Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقاء التوأم 1

الظل الذي تبقّى من الضوء
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الظل الذي تبقّى من الضوء

الفصل الأول: الظل الذي تبقّى من الضوء

بدأت أرتدي سوارها الصغير. ثم أحيانًا كنت أتكلم بصوتها، أردد ما كانت تقوله. وفي بعض الليالي، كنت أستيقظ وأجد نفسي جالسًا أمام المرآة، أحدّق في عينيّ وأهمس:

كان البيت هادئًا على غير عادته. الجدران التي كانت تضحك بصوتها، أصبحت صامتة كأنها تبتلع نفسها.
كل زاوية تحمل ذكرى، وكل ذكرى تتحول إلى طعنة صغيرة لا تموت.

بعد الجنازة، بقيت غرفتنا كما هي. دُميتها الصغيرة على الرف، وشالها الوردي الذي كانت تضعه في الشتاء، وصورتنا في إطارٍ مائل، التقطها أبي في يوم ميلادنا الثاني عشر. كل ليلة، كنت أجلس على سريرها وأحاول أن أتحدث إليها، أقول لها ما فعلته في يومي، كيف كان طعام العشاء، كيف أحرزت هدفًا في المدرسة، كيف أنني كرهت العالم بعدها…

أنا Van، التاسع عشر من عمري الآن، لكنني منذ سبع سنوات توقفت عن النمو من الداخل. في الثانية عشرة، توقفت حياتي الحقيقية عندما رحلت Alisha — توأمي، نصفي الآخر، الضوء الذي كان يسبقني في كل خطوة.

بدأت أرتدي سوارها الصغير. ثم أحيانًا كنت أتكلم بصوتها، أردد ما كانت تقوله. وفي بعض الليالي، كنت أستيقظ وأجد نفسي جالسًا أمام المرآة، أحدّق في عينيّ وأهمس:

كنا نتشابه في الملامح حتى كانت أمي تخلط بيننا أحيانًا، لكننا كنا نختلف في كل شيء آخر:
هي كانت تنشر الحياة في المكان، وأنا كنت أتبعها كظلٍّ صغير لا يعرف إلى أين يذهب دونها.

بدأت أرتدي سوارها الصغير. ثم أحيانًا كنت أتكلم بصوتها، أردد ما كانت تقوله. وفي بعض الليالي، كنت أستيقظ وأجد نفسي جالسًا أمام المرآة، أحدّق في عينيّ وأهمس:

يوم رحلت، لم أصرخ، لم أبكِ. جلست أمام سريرها في المشفى، أراقب الأجهزة وهي تتراجع، كأنها تتعب من محاولات البقاء.
عندما توقف كل شيء، نظرت إليها طويلًا… شعرت أن شيئًا ما في صدري قد انطفأ، لكنه لم يمت تمامًا — فقط بقي هناك، يختنق.

كان الخوف يمتزج بالحنين، والحنين يتحول إلى رغبة عميقة في أن أراها مجددًا — حتى لو كان ذلك في الحلم، أو في كذبة صغيرة من صنع خيالي.

بعد الجنازة، بقيت غرفتنا كما هي.
دُميتها الصغيرة على الرف، وشالها الوردي الذي كانت تضعه في الشتاء، وصورتنا في إطارٍ مائل، التقطها أبي في يوم ميلادنا الثاني عشر.
كل ليلة، كنت أجلس على سريرها وأحاول أن أتحدث إليها، أقول لها ما فعلته في يومي، كيف كان طعام العشاء، كيف أحرزت هدفًا في المدرسة، كيف أنني كرهت العالم بعدها…

“Van، لا تنساني.”

ثم بدأ شيء غريب يحدث —
أحيانًا، كنت أسمع صوتها في رأسي. همسات صغيرة، ناعمة، تقول لي:

بدأت أرتدي سوارها الصغير. ثم أحيانًا كنت أتكلم بصوتها، أردد ما كانت تقوله. وفي بعض الليالي، كنت أستيقظ وأجد نفسي جالسًا أمام المرآة، أحدّق في عينيّ وأهمس:

“Van، لا تنساني.”

ثم بدأ شيء غريب يحدث — أحيانًا، كنت أسمع صوتها في رأسي. همسات صغيرة، ناعمة، تقول لي:

في البداية ظننت أنني أتخيل، لكن الصوت لم يختفِ.
بل أصبح واضحًا أكثر مع الأيام، وكأنها تردّ عليّ كل مرة أناديها فيها.

أنا Van، التاسع عشر من عمري الآن، لكنني منذ سبع سنوات توقفت عن النمو من الداخل. في الثانية عشرة، توقفت حياتي الحقيقية عندما رحلت Alisha — توأمي، نصفي الآخر، الضوء الذي كان يسبقني في كل خطوة.

بدأت أرتدي سوارها الصغير. ثم أحيانًا كنت أتكلم بصوتها، أردد ما كانت تقوله.
وفي بعض الليالي، كنت أستيقظ وأجد نفسي جالسًا أمام المرآة، أحدّق في عينيّ وأهمس:

بعد الجنازة، بقيت غرفتنا كما هي. دُميتها الصغيرة على الرف، وشالها الوردي الذي كانت تضعه في الشتاء، وصورتنا في إطارٍ مائل، التقطها أبي في يوم ميلادنا الثاني عشر. كل ليلة، كنت أجلس على سريرها وأحاول أن أتحدث إليها، أقول لها ما فعلته في يومي، كيف كان طعام العشاء، كيف أحرزت هدفًا في المدرسة، كيف أنني كرهت العالم بعدها…

“أنا Alisha.”

في البداية ظننت أنني أتخيل، لكن الصوت لم يختفِ. بل أصبح واضحًا أكثر مع الأيام، وكأنها تردّ عليّ كل مرة أناديها فيها.

كان الخوف يمتزج بالحنين، والحنين يتحول إلى رغبة عميقة في أن أراها مجددًا — حتى لو كان ذلك في الحلم، أو في كذبة صغيرة من صنع خيالي.

الفصل الأول: الظل الذي تبقّى من الضوء

لم أكن أدري وقتها أن هذه البداية،
بداية طريقٍ سيقودني إلى أماكن لا تصدّق…
إلى مرآةٍ تُرى فيها الأرواح،
وإلى جسرٍ بين الحياة والموت،
حيث لا يكون الموت نهايةً دائمًا، بل بداية لبحثٍ مؤلم عن من تحب.

الفصل الأول: الظل الذي تبقّى من الضوء

ثم بدأ شيء غريب يحدث — أحيانًا، كنت أسمع صوتها في رأسي. همسات صغيرة، ناعمة، تقول لي:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط