Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 150

طاهية عادية

طاهية عادية

عندما رفعت غطاء الخيمة رأيت الحارس المتمركز بالخارج.

 

 

“طفل مسكين ، تم إمساكه من قبل نافيا ” سمعت تمتمة ورائي.

بمجرد أن التقت أعيننا تشدد جسده ثم ادى التحية بشكل محموم

“مجرد طباخة بسيطة.”

 

التفت نحو مصدر الصوت فقط لأرى المعزز الذي يشبه الدب يحدق في وجهي.

“ج-جنرال”

لوحت بدي بشكل متألم. “قوي جدا.”

 

استمر القتال لعدة دقائق أخرى حيث حاول هيريك أن يرميني من الحلبة مستخدماً يديه بينما كنت أتظاهر بالحصول على العبء الأكبر من هجومه فقط لأتعثر بضعة أقدام.

“تذكر …”

كل اندفاع ، وطعن ، وارجحة كانت توجهه في وجهي كنت أتفاداه أو تهرب منه بالكاد ، في الخارج بدا الأمر وكأنني قد دفعت إلى الوراء حيث حاولت يائسًا مواكبة ذلك. بالنسبة إلى نافيا ، وصلت أعصابها إلى مستوى جديد بعد كل محاولة فاشلة للحصول عبى ضربة قوية.

 

 

ذكرته وأنا أغمز للحارس المرعوب بينما أضغط بإصبعي على شفتي.

سمحت المعززة ذات البشرة الداكنة لبخروج سخرية مزعجة منها كما لو كنت قد أساءت إليها بطريقة ما.

 

خلعت عبائتي مع بقاء سيلفي بالداخل ، قفزت إلى المسرح المرتفع ومدت يدي.

دون انتظار رده عدت إلى مجموعة الجنود وهم يهتفون بصوت أعلى من ذي قبل.

” توقف عن ملاحقة المجندين الجدد ، هيرك ، قم بتطوير قدراتك على الأقل لتتقاتل مع شخص ما في وزنك” صرخت سيدري ، مما أثار ضحكا صخابا من بقية الجمهور.

 

بينما كانت قدمي الخلفية تنحني على حافة المنصة التي كنا فيها ، استخدمت الزخم من دفع نافيا القوي للغاية لإرسالها خارج الحدود لإنهاء المباراة لكنها حافظت على توازنها بمساعدة درعها.

يبدو أن القتال بين فتاة النصف جنية التي تدعى سيدري وجونا قد انتهى عندما رايت ان زوج جديد من المقاتلين قد صعد على منصة ترابية أقامها ساحر.

كان طول خصمي يزيد عن ستة أقدام ربما اطول مني ببضع بوصات فقط لكن خصرها النحيف والمتناغم جعلها تبدو أطول مما كانت عليه في الواقع.

 

 

تصاعد الصدام بين الجنديين إلى مستوى أكبر عندما بدأ الجمهور بجلب جذوع الأشجار كمقاعد لهم.

“مجرد طباخة بسيطة.”

 

” نافيا لا تقتلي الطفل!” صرخت صديقتها مع نبرة قلق حقيقي.

بدأ بعض الأعضاء الأكثر حماسا في الحشد ببدأ رهانات مع أصدقائهم بدأ من شرائح اللحم في وجباتهم التالية إلى الموارد الثمينة مثل الكحول التي قاموا بتهريبها داخل أكياس المياه المخفية.

حدقت في وجهي بشكل حاد بينما أصبح وجهها قرمزيا بسبب الإحراج والغضب ، لم تكن نافيا قادرة على صياغة الكلمات المناسبة للتعبير عن نفسها عندما ظهر صوت من الحشد.

 

“أنا فقط لا أريد أن أؤذي الصغير كما تعلم؟” أجاب مع إحباط واضح على وجهه.

بشكل عام كان للمخيم جو بهيج لا يناسب الظروف الحالية لهذه القارة.

 

 

 

إندمجت مع الجمهور ثم شقتت طريقي نحو مقدمة ساحة المعارك حيث وجدت سيدري و جونل يشاهدان من الأرض.

 

 

توسعت ابتسامته وهو ينظر مرة أخرى إلى مجموعة الفتيات اللواتي يراقبننا.

“لقد كانت معركة جيدة” تحدث وأنا أجلس بجوار الجندي الذي يحمل إسم جونا.

 

 

 

“من انتهى بالفوز في النهاية؟”

 

 

وافق المدعو هيريك بسرعة. “إنني أستغل هذه الفرصة لأعطي المجندين الجدد بعض المؤشرات!”

تحركت نصف الجنية التي قاتلت باستخدام القفازات تماما مثل والدي ثم نظرت إلي بابتسامة منتصرة وهي ترفع يدها أمام جونا.

 

 

يبدو أن القتال بين فتاة النصف جنية التي تدعى سيدري وجونا قد انتهى عندما رايت ان زوج جديد من المقاتلين قد صعد على منصة ترابية أقامها ساحر.

شد جونا شعره القصير الأشعث بشكل محبط ، “مرة واحدة سيدري ، لقد فزت لمرة واحدة “.

 

 

بدا أن ما حدث برمته وكأنه خطأ فادح واحد ، حتى هيريك نفسه تفاجئ عندما وجد رؤيته تتحول إلي الأرض أسفلنا.

“أول انتصار للكثير من الانتصارات القادمة”.

كل اندفاع ، وطعن ، وارجحة كانت توجهه في وجهي كنت أتفاداه أو تهرب منه بالكاد ، في الخارج بدا الأمر وكأنني قد دفعت إلى الوراء حيث حاولت يائسًا مواكبة ذلك. بالنسبة إلى نافيا ، وصلت أعصابها إلى مستوى جديد بعد كل محاولة فاشلة للحصول عبى ضربة قوية.

 

“سيدتي أستيرا!”

ضحكت وأنا أنظر إلى الاثنين يتشاجران.

 

 

من خلال تجربة حياتي الماضية ، أدركت أن الناس يصبحون راضين عندما يكونون مع حليف قوي.

“أتمنى لو رأيت كيف انتهى الأمر.”

“يبدو أنني كنت محظوظا ” تحدثت بلا حول ولا قوة بينما كنت أخدش خدي.

 

 

ضحك جونا ثم مد يده ، اسمي جونا والفتاة غير الناضجة بجواري هؤ سيدري ، لا أعتقد أنني رأيتك في الجوار هل أنت مجند جديد؟ ”

“كنت أرغب في التغلب على المؤخرة هيريك لكن أعتقد أنه لا يمكن الان.”

 

لن أتفاجأ إذا كانت مشهورة بين الرجال ، فقط في الوقت القصير الذي جلست فيه بجانبهم مر ما لا يقل عن اثني عشر من الجان أو نحو ذلك ثم ألقوا النكات أو هنأوها على فوزها.

“أعتقد أنه يمكنك قول ذلك.”

 

 

لقد بدا جسد هيريك مستديرا بعض الشيء بحيث لا يمكن ان يكون فعالاً في المعركة ، لكن طبقة المانا التي تحيط به كانت تدل على أنه ساحر كفؤ.

قبلت مصافحته. “يمكنك مناداتي آرثر.”

 

 

 

“حسنًا آرثر بالحكم على كيفية سير الأمور يبدو أننا سنكون قادرين على الاستمتاع بالمزيد من المعارك الليلة” قال جونا مع التركيز مرة أخرى على المعركة التي تحدث حاليًا.

 

 

“من انتهى بالفوز في النهاية؟”

كانت المعركة قد انتهت للتو مع توجيه المعزز ذو جسم الدب ضربة أخيرة على خصمه.

 

 

“أنت لن تنظم إلى أي شيء! أنا فقط تعثرت – ”

عندما قفز الجندي المهزوم من المسرح كان يمسك على خده المصاب ، ثم سقطت نظري على جونا وسيدري مرة أخرى.

 

 

 

كانت ملامح جونا عادية إلى حد ما بزوايا وجه حادة وأنف حاد قليلا ، من ناحية أخرى كانت سيدري اجمل قليلا ، مع نظرتها المشرقة التي بدت مليئة بالحياة وسلوكها المرح.

 

 

 

لن أتفاجأ إذا كانت مشهورة بين الرجال ، فقط في الوقت القصير الذي جلست فيه بجانبهم مر ما لا يقل عن اثني عشر من الجان أو نحو ذلك ثم ألقوا النكات أو هنأوها على فوزها.

“حسنًا ، من فضلك أعطني مؤشرات كثيرة.”

 

ضحكت وأنا أنظر إلى الاثنين يتشاجران.

“أيها الريفي! أجلب رأسك إلى هنا واخرجه من مؤخرتك” ظهر صوت ذو نبرة عالية وشجاعة.

 

 

“حسنًا آرثر بالحكم على كيفية سير الأمور يبدو أننا سنكون قادرين على الاستمتاع بالمزيد من المعارك الليلة” قال جونا مع التركيز مرة أخرى على المعركة التي تحدث حاليًا.

التفت نحو مصدر الصوت فقط لأرى المعزز الذي يشبه الدب يحدق في وجهي.

 

 

 

نظرت حولي حتى أدركت أنه كان يتحدث معي.

“ج-جنرال”

 

 

“هل أبدو حقا وكأنني أتيت من الريف؟” سألت جونا.

“هذه مجرد مبازرة ودية ، وليست مباراة حياة او موت” جادلت بشأن قرارها.

 

 

” توقف عن ملاحقة المجندين الجدد ، هيرك ، قم بتطوير قدراتك على الأقل لتتقاتل مع شخص ما في وزنك” صرخت سيدري ، مما أثار ضحكا صخابا من بقية الجمهور.

 

 

 

نهضت على قدمي. ثم تحدثت “حسنا ، نحن فقط نمرح هنا أليس كذلك؟ ”

لوحت بدي بشكل متألم. “قوي جدا.”

 

 

“نعم”

بعد أن قررت أن تقييمي له قد انتهى استغلتت الفرصة عندما وصل هيريك إلى نطاقي للإمساك بي عن طريق لف جسدي تحته وإلقائه من على كتفي بعيدا عن الساحة.

 

“لا ، هذه مبارة للحرب التي أمام أنوفنا مباشرة ، في الحرب ليس هناك شيء ودية!” حكت رأسها على كتفها ثم صرخت مجددا “الساحر. القفص.” (م.م المؤلف بارع في صنع الشخصيات المستفزة ليه؟)

وافق المدعو هيريك بسرعة. “إنني أستغل هذه الفرصة لأعطي المجندين الجدد بعض المؤشرات!”

“سأسمح لك بالهجوم الأول.”

 

لقد انقضت علي مثل صاعقة برقية بمجرد أن أومأت لها.

خلعت عبائتي مع بقاء سيلفي بالداخل ، قفزت إلى المسرح المرتفع ومدت يدي.

” شخص ما ليعطي الصبي سيفا بحجمه” ،صرخت نافيا بفارغ الصبر وهي تمدد رقبتها.

 

 

“حسنًا ، من فضلك أعطني مؤشرات كثيرة.”

 

 

 

أمسك هيريك بيدي وضغط عليها قليلا بحيث لا يمكن اعتبار هذه المصافحة لفتة دافئة منه.

لقد انقضت علي مثل صاعقة برقية بمجرد أن أومأت لها.

 

ترك يدي ثم فتح ذراعيه مع ابتسامة متعجرفة لصقها على وجهه الدهني بينما كانت عيناه تنظران نحو مجموعة من الفتيات الجالسات بين الجمهور.

“سأسمح لك بالهجوم الأول.”

 

 

مع احتمال وجود سفينة او العديد منها قد تنحرف إلى هذا الشاطئ لم أرغب في المخاطرة بأي شيء.

ترك يدي ثم فتح ذراعيه مع ابتسامة متعجرفة لصقها على وجهه الدهني بينما كانت عيناه تنظران نحو مجموعة من الفتيات الجالسات بين الجمهور.

مع رغبتي في رؤية كيفية قتاله ، قمت بتقييد كمية المانا التي في جسدي عندما دخلت في النطاق للهجوم.

 

“أنت لن تنظم إلى أي شيء! أنا فقط تعثرت – ”

لقد بدا جسد هيريك مستديرا بعض الشيء بحيث لا يمكن ان يكون فعالاً في المعركة ، لكن طبقة المانا التي تحيط به كانت تدل على أنه ساحر كفؤ.

قفزت امرأة طويلة بشعرها الأسود مربوط بإحكام خلف رأسها على خشبة المسرح.

 

نهضت على قدمي. ثم تحدثت “حسنا ، نحن فقط نمرح هنا أليس كذلك؟ ”

مع رغبتي في رؤية كيفية قتاله ، قمت بتقييد كمية المانا التي في جسدي عندما دخلت في النطاق للهجوم.

 

 

“طفل مسكين ، تم إمساكه من قبل نافيا ” سمعت تمتمة ورائي.

لحظة اقتراب قبضتي من بطنه ، تمكنت من رؤية تجمع المانا حيث كنت سأضرب.

 

 

مع رفع أسلحتنا ، بدأنا مرة أخرى ، كانت المعركة التي تتضمن سلاحا حادا لن تاخذ سوى ثوانٍ لتنتهي.

بالكاد جفل المعزز العملاق عندما غرقت قبضتي في معدته الممتلئة.

كنت آمل في استخدام هذه الفرصة للتعرف على بعض الجنود هنا ولكن يبدو أن هذه الفتاة لديها خطط أخرى.

 

 

“عليك أن تبذل جهدًا أكبر من ذلك أيها الريفي الشقي!” ضحك وهو يبتعدت.

أمسك هيريك بيدي وضغط عليها قليلا بحيث لا يمكن اعتبار هذه المصافحة لفتة دافئة منه.

 

 

لوحت بدي بشكل متألم. “قوي جدا.”

كانت المعركة قد انتهت للتو مع توجيه المعزز ذو جسم الدب ضربة أخيرة على خصمه.

 

 

“الآن ، دعني أريك بعض المؤشرات.”

 

 

قبلت مصافحته. “يمكنك مناداتي آرثر.”

توسعت ابتسامته وهو ينظر مرة أخرى إلى مجموعة الفتيات اللواتي يراقبننا.

 

 

 

قام بارجحة يده العملاقة لكي يضربني من المنصة.

 

 

 

تلقيت الضربة ثم هبطت على مؤخرتي بشكل محرج إلى حد ما ولكن دون أي إصابات.

تنهدت مجددا واتخذت موقفي أيضا. (._.؟ خلاص تنهدت بما فيه الكافية)

 

 

“يا رجل ، لم أستطع حتى الرد.”

 

 

تنهدت مجددا واتخذت موقفي أيضا. (._.؟ خلاص تنهدت بما فيه الكافية)

كان هناك القليل من الغضب على وجه خصمي حيث افترض أنني سأقذف طائرا من المسرح لكن ابتسامته المتغطرسة كانت لا تزال موجودة.

“حسنًا آرثر بالحكم على كيفية سير الأمور يبدو أننا سنكون قادرين على الاستمتاع بالمزيد من المعارك الليلة” قال جونا مع التركيز مرة أخرى على المعركة التي تحدث حاليًا.

 

“كنت أرغب في التغلب على المؤخرة هيريك لكن أعتقد أنه لا يمكن الان.”

“أنت محظوظ لأنني توقفت أو كنت ستطير ، هؤلاء الأوغاد في ألاكريا لن يتساهلوا معك “.

 

 

 

“أنت محق ، شكرا جزيلا.”

“لقد كانت معركة جيدة” تحدث وأنا أجلس بجوار الجندي الذي يحمل إسم جونا.

 

على الأقل كان هذا هو الحال في حياتي ، قد يكون الأمر عكسيا هنا ، من يدري ربما كان وجود رمح معهم سيمنحهم الثقة والحماس للقتال بقوة أكبر لكنني كنت متشككًا في ذلك.

حاولت أن أبدو متحمسا مثل جندي بائس أصبح الآن جزءًا من جيش مليء بالسحرة ذوي الدم النبيل.

 

 

أمسك هيريك بيدي وضغط عليها قليلا بحيث لا يمكن اعتبار هذه المصافحة لفتة دافئة منه.

استمر القتال لعدة دقائق أخرى حيث حاول هيريك أن يرميني من الحلبة مستخدماً يديه بينما كنت أتظاهر بالحصول على العبء الأكبر من هجومه فقط لأتعثر بضعة أقدام.

قبلت مصافحته. “يمكنك مناداتي آرثر.”

 

التفت نحو مصدر الصوت فقط لأرى المعزز الذي يشبه الدب يحدق في وجهي.

“هيا يا هيريك ، أعلم أنك تتعامل معه بسهولة ولكن لن تبقى تضربع طوال اليوم! ” صرخ جندي بينما وافق أقرانه.

“سأسمح لك بالهجوم الأول.”

 

مع بشرة داكنة وعينين حادتين وضيقتين تتناسب مع شعرها الأسود المستقيم بدت وكأنها نمر على استعداد للانقضاض.

“أنا فقط لا أريد أن أؤذي الصغير كما تعلم؟” أجاب مع إحباط واضح على وجهه.

 

 

لقد انقضت علي مثل صاعقة برقية بمجرد أن أومأت لها.

حتى الآن ، علمت أنه يستخدم فأسا ثقيلا كسلاح أساسي له من خلال على يديه والطريقة التي تهاجم بها ذراعيه بشكل طبيعي.

“حسنًا ، من فضلك أعطني مؤشرات كثيرة.”

 

 

ومع ذلك إلى جانب سيطرته التي بالكاد تعتبر لائقة في تعزيز الجسم فإنه لم يكن لديه حيل أخرى في جعبته.

” نافيا لا تقتلي الطفل!” صرخت صديقتها مع نبرة قلق حقيقي.

 

“أعتقد أنه يمكنك قول ذلك.”

بعد أن قررت أن تقييمي له قد انتهى استغلتت الفرصة عندما وصل هيريك إلى نطاقي للإمساك بي عن طريق لف جسدي تحته وإلقائه من على كتفي بعيدا عن الساحة.

“هل لي أن أعرف مع من سأتقاتل؟”

 

لوحت بدي بشكل متألم. “قوي جدا.”

بدا أن ما حدث برمته وكأنه خطأ فادح واحد ، حتى هيريك نفسه تفاجئ عندما وجد رؤيته تتحول إلي الأرض أسفلنا.

 

 

 

“إن- انتظر ، لقد تعثرت!” صرخ بعنف ثم إستدار حوله ييأس وهو يلوح بيديه.

تصاعد الصدام بين الجنديين إلى مستوى أكبر عندما بدأ الجمهور بجلب جذوع الأشجار كمقاعد لهم.

 

حتى أثناء استخدام عشرة في المائة فقط من المانا وعدم استخدام أي تعاويذ عنصرية ، كان هيريك مزحة لي ، لكن لا أستطيع أن أقول ذلك بصوت عال بالطبع.

“هذا لا يهم.”

 

 

 

اندلع الحشد في الضحك والاستهزاء عندما أطلقوا صيحات الاستهجان على هيريك الذي يسير بعيدا عن المسرح.

تركت تنهد ثم أخرجت النصل بعناية من غمده وغطيته بالمانا لتلطيف الحواف.

 

خفضت نافيا رأسها وهي تتكلم.

حتى أثناء استخدام عشرة في المائة فقط من المانا وعدم استخدام أي تعاويذ عنصرية ، كان هيريك مزحة لي ، لكن لا أستطيع أن أقول ذلك بصوت عال بالطبع.

أمسك هيريك بيدي وضغط عليها قليلا بحيث لا يمكن اعتبار هذه المصافحة لفتة دافئة منه.

 

بدا أن ما حدث برمته وكأنه خطأ فادح واحد ، حتى هيريك نفسه تفاجئ عندما وجد رؤيته تتحول إلي الأرض أسفلنا.

“يبدو أنني كنت محظوظا ” تحدثت بلا حول ولا قوة بينما كنت أخدش خدي.

 

 

عندما قفز الجندي المهزوم من المسرح كان يمسك على خده المصاب ، ثم سقطت نظري على جونا وسيدري مرة أخرى.

“كنت أرغب في التغلب على المؤخرة هيريك لكن أعتقد أنه لا يمكن الان.”

مع قوة جسدي مع المانا المضافة من هجومها ، تم أسقاط نافيا إلى الوراء.

 

 

قفزت امرأة طويلة بشعرها الأسود مربوط بإحكام خلف رأسها على خشبة المسرح.

 

 

كل اندفاع ، وطعن ، وارجحة كانت توجهه في وجهي كنت أتفاداه أو تهرب منه بالكاد ، في الخارج بدا الأمر وكأنني قد دفعت إلى الوراء حيث حاولت يائسًا مواكبة ذلك. بالنسبة إلى نافيا ، وصلت أعصابها إلى مستوى جديد بعد كل محاولة فاشلة للحصول عبى ضربة قوية.

“دعنا نرى ما إذا كنت محظوظا حقا.”

 

 

لقد انقضت علي مثل صاعقة برقية بمجرد أن أومأت لها.

تحدثت إليها بلهجة باسترضاء “أرجوك تساهلي معي”.

 

 

نهضت صديقتها أو خادمتها او أيا كانت ثم إستدعت قفصا ترابيا حول الساحة بتلويحة قصير من عصاها ، مما حبستني مع هذه القطة المسعورة التي تعتقد أنها نمر عظيم.

كان طول خصمي يزيد عن ستة أقدام ربما اطول مني ببضع بوصات فقط لكن خصرها النحيف والمتناغم جعلها تبدو أطول مما كانت عليه في الواقع.

لقد حملت سيفها للأمام بينما ظل راسه موجهًا نحو الأرض بينما كانت أعين القطة الخاصة بها تحدقان بي مباشرة.

 

 

مع بشرة داكنة وعينين حادتين وضيقتين تتناسب مع شعرها الأسود المستقيم بدت وكأنها نمر على استعداد للانقضاض.

 

 

وافق المدعو هيريك بسرعة. “إنني أستغل هذه الفرصة لأعطي المجندين الجدد بعض المؤشرات!”

“لقد اعتدت القتال مع المعززين ، لذا سأكون ممتنة لو استخدمت سلاحا أيضا” تحدثت بينما ظهر سيف من خارج الخاتم البعدي في إصبعها.

“عليك أن تبذل جهدًا أكبر من ذلك أيها الريفي الشقي!” ضحك وهو يبتعدت.

 

 

إنطلاق من الخاتم الذي استخدمته للتو والألوان المبهرجة لملابسها كان من الواضح أنها نبيلة ، ولكن هذه الحقيقة بدت تافهة بالنسبة لها.

فقط من ضربتها الأولى ، كان بإمكاني معرفة نوع المقاتلة الذي كانت عليه نافيا.

 

 

” نافيا لا تقتلي الطفل!” صرخت صديقتها مع نبرة قلق حقيقي.

“ج-جنرال”

 

 

ضحكت بخجل وقلت “آسف ، الحداد يصلح سيفي الآن ولكن يمكنني -”

 

 

” شخص ما ليعطي الصبي سيفا بحجمه” ،صرخت نافيا بفارغ الصبر وهي تمدد رقبتها.

 

 

عندما قفز الجندي المهزوم من المسرح كان يمسك على خده المصاب ، ثم سقطت نظري على جونا وسيدري مرة أخرى.

رماني جندي غير مألوف بسيفه القصير الذي لا يزال في غمده فور تحدثها.

تلقيت الضربة ثم هبطت على مؤخرتي بشكل محرج إلى حد ما ولكن دون أي إصابات.

 

نهضت صديقتها أو خادمتها او أيا كانت ثم إستدعت قفصا ترابيا حول الساحة بتلويحة قصير من عصاها ، مما حبستني مع هذه القطة المسعورة التي تعتقد أنها نمر عظيم.

تركت تنهد ثم أخرجت النصل بعناية من غمده وغطيته بالمانا لتلطيف الحواف.

 

 

على الأرجح كانت لديها خبرة فقط في القتال ضد الحراس أو غيرهم من الجنود الخائفين جدا من إيذائها ، وهذا الأمر لم يساعدها إلا بالحصول على مزاج قصير والثقة المبالغ بها.

على عكس هيريك فإن خصمي الجديد لم تفقد حذرها لأنها تراجعت إلى موقف منخفض.

نظرت حولي حتى أدركت أنه كان يتحدث معي.

 

رماني جندي غير مألوف بسيفه القصير الذي لا يزال في غمده فور تحدثها.

لقد حملت سيفها للأمام بينما ظل راسه موجهًا نحو الأرض بينما كانت أعين القطة الخاصة بها تحدقان بي مباشرة.

 

 

 

“طفل مسكين ، تم إمساكه من قبل نافيا ” سمعت تمتمة ورائي.

 

 

 

تنهدت مجددا واتخذت موقفي أيضا. (._.؟ خلاص تنهدت بما فيه الكافية)

نظرت حولي حتى أدركت أنه كان يتحدث معي.

 

لن أتفاجأ إذا كانت مشهورة بين الرجال ، فقط في الوقت القصير الذي جلست فيه بجانبهم مر ما لا يقل عن اثني عشر من الجان أو نحو ذلك ثم ألقوا النكات أو هنأوها على فوزها.

كنت آمل في استخدام هذه الفرصة للتعرف على بعض الجنود هنا ولكن يبدو أن هذه الفتاة لديها خطط أخرى.

“إعذريني على وقاحتي!”

 

كانت سيطرتها على المانا ممتازة على مستوى مختلف عن هيريك ، لكنها كانت تفتقر إلى الخبرة الحقيقية.

“هل أنت جاهزة؟”

على الأقل كان هذا هو الحال في حياتي ، قد يكون الأمر عكسيا هنا ، من يدري ربما كان وجود رمح معهم سيمنحهم الثقة والحماس للقتال بقوة أكبر لكنني كنت متشككًا في ذلك.

 

اندلع الحشد في الضحك والاستهزاء عندما أطلقوا صيحات الاستهجان على هيريك الذي يسير بعيدا عن المسرح.

سمحت المعززة ذات البشرة الداكنة لبخروج سخرية مزعجة منها كما لو كنت قد أساءت إليها بطريقة ما.

” شخص ما ليعطي الصبي سيفا بحجمه” ،صرخت نافيا بفارغ الصبر وهي تمدد رقبتها.

 

كنت آمل في استخدام هذه الفرصة للتعرف على بعض الجنود هنا ولكن يبدو أن هذه الفتاة لديها خطط أخرى.

“هل تقصد نفسك؟”

ضحكت بخجل وقلت “آسف ، الحداد يصلح سيفي الآن ولكن يمكنني -”

 

بشكل عام كان للمخيم جو بهيج لا يناسب الظروف الحالية لهذه القارة.

لقد انقضت علي مثل صاعقة برقية بمجرد أن أومأت لها.

 

 

نظرت حولي حتى أدركت أنه كان يتحدث معي.

ظل جسدها منخفضًا حتى عندما كانت بداخل نطاقي بينما كانت تقرب سلاحها من جسدها وهي على استعداد لضربي.

ومع ذلك إلى جانب سيطرته التي بالكاد تعتبر لائقة في تعزيز الجسم فإنه لم يكن لديه حيل أخرى في جعبته.

 

على الأرجح كانت لديها خبرة فقط في القتال ضد الحراس أو غيرهم من الجنود الخائفين جدا من إيذائها ، وهذا الأمر لم يساعدها إلا بالحصول على مزاج قصير والثقة المبالغ بها.

فقط من ضربتها الأولى ، كان بإمكاني معرفة نوع المقاتلة الذي كانت عليه نافيا.

 

 

 

كانت سيطرتها على المانا ممتازة على مستوى مختلف عن هيريك ، لكنها كانت تفتقر إلى الخبرة الحقيقية.

 

 

قام بارجحة يده العملاقة لكي يضربني من المنصة.

كانت تحركاتها سريعة ولكنها كانت واضحة أيضا ، تسرب نية القتل من جسدها مع كل هجوم حاولت القيام به.

 

 

 

على الأرجح كانت لديها خبرة فقط في القتال ضد الحراس أو غيرهم من الجنود الخائفين جدا من إيذائها ، وهذا الأمر لم يساعدها إلا بالحصول على مزاج قصير والثقة المبالغ بها.

 

 

 

كل اندفاع ، وطعن ، وارجحة كانت توجهه في وجهي كنت أتفاداه أو تهرب منه بالكاد ، في الخارج بدا الأمر وكأنني قد دفعت إلى الوراء حيث حاولت يائسًا مواكبة ذلك. بالنسبة إلى نافيا ، وصلت أعصابها إلى مستوى جديد بعد كل محاولة فاشلة للحصول عبى ضربة قوية.

“مجرد طباخة بسيطة.”

 

 

بينما كانت قدمي الخلفية تنحني على حافة المنصة التي كنا فيها ، استخدمت الزخم من دفع نافيا القوي للغاية لإرسالها خارج الحدود لإنهاء المباراة لكنها حافظت على توازنها بمساعدة درعها.

على الأقل كان هذا هو الحال في حياتي ، قد يكون الأمر عكسيا هنا ، من يدري ربما كان وجود رمح معهم سيمنحهم الثقة والحماس للقتال بقوة أكبر لكنني كنت متشككًا في ذلك.

 

 

قفزت عائدة إلى المركز وهزت رأسها.

 

 

على الأقل كان هذا هو الحال في حياتي ، قد يكون الأمر عكسيا هنا ، من يدري ربما كان وجود رمح معهم سيمنحهم الثقة والحماس للقتال بقوة أكبر لكنني كنت متشككًا في ذلك.

“ليس هذه المرة ، ايها الساحر ارفع قفصًا حول الساحة! ”

“أنت محق ، شكرا جزيلا.”

 

” شخص ما ليعطي الصبي سيفا بحجمه” ،صرخت نافيا بفارغ الصبر وهي تمدد رقبتها.

“هذه مجرد مبازرة ودية ، وليست مباراة حياة او موت” جادلت بشأن قرارها.

 

 

“كنت أرغب في التغلب على المؤخرة هيريك لكن أعتقد أنه لا يمكن الان.”

“لا ، هذه مبارة للحرب التي أمام أنوفنا مباشرة ، في الحرب ليس هناك شيء ودية!” حكت رأسها على كتفها ثم صرخت مجددا “الساحر. القفص.” (م.م المؤلف بارع في صنع الشخصيات المستفزة ليه؟)

“أتمنى لو رأيت كيف انتهى الأمر.”

 

قام بارجحة يده العملاقة لكي يضربني من المنصة.

نهضت صديقتها أو خادمتها او أيا كانت ثم إستدعت قفصا ترابيا حول الساحة بتلويحة قصير من عصاها ، مما حبستني مع هذه القطة المسعورة التي تعتقد أنها نمر عظيم.

قبلت مصافحته. “يمكنك مناداتي آرثر.”

 

فقط من ضربتها الأولى ، كان بإمكاني معرفة نوع المقاتلة الذي كانت عليه نافيا.

نظرت حولي لأرى أن بعض الجنود وهم يتبادلون نظرات القلق لم يتحدث أي منهم.

“حسنًا آرثر بالحكم على كيفية سير الأمور يبدو أننا سنكون قادرين على الاستمتاع بالمزيد من المعارك الليلة” قال جونا مع التركيز مرة أخرى على المعركة التي تحدث حاليًا.

 

 

كنت قد بدأت أشعر بالأسف على فكرة الاندماج معهم برمتها وبدات بالتفكير حول تفجير الحلبة والخروج ولكني منعت نفسي.

 

 

نظرت حولي حتى أدركت أنه كان يتحدث معي.

مع احتمال وجود سفينة او العديد منها قد تنحرف إلى هذا الشاطئ لم أرغب في المخاطرة بأي شيء.

مع احتمال وجود سفينة او العديد منها قد تنحرف إلى هذا الشاطئ لم أرغب في المخاطرة بأي شيء.

 

 

من خلال تجربة حياتي الماضية ، أدركت أن الناس يصبحون راضين عندما يكونون مع حليف قوي.

عندما رفعت غطاء الخيمة رأيت الحارس المتمركز بالخارج.

 

 

سيصبحون يتوقعون أن ينتصروا عن طريق الراحة في الخطوط الخلفية عندما يكون من بينهم شخص قوي مثل رمح.

 

 

ادى هذا إلى جعلها تفقد التوازن لكني كنت قد انتهيت من تحريك قدمي خلف قدمها ثم دفعتها إلى الأمام.

على الأقل كان هذا هو الحال في حياتي ، قد يكون الأمر عكسيا هنا ، من يدري ربما كان وجود رمح معهم سيمنحهم الثقة والحماس للقتال بقوة أكبر لكنني كنت متشككًا في ذلك.

 

 

 

وضعت ابتسامة مزيفة وأنا أبقى على شخصيتي “لقد أوضحت نقطة جيدة ، من فضلك علمني جيدا.”

 

 

 

مع رفع أسلحتنا ، بدأنا مرة أخرى ، كانت المعركة التي تتضمن سلاحا حادا لن تاخذ سوى ثوانٍ لتنتهي.

 

 

“سيدتي أستيرا!”

ولكن مع وفرة المانا في هذا العالم ، بالإضافة أن ارتكاب الأخطاء كان يقابل بتسامح أكبر مما كان عليه عالمي السابق ، كل هذا دفع المقاتلون إلى عدم تصحيح عيوبهم وبدلا من ذلك ركزوا على جعل نواتهم أقوى.

“هيا يا هيريك ، أعلم أنك تتعامل معه بسهولة ولكن لن تبقى تضربع طوال اليوم! ” صرخ جندي بينما وافق أقرانه.

 

” توقف عن ملاحقة المجندين الجدد ، هيرك ، قم بتطوير قدراتك على الأقل لتتقاتل مع شخص ما في وزنك” صرخت سيدري ، مما أثار ضحكا صخابا من بقية الجمهور.

حتى أنني وقعت عرضة لهذا الخطأ عندما جئت لأول مرة إلى هذا العالم إلى أن تمت هزيمتي بشكل ساحق من قبل الأزوراس في أفيوتس .

“حسنًا آرثر بالحكم على كيفية سير الأمور يبدو أننا سنكون قادرين على الاستمتاع بالمزيد من المعارك الليلة” قال جونا مع التركيز مرة أخرى على المعركة التي تحدث حاليًا.

 

 

اندفعت نافيا نحوي مرة أخرى ، وهذه المرة حركت سيفها إلى اليسار قبل استخدام الطرف الآخر منه للهجوم بشكل سريع وتصاعدي.

“هل تمانع إذا شاركت في المرح؟”

 

 

تهربت من مسافة قريبة بما يكفي لشم رائحة للمعدن المنبعثة من سيفها اللامع ورددت على ذلك بدفع سيفها بيدي.

سمحت المعززة ذات البشرة الداكنة لبخروج سخرية مزعجة منها كما لو كنت قد أساءت إليها بطريقة ما.

 

 

ادى هذا إلى جعلها تفقد التوازن لكني كنت قد انتهيت من تحريك قدمي خلف قدمها ثم دفعتها إلى الأمام.

ضحكت بخجل وقلت “آسف ، الحداد يصلح سيفي الآن ولكن يمكنني -”

 

 

مع قوة جسدي مع المانا المضافة من هجومها ، تم أسقاط نافيا إلى الوراء.

إنطلاق من الخاتم الذي استخدمته للتو والألوان المبهرجة لملابسها كان من الواضح أنها نبيلة ، ولكن هذه الحقيقة بدت تافهة بالنسبة لها.

 

 

لقد أطلق حشد الجنود الذي أصبح متوتراً منذ ظهور القفص صرخات منذهلة بسبب تحول الأحداث.

 

 

سيصبحون يتوقعون أن ينتصروا عن طريق الراحة في الخطوط الخلفية عندما يكون من بينهم شخص قوي مثل رمح.

حدقت في وجهي بشكل حاد بينما أصبح وجهها قرمزيا بسبب الإحراج والغضب ، لم تكن نافيا قادرة على صياغة الكلمات المناسبة للتعبير عن نفسها عندما ظهر صوت من الحشد.

على عكس هيريك فإن خصمي الجديد لم تفقد حذرها لأنها تراجعت إلى موقف منخفض.

 

 

“هل تمانع إذا شاركت في المرح؟”

“هل أبدو حقا وكأنني أتيت من الريف؟” سألت جونا.

 

يبدو أن القتال بين فتاة النصف جنية التي تدعى سيدري وجونا قد انتهى عندما رايت ان زوج جديد من المقاتلين قد صعد على منصة ترابية أقامها ساحر.

“أنت لن تنظم إلى أي شيء! أنا فقط تعثرت – ”

 

 

 

علقت كلمات النبلة ذات البشرة السمراء في حلقها عندما أدركت إلى من ينتمي هذا الصوت.

 

 

تلقيت الضربة ثم هبطت على مؤخرتي بشكل محرج إلى حد ما ولكن دون أي إصابات.

“سيدتي أستيرا!”

 

 

لوحت بدي بشكل متألم. “قوي جدا.”

خفضت نافيا رأسها وهي تتكلم.

على الأقل كان هذا هو الحال في حياتي ، قد يكون الأمر عكسيا هنا ، من يدري ربما كان وجود رمح معهم سيمنحهم الثقة والحماس للقتال بقوة أكبر لكنني كنت متشككًا في ذلك.

 

كانت سيطرتها على المانا ممتازة على مستوى مختلف عن هيريك ، لكنها كانت تفتقر إلى الخبرة الحقيقية.

“إعذريني على وقاحتي!”

 

 

بعد أن قررت أن تقييمي له قد انتهى استغلتت الفرصة عندما وصل هيريك إلى نطاقي للإمساك بي عن طريق لف جسدي تحته وإلقائه من على كتفي بعيدا عن الساحة.

المرأة التي أشارت إليها باسم السيدة أستيرا لم تكن سوى الطاهية التي كانت تنظر مع بإيماءة محترمة عندما وصلت إلى هنا لأول مرة.

 

 

” شخص ما ليعطي الصبي سيفا بحجمه” ،صرخت نافيا بفارغ الصبر وهي تمدد رقبتها.

لقد قفزت الطاهي فوق القفص برشاقة جعلت حتى حركات نافيا تبدو وكأنها رضيع صغير.

علقت كلمات النبلة ذات البشرة السمراء في حلقها عندما أدركت إلى من ينتمي هذا الصوت.

 

 

أعطيتها انحناءة سريعة وتذكرت أن أبقى في هءه الشخصية.

“هل لي أن أعرف مع من سأتقاتل؟”

 

ضحكت بخجل وقلت “آسف ، الحداد يصلح سيفي الآن ولكن يمكنني -”

“هل لي أن أعرف مع من سأتقاتل؟”

فقط من ضربتها الأولى ، كان بإمكاني معرفة نوع المقاتلة الذي كانت عليه نافيا.

 

 

“مجرد طباخة بسيطة.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط