Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 183

تقييم المدربين

تقييم المدربين

بمجرد أن غادرت الكلمات لساني ، لم يضع الشيوخ أي وقت في بدأ هجومهم ، تحركت هيستر أولاً وشكلت كرة من النار في راحة يدها مع حركة من من معصمها انطلقت الكرة المحترقة نحوي مع زيادة حجمها كلما اقتربت.

 

 

 

التفت لكي أواجهها عندما تحركت الأرض تحتي فجأة مما أدى إلى فقداني للتوازن.

 

 

اتسعت أعين هيستر قليلاً قبل أن تتظاهر بالفخر.

مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.

أثيرية؟ ، لامعة ؟ ، سادية؟ ، حتى تلك الكلمات لا يبدو أنها تصف بشكل صحيح كيف كان تلك الأعين تهز قلبي.

 

 

تتعثر على قدميك أيها الجنرال الشاب؟ ” ضحك بوند ويداه تتوهج بهالة صفراء.

كان القتال ضد سحرة يختلف اختلافًا جوهريًا عن مواجهة المعززين ، لقد كان هذا لسب واحد ، حيث ابتعدوا وهاجموا من بعيد.

 

هز القزم كتفيه ، “أنا لست الشخص الذي سقط على مؤخرته.”

بالنسبة لشخص لديه الكثير من العضلات من المؤكد أنك تستخدم بعض الحيل الرخيصة هنا” أحبته وأنا أدفع نفسي من على الأرض.

 

 

هز القزم كتفيه ، “أنا لست الشخص الذي سقط على مؤخرته.”

 

 

أطلق آرثر رمحًا من البرق على كامو ، لكنه انفجر في الهواء بفضل تدخل هيستر.

أجبت على تعليقه الدنيء بابتسامة متكلفة بينما كنت أراقب الاثنين الآخرين ليقوموا بخطوة ، لكن لم يكن علي الانتظار طويلا.

ربما هذا هو السبب في كون انطباع آرثر واضحا للغاية عني منذ ان التقينا لأول مرة خلال المزاد …

 

 

ألقى كامو بشكل عرضي قوس من الرياح في اتجاهي.

 

 

 

اقترب الهلال العاصف بوحشية وشق طريقه مع صنع حفرة في الأرض حيث يمر.

هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.

 

تحدث مع إبقاء ظهره مواجه لي.

قمت بتحويل قصيدة الفجر نحو هجوم كومو عندما تشوه الهلال فجأة قبل أن ينفجر.

في اللحظة نفسها اختفى آرثر ليترك وراءه حفرة فقط في الأرض الصلبة وعدد قليل من خيوط البرق.

 

” تعزيز الجليد“.

الدرس الأول في القتال كساحر ، كن غير متوقع” تمتم كامو.

“الآن هذا ما أتحدث عنه!”

 

 

كادت أن تقوم الرياح بإعادتي إلى الأرض ، لكن هذه المرة تمكنت من الرد بسرعة كافية.

 

 

. “نينجا … الجليد؟” أملت راسي بشكل مرتبك

طعنت سيفي في الأرض واستخدمت قوة أكبر مما كنت أفعله عادةً لإدخال الطرف المكسور لسيفي في الأرضية الترابية لدعم نفسي ضد الانفجار.

“الآن هذا ما أتحدث عنه!”

 

لقد فرقت تعويذتي أيضًا ، مستمتعة بالدفء الذي سرعان ما احسه به جسدي.

نظرت إلى الوراء لأرى العشرات من رقاقات الجليد الخشنة ، كان منها بطول ذراعي بينما تطير نحوي.

“صحيح. نقطة جيدة.” مرر الشيخ بوند يده عبر لحيته

 

 

سحبت المانا من نواتي ، وأرجحت ذراعي الحرة وأطلقت موجة من النار.

لكن الآنسة إمريا أنهت جملتها.

 

 

تبخرت شظايا الجليد الكبيرة مع هسهسة بسبب ألسنة النيران لكن قبل أن أتمكن من مواصلة الهجوم ، ظهرت ثلاث ألواح مثلثة من الحجر حولي وأغلقت على بعضها البعض.

 

 

التفت لكي أواجهها عندما تحركت الأرض تحتي فجأة مما أدى إلى فقداني للتوازن.

مع كوني محاصر داخل هرم أرضي ، أظلمت رؤيتي.

 

 

بعد تكبير اللهب الذي استخدمته كمصدر للضوء ، استحضرت موجة من الصقيع بيدي الأخرى ، شبكت العنصرين المتعارضين معًا ، مما أحدث انفجارًا من البخار ، ونشرته حتى ملأ المساحة بأكملها.

اعتقدت أن هذا أمر مزعج.

كانت هيستر تخدم عائلة غلايدر لأكثر من عقدين ، وبينما كنت أحترم دائمًا براعتها السحرية ، إلا أنه بسبب موهبتها فقد كانت تميل إلى أن تكون فخورة بعض الشيء.

 

 

كان القتال ضد سحرة يختلف اختلافًا جوهريًا عن مواجهة المعززين ، لقد كان هذا لسب واحد ، حيث ابتعدوا وهاجموا من بعيد.

 

 

 

بحركة من إصبعي أشعلت شعلة لدراسة محيطي ، لرؤية أنني بداخل ثلاثة جدران تتجمع عند نقطة إلتقاء على بعد حوالي عشرين قدمًا فوقي.

أصبح صديقي وخصمي ضبابيا فجأة ، لكن هذه المرة ، تمكنت من اتباع شكله الخافت بالكاد.

 

 

قد أحاول كذلك القتال مثل ساحر أيضا” تمتمت نحو نفسي بينما أعدت قصيدة الفجر إلى خاتمي.

إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.

 

طعنت سيفي في الأرض واستخدمت قوة أكبر مما كنت أفعله عادةً لإدخال الطرف المكسور لسيفي في الأرضية الترابية لدعم نفسي ضد الانفجار.

أرسلت تيارًا من مانا إلى الأرض ، وفي غضون ثانية تمكنت من تحديد أماكن جميع الأربعة بالإضافة إلى الشخصين البعيدين ، والذين افترضت أنهما إميلي وألانيس.

 

 

توقفي عن التحديق وساعديهم! ، تحدثت نحو نفسي.

لا بد أن بوند قد شعر بما فعلته لأنه بعد ذلك مباشرة بدأت مسامير من الحجر تبرز من الجدران.

أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”

 

“التعليقات أمر بالغ الأهمية“.

قزم ماكر” ابتسمت.

تحدث مع إبقاء ظهره مواجه لي.

 

 

بعد تكبير اللهب الذي استخدمته كمصدر للضوء ، استحضرت موجة من الصقيع بيدي الأخرى ، شبكت العنصرين المتعارضين معًا ، مما أحدث انفجارًا من البخار ، ونشرته حتى ملأ المساحة بأكملها.

 

 

كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .

البخار يتسرب

 

 

 

حذرت هيستر من إحتمال هجوم مفاجئ. “أيتها الأميرة ، استفدي من الرطوبة من البخار.”

مع كوني محاصر داخل هرم أرضي ، أظلمت رؤيتي.

 

 

يا للحماقة.

 

 

 

أخرجت البرق وجعلته يتحرك حول جسدي ، عززته مع إحتوائه عندما شعرت أن درجة حرارة الهواء من حولي بدأت تنخفض.

 

 

لقد رأيت هذا الشكل مرة واحدة في أكاديمية زيروس عندما قاتل ضد لوكاس ، لكنها كانت المرة الأولى التي أراه عن كثب.

لقد استطعت أن أرى شظايا من الجليد تتشكل ولكن تعويذتي كانت قد انتهت.

 

 

“هل يمكنني أن أسأل ما هو بالضبط؟”

انفجار!”

 

 

 

صرخت بينما أطلق تيارات البرق حول جسدي ، تحركت ثعابين البرق محطمة الأرض والجدران دون عناء حتى انهار الهرم الحجري الذي صنعه بوند.

 

 

حتى بعد كل هذه السنوات ، منذ أن كان طفلاً وحتى الآن ، فهو ذكي وموهوب كما أنه واثق ويعرف ما يريد ولديه ابتسامة يمكن أن تضيء العالم.

غطت سحابة كبيرة من الغبار والحطام رؤية الجميع ، لكن كامو وجدني بطريقة ما لأن الجني العجوز كان على بعد بضعة أقدام فقط من مكاني مع دوران العواصف حول ذراعيه.

 

 

 

من دون أن يتكلم اندفع ساحر الريح وأرسلني إلى الوراء مع انفجار من الرياح الكامل.

لم أكن أعلم أن أبي وأمي لا يزال لديهما القليل.

 

 

لكنه دفعني مباشرة إلى هيستر.

 

 

 

كانت العجوز تنتظرني على الجانب الآخر مع كرة مكتملة الصنع من اللهب الأزرق جاهز للنار.

تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة باهتة وأعطاني إيماءة في المقابل.

 

 

مع وقت يكفي بالكاد لأحرك جسدي في الهواء للدفاع ضد الهجوم واجهت العبء الأكبر من نيران العجوز.

 

 

كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .

[ منظور كاثيلن جلايدر ]

 

 

أنا متأكدة من أنها ليس أنا.

كانت هيستر تخدم عائلة غلايدر لأكثر من عقدين ، وبينما كنت أحترم دائمًا براعتها السحرية ، إلا أنه بسبب موهبتها فقد كانت تميل إلى أن تكون فخورة بعض الشيء.

 

 

 

لذلك عندما رأيت جسد آرثر يدخل اللهب الأزرق الذي جعلها تتجاوز جميع مستعملي النار الآخرين في سابين عرفت أنها رأت آرثر كشخص كان عليها التغلب عليه بأي ثمن.

“أعتقد أنه من الآمن أن نقول للجميع ، وخاصة الجنرال آرثر ، أن أكبر مشكلة هي الاهتمام بالسلامة”. تحدثت هيستر

 

 

تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.

“ما كان ينبغي أن أستخف بك ، هذا كل شيء.”

 

 

في البداية اعتقدت أنه فعل هيستر ولكن عندما انفصلت النيران ثم رأيت آرثر سليما بغض النظر عن الأطراف المحترقة القليلة لشعره الطويل.

 

 

“أعتقد أنه من الآمن أن نقول للجميع ، وخاصة الجنرال آرثر ، أن أكبر مشكلة هي الاهتمام بالسلامة”. تحدثت هيستر

علمت أنه قام بطريقة ما بإلغاء النيران من تلقاء نفسه.

رفع قبضته في وضع يسمح له باللكم بينما ارتجفت الأرض من حوله.

 

مع تعزيز جسدي بشكل أكبر ، اندفعت مباشرة إلى آرثر الذي كان يتعرض للهجوم من قبل الجميع.

أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”

 

 

 

اتسعت أعين هيستر قليلاً قبل أن تتظاهر بالفخر.

غطت سحابة كبيرة من الغبار والحطام رؤية الجميع ، لكن كامو وجدني بطريقة ما لأن الجني العجوز كان على بعد بضعة أقدام فقط من مكاني مع دوران العواصف حول ذراعيه.

 

 

مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”

لدهشتي ، فقط عندما كانت التعويذة على بعد بوصات إختفت تعويذي.

 

 

رفع الشيخ القزم ذراعيه المنتفخة.

 

 

 

أنا أؤيد ذلك ، إذا كان هذا هو كل ما يمكنك فعله ، أخشى أننا سنحتاج إلى أكثر من شهرين لتدريبك “.

 

 

 

أضاف الشيخ كامو قبل أن يتثاءب بصوت عال ويجلس ، “من الصعب أن يصبح المرء متحمسًا إذا كنت تتراجع هكذا بشكل واضح“.

لكنه دفعني مباشرة إلى هيستر.

 

أجبت على تعليقه الدنيء بابتسامة متكلفة بينما كنت أراقب الاثنين الآخرين ليقوموا بخطوة ، لكن لم يكن علي الانتظار طويلا.

لكنني عبست برؤية هذا ، لقد قيل لي أن الشيخ كامو كان ذات يوم عضوًا بارزًا في جيش الجان ، لكن أعتقد أنه كان شخصًا سيئ الأخلاق

اعتقدت أن هذا أمر مزعج.

 

 

لو كنت أنا بمكان آرثر ، لربما شعرت بالإهانة من سلوكه ، لكن لدهشتي بدأ يضحك.

 

 

أثيرية؟ ، لامعة ؟ ، سادية؟ ، حتى تلك الكلمات لا يبدو أنها تصف بشكل صحيح كيف كان تلك الأعين تهز قلبي.

آسف ، غالبًا ما أجد نفسي أحاول مطابقة مستوى خصومي كنوع من القياس” . تحدث وهو ينفض الغبار عن نفسه بهدوء.

 

 

 

فجأة اندفعت موجة من المانا من آرثر كما لو أن سدًا قد انهار للتو ، عاد جسدي للخلف بشكل غريزي من القوة وعندما نظرت نحوهم استطعت أن أرى أن كامو قد أصبح واقفا على قدميه مع إختفاء كل علامات الخمول به ، بينما قام كل من هيستر والقزم بزيادة سماكة هالتهم للحماية.

صرخت بينما أطلق تيارات البرق حول جسدي ، تحركت ثعابين البرق محطمة الأرض والجدران دون عناء حتى انهار الهرم الحجري الذي صنعه بوند.

 

أثيرية؟ ، لامعة ؟ ، سادية؟ ، حتى تلك الكلمات لا يبدو أنها تصف بشكل صحيح كيف كان تلك الأعين تهز قلبي.

كان آرثر في وسطنا جميعًا ، باستثناء أن شكله قد تغير.

قالت إميلي ، “قبل أن أتطرق إلى تحليل القتال الصغير اليوم ، أردت فقط سماع بعض التعليقات“.

 

هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.

أصبح شعره الطويل الآن ذو لون فضي مثل اللؤلؤ السائل كما ظهرت رموز الذهبية زحفت على طول ذراعيه ، إذا كانت هالة آرثر قوية من قبل ، فقد أصبحت قمعية بشكل صريح الآن.

انتشرت طبقات من الصقيع على جسدي وهي تغطيني بإحساسها الجليدي ، لقد أصبحت ملابسي درعًا بينما غطت طبقة بيضاء جسدي بالكامل والنصف السفلي من وجهي.

 

 

تحدث مع إبقاء ظهره مواجه لي.

 

 

لكنني عبست برؤية هذا ، لقد قيل لي أن الشيخ كامو كان ذات يوم عضوًا بارزًا في جيش الجان ، لكن أعتقد أنه كان شخصًا سيئ الأخلاق …

لن أستخدم هذا الشكل في لقية تدريبنا ، ولكن بما أن قتال اليوم سيساعد في التعرف على بعضنا البعض ، فسوف أتركه“.

لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.

 

مع وقت يكفي بالكاد لأحرك جسدي في الهواء للدفاع ضد الهجوم واجهت العبء الأكبر من نيران العجوز.

لقد بدا الدرع الجلدي الخام الذي صنعته إميلي مهيبا تقريبًا تحت هالة المانا المليئة بالحيوية التي تغلف آرثر.

 

 

 

عندما استدار تمكنت من رؤية أعنيه التي أصبحت أرجوانية بالكامل.

لقد أرجحت يدي بنفس الطريقة التي علمتني بها الجنرالة فاراي فيّ لأكثر من عام.

 

 

حتى أنني كنت أجد صعوبة في محاولة العثور على الكلمة المناسبة لوصفهم.

 

 

 

أثيرية؟ ، لامعة ؟ ، سادية؟ ، حتى تلك الكلمات لا يبدو أنها تصف بشكل صحيح كيف كان تلك الأعين تهز قلبي.

توقفي عن التحديق وساعديهم! ، تحدثت نحو نفسي.

 

لقد أرجحت يدي بنفس الطريقة التي علمتني بها الجنرالة فاراي فيّ لأكثر من عام.

لقد رأيت هذا الشكل مرة واحدة في أكاديمية زيروس عندما قاتل ضد لوكاس ، لكنها كانت المرة الأولى التي أراه عن كثب.

سأل آرثر “أنا فضولي للغاية“.

 

 

الآن هذا ما أتحدث عنه!”

 

 

 

صرخ الشيخ بوندمغلان ، لكن النبرة القلقة والخفيفة في صوته كشفت عن عدم ارتياحه.

تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة باهتة وأعطاني إيماءة في المقابل.

 

 

إنتشروا!”

“يا! كان ذلك جيدًا جدًا! ” ابتسم الشيخ القزم وهو يهز النار حول قبضته.

 

 

رن صوت هيستر بقوة وهي تقفز للخلف بينما تعد تعويذتها.

 

 

“البخار يتسرب”

لقد كانت تعلم كما يعلم الجميع أن الطاولة قد انقلبت.

 

 

حرك آرثر رأسه نحوي ، وكانت نظراته عبارة عن مفاجأة أكثر من الألم ، حرك جسده وأطلق عاصفة من الرياح نحوي لكن طبقة الصقيع التي كانت تغطيني خففت من حدة الهجوم.

لم تبدأ الجولة الثانية بعد ، لكنني شعرت بالفعل أن الميزة التي كانت لدينا في عددنا قد أصبحت بدون فائدة الان.

 

 

“بالنسبة لشخص لديه الكثير من العضلات من المؤكد أنك تستخدم بعض الحيل الرخيصة هنا” أحبته وأنا أدفع نفسي من على الأرض.

عندما أصبح ضغط آرثر خانقا مثل الكفن ، زحف الصوت المعتاد داخل رأسي قائلاً إن كل شيء كان بلا جدوى.

كادت أن تقوم الرياح بإعادتي إلى الأرض ، لكن هذه المرة تمكنت من الرد بسرعة كافية.

 

 

لا! أنت تفعلين هذا دائمًا يا كاثلين ، توقفي عن الشك في نفسك.

اخرج الشيخ بوند ضحكة شديدة. “الأميرة بالتأكيد أنقذت اليوم! ، لقد كان الثلاثة منا في حالة من الجمود بشكل أساسي ، لكن أظن أن الجنرال الشاب لم يكن حتى متعبا “.

 

 

قضمت شفتي ثم وبحت نفسي على تشاؤمي ، منذ استيقاظي تم إخباري باستمرار كم كنت موهوبة كساحرة ، لكنني وجدت دائمًا طريقة لإخبار نفسي أنني كنت ناقصة.

تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.

 

 

ربما هذا هو السبب في كون انطباع آرثر واضحا للغاية عني منذ ان التقينا لأول مرة خلال المزاد

لقد رأيت هذا الشكل مرة واحدة في أكاديمية زيروس عندما قاتل ضد لوكاس ، لكنها كانت المرة الأولى التي أراه عن كثب.

 

صرخ الشيخ بوندمغلان ، لكن النبرة القلقة والخفيفة في صوته كشفت عن عدم ارتياحه.

حتى بعد كل هذه السنوات ، منذ أن كان طفلاً وحتى الآن ، فهو ذكي وموهوب كما أنه واثق ويعرف ما يريد ولديه ابتسامة يمكن أن تضيء العالم.

 

 

 

بعد استعادة رباطة جأشي ، وجدت نفسي في مواجهة مع آرثر مرة أخرى.

 

 

“لن أستخدم هذا الشكل في لقية تدريبنا ، ولكن بما أن قتال اليوم سيساعد في التعرف على بعضنا البعض ، فسوف أتركه“.

من خلال نظرته علمت أنه كان ينتظرني وهو يعلم بطريقة ما أن عقلي كان في مكان آخر.

 

 

 

بذلت كل ما في وسعي لمنع إحراجي من الوصول إلى وجهي أومأت بسرعة واتخذت موقفاً.

نظرت إلى الوراء لأرى العشرات من رقاقات الجليد الخشنة ، كان منها بطول ذراعي بينما تطير نحوي.

 

” تتعثر على قدميك أيها الجنرال الشاب؟ ” ضحك بوند ويداه تتوهج بهالة صفراء.

تحركت شفتاه لتشكل ابتسامة باهتة وأعطاني إيماءة في المقابل.

 

 

أرسلت تيارًا من مانا إلى الأرض ، وفي غضون ثانية تمكنت من تحديد أماكن جميع الأربعة بالإضافة إلى الشخصين البعيدين ، والذين افترضت أنهما إميلي وألانيس.

في اللحظة نفسها اختفى آرثر ليترك وراءه حفرة فقط في الأرض الصلبة وعدد قليل من خيوط البرق.

 

 

“بالطبع ، لقد صنعت ملكة الجمال الخاصة بنا ألانيس جدول تدريب صارم للجنرال آرثر ، ولكن بشكل عام إذا كانت هناك أية مخاوف ، فيرجى إخبارنا بذلك.”

بحلول الوقت الذي تحركت فيه عيناي إلى المكان الذي ظهر فيه ، كان الشيخ كامو قد طار ببضع عشرات من الأقدام في الهواء عندما إرتفعت الأرض تحته وخففت من تأثير سقوطه.

 

 

أرسلت تيارًا من مانا إلى الأرض ، وفي غضون ثانية تمكنت من تحديد أماكن جميع الأربعة بالإضافة إلى الشخصين البعيدين ، والذين افترضت أنهما إميلي وألانيس.

تحرك برق أسود حول آرثر بينما كانت عيناه تبحثان عن هدفه التالي ، لكن قبل أن يتمكن من التحرك مرة أخرى ارتفعت الأرض حول قدميه وثبتته في مكانه.

“آه ، لا شيء.” أطلق آرثر ضحكة مكتومة ساخرة ثم حك مؤخرة رأسه.

 

 

توقفي عن التحديق وساعديهم! ، تحدثت نحو نفسي.

توقفي عن التحديق وساعديهم! ، تحدثت نحو نفسي.

 

إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.

باستخدام الماء من البركة المجاورة كمصدر ، قمت بتشكله في رمح جليدي عملاق ، بمجرد إطلاقه شعرت أن الشيخ كامو دفع رمحي الجليدي الذي يبلغ طوله عشرة أقدام بسحر الرياح مما جعله يصل إلى سرعة لم أكن لأحققها بمفردي.

 

 

“لا يمكنني الحفاظ على هذا الشكل إلى أجل غير مسمى كما كنت بالفعل عند حدود قوتي”

مزق هجومنا المشترك الهواء وتحرك بشراسة نحو آرثر.

لا! أنت تفعلين هذا دائمًا يا كاثلين ، توقفي عن الشك في نفسك.

 

 

باستثناء أن الرجل أمامي ظل في مكانه بينما يحدق مباشرة في رمح الجليد العملاق.

باستخدام الماء من البركة المجاورة كمصدر ، قمت بتشكله في رمح جليدي عملاق ، بمجرد إطلاقه شعرت أن الشيخ كامو دفع رمحي الجليدي الذي يبلغ طوله عشرة أقدام بسحر الرياح مما جعله يصل إلى سرعة لم أكن لأحققها بمفردي.

 

 

ألن يحاول التهرب؟

 

 

غطت سحابة كبيرة من الغبار والحطام رؤية الجميع ، لكن كامو وجدني بطريقة ما لأن الجني العجوز كان على بعد بضعة أقدام فقط من مكاني مع دوران العواصف حول ذراعيه.

فكرت في إلغاء التعويذة ، لكن القائد فيريون شدد على أننا بحاجة إلى أن نكون جادين في هذا الأمر من أجل مساعدة آرثر.

 

 

 

لدهشتي ، فقط عندما كانت التعويذة على بعد بوصات إختفت تعويذي.

سحبت المانا من نواتي ، وأرجحت ذراعي الحرة وأطلقت موجة من النار.

 

 

كان آرثر قد تحرك قليلا من العاصفة المحيطة بهجومي لكن رمح الجليد الذي استحضرته قد تحطم تماما.

——————————————

 

 

رمقني كامو بنظرة كما لو كان يسألني ما إذا كنت أنا الشخص الذي فعل ذلك أم لا.

 

 

تبادلنا أنا والشيوخ النظرات ، ولم يكن أحد متأكدًا تمامًا مما حدث.

هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.

 

 

سأل آرثر وهو يمسك الجوهرة على الصفيحة.

أنا متأكدة من أنها ليس أنا.

لقد أرجحت يدي بنفس الطريقة التي علمتني بها الجنرالة فاراي فيّ لأكثر من عام.

 

باستخدام الماء من البركة المجاورة كمصدر ، قمت بتشكله في رمح جليدي عملاق ، بمجرد إطلاقه شعرت أن الشيخ كامو دفع رمحي الجليدي الذي يبلغ طوله عشرة أقدام بسحر الرياح مما جعله يصل إلى سرعة لم أكن لأحققها بمفردي.

إستعاد آرثر إلى توازنه كما بدا غير متأثر ، وبدلاً من ذلك ظهرت لمحة من الارتياح على وجهه.

أضاف الشيخ كامو قبل أن يتثاءب بصوت عال ويجلس ، “من الصعب أن يصبح المرء متحمسًا إذا كنت تتراجع هكذا بشكل واضح“.

 

لم أكن أعلم أن أبي وأمي لا يزال لديهما القليل.

تبادلنا أنا والشيوخ النظرات ، ولم يكن أحد متأكدًا تمامًا مما حدث.

إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.

 

 

باه!”

لقد اتفقنا جميعا على قولها

 

باستثناء أن الرجل أمامي ظل في مكانه بينما يحدق مباشرة في رمح الجليد العملاق.

قام الشيخ بوند بضرب قدمه ورفع صخرة عملاقة من الأرض بجانبه.

 

 

“لقد جعلتني أتألم هناك.”

أرني المزيد! اذا لم يكن تغيير لون شعرك وعينيك هو الشيء الوحيد الذي يمكنك فعله “.

 

 

 

ابتسم آرثر بشكل شرير. “بكل سرور.”

 

 

حذرت هيستر من إحتمال هجوم مفاجئ. “أيتها الأميرة ، استفدي من الرطوبة من البخار.”

أصبح صديقي وخصمي ضبابيا فجأة ، لكن هذه المرة ، تمكنت من اتباع شكله الخافت بالكاد.

 

 

 

لقد أرسل موجة صادمة من المانا بإتجاه بوند ، لكن القزم توقع ذلك ، أستعدى بسرعة صخرة بجانبه لتصبح درعًا ضخمًا من الحجر.

 

 

“ستكون باهظة الثمن بطريقة فلكية ، أيضا الآلية الدفاعية ستعمل فقط لمنع هجوم واحد ، في بيئة التدريب سيتوقف خصمك ، لكن في ساحة المعركة ، سيكون هجوم آخر هو كل ما يحتاجه العدو لإنهاء حياتك “.

تشكلت فوهة ضخمة حيث ضربت الموجة الدرع ، لكنها لم تكن أكثر من تشتيت.

عندما أصبح ضغط آرثر خانقا مثل الكفن ، زحف الصوت المعتاد داخل رأسي قائلاً إن كل شيء كان بلا جدوى.

 

 

بحلول الوقت الذي منع فيه الدرع تعويذته كان آرثر قد استهدف هيستر برمح من البرق الأسود في يده.

كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .

 

لذلك عندما رأيت جسد آرثر يدخل اللهب الأزرق الذي جعلها تتجاوز جميع مستعملي النار الآخرين في سابين عرفت أنها رأت آرثر كشخص كان عليها التغلب عليه بأي ثمن.

إنه لا يهاجمك لأنه يخشى أن يؤذيك كاثيلن” همس الصوت باستهزاء.

 

 

 

اخرجت نفسًا حادًا ، وركزت على تعويذة علمتني إياها الجنرالة فاراي.

 

 

“إنتشروا!”

لقد كانت تعويذة لم أحبها أبدًا لأنها تعني أنه كان علي الاقتراب من خصمي ، لكن كون أرثر يشعر بالقلق علي في هذا الموقف هو أمر أسوأ ، لم أكن أحب أن يشعر أحد بالشفقة نحوي .

 

 

ألن يحاول التهرب؟

تعزيز الجليد“.

عند سماعه يقول ذلك شعرت بالخلج.

 

 

انتشرت طبقات من الصقيع على جسدي وهي تغطيني بإحساسها الجليدي ، لقد أصبحت ملابسي درعًا بينما غطت طبقة بيضاء جسدي بالكامل والنصف السفلي من وجهي.

مع تعزيز جسدي بشكل أكبر ، اندفعت مباشرة إلى آرثر الذي كان يتعرض للهجوم من قبل الجميع.

 

 

مع تعزيز جسدي بشكل أكبر ، اندفعت مباشرة إلى آرثر الذي كان يتعرض للهجوم من قبل الجميع.

“لا يمكنني الحفاظ على هذا الشكل إلى أجل غير مسمى كما كنت بالفعل عند حدود قوتي”

 

“قزم ماكر” ابتسمت.

كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .

 

 

 

أطلق آرثر رمحًا من البرق على كامو ، لكنه انفجر في الهواء بفضل تدخل هيستر.

من خلال نظرته علمت أنه كان ينتظرني وهو يعلم بطريقة ما أن عقلي كان في مكان آخر.

 

“إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .

شعر الجميع بوجود تعويذتي لكن آرثر كان مشغولاً للغاية بحيث لم يلاحظ ذلك.

 

 

“بالنسبة لشخص لديه الكثير من العضلات من المؤكد أنك تستخدم بعض الحيل الرخيصة هنا” أحبته وأنا أدفع نفسي من على الأرض.

تغير شكل الصقيع الذي يغطي ذراعي بفكرة مني ، ثم إمتد وأصبح حادا مما صنع شفرة من الجليد.

 

 

 

لقد أرجحت يدي بنفس الطريقة التي علمتني بها الجنرالة فاراي فيّ لأكثر من عام.

 

 

لقد كانت تعلم كما يعلم الجميع أن الطاولة قد انقلبت.

إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.

 

 

 

حرك آرثر رأسه نحوي ، وكانت نظراته عبارة عن مفاجأة أكثر من الألم ، حرك جسده وأطلق عاصفة من الرياح نحوي لكن طبقة الصقيع التي كانت تغطيني خففت من حدة الهجوم.

هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.

 

صرخ الشيخ بوندمغلان ، لكن النبرة القلقة والخفيفة في صوته كشفت عن عدم ارتياحه.

دون الحاجة إلى حماية جسدي ، واصلت هجومي بعد أن سحبت يدي الأخرى دفعتها للخارج وأطلقت موجة صقيع على آرثر.

 

 

دون الحاجة إلى حماية جسدي ، واصلت هجومي بعد أن سحبت يدي الأخرى دفعتها للخارج وأطلقت موجة صقيع على آرثر.

سرعان ما أوقف خصمي هجومي لكنه عاد إلى الخلف مباشرة إلى الشيخ بوند.

بحلول الوقت الذي تحركت فيه عيناي إلى المكان الذي ظهر فيه ، كان الشيخ كامو قد طار ببضع عشرات من الأقدام في الهواء عندما إرتفعت الأرض تحته وخففت من تأثير سقوطه.

 

 

كانت غرائز آرثر غير إنسانية تماما عندما قام بالفعل بتحويل جسده واستعد للدفاع ، لكن الرياح أصبحت تهب عليه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.

 

 

 

رآه القزم المسن قادمًا مما جعل ابتسامة الحماسية تصبح أكبر على لحيته البيضاء.

 

 

“مثير للإعجاب جنرال آرثر ، لكن يبدو أنك تأخذنا بعدم جدية قليلا.”

رفع قبضته في وضع يسمح له باللكم بينما ارتجفت الأرض من حوله.

عند سماعه يقول ذلك شعرت بالخلج.

 

حلقت قطع من الأرض متجمعة حول قبضته لتشكل قفازًا ضخمًا من الحجر ، ثم عززت هستر هجومه عن طريق وضع لهب أزرق حول القبضة الترابية.

حلقت قطع من الأرض متجمعة حول قبضته لتشكل قفازًا ضخمًا من الحجر ، ثم عززت هستر هجومه عن طريق وضع لهب أزرق حول القبضة الترابية.

كانت هيستر تخدم عائلة غلايدر لأكثر من عقدين ، وبينما كنت أحترم دائمًا براعتها السحرية ، إلا أنه بسبب موهبتها فقد كانت تميل إلى أن تكون فخورة بعض الشيء.

 

 

دوى صوت تحطم مؤلم عندما ارتبطت قبضة القزم الصخرية الملتهبة مباشرة بآرثر.

 

 

“بالطبع ، لقد صنعت ملكة الجمال الخاصة بنا ألانيس جدول تدريب صارم للجنرال آرثر ، ولكن بشكل عام إذا كانت هناك أية مخاوف ، فيرجى إخبارنا بذلك.”

يا! كان ذلك جيدًا جدًا! ” ابتسم الشيخ القزم وهو يهز النار حول قبضته.

هز آرثر رأسه. “لكن نعم لم أكن أتوقع منك أن تأتي إلي مثل نوع من نينجا الجليد كاثيلن.”

 

“الآن هذا ما أتحدث عنه!”

لقد فرقت تعويذتي أيضًا ، مستمتعة بالدفء الذي سرعان ما احسه به جسدي.

“إنتشروا!”

 

 

جلس آرثر بداخل الحفرة لكن جسده كان عاد الآن إلى طبيعته ، وقف وسط الحفرة في الأرض ثم مد رقبته ، وأطلق تأوه.

“أنا أؤيد ذلك ، إذا كان هذا هو كل ما يمكنك فعله ، أخشى أننا سنحتاج إلى أكثر من شهرين لتدريبك “.

 

 

لقد جعلتني أتألم هناك.”

 

 

 

اخرج الشيخ بوند ضحكة شديدة. “الأميرة بالتأكيد أنقذت اليوم! ، لقد كان الثلاثة منا في حالة من الجمود بشكل أساسي ، لكن أظن أن الجنرال الشاب لم يكن حتى متعبا “.

“إنه جهاز يقيس بشكل أساسي مقدار المانا التي يتعرض لها مرتديها ، مما يؤدي إلى تشغيل آلية دفاع في اللحظة الأخيرة لمنع ضربة قاتلة“.

 

أضاف الشيخ كامو قبل أن يتثاءب بصوت عال ويجلس ، “من الصعب أن يصبح المرء متحمسًا إذا كنت تتراجع هكذا بشكل واضح“.

لا يمكنني الحفاظ على هذا الشكل إلى أجل غير مسمى كما كنت بالفعل عند حدود قوتي

باستخدام الماء من البركة المجاورة كمصدر ، قمت بتشكله في رمح جليدي عملاق ، بمجرد إطلاقه شعرت أن الشيخ كامو دفع رمحي الجليدي الذي يبلغ طوله عشرة أقدام بسحر الرياح مما جعله يصل إلى سرعة لم أكن لأحققها بمفردي.

 

 

هز آرثر رأسه. “لكن نعم لم أكن أتوقع منك أن تأتي إلي مثل نوع من نينجا الجليد كاثيلن.”

 

 

 

. “نينجا … الجليد؟” أملت راسي بشكل مرتبك

“ما كان ينبغي أن أستخف بك ، هذا كل شيء.”

 

 

آه ، لا شيء.” أطلق آرثر ضحكة مكتومة ساخرة ثم حك مؤخرة رأسه.

 

 

انتشرت طبقات من الصقيع على جسدي وهي تغطيني بإحساسها الجليدي ، لقد أصبحت ملابسي درعًا بينما غطت طبقة بيضاء جسدي بالكامل والنصف السفلي من وجهي.

ما كان ينبغي أن أستخف بك ، هذا كل شيء.”

“إنتشروا!”

 

 

عند سماعه يقول ذلك شعرت بالخلج.

 

 

 

لحسن الحظ حصل الشيخ كامو على انتباهه ، ومد يده وجذب آرثر واقفاً على قدميه.

لقد فرقت تعويذتي أيضًا ، مستمتعة بالدفء الذي سرعان ما احسه به جسدي.

 

فجأة اندفعت موجة من المانا من آرثر كما لو أن سدًا قد انهار للتو ، عاد جسدي للخلف بشكل غريزي من القوة وعندما نظرت نحوهم استطعت أن أرى أن كامو قد أصبح واقفا على قدميه مع إختفاء كل علامات الخمول به ، بينما قام كل من هيستر والقزم بزيادة سماكة هالتهم للحماية.

فتى مثير للاهتمام” ، تحدث الشيخ الهادئ.

تحركت يدي نحو آرثر دون وعي ، لكن لم تمر أكثر من بضع ثوان عندما بدأت ألسنة اللهب الزرقاء في الدوران.

 

 

ثم أضافت هيستر ، “يبدو أنه سيكون لدينا الكثير لنناقشه ؤ أعتقد أن هذه ستكون تجربة تعليمية لنا جميعًا.”

إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.

 

 

لقد اتفقنا جميعا على قولها

ثم أضافت هيستر ، “يبدو أنه سيكون لدينا الكثير لنناقشه ؤ أعتقد أن هذه ستكون تجربة تعليمية لنا جميعًا.”

 

 

——————————————

لو كنت أنا بمكان آرثر ، لربما شعرت بالإهانة من سلوكه ، لكن لدهشتي بدأ يضحك.

 

كان الشيخ كامو يندفع حوله مع إرسال شفرات من الرياح بينما يدعمه القزم كلما تمكن أرثر من المراوغة .

أعاد الخمسة منا التجمع مرة أخرى بالقرب من مدخل غرفة التدريب مع إميلي واتسكن والآنسة ألانيس.

رآه القزم المسن قادمًا مما جعل ابتسامة الحماسية تصبح أكبر على لحيته البيضاء.

 

هزت رأسي بسرعة كما تجعدت حواجبي بشكل مرتبك.

قالت إميلي ، “قبل أن أتطرق إلى تحليل القتال الصغير اليوم ، أردت فقط سماع بعض التعليقات“.

 

 

 

بالطبع ، لقد صنعت ملكة الجمال الخاصة بنا ألانيس جدول تدريب صارم للجنرال آرثر ، ولكن بشكل عام إذا كانت هناك أية مخاوف ، فيرجى إخبارنا بذلك.”

 

 

رن صوت هيستر بقوة وهي تقفز للخلف بينما تعد تعويذتها.

أومأت الآنسة إمريا برأسها لكن ظل تعبيرها جامد

 

 

مع عدم وجود أي وقت للرد الآن قمت بالدوران أثناء سحب قصيدة الفجر من خاتمي ، مع حركة سريعة أطلقت موجة من الصقيع فجرت الكرة المشتعلة قبل أن أتراجع.

التعليقات أمر بالغ الأهمية“.

كان آرثر قد تحرك قليلا من العاصفة المحيطة بهجومي لكن رمح الجليد الذي استحضرته قد تحطم تماما.

 

 

أعتقد أنه من الآمن أن نقول للجميع ، وخاصة الجنرال آرثر ، أن أكبر مشكلة هي الاهتمام بالسلامة”. تحدثت هيستر

لقد كانت تعلم كما يعلم الجميع أن الطاولة قد انقلبت.

 

تحرك برق أسود حول آرثر بينما كانت عيناه تبحثان عن هدفه التالي ، لكن قبل أن يتمكن من التحرك مرة أخرى ارتفعت الأرض حول قدميه وثبتته في مكانه.

أه نعم!” أجابت إميلي ، “أنا في الواقع أعمل على شيء ما للمساعدة في حل هذه المشكلة لكنها لا تزال بحاجة إلى بعض الإصلاح“.

عندما استدار تمكنت من رؤية أعنيه التي أصبحت أرجوانية بالكامل.

 

 

هل يمكنني أن أسأل ما هو بالضبط؟

 

 

لكنه دفعني مباشرة إلى هيستر.

سأل آرثر “أنا فضولي للغاية“.

حلقت قطع من الأرض متجمعة حول قبضته لتشكل قفازًا ضخمًا من الحجر ، ثم عززت هستر هجومه عن طريق وضع لهب أزرق حول القبضة الترابية.

 

لكن الآنسة إمريا أنهت جملتها.

إنه جهاز يقيس بشكل أساسي مقدار المانا التي يتعرض لها مرتديها ، مما يؤدي إلى تشغيل آلية دفاع في اللحظة الأخيرة لمنع ضربة قاتلة“.

“هل يمكنني أن أسأل ما هو بالضبط؟”

 

ألن يحاول التهرب؟

إذا أمكن بناء قطعة أثرية من هذا القبيل ، ألا يمكن أن تُمنح لجميع الجنود في المعركة؟” سأل الشيخ بوند .

 

 

في البداية اعتقدت أنه فعل هيستر ولكن عندما انفصلت النيران ثم رأيت آرثر سليما بغض النظر عن الأطراف المحترقة القليلة لشعره الطويل.

ترددت إميلي للحظة “يمكن ، لكن …”

إخترق نصلي ظهره و صبغ بدماء تجمدت بالفعل.

 

دون الحاجة إلى حماية جسدي ، واصلت هجومي بعد أن سحبت يدي الأخرى دفعتها للخارج وأطلقت موجة صقيع على آرثر.

لكن الآنسة إمريا أنهت جملتها.

 

 

لو كنت أنا بمكان آرثر ، لربما شعرت بالإهانة من سلوكه ، لكن لدهشتي بدأ يضحك.

ستكون باهظة الثمن بطريقة فلكية ، أيضا الآلية الدفاعية ستعمل فقط لمنع هجوم واحد ، في بيئة التدريب سيتوقف خصمك ، لكن في ساحة المعركة ، سيكون هجوم آخر هو كل ما يحتاجه العدو لإنهاء حياتك “.

عندما استدار تمكنت من رؤية أعنيه التي أصبحت أرجوانية بالكامل.

 

 

صحيح. نقطة جيدة.” مرر الشيخ بوند يده عبر لحيته

 

 

شعر الجميع بوجود تعويذتي لكن آرثر كان مشغولاً للغاية بحيث لم يلاحظ ذلك.

نعم ، صناعة القطع الأثرية مكلفة للغاية ، ليس فقط لتكلفتها ولكن لندرة المواد ، هناك حاجة لريش طائر العنقاء لصنع القطعة الأثرية وقد منحتنا عائلة غلايدر عددًا قليلاً من أجل أجهزتي التدريبية الجديدة ” تحدث إميلي وهي تنظر إلي بنظرة شاكرة.

 

 

 

لم أكن أعلم أن أبي وأمي لا يزال لديهما القليل.

” تتعثر على قدميك أيها الجنرال الشاب؟ ” ضحك بوند ويداه تتوهج بهالة صفراء.

 

 

بالحديث عن أجهزة التدريب ، ما هو هذا الشيء على أي حال؟

أخرج آرثر سعالًا قبل أن يتحدث. “كان ذلك قريبا.”

 

مزق هجومنا المشترك الهواء وتحرك بشراسة نحو آرثر.

سأل آرثر وهو يمسك الجوهرة على الصفيحة.

 

 

 

أفترض أنها وتلك اللوحات الموجودة على الحائط ليست للزينة.”

لقد كانت تعويذة لم أحبها أبدًا لأنها تعني أنه كان علي الاقتراب من خصمي ، لكن كون أرثر يشعر بالقلق علي في هذا الموقف هو أمر أسوأ ، لم أكن أحب أن يشعر أحد بالشفقة نحوي .

 

لدهشتي ، فقط عندما كانت التعويذة على بعد بوصات إختفت تعويذي.

عند سؤالع ابتسمت إميلي برقة.

 

 

 

حتى الآنسة ألانيس كان لديها تعبير من الإثارة يلمع في عينيها.

 

 

يا للحماقة.

كل شيء يا صديقي هنا ، بدأ من الدروع غير الجذابة إلى اللوحات الغريبة في جميع أنحاء هذه الغرفة ، كلها جزء من جهاز يقوم بتسجيل وقياس كل ما يتعلق بكيفية عمل سحر الناس!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط