكوين واحد للفروع الأخرى.

مع المنطق الأخير المتبقي بداخلي قكت بطعم الخنجر بعمق في فخذي.

 

 

 

سقطت على ركبتي مع إنتشار الألم الثاقب وقصف رأسي.

“تعال الى هنا.”

 

 

كان ريجيس لا يزال بداخلي لكنني تمكنت من إلغاء قوة الرون.

فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.

 

‘هل هذا؟…’

لكن أصبح الوضع أسوأ هذه المرة.

‘هل هذا؟…’

 

كان هذا ما ما ترمز إليه الرونية التي تم نقشها على ظهري. 

لم يظهر فقط الصوت الذي يهمس بالكلمات في ذهني ، بل أصبح بإمكاني أن أشعر بالعواطف ، شعرت بالرغبة والتعطش شديدة في الفوضى والدمار..

 

 

 

إندمج كل هذا في ذهني حتى شعرت أن النوايا أصبحت جزء مني.

انخفض فكي قبل أن اتحدث. “ر-ريجيس؟”

 

صعدت السلالم بسرعة ولم أكن أرغب في شيء أكثر من الهروب من هذا الفراغ الأرجواني المقيت.

هل كانت مشاعر ريجيس؟ ، هل كان هذا بسبب رون الدمار نفسه؟.

سقطت آذان ريجيس وهو يتحدث ، ” أيضا إن كان ذلك سيجعلك تشعر بتحسن ، فإن جسدي أصبح أقوى الآن ولكن لا يمكنني استخدام ذلك اللهب كما فعلت لقتل ذلك الغولم.”

 

سواء الجوع أو الجشع الذي يمكن أن يدفع البشر إلى أكل بعضهم البعض ، إلى الشهوة ، والاكتئاب ، وما إلى ذلك.

أم إنه أنا؟

بل كان شعوري بالقلق بسبب العشرات أو نحو ذلك من البشر الذين يقاتلون ضد الوحوش … وأولائك الثلاثة على وجه الخصوص الذين صادفتهم في الغرفة الأولى من هذه الأنقاض.

 

 

“هل أنت بخير أيتها الأميرة؟” 

هل يتم إعطاؤهم المعرفة والقدرات التي تأتي مع كل رون فور ولادتهم أم أن كل رونية تبقى خاملة حتى يتمكنوا من إكتيساب البصيرة بأنفسهم؟

 

صحيح أنه لم يكن قادرا بعد على استخدام لهب الدمار ، فإن سرعته وقوته وأسنانه ومخالبه الحادة قد جعلت منه سلاحا فتاكا رغم ذلك. 

سألني ريجيس وهو يخرج من جسدي ، لكن كان تعبيره أكثر ثقلا وحيوية إلى حد ما في شكل الكلب هذا.

لكن أصبح الوضع أسوأ هذه المرة.

 

” حاول مجاراتي!”

كنت لا أزال في حالة ذهول وكان هناك آلاف الأشياء في ذهني ، لكنني كنت أعرف ، بغض النظر عن نيته ، أذا لم يقم ريجيس بإستيعاب الرون مني …

أكد ريجيس وهو مستاء ، “أنا لا أعرف لماذا أصبحت ذئب وليس تنين رائعا ولكن هذا ما أصبحت عليه الأن.”

 

 

“نعم أنا بخير الآن” ، أجبته بنبرة مليئة بالذنب.

 

 

 

” ايضا أنا آسف بشأن إتهامك بسرقته ، كنت محقا ، لو لم تفعل ذلك ، لكنت ميتا “.

 

 

“أهلا بك من جديد أيتها الجميلة النائمة” 

“حسنا ، أعلم أنك فظ لأنك كنت عازم جدا على أن تصبح أقوى “.

عند بدأت القضبان الغامضة التي تحاصرنا داخل المنصة السوداء بالإختفاء بدأ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة يختفي كما هو معتاد.

 

 

سقطت آذان ريجيس وهو يتحدث ، ” أيضا إن كان ذلك سيجعلك تشعر بتحسن ، فإن جسدي أصبح أقوى الآن ولكن لا يمكنني استخدام ذلك اللهب كما فعلت لقتل ذلك الغولم.”

 

 

 

أومأت برأسي ثم حدقت في يدي ، كنت أتسائل ما الخطأ الذي حدث؟.

 

 

 

لقد اكتسبت البصيرة حول مسار الحياة ، لكن لم يكن لدي سوى نصف القطعة المكتملة ، بينما كان ريجيس يملك النصف الآخر.

ضحك ريجيس بسخرية.

 

 

لم يكن ريجيس يمتلك البصيرة لاستخدام قوة الدمار بينما لم يكن لدي الرون لاستخدامه بنفسي. 

 

 

ثم رفع مخلبه الأسود الكبير ، “هذا يجب أن يشرح.”

لكن حتى إذا واصلت استخدام الرون الذي يحتفظ به ريجيس ، كنت أعرف أنها مسألة وقت فقط قبل أن أصاب بالجنون.

“ما زلت غير معتاد على هذا الشكل ، إنها المرة الأولى التي أحصل فيها على أطراف حقيقية كما تعلم “.

 

في هذه اللحظة لم يسعني إلا أن أتمنى أن يتشكل الأثير ويشكل نفسه بشكل يناسبني بشكل أفضل في المستقبل.

كان أشعر بالإحباط ، على عكس النمو مع نواة المانا وقدرتي على التلاعب بالعناصر ، لم يكن تطوري في استخدام الأثير واضحا ويمكن تمييزه.

أسفل ظهري … الرون!

 

صحيح أنني لم أتمكن من فهم الجانب الأخير من الأثير للحصول على الرون مكتملا ، إلا أن معدل النمو في ممرات الأثير بداخل جسدي قد زاد. 

كان الحصول على هذه القدرة القوية الجديدة هو الخطوة الأولى في سد الفجوة بيني وبين الأزوراس ، لكن لم أكن قد تذوقتها حتى قبل أن يتم سلبها مني.

 

 

أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.

لكن على الأقل أدركت الأمر الأن.

أردت أن أقتل شيىء ، تماما كما فعل أغرونا بالعديد من شعبي.

 

 

إذا كان بإمكاني تكوين رون لفرع الدمار ، فيمكنني تكوين واحد للفروع الأخرى.

بينما استغرقت المنصات الزرقاء معظم الوقت ، كانت المنصات السوداء هي الأكثر خطرا وتحديًا.

 

 

في هذه اللحظة لم يسعني إلا أن أتمنى أن يتشكل الأثير ويشكل نفسه بشكل يناسبني بشكل أفضل في المستقبل.

 

 

صحيح أنني لم أتمكن من فهم الجانب الأخير من الأثير للحصول على الرون مكتملا ، إلا أن معدل النمو في ممرات الأثير بداخل جسدي قد زاد. 

تركت الجرح في رجل ونفضت الغبار عن نفسي قبل الإلتفات نحو ريجيس بابتسامة خفيفة. 

 

 

 

“هيا. دعنا نرى فقط مدى فائدة هذا الشكل الجديد “.

 

 

كان أشعر بالإحباط ، على عكس النمو مع نواة المانا وقدرتي على التلاعب بالعناصر ، لم يكن تطوري في استخدام الأثير واضحا ويمكن تمييزه.

إرتفعت أذان ريجيس وبدأ يهز ذيله بحماس عندما نظر نحوي بإبتسامة مسننة.

ايضا لم تكن جحافل الوحوش المختلفة تتقدم نحونا بجنون.

 

 

” حاول مجاراتي!”

لم يظهر فقط الصوت الذي يهمس بالكلمات في ذهني ، بل أصبح بإمكاني أن أشعر بالعواطف ، شعرت بالرغبة والتعطش شديدة في الفوضى والدمار..

 

كانت التفاصيل الوحيدة التي تميزه عن كونه مثل ذئب أسود للغاية هي حقيقة أنه كان لديه زوج من القرون التي تبرز من رأسه ، كان كل من تلك القرون تنحني وتتلوى مثل فرع معقوف وصولا إلى نقطة حادة خلف أذنيه.

استمر الوقت في الإنقضاء حيث صعدت أنا و ريجيس إلى أعلى عبر المنصات المتوهجة.

“بعد أن قتلت ذلك الغولم العملاق ، بدأت تلك النيران بمحاولة التهامك ، لذا فعلت ما سيفعله أي رفيق مخلص ودخلت إلى جسدك لإنقاذك.”

 

 

لقد أشرق امتداد اللون الأرجواني فوق الرأس ، بثبات دائم مما يجعل من المستحيل حساب عدد الساعات التي مرت.

هل كان هذا بسبب صنع نواة الأثير من شظايا نواة المانا في المرحلة البيضاء؟

 

 

كانت هناك بعض النظام الذي لاحظته ما إستمرار الإرتفاع عبر هذا الجزء الشبيه باللعبة.

 

 

 

كان لون المنصات متغيرا لكنه كان ثابتا ايضا في ترتيب واضح ، بدأ من أبيض ثم أحمر ، برتقالي ، أزرق ، وفي النهاية يصبح أسود.

 

 

لم يتغير هذا الترتيب مطلقًا وكان كل لون يتوافق مع مهمة محدد.

قررت أنا و ريجيس إعتبار هذا التسلسل النظامي الأساسي على أنه مجموعة واحدة. 

هل كانت مشاعر ريجيس؟ ، هل كان هذا بسبب رون الدمار نفسه؟.

 

مع المنطق الأخير المتبقي بداخلي قكت بطعم الخنجر بعمق في فخذي.

لم يتغير هذا الترتيب مطلقًا وكان كل لون يتوافق مع مهمة محدد.

 

 

ظل المخلوق جالسا على أرجله الخلفية مثل كلب كبير ، لكن لم تتسرب منه أي نية قتل او تهديد.

بقدر ما أمكنني أن افهمه ، كانت المنصة البيضاء هي المنصة الآمنة الوحيدة.

لقد أشرق امتداد اللون الأرجواني فوق الرأس ، بثبات دائم مما يجعل من المستحيل حساب عدد الساعات التي مرت.

 

 

كان من المفترض أن تكون المنصات الحمراء تندرج تحت نوع من الاختبار للثبات العقلي أو البدني. 

مع المنطق الأخير المتبقي بداخلي قكت بطعم الخنجر بعمق في فخذي.

 

بالكاد كنت قد لمست سطح الدمار ولكن حتى ذلك الحين ، تمكنت من اكتساب البصيرة أكثر مما كانت تعرفه السيدة ماير ، أو على الأقل ما أخبرتني به.

بصرف النظر عن المنصة الحمراء الأولى التي قامت بسحب الأثير مني ، فإن المنصات التالية قامت بتضخيم كل أنواع الجوانب العاطفية لدى الأشخاص الواقفين على المنصة. 

ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.

 

كان ريجيس لا يزال بداخلي لكنني تمكنت من إلغاء قوة الرون.

سواء الجوع أو الجشع الذي يمكن أن يدفع البشر إلى أكل بعضهم البعض ، إلى الشهوة ، والاكتئاب ، وما إلى ذلك.

 

 

كان من المفترض أن تكون المنصات الحمراء تندرج تحت نوع من الاختبار للثبات العقلي أو البدني. 

كانت المنصات البرتقالية ثابتة إلى حد ما أيضًا.

هل هذا ممكن حتى؟ ، لم أكن أعرف.

 

صعدت السلالم بسرعة ولم أكن أرغب في شيء أكثر من الهروب من هذا الفراغ الأرجواني المقيت.

خلقت كل واحدة منهم أعداء احتجنا أنا وريجيس لقتلهم من أجل المضي قدمًا.

كنت بحاجة لقتل شيء ما.

 

كان مرسوم الحياة أقرب إلى التأثير على… الوجود نفسه.

لقد اختلفت أعداد وأنواع الوحوش وتطورت بشكل أقوى قليلاً مع كل مجموعة ، لكن المعدل الذي تطور به ريجيس تجاوز الصعوبة المتزايدة لهذه المراحل.

 

 

 

كانت المنصات الزرقاء هي الأكثر استهلاكا للوقت. 

كان من الضروري أن يكون لدي سيطرة دقيقة على الأثير لتعزيز سرعتي.

 

لم يظهر فقط الصوت الذي يهمس بالكلمات في ذهني ، بل أصبح بإمكاني أن أشعر بالعواطف ، شعرت بالرغبة والتعطش شديدة في الفوضى والدمار..

لقد كانت كل واحدة عبارة عن لغز من نوع ما ، كان بعضها يمتلك فخاخ مميتة والبعض الآخر يهدف إلى تقييدك لأيام حتى تموت من العطش والجوع. 

 

 

لم يكن هناك سوى وحش واحد لقتاله ، ولكنه كان على مستوى أعلى بكثير من تلك التي تظهر على المنصات البرتقالية.

لكن نظرا لأن جسدي كان يحتاج إلى القليل جدًا من الطعام باستثناء الأثير ، فإن هذا لم ينطبق علي حقا ، لكنه كان مضيعة كبيرة للوقت.

فتح ريجيس فمه وكشف أنيابه.

 

 

بينما استغرقت المنصات الزرقاء معظم الوقت ، كانت المنصات السوداء هي الأكثر خطرا وتحديًا.

 

 

كان من المفترض أن تكون المنصات الحمراء تندرج تحت نوع من الاختبار للثبات العقلي أو البدني. 

لم يكن هناك سوى وحش واحد لقتاله ، ولكنه كان على مستوى أعلى بكثير من تلك التي تظهر على المنصات البرتقالية.

 

 

من خلال هذا التشكيل الذاتي لنفسه ، تسائلت عما إذا كان الأثير لديه مستوى معين من الإدراك المنفصل.

لقد كنت أخرج من كل معركة بجروح من شأنها أن تشل أو تقتل شخصًا عاديا ، لكنها كانت تعود لتشفى بدون ترك أي أثر. 

 

 

كان أشعر بالإحباط ، على عكس النمو مع نواة المانا وقدرتي على التلاعب بالعناصر ، لم يكن تطوري في استخدام الأثير واضحا ويمكن تمييزه.

كانت ملابسي مليئة بالثقوب ، لكن الدروع الجلدية السوداء وعبائتي الزرقاء تمكنوا من البقاء سليمين.

 

 

 

كنت أتوقع أن يكون الخنجر الأبيض الذي حصلت عليه من عرين الدودة الألفية محطما بحلول هذا الوقت ، لكنه صمد بثبات حتى دون أن يحصل على خدش واحد أو شقوق في نصله الأبيض.

لقد اكتسبت البصيرة حول مسار الحياة ، لكن لم يكن لدي سوى نصف القطعة المكتملة ، بينما كان ريجيس يملك النصف الآخر.

 

 

على الرغم مما كان ينتظرنا على كل منصة ، أصبح صعودنا عبر المنصات أسهل ، لا لقد أثبتت كل منصة أنها تصبح أكثر صعوبة من السابقة. 

 

 

كان هذا ما ما ترمز إليه الرونية التي تم نقشها على ظهري. 

كان نحن من أصبحنا أقوى.

ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.

 

 

صحيح أنني لم أتمكن من فهم الجانب الأخير من الأثير للحصول على الرون مكتملا ، إلا أن معدل النمو في ممرات الأثير بداخل جسدي قد زاد. 

 

 

 

على الأرجح كان لهذا علاقة بالمعرفة التي تم غسرها في ذهني عندما حصلت على أول رون ، لكنها كانت مفيدة حتى بعد أن أخذها جسد ريجيس.

 

 

” تعال وعض مؤخرتي” تذمر ريجيس وكان صوت استيائه يرن بداخل رأسي. 

تمكنت من دمج الأثير في كل من يداي وحوالي ثمانين بالمائة من الأثير في ساقي. 

 

 

 

لقد شعرت أن التحكم الكلي في الأثير كان مستحيلا في الوقت الحالي ، كما لو كنت أحاول صنع تمثال بإستعمال الهواء ، لكنه كان هناك شيء كنت في أمس الحاجة إليه للتقدم.

 

 

 

كان من الضروري أن يكون لدي سيطرة دقيقة على الأثير لتعزيز سرعتي.

 

 

ظهرت مئات الأسئلة في رأسي مع معرفتي الجديدة بالأثير من الرونية.

لقد كنت أثق إلى حد ما في المرونة والقوة لدي ولكن بدون مساعدة كل من سحر المانا والعناصر ، أصبحت سرعتي ابطئ حتى بمساعدة الأثير وجسدي القوي.

 

 

لم يكن هناك سوى وحش واحد لقتاله ، ولكنه كان على مستوى أعلى بكثير من تلك التي تظهر على المنصات البرتقالية.

لكن التغيير الأكبر كان ريجيس. 

 

 

 

أو المغفل الأسود وهو الإسم الذي يكره أن تتم مناداته به ، لكنه لم يعد يعمل مثل محول مدفع كما اعتاد أن يكون. 

 

 

عند بدأت القضبان الغامضة التي تحاصرنا داخل المنصة السوداء بالإختفاء بدأ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة يختفي كما هو معتاد.

صحيح أنه لم يكن قادرا بعد على استخدام لهب الدمار ، فإن سرعته وقوته وأسنانه ومخالبه الحادة قد جعلت منه سلاحا فتاكا رغم ذلك. 

 

 

“ماذا حدث لي بعد أن فقدت الوعي؟ ، ايضا ماذا حدث لك؟ لماذا تبدو هكذا؟ “

كان الجانب السلبي الوحيد لهذا التغيير أنه أصبح الآن ماديا أكثر بكثير مما كان عليه في السابق ، مما يعني أنه كان عرضة لتلقي الإصابات.

“حسنًا ، في هذه المرحلة سيصبح مقدار الأثير الذي تأخذه مني يعتمد على أدائك في المعارك ” تحدثت بابتسامة متكلفة.

 

 

لم يكن جسده ينزف عن إصابته ، ولكن بما أنه كان مصنوعا كليا من الأثير ، فإن الإصابة تعني سيكون بحاجة إلى المزيد من الأثير … بل الكثير منه.

 

 

 

“بعد أن نخرج من هنا ، ذكرني أن أدربك جيدا ” ، ضحكت وانا جالس على الرأس العملاق للثعبان ذو الرؤوس الثلاثة الذي قتلته للتو على المنصة السوداء السابعة.

لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.

 

 

“أختي الصغيرة يمكنها القتال أفضل منك.”

وايضا جعلتني أفكر حول الأحرف الرونية التي كانت تمتلكها كل من السيدة ماير وسيلفيا.

 

 

” تعال وعض مؤخرتي” تذمر ريجيس وكان صوت استيائه يرن بداخل رأسي. 

 

 

 

“ما زلت غير معتاد على هذا الشكل ، إنها المرة الأولى التي أحصل فيها على أطراف حقيقية كما تعلم “.

 

 

 

“حسنًا ، في هذه المرحلة سيصبح مقدار الأثير الذي تأخذه مني يعتمد على أدائك في المعارك ” تحدثت بابتسامة متكلفة.

 

 

“أغرونا” تمتمت بإسمه بغضب شديد يتصاعد بداخلي.

اختار ريجيس الصمت بدلا من الإجابة لانه لم يرغب في حدوث ذلك.

 

 

 

لقد كان يعرف ذلك بنفسه ، كان من الخطير جدًا استخدام نمط القفاز ، الذي تم تعزيزه الآن بلهب الدمار ، بسبب آثاره ، بينما كانت الوحوش التي تظهر على هذه المنصات قوية جدا لكي يقوم بتعديل طريقته الجديدة في القتال مع شكله بطريقة صحيحة.

 

 

“أنت لا تفهم! أحتاج تلك القوة ، ريجيس أعده الأن!”

عند بدأت القضبان الغامضة التي تحاصرنا داخل المنصة السوداء بالإختفاء بدأ الثعبان ذو الرؤوس الثلاثة يختفي كما هو معتاد.

 

 

“لقد إختقى…. أنا – لا أستطيع الشعور بالرون بعد الآن.”

توقعت أن أرى مجموعة السلالم المؤدية إلى المنصة التالية ، لكن بدلاً من المنصة كان ما كان ينتظرني في الجزء العلوي من السلالم الشفافة عبارة عن بوابة.

لم يستغرق الأمر وقت طويلا بعد حدوث ذلك حتى ساد علي الظلام.

 

 

عند النظر إلى البوابة اللامعة رأيت أنها تنقل إلى واحة في صحراء لا نهاية لها.

 

 

“أغرونا” تمتمت بإسمه بغضب شديد يتصاعد بداخلي.

‘هل هذا؟…’

” مخلص؟ هل هذا هو سبب تحولك إلى كلب؟ ” سخرت منه.

 

كان نحن من أصبحنا أقوى.

“أعتقد أنه كذلك …”

لكن التغيير الأكبر كان ريجيس. 

 

 

صعدت السلالم بسرعة ولم أكن أرغب في شيء أكثر من الهروب من هذا الفراغ الأرجواني المقيت.

 

 

ظهرت نيران الدمار الباردة ، ووصلت حتى إلى الخنجر الذي لا يزال في يدي اليسرى بينما كانت عيني تبحث عن أي شيء لإطلاق هذا الغضب.

كنت اعتقدت أن أي شيء يتعين علينا مواجهته على الجانب الآخر سيكون أفضل من البقاء هنا. 

 

 

 

ومع ذلك ، ما كان ينتظرنا جعلني أتسائل لما فكرت في ذلك أساسا.

 

 

 

لم تكن السماء القرمزية المشؤومة التي أضاءت في السماء هي ما جعلني أشعر بالقلق.

 

 

 

ايضا لم تكن جحافل الوحوش المختلفة تتقدم نحونا بجنون.

 

 

لقد كانت العلامات والشعارات التي يمتلكها سحرة ألاكريا عبارة عن رونيات تستعمل المانا وهي نسخة مبسطة للرونية الأثيرية.

بل كان شعوري بالقلق بسبب العشرات أو نحو ذلك من البشر الذين يقاتلون ضد الوحوش … وأولائك الثلاثة على وجه الخصوص الذين صادفتهم في الغرفة الأولى من هذه الأنقاض.

مع المنطق الأخير المتبقي بداخلي قكت بطعم الخنجر بعمق في فخذي.

 

عندما خفضت نظري إلى يدي اليمنى التي أصبحت سليمة ، لاحظت أخيرًا أن المنصة التي كنت عليها لم تكن سوداء بل بيضاء.

صحيح أنه لم يكن قادرا بعد على استخدام لهب الدمار ، فإن سرعته وقوته وأسنانه ومخالبه الحادة قد جعلت منه سلاحا فتاكا رغم ذلك. 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط