Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 197

الإستجواب

الإستجواب

أخرجت تنهد ثقيلا وجلست على طحلب رطب مع إسناد ظهري على شجرة.

كنت قد تقدمت إلى المرحلة البيضاء أخيرا ، وفي كل لحظة تمر سيكون جسدي يخضع لتأقلم مستمر مع التغيير النوعي ، لقد شعرت بالقوة ، رغم أن الندوب الموجودة حول رقبتي ومعصمي لم تختفي لكنها أصبحت أخف بشكل ملحوظ ، كما شعرت بأن ساقاي اللتان تعرضتا لعدة إصابات خطيرة أصبحت أخف من ذي قبل.

 

كررت بصوت بغيض ، “أقسم على اسم فريترا“.

 

 

 

 

سحبت كيسا مائيا جلديا وأخذت رشفة طويلة وتركت الماء البارد يبقى في فمي قبل أن أتناوله.

”أتوسل إليك، لماذا تفعل هذا؟ ، ماذا تريد؟ سأعطيك أي شيء ” بعد لحظات بدأ يتمتم بين أصوات بكائه بينما يحدق في قدمه اليسرى المشوهة.

 

 

 

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

 

كان هناك وهج خافت يسطع مع شروق الشمس ، بالنظر إلى السماء المغطاة التي تحجبها الاشجار ركزت نحو الأوراق ذات البقع البرتقالية التي يمر من خلالها الضوء لتوفير القليل من الدفئ في هذه الغابة الرطبة والباردة.

 

 

أما بالنسبة لستيفان ، فقد كان يواجه صعوبة في التنفس بينما كانت كميات ضئيلة من المانا تدور بغزارة في جميع أنحاء جسده ، انتفخت عيناي التي إمتلأت بالدماء بينما كان فمه يخرج رغوة بيضاء مثل سمكة سحبت الى الخلف .

 

 

 

 

لقد صرفت ذهني عن التفكير في المهمة القادمة التي سأضطر إلى الخضوع لها ، فكرت في ذلك قبل أيام قليلة ، على الرغم من المحادثة الثقيلة التي أجريتها مع أغرونا ، كانت الأمور تبدو وكأنها تتحسن.

 

 

 

 

 

 

 

كنت قد تقدمت إلى المرحلة البيضاء أخيرا ، وفي كل لحظة تمر سيكون جسدي يخضع لتأقلم مستمر مع التغيير النوعي ، لقد شعرت بالقوة ، رغم أن الندوب الموجودة حول رقبتي ومعصمي لم تختفي لكنها أصبحت أخف بشكل ملحوظ ، كما شعرت بأن ساقاي اللتان تعرضتا لعدة إصابات خطيرة أصبحت أخف من ذي قبل.

 

 

 

 

 

 

 

لكني كنت أعلم بأن جسدي لم يتغير بشكل فيسيولوجي ، مما يعني أنني لا أزال لا أستطيع استخدام أي من المراحل المتقدمة من خطوات السراب ، بما في ذلك خطوة الإندفاع دون أن أتلف الجزء السفلي من جسدي ، ولكن باستخدام السحر الخام ، أصبح السحر الذي لم يكن له شكل محدد من الإيماءات أو الهتافات أكثر طبيعية مع مجال أكبر ليصبح أقوى.

 

 

 

 

ظلت نبرتي باردة ولم أرغب حتى في وجود ذرة من المشاعر في صوتي أثناء حديثي.

 

 

سيلفي ، من ناحية أخرى ، لم يكن الأمر بهذه السهولة معها ، تناسب شكلها الجديد الذي يبدو أصغر من أختي مع التوازن الذي لم يكن احسن من طفل لديها.

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

 

 

 

 

“ذراعي! أين ذراعي؟ إذا كنتم حيوانات بدائية تعرف ما هو جيد بالنسبة لها ، فيجب أن تفكوا قيدي ، أنا من دماء فالي ، عائلة مميزة من – ”

حتى أن إحباطها أصبح واضحا لأنها كثيرًا ما كانت تتعثر على قدميها أو تفقد توازنها دون سبب واضح أثناء وقوفها.

 

 

 

 

لكن هذا لم يعني أنه كان سيفوت الفرصة لإلقاء تعليق ساخر وبارع رغم ذلك ، لقد فرك ذقنه وهو بفكر بينما تمتم أنه يعرف الآن أن ميولي مقيد نحو هذا على هذا النحو.

 

أجاب ستيفان بصوت أجش ، “الاستيقاظ هو الاحتفال الذي يفتح للأطفال علامتهم الأولى حتى يصبحوا سحرة“.

ربما كان الأمر الأكثر تسلية من عثراتها ومحاولاتها لاستخدام كفها المكتسب حديثا ، لقد اضطرت الخادمة لتنظيف الأطباق المكسورة وأرفف الديكور في الغرفة لأكثر من مرة.

 

 

 

 

 

 

 

تسللت مني ضحكة خافتة عند تذكر هذا ، حتى انني ما أزال قادرًا على تذكر وجوه الجميع بوضوح عندما رأوا سيلفي في شكلها البشري لأول مرة حيث كان رد فعلهم مختلفا تماما.

 

 

 

 

 

 

 

من جهة كاثلين فقد إتسعت عيناها وهي تهرب بعيدًا من باب غرفتي بينما إستمرت في الإعتذار مرارا وتكرارا عن التطفل ، مما جعل هيستر تبتسم بشكل متسلي بينما كنت أحاول التوضيح.

 

 

 

 

 

 

 

بينما أشارت أختي إلي بإصبع مرتعش ، وهي تسألني عن الوقت الذي أنجبت فيه أنا وتيسيا طفلا ، على الرغم من أنني لم ألومها منذ أن كانت سيلفي تتمتع بذلك الشعر القمحي الفاتح ، لكنني أجبت كما يفعل أي أخ أكبر و ضربت مؤخرة رأسها وسألتها كيف يمكن أن تكون سيلفي هي طفلتي إذا كانت تبدو أصغر منها ببضع سنوات فقط.

 

 

” أترك السجين وأبعد كل شخص آخر من الغرفة“.

 

 

 

 

عند ذكرت اسم سيلفي أصبحت أختي سعيدة وبدأن يأخذن وقت أطول مع بعضهما البعض منذ ذلك الحين.

 

 

“ستيفان! ستيفان فالي ، أتوسل إليك ، لا اريد المزيد.”

 

 

 

او هكذا ظننت ، لم تكن حواسي معتادة على التأثيرات المزعجة للاتجاه في إلشاير رغم كوني في المرحلة البيضاء.

كان رد فعل فيريون صامتا نسبيا ، بدأ أنه شعر بأن سيلفي كانت قد تحولت لحظة دخوله الغرفة.

 

 

 

 

 

 

“أ-أنت … لقد صفعتني! ما هو اسمك؟ سآخذك – ”

لكن هذا لم يعني أنه كان سيفوت الفرصة لإلقاء تعليق ساخر وبارع رغم ذلك ، لقد فرك ذقنه وهو بفكر بينما تمتم أنه يعرف الآن أن ميولي مقيد نحو هذا على هذا النحو.

 

 

 

 

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

“نعم!”

لكن المثير للدهشة أن رد فعل إميلي كان هو الذي أزعجني أكثر من غيره ، لقد كانت تلك الطريقة التي تحولت بها إلى اللون الأحمر وغطت فمها بشكل شبه كلي ، لكنها وقفت هناك عند المدخل ، وشفتاها تخرجان من خلف يديها.

 

 

 

 

كان معسكر قوات الجان في منتصف مساحة صغيرة بدت غير طبيعية على بعد بضع مئات من الياردات شمال المعركة.

 

 

لقد كان هذا تذكيرا لي لكي أحاول تقديم فتى إلى هذه العالمة الوحيدة.

 

 

كان معسكر قوات الجان في منتصف مساحة صغيرة بدت غير طبيعية على بعد بضع مئات من الياردات شمال المعركة.

 

 

 

انحنى القليل عندما التقت أعيننا ، بينما نظر آخرون بضجر إلى الطفل البشري الذي ربما كان أقوى عدة مرات من المخيم بأكمله.

أغلقت عيناي واخرجت نفسا عميقا ، كنت قد تركت سيلفي لانها لا تزال تعتاد على التغييرات التي طرأت على جسدها في شكلها الجديد بعد أن تم كسر الختم الذي وضعته والدتها عليها ، كنت أشعر بالعزلة هنا على الرغم من النشاط الذي يحدق بنا بسبب المعركة الأخيرة لكني علمت أنني اتخذت القرار الصحيح.

 

 

 

 

 

 

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

لم أكن أريدها أو أريد من أي أحد أن يرى ما قد أفعله بالصبي الذي تركته على قيد الحياة.

 

 

 

 

لكن هذا لم يعني أنه كان سيفوت الفرصة لإلقاء تعليق ساخر وبارع رغم ذلك ، لقد فرك ذقنه وهو بفكر بينما تمتم أنه يعرف الآن أن ميولي مقيد نحو هذا على هذا النحو.

 

 

كنت آمل فقط أن تكون الأمور أفضل من جانب الجنرالة آية ، كما اعتقدت.

 

 

 

 

 

 

 

تم أمر كلينا بالانضمام والمساعدة في الدفاع ضد هجمات ألاكريا على افتراض المعلومات صحيحة.

 

 

 

 

 

 

 

وبينما ظلت عيناي مغمضتان استمتعت بجوقة الأصوات ، كانت الطيور تغرد نغمات مختلفة بينما كانت الحشرات تصدر أصوات متناغمة مع التغريد ، بينما كان كل هذا مصحوبا بخلفية من الأوراق المشعة بسبب الضوء.

 

 

 

 

 

 

 

ربما الوضع هنا أكثر هدوءًا في الواقع مما هو عليه في القلعة

 

 

 

 

 

 

 

تمتمت بشكل هادئ وانا اتخيل الفوضى في غرفة الاجتماعات الآن حيث يكافح أعضاء المجلس من أجل التوزيع المناسب للجنود والسحرة الآن بعد أن أصبح الهجمات الكبيرة لا تشمل سابين فقط.

 

 

 

 

 

 

 

الجنرال آرثر!” نادى صوت مألوف من بعيد جعلني أفتح عيناي.

سرعان ما تحولت صرخاته وشتائمه إلى أنين وتوسل للتوقف ، لكنه لم ينكسر تمامًا بعد.

 

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

“ما مدى قوة السحرة ذوي الرموز الملكية مقارنة بالخدم؟”

 

من جهة كاثلين فقد إتسعت عيناها وهي تهرب بعيدًا من باب غرفتي بينما إستمرت في الإعتذار مرارا وتكرارا عن التطفل ، مما جعل هيستر تبتسم بشكل متسلي بينما كنت أحاول التوضيح.

لقد كان الجني الذي أمرته بحمل العدو المصاب ، ركض نحوي ببراعة ولم تتعثر قدماه أبدًا على الرغم من عدم استواء الأرض. “لقد استيقظ جندي ألاكريا!”

 

 

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

 

 

 

 

وقفت على قدماي وازلت الأوساخ من ملابسي ، ثم جهزت عقلي ، ثم بدأت اتذكر الفراغ العاطفي الذي من شأنه أن يساعدني في استجواب العدو دون ندم أو تعاطف ، طوال الوقت كنت أحاول دفن ذكريات الماضي عندما لكنها انعكست بوضوح الان.

كنت آمل فقط أن تكون الأمور أفضل من جانب الجنرالة آية ، كما اعتقدت.

 

 

 

تشققت الجذور والأغصان السميكة التي تتكون منها الخيمة وتقطعت تحت الضغط الكامل للمرحلة البيضاء مع بعض لحظات تشققت الأرض مع اهتزاز الركام تحت أقدامنا.

 

 

أترك السجين وأبعد كل شخص آخر من الغرفة“.

 

 

 

 

 

 

 

كان معسكر قوات الجان في منتصف مساحة صغيرة بدت غير طبيعية على بعد بضع مئات من الياردات شمال المعركة.

 

 

 

 

“ما هو الفرق بين العلامة والشعار؟” سألت ، وأنا أتذكر المصطلحات من لمحة عن ذكريات أوتو من خلال قرنه.

 

 

او هكذا ظننت ، لم تكن حواسي معتادة على التأثيرات المزعجة للاتجاه في إلشاير رغم كوني في المرحلة البيضاء.

 

 

 

 

 

 

 

من خلال الثقوب الموجودة في الأرض التي كانت مليئة بالأوساخ اللزجة والأشجار التي بدت كثيفة بشكل غير عادي خارج المخيم مباشرة ، بدا أن الجان لديهم عنصر ذو تقارب خشبي قوي سمح بهم بالتلاعب بالأشجار بهذا الشكل ، لقد ملأت الخيم المصنوعة من القماش السميك الفراغ بينما كان جنود الجان يتحركون بكل نشاط.

 

 

“أ-أنت … لقد صفعتني! ما هو اسمك؟ سآخذك – ”

 

 

 

 

انحنى القليل عندما التقت أعيننا ، بينما نظر آخرون بضجر إلى الطفل البشري الذي ربما كان أقوى عدة مرات من المخيم بأكمله.

 

 

لقد صرفت ذهني عن التفكير في المهمة القادمة التي سأضطر إلى الخضوع لها ، فكرت في ذلك قبل أيام قليلة ، على الرغم من المحادثة الثقيلة التي أجريتها مع أغرونا ، كانت الأمور تبدو وكأنها تتحسن.

 

 

 

“ربما الوضع هنا أكثر هدوءًا في الواقع مما هو عليه في القلعة”

أشار الجني إلى الأمام. “من هذا الطريق أيها الجنرال ، الألاكريان في الخيمة في الخلف ، كما تنتظرك رئيستنا بالخارج “.

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

 

 

سيلفي ، من ناحية أخرى ، لم يكن الأمر بهذه السهولة معها ، تناسب شكلها الجديد الذي يبدو أصغر من أختي مع التوازن الذي لم يكن احسن من طفل لديها.

 

 

عند اتابع إشارته رأيت الخيمة الكبيرة المكونة من جذور وأغصان ملتوية وغطاء من القماش السميك.

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

 

 

 

 

 

 

غطت قبة من الرياح الدوارو الخيمة الخشبية ، عند النظر باهتمام إلى مدخل الخيمة ، رأيت المرأة التي انقذتها من السجين نفسه وهي ترفع يديها مع دوران المانا حولها.

 

 

رفعت يدي لإيقافه.

 

 

 

 

عند رؤية وصولنا ، ارتاحت بشكل واضح ومدت يدها.

 

 

 

 

مرة أخرى ، اخترت الكلمات بعناية شديدة لهذا السؤال. أردت أن يعتقد ستيفان أن لدي فكرة جزئية وأردت منه فقط أن يؤكد ، كانت هذه أفضل طريقة للحصول على إجابات صادقة منه.

 

 

نسيت أن أقدم نفسي في وقت سابق ، اسمي لينا إيماريس ، رئيسة الوحدة الجنوبية الشرقية في إلينوار“.

وقفت على قدماي وازلت الأوساخ من ملابسي ، ثم جهزت عقلي ، ثم بدأت اتذكر الفراغ العاطفي الذي من شأنه أن يساعدني في استجواب العدو دون ندم أو تعاطف ، طوال الوقت كنت أحاول دفن ذكريات الماضي عندما لكنها انعكست بوضوح الان.

 

 

 

 

 

او هكذا ظننت ، لم تكن حواسي معتادة على التأثيرات المزعجة للاتجاه في إلشاير رغم كوني في المرحلة البيضاء.

آرثر لوين.” صافحتها قبل أن أتجه إلى الخيمة.

 

 

 

 

عند ذكرت اسم سيلفي أصبحت أختي سعيدة وبدأن يأخذن وقت أطول مع بعضهما البعض منذ ذلك الحين.

 

 

هو قادر على الكلام؟

 

 

 

 

 

 

 

إنبعثت نظرة اشمئزاز من وجه لينا. “لقد كان يصرخ منذ إستيقاظه ، ولهذا السبب اضطررت إلى إقامة حاجز للرياح ، كما سيمنحك أيضا بعض الخصوصية “.

 

 

 

 

 

 

 

شكرا جزيلا.”

 

 

 

 

 

 

 

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

“آرثر لوين.” صافحتها قبل أن أتجه إلى الخيمة.

 

 

 

صفعت يدي في وجهه مما جعل راسه ينحني من الضربة القوية.

 

 

في الداخل ، امتلأت أذني بالفعل بصراخ الشاب الغاضب الذي يهذي بتهديدات فارغة.

 

 

اخترت كلماتي بعناية قبل التحدث. “لن أقتلك إذا تعاونت ، ومع ذلك ، فإن عودتك إلى المنزل ستعتمد على مدى مساعدتك ومدى صدقك في الإجابة على أسئلتي ، هل تفهم؟”

 

أخرجت تنهد ثقيلا وجلست على طحلب رطب مع إسناد ظهري على شجرة.

 

 

 

أغلقت عيناي واخرجت نفسا عميقا ، كنت قد تركت سيلفي لانها لا تزال تعتاد على التغييرات التي طرأت على جسدها في شكلها الجديد بعد أن تم كسر الختم الذي وضعته والدتها عليها ، كنت أشعر بالعزلة هنا على الرغم من النشاط الذي يحدق بنا بسبب المعركة الأخيرة لكني علمت أنني اتخذت القرار الصحيح.

 

 

ذراعي! أين ذراعي؟ إذا كنتم حيوانات بدائية تعرف ما هو جيد بالنسبة لها ، فيجب أن تفكوا قيدي ، أنا من دماء فالي ، عائلة مميزة من – ”

 

 

 

 

حسنا ، الصبي سيصمد لفترة من الوقت

 

 

صفعت يدي في وجهه مما جعل راسه ينحني من الضربة القوية.

 

 

 

 

 

 

 

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

 

 

 

 

 

 

 

أ-أنت … لقد صفعتني! ما هو اسمك؟ سآخذك – ”

 

 

 

 

 

 

 

انحنيت إلى الأمام بعد أن صفعته مرة أخرى ونظرت نحو أعين مع الصبي.

حدقت بشكل بارد به وهو يكافح من أجل تحمل الألم ، بعد لحظات قليلة ، شعرت أنه يحرك المانا إلى إصبع قدمه المكسورة ، محاولًا شفائها وتخفيف بعض الألم.

 

“آرثر لوين.” صافحتها قبل أن أتجه إلى الخيمة.

 

“لا أعتقد أنك تدرك حقًا خطورة الموقف الذي أنت فيه ، لذا اسمح لي بإخبارك.”

 

 

لا أعتقد أنك تدرك حقًا خطورة الموقف الذي أنت فيه ، لذا اسمح لي بإخبارك.”

 

 

سيلفي ، من ناحية أخرى ، لم يكن الأمر بهذه السهولة معها ، تناسب شكلها الجديد الذي يبدو أصغر من أختي مع التوازن الذي لم يكن احسن من طفل لديها.

 

 

 

في الداخل ، امتلأت أذني بالفعل بصراخ الشاب الغاضب الذي يهذي بتهديدات فارغة.

دست على إصبع قدمه حتى سمع صدر منها صوت تحطم حاد.

 

 

 

 

 

 

صرخ الولد وضرب رجليه مع الارض ، لكن الكرسي الذي كان مقيدًا به لم يتحرك أبدًا.

أغغغغاه!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ الولد وضرب رجليه مع الارض ، لكن الكرسي الذي كان مقيدًا به لم يتحرك أبدًا.

 

 

 

 

 

 

“ستيفان! ستيفان فالي ، أتوسل إليك ، لا اريد المزيد.”

حدقت بشكل بارد به وهو يكافح من أجل تحمل الألم ، بعد لحظات قليلة ، شعرت أنه يحرك المانا إلى إصبع قدمه المكسورة ، محاولًا شفائها وتخفيف بعض الألم.

 

 

 

 

تشققت الجذور والأغصان السميكة التي تتكون منها الخيمة وتقطعت تحت الضغط الكامل للمرحلة البيضاء مع بعض لحظات تشققت الأرض مع اهتزاز الركام تحت أقدامنا.

 

 

حسنا ، الصبي سيصمد لفترة من الوقت

 

 

 

 

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

 

 

على الرغم من تقوية جسده بالمانا ، إلا أنني كسرت أحد أصابع قدميه ، ومرة أخرى ، أخرج صرخات صاخبة بينما كانت عيناه تدمعان.

 

 

تمتمت بشكل هادئ وانا اتخيل الفوضى في غرفة الاجتماعات الآن حيث يكافح أعضاء المجلس من أجل التوزيع المناسب للجنود والسحرة الآن بعد أن أصبح الهجمات الكبيرة لا تشمل سابين فقط.

 

 

 

 

أزلت قدمي من إصبعه وانتظرت لحظة أخرى. ثم ضغطت وكسرت ثالث أصابع قدميه.

 

 

 

 

 

 

 

سرعان ما تحولت صرخاته وشتائمه إلى أنين وتوسل للتوقف ، لكنه لم ينكسر تمامًا بعد.

 

 

 

 

لقد سمعت مقولة مماثلة داخل الكهف في دارف ، يبدو أن فريترا قد أصبحت تعتبر تقريبًا مثل الآلهة في ألاكريا.

 

“كما قلت ، لن أقتلك. ” عند قول هذه الكلمات الأخيرة ، غادرت الخيمة.

حركت قدمي من أصابع قدميه ووضعتها أسفل كاحله مباشرة وضغطت ، خرج صوت من سلسلة تشققات و طقطقة بطيئة مندمجة مع صرخة الصبي الجوفاء.

 

 

 

 

 

 

 

أتوسل إليك، لماذا تفعل هذا؟ ، ماذا تريد؟ سأعطيك أي شيء ” بعد لحظات بدأ يتمتم بين أصوات بكائه بينما يحدق في قدمه اليسرى المشوهة.

وقفت على قدماي وازلت الأوساخ من ملابسي ، ثم جهزت عقلي ، ثم بدأت اتذكر الفراغ العاطفي الذي من شأنه أن يساعدني في استجواب العدو دون ندم أو تعاطف ، طوال الوقت كنت أحاول دفن ذكريات الماضي عندما لكنها انعكست بوضوح الان.

 

 

 

 

 

 

تحدثت دون عاطفة “اسمك“.

 

 

 

 

 

 

 

لماذا تريد أن تعرف -”

 

 

أشار الجني إلى الأمام. “من هذا الطريق أيها الجنرال ، الألاكريان في الخيمة في الخلف ، كما تنتظرك رئيستنا بالخارج “.

 

جفلت عندما التقت أعيننا ، لكنها بقيت صامتة منتظرة أوامري

 

 

صرخ الصبي مرة اخرى لكني كسرت شظية المعظمة اليسرى إلى قسمين.

 

 

 

 

 

 

 

ستيفان! ستيفان فالي ، أتوسل إليك ، لا اريد المزيد.”

 

 

 

 

 

 

 

ستيفان ، حتى من مجرد لمحة أعرف أن عائلتك أو دمك كما تسميه شيء مميز ، مما يعني أنك كذلك أيضا ، من ناحية أخرى على عكس الجنود الآخرين الذين أسرناهم حتى الآن ، لم تقم بأي محاولات لقتل نفسك مما يعنى أنك تتمنى أن تعيش بشكل أكبر ، هل أنا محق حتى الآن؟

كنت آمل فقط أن تكون الأمور أفضل من جانب الجنرالة آية ، كما اعتقدت.

 

 

 

 

 

كنت قد تقدمت إلى المرحلة البيضاء أخيرا ، وفي كل لحظة تمر سيكون جسدي يخضع لتأقلم مستمر مع التغيير النوعي ، لقد شعرت بالقوة ، رغم أن الندوب الموجودة حول رقبتي ومعصمي لم تختفي لكنها أصبحت أخف بشكل ملحوظ ، كما شعرت بأن ساقاي اللتان تعرضتا لعدة إصابات خطيرة أصبحت أخف من ذي قبل.

 

“أ-أنت … لقد صفعتني! ما هو اسمك؟ سآخذك – ”

 

 

نعم!”

 

 

 

 

 

 

 

صرخ بشكل مؤكد مع عدم إعطاء عذر لكسر عظمة أخرى.

 

 

 

 

 

 

 

اخترت كلماتي بعناية قبل التحدث. “لن أقتلك إذا تعاونت ، ومع ذلك ، فإن عودتك إلى المنزل ستعتمد على مدى مساعدتك ومدى صدقك في الإجابة على أسئلتي ، هل تفهم؟

 

 

 

 

 

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

هز رأسه بشراسة.

 

 

 

 

 

 

 

لقد نجا عدد قليل من جنودك وهربوا بأمان ، لكنني أنصحك بشدة بالتخلص من الأمل في أن عدد القوات التي يمكنهم حشدها وإعادتها إلى هنا لن يكون قوياً بما يكفي لمساعدتك.” عندما تحدثت قمت بحرير المانا التي اعتدت على كبحها.

 

 

 

 

“شكرا جزيلا.”

 

 

تشققت الجذور والأغصان السميكة التي تتكون منها الخيمة وتقطعت تحت الضغط الكامل للمرحلة البيضاء مع بعض لحظات تشققت الأرض مع اهتزاز الركام تحت أقدامنا.

 

 

 

 

كان رد فعل فيريون صامتا نسبيا ، بدأ أنه شعر بأن سيلفي كانت قد تحولت لحظة دخوله الغرفة.

 

 

أما بالنسبة لستيفان ، فقد كان يواجه صعوبة في التنفس بينما كانت كميات ضئيلة من المانا تدور بغزارة في جميع أنحاء جسده ، انتفخت عيناي التي إمتلأت بالدماء بينما كان فمه يخرج رغوة بيضاء مثل سمكة سحبت الى الخلف .

 

 

 

 

أخذت نفسا هادئ ، وفصلت مشاعري عن الاشياء التي كانت على وشك أن تحدث بينما كنت أسير عبرت حاجز الحماية الصوتي دون تعطيل التعويذة ، وهو إنجاز كان أصعب بكثير مما بدا عليه ، الان لن أفكر في نفسي كأرثر ، فأنا محقق منذ هذه اللحظة.

 

 

ف-ف ، فهمت … ” تلعثم بشكل غير قادر حتى على حشد القوة بينما بدأت رائحة كريهة تنبعث من بين ساقيه.

لقد صرفت ذهني عن التفكير في المهمة القادمة التي سأضطر إلى الخضوع لها ، فكرت في ذلك قبل أيام قليلة ، على الرغم من المحادثة الثقيلة التي أجريتها مع أغرونا ، كانت الأمور تبدو وكأنها تتحسن.

 

 

 

 

 

اخترت كلماتي بعناية قبل التحدث. “لن أقتلك إذا تعاونت ، ومع ذلك ، فإن عودتك إلى المنزل ستعتمد على مدى مساعدتك ومدى صدقك في الإجابة على أسئلتي ، هل تفهم؟”

حسنا.” أومأت برأسي وابتعدت خطوة عنه.

 

 

 

 

 

 

 

فكرت في الذهاب مباشرة إلى الأسئلة الأكثر إلحاحًا ، لكنني أردت معرفة ما إذا كان يقول الحقيقة بالفعل.

 

 

 

 

 

 

 

ضع قائمة بجميع الذكور في منزل فالي وعلاقتك بهم.”

 

 

 

 

 

 

نظر الصبي إليّ بشكل مذهول.

أصبح الولد خائفًا لثانية ، على الأرجح كان يظن أنني سأستخدم هذه المعلومات لقتل منزله بالكامل ، لكن مع طمأنة سريعة بأن قتل عائلته لم تكن نيتي، استسلم ، قام ستيفان بذكر قائمة من الأسماء التي ليس لها أي معنى بالنسبة لي لانهم أنهم كانوا اقرباء مثل عم او عمة من بعيد حتى ظهر اسم واحد يمكنني التحقق منه.

 

 

 

 

 

 

“لا أعتقد أنك تدرك حقًا خطورة الموقف الذي أنت فيه ، لذا اسمح لي بإخبارك.”

“… إيزورا فالي والدتي ، كارنال فالي والدي ، لوسيا فالي أختي “.

وبينما ظلت عيناي مغمضتان استمتعت بجوقة الأصوات ، كانت الطيور تغرد نغمات مختلفة بينما كانت الحشرات تصدر أصوات متناغمة مع التغريد ، بينما كان كل هذا مصحوبا بخلفية من الأوراق المشعة بسبب الضوء.

 

 

 

 

 

إنبعثت نظرة اشمئزاز من وجه لينا. “لقد كان يصرخ منذ إستيقاظه ، ولهذا السبب اضطررت إلى إقامة حاجز للرياح ، كما سيمنحك أيضا بعض الخصوصية “.

رفعت يدي لإيقافه.

 

 

 

 

 

 

 

ما هي عملية الاستيقاظ؟

 

 

 

 

 

 

 

أجاب ستيفان بصوت أجش ، “الاستيقاظ هو الاحتفال الذي يفتح للأطفال علامتهم الأولى حتى يصبحوا سحرة“.

 

 

 

 

 

 

 

ما هو الفرق بين العلامة والشعار؟” سألت ، وأنا أتذكر المصطلحات من لمحة عن ذكريات أوتو من خلال قرنه.

 

 

صرخ بشكل مؤكد مع عدم إعطاء عذر لكسر عظمة أخرى.

 

 

 

 

أجاب الصبي برد كما لو أنه حفظه من كتاب مدرسي.

لكن المثير للدهشة أن رد فعل إميلي كان هو الذي أزعجني أكثر من غيره ، لقد كانت تلك الطريقة التي تحولت بها إلى اللون الأحمر وغطت فمها بشكل شبه كلي ، لكنها وقفت هناك عند المدخل ، وشفتاها تخرجان من خلف يديها.

 

 

 

 

 

 

.”الشعار أقوى ، يرمز إلى فهم أكبر للطريق محدد للسحر الذي تمكّنت علامة الساحر من فتحه … ”

أخرجت تنهد ثقيلا وجلست على طحلب رطب مع إسناد ظهري على شجرة.

 

 

 

حدقت بشكل بارد به وهو يكافح من أجل تحمل الألم ، بعد لحظات قليلة ، شعرت أنه يحرك المانا إلى إصبع قدمه المكسورة ، محاولًا شفائها وتخفيف بعض الألم.

 

 

بدأ فضولي في جذب انتباهي ، كنت أرغب في معرفة المزيد عن قارة ستيفان ، لكن يمكنني القول إنه بدأ في إستجماع قواه ، سيكون من الأصعب بكثير تحفيزه للإجابة على أسئلتي كلما طالت المدة ، وبدون باعث لإبقائه على قيد الحياة ، كانت هذه مخاطرة لا يمكنني تحملها الآن.

 

 

عند اتابع إشارته رأيت الخيمة الكبيرة المكونة من جذور وأغصان ملتوية وغطاء من القماش السميك.

 

 

 

تحدثت دون عاطفة “اسمك“.

مرة أخرى ، اخترت الكلمات بعناية شديدة لهذا السؤال. أردت أن يعتقد ستيفان أن لدي فكرة جزئية وأردت منه فقط أن يؤكد ، كانت هذه أفضل طريقة للحصول على إجابات صادقة منه.

 

 

بينما أشارت أختي إلي بإصبع مرتعش ، وهي تسألني عن الوقت الذي أنجبت فيه أنا وتيسيا طفلا ، على الرغم من أنني لم ألومها منذ أن كانت سيلفي تتمتع بذلك الشعر القمحي الفاتح ، لكنني أجبت كما يفعل أي أخ أكبر و ضربت مؤخرة رأسها وسألتها كيف يمكن أن تكون سيلفي هي طفلتي إذا كانت تبدو أصغر منها ببضع سنوات فقط.

 

 

 

سحبت كيسا مائيا جلديا وأخذت رشفة طويلة وتركت الماء البارد يبقى في فمي قبل أن أتناوله.

ما هي المرحلة التي هي فوق العلامات والشعار؟” تحدثت مع الضغط على ساقه بشكل محذر بينما بدأت عيناه بالإتساع.

 

 

“ربما الوضع هنا أكثر هدوءًا في الواقع مما هو عليه في القلعة”

 

 

 

 

قال على عجل ، “بعد العلامات تأتي الشعارات ، وبعد ذلك الرموز الملكية“.

 

 

 

 

 

 

رفعت يدي لإيقافه.

ما مدى قوة السحرة ذوي الرموز الملكية مقارنة بالخدم؟

”أتوسل إليك، لماذا تفعل هذا؟ ، ماذا تريد؟ سأعطيك أي شيء ” بعد لحظات بدأ يتمتم بين أصوات بكائه بينما يحدق في قدمه اليسرى المشوهة.

 

“ذراعي! أين ذراعي؟ إذا كنتم حيوانات بدائية تعرف ما هو جيد بالنسبة لها ، فيجب أن تفكوا قيدي ، أنا من دماء فالي ، عائلة مميزة من – ”

 

 

 

 

أنا – لا أعرف! أعلى سلطة في عائلتي هي جدي ، وهو فقط مستوى الشعار أقسم باسم فريترا! ”

أغلقت عيناي واخرجت نفسا عميقا ، كنت قد تركت سيلفي لانها لا تزال تعتاد على التغييرات التي طرأت على جسدها في شكلها الجديد بعد أن تم كسر الختم الذي وضعته والدتها عليها ، كنت أشعر بالعزلة هنا على الرغم من النشاط الذي يحدق بنا بسبب المعركة الأخيرة لكني علمت أنني اتخذت القرار الصحيح.

 

 

 

 

 

 

كررت بصوت بغيض ، “أقسم على اسم فريترا“.

 

 

 

 

 

 

 

لقد سمعت مقولة مماثلة داخل الكهف في دارف ، يبدو أن فريترا قد أصبحت تعتبر تقريبًا مثل الآلهة في ألاكريا.

 

 

 

 

 

 

 

هل تعرف كم عدد الشعارات و الرموز الملكية الموجودة على ديكاثين حاليًا؟

عند طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالأوامر التي أُعطيت له على وجه التحديد ، اكتشفت أن العديد من القوات الأخرى كانت تتجه شمالًا إلى غابة إلشاير تمامًا كما كنت أخشى.

 

 

 

 

 

 

هز رأسه. “قائدي هو شعار لكنني أعلم أنه يأخذ الاوامر من حامل رمز ملكي ، أنا لا أعرف الأرقام الدقيقة “.

 

 

 

 

حسنا ، الصبي سيصمد لفترة من الوقت

 

 

تنهدت بثقل عند سماعه ، لقد كان هذا الفتى ضعيفا جدًا في السلطة ليكون ذا فائدة ، ومن صوته ، فإن عائلة فالي التي تحدث عنها بفخر لم تكن مرتفعة جدًا في ألاكريا أيضًا.

 

 

حتى أن إحباطها أصبح واضحا لأنها كثيرًا ما كانت تتعثر على قدميها أو تفقد توازنها دون سبب واضح أثناء وقوفها.

 

 

 

 

عند طرح بعض الأسئلة المتعلقة بالأوامر التي أُعطيت له على وجه التحديد ، اكتشفت أن العديد من القوات الأخرى كانت تتجه شمالًا إلى غابة إلشاير تمامًا كما كنت أخشى.

 

 

 

 

 

 

 

كان السؤال الأخير الذي طرحته يتعلق أكثر بفضولي ، ولكن اتضح أنه أكثر المعارف المفيدة التي اكتسبتها من ستيفان.

 

 

 

 

 

 

انحنى القليل عندما التقت أعيننا ، بينما نظر آخرون بضجر إلى الطفل البشري الذي ربما كان أقوى عدة مرات من المخيم بأكمله.

من فضلك … دعني أذهب الآن. انت وعدت. لقد أجبت على كل سؤال من أسئلتك بصدق! ” إرتجفت أكتاف الصبي بينما كان الجذع الذي يربط ذراعه الممزقة ينزف من خلال الضمادات.

سيلفي ، من ناحية أخرى ، لم يكن الأمر بهذه السهولة معها ، تناسب شكلها الجديد الذي يبدو أصغر من أختي مع التوازن الذي لم يكن احسن من طفل لديها.

 

لكني كنت أعلم بأن جسدي لم يتغير بشكل فيسيولوجي ، مما يعني أنني لا أزال لا أستطيع استخدام أي من المراحل المتقدمة من خطوات السراب ، بما في ذلك خطوة الإندفاع دون أن أتلف الجزء السفلي من جسدي ، ولكن باستخدام السحر الخام ، أصبح السحر الذي لم يكن له شكل محدد من الإيماءات أو الهتافات أكثر طبيعية مع مجال أكبر ليصبح أقوى.

 

 

 

 

كما قلت ، لن أقتلك. ” عند قول هذه الكلمات الأخيرة ، غادرت الخيمة.

 

 

 

 

 

 

 

كانت تنتظرني لينا مرأة الجان التي قادت القوات هنا.

“لقد نجا عدد قليل من جنودك وهربوا بأمان ، لكنني أنصحك بشدة بالتخلص من الأمل في أن عدد القوات التي يمكنهم حشدها وإعادتها إلى هنا لن يكون قوياً بما يكفي لمساعدتك.” عندما تحدثت قمت بحرير المانا التي اعتدت على كبحها.

 

 

 

 

 

كررت بصوت بغيض ، “أقسم على اسم فريترا“.

أخذت نظرة عن المعسكر ، بينما رايت موجات من جنود الجان بعضهم يحمل حلفاء ملطخين بالدماء ، بينما نقل آخرون ما تبقى من جثث رفاقهم.

او هكذا ظننت ، لم تكن حواسي معتادة على التأثيرات المزعجة للاتجاه في إلشاير رغم كوني في المرحلة البيضاء.

 

 

 

 

 

 

تقدمت إلى الأمام ، وتوقفت بجانبها.

 

 

 

 

حسنا ، الصبي سيصمد لفترة من الوقت

 

 

جفلت عندما التقت أعيننا ، لكنها بقيت صامتة منتظرة أوامري

 

 

 

 

 

 

 

ظلت نبرتي باردة ولم أرغب حتى في وجود ذرة من المشاعر في صوتي أثناء حديثي.

 

 

 

 

كان رد فعل فيريون صامتا نسبيا ، بدأ أنه شعر بأن سيلفي كانت قد تحولت لحظة دخوله الغرفة.

 

 

انتهيت ، لا تترددي في التعامل مع الألاكريان بالطريقة التي ترينها مناسبة “.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط