دع الرحلة تبدأ
عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.
“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”
” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”
دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*
“لكن هذا يعني أنه سوف يجبر على ترك المنزل! ، لا أريد ترك طفلي في عمر الرابعة!.”
إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”
و هكذا بدأ شجار أخر.
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
إستمروا في الشجار طوال الوقت، ظلت أمي تاكد اني طفل صغير ، بينما استمر والدي في قول أنه لا يرغب في منعي من الوصول وإعاقة امكانياتي الكبيرة.
الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.
تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..
في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
“…أنا ايضا لم اتوقع ان يكون ابننا عبقري متوحش هكذا!، هل سمعت من قبل أن هنالك من أستيقظ في عمر الثالثة!” رد أبي بهدوء شديد.
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..
كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.
الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.
“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”
رائع….
بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.
لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!
فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”
” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”
“….”
دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*
اخيراً ، هدأ شجار والداي ، والتفت أبي لي.
“….”
*…الصمت….*
عيون سوداء، وحواجب ضيقة جداً انحرفت الى الأسفل ، ما أعطاه ملامح بريئة ، بغض النظر عن جسده الهائل الذي امتد لأكثر من مترين. شعر أسود قصير، لقد بدا قليلاً…مثل كلب…. أشعث؟.. (* الظاهر المؤلف عنده مشكلة مع التشبيه~~)
المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :
هل دست على لغم أرضي ، لم يكن يجب أن اكون بهذه المنطقية! ، هل يتحدث أطفال الرابعة بهذا الشكل عادة! ، هل هم غاضبون لأني لم أختر إي جانب؟.
مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.
أقسم أنه أطول من مترين!، مع عصا مربوطة الى ظهره.
لحسن الحظ، لم تتحقق إي من مخاوفي! ، تحدثت أمي أخيراً بهدوء وقالت، ” سوف أقوم على الأقل بإختبار نواة المانا و قنواته، يمكننا معرفة ما يتوجب علينا فعله من هناك.”
أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.
تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”
دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*
لكن كنا نقوم بتحضيرات لرحلة مدتها ثلاث اسابيع ، بإستعمال عربة تجرها الخيول ، و نعبر الجبال لنصل إلى ما يدعوها بوابة النقل الآني ، التي ستقوم بأرسالنا إلى مدينة تدعى “زيروس”
برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..
مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.
كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.
كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.
نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.
على أي حال!.
توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.
في رحلة طويلة كهذه ، تمنيت أن تكون وسائل النقل الحديثة موجودة ، من أجل الوصول إلى مدينة زيروس ، عليك المرور عبر بوابة نقل آني أولاً، وإلا فإن الرحلة ستستغرق أشهر للسفر عبر المدن للوصول إلى البوابة تحت المدينة، التي تقع بالقرب من حدود مملكة باسين و دارف.
أحد الأسباب التي شجعت والدي يوافق للذهاب في هذه الرحلة الأن، هو أن أعضاء حزبه السابقين وافقوا على مرافقتنا الى مدينة زيروس ، مما يعني أنه سيكون لدينا ثلاث معززين ، و ساحرين ، إلى جانب أمي بالطبع ، صحيح أن سلسلة الجبال لا يتواجد بها وحوش مانا ، لكن هذا لا يعني أنها خالية من خطر الحيوانات البرية و قطاع الطرق!.
“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق
برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..
بينما أمي وأبي كانوا يعتنيان بحزم جميع الضروريات، أخذت سيفي الخشبي و كتابين!. [ موسوعة ديكاثين ] [ أسس تلاعب المانا ] من أجل الرحلة.
بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.
مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.
بحلول منتصف الصباح، كنا على استعداد للخروج.
بعد ربط حقيبتي التي تحتوي على كتبي وبعض الوجبات الخفيفة، على ظهري ، وسيفي الخشبي الى خصري ، أمسكت يد أمي وتبعت والدي لمقابلة أعضاء فرقتهم السابقة.
ياله من رجل ضخم.
بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.
أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*
المعلومات التي تعلمتها من والدي عن اعضاء الفرقة السابقة [ القرن المزدوج ] تتكون من :
مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.
هيلين شارد *معززة ، متخصصة في الرماية السحرية*
فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”
عم الصمت، بينما أسقطت أمي شوكتها على الصحن.
أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*
نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.
لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.
جاسمين فلاميسورث *معززة ، متخصصة في السرعة وسلاحها خناجر مزدوجة*
إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.
أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*
دوردن *ساحر متخصص في سحر الأرض*
كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.
وصلنا الى النزل الذي يقيمون فيه ، ورأيناهم بالقرب من الإسطبلات.
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”
تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”
و هكذا بدأ شجار أخر.
دع الرحلة تبدأ!.
إنحنيت إنحناء بسيط أثناء النظر اليهم ، و قدمت نفسي.
كيف كان من الممكن الحفاظ على قطعة أرض طولها مئات الكيلومترات ، وهي تطفوا؟ ، بإستعمال المغناطيس؟ ، ثم الأرض تحت المدينة ستتأثر كذلك ، هل كان للمدينة مجال جاذبية خاص بها؟.
تحدث والدي بعد معانقة إعضاء فرقته السابقين ، ” يا رفاق أريدكم أن تقابلوا إبني آرثر! ، أرث الصغير هيا قدم نفسك”
” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”
” ماهذا؟ يالها من اخلاق! ، هل أنت متأكد انه ابنك يا راي؟”
دع الرحلة تبدأ!.
الشخص الذي تحدث يجب ان يكون حامل الرمح ادم ، بعد القاء نظرة فاحصة عليه ، بدا انه من النوع النشيط ، الثرثار ، في حين انه لطيف نوعاً ما ، مع شعر أحمر طويل ، مربوط بشكل فوضوي ، لقد ذكرني نوعاً ما بالمتشرد ، عيناه تبدو مشرقتين ، أول شيء لاحظته هو الندبة التي على وجهه حيث تمتد من أنفه وصولا الى خديه (* أول شيء تلاحظه هو الندبة بعد فقرة الوصف xD)
نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.
“… ألم تفهمي بعد؟ ، عندما لاحظت جسده وهو يتأمل ، لم استطع منع نفسي من الشعور أن هذا شيء اعتاد عليه بالفعل! ، عزيزتي أليس ، سنعيقه إذا حاولنا تعليم شيء يجيد فعله وهو نائم!..”
فكرت في رد يستطيع إرضاء الطرفين ، ” هل يمكننا على الأقل إجراء اختبار يحدد إذا احتجت الى معلم أم لا ؟”
” أليس لطيفاً جداً ، يجب أن تكون سعيداً لأنه لا يشبهك يا رينولدز”
امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.
تم سحبي فجاة الى ما شعرت انه فخ الموت، قبل أن يتم خنقي بواسطة تلك الأثداء العملاقة ، اخذت نظرة فاحصة على المراة التي كانت تحاول قتلي ، لقد كانت جميلة ، اعني ، ليست بجمال أمي ، لكنها تعتبر جميلة ، أعطت احساس الأميرة الملكية ، بشعرها الاشقر الطويل ، وأعينها الخضراء..
تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.
أنجيلا روز *ساحرة ، متخصصة في سحر الرياح*
مع حلول الظلام، بدأت سلسلة الجبال البعيدة تتضح وتتضاعف في الحجم ، تسائلت كم سيكون حجم سلسلة الجبال عندما أصل ، لكن الأن!، لا حاجة حتى للحديث ، لقد كنت متحمس للخروج من البلدة الصغيرة التي كانت مسقط رأسي ، “أشبر”
تماما كما كنت على وشك الإستسلام ، امسك بي زوج من الأيدي القوية وسحبني من حقيبتي المعلقة إلى ظهري.
“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق
ياله من رجل ضخم.
لقد بذل بعض الجهد في ايجاد هذا الحل ، لكن لا أعتقد انه يدرك أنه يحاول طرح موضوع ، يقرر مصير حياة شخص على طفل لم يبلغ الرابعة بعد!
تم سحبي مثل هرة صغيرة ، وبقيت معلقا في الجو ، غير قادر على التحرك.
“ماذا؟ ، رينولدز! ، أرثر لم يبلغ الرابعة بعد! ، لا، لا! ، علاوة على ذلك ، إذا كان ارث معزز ، أنت ستكون قادراً على تعليمه!”
أومأ والدي برأسه معرباً عن موافقته ، بدأنا القيام بالتحضيرات في اليوم التالي، عندما قلت انه يجب إختباري أولاً ، ظننت أننا سنذهب الى بلدة قريبة او مدينة ، يوم من السفر كأقصى تقدير!.
ألقيت نظرة فاحصة على العملاق الذي سحبني.
أقسم أنه أطول من مترين!، مع عصا مربوطة الى ظهره.
عندما أنزلني إلى الأرض ، بدأت بترتيب ملابسي بلطف.
ياله من رجل ضخم.
في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.
تخيلت نفسي أركب على كتفيه مثل جواد عظيم!..
بالرغم من أنني سمعت أبي يتحدث عنهم أحياناً ، ستكون هذه أول مرة أقابلهم.
عيون سوداء، وحواجب ضيقة جداً انحرفت الى الأسفل ، ما أعطاه ملامح بريئة ، بغض النظر عن جسده الهائل الذي امتد لأكثر من مترين. شعر أسود قصير، لقد بدا قليلاً…مثل كلب…. أشعث؟.. (* الظاهر المؤلف عنده مشكلة مع التشبيه~~)
نفضت الغبار عن ملابسي ، استدرت لأرى المراة التي بدت أصغر من أي شخص هنا ، شعر أسود ينسدل الى وسط الظهر ، مع شريط أحمر يشبه عيونها الحمراء ، يربطه في المنصف ، شفاه ضيقة قليلة ، ما جعلها تبدو لطيفة وفظة في نفس الوقت.
“هم” أومأت ثم تحدثت بصوت مكتوم ، لتستدير وتمشي بعيداً.
رائع….
امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.
في هذه الأثناء ، كنت العب لعبة حرب الطعام ، البازلاء هاجمت الجزرة الأم ، ودافع الأب الجزرة بيأس عن أرضه.
إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.
بينما كانت تمشي بعيدا، رأيت خنجرين قصيرين، مربوطان على خصرها..
“ارث ، هذا يتعلق بك ، لذا لك الرأي الكامل في هذا ، هل تريد الذهاب للحصول على معلم؟.”
العضو الأخير في فرقة القرن المزدوج ، كانت هيلين ، ربتت على رأسي بخفة وأظهرت إبتسامة ساحرة ، إذا كنت ساستعمل كلمة واحدة لوصف الأنسة هيلين ستكون حادة! ، عيون حادة ، أنف حاد ، شفاه حمراء رقيقة ، صدر مسطح ، شعر صبياني ينزل على كتفيها ، وصولاً الى ظهرها ، لم يسعني سوى أن أسحر من هيئتها المليئة بالكاريزما ، لقد بدت أنها ستقول ” يمكننا أن نفعل أي شيء إذا كنا نؤمن” الجو المحيط حولها جعلها تبدو صادقة جداً ، مرتدية درعاً جلدياً. خفيفا يغطي صدرها ، قوس مربوط على ظهرها ، لم أستطع إلا أن أقارنها بالألف.
امرأة لا تتحدث كثيراً ، كم هذا عظيم وساحر!.
قفزت إلى العربة ، وانا أعزز جسدي كنت قد إستوعبت كيفية فعل هذا في وقت سابق ، لابد أن اختبر نفسي بشكل كامل ، لأعرف ما كنت قادر عليه ، لا اريد اعطاء والداي نوبة قلبية!.
على أي حال!.
بعد الإنتهاء من تجميع ضروريات السفر في العربتين، التي كنت اعتقد ان الخيول هي من تجرها ، اتضح أن هذا العالم قام بترويض وحوش مانا تدعى [ سكيترز ]، بدت مثل سحالي عملاقة ، مع حراشف مثل المسامير على طول ظهرها ، مخالب قوية ، إنها وحوش الرتبة E ، بالرغم من تكلفتها العالية ، إلا أنها ذات كفائة أكبر عند السفر في التضاريس الجبلية!.
“….”
دع الرحلة تبدأ!.
“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق
عيون سوداء، وحواجب ضيقة جداً انحرفت الى الأسفل ، ما أعطاه ملامح بريئة ، بغض النظر عن جسده الهائل الذي امتد لأكثر من مترين. شعر أسود قصير، لقد بدا قليلاً…مثل كلب…. أشعث؟.. (* الظاهر المؤلف عنده مشكلة مع التشبيه~~)
مع حلول الظلام، بدأت سلسلة الجبال البعيدة تتضح وتتضاعف في الحجم ، تسائلت كم سيكون حجم سلسلة الجبال عندما أصل ، لكن الأن!، لا حاجة حتى للحديث ، لقد كنت متحمس للخروج من البلدة الصغيرة التي كانت مسقط رأسي ، “أشبر”
و هكذا بدأ شجار أخر.
“أنجيلا ، أنت تؤلمينه” تذمر صوت عميق
توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.
الشيء الوحيد ، الذي كرهته في هذا الجسم هو مقدار النوم الذي يحتاج إليه ، بالرغم من نومي أغلب الطريق ، لا أزال أشعر بالقليل من النعاس والثقل ، وهذا بعد الاستيقاظ لساعات قليلة فقط!.
توقفنا في نهاية المطاف للتخيم بالقرب من مجموعة صغيرة من الصخور ، كانت بقعة جيدة ، مع العديد من الصخور التي تسد الرياح من كل جانب ، و فروع متناثرة ، لإشعال نار المخيم.
بعد وضع خيمتين حول النار ، بدأ ابي وامي بالحديث مع فرقة القرن المزدوج ، عن الأيام الخوالي ، عندها جلست هيلين بجانبي ، وقالت بدون تردد ، “سمعت والدك يقول انك ساحر عبقري…. هل من الصحيح أنك استيقظت بالفعل؟”
برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..
برز كتاب بداخل رأسي ، تذكرت ما قرأت فيه حول قطعة الأرض العائمة بنيت من قبل منظمة من الحسرة لغرض وحيد وهو تعليم السحر، فيما بعد بنيت المدينة حول الأكاديمية ، وقد سميت كل من المدينة و الأكاديمية بإسم زعيم المنظمة، زيروس..
رائع….
لم أعرف كيف أرد ، لذا أجبت بصدق.
بدأت تسألني عن شعوري لحظة استيقاظي ، وماهو لون نواة المانا الحالي لدي، اثنين من الاذان الفضولية ارتفعت فجاة ليسأل ادم ” مهلا راي ، هل تمانع ان اختبرت ارث الصغير ؟”.
” مرحبا، أخبرني أبي أشياء عظيمة عن زملاء فرقة القرن المزدوج ، شكرا لسفركم معنا الى زيروس ، ارجوكم اعتنوا بنا.”
أدم كرينس *معزز ، سلاحه الرئيسي الرمح*
” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.
إن كنت ساتحدث، سأقول بكل تاكيد أن فكرة القتال مع شخص ليس في سني ليس قراراً عظيماً ، منذ ان اعظم انجازاتي الحالية، هي صعود السلالم بقدم واحدة ! ، لكن اعتقد ان لا احد هنا حمل نفس الافكار.
تردد والدي ونظر الى أمي قليلاً في البداية ، ولكن بسبب ثقته في زملائه قال ، ” حسناً ، لكن كن حذراً ، لم تتح لي الفرصة لأعلمه كيفية القتال بشكل صحيح ، لقد كنا نتدرب على تقوية المانا فقط”
مع عدم ثقتي أني فعلت الشيء الصحيح ، انزلت نظرتي للأسف، منتظراً ردهم.
نهض ادم من مقعده الحجري ، نظر حوله حتى وجد عصا قصيرة ، إلتقطها ثم وجهها نحوي.
” تعال الى هنا يا فتى، ارني مما أنت مصنوع!”.
