أكثر خطورة من المعتاد
هذا الفصل برعاية الأخ يوسف أحمد / Yousef Ahmed
إندفعت مرة أخرى ، زحفت حول حافة النفق العمودي ، متشبثة بإحكام بالجدار الترابي فوق المكان الذي انفتح فيه في الكهف الأوسع.
أكثر خطورة من المعتاد
استدار الرافير بسرعة مروعة وجلد ذيلاه التوأمان ، مما أدى إلى حفر أخاديد عميقة في الأوساخ. اخرك الجسد من حولي لتفقد البقعة ، واخست الهوائيات بما قتله.
ياسمين فلايمسوورث
أمسكت الطرف الشائك من الذيل وحاولت كسره بيدي ، وأغرست ذراعي بالمانا لأمنح نفسي القوة ، لكنني لم أستطع الحصول على أي قوة وأنا مستلقية على ظهري.
ألقيت نظرة على الشمس ، التي كانت أشبه ببقعة ساطعة خلف الغيوم ، لقياس الوقت في النهار.
كان على بعد عشرين قدماً من سقف الكهف إلى الأرضية الخشنة ، وربما يبلغ قطره ثلاثين أو أربعين قدماً.
إن الوقت بعد الظهر ، مما يعني أنني كنت أتجول في تلال الوحوش لعدة ساعات دون أن أرى مخلوقًا واحدًا صالحًا للأكل.
بدون وقت للتفكير في الأمور ، قفزت من الأشجار ، مستهدفة مباشرة فتحة الكهف. ضربت الرياح قبلي ، مما جعل شعري يرفرف خلفي مثل العلم.
كانت وحوش المانا وفيرة ، لكنني لا استطيع فقط قتل وجزر أول شيء أراه ، خاصةً تلك الأكثر خطورة.
يصطادون وحوش مانا أخرى من الفئة S ، مثل الهايدرا الحديدي وأشيب منتصف الليل ، ويضعون أفخاخًا مثل عمود الهبوط هذا ويتغذون بوحوش أخرى أضعف.
كان العديد منها سامًا ، مثل قادوس الحمأة العملاق الذي يشبه الضفدع ، بينما لم يكن بعضها مصنوعًا من اللحوم على الإطلاق.
بدون وقت للتفكير في الأمور ، قفزت من الأشجار ، مستهدفة مباشرة فتحة الكهف. ضربت الرياح قبلي ، مما جعل شعري يرفرف خلفي مثل العلم.
كان البعض الآخر ببساطة غير لذيذ.
كان على بعد عشرين قدماً من سقف الكهف إلى الأرضية الخشنة ، وربما يبلغ قطره ثلاثين أو أربعين قدماً.
بعشرين قدما أمامي ، انطلق شيء نحوي. بنقرة سريعة من معصمي ، طار أحد خناجري في الهواء وضربه بصوت قطع.
جاء الصوت الخفيف والخائف من الجانب الآخر لجبل لحم الخنزير.
اقتربت منه بحذر ، وسحبت نصلي من الجلد القاسي للضربان ذي الأنياب ، وحش مانا نتن بدا وكأنه كرة بنية مشعرة.
“اتضور جوعًا” غمغمتُ ودفعت الجثة الصغيرة بحذاءي. كان الضربان ذو الأنياب عدوانيًا بشكل لا يصدق ، لكنه لا يصطاد عادةً كائنات أكبر منها.
لا أحد يأكل مثل هذا الشيء. طعمه سيء مثل رائحته.
انزلقت من الخلف ومشيت نحو وجهه الملطخ بالدماء ، راكعة للأسفل لإلقاء نظرة أفضل. كان الفك السفلي بطول يدي من الرسغ إلى طرف الإصبع.
“اتضور جوعًا” غمغمتُ ودفعت الجثة الصغيرة بحذاءي. كان الضربان ذو الأنياب عدوانيًا بشكل لا يصدق ، لكنه لا يصطاد عادةً كائنات أكبر منها.
كان النفق الذي اخترته لإلهائي عبر الكهف مباشرةً من المدخل ، بعيدًا قدر الإمكان. كنت أرغب في قيادته بعيدًا عن المكان الذي أنا بحاجة إليه للهروب ، ولكن كانت هناك أنفاق أخرى أقرب.
في الأمام مباشرة ، انفجر اثنان آخران من تحت الأدغال واخترقوا عبر الغابة.
إن الوقت بعد الظهر ، مما يعني أنني كنت أتجول في تلال الوحوش لعدة ساعات دون أن أرى مخلوقًا واحدًا صالحًا للأكل.
بينما كنت على استعداد لإطلاق خنجر خلف الوحوش الهاربة – فنوتهم لا تزال تساوي شيئًا صغيرًا – كسر غصن فوقي.
ينقسم طرفه الخلفي ويضيق إلى ذيلين شائكين يشبهان العقرب.
ظللت صامتة كتمثال ، دفعت المانا إلى أذني واستمعت بعناية. بحسب صوت الكشط وقطع المخالب الحادة في اللحاء هذا بالتأكيد نوع من وحش المانا الشبيهة بالحشرات.
بالكاد كان لدي وقت للوقوف في الأغصان فوق فتحة الكهف قبل أن ينفجر الرافير من حفرة. لم أكن حريصة ، فخرجت عن طريقي لكسر بعض الأطراف الرفيعة بينما كنت أتسلق فوق الشجرة ، محدثة أكبر قدر ممكن من الضوضاء.
مزق العنكبوت أرجله الحادة على الأرض واندفع نحو وجهي ، لكنني عدت خطوتين سريعتين إلى الوراء متجنبة القطع ، ثم اندفعت إلى الأمام.
يمكنني فقط أن أرى جزءًا من شكل ملفوف الكهف أدناه. ارتعد وهو يلتهم العنكبوت ذو الأرجل السيف ، وتلا ذلك صوت طقطقة وصدمة ترددت عبر مدخل الكهف.
دفعت خنجرًا واحدًا إلى مركز مجموعة أعينه والآخر لأعلى في المفصل حيث الرأس متصل ببقية الجسم بصلي الشكل.
غرس قدمي بقوة في قاعدة غصن سميك ، وقمت بقفزة معززة من المانا أخذتني ما يقرب من عشرين قدمًا فوق الشجرة ، وأعطيت نفسي ثانية للتنفس.
انقلبت الأرجل الحادة حيث فقد المخلوق السيطرة على تحركاته ، لكنه مات بالفعل. انها فقط لم تدرك ذلك بعد.
إذا ركضت إلى فم الكهف ، فهل يمكنني الصعود والنزول بسرعة كافية للهروب من فك وحش المانا؟ ربما ، إذا كان من الممكن تشتيت انتباه الرافير.
مر كلا الخنجرين بحرية ، قفزت على ظهر العنكبوت ذي أرجل السيف ، مما تسبب في انهياره. بعد لحظة ، توقف الوخز.
كان هناك شيء يندفع بعيدًا عبر الأشجار ، مما احدث ضجيجًا شديدا. لم يكن شيئاً كبيرا من صوته، لكن الحيوانات المفترسة فقط هي التي تحدث هذا القدر من الضوضاء.
انزلقت من الخلف ومشيت نحو وجهه الملطخ بالدماء ، راكعة للأسفل لإلقاء نظرة أفضل. كان الفك السفلي بطول يدي من الرسغ إلى طرف الإصبع.
أخيرًا ، بعد بضع ثوانٍ أو بضع دقائق ، حاولت أن أتدحرج على جانبي وأدفع نفسي إلى وضعي الجلوس.
“قبيح ، أليس كذلك؟” قلت قبل أن أقطع الأنياب الكبيرة وأخزنها بعيدًا. كنت لأخذ ساقا ونواته أيضًا ، لكن الحركة عبر الأشجار القريبة صرفتني عن صيدي.
على أرض الغابة ، كانت الفتاة تندفع مبتعدة ، ووضعت مسافة بينها وبين المعركة.
كان هناك شيء يندفع بعيدًا عبر الأشجار ، مما احدث ضجيجًا شديدا. لم يكن شيئاً كبيرا من صوته، لكن الحيوانات المفترسة فقط هي التي تحدث هذا القدر من الضوضاء.
مع هز كتفي ، أدخلت حبات البذور الثلاثة في فمي ومضغتها بسرعة.
انزلقت ثلاثة أشكال مستديرة وثمانية الأرجل بعيدًا عبر رؤوس الأشجار ، ربما شعرت بوجبة أسهل.
“سمسم البذور. إنها مضاد طبيعي للسم – وسوف توقف أوراق المحيطات النزيف.”
لا أريد أن أفقد فريسة وحوش مانا محتملة ، لذا ركضت وراءهم ، قاطعة الأشجار بسرعة وبهدوء أكبر بكثير مما كانت عليه.
خطوت نحوها ، لكن إحدى الكروم اندفعت في وجهي مثل السوط.
كان للعناكب الأفضلية. سقط أحدهم من على الأشجار أمامي بثلاثين قدمًا ، لكنه قوبل بخنجرين ، يدوران داخل قرص مميّز من المانا تسبب في القطع من خلال ثلاثة من الأرجل الحادة ثم عاد إلى يدي.
يصطادون وحوش مانا أخرى من الفئة S ، مثل الهايدرا الحديدي وأشيب منتصف الليل ، ويضعون أفخاخًا مثل عمود الهبوط هذا ويتغذون بوحوش أخرى أضعف.
ركضت متجاوزة وحش المانا الذي يصر دون النظر لثانية ، واثقة من أنه لن ينجو من فقدان ثلاث أرجل طويلة.
فحصت ما كان بإمكاني رؤيته في الكهف مرة أخرى ، بحثًا عن مخرج من الموقف.
لابد أن الآخرين قد أدركوا أن لديهم خصما ، لأن أحد وحوش المانا المتبقية أطلق رذاذًا من النسيج اللاصق في طريقي.
واصل الرافير التحرك ، مبتعدًا عن النفق ليدور إلى الداخل إلى الكهف ، ليقربني من ذيل العقرب التوأم الملتف من طرفه الآخر.
ادرت جسدي بمانا الرياح واندفعت عبر النسيج ، متوقعة أن اخترقه. لقد فعلت ذلك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن تخترق الألياف الدقيقة حاجز الوقائي وتترك عشرات التمزقات الضحلة على بشرتي المكشوفة.
وفجأة تحرك الجسد ، وتراجع للخلف من نفق المدخل بسرعة مذهلة. تعثرت وسقطت على بطني ، فقدت شفراتي التي كشطت القشرة الصلبة
كانت الجروح الصغيرة تحرق بشكل مؤلم ، على الرغم من أن هذا هدأ إلى مجرد حكة حيث بدأت المانا في شفاء الجروح الصغيرة.
صرخات مرعبة أتت من فوق.
انزعجت من هذه الحكة ، وبدأت في المطاردة مرة أخرى. تم قطع الشجيرات إلى حد ما ، وفجأة تمكنت من رؤية ما كنت أطارده.
لا أريد أن أفقد فريسة وحوش مانا محتملة ، لذا ركضت وراءهم ، قاطعة الأشجار بسرعة وبهدوء أكبر بكثير مما كانت عليه.
بدلاً من الوحش الفريسة الذي توقعته ، كانت فتاة صغيرة. جان . كانت أمامي بخمسين قدمًا ، وكان أسرع عنكبوت فوقها تقريبًا.
لا يبدوا هذا جيدا.
تكثفت الرياح حول ساقي وتحت قدمي وقفزت إلى فوق ، وحلقت في الهواء. باستخدام أغصان الأشجار مثل ألواح الانطلاق ، قفزت لأعلى وأعلى ، حتى أصبحت على نفس مستوى وحوش المانا واندفعت إلى أقرب اثنين.
على أرض الغابة ، كانت الفتاة تندفع مبتعدة ، ووضعت مسافة بينها وبين المعركة.
أطلقت صفيرا حادا للفت انتباههم ، ودفعت نفسي من جذع شجرة.
كانت الفتاة لا تزال عالقة في الشبكة ، لكنني اندهشت لرؤية أربع كروم تتدحرج من الغابة أعلاه ، تتسلل عبر الشريط لتلتف حولها ، في محاولة لإخراجها من مكانها.
التف العنكبوت ذو أرجل السيف برشاقة ، ودعم أرجله الطويلة على مجموعة من الفروع المختلفة. انتفخ جسمه وتناثر تيار من نسيج العنكبوتات عبر المظلة من حولنا ، مما خلق شبكة بيني وبينه.
في الأمام مباشرة ، انفجر اثنان آخران من تحت الأدغال واخترقوا عبر الغابة.
بالسرعة نفسها ، قطعت الخناجر فجوة في الخيوط الحادة ، وحملني الزخم حتى أواجه وحش المانا.
لم تكن أي ضوضاء من وحش المانا علامة جيدة على الأقل.
قطعت اثنتان من أرجله الحادة ، ورنت خناجري. كما دفعني التأثير للخروج عن مساري ، وقفزت بشكل محرج فوق رأس العنكبوت وسقطت على ظهره العريض المشعر.
تحتي ، ارتعش العنكبوت ذو أرجل السيف بضعف ، وأرجله ذات الشفرات المنشارية مثبتة على النسيج ، واحشائه تتسرب من خلال الشق في بطنه والثقوب الموجودة في ظهره.
كانت ساقاها رشيقتان بشكل مدهش ، انحت حول جسدها لمواصلة الدفع وقطع وجهي. تصادمت مع أحد خناجري بينما سقط الآخر في وحش المانا ، محدثًا عدة ثقوبا في الجلد السميك.
إندفعت مرة أخرى ، زحفت حول حافة النفق العمودي ، متشبثة بإحكام بالجدار الترابي فوق المكان الذي انفتح فيه في الكهف الأوسع.
دوى عويل خارق عبر الغابة قبل أن يعرج المخلوق ويسقط من كجثة.
كل واحدة تحتوي على عشرات البذور الصغيرة التي لها نكهة حلوة بعض الشيء.
انقلبت معدتي قليلاً حيث وجدت نفسي أغرق إلى أسفل ، لكنني تمكنت من دفع جسم العنكبوت النازل والهبوط على فرع قريب. تحتي ، ضرب وحش المانا الثقيل الأرض في فوضى دموية.
مع هز كتفي ، أدخلت حبات البذور الثلاثة في فمي ومضغتها بسرعة.
صرخة رفيعة عالية النبرة جاءت من مكان قريب ، ثم انقطعت.
بعد لحظة ، أدى الصوت الهادر لبضع مئات من الأرجل وهم يسحبون جسمًا مطليًا بالدروع بطول خمسين قدمًا إلى نفق ترابي إلى غرق كل شيء آخر.
أدركت أن العنكبوت الثالث ذو الأرجل السيف لم يعد موجودًا في الأشجار ، وانقلبت معدتي مرة أخرى. تم تتبع نظري بسرعة عبر أرضية الغابة ، لكنني لم أر وحش مانا أو فتاة جان.
“هوني عليك ، إن العناكب -”
باستخدام مانا الرياح ، قفزت من فرع إلى فرع ، متحركة في الاتجاه الذي كانت تجري فيه.
زاد المنظور العلوي لرؤيتي من خلال الشجيرات ، لكنني ما زلت أخطئها تقريبًا : في جوف بين ثلاث أشجار ساقطة ، كان هناك حفرة مظلمة مختنقة بشبكة ، مغطاة إلى حد كبير بأوراق وأغصان مكسورة.
كانت ذيوله الشائكة تحوم فوقه. مهيأة للضرب.
كان هناك شيء يتحرك داخل الظل في الحفرة.
كان هناك شيء يتحرك داخل الظل في الحفرة.
بدون وقت للتفكير في الأمور ، قفزت من الأشجار ، مستهدفة مباشرة فتحة الكهف.
ضربت الرياح قبلي ، مما جعل شعري يرفرف خلفي مثل العلم.
هذا الشيء يمكن أن يقطعني إلى النصف لمجرد هفوة واحدة.
لقد استخدمت المانا المشبعة حول ساقي للضغط لأسفل وللخارج للتحكم بشكل أفضل في سقوطي. ثم امسكت كلا الخنجرين بقبضة عكسية ، مستعدة للهجوم.
لم أتعرف على الوحش ، أو أعرف تصنيفه ، لكنني كنت متأكدًا من أنه قوي.
لم يكن لدى العنكبوت الوقت حتى ليشعر بوجودي قبل أن أصطدم به ، وقوة تصادمنا كسرت درعه المتصلب ودفعتها عبر جدار كثيف من الشبكات. في الوقت نفسه ، قضمت خناجري إلى أسفل في ظهره ، حيث كانت الأرجل متصلة.
نظرًا لأن وحش المانا لم يندفع فورًا إلى النفق ، فقد أفترضت أنه لم يلاحظ أيضًا.
ارتددنا من جدار الكهف – والذي اتضح أنه كان في الواقع حفرة عميقة انغمست بشكل مباشر في الظلام – معلقين في شبكات لزجة تشبه الحبل.
حالما أصبحت بأمان ، التوت الكروم نحوي ، وأصبح حاجزًا يفصلني عن الفتاة.
تحتي ، ارتعش العنكبوت ذو أرجل السيف بضعف ، وأرجله ذات الشفرات المنشارية مثبتة على النسيج ، واحشائه تتسرب من خلال الشق في بطنه والثقوب الموجودة في ظهره.
بالسرعة نفسها ، قطعت الخناجر فجوة في الخيوط الحادة ، وحملني الزخم حتى أواجه وحش المانا.
صرخات مرعبة أتت من فوق.
جاء الصوت الخفيف والخائف من الجانب الآخر لجبل لحم الخنزير.
عالقة مثل … حسنًا ، مثل ذبابة في شبكة عنكبوت ، كانت الفتاة الجان تسحب المصيدة وتجذبها ، لكنها لم تحرز تقدمًا في تحرير نفسها.
بجهد ، أجبرت عينيّ على أن يفتحا ونظرت إلى نفسي.
كانت عيناها عديمتا اللون في الكهف المظلم واسعتين من الرعب ، وكان جسدها بأكمله يتوسع ويتقلص مع أنفاس سريعة وضحلة.
“قبيح ، أليس كذلك؟” قلت قبل أن أقطع الأنياب الكبيرة وأخزنها بعيدًا. كنت لأخذ ساقا ونواته أيضًا ، لكن الحركة عبر الأشجار القريبة صرفتني عن صيدي.
“هوني عليك ، إن العناكب -”
انزلقت ثلاثة أشكال مستديرة وثمانية الأرجل بعيدًا عبر رؤوس الأشجار ، ربما شعرت بوجبة أسهل.
لقد قاطعني صراخها عندما انطلق شيء من الأسفل وانتزع العنكبوت المحتضر ذو أرجل السيف من الشبكة. كانت الضربة سريعة جدًا لدرجة أن المخلوق قد اختفى بالفعل مع صيده قبل أن أتمكن من إلقاء نظرة عليه.
ارتددنا من جدار الكهف – والذي اتضح أنه كان في الواقع حفرة عميقة انغمست بشكل مباشر في الظلام – معلقين في شبكات لزجة تشبه الحبل.
أدى ظهور هذا الوحش الأكبر والأكثر خطورة إلى إصابة الفتاة بنوبة من الرعب. كانت تلتوي وتدور في النسيج اللاصق ، وتجعل نفسها عالقة بشكل أكثر شمولاً مع كل حركة.
لا يبدوا هذا جيدا.
“اللعنة ، توقفي عن الحركة!” ومع ذلك ، لم يكن هناك فائدة ، فقد سقطت كلماتي على آذان صماء ، وكان من المؤكد أن ضرب الفتاة سيعيد وحش المانا إلينا بمجرد أن ينتهي من العنكبوت ذي الأرجل السيف.
تكثفت الرياح حول ساقي وتحت قدمي وقفزت إلى فوق ، وحلقت في الهواء. باستخدام أغصان الأشجار مثل ألواح الانطلاق ، قفزت لأعلى وأعلى ، حتى أصبحت على نفس مستوى وحوش المانا واندفعت إلى أقرب اثنين.
باستخدام الخناجر ، بدأت في قطع حبال نسيج العنكبوت ، مع الحرص على التأكد من أنني ما زلت ثابتة واني لن أسقط بين فكي أي ما كان ذلك الرعب الذي يعيش في هذا الكهف.
ألا يمكنني حتى أن أموت بسلام؟
بمجرد أن صرت حرة ، ركزت المانا في عيني وأذني ونظرت في الظلام.
ثم كنت أسقط مرة أخرى ، محاطى بالخشب المتشقق واللحم الأحمر الغامق.
يمكنني فقط أن أرى جزءًا من شكل ملفوف الكهف أدناه. ارتعد وهو يلتهم العنكبوت ذو الأرجل السيف ، وتلا ذلك صوت طقطقة وصدمة ترددت عبر مدخل الكهف.
كانت ذيوله الشائكة تحوم فوقه. مهيأة للضرب.
على الرغم من أنني لم أتمكن من رؤية سوى جزء من جسد الوحش ، إلا أنني استطعت أن أقول إنه ضخم – يبلغ طوله ثلاثين قدمًا على الأقل ، وربما أكثر.
قطعت اثنتان من أرجله الحادة ، ورنت خناجري. كما دفعني التأثير للخروج عن مساري ، وقفزت بشكل محرج فوق رأس العنكبوت وسقطت على ظهره العريض المشعر.
كان مكونا من أجزاء ، و مدعوم بعدة أرجل ، وذكرني بحركة حريش عملاقة. انعكس الضوء القليل الذي على ألواح سميكة من الدروع الكيتينية.
قبل أن يقرر الرافير العودة إلى فخه وإحضار الفتاة الجان لتناول وجبة خفيفة ، ضربت الأولى الأرض أمام فم النفق مباشرة ، مرسلة رذاذًا من الأوساخ السائبة. ضربت الثانية جدار النفق بعد لحظة ، والثالثة ارتطمت بالسقف بحوالي عشرين قدمًا.
لم أتعرف على الوحش ، أو أعرف تصنيفه ، لكنني كنت متأكدًا من أنه قوي.
كانت الفتاة لا تزال عالقة في الشبكة ، لكنني اندهشت لرؤية أربع كروم تتدحرج من الغابة أعلاه ، تتسلل عبر الشريط لتلتف حولها ، في محاولة لإخراجها من مكانها.
كانت الفتاة الجان لا تزال تضرب بعنف النسيج ، وترسل هزات من خلاله ، مثل قرع جرس العشاء للمخلوق أدناه.
كانت ساقاها رشيقتان بشكل مدهش ، انحت حول جسدها لمواصلة الدفع وقطع وجهي. تصادمت مع أحد خناجري بينما سقط الآخر في وحش المانا ، محدثًا عدة ثقوبا في الجلد السميك.
كنت أعلم أنه يمكنني إخراج نفسي بسهولة بما يكفي ، لكن الوصول إلى الفتاة يتطلب أن أرمي نفسي مرة أخرى في منتصف الشبكة ، مما يضعني في وضع سيئ للغاية للدفاع ضد هجوم آخر.
سيكون من الكذب أن أقول إنني لم أفكر في الخروج وترك الجان لمصيرها.
عالقة مثل … حسنًا ، مثل ذبابة في شبكة عنكبوت ، كانت الفتاة الجان تسحب المصيدة وتجذبها ، لكنها لم تحرز تقدمًا في تحرير نفسها.
بدلاً من القفز من الكهف صعودًا وخروجًا ، ذهبت إلى أسفل أكثر. بأقصى قدر ممكن من الدقة والهدوء ، باستخدام مانا الرياح لتخفيف الضوضاء ، قفزت من الحافة إلى الحافة حتى أصبحت تحت حافة سقف الكهف.
ارتد شعر الفتاة اللامع وهي تركع أمامي وبدأت في حشو الجرح بشيء. “استديري قليلاً حتى أتمكن من معالجة الظهر أيضًا.”
لم يكن الكهف كبيرًا كما توقعت ، على الرغم من أنني بالكاد استطعت تبين مجموعة من الثقوب المظلمة. حيث توجد أنفاق أخرى من عرين وحش المانا ، وربما تمتد إلى شبكة أكبر من مجرد جحر.
سقط الدم الأصفر اللزج من حولي مثل المطر. نما الضجيج بصوت عالٍ وفظيع لدرجة أنني كنت قلقة من أن يغمى علي. فجأة اصطدمت بين وحش المانا والشجرة ، مثبتة هناك ، مذهولة.
كان على بعد عشرين قدماً من سقف الكهف إلى الأرضية الخشنة ، وربما يبلغ قطره ثلاثين أو أربعين قدماً.
“ا-انت تبدين… هل تاذيتي؟”
« وحش المانا الضخم أسفلي مباشرة.»
بهدوء شديد قلت : “لا وقت. نحن بحاجة للذهاب” وأومأت لها أن تتبعني.
بينما كنت أفكر من الأعلى ، بدا الوحش أشبه بحشرة حريش عملاقة مغطاة بطبقة سميكة.
صرخة الوحش قد طحنت كل الأفكار من رأسي. لم أستطع حتى التركيز بما يكفي لاستخدام المانا ، وسقطت بحرية حتى اصطدمت بالأرض بضربة مزعجة.
كان أكبر مما توقعت، أكبر بكثير.
كان البعض الآخر ببساطة غير لذيذ.
كان له هوائيان طويلان ينبثقان من أعلى رأسه المسطح ، ويتحققان باستمرار من كل مكان حوله ، واثنين من الفكوك السفلية المنحنية ، كل منهما طويل فعلا.
لم يكن الكهف كبيرًا كما توقعت ، على الرغم من أنني بالكاد استطعت تبين مجموعة من الثقوب المظلمة. حيث توجد أنفاق أخرى من عرين وحش المانا ، وربما تمتد إلى شبكة أكبر من مجرد جحر.
هذا الشيء يمكن أن يقطعني إلى النصف لمجرد هفوة واحدة.
بينما كنت أفكر من الأعلى ، بدا الوحش أشبه بحشرة حريش عملاقة مغطاة بطبقة سميكة.
ينقسم طرفه الخلفي ويضيق إلى ذيلين شائكين يشبهان العقرب.
«رافير …»
ثم أدركت ما كان.
“هذا جيد.”
«رافير …»
تمسكت بوضعتي ، جاثمة على الأرض وسط الكتلة الملتوية من الأرجل والقشور. كان الرافير يتباطأ ، وبعد بضع ثوانٍ ، توقف عن الحركة تمامًا ، باستثناء المجسات.
اخرك وحش مانا الفئة S ، مبتعدًا عن وجبته قصيرة العمر.
انقلبت معدتي قليلاً حيث وجدت نفسي أغرق إلى أسفل ، لكنني تمكنت من دفع جسم العنكبوت النازل والهبوط على فرع قريب. تحتي ، ضرب وحش المانا الثقيل الأرض في فوضى دموية.
الآن بعد أن أصبحت أقرب ، كنت متأكدًا من أنه بطول خمسين قدمًا على الأقل ، لكن الطريقة التي يلتف به حول نفسه تخفي حجمه الحقيقي.
وضعت الفتاة إحدى يديها على كتفي وضغطت بخفة. “استلق واسترح. دعي المانا تشفيك. س – سأقف للحراسة ، حسنًا؟”
كانت المخلوقات التي تختبئ في الجحور مخلوقات تعيش بشكل عام في أعماق أعنف أجزاء تلال الوحوش.
«رافير …»
يصطادون وحوش مانا أخرى من الفئة S ، مثل الهايدرا الحديدي وأشيب منتصف الليل ، ويضعون أفخاخًا مثل عمود الهبوط هذا ويتغذون بوحوش أخرى أضعف.
أدركت أن العنكبوت الثالث ذو الأرجل السيف لم يعد موجودًا في الأشجار ، وانقلبت معدتي مرة أخرى. تم تتبع نظري بسرعة عبر أرضية الغابة ، لكنني لم أر وحش مانا أو فتاة جان.
«أو فتيات الجان الصغار » فكرت بمرارة في نفسي.
تأوهت “سأكون بخير” ولست متأكدة مما إذا كان ذلك صحيحًا. “هل يمكنك الوصول إلي؟”
كانت الهزات الصغيرة تجري على طول الشبكة التي استمرت حتى أرضية الكهف. إن المفترس يعلم بالفعل أن لديه فريسة أخرى في فخه ، كنت متأكدًا ، لكن العنكبوت ذو أرجل السيف قد غطى جوعه ، ولذا سيستغرق وقتًا لأخذ وجبته الخفيفة التالية.
رفعت حاجبي ونظرت إلى الحبات ، كل واحدة بحجم إبهامي.
ربما كان لدي ما يكفي من الوقت لإخراج نفسي من النفق – إذا كنت على استعداد لترك الفتاة ورائي
تأوهت “سأكون بخير” ولست متأكدة مما إذا كان ذلك صحيحًا. “هل يمكنك الوصول إلي؟”
المخلوق لا يزال هنا ، قريبًا جدًا من الحائط للراحة.
انفصل اللحم المطاطي بسهولة ، لكن الفك السفلي انغلق مثل مصيدة زنبركية ، مما أدى إلى التقاط بعض خيوط شعري ومزقها من رأسي عندما سقطت.
إندفعت مرة أخرى ، زحفت حول حافة النفق العمودي ، متشبثة بإحكام بالجدار الترابي فوق المكان الذي انفتح فيه في الكهف الأوسع.
ظهر رأسه تحتي ، وعملت الهوائيات كعينين له ، حث الشبكة ومشى على الجدران.
كان بإمكاني سماع الوحش الجارح يتحرك ، ومئات من أرجله تتمازج مع الأوساخ بصوت خادع.
انفصل اللحم المطاطي بسهولة ، لكن الفك السفلي انغلق مثل مصيدة زنبركية ، مما أدى إلى التقاط بعض خيوط شعري ومزقها من رأسي عندما سقطت.
ظهر رأسه تحتي ، وعملت الهوائيات كعينين له ، حث الشبكة ومشى على الجدران.
“هوني عليك ، إن العناكب -”
ذكرتني قرونه ببضع ديدان عملاقة تزحف عبر التراب.
“أنت على قيد الحياة”قلت ، حركة عضلاتي حول إبرة الوحش تسببت في موجة جديدة من العذاب تنتشر عبر بقية جسدي.
صرخة ممزقة جاءت من فوق.
صرخة الوحش قد طحنت كل الأفكار من رأسي. لم أستطع حتى التركيز بما يكفي لاستخدام المانا ، وسقطت بحرية حتى اصطدمت بالأرض بضربة مزعجة.
توقف المفترس ، وارتجف جسده بالكامل وهو يستعد للاندفاع في النفق والتهام الفتاة.
إن الوقت بعد الظهر ، مما يعني أنني كنت أتجول في تلال الوحوش لعدة ساعات دون أن أرى مخلوقًا واحدًا صالحًا للأكل.
من بين كل الخيارات ، سقطت مباشرة ، هبطت على ظهر وحش مانا من الفئة S خلف الرأس مباشرة ، وقدت كلا الشفرتين نحو فجوة بين حرشفتين ضخماين كانا يشكلان هيكلها الخارجي.
لم يكن الكهف كبيرًا كما توقعت ، على الرغم من أنني بالكاد استطعت تبين مجموعة من الثقوب المظلمة. حيث توجد أنفاق أخرى من عرين وحش المانا ، وربما تمتد إلى شبكة أكبر من مجرد جحر.
وفجأة تحرك الجسد ، وتراجع للخلف من نفق المدخل بسرعة مذهلة. تعثرت وسقطت على بطني ، فقدت شفراتي التي كشطت القشرة الصلبة
اقتربت منه بحذر ، وسحبت نصلي من الجلد القاسي للضربان ذي الأنياب ، وحش مانا نتن بدا وكأنه كرة بنية مشعرة.
واصل الرافير التحرك ، مبتعدًا عن النفق ليدور إلى الداخل إلى الكهف ، ليقربني من ذيل العقرب التوأم الملتف من طرفه الآخر.
كان أكبر مما توقعت، أكبر بكثير.
انزلق جسدي عبر القشرة المدرعة الملساء حتى تدحرجت على جانب الرافير.
“تبا.”
لعدم رغبتي في السقوط بسبب الساقين المتماوجتين ، دفعت للخارج ، وألقيت بنفسي بعيدًا عن وحش المانا ، ثم أرسلت دفعة سريعة من رياح المانا لأستقيم وأهبط على قدمي.
قاومت الرغبة في الالتفاف عليها
أحاطني الرافير كجدار حي ، وأرجله تدوسان في التربة الناعمة بينما كان الرأس العريض المسطح يتحرك ذهابًا وإيابًا ، والهوائيات الطويلة تشعر بالسقف والأرض و ظهره.
قاومت الرغبة في الالتفاف عليها
كانت ذيوله الشائكة تحوم فوقه. مهيأة للضرب.
كانت الجروح الصغيرة تحرق بشكل مؤلم ، على الرغم من أن هذا هدأ إلى مجرد حكة حيث بدأت المانا في شفاء الجروح الصغيرة.
كنت أتوقع منهم أن يسقطوا عليّ في أي لحظة ، لكن الرافير توقف.
لا يبدوا هذا جيدا.
تمسكت بوضعتي ، جاثمة على الأرض وسط الكتلة الملتوية من الأرجل والقشور. كان الرافير يتباطأ ، وبعد بضع ثوانٍ ، توقف عن الحركة تمامًا ، باستثناء المجسات.
في وقت سابق ، لم يكن قد وجدني على الفور بعد أن سقطت من على ظهره ، مما جعلني أعتقد أن تحركاتي لم تكن قابلة للاكتشاف من تلقاء نفسها.
انخفض الجسم الضخم كله إلى أسفل ، وضغط على الأرض. ركض الهوائيات عبر أرضية الكهف ، ببطء شديد. تم توجيه الرأس – والفك السفلي – نحوي مباشرة.
«رافير …»
لم يكن للرافير أي عيون.
جفلت الفتاة وحاولت الابتعاد عني ، لكن راحة يدها انزلقت على الطحالب الملساء التي تغطي جذع الأشجار وسقطت للخلف بصوت قصير حاد.
كان وحش المانا هذا كاملاً تحت الأرض ، وأدركت أنه أعمى. يصطاد فريسته الكبيرة الوقوية من خلال الاهتزازات التي تحدثها أثناء تحركها عبر السطح.
كان وحش المانا هذا كاملاً تحت الأرض ، وأدركت أنه أعمى. يصطاد فريسته الكبيرة الوقوية من خلال الاهتزازات التي تحدثها أثناء تحركها عبر السطح.
لم يكن معتادًا على محاربة أشياء أصغر بكثير ، والتي لن تشكل أي تهديد في العادة.
كان النفق بعيدًا جدًا.
ولكن ما مدى حساسية تلك الهوائيات؟
كان أكبر مما توقعت، أكبر بكثير.
بتكثيف رصاصة بحجم الحجر من المانا ذات خاصية الرياح في يدي ، أطلقتها على الجدار الخلفي للكهف ، حيث اصطدمت بصوت باهت.
“أنا كاميليا ، بالمناسبة. شكراً. أشكركعلى إنقاذي ، أعني.”
استدار الرافير بسرعة مروعة وجلد ذيلاه التوأمان ، مما أدى إلى حفر أخاديد عميقة في الأوساخ. اخرك الجسد من حولي لتفقد البقعة ، واخست الهوائيات بما قتله.
لم يكن لدى العنكبوت الوقت حتى ليشعر بوجودي قبل أن أصطدم به ، وقوة تصادمنا كسرت درعه المتصلب ودفعتها عبر جدار كثيف من الشبكات. في الوقت نفسه ، قضمت خناجري إلى أسفل في ظهره ، حيث كانت الأرجل متصلة.
فحصت ما كان بإمكاني رؤيته في الكهف مرة أخرى ، بحثًا عن مخرج من الموقف.
بدون وقت للتفكير في الأمور ، قفزت من الأشجار ، مستهدفة مباشرة فتحة الكهف. ضربت الرياح قبلي ، مما جعل شعري يرفرف خلفي مثل العلم.
لا يبدوا هذا جيدا.
ستكون مجزرة.
لم يكن لدي أي وسيلة لمعرفة أين ذهب أي من الأنفاق الأخرى ، ولم أستطع الوصول إلى أي منها دون لفت انتباه الرافير. يمكن أن يتحرك أسرع مما أستطيع ، ويمكن أن تأتيني ضربة قاتلة من كلا الجهتين.
لقد استخدمت المانا المشبعة حول ساقي للضغط لأسفل وللخارج للتحكم بشكل أفضل في سقوطي. ثم امسكت كلا الخنجرين بقبضة عكسية ، مستعدة للهجوم.
إذا ركضت إلى فم الكهف ، فهل يمكنني الصعود والنزول بسرعة كافية للهروب من فك وحش المانا؟ ربما ، إذا كان من الممكن تشتيت انتباه الرافير.
ادرت جسدي بمانا الرياح واندفعت عبر النسيج ، متوقعة أن اخترقه. لقد فعلت ذلك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن تخترق الألياف الدقيقة حاجز الوقائي وتترك عشرات التمزقات الضحلة على بشرتي المكشوفة.
في وقت سابق ، لم يكن قد وجدني على الفور بعد أن سقطت من على ظهره ، مما جعلني
أعتقد أن تحركاتي لم تكن قابلة للاكتشاف من تلقاء نفسها.
من بين كل الخيارات ، سقطت مباشرة ، هبطت على ظهر وحش مانا من الفئة S خلف الرأس مباشرة ، وقدت كلا الشفرتين نحو فجوة بين حرشفتين ضخماين كانا يشكلان هيكلها الخارجي.
إذا كان بإمكاني تحريكه … مكثفة رصاصة أخرى من مانا بين أصابعي ، قمت بإطلاقها على ظهر الرافير العريض وفي فم أحد الأنفاق المتصلة. ومع ذلك ، بحلول الوقت الذي أثرت فيه على جدار النفق ، كان غير واضح لدرجة أنه حتى أذني المحسنة لم تسمعه.
حفظ قوتي للعمل.
نظرًا لأن وحش المانا لم يندفع فورًا إلى النفق ، فقد أفترضت أنه لم يلاحظ أيضًا.
ركضت متجاوزة وحش المانا الذي يصر دون النظر لثانية ، واثقة من أنه لن ينجو من فقدان ثلاث أرجل طويلة.
كان النفق بعيدًا جدًا.
باستخدام مانا الرياح ، قفزت من فرع إلى فرع ، متحركة في الاتجاه الذي كانت تجري فيه. زاد المنظور العلوي لرؤيتي من خلال الشجيرات ، لكنني ما زلت أخطئها تقريبًا : في جوف بين ثلاث أشجار ساقطة ، كان هناك حفرة مظلمة مختنقة بشبكة ، مغطاة إلى حد كبير بأوراق وأغصان مكسورة.
بإمكاني فقط إرسال المانا بعيدًا عني، لكن لم يكن لدى الرصاص الطاقة لإحداث ضوضاء كافية لجذب انتباه الوحش.
كنت أعلم أنني بحاجة إلى تحرير نفسي من اللدغة ، لكن قول ذلك كان أسهل من فعله.
انطلقت صرخة رعب من النفق العمودي خلفي ، مما تسبب في دوران رأس الرافير وهوائياته في هذا الاتجاه.
ستكون مجزرة.
كان النفق الذي اخترته لإلهائي عبر الكهف مباشرةً من المدخل ، بعيدًا قدر الإمكان. كنت أرغب في قيادته بعيدًا عن المكان الذي أنا بحاجة إليه للهروب ، ولكن كانت هناك أنفاق أخرى أقرب.
هل سيتبعني إذا قفزت؟ حتى لو لم يحدث ذلك ، فكم من الوقت قبل أن يجد الرافير الجدار؟ يمكن أن يختبئ تحت الحاجز الخارجي مباشرة تحت المدينة.
قبل أن يقرر الرافير العودة إلى فخه وإحضار الفتاة الجان لتناول وجبة خفيفة ، ضربت الأولى الأرض أمام فم النفق مباشرة ، مرسلة رذاذًا من الأوساخ السائبة. ضربت الثانية جدار النفق بعد لحظة ، والثالثة ارتطمت بالسقف بحوالي عشرين قدمًا.
“أنا كاميليا ، بالمناسبة. شكراً. أشكركعلى إنقاذي ، أعني.”
كان الرافير يتحرك قبل أن تصطدم الرصاصة الثالثة ، ففك جسمه الطويل وملأ الكهف بصوت مئات من الرصاصات السريعة.
بلا كلمات ، أشرت إلى المكان الذي كان الخنجر يبرز فيه من الأرض اللينة. ركضت الفتاة نحوه ثم عادت ممسكة به بحذر شديد.
وقع الأقدام.
لا يبدوا هذا جيدا.
متخفية بالضوضاء ، ركضت نحو المخرج وبدأت في القفز فوق النفق ، كل قفزة مدعومة بمانا تدور حول ساقي.
شعرت أن وجهي يتحول إلى عبوس من التركيز عندما سقطت من الغصن الذي اقف عليه ، مع خناجري جاهزة. عندما مررت برأس وحش المانا ، جرفت الخناجر التوأم إلى الخارج ، كل واحد يتحرك في قوس ناعم يشطر أحد المجسات الطويلة.
كانت الفتاة لا تزال عالقة في الشبكة ، لكنني اندهشت لرؤية أربع كروم تتدحرج من الغابة أعلاه ، تتسلل عبر الشريط لتلتف حولها ، في محاولة لإخراجها من مكانها.
لم تكن أي ضوضاء من وحش المانا علامة جيدة على الأقل.
أطلقت عليها طلقات وخرجت من فم الكهف. أمسكت بالكرمة السميكة التي كانت ملفوفة حول خصرها.
تأوهت “سأكون بخير” ولست متأكدة مما إذا كان ذلك صحيحًا. “هل يمكنك الوصول إلي؟”
تشبثت بها حبال لزجة من شبكة الرافير حتى عندما تم رفعها من الكهف ووضعت برفق على أحد جذوع الأشجار الكبيرة التي حجبت الفخ.
أمسكت الطرف الشائك من الذيل وحاولت كسره بيدي ، وأغرست ذراعي بالمانا لأمنح نفسي القوة ، لكنني لم أستطع الحصول على أي قوة وأنا مستلقية على ظهري.
حالما أصبحت بأمان ، التوت الكروم نحوي ، وأصبح حاجزًا يفصلني عن الفتاة.
بعد النخير ، نظرت إلى مكان اللدغة. كان سميكا مثل معصمي ، وقاسيا مثل القرن. في ظل ظروف مختلفة ، ربما كان بإمكاني فعل ذلك دون الكثير من المتاعب ، ولكن الآن…
كانت تنظر إلي بعيون واسعة وخائفة بلون النعناع المنعش. كان وجهها الرقيق ملطخًا بالأوساخ والدم ، وشعرها الأشقر اللامع كان عبارة عن أوراق وأغصان وشبكات.
كان هناك شيء يندفع بعيدًا عبر الأشجار ، مما احدث ضجيجًا شديدا. لم يكن شيئاً كبيرا من صوته، لكن الحيوانات المفترسة فقط هي التي تحدث هذا القدر من الضوضاء.
بهدوء شديد قلت : “لا وقت. نحن بحاجة للذهاب” وأومأت لها أن تتبعني.
لا أحد يأكل مثل هذا الشيء. طعمه سيء مثل رائحته.
لم تتحرك.
اقتربت منه بحذر ، وسحبت نصلي من الجلد القاسي للضربان ذي الأنياب ، وحش مانا نتن بدا وكأنه كرة بنية مشعرة.
خطوت نحوها ، لكن إحدى الكروم اندفعت في وجهي مثل السوط.
متخفية بالضوضاء ، ركضت نحو المخرج وبدأت في القفز فوق النفق ، كل قفزة مدعومة بمانا تدور حول ساقي.
جاء ساعدي لصد الكرمة ، وعندما التفت حولي ، أعطيت جرًا حادًا قطع الكرمة إلى نصفين.
لم تكن الهفوة في صوتها الخفيف مصدرا للثقة تمامًا ، ولكن إذا لم ينجح علاجها ، فسوف أموت على أي حال ، لذلك هدأت نفسي على الأرض وأغمضت عيني مرة أخرى.
جفلت الفتاة وحاولت الابتعاد عني ، لكن راحة يدها انزلقت على الطحالب الملساء التي تغطي جذع الأشجار وسقطت للخلف بصوت قصير حاد.
كانت تنظر إلي بعيون واسعة وخائفة بلون النعناع المنعش. كان وجهها الرقيق ملطخًا بالأوساخ والدم ، وشعرها الأشقر اللامع كان عبارة عن أوراق وأغصان وشبكات.
بعد لحظة ، أدى الصوت الهادر لبضع مئات من الأرجل وهم يسحبون جسمًا مطليًا بالدروع بطول خمسين قدمًا إلى نفق ترابي إلى غرق كل شيء آخر.
واصل الرافير التحرك ، مبتعدًا عن النفق ليدور إلى الداخل إلى الكهف ، ليقربني من ذيل العقرب التوأم الملتف من طرفه الآخر.
بالكاد كان لدي وقت للوقوف في الأغصان فوق فتحة الكهف قبل أن ينفجر الرافير من حفرة. لم أكن حريصة ، فخرجت عن طريقي لكسر بعض الأطراف الرفيعة بينما كنت أتسلق فوق الشجرة ، محدثة أكبر قدر ممكن من الضوضاء.
“اتضور جوعًا” غمغمتُ ودفعت الجثة الصغيرة بحذاءي. كان الضربان ذو الأنياب عدوانيًا بشكل لا يصدق ، لكنه لا يصطاد عادةً كائنات أكبر منها.
كان المفترس سريعا في تتبعها ، فارتفع جسمه الطويل أعلى وأعلى من الحفرة ، ثم انحنى إلى الشجرة مع تحطم أطرافه.
انخفض الجسم الضخم كله إلى أسفل ، وضغط على الأرض. ركض الهوائيات عبر أرضية الكهف ، ببطء شديد. تم توجيه الرأس – والفك السفلي – نحوي مباشرة.
تم إغلاق الفك السفلي الشبيه بالمنشفة مع صدع مدوي على بعد بضعة أقدام فقط تحتي.
ذكرتني قرونه ببضع ديدان عملاقة تزحف عبر التراب.
على أرض الغابة ، كانت الفتاة تندفع مبتعدة ، ووضعت مسافة بينها وبين المعركة.
“ماذا تفعلين؟” أنا استغربت ، غير قادرة على إخفاء تهيجي.
غرس قدمي بقوة في قاعدة غصن سميك ، وقمت بقفزة معززة من المانا أخذتني ما يقرب من عشرين قدمًا فوق الشجرة ، وأعطيت نفسي ثانية للتنفس.
كانت الفتاة الجان لا تزال تضرب بعنف النسيج ، وترسل هزات من خلاله ، مثل قرع جرس العشاء للمخلوق أدناه.
كان الرافير قد سحب نفسه بالكامل من النفق الآن ، ولف نفسه حول جذع الشجرة من أجل مواصلة التسلق ورائي.
باستخدام مانا الرياح ، قفزت من فرع إلى فرع ، متحركة في الاتجاه الذي كانت تجري فيه. زاد المنظور العلوي لرؤيتي من خلال الشجيرات ، لكنني ما زلت أخطئها تقريبًا : في جوف بين ثلاث أشجار ساقطة ، كان هناك حفرة مظلمة مختنقة بشبكة ، مغطاة إلى حد كبير بأوراق وأغصان مكسورة.
كان هناك تأوه حيث تمزقت الجذور من الأرض ومالت الشجرة بشكل خطير على الجانب ، غير قادرة على دعم كتلة وحش المانا الضخم.
ألقيت نظرة على الشمس ، التي كانت أشبه ببقعة ساطعة خلف الغيوم ، لقياس الوقت في النهار.
هل سيتبعني إذا قفزت؟ حتى لو لم يحدث ذلك ، فكم من الوقت قبل أن يجد الرافير الجدار؟ يمكن أن يختبئ تحت الحاجز الخارجي مباشرة تحت المدينة.
“غربًا مباشرةً ، ثم اتبعي الجبال جنوباً. على بعد بضع ساعات فقط.”
ستكون مجزرة.
انزلقت من الخلف ومشيت نحو وجهه الملطخ بالدماء ، راكعة للأسفل لإلقاء نظرة أفضل. كان الفك السفلي بطول يدي من الرسغ إلى طرف الإصبع.
كانت الهوائيات في مستواي تقريبًا ، تتلوى ذهابًا وإيابًا تحس بي – وبدونها سيصاب بالشلل.
انزلق جسدي عبر القشرة المدرعة الملساء حتى تدحرجت على جانب الرافير.
شعرت أن وجهي يتحول إلى عبوس من التركيز عندما سقطت من الغصن الذي اقف عليه ، مع خناجري جاهزة. عندما مررت برأس وحش المانا ، جرفت الخناجر التوأم إلى الخارج ، كل واحد يتحرك في قوس ناعم يشطر أحد المجسات الطويلة.
لم تكن أي ضوضاء من وحش المانا علامة جيدة على الأقل.
انفصل اللحم المطاطي بسهولة ، لكن الفك السفلي انغلق مثل مصيدة زنبركية ، مما أدى إلى التقاط بعض خيوط شعري ومزقها من رأسي عندما سقطت.
قاومت الرغبة في الالتفاف عليها
بعد أن أطلقت صرخة غاضبة ، قلبت الخناجر حوله ودفعتهم إلى الجانب السفلي من الرافير ، والذي لم يكن مدرعًا بشكل كثيف مثلما كان على ظهره.
كانت الهوائيات في مستواي تقريبًا ، تتلوى ذهابًا وإيابًا تحس بي – وبدونها سيصاب بالشلل.
ضجيج صاخب مثل الزيز العملاق رن في أذني ، لكني تمسكت بقوة بمقابض خناجري بينما واصلت الانزلاق على طول جسم الرافير ، ممزقة خطين طويلين في بطنه.
صرخة الوحش قد طحنت كل الأفكار من رأسي. لم أستطع حتى التركيز بما يكفي لاستخدام المانا ، وسقطت بحرية حتى اصطدمت بالأرض بضربة مزعجة.
سقط الدم الأصفر اللزج من حولي مثل المطر. نما الضجيج بصوت عالٍ وفظيع لدرجة أنني كنت قلقة من أن يغمى علي. فجأة اصطدمت بين وحش المانا والشجرة ، مثبتة هناك ، مذهولة.
يصطادون وحوش مانا أخرى من الفئة S ، مثل الهايدرا الحديدي وأشيب منتصف الليل ، ويضعون أفخاخًا مثل عمود الهبوط هذا ويتغذون بوحوش أخرى أضعف.
ثم كنت أسقط مرة أخرى ، محاطى بالخشب المتشقق واللحم الأحمر الغامق.
“هنا ، امضغ هذه بسرعة.”
صرخة الوحش قد طحنت كل الأفكار من رأسي. لم أستطع حتى التركيز بما يكفي لاستخدام المانا ، وسقطت بحرية حتى اصطدمت بالأرض بضربة مزعجة.
جاء ساعدي لصد الكرمة ، وعندما التفت حولي ، أعطيت جرًا حادًا قطع الكرمة إلى نصفين.
شد ألم بعيد في جانبي الأيسر ، وتساءلت بلا مبالاة عن عدد الضلوع التي كسرتها. بدا أن تحطم جسم الرافير المقطع الذي اصطدم بالأرض من حولي استمر لفترة طويلة جدًا.
كانت الهزات الصغيرة تجري على طول الشبكة التي استمرت حتى أرضية الكهف. إن المفترس يعلم بالفعل أن لديه فريسة أخرى في فخه ، كنت متأكدًا ، لكن العنكبوت ذو أرجل السيف قد غطى جوعه ، ولذا سيستغرق وقتًا لأخذ وجبته الخفيفة التالية.
مستلقية على أرض الغابة ، أغمضت عيني بينما طنت أذني ، تساءلت بلا حراك عما إذا كانت الفتاة الجان قد نجت.
كان وحش المانا هذا كاملاً تحت الأرض ، وأدركت أنه أعمى. يصطاد فريسته الكبيرة الوقوية من خلال الاهتزازات التي تحدثها أثناء تحركها عبر السطح.
تحت الضجيج الذي خلفه هجوم الرافير ، بدت الغابة صامتة.
ادرت جسدي بمانا الرياح واندفعت عبر النسيج ، متوقعة أن اخترقه. لقد فعلت ذلك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن تخترق الألياف الدقيقة حاجز الوقائي وتترك عشرات التمزقات الضحلة على بشرتي المكشوفة.
لم تكن أي ضوضاء من وحش المانا علامة جيدة على الأقل.
الآن بعد أن أصبحت أقرب ، كنت متأكدًا من أنه بطول خمسين قدمًا على الأقل ، لكن الطريقة التي يلتف به حول نفسه تخفي حجمه الحقيقي.
أخيرًا ، بعد بضع ثوانٍ أو بضع دقائق ، حاولت أن أتدحرج على جانبي وأدفع نفسي إلى وضعي الجلوس.
مع استمرار وجود النصل في الذيل اللاذغ للرافير ، أمسكت بالطرف المكسر جزئيًا ودفعت.
ألم عميق وخفيف أسفل ضلعي أخذ أنفاسي ، وأجبرني على الاستلقاء.
لا يبدوا هذا جيدا.
أخرجت أنفاسي هسهسة وحركت يدي مؤقتًا إلى المكان حيث كان هناك شيء ما يخرج من جانبي.
“قبيح ، أليس كذلك؟” قلت قبل أن أقطع الأنياب الكبيرة وأخزنها بعيدًا. كنت لأخذ ساقا ونواته أيضًا ، لكن الحركة عبر الأشجار القريبة صرفتني عن صيدي.
بجهد ، أجبرت عينيّ على أن يفتحا ونظرت إلى نفسي.
انقلبت معدتي قليلاً حيث وجدت نفسي أغرق إلى أسفل ، لكنني تمكنت من دفع جسم العنكبوت النازل والهبوط على فرع قريب. تحتي ، ضرب وحش المانا الثقيل الأرض في فوضى دموية.
كانت اللسعة الشائكة لأحد ذيول العقرب قد طعنت في أسفل ظهري ، واخترقت طوال الطريق من خلالي لتبرز من الأمام.
أدركت أن العنكبوت الثالث ذو الأرجل السيف لم يعد موجودًا في الأشجار ، وانقلبت معدتي مرة أخرى. تم تتبع نظري بسرعة عبر أرضية الغابة ، لكنني لم أر وحش مانا أو فتاة جان.
“تبا.”
ياسمين فلايمسوورث
كنت أعلم أنني بحاجة إلى تحرير نفسي من اللدغة ، لكن قول ذلك كان أسهل من فعله.
أطلقت صفيرا حادا للفت انتباههم ، ودفعت نفسي من جذع شجرة.
بمسح الأرض من حولي ، اكتشفت أحد خناجرتي نصف عالقة في التراب على بعد عدة أقدام. بعيد جدا بالنسبة لي للوصول.
انزلقت ثلاثة أشكال مستديرة وثمانية الأرجل بعيدًا عبر رؤوس الأشجار ، ربما شعرت بوجبة أسهل.
أمسكت الطرف الشائك من الذيل وحاولت كسره بيدي ، وأغرست ذراعي بالمانا لأمنح نفسي القوة ، لكنني لم أستطع الحصول على أي قوة وأنا مستلقية على ظهري.
أطلقت عليها طلقات وخرجت من فم الكهف. أمسكت بالكرمة السميكة التي كانت ملفوفة حول خصرها.
“م-مرحبا؟”
كان النفق بعيدًا جدًا.
جاء الصوت الخفيف والخائف من الجانب الآخر لجبل لحم الخنزير.
حالما أصبحت بأمان ، التوت الكروم نحوي ، وأصبح حاجزًا يفصلني عن الفتاة.
“أنت على قيد الحياة”قلت ، حركة عضلاتي حول إبرة الوحش تسببت في موجة جديدة من العذاب تنتشر عبر بقية جسدي.
استدار الرافير بسرعة مروعة وجلد ذيلاه التوأمان ، مما أدى إلى حفر أخاديد عميقة في الأوساخ. اخرك الجسد من حولي لتفقد البقعة ، واخست الهوائيات بما قتله.
“هذا جيد.”
في الأمام مباشرة ، انفجر اثنان آخران من تحت الأدغال واخترقوا عبر الغابة.
“ا-انت تبدين… هل تاذيتي؟”
ياسمين فلايمسوورث
تأوهت “سأكون بخير” ولست متأكدة مما إذا كان ذلك صحيحًا. “هل يمكنك الوصول إلي؟”
وقع الأقدام.
سمعت صريرًا ، مثل الأشجار التي تهب في الريح ، ثم شعرت بخطى الفتاة تقترب.
لم تتحرك.
“أوه يا”
انقلبت الأرجل الحادة حيث فقد المخلوق السيطرة على تحركاته ، لكنه مات بالفعل. انها فقط لم تدرك ذلك بعد.
بلا كلمات ، أشرت إلى المكان الذي كان الخنجر يبرز فيه من الأرض اللينة. ركضت الفتاة نحوه ثم عادت ممسكة به بحذر شديد.
مستلقية على أرض الغابة ، أغمضت عيني بينما طنت أذني ، تساءلت بلا حراك عما إذا كانت الفتاة الجان قد نجت.
أخذته ، وبدأت في رؤية اللدغة الصلبة ، محاولة إزالة الشوكة حتى أتمكن من رفع نفسي . بعد بضع ثوان ، أدركت أن عضلاتي كانت مرهقة ، لذا كنت متعبة للغاية كنت أعاني من صعوبة في الإمساك بالشفرة.
كان البعض الآخر ببساطة غير لذيذ.
كان تنفسي ضحلًا ، وكنت أشعر بالحرارة تشع من صدري ورقبتي.
نمت عينا الفتاة العريضتين بطريقة أو بأخرى ، وقدمت يدها نحو الخنجر. “يمكنني أن أجرب …”
قلت بهدوء: “السم” ، وتركت ذراعي ترتخي لثانية واحدة فقط.
“أوه يا”
نمت عينا الفتاة العريضتين بطريقة أو بأخرى ، وقدمت يدها نحو الخنجر. “يمكنني أن أجرب …”
نمت عينا الفتاة العريضتين بطريقة أو بأخرى ، وقدمت يدها نحو الخنجر. “يمكنني أن أجرب …”
بعد النخير ، نظرت إلى مكان اللدغة. كان سميكا مثل معصمي ، وقاسيا مثل القرن. في ظل ظروف مختلفة ، ربما كان بإمكاني فعل ذلك دون الكثير من المتاعب ، ولكن الآن…
“قبيح ، أليس كذلك؟” قلت قبل أن أقطع الأنياب الكبيرة وأخزنها بعيدًا. كنت لأخذ ساقا ونواته أيضًا ، لكن الحركة عبر الأشجار القريبة صرفتني عن صيدي.
راقبت الفتاة لفترة ، عيناها الضخمة ذات لون النعناع كانتا تحدقان في وجهي ، والدموع تجعلهما تلمعان حتى في الضوء الخافت.
لم يكن الكهف كبيرًا كما توقعت ، على الرغم من أنني بالكاد استطعت تبين مجموعة من الثقوب المظلمة. حيث توجد أنفاق أخرى من عرين وحش المانا ، وربما تمتد إلى شبكة أكبر من مجرد جحر.
قاومت الرغبة في الالتفاف عليها
لقد استخدمت المانا المشبعة حول ساقي للضغط لأسفل وللخارج للتحكم بشكل أفضل في سقوطي. ثم امسكت كلا الخنجرين بقبضة عكسية ، مستعدة للهجوم.
حفظ قوتي للعمل.
انقلبت معدتي قليلاً حيث وجدت نفسي أغرق إلى أسفل ، لكنني تمكنت من دفع جسم العنكبوت النازل والهبوط على فرع قريب. تحتي ، ضرب وحش المانا الثقيل الأرض في فوضى دموية.
بعد دقيقة ، بدت وكأنها ترتعش مذهولة وبدأت في الركض ، محدقة في أرضية الغابة.
انقلبت الأرجل الحادة حيث فقد المخلوق السيطرة على تحركاته ، لكنه مات بالفعل. انها فقط لم تدرك ذلك بعد.
“ماذا تفعلين؟” أنا استغربت ، غير قادرة على إخفاء تهيجي.
انزلق جسدي عبر القشرة المدرعة الملساء حتى تدحرجت على جانب الرافير.
ألا يمكنني حتى أن أموت بسلام؟
كان البعض الآخر ببساطة غير لذيذ.
“ابحث” ردت من فوق كتفها، ثم خسرت تنهيدة عليها.
ذكرتني قرونه ببضع ديدان عملاقة تزحف عبر التراب.
لم يستطع دماغي المتعب المتسمم أن يفكر في أي شيء آخر ، لكن صدعًا من إبرة الرافير أعاد تركيزي. لقد سحب قليلاً حتى منتصف الطريق.
قطعت اثنتان من أرجله الحادة ، ورنت خناجري. كما دفعني التأثير للخروج عن مساري ، وقفزت بشكل محرج فوق رأس العنكبوت وسقطت على ظهره العريض المشعر.
مع استمرار وجود النصل في الذيل اللاذغ للرافير ، أمسكت بالطرف المكسر جزئيًا ودفعت.
لقد استخدمت المانا المشبعة حول ساقي للضغط لأسفل وللخارج للتحكم بشكل أفضل في سقوطي. ثم امسكت كلا الخنجرين بقبضة عكسية ، مستعدة للهجوم.
لقد تعرّض للالتواء والتقطيع والتشقق ، ثم تحررت أخيرًا.
كانت الجروح الصغيرة تحرق بشكل مؤلم ، على الرغم من أن هذا هدأ إلى مجرد حكة حيث بدأت المانا في شفاء الجروح الصغيرة.
عدة قطرات من المادة اللزجة السميكة السوداء تنبض من النهاية المقطوعة.
ركضت متجاوزة وحش المانا الذي يصر دون النظر لثانية ، واثقة من أنه لن ينجو من فقدان ثلاث أرجل طويلة.
لم أرغب في تسميم نفسي أكثر من ذلك ، مزقت قطعة من قميصي ومسحت أكبر قدر ممكن من السم ، ثم بدأت في سحب الذيل حتى شعرت أنه ينزلق من ظهري.
بلا كلمات ، أشرت إلى المكان الذي كان الخنجر يبرز فيه من الأرض اللينة. ركضت الفتاة نحوه ثم عادت ممسكة به بحذر شديد.
اهتزت ساقاي وكل شيء يؤلمني مثل الجحيم ، لذلك جلست إلى الوراء ، إحدى يدي فوق الفتحة في معدتي. كان الدم يسري بحرية بين أصابعي.
قلت عندما سمعت خطوات سريعة تقترب : “أسمع هناك مكان يمكنك الذهاب إليه. الجدار. ليس بعيدًا ” كانت كلماتي مشوشة قليلاً.
أخيرًا ، بعد بضع ثوانٍ أو بضع دقائق ، حاولت أن أتدحرج على جانبي وأدفع نفسي إلى وضعي الجلوس.
ارتد شعر الفتاة اللامع وهي تركع أمامي وبدأت في حشو الجرح بشيء. “استديري قليلاً حتى أتمكن من معالجة الظهر أيضًا.”
لا أريد أن أفقد فريسة وحوش مانا محتملة ، لذا ركضت وراءهم ، قاطعة الأشجار بسرعة وبهدوء أكبر بكثير مما كانت عليه.
فعلت ذلك ، رغم أنني لم أتمكن من فهم ما كانت تفعله ، واستمرت في إعطاء التوجيهات لها.
تأوهت “سأكون بخير” ولست متأكدة مما إذا كان ذلك صحيحًا. “هل يمكنك الوصول إلي؟”
“غربًا مباشرةً ، ثم اتبعي الجبال جنوباً. على بعد بضع ساعات فقط.”
مر كلا الخنجرين بحرية ، قفزت على ظهر العنكبوت ذي أرجل السيف ، مما تسبب في انهياره. بعد لحظة ، توقف الوخز.
بعد أن انتهت من العبث بظهري ، تحركت الفتاة لتجلس أمامي وسلمتني ثلاث حبات صغيرة خضراء.
بدلاً من الوحش الفريسة الذي توقعته ، كانت فتاة صغيرة. جان . كانت أمامي بخمسين قدمًا ، وكان أسرع عنكبوت فوقها تقريبًا.
“هنا ، امضغ هذه بسرعة.”
لا أحد يأكل مثل هذا الشيء. طعمه سيء مثل رائحته.
رفعت حاجبي ونظرت إلى الحبات ، كل واحدة بحجم إبهامي.
أكثر خطورة من المعتاد
“سمسم البذور. إنها مضاد طبيعي للسم – وسوف توقف أوراق المحيطات النزيف.”
“تبا.”
مع هز كتفي ، أدخلت حبات البذور الثلاثة في فمي ومضغتها بسرعة.
ألم عميق وخفيف أسفل ضلعي أخذ أنفاسي ، وأجبرني على الاستلقاء.
كل واحدة تحتوي على عشرات البذور الصغيرة التي لها نكهة حلوة بعض الشيء.
انقلبت الأرجل الحادة حيث فقد المخلوق السيطرة على تحركاته ، لكنه مات بالفعل. انها فقط لم تدرك ذلك بعد.
وضعت الفتاة إحدى يديها على كتفي وضغطت بخفة. “استلق واسترح. دعي المانا تشفيك. س – سأقف للحراسة ، حسنًا؟”
انزلق جسدي عبر القشرة المدرعة الملساء حتى تدحرجت على جانب الرافير.
لم تكن الهفوة في صوتها الخفيف مصدرا للثقة تمامًا ، ولكن إذا لم ينجح علاجها ، فسوف أموت على أي حال ، لذلك هدأت نفسي على الأرض وأغمضت عيني مرة أخرى.
بلا كلمات ، أشرت إلى المكان الذي كان الخنجر يبرز فيه من الأرض اللينة. ركضت الفتاة نحوه ثم عادت ممسكة به بحذر شديد.
“أنا كاميليا ، بالمناسبة. شكراً. أشكركعلى إنقاذي ، أعني.”
فعلت ذلك ، رغم أنني لم أتمكن من فهم ما كانت تفعله ، واستمرت في إعطاء التوجيهات لها.
“ياسمين” قاطعتها بتعب
-+-
NERO
بعد دقيقة ، بدت وكأنها ترتعش مذهولة وبدأت في الركض ، محدقة في أرضية الغابة.
اقتربت منه بحذر ، وسحبت نصلي من الجلد القاسي للضربان ذي الأنياب ، وحش مانا نتن بدا وكأنه كرة بنية مشعرة.
ادرت جسدي بمانا الرياح واندفعت عبر النسيج ، متوقعة أن اخترقه. لقد فعلت ذلك ، لكن ما لم أتوقعه هو أن تخترق الألياف الدقيقة حاجز الوقائي وتترك عشرات التمزقات الضحلة على بشرتي المكشوفة.
