Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 276

قرية ميرين

قرية ميرين

دخلت في البوابة لكن أكن أعرف حقًا ما يجب علي توقعه على الجانب الآخر.

واصلت عيناي التحرك مركزا في المشاهد حتى لاحظت الرائحة الكريهة التي من في زقاق خلفي.

 

 

لكن الشيء الذي لم يخطر ببالي بعد كل ما حدث حتى الآن قد حدث ، بالنظر إلى تجربتي مع الألكريين في كل من ديكاثين وكذلك في المقابر الأثرية فقد كان منظر الحارسين اللذين كانا يقفان على جانب البوابة وهم يقفزان بشكل مفاجئ مع الصراخ بشكل مرعوب قد فاجئني تماما.

لم أكن أعتقد أن أعين الفتاة قادرة على أن تصبح أوسع مما كانوا عليه ، لكنهم فعلوا ذلك.

 

سرعان ما إتسعت عيناها وظهر إحمرار واضح في خديها بينما كانت تقف وتعدل ملابسها.

ضحك ريجيس كشخص يحضى بتسلية كبيرة بينما لم أكن أعرف حقًا ماذا أفعل في هذا الموقف.

 

 

بمجرد دخولي تم إرشادي إلى المنضدة الأمامية في مبنى فارغ حيث كانت هناك امرأة مراهقة كانت تعبث بشعرها البني المربوط بإحكام بشكل يدل على الملل.

تمكن الحارس الموجود على يميني ، وهو رجل ممتلئ الجسم يرتدي درعًا مطليًا من الواضح أنه لا يمكنه احتواء جسده الواسع من جمع القليل من الشجاعة التي كانت لديه من أجل توجيه رمحه المرتعش نحوي على الأقل.

 

 

انحنى الجندي الضخم ووضع مرفقه على المنضدة الأمامية. 

ثم لم يستغرق الأمر وقت أكثر حتى يقوم رفيقه النحيف بفعل نفس الشيء.

“ما هذه المباني؟” 

 

التفت بسرعة ورأيت الجنديين قد توقفوا.

“م-من أين أتيت؟” ارتعش الحرس النحيف وهو يسألني.

كان بعضهم مليئ بالطعام بينما قام آخرون بعرض سلع جلدية أو ملابس بسيطة.

 

 

فكرت لثانية كيف يجب أن أجيب لكن تحدث الحارس الضخم.

 

 

 

“هل – أنت ، أ-أنت صاعد من ال-المقابر الأثرية؟” سأل وهو يحرك رأسه يمينا ويسارا.

لم أكن أعتقد أن أعين الفتاة قادرة على أن تصبح أوسع مما كانوا عليه ، لكنهم فعلوا ذلك.

 

 

“لا تهتم بالرد على هؤلاء المهرجين ، اقتلهم فقط ” ، تذمر ريجيس.

 

 

 

تجاهلت الصوت في رأسي الذي يحثني على قتلهم ونظرت إلى الحارس المستدير الذي جفل من تحديقي أجبته.

 

 

من البضائع التي تحملها العربات بدا أنهم كانوا هنا من أجل للتحضير لهذا الحدث القادم.

“نعم”.

كان لدى البعض الأداب للتظاهر بأنهم يفعلون شيئ ما بينما توقف الآخرون بشكل صارخ للنظر.

 

التفت بسرعة ورأيت الجنديين قد توقفوا.

سعل الجندي النحيف على يساري بصوت مسموع عند تأكيدي ، لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر ألا أدحرج عيناي أمام هاؤلاء الحمقى.

على الرغم من أن هذا المكان كان أكبر بكثير وأكثر تطور من إشبر ، إلا أنه كان يتمتع بجو أكثر هدوء مقارنة بمدن ديكاثين التي اعتدت على البقاء فيها.

 

على الرغم من أنها لم تكن كبيرة حقا ، فهي لم تتعدى حجم منزل متواضع في آشبر.

“الصاعد المحترم -أيه” 

 

 

لقد اصطفت المنازل المكونة من طابق واحد والمصنوعة من الطوب والخرسانات بشكل مرتب وموحد على جانبي طريق مرصوف بالحصى وكان عرضه حوالي ثلاث عربات.

بدأ الجندي الضخم ، ينحني بقدر ما سمحت له بطنه قبل أن يرفع رأسه.

تجاهلت النظرات العابرة للمدنيين ، وحدقت في المبنى الشبيه بساحة مغلقة والذي جعل المنشآت المكونة من طابق واحد حوله تبدو صغيرة.

 

 

” أرجوك إسمح لهذا الشخص بإرشادك إلى زعيم قرية ميرين.”

 

 

” نجل رئيس القرية دراستر ، ربما تكون لديه فرصة أكبر للفوز ، أليس كذلك؟ ، سمعت أنه مر للتو في المرحلة الثالثة من الطبقة الأساسية “.

أشار لي العميل المستدير إلى أن أتبعه بينما مشى الحارس النحيف وراءه. 

 

 

ضحك ريجيس كشخص يحضى بتسلية كبيرة بينما لم أكن أعرف حقًا ماذا أفعل في هذا الموقف.

بتجاهل فكرة الاعتقاد في أنه ربما كان يجب على أحدهم البقاء في الخلف لحراسة البوابة ، نظرت حولي للمرة الأولى.

واصلت عيناي التحرك مركزا في المشاهد حتى لاحظت الرائحة الكريهة التي من في زقاق خلفي.

 

 

على عكس … التصرف الذي أظهره الحارسان تجاهي ، لم تكن القاعة التي وصلت إليها رائعة أبدا.

 

 

 

على الرغم من أنها لم تكن كبيرة حقا ، فهي لم تتعدى حجم منزل متواضع في آشبر.

 

 

 

لكنها كان تملك خصائص أظهرت بوضوح أهمية مثل هذا المكان. 

 

 

 

كان هناك خط من الأعمدة يرتفع إلى ما فوقنا على كلا الجانبين بينما كان هناك زوج من الشمعدانات المشتعلة على كل واحدة. 

 

 

 

عند فحص دقيق لجدران هذه القاعة ، استطعت أن أرى لوحات ومنحوتات معقدة لمخلوقات البازيليسك ذات الشكل البشري وهي تتم عبادتها من قبل الرجال والنساء.

 

 

حتى أنه كان هناك طفل يرسم اشياء عشوائية على ظهر صديقه باستخدام قطعة من الفحم.

كانت كل لوحة أو منحوتة في عمود تروي قصة مختصرة ، لكن كلها كانت تنتهي بنفس الطريقة وتوضح فكرة عبادة البازيليسك مما جعل معدتي تتقلب.

” أرجوك إسمح لهذا الشخص بإرشادك إلى زعيم قرية ميرين.”

 

 

بتاجهل الجندي الضخم الذي كان يلقي نظرة خاطفة عليّ كل بضع ثواني فقد مشينا نحن الثلاثة عبر الأرضيات الرخامية الملساء بصمت تام حتى وصلنا إلى أبواب الغرفة الحديدية.

 

 

 

تسلل الضوء بين البابين واضاء المنطقة ، وفجأة تذكرت شعور الشوق لرؤية الشمس.

” هل أنت هنا لمقابلة رئيس القرية؟ ، لا ، بالطبع أنت كذلك كان هذا سؤالا سخيفا من هذا الطريق إذن!”

 

” بل لقد مرت فترة من الوقت منذ أن كنت بجوار الكثير من الحمقى”

فتحت الأبواب بصرير خافت وسرعان ما غرقت بداخل أشعة الشمس. 

“آه … الصاعد الموقر -“

 

 

شعرت بالضغط على صدري ووجدت نفسي احاول كبح دموعي التي لم أكن أعرف حتى أنني أمتلكها.

واصل الاثنان حديثهما ، وهما مرتاحان تمامًا عندما اقتربنا من منطقة تشبه ساحة بلدة. 

 

“ماذا يوجد على الجانب الآخر؟” سألت بفضول بسيط.

لقد شعرت باللمسة الدافئة للشمس مثل حضن الأم.

 

 

تحدث الجندي النحيف وهو يشير بإصبعه إلي مبنى مقبب مع رواق طويل مدعوم بأعمدة مماثلة في التصميم لتلك الموجودة في القاعة التي بها البوابة المؤدية إلى المدخل الرئيسي للمقابر الأثرية.

“آه … الصاعد الموقر -“

تحدث الجندي التحيف الذي لاحظ التغيير الذي طرأ على تعبيري.

 

 

“أصمت! لا بد أنه يتدرب أو يكتسب البصيرة! “

 

 

“ماذا يوجد على الجانب الآخر؟” سألت بفضول بسيط.

أغمضت عيناي للحظة ووقفت في مكاني قبل أن ادخل في الضوء الذي انسكب فوقي مثل العسل الدافئ.

كان يمكنني رؤية المدنيين وهم يقومون بمهامهم اليومية ، سواء تعليق الغسيل أو الإعتناء بالحدائق بينما كان الأطفال يركضون مع سيوف خشبية ملفوفة في أقمشة.

 

دخلت في البوابة لكن أكن أعرف حقًا ما يجب علي توقعه على الجانب الآخر.

مع تعديل رؤيتي تمكنت من رؤية ما حولي ، وكان … غير مثير للإعجاب حقا.

 

 

 

لقد اصطفت المنازل المكونة من طابق واحد والمصنوعة من الطوب والخرسانات بشكل مرتب وموحد على جانبي طريق مرصوف بالحصى وكان عرضه حوالي ثلاث عربات.

ربما كان التباهي بالعلامات والشعارات شيئ يفعله كبار السحرة كنوع من اظهار المكانة؟.

 

أشار لي العميل المستدير إلى أن أتبعه بينما مشى الحارس النحيف وراءه. 

كان يمكنني رؤية المدنيين وهم يقومون بمهامهم اليومية ، سواء تعليق الغسيل أو الإعتناء بالحدائق بينما كان الأطفال يركضون مع سيوف خشبية ملفوفة في أقمشة.

 

 

على الرغم من أن هذا المكان كان أكبر بكثير وأكثر تطور من إشبر ، إلا أنه كان يتمتع بجو أكثر هدوء مقارنة بمدن ديكاثين التي اعتدت على البقاء فيها.

حتى أنه كان هناك طفل يرسم اشياء عشوائية على ظهر صديقه باستخدام قطعة من الفحم.

 

 

 

واصلت عيناي التحرك مركزا في المشاهد حتى لاحظت الرائحة الكريهة التي من في زقاق خلفي.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈younes el hakimi🔥 100🥉Zeldres🔥 1004Ahmed khirallh🔥 1005السيد الشاب🔥 1006med abda🔥 1007ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1008A k🔥 1009Wassim Sun🔥 10010Arhama Alnuaimi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006χ_χ💎 1007Yoy Souls💎 1008Abdulaziz Alzahrani💎 10091 1💎 10010Abdullah S💎 100

 

” وهذا يشمل أيضا الوظائف الليلية ، إذا كان المحترم يرغ- آه!! “

تحدث الجندي التحيف الذي لاحظ التغيير الذي طرأ على تعبيري.

أغمضت عيناي للحظة ووقفت في مكاني قبل أن ادخل في الضوء الذي انسكب فوقي مثل العسل الدافئ.

 

كان قد اصطف المدنيون بينما كان اخرون ينزلون من عربات تجرها الخيول ووحوش المانا وبدأو يقفون أمام المدخل الرئيسي في انتظار الدخول. 

“من فضلك تحمل الرائحة حتى نصل إلى المدينة أيها الصاعد المحترم”. 

 

 

دخل الاثنان في جدال محتدم وقام بضرب ببعضهما البعض وتهمسا بالشتائم كما لو أنهما لم يعلما أنني سألاحظ.

“ما زلنا على حافة المدينة ، لذا لا تزال الرائحة من ضواحي المدينة تتسرب عبر الجدران.”

 

 

 

استدرت ورأيت جدار ارتفاعه أكثر من عشرين قدما خلف القاعة التي تتواجد بها البوابة التي خرجنا منها للتو.

الضحك ، صوت الصغار والكبار ، كل صوت سمعته كان يحمل رنين مثل الأجراس التي تقوم بمنحي شعور بالهدوء.

 

“ربما… قليلا”

“ماذا يوجد على الجانب الآخر؟” سألت بفضول بسيط.

على الرغم من مزاياي غير العادلة مقارنة بالعامة ، لكن لم يبدو الأمر ممتعا للغاية ، لكن الهواء هنا في ساحة القرية مع منظر المدنيون الذين يستعدون لهذه الأحداث بدا مفعمًا بالحيوية.

 

 

” المتشردون والعالات التي تم طردها من قرية ميرين بسبب عدم دفع الضرائب أو ارتكاب جريمة”

 

 

 

أوضح الجندي الضخم قبل ان يستمر في الشرح ، ” إن رئيسنا الطيب يسمح لهم بالبقاء في تلك المنطقة ، وحتى انه سمح لهم بالحصول على وظائف إذا عرضها عليهم السكان داخل المدينة إذا دعت الحاجة إليهم”.

 

 

ضحك ريجيس كشخص يحضى بتسلية كبيرة بينما لم أكن أعرف حقًا ماذا أفعل في هذا الموقف.

” وهذا يشمل أيضا الوظائف الليلية ، إذا كان المحترم يرغ- آه!! “

 

 

ستكون أولويتي هي الحصول على خريطة للمكان الذي أنا فيه بعد التحدث مع رئيس القرية.

“توقف عن كونك أحمقا ! هل تعتقد أن الصاعد لديه عدد قليل جدا من النساء حتى يرغب في قضاء ليلة مع تلك الأشياء البغيضة؟ “

سرعان ما إتسعت عيناها وظهر إحمرار واضح في خديها بينما كانت تقف وتعدل ملابسها.

 

فقدت نفسي التفكير لدرجة أنني لم ألاحظ العديد من المدنيين الذين كانوا يمرون بي وهم يحدقون بي. 

دخل الاثنان في جدال محتدم وقام بضرب ببعضهما البعض وتهمسا بالشتائم كما لو أنهما لم يعلما أنني سألاحظ.

ناداها سيمبي وهو ينظر بعصبية ويحرك عينيه بيني وبين الفتاة التي تجمدت في مكانها.

 

“أتسائل ما إذا كان أي من مهاجمينا لديه فرصة للفوز بالبطولة” ، سرعان ما بدأ الاثنان في التهامس مجددا.

” أتساءل عما إذا كانت هذه المسرحية شيئ قد تدربوا عليه” سأل ريجيس لكن كان من الواضح أنه يحضى بالتسلية الكافية.

بعد بعض الهدوء وجدت نفسي أحدق في الباب.

 

 

كان من المثير للاهتمام أن أرى أنه على عكس الصاعدين الذين قابلتهم في المقابر الأثرية ، لم يكن لدى هاذين المهرجين فجوات في درعهم لكي تظهر العلامات أو الشعارات الموجودة على ظهورهم.

 

 

 

ربما كان التباهي بالعلامات والشعارات شيئ يفعله كبار السحرة كنوع من اظهار المكانة؟.

 

 

فكرت لثانية كيف يجب أن أجيب لكن تحدث الحارس الضخم.

فقدت نفسي التفكير لدرجة أنني لم ألاحظ العديد من المدنيين الذين كانوا يمرون بي وهم يحدقون بي. 

تجاهلت النظرات العابرة للمدنيين ، وحدقت في المبنى الشبيه بساحة مغلقة والذي جعل المنشآت المكونة من طابق واحد حوله تبدو صغيرة.

 

 

كان لدى البعض الأداب للتظاهر بأنهم يفعلون شيئ ما بينما توقف الآخرون بشكل صارخ للنظر.

فكرت لثانية كيف يجب أن أجيب لكن تحدث الحارس الضخم.

 

 

قام بعض الرجال بقياس حجمي ، حيث كانوا ينفخون صدورهم بشكل غريزي رغم طأطأة رؤوسهم للأسفل باحترام.

سألت لوريني ولم تكلف نفسها عناء النظر حولها. 

 

استدرت ورأيت جدار ارتفاعه أكثر من عشرين قدما خلف القاعة التي تتواجد بها البوابة التي خرجنا منها للتو.

كما كانت هناك مجموعة من فتيات اللواتي لم يكن أكبر بكثير من أختي وهن يتحولن إلى اللون الأحمر من الخجل بعد حدوث إتصال بالعين معي قبل الضحك فيما بينهم.

 

 

كان من المثير للاهتمام أن أرى أنه على عكس الصاعدين الذين قابلتهم في المقابر الأثرية ، لم يكن لدى هاذين المهرجين فجوات في درعهم لكي تظهر العلامات أو الشعارات الموجودة على ظهورهم.

لقد رأيت أيضًا بعض النساء الأكبر سنًا وهن يبدأن بتعديل ملابسهم لإبراز صدورهم ، ويبتسمن بلطف مع نظرة ذات اغراء في كل تلتقي بها أعيننا.

“أوه! اعتذاري عن السلوك الفظ أيها الصاعد الموقر ، لم يصل الكثير من الصاعدين إلى هنا ، لذا لم يكن لدي أي سبب لأفترض أنه سيكون هناك واحد … يا إلهي يجب أن أتوقف عن الحديث الآن.”

 

” هل أنت هنا لمقابلة رئيس القرية؟ ، لا ، بالطبع أنت كذلك كان هذا سؤالا سخيفا من هذا الطريق إذن!”

“انظر! ، انظر إن الجميع يسيل لعابه على صاعدنا المحترم” ، تحدث الجندي النحيف بنبرة فخر.

 

 

فتحت الأبواب بصرير خافت وسرعان ما غرقت بداخل أشعة الشمس. 

“كم يبعد مكتب رئيس القرية؟” سألت مع تأكيد النظر ببرود على كليهما.

ناداها سيمبي وهو ينظر بعصبية ويحرك عينيه بيني وبين الفتاة التي تجمدت في مكانها.

 

عند فحص دقيق لجدران هذه القاعة ، استطعت أن أرى لوحات ومنحوتات معقدة لمخلوقات البازيليسك ذات الشكل البشري وهي تتم عبادتها من قبل الرجال والنساء.

“ف- فقط بضع بنايات وسنصل!” أجاب الجندي الضخم بينما أصبح كلاهما منكمشا بشكل واضح.

 

 

 

سرعان ما بدأت المنازل بالتناقص وتم تعويضها باللمحلات مع إستمرار اقترابنا من قلب القرية. 

 

 

” بل لقد مرت فترة من الوقت منذ أن كنت بجوار الكثير من الحمقى”

لم يسعني إلا أن أتذكر الوقت الذي قضيته في مدينة أشبر بعد رؤية هذا.

على الرغم من أن هذا المكان كان أكبر بكثير وأكثر تطور من إشبر ، إلا أنه كان يتمتع بجو أكثر هدوء مقارنة بمدن ديكاثين التي اعتدت على البقاء فيها.

 

بتجاهل فكرة الاعتقاد في أنه ربما كان يجب على أحدهم البقاء في الخلف لحراسة البوابة ، نظرت حولي للمرة الأولى.

على الرغم من أن هذا المكان كان أكبر بكثير وأكثر تطور من إشبر ، إلا أنه كان يتمتع بجو أكثر هدوء مقارنة بمدن ديكاثين التي اعتدت على البقاء فيها.

 

 

على الرغم من مزاياي غير العادلة مقارنة بالعامة ، لكن لم يبدو الأمر ممتعا للغاية ، لكن الهواء هنا في ساحة القرية مع منظر المدنيون الذين يستعدون لهذه الأحداث بدا مفعمًا بالحيوية.

ومع ذلك ، مع استمرارنا في السير ، تفرق الطريق المرصوف بالحصى فجأة إلى أربعة طرق منفصلة

 

 

لكن في هذه الفترة القصيرة ، شعرت انني سقطت في لحظة سلام حيث رأيت ضوء الفجر يظهر لي أخيرا …

كان هناك طريق واحد رئيسي وثلاثة طرق أصغر يقود كل منها إلى مباني متعددة المستويات بأحجام مختلفة مع وجود الكثير من الأراضي حولها.

 

 

 

“ما هذه المباني؟” 

“أتسائل ما إذا كان أي من مهاجمينا لديه فرصة للفوز بالبطولة” ، سرعان ما بدأ الاثنان في التهامس مجددا.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈younes el hakimi🔥 100🥉Zeldres🔥 1004Ahmed khirallh🔥 1005السيد الشاب🔥 1006med abda🔥 1007ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1008A k🔥 1009Wassim Sun🔥 10010Arhama Alnuaimi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006χ_χ💎 1007Yoy Souls💎 1008Abdulaziz Alzahrani💎 10091 1💎 10010Abdullah S💎 100

لقد كانت هذه المباني الثلاثة هي الوحيدة التي لم تتكون من طابق واحد لذلك افترضت أنها تملك بعض الأهمية.

بمجرد دخولي تم إرشادي إلى المنضدة الأمامية في مبنى فارغ حيث كانت هناك امرأة مراهقة كانت تعبث بشعرها البني المربوط بإحكام بشكل يدل على الملل.

 

 

“آه! هذه المدارس الثلاث هي فخر قرية ميرين! ” 

“إنه صاعد” ، همس تشومو ، وانحنى أقرب.

 

“لقد مرت فترة منذ أن ضحكت” ، تحدث ريجيس.

أجاب الجندي الضخم بفخر.

 

 

“إنه صاعد” ، همس تشومو ، وانحنى أقرب.

” المبنى الموجود على يسارنا هو المكان الذي يتعلم به أطفالنا الذين حصلوا على أول علامة لهم كدرع ، في حين أن المبنى الأكبر مخصص لذوي العلامات المميزة ، والمبنى ذو السقف الأسود مخصص لمهاجمي المستقبل!”

 

 

نظرت لوريني إليه أخيرا بنظرة منزعجة ، “واو أقصد أوه!!”

أعقب الجندي النحيف وأكمل حديث زميله ، ” إن المدربين الذين نملكهم من النخبة وهم قادرون جدا ، ولديهم شعارات حتى ، ايضا المدرب الرئيسي من مدرسة المهاجمين لديه شعارين وتم تعليمه في مدينة كبرى!”

سرعان ما سمعت لوريني تهمس بعض الألفاظ والشتائم على الحارسين في الباب ، لذلك لم يسعني إلا أن أكتم ضحكتي.

 

ومع ذلك ، مع استمرارنا في السير ، تفرق الطريق المرصوف بالحصى فجأة إلى أربعة طرق منفصلة

“بالحديث عن ذلك ، لقد أتيت بالفعل في وقت رائع ، أيها الصاعد المحترم ، لن يكون الغد هو يوم المنح فحسب ، ولكن في غضون أيام قليلة ، سيجتمع هنا طلاب من كل القرى المجاورة للقيام بعرض سنوي!”

 

 

“… – الصاعد؟”

صحيح أن “يوم المنح” كان يبدو مثيرا ، إلا أنني لم أكن أرغب في إضاعة الكثير من الوقت في هذه القرية.

قام بعض الرجال بقياس حجمي ، حيث كانوا ينفخون صدورهم بشكل غريزي رغم طأطأة رؤوسهم للأسفل باحترام.

 

 

ستكون أولويتي هي الحصول على خريطة للمكان الذي أنا فيه بعد التحدث مع رئيس القرية.

 

 

تجاهلت الصوت في رأسي الذي يحثني على قتلهم ونظرت إلى الحارس المستدير الذي جفل من تحديقي أجبته.

“أتسائل ما إذا كان أي من مهاجمينا لديه فرصة للفوز بالبطولة” ، سرعان ما بدأ الاثنان في التهامس مجددا.

 

 

 

” نجل رئيس القرية دراستر ، ربما تكون لديه فرصة أكبر للفوز ، أليس كذلك؟ ، سمعت أنه مر للتو في المرحلة الثالثة من الطبقة الأساسية “.

“لقد مرت فترة منذ أن ضحكت” ، تحدث ريجيس.

 

 

“نعم ، ولكن هناك ذلك الوحش الصغير من قرية كرومر الذي مر للتو من المرحلة الرابعة من الطبقة الأساسية في سن الخامسة عشرة.”

“أوه! اعتذاري عن السلوك الفظ أيها الصاعد الموقر ، لم يصل الكثير من الصاعدين إلى هنا ، لذا لم يكن لدي أي سبب لأفترض أنه سيكون هناك واحد … يا إلهي يجب أن أتوقف عن الحديث الآن.”

 

 

“عليه اللعنة ، سمعت ايضا أن أحد كبار المسؤولين من إحدى أكاديميات مدينة أرامور سيحضر هذه المرة لمعرفة ما إذا كان هناك أي أطفال كمرشحين “.

 

 

على الرغم من أن هذا المكان كان أكبر بكثير وأكثر تطور من إشبر ، إلا أنه كان يتمتع بجو أكثر هدوء مقارنة بمدن ديكاثين التي اعتدت على البقاء فيها.

واصل الاثنان حديثهما ، وهما مرتاحان تمامًا عندما اقتربنا من منطقة تشبه ساحة بلدة. 

ستكون أولويتي هي الحصول على خريطة للمكان الذي أنا فيه بعد التحدث مع رئيس القرية.

 

 

سرعان ما إزداد عدد الأشخاص بشكل متفجر لأن المحلات والمطاعم لم تعد تحيط فقط بمركز القرية فحسب ، بل تجول الباعة وهم يسحبون عرباتهم الخشبية. 

 

 

الضحك ، صوت الصغار والكبار ، كل صوت سمعته كان يحمل رنين مثل الأجراس التي تقوم بمنحي شعور بالهدوء.

كان بعضهم مليئ بالطعام بينما قام آخرون بعرض سلع جلدية أو ملابس بسيطة.

فقدت نفسي التفكير لدرجة أنني لم ألاحظ العديد من المدنيين الذين كانوا يمرون بي وهم يحدقون بي. 

 

استدرت ورأيت جدار ارتفاعه أكثر من عشرين قدما خلف القاعة التي تتواجد بها البوابة التي خرجنا منها للتو.

تجاهلت النظرات العابرة للمدنيين ، وحدقت في المبنى الشبيه بساحة مغلقة والذي جعل المنشآت المكونة من طابق واحد حوله تبدو صغيرة.

لقد فقدت سيلفي وانفصلت عن عائلتي دون أي وسيلة لمعرفة حالتهم.

 

 

فقط من خلال عدد الجنود الذين كانوا يطلقون بعض الضغط من القوة كان يمكنني تخمين مستوى الأهمية الذي يملكه.

 

 

 

كان قد اصطف المدنيون بينما كان اخرون ينزلون من عربات تجرها الخيول ووحوش المانا وبدأو يقفون أمام المدخل الرئيسي في انتظار الدخول. 

 

 

 

من البضائع التي تحملها العربات بدا أنهم كانوا هنا من أجل للتحضير لهذا الحدث القادم.

 

 

 

تحدث ريجيس بنبرة ساخرة داخل رأسي ، “يبدو أن هذا الصاعد المحترم مهتم بالحدث القادم”.

 

 

 

“ربما… قليلا”

واصل الاثنان حديثهما ، وهما مرتاحان تمامًا عندما اقتربنا من منطقة تشبه ساحة بلدة. 

 

 

اعترفت بهدوء ، لم يسبق لي أن ذهبت إلى معرض أو أي نوع من البطولات في ديكاثين أثناء نشأتي هناك.

 

 

نظرت لوريني إليه أخيرا بنظرة منزعجة ، “واو أقصد أوه!!”

على الرغم من مزاياي غير العادلة مقارنة بالعامة ، لكن لم يبدو الأمر ممتعا للغاية ، لكن الهواء هنا في ساحة القرية مع منظر المدنيون الذين يستعدون لهذه الأحداث بدا مفعمًا بالحيوية.

” هل أنت هنا لمقابلة رئيس القرية؟ ، لا ، بالطبع أنت كذلك كان هذا سؤالا سخيفا من هذا الطريق إذن!”

 

“انظر! ، انظر إن الجميع يسيل لعابه على صاعدنا المحترم” ، تحدث الجندي النحيف بنبرة فخر.

“… – الصاعد؟”

 

 

 

التفت بسرعة ورأيت الجنديين قد توقفوا.

” هل أنت هنا لمقابلة رئيس القرية؟ ، لا ، بالطبع أنت كذلك كان هذا سؤالا سخيفا من هذا الطريق إذن!”

 

 

تحدث الجندي النحيف وهو يشير بإصبعه إلي مبنى مقبب مع رواق طويل مدعوم بأعمدة مماثلة في التصميم لتلك الموجودة في القاعة التي بها البوابة المؤدية إلى المدخل الرئيسي للمقابر الأثرية.

كان لدى البعض الأداب للتظاهر بأنهم يفعلون شيئ ما بينما توقف الآخرون بشكل صارخ للنظر.

 

فقط من خلال عدد الجنود الذين كانوا يطلقون بعض الضغط من القوة كان يمكنني تخمين مستوى الأهمية الذي يملكه.

“إنه من هذا الطريق ، أيها الصاعد الموقر”.

 

 

 

بمجرد دخولي تم إرشادي إلى المنضدة الأمامية في مبنى فارغ حيث كانت هناك امرأة مراهقة كانت تعبث بشعرها البني المربوط بإحكام بشكل يدل على الملل.

 

 

“ف- فقط بضع بنايات وسنصل!” أجاب الجندي الضخم بينما أصبح كلاهما منكمشا بشكل واضح.

انحنى الجندي الضخم ووضع مرفقه على المنضدة الأمامية. 

 

 

 

” مرحبا ، لوريني.”

تحدث الجندي النحيف وهو يشير بإصبعه إلي مبنى مقبب مع رواق طويل مدعوم بأعمدة مماثلة في التصميم لتلك الموجودة في القاعة التي بها البوابة المؤدية إلى المدخل الرئيسي للمقابر الأثرية.

 

 

” تخطي ساعات العمل مجددا لتناول وجبة خفيفة يا تشومو؟”

 

 

شعرت بالضغط على صدري ووجدت نفسي احاول كبح دموعي التي لم أكن أعرف حتى أنني أمتلكها.

سألت لوريني ولم تكلف نفسها عناء النظر حولها. 

 

 

 

“كن حذرا ، هذا ما جعلك عالقا أنت و سيمبي للقيام بحراسة غرفة الخروج ، بصراحة ، تسك بحق فريترا ، لا أعرف لماذا يزعج الرجل العجوز نفسه ويقوم بوضع حراس هناك ، لم يكن هناك صاعد خرج من تلك البوابة منذ سنوات ، لو كنت أنا-“

من البضائع التي تحملها العربات بدا أنهم كانوا هنا من أجل للتحضير لهذا الحدث القادم.

 

“لا تهتم بالرد على هؤلاء المهرجين ، اقتلهم فقط ” ، تذمر ريجيس.

“آه ، لوريني؟” 

“لقد مرت فترة منذ أن ضحكت” ، تحدث ريجيس.

 

لقد كانت هذه المباني الثلاثة هي الوحيدة التي لم تتكون من طابق واحد لذلك افترضت أنها تملك بعض الأهمية.

ناداها سيمبي وهو ينظر بعصبية ويحرك عينيه بيني وبين الفتاة التي تجمدت في مكانها.

بتاجهل الجندي الضخم الذي كان يلقي نظرة خاطفة عليّ كل بضع ثواني فقد مشينا نحن الثلاثة عبر الأرضيات الرخامية الملساء بصمت تام حتى وصلنا إلى أبواب الغرفة الحديدية.

 

سخرت وأسندت ذراعي على الأريكة بينما أومأ ريجيس بداخل عقلي.

نظرت لوريني إليه أخيرا بنظرة منزعجة ، “واو أقصد أوه!!”

 

 

 

سرعان ما إتسعت عيناها وظهر إحمرار واضح في خديها بينما كانت تقف وتعدل ملابسها.

“إنه من هذا الطريق ، أيها الصاعد الموقر”.

 

كان هناك خط من الأعمدة يرتفع إلى ما فوقنا على كلا الجانبين بينما كان هناك زوج من الشمعدانات المشتعلة على كل واحدة. 

“م-من هو …؟”

 

 

 

“إنه صاعد” ، همس تشومو ، وانحنى أقرب.

عند فحص دقيق لجدران هذه القاعة ، استطعت أن أرى لوحات ومنحوتات معقدة لمخلوقات البازيليسك ذات الشكل البشري وهي تتم عبادتها من قبل الرجال والنساء.

 

واصل الاثنان حديثهما ، وهما مرتاحان تمامًا عندما اقتربنا من منطقة تشبه ساحة بلدة. 

لم أكن أعتقد أن أعين الفتاة قادرة على أن تصبح أوسع مما كانوا عليه ، لكنهم فعلوا ذلك.

سعل الجندي النحيف على يساري بصوت مسموع عند تأكيدي ، لقد أصبح من الصعب أكثر فأكثر ألا أدحرج عيناي أمام هاؤلاء الحمقى.

 

 

“أوه! اعتذاري عن السلوك الفظ أيها الصاعد الموقر ، لم يصل الكثير من الصاعدين إلى هنا ، لذا لم يكن لدي أي سبب لأفترض أنه سيكون هناك واحد … يا إلهي يجب أن أتوقف عن الحديث الآن.”

 

 

عند فحص دقيق لجدران هذه القاعة ، استطعت أن أرى لوحات ومنحوتات معقدة لمخلوقات البازيليسك ذات الشكل البشري وهي تتم عبادتها من قبل الرجال والنساء.

” هل أنت هنا لمقابلة رئيس القرية؟ ، لا ، بالطبع أنت كذلك كان هذا سؤالا سخيفا من هذا الطريق إذن!”

ستكون أولويتي هي الحصول على خريطة للمكان الذي أنا فيه بعد التحدث مع رئيس القرية.

 

عند فحص دقيق لجدران هذه القاعة ، استطعت أن أرى لوحات ومنحوتات معقدة لمخلوقات البازيليسك ذات الشكل البشري وهي تتم عبادتها من قبل الرجال والنساء.

قادتني لوريني عبر ممر بعد ان هدأت لكنها ظلت تنظر إلى الخلف قبل أن تستدير بعصبية بينما كان سيمبي وشومو يضحكان ورائي.

 

 

كان قد اصطف المدنيون بينما كان اخرون ينزلون من عربات تجرها الخيول ووحوش المانا وبدأو يقفون أمام المدخل الرئيسي في انتظار الدخول. 

وصلنا إلى مكتب رئيس القرية الذي كان مزين بشكل متواضع حيث تم وضع مكتب وأريكتين جلديتين في مواجهة بعضهما البعض كما كانت تفصل بينهما طاولة شاي بيضاوية.

لقد كانت هذه المباني الثلاثة هي الوحيدة التي لم تتكون من طابق واحد لذلك افترضت أنها تملك بعض الأهمية.

 

 

“الزعيم ميسون ، زعيم قريتنا ، سيصل إلى هنا قريبا ، من فضلك إرتح بينما أحضر لك شيئًا لتشربه! ” ، تحدثت لوريني بنبرة عالية وهي تنحني.

لكن في هذه الفترة القصيرة ، شعرت انني سقطت في لحظة سلام حيث رأيت ضوء الفجر يظهر لي أخيرا …

 

 

بعد إلقاء نظرة خاطفة وعميقة علي ، حنت رأسها مرة أخرى وخرجت عمليا من الغرفة بينما كان تشومو وسيمبي يقفان من أجل حراسة الباب.

لقد رأيت أيضًا بعض النساء الأكبر سنًا وهن يبدأن بتعديل ملابسهم لإبراز صدورهم ، ويبتسمن بلطف مع نظرة ذات اغراء في كل تلتقي بها أعيننا.

 

 

بعد بعض الهدوء وجدت نفسي أحدق في الباب.

” مرحبا ، لوريني.”

 

وصلنا إلى مكتب رئيس القرية الذي كان مزين بشكل متواضع حيث تم وضع مكتب وأريكتين جلديتين في مواجهة بعضهما البعض كما كانت تفصل بينهما طاولة شاي بيضاوية.

سرعان ما سمعت لوريني تهمس بعض الألفاظ والشتائم على الحارسين في الباب ، لذلك لم يسعني إلا أن أكتم ضحكتي.

 

 

على عكس … التصرف الذي أظهره الحارسان تجاهي ، لم تكن القاعة التي وصلت إليها رائعة أبدا.

“لقد مرت فترة منذ أن ضحكت” ، تحدث ريجيس.

على الرغم من مزاياي غير العادلة مقارنة بالعامة ، لكن لم يبدو الأمر ممتعا للغاية ، لكن الهواء هنا في ساحة القرية مع منظر المدنيون الذين يستعدون لهذه الأحداث بدا مفعمًا بالحيوية.

 

 

” بل لقد مرت فترة من الوقت منذ أن كنت بجوار الكثير من الحمقى”

“بالحديث عن ذلك ، لقد أتيت بالفعل في وقت رائع ، أيها الصاعد المحترم ، لن يكون الغد هو يوم المنح فحسب ، ولكن في غضون أيام قليلة ، سيجتمع هنا طلاب من كل القرى المجاورة للقيام بعرض سنوي!”

 

على الرغم من مزاياي غير العادلة مقارنة بالعامة ، لكن لم يبدو الأمر ممتعا للغاية ، لكن الهواء هنا في ساحة القرية مع منظر المدنيون الذين يستعدون لهذه الأحداث بدا مفعمًا بالحيوية.

سخرت وأسندت ذراعي على الأريكة بينما أومأ ريجيس بداخل عقلي.

 

 

 

أخذت لحظة لفتح النافذة خلفي ، واستمتعت بالنسيم اللطيف الذي يتدفق من خلالها والذي حمل الثرثرة والأصوات من ساحة القرية. 

 

 

واصل الاثنان حديثهما ، وهما مرتاحان تمامًا عندما اقتربنا من منطقة تشبه ساحة بلدة. 

الضحك ، صوت الصغار والكبار ، كل صوت سمعته كان يحمل رنين مثل الأجراس التي تقوم بمنحي شعور بالهدوء.

واصل الاثنان حديثهما ، وهما مرتاحان تمامًا عندما اقتربنا من منطقة تشبه ساحة بلدة. 

 

 

إستمعت إلى كل صوت بينما بدأ عقلي في تكرار كل ما مررت به.

 

 

” تخطي ساعات العمل مجددا لتناول وجبة خفيفة يا تشومو؟”

لم أكن لا أقاتل من أجل العيش فحسب ، بل كنت أقاتل لكي أصبح أقوى من ذي قبل.

فقدت نفسي التفكير لدرجة أنني لم ألاحظ العديد من المدنيين الذين كانوا يمرون بي وهم يحدقون بي. 

 

سخرت وأسندت ذراعي على الأريكة بينما أومأ ريجيس بداخل عقلي.

لقد فقدت سيلفي وانفصلت عن عائلتي دون أي وسيلة لمعرفة حالتهم.

 

 

 

لكن في هذه الفترة القصيرة ، شعرت انني سقطت في لحظة سلام حيث رأيت ضوء الفجر يظهر لي أخيرا …

 

 

“كم يبعد مكتب رئيس القرية؟” سألت مع تأكيد النظر ببرود على كليهما.

لقد نجحت في الخروج من جحيم المقابر الأثرية!.

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 27 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈younes el hakimi🔥 100
🥉Zeldres🔥 100
4Ahmed khirallh🔥 100
5السيد الشاب🔥 100
6med abda🔥 100
7ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
8A k🔥 100
9Wassim Sun🔥 100
10Arhama Alnuaimi🔥 100

شعرت بالضغط على صدري ووجدت نفسي احاول كبح دموعي التي لم أكن أعرف حتى أنني أمتلكها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط