كل وأشرب وإضحك
بعد محاولة فاشلة أخرى في إقناع سيلفي بأخذ قسط من الراحة والقدوم معي لتناول العشاء، إستسلمت.
بمجرد أن دخلت الأبواب المزدوجة الشاهقة المصنوعة من الخشب التي فتحها لي حارسان يرتديان دروع فضية استبدل قلقي بالإعجاب ، لقد شعرت وكأنني دخلت مكانا مختلفا.
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
ربما فعلت ذلك بالفعل؟
“كل شيء يبدو… سحريا!”
نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني لم أمر عبر بوابة إنتقال أني متخفية في شكل باب ، لذا بعد التأكيد على أنني ما أزال داخل القلعة أخذت وقتي في الاستمتاع بالمشاهد والأصوات والروائح من حولي.
في حين أن حجم غرفة الطعام لم يكن شيء غير عادي ، إلا أن التفاصيل في الزخرفة أسرت إنتباهي ، لقد جعل السقف المقبب هذه الغرفة تبدو وكأنها هيكل منفصل عن القلعة كما أن الضوء المحيط الذي يسطع من الأجرام المضيئة العائمة في الاعلى أعاد المكان للحياة.
لقد ساعدت نبرة هيستر النادم طوال القصة على تهدئة بعض الغضب الذي شعرت به تجاه عائلتهم ، لكن كان لا يزال هناك طعم مر في فمي.
على عكس الحفلة حيث تم عرض جسد الخادمة المتجمدة الذي يشبه ساحرة كنوع من الدعم للروح المعنوية للعديد من العائلات النبيلة التي حضرت ، فقد كانت هذه الحفلة تنضج بجو دافئ وحميمي مع بعض اللمحات كانت تبدو وكانها من بعض القصص الخيالية.
أخذت كأسين مليئين بسائل بنفجسي من خادم كبير يرتدي ملابس ضيقة جعلته يبدو مثل التمثال وأعطيت أحدهما إلى إميلي التي كانت بجانبي.
بدأت هيستر بالحديث وهي تدير السائل المتبقي في كأسها.
عندما حاولت أختي أخذ واحد أيضا ، قمت بسحبها.
حولت هيستر نظرتها التي كانت تركز على النار باهتمام شديد وهي تنظر نحوي ، ” أنت تعرفها؟”
“إنه كحول“.
بمجرد إقترابها أخذت القزمة في عناق كبير ، لقد كان الأمر محرجا بعض الشيء بالنظر إلى أنها كانت في نصف طولي تقريبا ، عند رؤيتنا أتى فيريون ووضع يده على كتفها.
بعد بعض الوقت أصبحت الطاولة حيوية جدا بسبب بدأ مفعول الكحول بهم ، لكن عاد الألم من جديد إلي.
نقرت إيلي على لسانها واستمرت في المشي لكن لم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى تلاشى استياؤها.
“كل شيء يبدو… سحريا!”
دون أن أنظر إلى الوراء توجهت إلى غرفتي ، مع إستخدام إحدى يداي ووضعها على الحائط كدعم بينما ضغطت الأخرى على ضفيرتي الشمسية.
ظهرت جميع أنواع الأطباق بدأ من التي يمكنني قطعها بالشوكة إلى لحوم الخنزير المقطوعة ببراعة جعلتني أشك في إتقاني للسيف
تحدثت إيلي بتعجب لكنها كانت غير قادرة على تشكيل كلمة أفضل لوصف ما ترغب بقوله.
” إن الرائحة رائعة هنا ، ولكن أين كل الطعام؟”
عندما دخلت إلى غرفتي سقطت على الأرض ولم أستطع الوصول إلى سريري.
بدأت بالشرح بينما أشرت إلى طاولة مستطيلة طويلة مغطاة بقماش أبيض متماسك مع وجود أطباق وأكواب فارغة مرتبة بشكل مثالي عليها، ” إن هذا يعتبر عشاء فاخر وليس حفلة ، سيتم إحضار الطعام بمجرد أن يتواجد الجميع هنا ويجلسون.”
كنت مستعظا بالفعل لما هو قادم ، صنعت فراغا دائريا من الرياح امتص رذاذ السائل الذي بصقته شقيقتي وهي تسعل.
لكن الكحول كان منتشرًا على الحائط الخلفي في براميل خشبية كبيرة.
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
تنهدت إميلي حتى أنني كدت أرى لعابها يسيل ، “إنني أشعر بالجوع بمجرد استنشاق الهواء هنا“.
أومأت بالموافقة عند سماعها ، لقد كان الهواء غنيا برائحة كثيفة من خليط التوابل والصلصات والأعشاب التي بدت بشكل غريب متناسقة جنبًا إلى جنب مع بعضها البعض ، مع مزج ودمج مجموعة متنوعة من المكونات معا فكل هذا أنتج رائحة لطيفة تصدر من الموقد الذي كان في الزاوية البعيدة لقاعة الطعام.
حولت هيستر نظرتها التي كانت تركز على النار باهتمام شديد وهي تنظر نحوي ، ” أنت تعرفها؟”
” تروديوس إنه قائد ، فرقته هي إحدى القوى الرئيسية على الحائط ، أنت لا تخطط لـ -”
شدت إيلي كمي. “هل أنت متأكد من أننا لسنا بحاجة إلى ارتداء ملابس تناسب هذا الجو؟”
“ياسمين هي ابنة أخي الأصغر …. ابنة أخي”
لكن لم أكن مألوفا مع الصلصتين الخضراء والبنية ، لقد كانا مزيجا من ذوق حلو وحمضي قليل ، مما أدى إلى نزع الملوحة غير المرغوب فيها للسمك وإبراز النكهات المهمة.
“المكان فاخر أكثر مما وصفه فيريون ، لكن نعم أنا متأكد ، من المفترض أن يكون هذا عشاء مريح للاحتفال قبل أن أعود إلى ساحة المعركة يا أختي العزيزة.”
بعد بعض الوقت أصبحت الطاولة حيوية جدا بسبب بدأ مفعول الكحول بهم ، لكن عاد الألم من جديد إلي.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
هسهست إيلي وهي تحاول عدم لفت الانتباه إليها أكثر مما كانت عليه بالفعل.
“إذن أنت تعلمين أنني أقول الحقيقة“.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلاً حتى أتى باقي الضيوف.
“أيا كان!” تأوهت إيلي بسبب ردي الذكي
كما هو متوقع من المؤكد أنها لم تشرب مجرد رشفة وبدلا من ذلك شرب جزءًا كبيرا.
“يمكنني أن أتخيل مدى الراحة التي سنحصل عليها مع وجود المجلس والرماح والكبار اللذين سيجتمعون في مكان واحد” تحدثت إميلي لكن لهجتها الساخرة كانت واضحة.
“حسنا ، لكن مجرد رشفة “.
ابتسمت كرد ثم انفصلت عن الاثنين للاستمتاع بمشروبي الأرجواني في سلام.
” لقد عثر الكشافة في دارف على أدلة كافية لتأكيد بقية أعضاء المجلس أن ميكا ، أو ينبغي أن أقول الجنرالة ميكا لم تشارك في مؤامرة ريديز وأولفريد مع فريترا“.
“غالبا ما أنسى أنك لست نبيلا ، لا أقصد الإهانة طبعا.”
على الرغم من كوننا من آخر من غادر ، فقد كنت أنا وإميلي وأختي أول من وصل.
بينما جلست في الخلف للاستمتاع بدفئ النار ، رأيت كاثيلن تدخل برفقة هيستر ، لقد ارتدت كلتاهما فساتين ليلية رغم كونها قليلة التزيّن إلا أنها كانت أنيقة بلا شك ومكلفة.
عندما دخلت إلى غرفتي سقطت على الأرض ولم أستطع الوصول إلى سريري.
ضحكت وانا أجيبها ” لا داعي لهذا ، من الممتع دائما رؤية بعض النبلاء يحاولون إخفاء ازدرائهم عندما يقوم رمح مثلي بفعل شيء غير لائق بشكل صارخ “.
لم تتردد إيلي وإميلي في توجيهم نظراتهم نحوي بينما كانوا يلومونني بشكل واضح بسبب ملابسهما غير الرسمية.
لقد كانت نواة المانا الخاصة بي.
ثانيا…
غمزت ورفعت زجاجي الذي أصبح نصف فارغ ، لقد اعتقدت كاثيلن أنني كنت أشير إليها ورفعت زجاجها قليلا أيضا ثم إبتسمت بخجل قبل أن تحول انتباهها إلى إميلي وأختي.
أصبح الخوف والقلق بداخلي أكبر جنبا إلى جنب مع الألم.
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
في هذه اللحظة تقدمت الكبيرة هيستر نحوي وبيدها كأس أيضا.
سخرت ، بينما إستدرت لأرى بعض الوجوه المألوفة. ” لقد كنت فضوليا فقط ، أوه ماذا عن تعليقك على كون كل نبيل يملك آداب متأصلة فيهم … ”
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
“المكان فاخر أكثر مما وصفه فيريون ، لكن نعم أنا متأكد ، من المفترض أن يكون هذا عشاء مريح للاحتفال قبل أن أعود إلى ساحة المعركة يا أختي العزيزة.”
“اعتقدت أن هذا كان من المفترض أن يكون عشاء غير رسمي” سخرت وانا أرفع كأسي نحوها.
على عكس الحفلة حيث تم عرض جسد الخادمة المتجمدة الذي يشبه ساحرة كنوع من الدعم للروح المعنوية للعديد من العائلات النبيلة التي حضرت ، فقد كانت هذه الحفلة تنضج بجو دافئ وحميمي مع بعض اللمحات كانت تبدو وكانها من بعض القصص الخيالية.
“هذا جيد جدا!” تحدثت إيلي وهي تأخذ ملاعقا من الحساء.
“أليس هذا غير رسمي قليلا؟”
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
ابتسمت ضاحكة وهي تضرب زجاج كأسي بالخاص بها في نخب غير رسمي قبل أن يأخذ كلانا رشفة.
عندما أتى الوقت الذي انتهيت فيه من التحدث والشرب مع الكبار والمجلس فقد إنخفضت معنوياتي إلى درجة ملحوظة.
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
” من الافضل إرتداء شيء غير رسمي لكي نتمكن من الإنغماس بأي شيء او طعام نقدمه الليلة“.
عندما أتى الوقت الذي انتهيت فيه من التحدث والشرب مع الكبار والمجلس فقد إنخفضت معنوياتي إلى درجة ملحوظة.
نظرت هيستر إلي بنظرة فضولية قبل أن تضحك.
كنت مستعظا بالفعل لما هو قادم ، صنعت فراغا دائريا من الرياح امتص رذاذ السائل الذي بصقته شقيقتي وهي تسعل.
“غالبا ما أنسى أنك لست نبيلا ، لا أقصد الإهانة طبعا.”
ضحكت وانا أجيبها ” لا داعي لهذا ، من الممتع دائما رؤية بعض النبلاء يحاولون إخفاء ازدرائهم عندما يقوم رمح مثلي بفعل شيء غير لائق بشكل صارخ “.
حتى قبل أن أنظر إلى الأسفل لرؤية الطبق كنت أعلم ماهيته بسبب الرائحة.
فكرت بداخلي وانا أقرب الفطر من أنفي في حالة من الشك.
أجابت هيستر ” إن الآداب السليمة متأصلة في كل شخص منذ الطفولة ، مثلا والدتي سيغمى عليها إذا رأتك في هذا الزي في مثل هذه المناسبة.”
لكن لم أكن مألوفا مع الصلصتين الخضراء والبنية ، لقد كانا مزيجا من ذوق حلو وحمضي قليل ، مما أدى إلى نزع الملوحة غير المرغوب فيها للسمك وإبراز النكهات المهمة.
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
” الحقيقة تقال ، والدتي ربما سيغمى عليها أيضا إذا علمت أنني أحضر هذا النوع من المناسبات وأنا أرتدي شيء كهذا ” ضحكت لكنني شعرت بالألم والذنب عند ذكر والدايّ.
لقد كانت ميكا هي من دخلت هذه المرة وهي ترتدي ثوبًا أصفر لكنه بدا انه مخصص للأطفال.
ارتشفنا ما تبقى من الشراب في صمت بينما كنا نراقب الحركة الفوضوية للنار كما لو كانت عرضًا.
كان العرق البارد يتدلى على وجهي مع إزدياد الألم .
في الأساس تم اعتبار شقيق هيستر الأصغر هو الشخص الأكثر فخرا في أسرة تتكون من سحرة النار ، لذلك بعد معرفة تقارب ياسمين قام بإعتبارها مصدر إحراج لعائلة فلاميسورث.
بعد الانتهاء من آخر رشفة سألت هيستر شيء كان يدور في ذهني منذ أن قابلتها لأول مرة.
” هيستر ، إذا كنت لا تمانعين في أن أسأل ما هي علاقتك مع ياسمين فلاميسورث؟ ”
بشكل مكمل للمحار تم وضع الفطر المقلي الذي كان يحمل طبقة خافة من النار حوله.
حولت هيستر نظرتها التي كانت تركز على النار باهتمام شديد وهي تنظر نحوي ، ” أنت تعرفها؟”
“من فضلكم استمتعوا في غيابي ، لقد كنت متعبا قليلا اليوم وأعتقد أنني شربت الكثير من الكحول “.
كانت معدتي غير مرتاحة على الأرجح بسبب الكميات الكبيرة من الكحول التي شربتها ، لذلك رحبت بالنكهات الدافئة والغنية للأطباق ، لقد كانت مثل ركلة خفية بسبب رائحة التوابل غير المألوفة التي أكملت حساء السمك بينما أضافت الأوراق تلميحا من جمال الطبيعة.
أومأت.
“ولاء ميكا سيكون دائما للقارة ، لكن ميكا مرتبكة بعض الشيء لأنه لا يوجد أقزام في المجلس واللورد ألدير مفقود.”
أخذت هيستر بضع دقائق لتجمع أفكارها قبل أن تتنهد.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
” إذن أعتقد أنه من المنطقي أن أفترض بأن عائلة فلاميسورث تركت انطباعا سلبيا لديك.”
“المكان فاخر أكثر مما وصفه فيريون ، لكن نعم أنا متأكد ، من المفترض أن يكون هذا عشاء مريح للاحتفال قبل أن أعود إلى ساحة المعركة يا أختي العزيزة.”
“لقد أصبح نظرتي نحوكم أفضل قليلا منذ أن التقيت بك ، لكن نعم“.
“لا ، ليس لدي أي نية لإيذاء أخيك”
“ياسمين هي ابنة أخي الأصغر …. ابنة أخي”
بدأت هيستر بالحديث وهي تدير السائل المتبقي في كأسها.
ثم تحدثت قليلا عن عائلة فلاميسورث ، لكن لم تكن قصة ياسمين شيء لم يسبق لي أن رأيته أو أفكر فيه.
سخرت ، بينما إستدرت لأرى بعض الوجوه المألوفة. ” لقد كنت فضوليا فقط ، أوه ماذا عن تعليقك على كون كل نبيل يملك آداب متأصلة فيهم … ”
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
في الأساس تم اعتبار شقيق هيستر الأصغر هو الشخص الأكثر فخرا في أسرة تتكون من سحرة النار ، لذلك بعد معرفة تقارب ياسمين قام بإعتبارها مصدر إحراج لعائلة فلاميسورث.
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
في البداية فعل كل ما في وسعه لمحاولة أكتشاف أي إمكانيات في ياسمين نحو النار ، فعل هذا على أمل أنها قد تكون ثنائية العنصر ، لكن بمجرد أن أدرك والدها أن الرياح كان العنصر الوحيد الذي تمتلكه ابنته قام بعزلها حتى أصبحت كبيرة بما يكفي ثم طردها بعد فترة وجيزة.
“يمكنني أن أتخيل مدى الراحة التي سنحصل عليها مع وجود المجلس والرماح والكبار اللذين سيجتمعون في مكان واحد” تحدثت إميلي لكن لهجتها الساخرة كانت واضحة.
لقد ساعدت نبرة هيستر النادم طوال القصة على تهدئة بعض الغضب الذي شعرت به تجاه عائلتهم ، لكن كان لا يزال هناك طعم مر في فمي.
في البداية فعل كل ما في وسعه لمحاولة أكتشاف أي إمكانيات في ياسمين نحو النار ، فعل هذا على أمل أنها قد تكون ثنائية العنصر ، لكن بمجرد أن أدرك والدها أن الرياح كان العنصر الوحيد الذي تمتلكه ابنته قام بعزلها حتى أصبحت كبيرة بما يكفي ثم طردها بعد فترة وجيزة.
“آه ، ماذا إيلي؟”
“شقيقك ، أين هو الآن؟“.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
” تروديوس إنه قائد ، فرقته هي إحدى القوى الرئيسية على الحائط ، أنت لا تخطط لـ -”
لكن الكحول كان منتشرًا على الحائط الخلفي في براميل خشبية كبيرة.
“لا ، ليس لدي أي نية لإيذاء أخيك”
سخرت ، بينما إستدرت لأرى بعض الوجوه المألوفة. ” لقد كنت فضوليا فقط ، أوه ماذا عن تعليقك على كون كل نبيل يملك آداب متأصلة فيهم … ”
” تروديوس إنه قائد ، فرقته هي إحدى القوى الرئيسية على الحائط ، أنت لا تخطط لـ -”
نهض فيريون أيضا وكان تعبيره مليئ بالقلق.
كان بوند وكامو هم من دخلوا للتو عبر الأبواب ، بينما كان كامو يرتدي رداءا تقليديا خاصا بالجان ، كان بوند قد قرر حضور العشاء في ملابس تشبه عمال المزارع.
دون أن أنظر إلى الوراء توجهت إلى غرفتي ، مع إستخدام إحدى يداي ووضعها على الحائط كدعم بينما ضغطت الأخرى على ضفيرتي الشمسية.
بعد أن إتبعت هيستر نظرتي قامت بدحرجة عينيها وهي تشاهد القزم العجوز ينهي كأسًا في نفس واحد بينما أخذ مباشرة كوبين آخرين وهو يمشي نحونا.
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
“هناك دائمًا حالات شاذة.”
“هناك دائمًا حالات شاذة.”
كانت أطراف اللحم الشفاف تقريبا تذوب في الفم خاصة مع نوعين مختلفين من الصلصات.
“غريب حقا.” ضحكت عند سماعها
أصبح الخوف والقلق بداخلي أكبر جنبا إلى جنب مع الألم.
لم يستغرق الأمر وقتا طويلاً حتى أتى باقي الضيوف.
لقد ساعدت نبرة هيستر النادم طوال القصة على تهدئة بعض الغضب الذي شعرت به تجاه عائلتهم ، لكن كان لا يزال هناك طعم مر في فمي.
هنأني فيريون على تدريبي وعانقني بينما قدم تعليقا شريرا حول عدم تمكن تيسيا من القدوم.
لقد كانت نواة المانا الخاصة بي.
سخرت ، بينما إستدرت لأرى بعض الوجوه المألوفة. ” لقد كنت فضوليا فقط ، أوه ماذا عن تعليقك على كون كل نبيل يملك آداب متأصلة فيهم … ”
ثم أتى ميريال وألدوين إراليث وتبادلنا بعض المجاملات ، كان ألدوين متحفظ نوعا ما وتحدث عن الحرب وبعض المشاكل التي كان يواجهها في تقسيم جيش الجان حول إلينوار عندما وبخته ميريال حول تحدثه بهذه الاشياء هنا وقامت بسحبه بعيدًا.
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
ثم أتى دور الملك بلاين والملكة بريسيلا
“إذن أنت تعلمين أنني أقول الحقيقة“.
أو ربما السيد والسيدة غلايدر؟ ، على الرغم من أن جميع العائلات الملكية تخلت عن ألقابها كملوك وملكات إلا أن الوضع ظل غير مريح في كيفية مخاطبتهم بدقة.
لم تكن كاثيلن كثيرة الحديث ، حيث تحدثت لمرات قليلة وهي تجيب على اسئلة أختي و إيميلي
لقد كنت أكثر رسمية معهم ، رغم كون والدة كاثلين لطيفة نحوي إلا أنني كنت أعلم أن ملك سابين السابق لا يزال يشعر بعدم الارتياح لوجوده بجواري ، بعد كل شيء انا الإنسان الذي أصبح رمحا للجان ، على الأرجح فهو يعتبرني شخص غير مخلص لجنسه.
“أليس هذا غير رسمي قليلا؟”
“آه ، ماذا إيلي؟”
عندما أتى الوقت الذي انتهيت فيه من التحدث والشرب مع الكبار والمجلس فقد إنخفضت معنوياتي إلى درجة ملحوظة.
كان ذلك واضحا فقط بالنسبة لي عندما قمت بعناق بايرون بشكل مجبر ، لقد حاول الرمح أن يبعد نفسه دون لفت الانتباه لكنني استخدمت إحدى التقنيات التي تعلمتها من كامو لإحداث فراغ بيني وبينه.
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
بعد أن إنتهيت إستقبلت فاراي و أية ، لقد عاد الرمحان لتوهما من مهمة بالقرب من الحدود بين سابين ودارف بعد مشاهدة خادم آخر.
لسوء الحظ ، كان الخادم قد غادر بحلول الوقت الذي وصلوا فيه ، لقد إستمررنا في الحديث حتى ظهرت مفاجأة غير متوقعة.
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
لقد كانت ميكا هي من دخلت هذه المرة وهي ترتدي ثوبًا أصفر لكنه بدا انه مخصص للأطفال.
“لقد أصبح نظرتي نحوكم أفضل قليلا منذ أن التقيت بك ، لكن نعم“.
“ميكا!”
بينما جلست في الخلف للاستمتاع بدفئ النار ، رأيت كاثيلن تدخل برفقة هيستر ، لقد ارتدت كلتاهما فساتين ليلية رغم كونها قليلة التزيّن إلا أنها كانت أنيقة بلا شك ومكلفة.
صرخت ولفت انتباه الجميع إلى المدخل ، لقد كان من الواضح أن القزمة كانت غير معتادة على مثل هذا الفساتين الناعمة ومثل هذا الإنتباه.
لكن الكحول كان منتشرًا على الحائط الخلفي في براميل خشبية كبيرة.
“أيا كان!” تأوهت إيلي بسبب ردي الذكي
لكن بدلا من الانكماش بشكل محرج رفعت الرمح صدرها ثم شقت طريقها نحوي.
بمجرد إقترابها أخذت القزمة في عناق كبير ، لقد كان الأمر محرجا بعض الشيء بالنظر إلى أنها كانت في نصف طولي تقريبا ، عند رؤيتنا أتى فيريون ووضع يده على كتفها.
هل شربت كثيرا؟
” لقد عثر الكشافة في دارف على أدلة كافية لتأكيد بقية أعضاء المجلس أن ميكا ، أو ينبغي أن أقول الجنرالة ميكا لم تشارك في مؤامرة ريديز وأولفريد مع فريترا“.
“ولاء ميكا سيكون دائما للقارة ، لكن ميكا مرتبكة بعض الشيء لأنه لا يوجد أقزام في المجلس واللورد ألدير مفقود.”
ثم تحدثت قليلا عن عائلة فلاميسورث ، لكن لم تكن قصة ياسمين شيء لم يسبق لي أن رأيته أو أفكر فيه.
” لدينا الكثير لمناقشته والكبير من الأماكن التي يتعين علينا ملؤها ولكن يمكن تأجيل ذلك للغد”
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
ظهرت جميع أنواع الأطباق بدأ من التي يمكنني قطعها بالشوكة إلى لحوم الخنزير المقطوعة ببراعة جعلتني أشك في إتقاني للسيف
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
بعد قول ذلك تركنا فيريون وذهب لمواصلة التحدث إلى بقية الأشخاص في الغرفة بينما تجاذبت أطراف الحديث مع ميكا.
” من الافضل إرتداء شيء غير رسمي لكي نتمكن من الإنغماس بأي شيء او طعام نقدمه الليلة“.
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
“آه ، ماذا إيلي؟”
بعد قليل رن صوت الجرس اللطيف مشيرا إلى أن يتقدم الجميع حول الطاولة.
“اعتذاري للجميع لكن أعتقد أنه سيتعين علي إنهاء الليلة هنا“.
أخذ الخدم والخادمات جميع الحاضرين إلى مقاعدهم المحددة سلفا.
على الرغم من كوننا من آخر من غادر ، فقد كنت أنا وإميلي وأختي أول من وصل.
“هل انت بخير؟” سألت كاثيلن لكن طبقها كان نظيف تماما.
كان من المفترض أن أكون أحد الأسباب الرئيسية لإقامة هذا العشاء لذلك تم وضعي في الطرف البعيد من الطاولة مباشرة أمام فيريون وكاثيلن التي كانت على يميني وأختي على يساري.
حولت هيستر نظرتها التي كانت تركز على النار باهتمام شديد وهي تنظر نحوي ، ” أنت تعرفها؟”
أجابت هيستر ” إن الآداب السليمة متأصلة في كل شخص منذ الطفولة ، مثلا والدتي سيغمى عليها إذا رأتك في هذا الزي في مثل هذه المناسبة.”
كان اعضاء المجلس منتشرين عبر الطاولة باتجاه الطرف الآخر بالقرب من فيريون بينما جلس الرماح والكبار نحو المركز.
بعد تنظيف الأطباق السابقة حل محلها طبق آخر لكنه كان أصغر.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
بعد أن جلس الجميع ، ضرب فيريون ملعقته على الكأس الزجاجي لجذب انتباه الجميع قبل التحدث.
كان ذلك واضحا فقط بالنسبة لي عندما قمت بعناق بايرون بشكل مجبر ، لقد حاول الرمح أن يبعد نفسه دون لفت الانتباه لكنني استخدمت إحدى التقنيات التي تعلمتها من كامو لإحداث فراغ بيني وبينه.
” سأختصر الأمر لأنني أعرف أنني لست الوحيد الجائع ، أعتقد أنه من المهم حتى لأقوى جنودنا أن تتاح لهم الفرصة للراحة والاستمتاع ، نعم نحن في حالة حرب ، ولكن سواء كانت حربا أم لا ستكون هناك دائما معركة في الغد لذا خصصوا بعض الوقت للاستمتاع اليوم ، اشربوا وتناولوا الطعام واضحكوا حتى تتمكنوا جميعا من مواجهة الغد بقوة جديدة! ”
صفقنا جميعًا ، بينما كان صوت بوند القاسي واضحا من بين تصفيقنا.
بمجرد بدأ تصفيقنا تدافع الخدم الذين يحملون الأطباق. بشكل منظم ، لقد كانت وجبة كاملة بدأت بحساء مزين بزهور وأوراق صالحة للأكل موضوعة بدقة فوقه.
“هل انت بخير؟” سألت كاثيلن لكن طبقها كان نظيف تماما.
بعد بعض الوقت أصبحت الطاولة حيوية جدا بسبب بدأ مفعول الكحول بهم ، لكن عاد الألم من جديد إلي.
كانت معدتي غير مرتاحة على الأرجح بسبب الكميات الكبيرة من الكحول التي شربتها ، لذلك رحبت بالنكهات الدافئة والغنية للأطباق ، لقد كانت مثل ركلة خفية بسبب رائحة التوابل غير المألوفة التي أكملت حساء السمك بينما أضافت الأوراق تلميحا من جمال الطبيعة.
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
“هذا جيد جدا!” تحدثت إيلي وهي تأخذ ملاعقا من الحساء.
كنت قد أبقيت محادثتنا مرحة بينما أزعجتها بشأن فستانها ، لكنها أجابت بأنني أبدو مثل شخص أتى مباشرة من جلسة تدريبية ، عند سماعها ضحكت وأخبرتها أنها محقة.
بعد بعض الوقت تم أخذ وعاء الحساء الخزفي واستبداله بصحن فضي مع قطعتين تشبهان السمك النيئ.
أومأت بالموافقة عند سماعها ، لقد كان الهواء غنيا برائحة كثيفة من خليط التوابل والصلصات والأعشاب التي بدت بشكل غريب متناسقة جنبًا إلى جنب مع بعضها البعض ، مع مزج ودمج مجموعة متنوعة من المكونات معا فكل هذا أنتج رائحة لطيفة تصدر من الموقد الذي كان في الزاوية البعيدة لقاعة الطعام.
كانت أطراف اللحم الشفاف تقريبا تذوب في الفم خاصة مع نوعين مختلفين من الصلصات.
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
لكن لم أكن مألوفا مع الصلصتين الخضراء والبنية ، لقد كانا مزيجا من ذوق حلو وحمضي قليل ، مما أدى إلى نزع الملوحة غير المرغوب فيها للسمك وإبراز النكهات المهمة.
أثناء ابتلاع القطعة الثانية من السمكة ظهر فجأة ألم في بطني مما جعل وجهي يلتوي.
هل شربت كثيرا؟
هل شربت كثيرا؟
بعد أن إنتهيت إستقبلت فاراي و أية ، لقد عاد الرمحان لتوهما من مهمة بالقرب من الحدود بين سابين ودارف بعد مشاهدة خادم آخر.
تساءلت بينما نظرت نحو برميل كبير من المشروبات الكحولية التي لا تقدر بثمن والتي تم وضعها بشكل ملائم خلف مقعد بوند.
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
“هل انت بخير؟” سألت كاثيلن لكن طبقها كان نظيف تماما.
ثم أتى ميريال وألدوين إراليث وتبادلنا بعض المجاملات ، كان ألدوين متحفظ نوعا ما وتحدث عن الحرب وبعض المشاكل التي كان يواجهها في تقسيم جيش الجان حول إلينوار عندما وبخته ميريال حول تحدثه بهذه الاشياء هنا وقامت بسحبه بعيدًا.
نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني لم أمر عبر بوابة إنتقال أني متخفية في شكل باب ، لذا بعد التأكيد على أنني ما أزال داخل القلعة أخذت وقتي في الاستمتاع بالمشاهد والأصوات والروائح من حولي.
“أنا بخير” ابتسمت وأنا أضع الشوكة من يدي.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
” هيستر ، إذا كنت لا تمانعين في أن أسأل ما هي علاقتك مع ياسمين فلاميسورث؟ ”
في النهاية ، رفضت تفويت الفرصة لشرب مثل هذا الكحول الغالية ، لذلك رفعت كوبي وأخذت رشفة أخرى بينما لعبت قليلا بالسائل البني الغامق في فمي للإحساس بالطعم.
هل شربت كثيرا؟
كانت أطراف اللحم الشفاف تقريبا تذوب في الفم خاصة مع نوعين مختلفين من الصلصات.
تركت النكهات العطرية تملأ فمي قبل أن ابتلعه في النهاية مع ترك الحرق اللطيف يمر عبر حلقي.
كما كانت هناك أطباق أخرى أكثر غرابة …
“هل استطيع أن أجرب؟” توسلت أختي مرة أخرى بعد أن رأتني أستمتع بالشراب.
“إذن أنت تعلمين أنني أقول الحقيقة“.
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
كنت على وشك رفضها مرة أخرى لكنني توقفت.
“كان يمكن أن تحذرني!”
“حسنا ، لكن مجرد رشفة “.
صرخت ولفت انتباه الجميع إلى المدخل ، لقد كان من الواضح أن القزمة كانت غير معتادة على مثل هذا الفساتين الناعمة ومثل هذا الإنتباه.
كان من المفترض أن أكون أحد الأسباب الرئيسية لإقامة هذا العشاء لذلك تم وضعي في الطرف البعيد من الطاولة مباشرة أمام فيريون وكاثيلن التي كانت على يميني وأختي على يساري.
“آه ، ماذا إيلي؟”
نظرت إلى الخلف لأتأكد من أنني لم أمر عبر بوابة إنتقال أني متخفية في شكل باب ، لذا بعد التأكيد على أنني ما أزال داخل القلعة أخذت وقتي في الاستمتاع بالمشاهد والأصوات والروائح من حولي.
اخرجت إميلي صراخا متفاجئ واتسعت عيناها عندما أمسكت أختي بالزجاج المستدير.
صرخت ولفت انتباه الجميع إلى المدخل ، لقد كان من الواضح أن القزمة كانت غير معتادة على مثل هذا الفساتين الناعمة ومثل هذا الإنتباه.
“هل أنت متأكد من هذا؟”
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
بعد تجاهلها قامت أختي على الفور برفع الكأس الزجاجي إلى شفتيها.
“هناك دائمًا حالات شاذة.”
كما هو متوقع من المؤكد أنها لم تشرب مجرد رشفة وبدلا من ذلك شرب جزءًا كبيرا.
بعد قول ذلك تركنا فيريون وذهب لمواصلة التحدث إلى بقية الأشخاص في الغرفة بينما تجاذبت أطراف الحديث مع ميكا.
كنت مستعظا بالفعل لما هو قادم ، صنعت فراغا دائريا من الرياح امتص رذاذ السائل الذي بصقته شقيقتي وهي تسعل.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
اتخذ الخدم القريبون إجراء فوريا وسلموا لأختي منديلًا جديدًا بينما فتحوا حاوية لي لرمي ما جمعته.
هنأني فيريون على تدريبي وعانقني بينما قدم تعليقا شريرا حول عدم تمكن تيسيا من القدوم.
أرسلت موجة من المانا إلى خاتمي وسحبت قرن أوتو وبدأت في امتصاص محتوياته بشكل غريزي مثل رضيع وجد حليب أمه.
“أيها الوغد!”
“هذا جيد جدا!” تحدثت إيلي وهي تأخذ ملاعقا من الحساء.
كانت معدتي غير مرتاحة على الأرجح بسبب الكميات الكبيرة من الكحول التي شربتها ، لذلك رحبت بالنكهات الدافئة والغنية للأطباق ، لقد كانت مثل ركلة خفية بسبب رائحة التوابل غير المألوفة التي أكملت حساء السمك بينما أضافت الأوراق تلميحا من جمال الطبيعة.
هسهست إيلي وهي تحاول عدم لفت الانتباه إليها أكثر مما كانت عليه بالفعل.
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
“كنت تعلم أن هذا سيحدث!”
“اعتقدت أن هذا كان من المفترض أن يكون عشاء غير رسمي” سخرت وانا أرفع كأسي نحوها.
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
“كان يمكن أن تحذرني!”
احتجت وهي تشرب كوب الماء الذي وضعته الخادمة بجوار طبق إيلي.
لقد واجهت إميلي غضب أختي وبدات بأخبارها عن بعض التعديلات التي أجرتها على قوس إيلي الجديد.
بعد تنظيف الأطباق السابقة حل محلها طبق آخر لكنه كان أصغر.
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
كما هو متوقع من المؤكد أنها لم تشرب مجرد رشفة وبدلا من ذلك شرب جزءًا كبيرا.
حتى قبل أن أنظر إلى الأسفل لرؤية الطبق كنت أعلم ماهيته بسبب الرائحة.
كانت حفنة من المحار ذات القشور السوداء المفتوحة ، كان لحمها مشبعا بمرق مالح أمكنني حرفيا تذوقه من خلال أنفي.
تحدث فريون بإبتسامة ” أما الليلة نستمتع بالطعام والمشروبات والأصدقاء اللذين معنا في هذه الليلة.”
بشكل مكمل للمحار تم وضع الفطر المقلي الذي كان يحمل طبقة خافة من النار حوله.
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
غطى الخادم الفطر بكوب من الكريستال لإطفاء النار الناعمة.
“أنا أختك الوحيدة ” ردت بصوت خافت لكن ظلت عيناها تحدقان في المكان بفضول.
بمجرد أن رفع الغطاء انتشرت رائحة غنية للكحول التي استخدمها الطاهي لإشعال الفطر.
بعد الانتهاء من آخر رشفة سألت هيستر شيء كان يدور في ذهني منذ أن قابلتها لأول مرة.
“الأسماك النيئة والفطر المشتعل؟ مثيرة للاهتمام ولذيذة! ” سمعت إيميلي وهي تهمس لأختي التي أومأت برأسها بشراسة.
على الرغم من كوننا من آخر من غادر ، فقد كنت أنا وإميلي وأختي أول من وصل.
إستمرت المحادثات في التردد في الهواء بينما تلاحمت مع الموسيقى الهادئة التي عزفها ثلاثة موسيقيين بنغمة مريحة من أجل العشاء.
في البداية فعل كل ما في وسعه لمحاولة أكتشاف أي إمكانيات في ياسمين نحو النار ، فعل هذا على أمل أنها قد تكون ثنائية العنصر ، لكن بمجرد أن أدرك والدها أن الرياح كان العنصر الوحيد الذي تمتلكه ابنته قام بعزلها حتى أصبحت كبيرة بما يكفي ثم طردها بعد فترة وجيزة.
انحنيت إلى الأمام وأخذت لمحة أخرى من الروائح التكميلية للمحار والفطر عندما ظهر ألم حاد آخر.
بعد تنظيف الأطباق السابقة حل محلها طبق آخر لكنه كان أصغر.
عندما حاولت أختي أخذ واحد أيضا ، قمت بسحبها.
هل لدي حساسية من شيء ما؟
لقد كانت ميكا هي من دخلت هذه المرة وهي ترتدي ثوبًا أصفر لكنه بدا انه مخصص للأطفال.
فكرت بداخلي وانا أقرب الفطر من أنفي في حالة من الشك.
تساءلت بينما نظرت نحو برميل كبير من المشروبات الكحولية التي لا تقدر بثمن والتي تم وضعها بشكل ملائم خلف مقعد بوند.
انحنيت إلى الأمام وأخذت لمحة أخرى من الروائح التكميلية للمحار والفطر عندما ظهر ألم حاد آخر.
بعد زوال الألم بالسرعة التي أتى بها قررت الاستغناء عن الكحول الأرجوانية أثناء ملئ فمي بالفطر.
ثم أتى دور الملك بلاين والملكة بريسيلا
كانت ليونة الفطر واضحة يينما قضمته ، مباشرة قمت بتحديد أي نوع من الشك حول الطعام.
” لقد عثر الكشافة في دارف على أدلة كافية لتأكيد بقية أعضاء المجلس أن ميكا ، أو ينبغي أن أقول الجنرالة ميكا لم تشارك في مؤامرة ريديز وأولفريد مع فريترا“.
بينما جلست في الخلف للاستمتاع بدفئ النار ، رأيت كاثيلن تدخل برفقة هيستر ، لقد ارتدت كلتاهما فساتين ليلية رغم كونها قليلة التزيّن إلا أنها كانت أنيقة بلا شك ومكلفة.
إذا كنت سأعاني من حساسية إتجاه هذا الفطر فليكن ! ، إنه يستحق.
” تروديوس إنه قائد ، فرقته هي إحدى القوى الرئيسية على الحائط ، أنت لا تخطط لـ -”
بدأت بالشرح بينما أشرت إلى طاولة مستطيلة طويلة مغطاة بقماش أبيض متماسك مع وجود أطباق وأكواب فارغة مرتبة بشكل مثالي عليها، ” إن هذا يعتبر عشاء فاخر وليس حفلة ، سيتم إحضار الطعام بمجرد أن يتواجد الجميع هنا ويجلسون.”
خلال الأطباق القليلة التالية أكلت في صمت.
“غالبا ما أنسى أنك لست نبيلا ، لا أقصد الإهانة طبعا.”
أو ربما السيد والسيدة غلايدر؟ ، على الرغم من أن جميع العائلات الملكية تخلت عن ألقابها كملوك وملكات إلا أن الوضع ظل غير مريح في كيفية مخاطبتهم بدقة.
لم تكن كاثيلن كثيرة الحديث ، حيث تحدثت لمرات قليلة وهي تجيب على اسئلة أختي و إيميلي
فكرت بداخلي وانا أقرب الفطر من أنفي في حالة من الشك.
كانت حفنة من المحار ذات القشور السوداء المفتوحة ، كان لحمها مشبعا بمرق مالح أمكنني حرفيا تذوقه من خلال أنفي.
بدأت أفكاري تنجرف نحو التفكير في الحرب والمعارك القادمة لكن كان عزائي الوحيد هو الأطباق الرائعة التي لم تتوقف أبدًا وكأس الكحول الذي لم يفرغ أبدًا.
أخذت كأسين مليئين بسائل بنفجسي من خادم كبير يرتدي ملابس ضيقة جعلته يبدو مثل التمثال وأعطيت أحدهما إلى إميلي التي كانت بجانبي.
ارتشفنا ما تبقى من الشراب في صمت بينما كنا نراقب الحركة الفوضوية للنار كما لو كانت عرضًا.
ظهرت جميع أنواع الأطباق بدأ من التي يمكنني قطعها بالشوكة إلى لحوم الخنزير المقطوعة ببراعة جعلتني أشك في إتقاني للسيف
لكن الكحول كان منتشرًا على الحائط الخلفي في براميل خشبية كبيرة.
كما كانت هناك أطباق أخرى أكثر غرابة …
لقد إحتوت على الأجزاء التناسلية لوحوش مانا معنية وتم عرضها كأطباق مشهورة.
أومأت.
أخذت هيستر بضع دقائق لتجمع أفكارها قبل أن تتنهد.
بعد بعض الوقت أصبحت الطاولة حيوية جدا بسبب بدأ مفعول الكحول بهم ، لكن عاد الألم من جديد إلي.
هذه المرة ، كان ألمًا أكثر وضوحا ، كما لو كان شخص ما يضغط ويمزق أحشائي ببطئ.
انحنيت إلى الأمام وأخذت لمحة أخرى من الروائح التكميلية للمحار والفطر عندما ظهر ألم حاد آخر.
لكن عندما حدث هذه المرة أدركت أنها لم تكن معدتي أو حتى كبدي كما اعتقدت سابقا.
بعد زوال الألم بالسرعة التي أتى بها قررت الاستغناء عن الكحول الأرجوانية أثناء ملئ فمي بالفطر.
تساءلت بينما نظرت نحو برميل كبير من المشروبات الكحولية التي لا تقدر بثمن والتي تم وضعها بشكل ملائم خلف مقعد بوند.
لقد كانت نواة المانا الخاصة بي.
أجابت هيستر ” إن الآداب السليمة متأصلة في كل شخص منذ الطفولة ، مثلا والدتي سيغمى عليها إذا رأتك في هذا الزي في مثل هذه المناسبة.”
“هل هناك شيء خاطئ آرثر؟”
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
سأل فيريون وهو يلاحظ حالتي من الجانب الآخر من الطاولة
“تبدو شاحبا“.
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
نهضت من مقعدي وشعرت بأكثر من مجرد شعور عميق بالأسف عندما حدقت في السلطعون الذي لم يلمسه أحد على طبقي.
“إنه كحول“.
“اعتذاري للجميع لكن أعتقد أنه سيتعين علي إنهاء الليلة هنا“.
ربما فعلت ذلك بالفعل؟
نهض فيريون أيضا وكان تعبيره مليئ بالقلق.
رفعت يدي لإيقافه ثم شققت طريقي إلى الباب مع الحرص على عدم التعثر.
“من فضلكم استمتعوا في غيابي ، لقد كنت متعبا قليلا اليوم وأعتقد أنني شربت الكثير من الكحول “.
“يبدو أنك قد أصبحت مرتاحا بالفعل ، سواء كان من جهة الملابس أو السلوك.”
دون أن أنظر إلى الوراء توجهت إلى غرفتي ، مع إستخدام إحدى يداي ووضعها على الحائط كدعم بينما ضغطت الأخرى على ضفيرتي الشمسية.
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
هل هناك شيء خاطئ في نواة المانا الخاصة بي؟
أثناء ابتلاع القطعة الثانية من السمكة ظهر فجأة ألم في بطني مما جعل وجهي يلتوي.
بشكل مكمل للمحار تم وضع الفطر المقلي الذي كان يحمل طبقة خافة من النار حوله.
كان العرق البارد يتدلى على وجهي مع إزدياد الألم .
عندما دخلت إلى غرفتي سقطت على الأرض ولم أستطع الوصول إلى سريري.
أصبح الخوف والقلق بداخلي أكبر جنبا إلى جنب مع الألم.
هسهست إيلي وهي تحاول عدم لفت الانتباه إليها أكثر مما كانت عليه بالفعل.
حتى خطرت ببالي فكرة.
ربما فعلت ذلك بالفعل؟
إن العثور على إستعمال واقعي للتعاويذ هي الخطوة التالية في إتقانها بعد كل شيء.
أرسلت موجة من المانا إلى خاتمي وسحبت قرن أوتو وبدأت في امتصاص محتوياته بشكل غريزي مثل رضيع وجد حليب أمه.
مع بدأ تخدر وعي أصبح الوقت يبدو لي كان لو كان عالقا في وعاء من السوائل اللزجة و الثقيلة.
ثم تحدثت قليلا عن عائلة فلاميسورث ، لكن لم تكن قصة ياسمين شيء لم يسبق لي أن رأيته أو أفكر فيه.
اخرجت إميلي صراخا متفاجئ واتسعت عيناها عندما أمسكت أختي بالزجاج المستدير.
كان كل شيء بطيئا من حولي مع إزدياد الألم حتى أصبح لا يطاق.
“أيا كان!” تأوهت إيلي بسبب ردي الذكي
نهض فيريون أيضا وكان تعبيره مليئ بالقلق.
لكن حدث شيئان في لحظة أحسست وكانها مجرد ثانية
قمعت الضحكة التي كادت ان تخرج مني ثم نظرت إليها. “بالطبع بكل تأكيد. لهذا السبب قلت لا مرات عديدة “.
أولاً ، شعرت بتدفق طاقة وقوة لا مثيل لهم في جميع أنحاء جسدي ، حتى أنني شعرت به في مسامي وأطراف شعري.
بمجرد أن رفع الغطاء انتشرت رائحة غنية للكحول التي استخدمها الطاهي لإشعال الفطر.
تحدثت إيلي بتعجب لكنها كانت غير قادرة على تشكيل كلمة أفضل لوصف ما ترغب بقوله.
ثانيا…
كان ذلك واضحا فقط بالنسبة لي عندما قمت بعناق بايرون بشكل مجبر ، لقد حاول الرمح أن يبعد نفسه دون لفت الانتباه لكنني استخدمت إحدى التقنيات التي تعلمتها من كامو لإحداث فراغ بيني وبينه.
أغمي علي.
“هل هناك شيء خاطئ آرثر؟”
