Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 189

خطوة التنين

خطوة التنين

عليك أن تبلي أفضل من ذلك أيها الجنرال الشاب” ، ابتسم بوند وهو يهز بإصبعه.

تحركت التروس في ذهني بسرعة فائقة ووجدت نفسي أفكر في الشقوق التي تتشكل في الأرض كلما تحرك بوند ، في كل مرة كان يصد هجوم جسدي ، ستكون فوهة بركان تتشكل تحت قدميه كما لو أن نيزك قد اصطدم.

 

 

مع تفكيك عواصف النار الصغيرة التي كانت في راحتي ، استعدت لمحاولة لضرب عجوز الجان مرة أخرى عندما هبط وابل من المدافع العاصفة من فوق.

في البداية ، اعتقدت أن قوة التعويذات هي التي تسببت في الحفر أسفل بوند ، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

 

 

بنقرة لساني ، تجاهلت استفزاز بوند وركزت انتباهي على هجوم كامو.

أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.

 

 

تهربت بسهولة من مدافع الرياح حتى ارتفعت الأرض تحت قدمي وتصلبت حول ساقي ، مما جعلني غير قادر على الحركة.

 

 

غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.

أصابتني إحدى كرات الريح في كتفي ، لكنني شعرت وكأنني أصبت بقذيفة مدفع.

 

 

نهضت بعناية على قدمي. “حسنًا … سأراك غدًا.”

كبحت الحاجة إلى اللعن وضغط على أسناني بسبب الألم.

” حقا؟ كانت المانا تتدفق بداخلي بشكل طبيعي ، كما لو كانت خاصة بي. ”

 

 

هكذا تريد أن تلعب!.

 

 

 

كان ليكون رد فعلي الأولي هو رفع جدار من الأرض أو الجليد على أمل منع وابل كامو ، ولكن خلال الأيام القليلة الماضية ، كنت أحاول باستمرار التفكير في طرق أفضل لمواجهة مواقف معينة.

“هل انت بخير؟ أعني ، أعلم أنك قوي ، لكن تلك كانت حفرة كبيرة صنعتها للتو “.

 

“أنا؟”

وهذا يعني أن علي في كثير من الأحيان تشغيل سيناريوهات مختلفة ومحاولة التفكير في طرق متعددة للتغلب عليها مع مراعاة تكلفة المانا والقدرة على التحمل الجسدي.

أجاب القزم “حسنًا ، لدي سيطرة أفضل على هذه التقنية أكثر منك ، ايضا لن اكون غبي بما يكفي لمحاولة تحويل قوة هجوم بهذع القوة في المقام الأول“.

 

كامو ، أثناء تسريع حركة بوند كان يزيد أيضًا من ضغط الهواء من حولي لإبطائي.

شعرت أن الكرات كانت صلبة تقريبا ، لكنها كانت في الواقع رياح مضغوطة في كرة ، لذا بغض النظر عن ردي المعتاد المتمثل في صنع جدار صلب على أمل صد موجة الرياح ، غلفت ذراعي مع رياح مكثفة.

أجاب كامو وهو يفرك حنجرته ، ” لا يحدث شيء جيد من وراء سماع القصص المأساوية عندما تكون أمامك حرب طاحنة ، الآن اذهب ، احصل على قسط من الراحة وعد غدًا بعقل جديد “.

 

 

بدلاً من محاولة منع الهجوم ، استخدمت قفاز الرياح لإعادة توجيه كرات الريح. كما توقعت دفع تصادم الرياح كرات كامو في اتجاهات مختلفة.

“وإذا إستشعرت منك حتى فكرة في التساهل معي ، الآن بعد أن عرفت ، سأضربك بشدة …”

 

بنقرة لساني ، تجاهلت استفزاز بوند وركزت انتباهي على هجوم كامو.

ابتسمت كما وجهت قفاز الريح إلى أسفل ، “سيتعين على كلاكما القيام بعمل أفضل!”. وبفكرة آخرى ، أطلقت الرياح على الحجر الذي يقيد ساقي على الأرض.

“هذا مؤلم ، أليس كذلك؟”

 

 

مفهوم مثير للاهتمام” تحدث كامو باستحسان بينما ظل يطفو فوقي في دوامة من الرياح.

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

 

“أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”

أضاف بوند بابتسامة حريصة: “هذا الغرور سيكون سبب موتك“.

“وإذا إستشعرت منك حتى فكرة في التساهل معي ، الآن بعد أن عرفت ، سأضربك بشدة …”

 

 

بدأ القزم العجوز يركض نحوي مع أجزاء من الأرض تتجمع حوله ، بينما تشكل درعًا من الحجر في منتصف تحركه ، في هذه الأثناء حافظ كامو على مسافته وأعد تعويذة أخرى.

 

 

 

كنت أتوقع وابل رياح أخر من الجني ، لكن بدلا من ذلك ، تشكلت عاصفة خلف القزم مباشرة ، مما أدى إلى تسريع حركته بشكل مفاجئ بحيث أصبحت قبضته الحجرية في نطاقي قبل أن أتمكن من الرد.

 

 

هكذا تريد أن تلعب!.

كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.

 

 

 

عندما حاولت رفع ذراعي لصد قبضته المعززة ، واجهت مقاومة مضغوطة ، ومرة أخرى تملكني الإحساس المألوف لسجدي وهو مغمور في سائل لزج.

نقرت على لساني. “حسنًا ، سيدة إليانور أنا متأكد من أن الأولاد سوف يتدفقون نحوك عندما يدركون أن شقيقك يمكنه اختيار إخفائهم من على وجه القارة بنقرة من إصبعه.”

 

 

كامو ، أثناء تسريع حركة بوند كان يزيد أيضًا من ضغط الهواء من حولي لإبطائي.

كان السير في القاعة الفارغة خلال جوف الليل هذه الأيام هو الوقت المناسب الذي تتحرك فيه أفكاري.

 

 

قبل أن أتمكن من الخروج من تعويذته ، تم لمس وجهي بلمسة مليئة بالحب من قبضة بوند الحجرية العملاقة.

“هي ووالداي جزء كبير من سبب وجودي في هذه الحرب” أجبت وأنا أحدق بمرح على منظر أختي وإميلي وهما يضحكان في خضم محادثاتهما.

 

كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.

إمتلأت رؤيتي باللون الأسود لجزء من الثانية ووجدت نفسي على الأرض مع شكل بوند الذي يرتدي الحجارة على بعد أمتار قليلة.

“متفاجئ؟”

 

ابتسمت كما وجهت قفاز الريح إلى أسفل ، “سيتعين على كلاكما القيام بعمل أفضل!”. وبفكرة آخرى ، أطلقت الرياح على الحجر الذي يقيد ساقي على الأرض.

تجاهلت رنين أذني العالي ، أجبرت نفسي على التركيز.

 

 

 

تحركت التروس في ذهني بسرعة فائقة ووجدت نفسي أفكر في الشقوق التي تتشكل في الأرض كلما تحرك بوند ، في كل مرة كان يصد هجوم جسدي ، ستكون فوهة بركان تتشكل تحت قدميه كما لو أن نيزك قد اصطدم.

كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.

 

 

في البداية ، اعتقدت أن قوة التعويذات هي التي تسببت في الحفر أسفل بوند ، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

عندما حاولت رفع ذراعي لصد قبضته المعززة ، واجهت مقاومة مضغوطة ، ومرة أخرى تملكني الإحساس المألوف لسجدي وهو مغمور في سائل لزج.

 

 

حاول منع هذا!” صاح بوند بينما رفع ذراعه الصخرية في الهواء ، ثم بدأ الحجر الذي شكل القبضة السميكة المدرعة يهتز كما لو كان ينبض بالحياة.

“لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.

 

كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.

سرعان ما تغير شكل ذراع بوند المكسو بالحجارة إلى شكل مطرقة عملاقة كانت ضعف حجمه.

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

 

 

غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.

 

 

تنهد الجني العجوز. “لابد أنك قلق عليها مع استمرار الحرب“.

إذا أصابني ذلك ، فأنا سأنتهي بالتأكيد.

في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.

 

 

استمرت ذكريات الحفر التي شكلها بوند في التردد في ذهني عندما توقفت فجأة.

 

 

 

كنت ما أزال مستلقيًا على الأرض ، لذلك رفعت يدي مباشرة امام طريق المطرقة العملاقة.

“لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.

 

 

عززت جسدي ولكن ليس بالطريقة الوقائية التي كنت أفعلها عادة ، بدلاً من ذلك تخيلت مسارًا يشبه النفق من المانا يربط داخل وخارج جسدي.

كانت سيلفي في حالة شبه واعية لأنها كانت خاملة من إستخراج المانا من قرن أوتو ، كنت قلقا في البداية لكنني شعرت بحالة عقلها المرتاح من خلال العقد بيننا.

 

“لا شيء … هل أنت بخير؟”

رصدت أثرا للتردد على وجه بوند ، لكن لم يكن هناك أي طريقة لإيقاف هجومه الآن بعد أن كان على بعد بوصات فقط مني.

في هذه الأثناء كان لدى كامو وألانيس نظرة من التسلية ولكن لا يبدو أنهما لديهما أي نية لدعمي.

 

 

إذا لم ينجح هذا ، فسوف أشعر بالألم كثيرًا ، أعتقد هذا.

سقطت على سريري المسطح. “حسنًا ، هذا الصغير يحتاج إلى النوم ، أظن أنني لن أكون قادرًا حتى على العودة إلى غرفة نومي خلال الأسابيع القليلة المقبلة ، لذلك أحتاج إلى الاستمتاع بشعور هذا السرير بينما يمكنني ذلك “.

 

 

ضربت المطرقة كفي مثل النيزك وشعرت بجسمي كله يرتجف.

 

 

تمتمت بينما كنت غير متأكد ما إذا كنت سأحاول التقدم بها أو الابتعاد لمنحها بعض المسافة.

في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.

 

 

 

لقد وجدت نفسي في مركز فوهة بركان بحجم غرفتي بينما كانت يدي ممدودة ، صحيح أنني شعرت بألم في ذراعي وكتفي وأضلاع وظهري ، لكنني نجحت.

غطت تيارات الرياح المطرقة لأنها عندما كانت على وشك الانزلاق نحوي.

 

“ماذا تعني؟” أجابت مرتبكة بشكل واضح.

كان بوند ، الذي كان لا يزال يرتدي درعه الحجري ينظر إليّ بشكل غير مصدق حتى تسللت ابتسامة على وجهه الملتحي.

“مفهوم مثير للاهتمام” تحدث كامو باستحسان بينما ظل يطفو فوقي في دوامة من الرياح.

 

ابتسم الجني وترك شعره يعود على وجهه.

أنت مخيف بعض الشيء أيها الجنرال.”

 

 

 

قمت بقمع الضحك محاولًا النهوض عندما اندفع الألم.

ابتسم الجني وترك شعره يعود على وجهه.

 

 

لقد كذبت ، لم تكن مجرد أجزاء قليلة من جسدي هي التي شعرت بالألم ، بل كانت كل ألياف جسدي.

أضاف بوند بابتسامة حريصة: “هذا الغرور سيكون سبب موتك“.

 

تنهدت وأنا أعاني من أجل الحفاظ على صوتي .

اغغغ” ، صرخت ونجحت أخيرًا في الجلوس.

 

 

 

قام بوند بنزع درعه الترابي ومد يده القوية.

 

 

 

هذا مؤلم ، أليس كذلك؟

قالت ألانيس إن التدريب كان يسير بالطريقة التي صممتها وأي معلومات أخرى ستتم مشاركتها معي قد تعيق تدريبي في هذه المرحلة.

 

“بالطبع أنا مندهش ، لقد كنا نتدرب معًا لبضعة أسابيع ولم أشك في أي شيء مرة واحدة ، أعني بصرف النظر عن براعتك القتالية ، فإن سلوكك لا يظهر حقيقة أنك لا تستطيع الرؤية “.

للغاية ، لقد جعلته يبدو وكأنه لا شيء.”

“في الحقيقة أشعر أنني بحالة جيدة! المانا في هذا القرن قوية حقًا “.

 

“لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.

أجاب القزم “حسنًا ، لدي سيطرة أفضل على هذه التقنية أكثر منك ، ايضا لن اكون غبي بما يكفي لمحاولة تحويل قوة هجوم بهذع القوة في المقام الأول“.

صحح “ما زلت أرى ، إن الرؤية بعينك هي ممارسة عامة ، لكن أنت ترى أيضا عندما تسمح لك سيطرتك على الريح بأن تشعر حتى بأصغر تغيير من حولك.”

 

“انتظر ، أنت تخبرني أنك لم تكن قادرًا على الرؤية لكل هذا الوقت؟ ” صخرت غير قادر على إبعاد نظري عنه.

لقد حاول أن يضع ذراعي فوق كتفه ، إلا أن ساقي أصبح تتدحرجان على الأرض بسبب اختلافاتنا في الارتفاع.

 

 

أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.

هنا ، دعني أساعدك

“متفاجئ؟”

 

“هذا مؤلم ، أليس كذلك؟”

تحدث كامو وهو يطفو على الأرض ، رفعني بشكل سريع على قدمي بينما قام كامو يوضع رأسه تحت ذراعي الأخرى.

 

 

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

تسك ، كنت على وشك حمل الصبي مثل الأميرة” تحدث بوند وهو يغمز نحوي.

“أستطيع أن أشعر أن تدريبك يسير على ما يرام“.

 

كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.

دحرجت عيني واتكأت على كامو.

عززت جسدي ولكن ليس بالطريقة الوقائية التي كنت أفعلها عادة ، بدلاً من ذلك تخيلت مسارًا يشبه النفق من المانا يربط داخل وخارج جسدي.

 

جلست مقابل الحائط البارد ، وأخذت نفسًا بينما كنت أشاهد إميلي وأختي يحزمان بعضًا من معدات التدريب بينما كان بوند يتحدث إلى ألانيس.

اتركني مع بعض الكرامة.”

 

 

 

لقد جازفت ، لكنني أعتقد أن الأمر يستحق ذلك؟

 

 

“أوه ، أنت عنصري يا أخي.”

سخر كامو وعيناه ما زالتا تنظران للخلف نحو الفوهة.

“في الحقيقة أشعر أنني بحالة جيدة! المانا في هذا القرن قوية حقًا “.

 

 

في الوقت الحالي ، نعم لكننا سنرى كيف سيشعر جسدي حيال هذا صباح الغد” تأوهت وأنا أعرج إلى جانب الجني.

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

 

 

جاءت أختي راكضة نحوي مع نظرة مليئة بالقلق.

كانت الطريقة الأكثر ضمانا للحصول على بعض الإجابات وكذلك سبب رفضي قبول الأداة الممنوحة للرماح هي تجاوز المرحلة البيضاء لفتح الرسالة التي تركتها سيلفيا لي بعد أن افترقنا.

 

“لقب فارغ ، بعد أن فقدت زوجتي وبصري خلال الحرب الأخيرة ، لم يكن لدي أي نية للقتال مرة أخرى ”

هل انت بخير؟ أعني ، أعلم أنك قوي ، لكن تلك كانت حفرة كبيرة صنعتها للتو “.

 

 

بعد دقيقة صمت ، سألت ، “هل هذا ما كنت تفعله بعد التقاعد؟”

قامت إميلي التي كانت تتابع خلف أختي بتعديل نظارتها وهي تطل على منطقة القتال.

 

 

 

لحسن الحظ لم تصل الحفرة إلى الأقراص الموجودة تحت الأرض.”

هزت رأسها الصغير. “لا حاجة ، يمكنني الحصول على ساعات نوم أقل وأكثر من ذلك أثناء امتصاص هذه المانا في الواقع “.

 

 

شكرًا لاهتمامك إيلي” ، ابتسمت قبل أن أدير نظرتي إلى مساعدتي عن قرب.

خدشت رأسي. “حسنًا على الأقل أنت تحرزين بعض التقدم ، لقد كنت أواجه صعوبة في استيعاب المانا “.

 

 

يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟

“لا تكن مفرط الحماية! أصبح لدي زوجتي الأولى عندما كنت في سن أختك “شخر بوند.

 

 

تحولت عيناها إلى مرأة مع ألوان متعددة لمدة ثانية قبل أن تعود إلى حالتها الأصلية.

تنهدت وأنا أعاني من أجل الحفاظ على صوتي .

 

 

لقد عطلت الصدمة تدفق المانا ، وهو سبب آلامك الداخلية ، أقترح أن تحصل على قسط من الراحة ، الجنرال آرثر “.

 

 

“يجب أن أكون بخير ، … أليس كذلك ألانيس؟”

وافق بوند “فكرة جيدة ، أنا أتذكر محاولاتي الأولى في تجربة تعويذة تحويل القوة ، أنت محظوظ لأنك تخلصت من بعض الألم

 

 

لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.

هيستر والأميرة كاثلين يزوران الأمير كورتيس في أكاديمية لانسلر على أي حال” ذكرني كامو وهو ما جعلني محبطًا.

جلست مقابل الحائط البارد ، وأخذت نفسًا بينما كنت أشاهد إميلي وأختي يحزمان بعضًا من معدات التدريب بينما كان بوند يتحدث إلى ألانيس.

 

 

أوه ، يمكنني تخيل عيون هؤلاء الفرسان المحتملين تتلألأ بالعرق عندما يرون الأميرة” تنهدت إميلي.

 

 

 

كان يجب أن أذهب معها.”

 

 

 

أومأت أختي برأسها بحزن. “أنا أيضا ، سمعت من صديقتي أن الكثير من الرجال هناك يتمتعون بمظهر جيد واخلاق عالية “.

 

 

 

الينور! أنت في الثانية عشرة من عمرك فقط! ” صرخت وأنا اوبخها.

“أنا في الواقع أكثر خوفًا منك الآن.”

 

“اتركني مع بعض الكرامة.”

لا ، أنا- أنا سيدة فضولية معزولة عن العالم بسبب نشأتي المميزة لكوني الأخت العزيزة لأصغر رمح في هذه القارة! ” أعربت عن أسفها تمسح دمعة غير موجودة.

 

 

 

دخلت إميلي في نوبة من الضحك بينما بدت ألانيس مستمتعة وأنا أحدق في أختي.

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

 

 

لا تكن مفرط الحماية! أصبح لدي زوجتي الأولى عندما كنت في سن أختك “شخر بوند.

حبست أنفاسي انتظرت أن تفعل سيلفي شيئًا … أي شيء.

 

 

حسنًا ، البشر والأقزام لديهم معايير مجتمعية مختلفة لهذه النوع من الأشياء” اعترضت.

“نعم ،” ضحكت.

 

 

أوه ، أنت عنصري يا أخي.”

 

 

شعرت أن الكرات كانت صلبة تقريبا ، لكنها كانت في الواقع رياح مضغوطة في كرة ، لذا بغض النظر عن ردي المعتاد المتمثل في صنع جدار صلب على أمل صد موجة الرياح ، غلفت ذراعي مع رياح مكثفة.

هزت شقيقتي رأسها باستنكار بينما أمسك بوند بقلبه في حالة من اليأس الوهمي.

 

 

 

في هذه الأثناء كان لدى كامو وألانيس نظرة من التسلية ولكن لا يبدو أنهما لديهما أي نية لدعمي.

 

 

 

نقرت على لساني. “حسنًا ، سيدة إليانور أنا متأكد من أن الأولاد سوف يتدفقون نحوك عندما يدركون أن شقيقك يمكنه اختيار إخفائهم من على وجه القارة بنقرة من إصبعه.”

كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.

 

” ايضا أستطيع أن أشعر أن مستوى قوتك يرتفع بثبات.”

شحب وجه إيلي وهي تصرخ. “لن تفعل“.

في العادة إذا حاولت صد هذا الهجوم القوي بيد واحدة فقط فإن ذراعي ستتحطم تماما ، لكن بدلاً من ذلك أخذت الأرض الموجودة تحتي كل الصدمة.

 

كنت ما أزال مستلقيًا على الأرض ، لذلك رفعت يدي مباشرة امام طريق المطرقة العملاقة.

كنت راضيا عن رد فعلها لذلك تجاهلتها ، وتركت خيالها يسيطر عليها قبل أن أشق طريقي إلى حافة غرفة التدريب.

لقد فكرت كثيرًا في ذكريات حياتي الماضية التي عادت إلى الظهور مما جعلني أفكر بشكل أعمق في السؤال الأكبر لي.

 

بنقرة لساني ، تجاهلت استفزاز بوند وركزت انتباهي على هجوم كامو.

جلست مقابل الحائط البارد ، وأخذت نفسًا بينما كنت أشاهد إميلي وأختي يحزمان بعضًا من معدات التدريب بينما كان بوند يتحدث إلى ألانيس.

نهضت بعناية على قدمي. “حسنًا … سأراك غدًا.”

 

 

جلس كامو بجانبي. “أختك حيوية تمامًا.”

 

 

 

نعم ،” ضحكت.

“انتظر ، أنت تخبرني أنك لم تكن قادرًا على الرؤية لكل هذا الوقت؟ ” صخرت غير قادر على إبعاد نظري عنه.

 

ترددت قبل أن أسأل ، هل … إفتقدت الرؤية في أي وقت مضى؟”

تنهد الجني العجوز. “لابد أنك قلق عليها مع استمرار الحرب“.

لقد كذبت ، لم تكن مجرد أجزاء قليلة من جسدي هي التي شعرت بالألم ، بل كانت كل ألياف جسدي.

 

 

هي ووالداي جزء كبير من سبب وجودي في هذه الحرب” أجبت وأنا أحدق بمرح على منظر أختي وإميلي وهما يضحكان في خضم محادثاتهما.

 

 

“أنت … أيضًا”

أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.

“نعم ،” ضحكت.

 

بعد ما بدا وكأنه ساعة تراجعت التغييرات غير المنتظمة في جسدها قبل أن تعود تدريجيًا إلى شكل الثعلب.

يبدو الأمر وكأنك تتحدث عن التجربة” قلت بجدية كما وجهت نظري إليه.

كانت الطريقة الأكثر ضمانا للحصول على بعض الإجابات وكذلك سبب رفضي قبول الأداة الممنوحة للرماح هي تجاوز المرحلة البيضاء لفتح الرسالة التي تركتها سيلفيا لي بعد أن افترقنا.

 

“حسنًا ، هذا شيء جيد ، حاولي الحصول على قسط من الراحة.”

قصة قديمة لوقت آخر لكن نعم ، هذا هو سبب بقائي في عزلة لفترة طويلة “.

 

 

“بالطبع أنا مندهش ، لقد كنا نتدرب معًا لبضعة أسابيع ولم أشك في أي شيء مرة واحدة ، أعني بصرف النظر عن براعتك القتالية ، فإن سلوكك لا يظهر حقيقة أنك لا تستطيع الرؤية “.

لكن فيريون ذكر أنك رئيس وحدة الآن؟

 

 

 

لقب فارغ ، بعد أن فقدت زوجتي وبصري خلال الحرب الأخيرة ، لم يكن لدي أي نية للقتال مرة أخرى

دحرجت عيني واتكأت على كامو.

 

 

تمتم إلى نفسه ” لكن قبل ذلك ، أعطيت الصلاحيات للتمثيل.”

 

 

كانت سيلفي في حالة شبه واعية لأنها كانت خاملة من إستخراج المانا من قرن أوتو ، كنت قلقا في البداية لكنني شعرت بحالة عقلها المرتاح من خلال العقد بيننا.

انتظر بصرك؟” كررت وراءه كما تجعدت حواجبي في الارتباك.

 

 

 

رفع كامو الشعر الفضي ليكشف عن عينين مغلقتين مع ندبة خشنة تمر عبر جفونه بشكل طولي.

 

 

هزت شقيقتي رأسها باستنكار بينما أمسك بوند بقلبه في حالة من اليأس الوهمي.

انتظر ، أنت تخبرني أنك لم تكن قادرًا على الرؤية لكل هذا الوقت؟ ” صخرت غير قادر على إبعاد نظري عنه.

“هيستر والأميرة كاثلين يزوران الأمير كورتيس في أكاديمية لانسلر على أي حال” ذكرني كامو وهو ما جعلني محبطًا.

 

“س-سيلفي؟”

متفاجئ؟

لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.

 

 

ابتسم الجني وترك شعره يعود على وجهه.

“حاول منع هذا!” صاح بوند بينما رفع ذراعه الصخرية في الهواء ، ثم بدأ الحجر الذي شكل القبضة السميكة المدرعة يهتز كما لو كان ينبض بالحياة.

 

“للغاية ، لقد جعلته يبدو وكأنه لا شيء.”

بالطبع أنا مندهش ، لقد كنا نتدرب معًا لبضعة أسابيع ولم أشك في أي شيء مرة واحدة ، أعني بصرف النظر عن براعتك القتالية ، فإن سلوكك لا يظهر حقيقة أنك لا تستطيع الرؤية “.

 

 

“أنا في الواقع أكثر خوفًا منك الآن.”

صحح “ما زلت أرى ، إن الرؤية بعينك هي ممارسة عامة ، لكن أنت ترى أيضا عندما تسمح لك سيطرتك على الريح بأن تشعر حتى بأصغر تغيير من حولك.”

 

 

“كان يجب أن أذهب معها.”

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

 

 

 

بعد دقيقة صمت ، سألت ، “هل هذا ما كنت تفعله بعد التقاعد؟

قام بوند بنزع درعه الترابي ومد يده القوية.

 

“آرثر؟ ماذا دهاك؟”

لقد استغرق الأمر بالتأكيد جزءًا كبيرًا من وقتي“.

 

 

 

أراهن أنه كذلك” ، أومأت برأسي لكني تسألت عما إذا كان يستطيع معرفة ما أفعله.

قامت إميلي التي كانت تتابع خلف أختي بتعديل نظارتها وهي تطل على منطقة القتال.

 

شعرت أن الكرات كانت صلبة تقريبا ، لكنها كانت في الواقع رياح مضغوطة في كرة ، لذا بغض النظر عن ردي المعتاد المتمثل في صنع جدار صلب على أمل صد موجة الرياح ، غلفت ذراعي مع رياح مكثفة.

لكنه تحدق كما لو كان يقرأ أفكاري ، “على مستواي فإن استشعار الحركة في الهواء من خلال حركة رأسك أمر سهل“.

تمتمت بينما كنت غير متأكد ما إذا كنت سأحاول التقدم بها أو الابتعاد لمنحها بعض المسافة.

 

 

لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”

لقد إتبعت شقيقتي مع وحشها وألانيس برفقة إميلي إلى غرفة عمل الحرفية في القلعة بعد أن ذكرت أن قوسها يحتاج إلى بعض الإصلاحات والضبط الدقيق.

 

 

أنا ارى الان – أه! ، لا اقصد الأهانة“.

 

 

 

لا تكن حذرا جدا ، لقد تعاملت مع الأمر بسرعة إلى حد ما “.

في البداية ، اعتقدت أن قوة التعويذات هي التي تسببت في الحفر أسفل بوند ، لكنني كنت أعلم أن الأمر لم يكن بهذه البساطة.

 

كان بوند سريعًا ولكن كان لا يزال لدي الوقت للرد أو هكذا اعتقدت.

ترددت قبل أن أسأل ، هل … إفتقدت الرؤية في أي وقت مضى؟

 

 

 

بالطبع سيفتقدها أيها الأبله ، من منا لن يفعل عند عدم وجود أحد حواسه

جاءت أختي راكضة نحوي مع نظرة مليئة بالقلق.

 

 

قال بهدوء ، “في بعض الأحيان ، ولكن في نفس الوقت ، حقيقة أن آخر شيء رأيته عيناي كان زوجتي يسمح لي بالحفاظ عليها سليمة بداخلي.”

“وإذا إستشعرت منك حتى فكرة في التساهل معي ، الآن بعد أن عرفت ، سأضربك بشدة …”

 

“أستطيع أن أشعر أن تدريبك يسير على ما يرام“.

لا تبكي يا آرثر! ، لا تبكي.

 

 

تمتم إلى نفسه ” لكن قبل ذلك ، أعطيت الصلاحيات للتمثيل.”

هذا محزن ولكن … لطيف

 

 

 

تنهدت وأنا أعاني من أجل الحفاظ على صوتي .

 

 

“الينور! أنت في الثانية عشرة من عمرك فقط! ” صرخت وأنا اوبخها.

أود أن أسمع قصتك في وقت ما.”

كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.

 

 

أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”

 

 

 

أجاب كامو وهو يفرك حنجرته ، ” لا يحدث شيء جيد من وراء سماع القصص المأساوية عندما تكون أمامك حرب طاحنة ، الآن اذهب ، احصل على قسط من الراحة وعد غدًا بعقل جديد “.

 

 

 

نهضت بعناية على قدمي. “حسنًا … سأراك غدًا.”

ابتسمت كما وجهت قفاز الريح إلى أسفل ، “سيتعين على كلاكما القيام بعمل أفضل!”. وبفكرة آخرى ، أطلقت الرياح على الحجر الذي يقيد ساقي على الأرض.

 

“لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”

لوح كامو نحوي مباشرة ، ولم يكن هناك ما يدل على ضعف بصره.

 

 

 

وإذا إستشعرت منك حتى فكرة في التساهل معي ، الآن بعد أن عرفت ، سأضربك بشدة …”

 

 

لقد حاول أن يضع ذراعي فوق كتفه ، إلا أن ساقي أصبح تتدحرجان على الأرض بسبب اختلافاتنا في الارتفاع.

لا تقلق” قلت هز رأسي.

 

 

 

أنا في الواقع أكثر خوفًا منك الآن.”

 

 

 

إنحنت شفاه الجني في ابتسامة عند سماعي.

تركت تنهدا ثقيلا ومندهشًا.

 

إمتلأت رؤيتي باللون الأسود لجزء من الثانية ووجدت نفسي على الأرض مع شكل بوند الذي يرتدي الحجارة على بعد أمتار قليلة.

حسنا

 

 

 

لقد إتبعت شقيقتي مع وحشها وألانيس برفقة إميلي إلى غرفة عمل الحرفية في القلعة بعد أن ذكرت أن قوسها يحتاج إلى بعض الإصلاحات والضبط الدقيق.

 

 

 

كانت مساعدة التدريب الخاصة بي تجمع ملاحظات مكثفة على أساس يومي أثناء التدريب لكنها رفضت مشاركتها معي.

 

 

“مفهوم مثير للاهتمام” تحدث كامو باستحسان بينما ظل يطفو فوقي في دوامة من الرياح.

قالت ألانيس إن التدريب كان يسير بالطريقة التي صممتها وأي معلومات أخرى ستتم مشاركتها معي قد تعيق تدريبي في هذه المرحلة.

” أنا ارى الان – أه! ، لا اقصد الأهانة“.

 

 

لقد وعدت بالكشف عن النتائج التي توصلت إليها بشأن نمو تدفق المانا في الأسبوع المقبل ، بعد جمع المزيد من البيانات من القطع الأثرية لإميلي.

 

 

 

كان السير في القاعة الفارغة خلال جوف الليل هذه الأيام هو الوقت المناسب الذي تتحرك فيه أفكاري.

 

 

 

لقد فكرت كثيرًا في ذكريات حياتي الماضية التي عادت إلى الظهور مما جعلني أفكر بشكل أعمق في السؤال الأكبر لي.

شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.

 

 

لما أنا في هذا العالم؟.

“أنا؟”

 

بفتح قفل وفتح باب غرفتي ، وجدت نفسي أتساءل عن سبب تفكيري السابق.

رفضت نفسي المليئة بالشك التصديق أن كل هذا كان مصادفة ولكن لم يكن لدي أي معلومات كافية لمعرفة كيف جئت إلى هذا العالم أو هذ البعد ربما.

“أنت … أيضًا”

 

وافق بوند “فكرة جيدة ، أنا أتذكر محاولاتي الأولى في تجربة تعويذة تحويل القوة ، أنت محظوظ لأنك تخلصت من بعض الألم ”

كنت أعلم أن الازوراس ، وبشكل رئيسي اللورد إندراث ، عرف عني أكثر مما أخبرت به أي أحد ، لكنني لم أكن سأحصل على أي نوع من الإجابات منه دون أي شيء في المقابل.

ضربت المطرقة كفي مثل النيزك وشعرت بجسمي كله يرتجف.

 

لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.

كان لدي بعض الأمل في أنه إذا خرجت ديكاثين منتصرة من هذه الحرب فسيكون اللورد إندراث أكثر ميلًا لمشاركة بعض الأفكار حولي… لكن هذا كان مجرد أمل.

أجاب كامو وهو يفرك حنجرته ، ” لا يحدث شيء جيد من وراء سماع القصص المأساوية عندما تكون أمامك حرب طاحنة ، الآن اذهب ، احصل على قسط من الراحة وعد غدًا بعقل جديد “.

 

 

كانت الطريقة الأكثر ضمانا للحصول على بعض الإجابات وكذلك سبب رفضي قبول الأداة الممنوحة للرماح هي تجاوز المرحلة البيضاء لفتح الرسالة التي تركتها سيلفيا لي بعد أن افترقنا.

 

 

 

آمل أن يؤدي استخراج المانا من قرن أوتو إلى اختراق مرحلة النواة البيضاء … اعتقد هذا.

 

 

عندما حاولت رفع ذراعي لصد قبضته المعززة ، واجهت مقاومة مضغوطة ، ومرة أخرى تملكني الإحساس المألوف لسجدي وهو مغمور في سائل لزج.

كانت سيلفي في حالة شبه واعية لأنها كانت خاملة من إستخراج المانا من قرن أوتو ، كنت قلقا في البداية لكنني شعرت بحالة عقلها المرتاح من خلال العقد بيننا.

 

 

 

بفتح قفل وفتح باب غرفتي ، وجدت نفسي أتساءل عن سبب تفكيري السابق.

“ماذا تعني؟” أجابت مرتبكة بشكل واضح.

 

 

كانت سيلفي أو بالأحرى صورتها الظلية ، تتوهج في ضوء بنفسجي نوعا ما.

لقد وعدت بالكشف عن النتائج التي توصلت إليها بشأن نمو تدفق المانا في الأسبوع المقبل ، بعد جمع المزيد من البيانات من القطع الأثرية لإميلي.

 

 

لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.

جاءت أختي راكضة نحوي مع نظرة مليئة بالقلق.

 

“أنت مخيف بعض الشيء أيها الجنرال.”

س-سيلفي؟

 

 

 

تمتمت بينما كنت غير متأكد ما إذا كنت سأحاول التقدم بها أو الابتعاد لمنحها بعض المسافة.

 

 

لكن ما صدمني هو أن شكلها بدأ يتغير بشكل متقطع ، ظهرت أجنحتها وتقلصت فجأة بينما كان ذيلها يتحرك قبل الانقباض ، لقد أصبحت أطراف الثعلب الصغيرة لسيلفي مسطحة ، بينما امتدت مخالبها إلى شيء يشبه بشكل غامض … يد بشرية.

بعد ما بدا وكأنه ساعة تراجعت التغييرات غير المنتظمة في جسدها قبل أن تعود تدريجيًا إلى شكل الثعلب.

 

 

“يبدو الأمر وكأنك تتحدث عن التجربة” قلت بجدية كما وجهت نظري إليه.

حبست أنفاسي انتظرت أن تفعل سيلفي شيئًا … أي شيء.

 

 

هزت رأسها الصغير. “لا حاجة ، يمكنني الحصول على ساعات نوم أقل وأكثر من ذلك أثناء امتصاص هذه المانا في الواقع “.

بعد ذلك ، فتحت عيناها لتكشف عن اثنين الأعين أو الأجرام السماوية الشفافة مثل التوباز ، أخرجت نفسا عميقا عندما أمالت سيلفي رأسها.

“لا تكن مفرط الحماية! أصبح لدي زوجتي الأولى عندما كنت في سن أختك “شخر بوند.

 

” أنا ارى الان – أه! ، لا اقصد الأهانة“.

آرثر؟ ماذا دهاك؟

 

 

 

أنا؟

 

 

“أنت شاب ، أيها الجنرال آرثر.”

لا شيء … هل أنت بخير؟

“أستطيع أن أشعر أن تدريبك يسير على ما يرام“.

 

كانت سيلفي أو بالأحرى صورتها الظلية ، تتوهج في ضوء بنفسجي نوعا ما.

ماذا تعني؟” أجابت مرتبكة بشكل واضح.

 

 

“هي ووالداي جزء كبير من سبب وجودي في هذه الحرب” أجبت وأنا أحدق بمرح على منظر أختي وإميلي وهما يضحكان في خضم محادثاتهما.

أنت – جسدك كان يتغير.”

 

 

“أنا بخير”

أشرت بيدي غير قادر على تكوين وصف دقيق لما شاهدته.

“أوه ، أنت عنصري يا أخي.”

 

 

أنا بخير

 

 

شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.

في الحقيقة أشعر أنني بحالة جيدة! المانا في هذا القرن قوية حقًا “.

 

 

لقد وجدت نفسي في مركز فوهة بركان بحجم غرفتي بينما كانت يدي ممدودة ، صحيح أنني شعرت بألم في ذراعي وكتفي وأضلاع وظهري ، لكنني نجحت.

خدشت رأسي. “حسنًا على الأقل أنت تحرزين بعض التقدم ، لقد كنت أواجه صعوبة في استيعاب المانا “.

بفتح قفل وفتح باب غرفتي ، وجدت نفسي أتساءل عن سبب تفكيري السابق.

 

أجاب كامو ، ” أنا أفهم ، حماية أحبائك هي أكبر حافز للجنود في المعركة ، ولكن فقدان الشخص الذي تريد حمايته هو الذي يتسبب في ضياع الجنود“.

حقا؟ كانت المانا تتدفق بداخلي بشكل طبيعي ، كما لو كانت خاصة بي. ”

“أنا بخير”

 

 

شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.

“لكن لا يمكنني رؤية تفاصيل الوجه ، ولهذا يقال لي إنني يمكن أن أبدو فظا أو متبلدا.”

 

 

حسنًا ، هذا شيء جيد ، حاولي الحصول على قسط من الراحة.”

 

 

 

هزت رأسها الصغير. “لا حاجة ، يمكنني الحصول على ساعات نوم أقل وأكثر من ذلك أثناء امتصاص هذه المانا في الواقع “.

سرعان ما تغير شكل ذراع بوند المكسو بالحجارة إلى شكل مطرقة عملاقة كانت ضعف حجمه.

 

لكنه تحدق كما لو كان يقرأ أفكاري ، “على مستواي فإن استشعار الحركة في الهواء من خلال حركة رأسك أمر سهل“.

سقطت على سريري المسطح. “حسنًا ، هذا الصغير يحتاج إلى النوم ، أظن أنني لن أكون قادرًا حتى على العودة إلى غرفة نومي خلال الأسابيع القليلة المقبلة ، لذلك أحتاج إلى الاستمتاع بشعور هذا السرير بينما يمكنني ذلك “.

“هذا محزن ولكن … لطيف”

 

 

أستطيع أن أشعر أن تدريبك يسير على ما يرام“.

 

 

 

ايضا أستطيع أن أشعر أن مستوى قوتك يرتفع بثبات.”

 

 

 

مم ، مع تقدم تدريبي الحالي ، يجب أن أكون قادرًا على الوصول إلى المرحلة البيضاء قريبًا إذا كان بإمكاني استخراج المانا من قرن أوتو ، “غمغمت بشكل نعس.

“حسنًا ، هذا شيء جيد ، حاولي الحصول على قسط من الراحة.”

 

“هذا رائع” لكن صوتها الواضح جعلني ارغب في النوم

هذا رائع” لكن صوتها الواضح جعلني ارغب في النوم

 

 

 

. “خذ قسطا من الراحة.”

“شكرًا لاهتمامك إيلي” ، ابتسمت قبل أن أدير نظرتي إلى مساعدتي عن قرب.

 

ابتسم الجني وترك شعره يعود على وجهه.

أنت … أيضًا

 

 

“لحسن الحظ لم تصل الحفرة إلى الأقراص الموجودة تحت الأرض.”

تمكنت بالكاد من أن أجيبها قبل أن أنام

شعرت بالحيرة بسبب الاختلاف بين تقدم سيلفي وتقدمي ، لكن التعب الذي أصابني تغلب على أي رغبة للتحقيق بشكل أعمق في الأمر.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط