المستوى التالي
[ منظور ستيفان فالي ]
حدق في وجهي بشكل منزعج ، لكن إنزعاجه لم يكن موجهاً لي حتى.
“أوه ، فريترا العظيمة” تمتمتُ وأنا أشاهد أحد الدروع وهو يفقد قدمه بينما كاد أن يُداس في هذه العملية.
إشتغل جسدي وتم تغطيته بدرع من النار بينما إنطلقت أربعة مناجل عائمة من اللهب المسننة التي تدور حولي ، بشكل مستعد للضرب بفكرة واحدة حيث ركزت بالكامل على السيطرة عليهم.
“أيها الدروع ، حافظ على هذه الألواح الدفاعية! لا تدع أيًا من الوحوش تبتعد عنك ” صرخت قبل أن ألقي نظرة على الحائط الأسود الغامض الذي أُمرت بكسره بمجرد أن تكون الوحوش كلها داخل غابة إلشاير.
كانت هناك نظرة ازدراء ظهرت على وجه الجني ، لكنه سرعان ما أخفاها وأومأ برأسع.
شاهدت مئات الوحوش الفاسدة وهم يتحركون عبر جدران نصف شفافة تصنعها فرق الدروع.
لقد كان مشهدا غريبا حيث رأيت الوحوش التي لا تتعايش عادة وهي تسير جنبا إلى جنب ، بدأ من العناكب بحجم كلاب الصيد والذئاب الكبيرة وحتى الثعابين ذات الرؤوس على أطرافها كلهم تحركوا معا ، غير مدركين لما كان يحدث.
لا أريد أن أضيع الكثير من المانا على عدو واحد فقط.
كما كان هناك العديد من المعززين يقفون لحماية كل من الدروع في حالة تحرر أي من الوحوش.
“ه- هل تسمعني؟” ظهرت صوت مألوف في رأسي مباشرة.
حتى أكثر الأشياء التي ليس لها فائدة سيكون لها غرض ما ، على الأقل يمكن أن يموتوا في مجموعات.
“سهم أتي من اليسار!’
وجهت عيناي نحو الجنود الحديديون اللذين يستخدمون أسلحة فولاذية عادية وهم غير قادرين حتى على تعزيزها ، حالهم يرثى لها.
فكرت قبل النظر إلى جندي ألاكريا الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة.
التفت إلى الحارس المخصص لي والذي كان رجل نحيف مع بعض الشعر الذي عينيه.
بحق فريترا كيف يمكنه حتى أن يرى نفسه كجندي إذا كان خائفا من الاقتراب من المعركة.
“هل يمكنك الحصول على قراءة داخل الغابة؟”
” أنظر ، لا يهمني إذا كنتم تعتقدون أنكم حراس نادرون بسبب سحركم المتفرد ، ستكون بأمان مع دروعي الشخصية “.
“أوه ، فريترا العظيمة” تمتمتُ وأنا أشاهد أحد الدروع وهو يفقد قدمه بينما كاد أن يُداس في هذه العملية.
وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه.
“تم قطع النطاق الخاص بي إلى الجزء الرابع.”
لقد حطم ذلك تركيزي في السيطرة على منجل اللهب المتطاير لكنني كنت قادرا على تفادي السهم وهو يرن فوقي.
تنهدت “يبدو أنه سيتعين عليك الدخول معنا“.
هزت الجنية رأسها. “من فضلك لا تعتذر ، كانت لتكون نتيجة هذه المعركة مختلفة تمامًا لو لم تأت ، الآن إذا سمحت لي يجب أن أساعد رجالي “.
ابتعد عني وهو يصرخ. “م- ماذا؟ هذا ليس ما – ”
قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث.
قبل أن ينتهي ، أمسكت الحارس من مؤخرة ياقة رقبته.
حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا.
“حسنًا ، ولكن إذا حدث لي أي شيء …”
” أنظر ، لا يهمني إذا كنتم تعتقدون أنكم حراس نادرون بسبب سحركم المتفرد ، ستكون بأمان مع دروعي الشخصية “.
“أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف“.
“حسنًا ، ولكن إذا حدث لي أي شيء …”
نظرت لأعلى لأجد صبيا.
كانت تهديدات الصبي مثيرة للضحك بسبب ارتجافه.
لقد حطم ذلك تركيزي في السيطرة على منجل اللهب المتطاير لكنني كنت قادرا على تفادي السهم وهو يرن فوقي.
بحق فريترا كيف يمكنه حتى أن يرى نفسه كجندي إذا كان خائفا من الاقتراب من المعركة.
هزت الجنية رأسها. “من فضلك لا تعتذر ، كانت لتكون نتيجة هذه المعركة مختلفة تمامًا لو لم تأت ، الآن إذا سمحت لي يجب أن أساعد رجالي “.
“ستكون بخير” كررت وتركت ياقته.
“الآن شكل رابط عقلي معي ، معي فقط ، هناك شيء يخبرني أنك لست جيدًا في المهام المتعددة “.
تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان.
أومأ الحارس وهو يضع إصبعين على صدغي وركز.
نظر الجني الصغير إلى الأسلحة الموجودة بين ذراعيه قبل أن يدرك أنه الشخص الذي يتم استدعاؤه.
“ه- هل تسمعني؟” ظهرت صوت مألوف في رأسي مباشرة.
عند سماعه فكرت كم كان تتلعثم حتى داخل رأسي.
“فقط لكي تعرف لا يمكنني سوى إجراء اتصال ذهني أحادي الاتجاه لذا لن أتمكن من سماع الرد منك.”
نهضت بكلتا يداي وقدماي ثم إندفعت نحو الجنية ، التي كانت على وشك إطلاق شفرة أخرى.
“حسنا ، أجبت وانا اقمع الرغبة في دحرجة عيناي ، على الرغم من عيوبه فإن الحصول على حارس هو مكافأة كبيرة حيث لن يضطر درعي وساحري إلى البقاء بالقرب مني ولكن سيعتمدون على ردود الفعل من الحارس.
“سأضطر إلى فحص الجنرال آية لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة ”
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
أعدت انتباهي إلى المهمة الحالية ، وشاهدت فرق السحرة يقفون على أهبة الاستعداد بينما يختفي المزيد والمزيد من الوحوش الفاسدة في الغابة الكثيفة الضبابية التي كانت موطن للجان في ديكاثين.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
بشكل يائس ، استخدمت ذراعي الوحيدة في محاولة للزحف بطريقة غير قادرة حتى على النهوض.
بمجرد أن أصبح أخر الوحوش التي تم جمعها من شمال تلال الوحوش داخل المجموعة الكثيفة من الأشجار ، قمت برفع الدرع الأسود.
لقد قمت بتوجيه المانا من خلال شعاري وهو إجراء أصبح طبيعيا مثل التنفس الآن.
” أيها الجنود خذوا مواقع في الخطوط الأمامية مع الأسلحة ، أيها المهاجمون تمركزا خلفهم مع دروعكم وعجلاتكم في مكان قريب ، استعد لتوجيه الهجوم عند الإشارة! ” صرخت بينما كان الجميع يتنقلون إلى أماكنهم.
عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري.
لم أكن أعرف كيف تم تخدير تلك الوحوش الفاسدة لكن القطع الأثرية التي أعكيت إليّ بدت وكأنها تعمل كالسحر.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
بدأ العديد من الأفراد الذين يحملون الإمدادات في توزيع قوارير السائل الفاسد لرشها على ملابسهم.
سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي.
حتى الضباب الكثيف الموجود لم يفعل الكثير لتخفيف من تداعيات المعركة.
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
“أوه ، فريترا العظيمة” تمتمتُ وأنا أشاهد أحد الدروع وهو يفقد قدمه بينما كاد أن يُداس في هذه العملية.
تلا ذلك لحظات من الصمت الشديد بينما كان الجميع ينتظرون إشارتي ، لقد قمت بثني يدي متحمسا للمشاركة في بعض القتالاا بأسلحتي المحدثة.
” أيها الجنود خذوا مواقع في الخطوط الأمامية مع الأسلحة ، أيها المهاجمون تمركزا خلفهم مع دروعكم وعجلاتكم في مكان قريب ، استعد لتوجيه الهجوم عند الإشارة! ” صرخت بينما كان الجميع يتنقلون إلى أماكنهم.
لقد مر موسم منذ أن قمت بتدريب علامتي الأولية لتشكيل شعاري ، كان شيء جدير بالثناء حقًا لشخص بلغ لتوه الثامنة عشرة ، ومع ذلك وجدت نفسي متعطشا للمزيد تماما مثل والدي ، أردت أيضًا أن أحصل على امتياز الدخول إلى سرداب السبج على أمل الحصول على شعار.
حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا.
كنت أتطلع إلى العودة إلى ألاكريا ، كنت أعلم أن والدي سينجو من التجارب التي سيقابلها في سرداب السبج ، ولم أرغب في شيء أكثر من رؤية نوع الشعار الذي سيخرج به.
تخليت عن شكلي المغطى باللهب للحفاظ على المانا ، ووجهت نصلي لإنهاء الجنية عندما تم الضغط علي عن طريق حظور مرعب خنق روحي.
ربما سيصبح شخصية أسطورية! إذا حدث ذلك فسوف ترتفع مكانة عائلة فالي الخاص بنا في جميع أنحاء فيكور ، وربما حتى داخل ألاكريا.
كنت أعلم أن والدي لن يكن قادرًا على الحصول على شارة بينما كان يعتبر شابا ، كان لا يزال مجرد ساحر متوسط المستوى بعد كل شيء مثلي وإن كان ضعف عمري ، لقد كنت أحترم قوته وموهبته ، إلا أنع لا يزال درعا ، سمحت بابتسامة خافتة لظهور عبى وجهي لكنها لم تظل سوى لثانية وجيزة عندما دوى صوت اصطدام من بعيد.
“أوه ، تأكد من أنه لا يقتل نفسه قبل أن أستجوبه”
إشتغل جسدي وتم تغطيته بدرع من النار بينما إنطلقت أربعة مناجل عائمة من اللهب المسننة التي تدور حولي ، بشكل مستعد للضرب بفكرة واحدة حيث ركزت بالكامل على السيطرة عليهم.
مع تعزيز حواسي الأساسية من خلال شعاري ، تمكنت من سماع صرخات خافتة صادرة مما إعتبرت أنهم الجان الذين يقومون بدوريات في المنطقة.
هذه هي فائدة أن يكون لديك حارس ، حتى لو كان نصف جبان إلا أن له فائدة ، لا عجب أنهم يعتبرون ذوي قيمة على الرغم من عدم وجود شكل واحد من السحر الهجومي أو الدفاعي لديهم.
شاهدت مئات الوحوش الفاسدة وهم يتحركون عبر جدران نصف شفافة تصنعها فرق الدروع.
ألقيت نظرة ورائي للتأكد من أن قطعة الإشارة كانت في مكانها لإرشادنا للخروج من الغابة ثم استعدت.
“الشحن الكامل!” قمت بتغطية جسدي بالكامل بالمانا وهو ميزة أخرى لشعاري المكتسب حديثا.
تم تعزيز غير السحرة بواسطة الدروع بينما سار السحرة بثقة كاملة.
تحركت في متاهة الأشجار ، غير قادر على رؤية قدمي بسبب الضباب الكثيف.
استغرقت لحظة سريعة للنظر إلى أسفل ، وأدركت أنه ربما كان التوهج الناعم المنبعث من جسدي هو الذي ملأ قواتي بالثقة.
حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا.
الثقة النابعة من قوتي وعقليتي ، لا يهم إذا كان لدى ديكاثين سحر غريب ومتعدد الاستخدامات ، بالنسبة لي كانت هذه مجرد مهمة للنجاح والحصول على المزيد من الإنجازات ، وهي نفس الإنجازات التي ستزيد مستوى دمائي عند الإتظار لعودتي إلى الوطن.
كما كان متوقعا ، أصبح اتجاه المعركة لصالحنا بسرعة ، كانت الوحوش الفاسدة سلاحا مميتا لأنها لم تهتم بسلامتها وهاجمت أي شيء في طريقها بشراسة.
تحركت في متاهة الأشجار ، غير قادر على رؤية قدمي بسبب الضباب الكثيف.
كانت آخر الأفكار في عقلي أنه لم يفترض أن ينتهي الأمر هكذا.
على عكس الجني السابق الذي قتله للتو ، لم يتحرك فمها بينما ظهرت رياح قاطعة في وجهي.
ومع ذلك كان من السهل اكتشاف المعركة بين الجان ووحوش المانا الفاسدة التي أطلقناها على أرضهم.
على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة.
فكرت قبل النظر إلى جندي ألاكريا الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة.
‘ال-الساحر- على استعداد لإطلاق الهجوم تابع” أبلغ الحارس.
كانت سهامهم متوهجة ويتم إطلاقها بدقة مذهلة على وحش تلو الآخر صغيرًا كان أم كبيرًا.
أعتقد أنه أمر الصحيح أن السحرة في ديكاثين على الرغم من تنوعهم فقد كانوا بطيئين ، بشكل غير فعال وبدائي.
على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة.
حتى تمكن العديد من جنود الجان من السيطرة على الأشجار من حولهم لاصطياد العديد من الوحوش الكبيرة وخنقها.
لكن بالسنبة لي كان هناك عدو واحد ، وهي أنثى كبيرة السن بشعر أشقر يخرج من خوذتها.
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
لم يكن لديها أسلحة ولكنها أخرجت من يديها رياح مميتة تمكنت من قتل العديد من الوحوش في وقت واحد.
كانت هدفي.
وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه.
“سيرين ركز الدروع علي وحافظ على مسافة مع ماري”
” أشتون ، ابق بالقرب منهم وقم بتبديل موقعؤ في حال كنت في خطر”
أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها.
بحثت عيني عن زملائي في الفريق لأرى سيرين وماري وأشتون يهربون.
لقد قمت بتوجيه المانا من خلال شعاري وهو إجراء أصبح طبيعيا مثل التنفس الآن.
قمت بفك غمد سيفي ، الذي تم تقويته بواسطة أداة تقييد شهيرة ثم أشعلت السلاح بنيران خشنة.
حتى أكثر الأشياء التي ليس لها فائدة سيكون لها غرض ما ، على الأقل يمكن أن يموتوا في مجموعات.
قمت بتوزيع المزيد من المانا من خلال شعاري ونقلتها إلى باقي أجزاء جسدي لتقوية أطرافي ، اندفعت القوة في جسدي عندما اندفعت إلى الأمام في خضم المعركة مثل المهاجم الحقيقي.
هزت الجنية رأسها. “من فضلك لا تعتذر ، كانت لتكون نتيجة هذه المعركة مختلفة تمامًا لو لم تأت ، الآن إذا سمحت لي يجب أن أساعد رجالي “.
كان سيفي يصدر أزيز ويتوهج مثل المنارة بالنسبة لقواتي عندما اقتربت من أول جني في طريقي.
كانت آخر الأفكار في عقلي أنه لم يفترض أن ينتهي الأمر هكذا.
عندما اقتربت من الجني الذي يتسخدم سحر شفرات الرياح رن صوت رأسي.
التفت إليّ الجني النحيف ذو الشعر القصير والحواجب الصارمة عندما رأني إتسعت عيناه.
وجهت عيناي نحو الجنود الحديديون اللذين يستخدمون أسلحة فولاذية عادية وهم غير قادرين حتى على تعزيزها ، حالهم يرثى لها.
تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان.
فقط من خلال الصوت الذي يصدره علمت أن الاعتماد على الدرع كان مخاطرة من الأفضل عدم التعرض لها.
التفت إلى الحارس المخصص لي والذي كان رجل نحيف مع بعض الشعر الذي عينيه.
أعتقد أنه أمر الصحيح أن السحرة في ديكاثين على الرغم من تنوعهم فقد كانوا بطيئين ، بشكل غير فعال وبدائي.
حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا.
أضفت بينما كان الجني يلتقط العدو الجريح.
لذلك حتى السحرة الضعفاء مثله كانوا قادرين على تعزيز أنفسهم بالمانا ، غريب حقا.
أعدت انتباهي إلى المهمة الحالية ، وشاهدت فرق السحرة يقفون على أهبة الاستعداد بينما يختفي المزيد والمزيد من الوحوش الفاسدة في الغابة الكثيفة الضبابية التي كانت موطن للجان في ديكاثين.
لم أضيع وقت آخر لأنني قضيت على الجني الضعيف.
ومع ذلك ، سمعت طنينًا خفيفا ثم رأيت شعاع من الصقيع يلف الصبي ، جفلت وحاولت أن أتدحرج حتى لا أتدخل في الانفجار.
أخرجت أنثى الجان الرياح مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل وحشين آخرين قبل أن تحول انتباهها الكامل إلي.
بعد أن استغرقت لحظة سريعة للنظر حولي ، رأيت أن العديد من السحرة الآخرين قد انخرطوا بالفعل مع الجان.
تحطمت اللوحة الأولى عند الاصطدام وتصدعت الثانية لكنها صمدت أمام الهجوم قبل أن تتبدد الرياح.
لقد حطم ذلك تركيزي في السيطرة على منجل اللهب المتطاير لكنني كنت قادرا على تفادي السهم وهو يرن فوقي.
كما كان متوقعا ، أصبح اتجاه المعركة لصالحنا بسرعة ، كانت الوحوش الفاسدة سلاحا مميتا لأنها لم تهتم بسلامتها وهاجمت أي شيء في طريقها بشراسة.
[ منظور آرثر ليوين ]
[ منظور آرثر ليوين ]
عندما اقتربت من الجني الذي يتسخدم سحر شفرات الرياح رن صوت رأسي.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
” قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق“.
إشتغل جسدي وتم تغطيته بدرع من النار بينما إنطلقت أربعة مناجل عائمة من اللهب المسننة التي تدور حولي ، بشكل مستعد للضرب بفكرة واحدة حيث ركزت بالكامل على السيطرة عليهم.
هذه هي فائدة أن يكون لديك حارس ، حتى لو كان نصف جبان إلا أن له فائدة ، لا عجب أنهم يعتبرون ذوي قيمة على الرغم من عدم وجود شكل واحد من السحر الهجومي أو الدفاعي لديهم.
لم يكن لديها أسلحة ولكنها أخرجت من يديها رياح مميتة تمكنت من قتل العديد من الوحوش في وقت واحد.
” قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق“.
سحر اللهب الذي تم فتحه من خلال العلامة لدي بعد حفل الاستيقاظ سمح لنيراني أن تأخذ شكلا خشنا يمزق أي شيء في طريقه.
كنت أتطلع إلى العودة إلى ألاكريا ، كنت أعلم أن والدي سينجو من التجارب التي سيقابلها في سرداب السبج ، ولم أرغب في شيء أكثر من رؤية نوع الشعار الذي سيخرج به.
كانت علامة متوسطة في المستوى الأعلى وكانت نادرة ، ومع ذلك ، بعد أن أتقنت هذا السحر لدرجة أنني أستطيع تطويره إلى قمة تمكنت من استخدامه بطريقة جديدة تمامًا.
” أنظر ، لا يهمني إذا كنتم تعتقدون أنكم حراس نادرون بسبب سحركم المتفرد ، ستكون بأمان مع دروعي الشخصية “.
وجهت عيناي نحو الجنود الحديديون اللذين يستخدمون أسلحة فولاذية عادية وهم غير قادرين حتى على تعزيزها ، حالهم يرثى لها.
عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري.
“أنت أيها الجندي الذي يحمل الأسلحة ” ، صرخت نحو جني قريب تم تكليفه بجمع أسلحة رفاقه الذين سقطوا.
إشتغل جسدي وتم تغطيته بدرع من النار بينما إنطلقت أربعة مناجل عائمة من اللهب المسننة التي تدور حولي ، بشكل مستعد للضرب بفكرة واحدة حيث ركزت بالكامل على السيطرة عليهم.
أخرجت أنثى الجان الرياح مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل وحشين آخرين قبل أن تحول انتباهها الكامل إلي.
بمجرد أن أصبح أخر الوحوش التي تم جمعها من شمال تلال الوحوش داخل المجموعة الكثيفة من الأشجار ، قمت برفع الدرع الأسود.
“الشحن الكامل!” قمت بتغطية جسدي بالكامل بالمانا وهو ميزة أخرى لشعاري المكتسب حديثا.
على عكس الجني السابق الذي قتله للتو ، لم يتحرك فمها بينما ظهرت رياح قاطعة في وجهي.
كنت أتطلع إلى العودة إلى ألاكريا ، كنت أعلم أن والدي سينجو من التجارب التي سيقابلها في سرداب السبج ، ولم أرغب في شيء أكثر من رؤية نوع الشعار الذي سيخرج به.
لقد مر موسم منذ أن قمت بتدريب علامتي الأولية لتشكيل شعاري ، كان شيء جدير بالثناء حقًا لشخص بلغ لتوه الثامنة عشرة ، ومع ذلك وجدت نفسي متعطشا للمزيد تماما مثل والدي ، أردت أيضًا أن أحصل على امتياز الدخول إلى سرداب السبج على أمل الحصول على شعار.
‘ال-الساحر- على استعداد لإطلاق الهجوم تابع” أبلغ الحارس.
أشرت إلى الجندي على الأرض.
على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة.
تحركت بشكل مدعوم بالنيران التي تغلف جسدي.
سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي.
عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري.
ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح.
“ه- هل تسمعني؟” ظهرت صوت مألوف في رأسي مباشرة.
بمجرد أن أصبح أخر الوحوش التي تم جمعها من شمال تلال الوحوش داخل المجموعة الكثيفة من الأشجار ، قمت برفع الدرع الأسود.
تحطمت اللوحة الأولى عند الاصطدام وتصدعت الثانية لكنها صمدت أمام الهجوم قبل أن تتبدد الرياح.
على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
“سهم أتي من اليسار!’
“أنت أيها الجندي الذي يحمل الأسلحة ” ، صرخت نحو جني قريب تم تكليفه بجمع أسلحة رفاقه الذين سقطوا.
ومع ذلك كان من السهل اكتشاف المعركة بين الجان ووحوش المانا الفاسدة التي أطلقناها على أرضهم.
دون تردد سقطت على الأرض.
مع الحفاظ على درعها ، ذهبت الجنية بحثًا عن أي علامات للحياة بينما وصل المزيد من الجان للمساعدة.
لذلك حتى السحرة الضعفاء مثله كانوا قادرين على تعزيز أنفسهم بالمانا ، غريب حقا.
لقد حطم ذلك تركيزي في السيطرة على منجل اللهب المتطاير لكنني كنت قادرا على تفادي السهم وهو يرن فوقي.
حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد.
فقط من خلال الصوت الذي يصدره علمت أن الاعتماد على الدرع كان مخاطرة من الأفضل عدم التعرض لها.
” أيها الجنود خذوا مواقع في الخطوط الأمامية مع الأسلحة ، أيها المهاجمون تمركزا خلفهم مع دروعكم وعجلاتكم في مكان قريب ، استعد لتوجيه الهجوم عند الإشارة! ” صرخت بينما كان الجميع يتنقلون إلى أماكنهم.
أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.
“هل يمكنك الحصول على قراءة داخل الغابة؟”
تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان.
لا أريد أن أضيع الكثير من المانا على عدو واحد فقط.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
كان عيب استخدام الشكل الكامل لشعاري هو إحتياجه للكثير من المانا لمواكبة ذلك.
تحركت في متاهة الأشجار ، غير قادر على رؤية قدمي بسبب الضباب الكثيف.
ناهيك عن أن كل منجل من مناجلي إحتاج مانا إضافية للحفاظ عليه ، كان كل هذا شيء أحتاج إلى تحسينه إذا كنت أريد أن أكون قادرًا على التحكم في المزيد من المناجل.
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
“حسنا ، أجبت وانا اقمع الرغبة في دحرجة عيناي ، على الرغم من عيوبه فإن الحصول على حارس هو مكافأة كبيرة حيث لن يضطر درعي وساحري إلى البقاء بالقرب مني ولكن سيعتمدون على ردود الفعل من الحارس.
نهضت بكلتا يداي وقدماي ثم إندفعت نحو الجنية ، التي كانت على وشك إطلاق شفرة أخرى.
ابتعد عني وهو يصرخ. “م- ماذا؟ هذا ليس ما – ”
أرسلت منجلًا واحدًا على يديها المجمعتين.
كانت هناك نظرة ازدراء ظهرت على وجه الجني ، لكنه سرعان ما أخفاها وأومأ برأسع.
على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة.
تخليت عن شكلي المغطى باللهب للحفاظ على المانا ، ووجهت نصلي لإنهاء الجنية عندما تم الضغط علي عن طريق حظور مرعب خنق روحي.
“س-س-ستيفان! ، أ- اخرج من هناك الآن!’
تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان.
أردت أن أتحرك ، لم أكن أرغب في شيء أكثر من الخروج من هنا ، لكنني وجدت نفسي قد سقطت على ركبتي بينما وأخدش صدري لأنني لم أستطع التنفس.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
بحق فريترا! ، ما هو هذا الوجود الخانق؟
حاولت الزحف بعيدا ، لقد كان هذا كل ما يمكنني فعله.
كان سيفي يصدر أزيز ويتوهج مثل المنارة بالنسبة لقواتي عندما اقتربت من أول جني في طريقي.
لم أهتم بمظهري حتى ، إذا لم أخرج من هنا فأنا أعلم أنني لن أعيش حتى أشعر بالخجل.
“أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف“.
على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة.
فكرت في ذلك حتى سقط شخص أمامي.
كان هذا أول هجوم على منطقة الجان ، وحتى إذا فشلت هذه الضربة بالذات فقد قامت بعملها.
نظرت لأعلى لأجد صبيا.
كان شعره الطويل الأحمر مربوطا خلفه بشكل فوضوي مع أعين زرقاء واضحة تشع بقوة.
أضفت بينما كان الجني يلتقط العدو الجريح.
حدق في وجهي بشكل منزعج ، لكن إنزعاجه لم يكن موجهاً لي حتى.
“أوه ، تأكد من أنه لا يقتل نفسه قبل أن أستجوبه”
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
كنت ابن كارنال فالي ، وريث عائلة فالي ، لكني لم أكن شيئًا أمام هذا الصبي الذي يبدو أكبر مني بقليل.
تحركت بشكل مدعوم بالنيران التي تغلف جسدي.
” أنظر ، لا يهمني إذا كنتم تعتقدون أنكم حراس نادرون بسبب سحركم المتفرد ، ستكون بأمان مع دروعي الشخصية “.
ارتجف جسدي وارتعش أمام القوة الملموسة و الخانقة التي تخرج منه.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
ومع ذلك ، سمعت طنينًا خفيفا ثم رأيت شعاع من الصقيع يلف الصبي ، جفلت وحاولت أن أتدحرج حتى لا أتدخل في الانفجار.
سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي.
بحق فريترا كيف يمكنه حتى أن يرى نفسه كجندي إذا كان خائفا من الاقتراب من المعركة.
انزلقت إلى الأمام غير قادر على النهوض ، عندما نظرت خلفي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية مجموعة من اللهب القرمزي ينتشر من حيث كانت ذراعي.
أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها.
بشكل يائس ، استخدمت ذراعي الوحيدة في محاولة للزحف بطريقة غير قادرة حتى على النهوض.
ألقيت نظرة ورائي للتأكد من أن قطعة الإشارة كانت في مكانها لإرشادنا للخروج من الغابة ثم استعدت.
كنت أعلم أن والدي لن يكن قادرًا على الحصول على شارة بينما كان يعتبر شابا ، كان لا يزال مجرد ساحر متوسط المستوى بعد كل شيء مثلي وإن كان ضعف عمري ، لقد كنت أحترم قوته وموهبته ، إلا أنع لا يزال درعا ، سمحت بابتسامة خافتة لظهور عبى وجهي لكنها لم تظل سوى لثانية وجيزة عندما دوى صوت اصطدام من بعيد.
بحثت عيني عن زملائي في الفريق لأرى سيرين وماري وأشتون يهربون.
كانت رؤيتي باهتة لأنني وجدت مستوى نظري قد أصبح مع نفس العشب في الأرض.
بحثت عيني عن زملائي في الفريق لأرى سيرين وماري وأشتون يهربون.
كانت آخر الأفكار في عقلي أنه لم يفترض أن ينتهي الأمر هكذا.
لم أكن أعرف كيف تم تخدير تلك الوحوش الفاسدة لكن القطع الأثرية التي أعكيت إليّ بدت وكأنها تعمل كالسحر.
[ منظور آرثر ليوين ]
“أنا آسف لأنني لم أستطع القدوم باكرا ، كان من الممكن تجنب كل هذا لو وصلت قبل أن يتم جمع الوحوش في الغابة “.
“سهم أتي من اليسار!’
قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
حتى الضباب الكثيف الموجود لم يفعل الكثير لتخفيف من تداعيات المعركة.
حاولت الزحف بعيدا ، لقد كان هذا كل ما يمكنني فعله.
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح.
سقطت عيني على الجنود الجان الذين ماتوا وهم يحاولون حماية منزلهم.
“أنا آسف لأنني لم أستطع القدوم باكرا ، كان من الممكن تجنب كل هذا لو وصلت قبل أن يتم جمع الوحوش في الغابة “.
فكرت في ذلك حتى سقط شخص أمامي.
لم يكن لديها أسلحة ولكنها أخرجت من يديها رياح مميتة تمكنت من قتل العديد من الوحوش في وقت واحد.
هزت الجنية رأسها. “من فضلك لا تعتذر ، كانت لتكون نتيجة هذه المعركة مختلفة تمامًا لو لم تأت ، الآن إذا سمحت لي يجب أن أساعد رجالي “.
مع الحفاظ على درعها ، ذهبت الجنية بحثًا عن أي علامات للحياة بينما وصل المزيد من الجان للمساعدة.
تم تعزيز غير السحرة بواسطة الدروع بينما سار السحرة بثقة كاملة.
كما كان متوقعا ، أصبح اتجاه المعركة لصالحنا بسرعة ، كانت الوحوش الفاسدة سلاحا مميتا لأنها لم تهتم بسلامتها وهاجمت أي شيء في طريقها بشراسة.
هل هذا ما قصده أغرونا عندما قال إن الحرب ستتقدم إلى المرحلة التالية؟
“ستكون بخير” كررت وتركت ياقته.
كان هذا أول هجوم على منطقة الجان ، وحتى إذا فشلت هذه الضربة بالذات فقد قامت بعملها.
” قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق“.
” قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق“.
حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
انزلقت إلى الأمام غير قادر على النهوض ، عندما نظرت خلفي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية مجموعة من اللهب القرمزي ينتشر من حيث كانت ذراعي.
“سأضطر إلى فحص الجنرال آية لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة ”
حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد.
فكرت قبل النظر إلى جندي ألاكريا الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة.
كنت قد قطعت ذراعه لكنني أبقيته حيا بخلاف ذلك ، كلما كان يتمتع بصحة أفضل كلما أصبح الأمر أصعب أثناء استخراج المعلومات.
حدق في وجهي بشكل منزعج ، لكن إنزعاجه لم يكن موجهاً لي حتى.
“أنت أيها الجندي الذي يحمل الأسلحة ” ، صرخت نحو جني قريب تم تكليفه بجمع أسلحة رفاقه الذين سقطوا.
على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة.
نظر الجني الصغير إلى الأسلحة الموجودة بين ذراعيه قبل أن يدرك أنه الشخص الذي يتم استدعاؤه.
ابتعد عني وهو يصرخ. “م- ماذا؟ هذا ليس ما – ”
“نعم ، الجنرال آرثر؟”
“هل يمكنك الحصول على قراءة داخل الغابة؟”
أشرت إلى الجندي على الأرض.
حتى الضباب الكثيف الموجود لم يفعل الكثير لتخفيف من تداعيات المعركة.
” قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق“.
“أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف“.
“نعم ، الجنرال آرثر؟”
“أيها الدروع ، حافظ على هذه الألواح الدفاعية! لا تدع أيًا من الوحوش تبتعد عنك ” صرخت قبل أن ألقي نظرة على الحائط الأسود الغامض الذي أُمرت بكسره بمجرد أن تكون الوحوش كلها داخل غابة إلشاير.
كانت هناك نظرة ازدراء ظهرت على وجه الجني ، لكنه سرعان ما أخفاها وأومأ برأسع.
“أوه ، تأكد من أنه لا يقتل نفسه قبل أن أستجوبه”
“سأضطر إلى فحص الجنرال آية لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة ”
حدق في وجهي بشكل منزعج ، لكن إنزعاجه لم يكن موجهاً لي حتى.
أضفت بينما كان الجني يلتقط العدو الجريح.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
كانت علامة متوسطة في المستوى الأعلى وكانت نادرة ، ومع ذلك ، بعد أن أتقنت هذا السحر لدرجة أنني أستطيع تطويره إلى قمة تمكنت من استخدامه بطريقة جديدة تمامًا.
“نعم سيدي!”
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
صرخ بحماس واضح بعد أن علم بأن مصير عدوه ربما يكون أسوأ من الموت.
