مناسبة إجتماعية
بزغ ضوء الفجر الأول في الأفق بحلول الوقت الذي صعدت فيه أنا وريجيس عائدين من التل المليء بالوحش بمحاذات بلدة ميرين.
لقد ركزت فقط على تدريب خطوة الإله مما جعلني أسقط بعدد أكبر من العدد الذي أمكنني فيه الاعتماد عليه في هذه التقنية.
في غضون هذا كان ريجيس يستكشف المنطقة ، ويقوم ببعض الصيد بمفرده.
لم أكن أريدها أن تقضي معظم اليوم معي عندما كان وقتها مع أختها محدود للغاية بالفعل.
كان تقدمي بطيئ ولكني وكنت لا أزال فخورا بالنمو الملحوظ في إتقان أول رون لي.
لقد اصبحت استطيع الوصول إلى الوجهة التي حددتها ، باستخدام خطوة الإله بدقة أفضل بكثير مما كنت عليه في البداية.
أجبته وأنا أمشي من امامه ، “لا”.
“يجب أن أكون خجلا بعض الشيء ، حيث رأيت كيف أن ملابسي تصلح أكثر للانضمام إلى هاؤلاء بدلاً من الشرب هنا.”
هذا مع عدم وجود عقبات بالطبع.
كان يبدو أن قلة المقاعد في منطقة المشاهدة تشير إلى ضرورة الوقوف والتعرف على بعضنا البعض.
رفعت جبين. “إذن ماذا بعدها؟”
مع الأخذ في الاعتبار العقبات التي تعترض طريقي فقد أصبح استخدام خطوة الأله أكثر صعوبة بشكل كبير.
“لقد مر وقت منذ أن حاولت هذا ، ايضا أصبح الأثير لدي أنقى بعد ممارسة خطوة الإله.”
كانت هناك عدة طرق للتغلب على هذا بالطبع.
كان يمكنني استخدام خطوة الأله في خط مستقيم فقط ، تماما بنفس الطريقة مع خطوة الإندفاع ، لكن القيام بذلك سيكون أساسا باستخدام القوة الدافعة التي ستؤذي جسدي.
لحسن الحظ ، لم يكن علينا أن نستخدم المدخل الرئيسي.
من جهة اخرى يمكنني قضاء فترة طويلة من الوقت في التركيز وتحديد ” المسار ” الذي يمكنني إستخدامه للوصول إلى وجهتي المقصودة …
“ظننت أنني قلت أنه يجب إرسال شخص آخر لمرافقي”.
ولكن سيكون ذلك صعب بعض الشيء مع وجود وحش يزن ألفي رطل يحاول قتلي لذا حتى اصغر تغير في المكان قد يؤدي إلى تغيير طفيف في المسار الذي ساستخدمه.
وقف بالمون على قدميه عند سماع صوتي ثم اندفع نحوي والريح تبعثر بشعره الطويل الأشعث لتكشف عن شفة مجروحة ، وكدمات في عينه ، وخد منتفخ.
كان الجانب الجيد وراء كل هذا هو أن تطوري الأولي لاستخدام خطوة الإندفاع في أفيوتس قد عمل بمثابة عجلة دافعة لتدريب خطوة الإله.
بعد أن سحبت العباءة المزرقة ووضعتها فوق كتفي وأدخلت الخنجر الأبيض داخل الجيب المخفي في البطانة الداخلية توجهت نحو الباب.
لذا جنبًا إلى جنب مع ردود أفعالي المعززة بواسطة الأثير واللياقة البدنية لعشيرة إندراث ، كنت أعلم أن إتقان هذه المهارة كان مجرد مسألة وقت وجهد.
أجبته وأنا أمشي من امامه ، “لا”.
لكن ريجيس من ناحية أخرى لم يكتسب بعد الرؤى من اجل إستعمال رون الدمار حتى على الرغم من إرشادي.
ابتسمت وأنا أتقدم نحوها ، “رجاء ناديني فقط غراي “.
كنت أعلم أنه إذا استخدمت رون الدمار مرة أو مرتين أخريين فسيكون قادر على الحصول على رؤى عن المرسوم ، لكنني كنت خائف بصدق مما قد يحدث عندما أكون في حالة الهذيان الزائف التي يفرضها المرسوم على مستعمله.
ومع ذلك ، بفضل حقيقة أنه على عكس المانا ، كان الأثير موجود في كل مكان حرفيا ، لذلك تمكن ريجيس من اتخاذ خطوات كبيرة في زيادة احتياطيات الأثير الخاصة به.
ثم بعد سماع الطرق اللطيف على الباب علمت أن الوقت قد حان لبدء الحدث.
من خلال هذا ، لم تزداد قوته فحسب بل اتسع النطاق الذي يمكن فيه أن يبتعد عني.
حدقت في السقف ، وفكرت في الطريق الذي ما زلت بحاجة لقطعه.
بدا أن شكله بالكامل أصبح يعكس قوته المتزايدة حيث أصبح القرنان اللذان يلتفان خلف أذنيه أكثر تعقيدا واكبر حجما.
” بحقك هيا”
ليس ذلك فحسب ، بل بدا أن شكله بالكامل أصبح أكثر مادية حيث بدت النار الأرجوانية التي كانت تصنع فراءه وكأنها لهب حقيقي بدلاً من خصلات من الدخان.
في المساء والليل ، كنت أبقى بالقرب من قمة التل المليء بالأشجار لتدريب ليس فقط على خطوة الإله ولكن أيضًا الاعتياد للقتال مع الأثير بشكل عام.
مع ملئ رأسي بسبب ما حدث خلال العطاء وفراغ نواة الأثير قمت بالعودة إلى الصخرة الحجرية التي تشير إلى عودتنا إلى داخل المنطقة “الآمنة”.
أجبته وأنا أمشي من امامه ، “لا”.
لدهشتي ، كان هناك شخص ما ينتظرني بجوار الصخرة المنحوتة.
هذا مع عدم وجود عقبات بالطبع.
ثم استقبلتني مايلا التي كانت كئيبة.
” أليس هذا الطفل … إيه ماذا كان إسمه فالمو؟ من الليلة الماضية؟ “سأل ريجيس وهو يختبئ في داخلي.
” هل أنت متأكد من أنك سلاح ذكي حقا؟”
في الداخل كان هناك أفراد متميزون من مختلف الأعمار يرتدون بدلات أو فساتين فخمة.
وصل بالمون أمامي وركع فجاة على ركبتيه.
سخرت ، قبل أن أنادي الصبي. “بالمون؟”
” بل سلاح واعي” ، صحح ريجيس وهو يتذمر.
“سأكون متأكد من استلامها قبل أن أغادر” أجبتها ، وانا أعجب مرة أخرى بمدى تقدم ألاكريا مقارنةً بديكاثين.
وقف بالمون على قدميه عند سماع صوتي ثم اندفع نحوي والريح تبعثر بشعره الطويل الأشعث لتكشف عن شفة مجروحة ، وكدمات في عينه ، وخد منتفخ.
كنت أعلم أنه إذا استخدمت رون الدمار مرة أو مرتين أخريين فسيكون قادر على الحصول على رؤى عن المرسوم ، لكنني كنت خائف بصدق مما قد يحدث عندما أكون في حالة الهذيان الزائف التي يفرضها المرسوم على مستعمله.
نظر الصبي نحوي بابتسامة عريضة وهو يلوح بيده.
بزغ ضوء الفجر الأول في الأفق بحلول الوقت الذي صعدت فيه أنا وريجيس عائدين من التل المليء بالوحش بمحاذات بلدة ميرين.
قالت مايلا وهي تخفض رأسها ، “سوف أغادر هنا أيها الصاعد المحترم ، يُسمح فقط لمسؤولي المدن والضيوف من أكاديمية غطاء العاصفة بالدخول إلى غرفة المشاهدة.”
“سيدي”!
وصل بالمون أمامي وركع فجاة على ركبتيه.
لقد اصبحت استطيع الوصول إلى الوجهة التي حددتها ، باستخدام خطوة الإله بدقة أفضل بكثير مما كنت عليه في البداية.
لقد ركزت فقط على تدريب خطوة الإله مما جعلني أسقط بعدد أكبر من العدد الذي أمكنني فيه الاعتماد عليه في هذه التقنية.
“من فضلك علمني كيف أقاتل!”
لاحظت الكدمات والكدمات في جميع أنحاء ذراعيه المكشوفة والنظرة على وجهه ، لذا لم يسعني إلا الإعجاب بتصميم الصبي.
صدت أصوات الضحك مما كسر التوتر حيث بدأ المسؤولون الحاضرون يتقدمون نحونا.
أجبته وأنا أمشي من امامه ، “لا”.
“إ-انتظر!”
كان تقدمي بطيئ ولكني وكنت لا أزال فخورا بالنمو الملحوظ في إتقان أول رون لي.
كان بإمكاني بالفعل أن أخمن كيف سيكون وضع الغرفة المليئة بمسؤولي المدن الذين يرحبون بممثلي أكاديمية غطاء العاصفة.
عاد بالمون ووقف أمامي. “ليس لدي أي شيء أقدمه لك الآن ، ولكن تم منحني علامة في وقت سابق اليوم!”
هزت الفتاة التي بدت أصغر من أختي رأسها.
رفعت جبين. “إذن ماذا بعدها؟”
تنهدت بينما جلست على الأرض.
حك الصبي رأسه بحرج ، “إ-إذن هذا يعني أن لدي موهبة لا تصدق! ، ليس لدي أي شيء أقدمه لك الآن ، ولكن في المستقبل ، عندما أكون مشهوراً أو حتى مصنف ، سأدفع لك الثمن! “
حدقت في السقف ، وفكرت في الطريق الذي ما زلت بحاجة لقطعه.
لم أعرف ما الذي حدث معي عندما رأيت التعبير الواثق والمتعجرف تقريبا على وجه بالمون لكنني أطلقت موجة من الضغط الأثيري وأصدرت نية قتل كافية لجعل الصبي يركع على أطرافه الأربعة أثناء محاولة التنفس.
لذلك عندما جاء يوم الحدث السنوي أخيرا كنت متحمسًا بالفعل.
كان صدري يتألم من هذه الأفكار بينما شعرت أن جسدي قد أصبح أثقل مع تزعزع هدفي.
بعد سحب نية القتل وكذلك الضغط الملموس الذي فرضته من خلال الأثير المحيط من حولنا ، حدقت في بالمون الذي أصبح يلهث الآن للحصول على الهواء.
“لا تكن جاهلا ، إن العالم مكان كبير وموهبتك في هذه المدينة الصغيرة قد تكون مماثلة لمجرد جرذ في احد الشوارع في مدينة كبرى “.
نظرت نحوي بإبتسامة لم تصل إلى نصفها تماما ثم قالت ، “صباح الخير ، الصاعد غراي.”
بعد الوصول إلى مقر إقامتي ظهر ريجيس وقفز على الأريكة الجلدية.
ومع ذلك ، في حين انني حققت تقدم واضح ، إلا انه بحلول الوقت الذي تركت في الحجر وجدت نفسي منقوع في العرق بينما كنت ألهث من الإجهاد.
“لم أكن أعتقد أنك ستصبح عاطفيا جدا مع الطفل الصغير.”
” الشيخ كروملي من أكاديمية غطاء العاصفة قد وصل مع طلابه أفيين وبالسون !” أعلن الحارس وهو يفتح الباب.
“لم أكن عاطفيًا.”
أمسكت الكأس واستدرت إلى الأفراد الذين يحدقون بي ورفعت كأسي بإبتسامة.
كان يمكنني استخدام خطوة الأله في خط مستقيم فقط ، تماما بنفس الطريقة مع خطوة الإندفاع ، لكن القيام بذلك سيكون أساسا باستخدام القوة الدافعة التي ستؤذي جسدي.
” بحقك هيا”
“لم أكن عاطفيًا.”
أجاب ريجيس وهو يستلقي ، “بالكاد تهتم بالناس هنا بما يكفي لتبادل أكثر من جملة معهم هذا في حالة عدم كونك تتطفل للحصول على معلومات”.
“لكنك لم تساعد الطفل فحسب بل قدمت له النصيحة.”
“شكرًا لاستضافتي.”
خلعت قميصي ثم أجبته ، “لم تكن هذه نصيحة ، فقط موقفه المتعجرف بعد الحصول على القليل من الاعتراف أزعجني “.
” ليس فقط أن حضورك مهيب للغاية ، ولكن مظهرك مذهل أيضا”.
“لا تكن جاهلا ، إن العالم مكان كبير وموهبتك في هذه المدينة الصغيرة قد تكون مماثلة لمجرد جرذ في احد الشوارع في مدينة كبرى “.
دحرج ريجيس عينيه وهو يعود إلى حالته لتوفير الطاقة.
تنهدت بينما جلست على الأرض.
لقد كان نفس الحجر العادي يحمل كمية ضخمة من الأثير.
لقد كنت أعرف لماذا تصرفت على هذا النحو ، لم أرغب في أن أعترف أن الصبي الصغير ذكرني بنفسي بطرق عديدة.
لقد اصبحت استطيع الوصول إلى الوجهة التي حددتها ، باستخدام خطوة الإله بدقة أفضل بكثير مما كنت عليه في البداية.
قالت مايلا وهي تخفض رأسها ، “سوف أغادر هنا أيها الصاعد المحترم ، يُسمح فقط لمسؤولي المدن والضيوف من أكاديمية غطاء العاصفة بالدخول إلى غرفة المشاهدة.”
صفعت خدي من أجل التركيز ، وأغمضت عينيّ بينما غطاني الاحساس الدافئ لضوء الصباح وبدأت في تنقية نواة الأثير مرة أخرى.
لكن ريجيس من ناحية أخرى لم يكتسب بعد الرؤى من اجل إستعمال رون الدمار حتى على الرغم من إرشادي.
***
خلال الأيام العديدة التي سبقت الحدث السنوي ، وجدت نفسي أنا وريجيس قد عشنا بروتين مريح ونحن بعيدون إلى حد كبير عن سكان قرية ميرين الفضوليين.
هل ضخ الأثير في الحجر سيعيد بالفعل سيلفي؟.
دون الحاجة إلى النوم الكثير فقط كنت انام فقط بضع ساعات كل ثلاثة أيام ، لذلك كنت أستخدم كل صباح في تنقية نواتي من أجل تجديد احتياطيات الأثير الخاصة بي بما يكفي لدراسة بقايا السحرة في فترة الظهر.
لقد ركزت فقط على تدريب خطوة الإله مما جعلني أسقط بعدد أكبر من العدد الذي أمكنني فيه الاعتماد عليه في هذه التقنية.
في المساء والليل ، كنت أبقى بالقرب من قمة التل المليء بالأشجار لتدريب ليس فقط على خطوة الإله ولكن أيضًا الاعتياد للقتال مع الأثير بشكل عام.
لذلك عندما جاء يوم الحدث السنوي أخيرا كنت متحمسًا بالفعل.
كانت مايلا قد عادت في اليوم الأول بعد حفل العطاء لكنني أخبرتها أنني لن أذهب إلى أي مكان وأجبرتها على العودة إلى المنزل.
لم أكن أريدها أن تقضي معظم اليوم معي عندما كان وقتها مع أختها محدود للغاية بالفعل.
” بحقك هيا”
علمت منها في وقت لاحق ، أن بالمون بدأ التدريب بجدية لكي يصبح المهاجم حتى يلتحق بأكاديمية غطاء العاصفة لذلك اتضح أن الكدمات التي تلقاها في الليلة التي أعقبت العطاء كانت بسبب شجاره مع بعض الطلاب المهاجمين.
بينما أحرزت بعض التقدم في كل من دراسة بقايا السحرة وكذلك التدريب على خطوة الإله ، إلا انني كنت بالتاكيد أنموا ببطء شديد بسبب البقاء في هذه القرية الصغيرة.
لذلك عندما جاء يوم الحدث السنوي أخيرا كنت متحمسًا بالفعل.
“يجب أن أكون خجلا بعض الشيء ، حيث رأيت كيف أن ملابسي تصلح أكثر للانضمام إلى هاؤلاء بدلاً من الشرب هنا.”
“هل أنت متأكد أنك تريد القيام بذلك الآن؟” سأل ريجيس وهو يحدق بي.
“هل أنت متأكد أنك تريد القيام بذلك الآن؟” سأل ريجيس وهو يحدق بي.
كنت أعلم أنه إذا استخدمت رون الدمار مرة أو مرتين أخريين فسيكون قادر على الحصول على رؤى عن المرسوم ، لكنني كنت خائف بصدق مما قد يحدث عندما أكون في حالة الهذيان الزائف التي يفرضها المرسوم على مستعمله.
لذلك عندما جاء يوم الحدث السنوي أخيرا كنت متحمسًا بالفعل.
حملت حجر سيلفي بلطف قبل ان اجيبه.
“لقد مر وقت منذ أن حاولت هذا ، ايضا أصبح الأثير لدي أنقى بعد ممارسة خطوة الإله.”
“تماما ، لا أستطيع أن أتدرب اليوم بسبب الحدث على أي حال ، الآن أصمت ”
“أعلم ، لكن ألم تنتهي محاولتك الأخيرة بإمتصاص كل احتياطيات الأثير لديك تقريبا؟ هل ستكون بخير خلال الحدث؟ “
“تماما ، لا أستطيع أن أتدرب اليوم بسبب الحدث على أي حال ، الآن أصمت ”
أجبته ثم عدت للتركيز على الحجر الشفاف عندما أطلقت الأثير من نواتي.
مع الأخذ في الاعتبار العقبات التي تعترض طريقي فقد أصبح استخدام خطوة الأله أكثر صعوبة بشكل كبير.
شعرت بنفس الإحساس حيث بدأ الأثير يخرج من جسدي مثل غطاء أرجواني ثم قام بتغطية الحجر.
على عكس المرة الأخيرة التي شعرت فيها أنني كنت أحاول ملى بركة بضع قطرات في كل مرة ، كان يمكنني الآن أن أشعر بتيار فعلي من الأثير يصل إلى البعد الداخلي داخل الحجر.
لكن أكثر ما كنت أخشاه هو ما سيحدث بعد أن أصل إلى المحطة الأخيرة من هذه الرحلة
مع الأثير الخاص بي الذي أصبح أكثر نقاء وكثافة فقد أصبح هناك قدر أقل من الأثير الذي يتم إهداره من خلال عملية “التنقية” التي تحدث داخل الحجر.
كان صدري يتألم من هذه الأفكار بينما شعرت أن جسدي قد أصبح أثقل مع تزعزع هدفي.
ومع ذلك ، في حين انني حققت تقدم واضح ، إلا انه بحلول الوقت الذي تركت في الحجر وجدت نفسي منقوع في العرق بينما كنت ألهث من الإجهاد.
لقد تم إمتصاص كل الأثير مني تقريبا لم تكن هناك تغييرات ملحوظة في الحجر.
أمسكت الكأس واستدرت إلى الأفراد الذين يحدقون بي ورفعت كأسي بإبتسامة.
أعدت الحجر إلى الرون الفراغي وسقطت مرة أخرى على الأرضية الباردة.
هزت الفتاة التي بدت أصغر من أختي رأسها.
حدقت في السقف ، وفكرت في الطريق الذي ما زلت بحاجة لقطعه.
هذا مع عدم وجود عقبات بالطبع.
حتى بعد أن وصلت إلى هذا الحد ، شعرت أنني بالكاد اتخذت خطوة صغيرة للامام مقارنة بالهدف الكلي في هذه المرحلة.
علمت منها في وقت لاحق ، أن بالمون بدأ التدريب بجدية لكي يصبح المهاجم حتى يلتحق بأكاديمية غطاء العاصفة لذلك اتضح أن الكدمات التي تلقاها في الليلة التي أعقبت العطاء كانت بسبب شجاره مع بعض الطلاب المهاجمين.
” أليس هذا الطفل … إيه ماذا كان إسمه فالمو؟ من الليلة الماضية؟ “سأل ريجيس وهو يختبئ في داخلي.
لكن أكثر ما كنت أخشاه هو ما سيحدث بعد أن أصل إلى المحطة الأخيرة من هذه الرحلة
هل ضخ الأثير في الحجر سيعيد بالفعل سيلفي؟.
كان كل منهم يحمل كأس من النبيذ في أيديهم كما لو كانوا يقفون لاخذ صورة وهم يحدقون بي.
“هل أنت متأكد أنك تريد القيام بذلك الآن؟” سأل ريجيس وهو يحدق بي.
لقد قسمت شكلها الجسدي لإنقاذي ، لذا هل ستعود حقًا مثل نفس سيلفي التي عرفتها وأحببها؟ ، بل هل ستعود أساسا؟
حملت حجر سيلفي بلطف قبل ان اجيبه.
كان صدري يتألم من هذه الأفكار بينما شعرت أن جسدي قد أصبح أثقل مع تزعزع هدفي.
كان صدري يتألم من هذه الأفكار بينما شعرت أن جسدي قد أصبح أثقل مع تزعزع هدفي.
في الداخل كان هناك أفراد متميزون من مختلف الأعمار يرتدون بدلات أو فساتين فخمة.
لا ، لقد وصلت إلى هذا الحد يا آرثر! ، لا يمكنك التوقف الآن.
لكن أكثر ما كنت أخشاه هو ما سيحدث بعد أن أصل إلى المحطة الأخيرة من هذه الرحلة
أخذت نفسا حادا ثم نهضت وغيرت ملابسي.
لم أعرف ما الذي حدث معي عندما رأيت التعبير الواثق والمتعجرف تقريبا على وجه بالمون لكنني أطلقت موجة من الضغط الأثيري وأصدرت نية قتل كافية لجعل الصبي يركع على أطرافه الأربعة أثناء محاولة التنفس.
كان الإحساس الشبيه بالجلد الأسود الذي على بشرتي عبارة عن شعور مرحب به بعد إرتداء الأقمشة لفترة طويلة.
ومع ذلك ، في حين انني حققت تقدم واضح ، إلا انه بحلول الوقت الذي تركت في الحجر وجدت نفسي منقوع في العرق بينما كنت ألهث من الإجهاد.
ثم بعد سماع الطرق اللطيف على الباب علمت أن الوقت قد حان لبدء الحدث.
“لنذهب”. تحدثت نحو ريجيس الذي إستيقظ وأومأ ثم اختفى شكله في ظهري.
بعد الوصول إلى مقر إقامتي ظهر ريجيس وقفز على الأريكة الجلدية.
سرعان ما هدأت الثرثرة والضحك المحيطين بسبب صوت الدماء في أذني بينما ركزت أنا وريجيس على الرجل العجوز والنحيل الذي يرتدي بدلة سوداء.
بعد أن سحبت العباءة المزرقة ووضعتها فوق كتفي وأدخلت الخنجر الأبيض داخل الجيب المخفي في البطانة الداخلية توجهت نحو الباب.
كانت مايلا قد عادت في اليوم الأول بعد حفل العطاء لكنني أخبرتها أنني لن أذهب إلى أي مكان وأجبرتها على العودة إلى المنزل.
ثم استقبلتني مايلا التي كانت كئيبة.
نظرت نحوي بإبتسامة لم تصل إلى نصفها تماما ثم قالت ، “صباح الخير ، الصاعد غراي.”
لقد قسمت شكلها الجسدي لإنقاذي ، لذا هل ستعود حقًا مثل نفس سيلفي التي عرفتها وأحببها؟ ، بل هل ستعود أساسا؟
“مايلا؟” رفعت جبيني.
“ظننت أنني قلت أنه يجب إرسال شخص آخر لمرافقي”.
كان تقدمي بطيئ ولكني وكنت لا أزال فخورا بالنمو الملحوظ في إتقان أول رون لي.
هزت الفتاة التي بدت أصغر من أختي رأسها.
لقد بدت الفتاة التي كانت ثرثارة ضائعة في التفكير في هذه اللحظة ، وكانت تتعثر عدة مرات على الطريق غير المستوي.
“لم أستطع فعل ذلك ، سيكون عقلي أكثر هدوء مع توجيه المحترم الصاعد ، لكن شكرا لاهتمامك بالرغم من ذلك ، لقد استمتعت بالأيام القليلة الماضية مع أختي “.
“إنه أمر جيد إذا كنت بخير” ، تمتمت وانا أخدش خدي.
مشينا نحن الاثنين على التل المؤدي إلى المدينة في صمت.
لكن بشكل أكثر تحديدا ، ما جذب انتباهنا هو الحجر العادي الذي تم تثبيته على قمة عصا أنيقة في يده.
مع الإستدارة إليه رأيت ان الرئيس ميسون إرتدى بدلة ضيقة عززت من وضوح جسده العريض.
لقد بدت الفتاة التي كانت ثرثارة ضائعة في التفكير في هذه اللحظة ، وكانت تتعثر عدة مرات على الطريق غير المستوي.
“رائع من يكون هذا المتحدث البارع؟ ماذا فعلت مع آرثر الغاضب الذي كبرت وانا أتحمله؟”
من جهة اخرى يمكنني قضاء فترة طويلة من الوقت في التركيز وتحديد ” المسار ” الذي يمكنني إستخدامه للوصول إلى وجهتي المقصودة …
“آه ، كدت أنسى ” فجاة تحدثت مايلا وهي تلتفت إلي.
كان الجو اليوم أكثر حيوية مما كان عليه قبل أيام قليلة وازداد ضجة عندما وصلنا إلى الحلبة.
“قام الرئيس ميسون بإعداد البطاقة الخاصة بك وشحنها بالمال الذي جنيته من بيع وحوش المانا ، لقد أدرك انه منذ أن فقدت خاتمك البعدي فإن حمل بطاقة سيكون أكثر عملية من حمل حقيبة من الذهب “.
“رائع من يكون هذا المتحدث البارع؟ ماذا فعلت مع آرثر الغاضب الذي كبرت وانا أتحمله؟”
تحدث ريجيس ببساطة في ذهني.
حك الصبي رأسه بحرج ، “إ-إذن هذا يعني أن لدي موهبة لا تصدق! ، ليس لدي أي شيء أقدمه لك الآن ، ولكن في المستقبل ، عندما أكون مشهوراً أو حتى مصنف ، سأدفع لك الثمن! “
” هل أنت متأكد من أنك سلاح ذكي حقا؟”
“بطاقة الرونيات هي بطاقات حقيقة مرتبطة بمؤسسة مالية تعتمد على الأحرف الرونية حتى لا تضطر إلى حمل نقود مادية.”
سخر ريجيس مني قبل ان يواصل ، ” وانا من أعتقد أنك قلت إنك كنت سيئ في المناسبات الاجتماعية”.
“سأكون متأكد من استلامها قبل أن أغادر” أجبتها ، وانا أعجب مرة أخرى بمدى تقدم ألاكريا مقارنةً بديكاثين.
“لم أستطع فعل ذلك ، سيكون عقلي أكثر هدوء مع توجيه المحترم الصاعد ، لكن شكرا لاهتمامك بالرغم من ذلك ، لقد استمتعت بالأيام القليلة الماضية مع أختي “.
لقد شعرت بالإغراء لمعرفة كيفية عمل المؤسسات المصرفية هنا وطرحت المزيد من الأسئلة الملتوية حتى وصلنا إلى المدينة.
أجبته ثم عدت للتركيز على الحجر الشفاف عندما أطلقت الأثير من نواتي.
كان الجو اليوم أكثر حيوية مما كان عليه قبل أيام قليلة وازداد ضجة عندما وصلنا إلى الحلبة.
“آه ، كدت أنسى ” فجاة تحدثت مايلا وهي تلتفت إلي.
لكن أكثر ما كنت أخشاه هو ما سيحدث بعد أن أصل إلى المحطة الأخيرة من هذه الرحلة
لقد طغى ضجيج العشرات من المحادثات على صوت الجنود الذين يحاولون تنظيم الحشد المتزايد.
دحرج ريجيس عينيه وهو يعود إلى حالته لتوفير الطاقة.
لقد اصطحب أحد الحراس كلانا نحو مدخل جانبي يؤدي إلى المنطقة الداخلية من الحلبة.
لحسن الحظ ، لم يكن علينا أن نستخدم المدخل الرئيسي.
كنت قد شربت عدة أكواب من النبيذ بينما كنت أتبادل التحيات وأشرب مع الأشخاص الحاضرين بينما كنت أتعلم المزيد عن البلدات الثلاث المجاورة عندما ارتجف جسدي بالكامل فجأة.
لقد اصطحب أحد الحراس كلانا نحو مدخل جانبي يؤدي إلى المنطقة الداخلية من الحلبة.
“كما هو متوقع من الصاعد المحترم”
قالت مايلا وهي تخفض رأسها ، “سوف أغادر هنا أيها الصاعد المحترم ، يُسمح فقط لمسؤولي المدن والضيوف من أكاديمية غطاء العاصفة بالدخول إلى غرفة المشاهدة.”
“إنه أمر جيد إذا كنت بخير” ، تمتمت وانا أخدش خدي.
“الصاعد الموقر!” فجاة ظهر صوت مألوف.
شاهدتها وهي تمشي عائدة مما تركني مع الحارس في الممر المضاء جيدًا ، لكنني كنت أشتم بداخلي لأنني اعتقدت أنني سأتمكن من مشاهدة الحدث بسلام.
مع ملئ رأسي بسبب ما حدث خلال العطاء وفراغ نواة الأثير قمت بالعودة إلى الصخرة الحجرية التي تشير إلى عودتنا إلى داخل المنطقة “الآمنة”.
“ظننت أنني قلت أنه يجب إرسال شخص آخر لمرافقي”.
كان بإمكاني بالفعل أن أخمن كيف سيكون وضع الغرفة المليئة بمسؤولي المدن الذين يرحبون بممثلي أكاديمية غطاء العاصفة.
فتح الحارس الواقف في نهاية الممر باب خشبي على عجل ووجهني إلى الداخل وهو ينادي.
صفعت خدي من أجل التركيز ، وأغمضت عينيّ بينما غطاني الاحساس الدافئ لضوء الصباح وبدأت في تنقية نواة الأثير مرة أخرى.
لذا جنبًا إلى جنب مع ردود أفعالي المعززة بواسطة الأثير واللياقة البدنية لعشيرة إندراث ، كنت أعلم أن إتقان هذه المهارة كان مجرد مسألة وقت وجهد.
“لقد وصل الصاعد غراي!”
دخلت إلى الغرفة المفتوحة التي تطل على الساحة التي كانت بها صفوف من المراهقين الذين يرتدون الزي الرسمي والذي يوضح مدنهم.
تم تزيين الغرفة بشكل متواضع بمزهريات على أثاث من الخشب الداكن.
أعدت الحجر إلى الرون الفراغي وسقطت مرة أخرى على الأرضية الباردة.
بينما أحرزت بعض التقدم في كل من دراسة بقايا السحرة وكذلك التدريب على خطوة الإله ، إلا انني كنت بالتاكيد أنموا ببطء شديد بسبب البقاء في هذه القرية الصغيرة.
كان يبدو أن قلة المقاعد في منطقة المشاهدة تشير إلى ضرورة الوقوف والتعرف على بعضنا البعض.
كان الإحساس الشبيه بالجلد الأسود الذي على بشرتي عبارة عن شعور مرحب به بعد إرتداء الأقمشة لفترة طويلة.
في الداخل كان هناك أفراد متميزون من مختلف الأعمار يرتدون بدلات أو فساتين فخمة.
كان كل منهم يحمل كأس من النبيذ في أيديهم كما لو كانوا يقفون لاخذ صورة وهم يحدقون بي.
“ظننت أنني قلت أنه يجب إرسال شخص آخر لمرافقي”.
“الصاعد الموقر!” فجاة ظهر صوت مألوف.
“رائع من يكون هذا المتحدث البارع؟ ماذا فعلت مع آرثر الغاضب الذي كبرت وانا أتحمله؟”
مع الإستدارة إليه رأيت ان الرئيس ميسون إرتدى بدلة ضيقة عززت من وضوح جسده العريض.
كان قد مشط شعره وثبته إلى الخلف بينما تم تمشيط لحيته بشكل صحيح بالقرب من نهاية ربطة عنقه.
بعد الوصول إلى مقر إقامتي ظهر ريجيس وقفز على الأريكة الجلدية.
سار إلى وسلمني واحدة من العديد من كؤوس النبيذ المعروضة على طاولات الكوكتيل المرتبة في جميع أنحاء الغرفة قبل أن يتوجه إلى بقية الأشخاص الموجودين في الغرفة.
“نحن جميعًا متحمسون جدا لوجودك معنا اليوم!”
كان الإحساس الشبيه بالجلد الأسود الذي على بشرتي عبارة عن شعور مرحب به بعد إرتداء الأقمشة لفترة طويلة.
ليس ذلك فحسب ، بل بدا أن شكله بالكامل أصبح أكثر مادية حيث بدت النار الأرجوانية التي كانت تصنع فراءه وكأنها لهب حقيقي بدلاً من خصلات من الدخان.
“شكرًا لاستضافتي.”
قالت مايلا وهي تخفض رأسها ، “سوف أغادر هنا أيها الصاعد المحترم ، يُسمح فقط لمسؤولي المدن والضيوف من أكاديمية غطاء العاصفة بالدخول إلى غرفة المشاهدة.”
أمسكت الكأس واستدرت إلى الأفراد الذين يحدقون بي ورفعت كأسي بإبتسامة.
” إخرس ، قلت إنني لا أحب المناسبات الاجتماعية ، لكن هذا لا يعني أنني سيئ فيهم”.
“أعلم ، لكن ألم تنتهي محاولتك الأخيرة بإمتصاص كل احتياطيات الأثير لديك تقريبا؟ هل ستكون بخير خلال الحدث؟ “
“يجب أن أكون خجلا بعض الشيء ، حيث رأيت كيف أن ملابسي تصلح أكثر للانضمام إلى هاؤلاء بدلاً من الشرب هنا.”
صدت أصوات الضحك مما كسر التوتر حيث بدأ المسؤولون الحاضرون يتقدمون نحونا.
لقد كان نفس الحجر العادي يحمل كمية ضخمة من الأثير.
“رائع من يكون هذا المتحدث البارع؟ ماذا فعلت مع آرثر الغاضب الذي كبرت وانا أتحمله؟”
لقد ركزت فقط على تدريب خطوة الإله مما جعلني أسقط بعدد أكبر من العدد الذي أمكنني فيه الاعتماد عليه في هذه التقنية.
هل ضخ الأثير في الحجر سيعيد بالفعل سيلفي؟.
سخر ريجيس مني قبل ان يواصل ، ” وانا من أعتقد أنك قلت إنك كنت سيئ في المناسبات الاجتماعية”.
دخلت إلى الغرفة المفتوحة التي تطل على الساحة التي كانت بها صفوف من المراهقين الذين يرتدون الزي الرسمي والذي يوضح مدنهم.
” إخرس ، قلت إنني لا أحب المناسبات الاجتماعية ، لكن هذا لا يعني أنني سيئ فيهم”.
“قام الرئيس ميسون بإعداد البطاقة الخاصة بك وشحنها بالمال الذي جنيته من بيع وحوش المانا ، لقد أدرك انه منذ أن فقدت خاتمك البعدي فإن حمل بطاقة سيكون أكثر عملية من حمل حقيبة من الذهب “.
“كما هو متوقع من الصاعد المحترم”
لقد اصبحت استطيع الوصول إلى الوجهة التي حددتها ، باستخدام خطوة الإله بدقة أفضل بكثير مما كنت عليه في البداية.
تحدثت امرأة تبدو في أوائل العشرينات من عمرها وهي تضحك بينما أمسكت يدها بيدي.
على عكس المرة الأخيرة التي شعرت فيها أنني كنت أحاول ملى بركة بضع قطرات في كل مرة ، كان يمكنني الآن أن أشعر بتيار فعلي من الأثير يصل إلى البعد الداخلي داخل الحجر.
” ليس فقط أن حضورك مهيب للغاية ، ولكن مظهرك مذهل أيضا”.
دون الحاجة إلى النوم الكثير فقط كنت انام فقط بضع ساعات كل ثلاثة أيام ، لذلك كنت أستخدم كل صباح في تنقية نواتي من أجل تجديد احتياطيات الأثير الخاصة بي بما يكفي لدراسة بقايا السحرة في فترة الظهر.
حدقت في السقف ، وفكرت في الطريق الذي ما زلت بحاجة لقطعه.
ابتسمت وأنا أتقدم نحوها ، “رجاء ناديني فقط غراي “.
“لنذهب”. تحدثت نحو ريجيس الذي إستيقظ وأومأ ثم اختفى شكله في ظهري.
لم أكلف نفسي عناء معرفة اسمها لذا فقد شققت طريقي عبر الحشد الذي يزيد عن عشرين شخصا.
هزت الفتاة التي بدت أصغر من أختي رأسها.
تجاهلت حرصهم المفرط على تقديم أنفسهم لي والتباهي بأي نوع من القوة لديهم من أجل جذبي وقررت الاحتفاظ بجو ساحر وخفيف.
ومع ذلك ، بفضل حقيقة أنه على عكس المانا ، كان الأثير موجود في كل مكان حرفيا ، لذلك تمكن ريجيس من اتخاذ خطوات كبيرة في زيادة احتياطيات الأثير الخاصة به.
كنت قد شربت عدة أكواب من النبيذ بينما كنت أتبادل التحيات وأشرب مع الأشخاص الحاضرين بينما كنت أتعلم المزيد عن البلدات الثلاث المجاورة عندما ارتجف جسدي بالكامل فجأة.
“يجب أن أكون خجلا بعض الشيء ، حيث رأيت كيف أن ملابسي تصلح أكثر للانضمام إلى هاؤلاء بدلاً من الشرب هنا.”
“إ-انتظر!”
كان قد شعر ريجيس بذلك أيضًا حيث تم جذب انتباهي بالكامل نحو الباب الذي دخلنا منه.
من خلال هذا ، لم تزداد قوته فحسب بل اتسع النطاق الذي يمكن فيه أن يبتعد عني.
” الشيخ كروملي من أكاديمية غطاء العاصفة قد وصل مع طلابه أفيين وبالسون !” أعلن الحارس وهو يفتح الباب.
سرعان ما هدأت الثرثرة والضحك المحيطين بسبب صوت الدماء في أذني بينما ركزت أنا وريجيس على الرجل العجوز والنحيل الذي يرتدي بدلة سوداء.
لم أعرف ما الذي حدث معي عندما رأيت التعبير الواثق والمتعجرف تقريبا على وجه بالمون لكنني أطلقت موجة من الضغط الأثيري وأصدرت نية قتل كافية لجعل الصبي يركع على أطرافه الأربعة أثناء محاولة التنفس.
لكن بشكل أكثر تحديدا ، ما جذب انتباهنا هو الحجر العادي الذي تم تثبيته على قمة عصا أنيقة في يده.
كان قد شعر ريجيس بذلك أيضًا حيث تم جذب انتباهي بالكامل نحو الباب الذي دخلنا منه.
لقد كان نفس الحجر العادي يحمل كمية ضخمة من الأثير.
لاحظت الكدمات والكدمات في جميع أنحاء ذراعيه المكشوفة والنظرة على وجهه ، لذا لم يسعني إلا الإعجاب بتصميم الصبي.
