Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 3

لقد وجدتكِ (2)
اعدادت القارئ
PDF

لقد وجدتكِ (2)

المؤلف: هيرمود

 

 

 

المترجم : القارئ الوحيد

كنت أعلم أن الموت احتمال قائم. لقد استعددت له. ولكن هل كانت هذه هي المكافأة التي حصلت عليها؟ هل لديكم أي فكرة عن مقدار الوقت الذي يستغرقه تطوير بطل ذي خمس نجوم؟

 

 

03

03

 

ثم، داخل ميدان الظلام المحجوب والمصبوغ باللون البنفسجي، بدأ الزعيم في التحرك.

لقد وجدتكِ (2)

 

 

رفضت الشاشة الانتقال إلى غرفة الانتظار.

~*~

 

 

“‘أسيليا (★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

كانت تقف مفتوحة أمامي: زنزانة المجيء بمستوى الصعوبة الأسمى

وقد بدأت المعركة بالفعل.

 

“‘جينت (★★★★★)’…”

مزيج من الفرح، الإثارة، والتوتر سرى في عروقي، وجعل نبضات قلبي تتسارع.

ظهر اسم الزعيم في الجزء العلوي من الشاشة.

 

 

“لفائف السماء .”

في النهاية، كنت أظن دائماً أنني سأنتهي برؤية خطأ برمجي في “Pick Me Up” عاجلاً أم آجلاً. باستثناء بعض المقالب، لم يتم الإبلاغ عن أي أخطاء منذ إصدارها الأولي قبل عامين.

 

[نعم / لا (تحديد)]

لقد كانت المكونات الأساسية لترقية بطل ذي سبع نجوم.

 

 

 

كنت قد حصلت بالفعل على المواد الأخرى منذ فترة طويلة، ولم يتبق سوى لفائف السماء. وكان الحصول عليها في زنزانة المجيء الخاصة أمراً نادر الحدوث لدرجة لا تُصدق، حيث يوجد أقل من خمسة أبطال بسبع نجوم في العالم بأسره. لقد كانت فرصة قد تمكنني حتى من تحدي اللاعب صاحب المركز الأول.

[نعم / لا (تحديد)]

 

أطلقت ضحكة خيبة أمل.

وبكثير من الترقب، فتحت [صندوق الأبطال] وقمت بتجنيد أبطال جدد للانضمام إلى المجموعة.

 

 

 

كان من بينهم أبطال، على الرغم من أنهم لم يكونوا ذوي أهمية حاسمة، إلا أنهم كانوا يمتلكون قدرات مفيدة. ومع ذلك، كانت إدارتهم في غرفة الانتظار صعبة بعض الشيء.

 

 

استخدمت بضع جرعات ، اشتريتها بالجواهر، لمواجهة الاعتلالات في الحالة، لكن شعور اليأس استمر.

كان دورهم هو العمل كطليعة .

“‘ديورا (★★★★★★)،’ قائدة المجموعة الـ 38، تقترح التراجع. هل تقبل؟”

 

 

في لعبة “Pick Me Up”، عندما يموت الأبطال، يختفون إلى الأبد—نظام صارم لا يترك أي مجال للأخطاء. انتقد بعض الناس اللعبة بسبب هذه الآلية الوحشية، ولكن بالنسبة لي ولغيري من عشاق اللعبة الحقيقيين، كان ذلك جزءاً من الإثارة.

“لفائف السماء .”

 

ظهر اسم الزعيم في الجزء العلوي من الشاشة.

قدمت “Pick Me Up” تجربة ألعاب هاتف محمول شعرت بأنها قريبة بشكل ملحوظ من الواقع. التشويق المستمر لعدم معرفة متى أو أين سيضرب الموت، المتعة في مشاهدة الأبطال وهم ينفذون حركاتهم القتالية الفريدة التي يتحكم فيها الذكاء الاصطناعي الداخلي، الفرح برؤيتهم ينمون، واليأس من فقدانهم—لقد كانت لعبة تجسد جوهر المغامرة.

 

 

 

جمعتُ مجموعة مؤقتة لزنزانة المجيء، ولم أكن أعرف أي زعيم ينتظرنا.

 

 

انتظرت بصبر حتى يغلق الهاتف، على أمل إعادة تشغيل نظيفة.

يمكن أن يكون الزعيم من أي مستوى، وبأشكال ومهارات مختلفة.

سقطت ديورا دون حتى فرصة للمقاومة. على الرغم من امتلاكها لمهارات لإطالة أمد المعركة، لم يكن هناك أي أثر لحالة “وشك الموت” أو أي إشارة إلى أنها قاتلت بشجاعة حتى النهاية.

 

“‘أسيليا (★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

كان واجب الطليعة هو تحليل أنماط الزعيم ومواجهة التحدي بشجاعة.

“‘جينت (★★★★★)’…”

 

ومما زاد الطين بلة وجعل الأمر أكثر سخافة، أن الزعيم كان مغطى بالكامل بالفسيفساء ، ولم يترك سوى خطوط عريضة مبهمة مرئية. لم أستطع تمييز أي تفاصيل.

[دورودونج!]

“‘جينت (★★★★★)’…”

 

 

[زنزانة المجيء تفتح!]

“ما هذا الخطأ البرمجي بحق الجحيم؟”

 

لقد كانت المكونات الأساسية لترقية بطل ذي سبع نجوم.

[إنذار، إنذار، إنذار]

 

 

 

عرضت الشاشة رسالة حمراء، تشير إلى وصول أعداء أشداء.

سقطت ديورا دون حتى فرصة للمقاومة. على الرغم من امتلاكها لمهارات لإطالة أمد المعركة، لم يكن هناك أي أثر لحالة “وشك الموت” أو أي إشارة إلى أنها قاتلت بشجاعة حتى النهاية.

 

 

كان الميدان غارقاً في الظلام—”فضاء بعدي” نادراً ما يُرى وفقاً لإعدادات اللعبة. كانت خريطة محجوبة تماماً بالسواد، وهو مشهد، حتى بعد تطهير آلاف الزنزانات، يمكنني أن أعد على أصابع يد واحدة عدد المرات التي واجهته فيها.

 

 

ومع تأثير صوتي مفعم بالطاقة، ظهر الزعيم أخيراً.

دون مزيد من اللجاجة، دخلنا معركة الزعيم على الفور، متجاوزين أي مراحل تقدم.

كان الزعيم لا يزال يحدق في منتصف الشاشة، وظلت رسالة “لقد خسرت” عالقة.

 

[إنذار، إنذار، إنذار]

ومع ذلك، بمجرد دخولنا، ظهرت رسالة على الجانب الأيمن من الشاشة، تشير إلى تغيرات في حالات الأبطال.

في أقل من عشر ثوانٍ، تمت إبادة المجموعة، بما في ذلك الأبطال ذوو المستويات القصوى.

 

 

“‘ديورا (★★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

 

 

“‘نيكولاس (★★★★★)’ يشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

كان دورهم هو العمل كطليعة .

 

في أقل من عشر ثوانٍ، تمت إبادة المجموعة، بما في ذلك الأبطال ذوو المستويات القصوى.

“‘جينت (★★★★★)’ يشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

 

مزيج من الفرح، الإثارة، والتوتر سرى في عروقي، وجعل نبضات قلبي تتسارع.

“‘أسيليا (★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

ظهر اسم الزعيم في الجزء العلوي من الشاشة.

 

كان واجب الطليعة هو تحليل أنماط الزعيم ومواجهة التحدي بشجاعة.

“‘ميلكي (★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

 

“‘ديورا (★★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

لم أستطع منع نفسي من التساؤل: “ما الذي يحدث لهؤلاء الرفاق؟”

 

 

 

الزعيم لم يظهر بعد حتى.

 

 

“لماذا لا تنتقل الشاشة؟”

ولدهشتي، اقترحت ديورا، قائدة المجموعة والشخصية الرئيسية ، التراجع.

 

 

 

“‘ديورا (★★★★★★)،’ قائدة المجموعة الـ 38، تقترح التراجع. هل تقبل؟”

“‘جينت (★★★★★)’ يشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

مزيج من الفرح، الإثارة، والتوتر سرى في عروقي، وجعل نبضات قلبي تتسارع.

[نعم / لا (تحديد)]

“‘ديورا (★★★★★★)،’ قائدة المجموعة الـ 38، تقترح التراجع. هل تقبل؟”

 

 

دون تردد، ضغطت على “لا”.

“‘ديورا (★★★★★★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. ستظل روحها التي لا تقهر محفورة في الذاكرة إلى الأبد.”

 

ومما زاد الطين بلة وجعل الأمر أكثر سخافة، أن الزعيم كان مغطى بالكامل بالفسيفساء ، ولم يترك سوى خطوط عريضة مبهمة مرئية. لم أستطع تمييز أي تفاصيل.

“‘ديورا (★★★★★★)’ تقع في حالة ذعر! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 50%…”

 

 

[إنذار، إنذار، إنذار]

“‘نيكولاس (★★★★★)’…”

الزعيم لم يظهر بعد حتى.

 

لقد كانت المكونات الأساسية لترقية بطل ذي سبع نجوم.

“‘جينت (★★★★★)’…”

“‘نيكولاس (★★★★★)’ يشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

“‘نيكولاس (★★★★★)’…”

“ما الذي يجري؟”

ملأني الإحباط وأنا أنقر بلا هوادة على الشاشة التي لا تستجيب.

 

 

حتى لو كانت مجرد عبارة تُقال، بدا من الغريب أن يصاب أبطال بخمس أو ست نجوم بالذعر. الذعر كان حالة غالباً ما يواجهها الأبطال الجدد في معاركهم الأولى.

 

 

“‘نيكولاس (★★★★★)’…”

هذا لا يمكن أن يعني إلا شيئاً واحداً.

كان الزعيم لا يزال يحدق في منتصف الشاشة، وظلت رسالة “لقد خسرت” عالقة.

 

 

“الزعيم يمتلك قدرة متعلقة بالخوف.”

كنت أعلم أن الموت احتمال قائم. لقد استعددت له. ولكن هل كانت هذه هي المكافأة التي حصلت عليها؟ هل لديكم أي فكرة عن مقدار الوقت الذي يستغرقه تطوير بطل ذي خمس نجوم؟

 

“لفائف السماء .”

فكرت بسرعة في العناصر والمهارات التي يمكن أن تعزز مقاومة الخوف.

“‘أسيليا (★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

ومع ذلك، بمجرد دخولنا، ظهرت رسالة على الجانب الأيمن من الشاشة، تشير إلى تغيرات في حالات الأبطال.

ربما سأحتاج إلى إنشاء مجموعة طليعة ثانوية لهذه المعركة.

 

 

 

ومع تأثير صوتي مفعم بالطاقة، ظهر الزعيم أخيراً.

 

 

 

ظهر اسم الزعيم في الجزء العلوي من الشاشة.

 

 

 

[SS▩SH黑⊙∈※ ليفيل.999]

 

 

المؤلف: هيرمود

“ما هذا؟”

 

 

 

أي نوع من الأسماء هذا؟ هل هو خطأ برمجي؟

“اللعنة، يا له من حظ عاثر!”

 

المترجم : القارئ الوحيد

ومما زاد الطين بلة وجعل الأمر أكثر سخافة، أن الزعيم كان مغطى بالكامل بالفسيفساء ، ولم يترك سوى خطوط عريضة مبهمة مرئية. لم أستطع تمييز أي تفاصيل.

 

 

 

“‘ديورا (★★★★★★)’ تقع في حالة يأس! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 80%…”

دون تردد، ضغطت على “لا”.

 

حتى لو كانت مجرد عبارة تُقال، بدا من الغريب أن يصاب أبطال بخمس أو ست نجوم بالذعر. الذعر كان حالة غالباً ما يواجهها الأبطال الجدد في معاركهم الأولى.

“‘نيكولاس (★★★★★)’…”

 

 

“‘ديورا (★★★★★★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. ستظل روحها التي لا تقهر محفورة في الذاكرة إلى الأبد.”

“‘جينت (★★★★★)’…”

“‘ديورا (★★★★★★)’ تشعر بالرعب! انخفاض جميع الإحصائيات بنسبة 30%.”

 

 

أطلقت ضحكة خيبة أمل.

 

 

ثبتت ديورا في موقعها، ورفعت درعها بتعبير حازم ولكنه متخوف، على الرغم من انخفاض إحصائياتها بنسبة 80%. واتخذ نيكولاس وجينت، مسببو الضرر ، مواقعهم في المنتصف، بينما اتخذت أسيليا وميلكي، بطلا الدعم، مواقعهما في الخلف.

وماذا عن مستواه؟ 999؟ كان هذا بوضوح خطأ في النظام.

رفضت الشاشة الانتقال إلى غرفة الانتظار.

 

“ما هذا؟”

في النهاية، كنت أظن دائماً أنني سأنتهي برؤية خطأ برمجي في “Pick Me Up” عاجلاً أم آجلاً. باستثناء بعض المقالب، لم يتم الإبلاغ عن أي أخطاء منذ إصدارها الأولي قبل عامين.

 

 

 

ضغطت على زر الكاميرا لالتقاط صورة، ثم انتظرت اللحظات الأخيرة للطليعة. أردت مساعدتهم بطريقة ما، ولكن بمجرد بدء المعركة، لم يكن هناك طريق للعودة.

 

 

 

وقد بدأت المعركة بالفعل.

في لعبة “Pick Me Up”، عندما يموت الأبطال، يختفون إلى الأبد—نظام صارم لا يترك أي مجال للأخطاء. انتقد بعض الناس اللعبة بسبب هذه الآلية الوحشية، ولكن بالنسبة لي ولغيري من عشاق اللعبة الحقيقيين، كان ذلك جزءاً من الإثارة.

 

ظهرت كلمتا “لقد خسرت (You Lose)” في منتصف الشاشة.

استخدمت بضع جرعات ، اشتريتها بالجواهر، لمواجهة الاعتلالات في الحالة، لكن شعور اليأس استمر.

لم أستطع منع نفسي من التساؤل: “ما الذي يحدث لهؤلاء الرفاق؟”

 

“‘ديورا (★★★★★★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. ستظل روحها التي لا تقهر محفورة في الذاكرة إلى الأبد.”

ثبتت ديورا في موقعها، ورفعت درعها بتعبير حازم ولكنه متخوف، على الرغم من انخفاض إحصائياتها بنسبة 80%. واتخذ نيكولاس وجينت، مسببو الضرر ، مواقعهم في المنتصف، بينما اتخذت أسيليا وميلكي، بطلا الدعم، مواقعهما في الخلف.

 

 

في النهاية، كنت أظن دائماً أنني سأنتهي برؤية خطأ برمجي في “Pick Me Up” عاجلاً أم آجلاً. باستثناء بعض المقالب، لم يتم الإبلاغ عن أي أخطاء منذ إصدارها الأولي قبل عامين.

كان تشكيلهم مثالياً كما في الكتب تماماً.

 

 

[نعم / لا (تحديد)]

ثم، داخل ميدان الظلام المحجوب والمصبوغ باللون البنفسجي، بدأ الزعيم في التحرك.

مزيج من الفرح، الإثارة، والتوتر سرى في عروقي، وجعل نبضات قلبي تتسارع.

 

ملأني الإحباط وأنا أنقر بلا هوادة على الشاشة التي لا تستجيب.

“… لقد كانت مجزرة.”

“لفائف السماء .”

 

 

سقطت ديورا دون حتى فرصة للمقاومة. على الرغم من امتلاكها لمهارات لإطالة أمد المعركة، لم يكن هناك أي أثر لحالة “وشك الموت” أو أي إشارة إلى أنها قاتلت بشجاعة حتى النهاية.

سقطت ديورا دون حتى فرصة للمقاومة. على الرغم من امتلاكها لمهارات لإطالة أمد المعركة، لم يكن هناك أي أثر لحالة “وشك الموت” أو أي إشارة إلى أنها قاتلت بشجاعة حتى النهاية.

 

كنت أعلم أن الموت احتمال قائم. لقد استعددت له. ولكن هل كانت هذه هي المكافأة التي حصلت عليها؟ هل لديكم أي فكرة عن مقدار الوقت الذي يستغرقه تطوير بطل ذي خمس نجوم؟

جعلت الفسيفساء التي تحجب الزعيم من المستحيل تمييز مجموعة مهاراته. تقدم ببطء، مقترباً من ديورا، ولم يترك وراءه سوى جسدها الهامد.

 

 

“الزعيم يمتلك قدرة متعلقة بالخوف.”

“‘ديورا (★★★★★★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. ستظل روحها التي لا تقهر محفورة في الذاكرة إلى الأبد.”

 

 

 

“‘نيكولاس (★★★★★)’…”

 

 

 

“‘جينت (★★★★★)’…”

كانت تقف مفتوحة أمامي: زنزانة المجيء بمستوى الصعوبة الأسمى

 

كان من بينهم أبطال، على الرغم من أنهم لم يكونوا ذوي أهمية حاسمة، إلا أنهم كانوا يمتلكون قدرات مفيدة. ومع ذلك، كانت إدارتهم في غرفة الانتظار صعبة بعض الشيء.

ظهرت كلمتا “لقد خسرت (You Lose)” في منتصف الشاشة.

 

 

“‘ديورا (★★★★★★)’ عادت إلى أحضان الإلهة. ستظل روحها التي لا تقهر محفورة في الذاكرة إلى الأبد.”

في أقل من عشر ثوانٍ، تمت إبادة المجموعة، بما في ذلك الأبطال ذوو المستويات القصوى.

 

 

 

“اللعنة.”

وماذا عن مستواه؟ 999؟ كان هذا بوضوح خطأ في النظام.

 

 

كنت أعلم أن الموت احتمال قائم. لقد استعددت له. ولكن هل كانت هذه هي المكافأة التي حصلت عليها؟ هل لديكم أي فكرة عن مقدار الوقت الذي يستغرقه تطوير بطل ذي خمس نجوم؟

 

 

 

لا يمكنني حتى تقدير النفقات دون استشارة خبير!

ضغطت بقوة على زر الطاقة في الجانب الأيمن من هاتفي.

 

 

“اللعنة، يا له من حظ عاثر!”

لم أستطع منع نفسي من التساؤل: “ما الذي يحدث لهؤلاء الرفاق؟”

 

سقطت ديورا دون حتى فرصة للمقاومة. على الرغم من امتلاكها لمهارات لإطالة أمد المعركة، لم يكن هناك أي أثر لحالة “وشك الموت” أو أي إشارة إلى أنها قاتلت بشجاعة حتى النهاية.

وفوق كل هذا، كان لابد لخطأ برمجي أن يفسد كل شيء!

“ما هذا الخطأ البرمجي بحق الجحيم؟”

 

كان دورهم هو العمل كطليعة .

حتى لو ذهبت في موجة غضب إلى دعم العملاء، فلن يستعيدوا أي شيء. بمجرد اختفاء البطل، بغض النظر عن الظروف، فإن استعادته أمر غير وارد.

رفضت الشاشة الانتقال إلى غرفة الانتظار.

 

كان الزعيم لا يزال يحدق في منتصف الشاشة، وظلت رسالة “لقد خسرت” عالقة.

ملأني الإحباط وأنا أنقر بلا هوادة على الشاشة التي لا تستجيب.

 

 

“… لقد كانت مجزرة.”

ولكن، انتظر دقيقة…

 

 

 

“لماذا لا تنتقل الشاشة؟”

 

 

 

رفضت الشاشة الانتقال إلى غرفة الانتظار.

 

 

 

كان الزعيم لا يزال يحدق في منتصف الشاشة، وظلت رسالة “لقد خسرت” عالقة.

 

 

ثبتت ديورا في موقعها، ورفعت درعها بتعبير حازم ولكنه متخوف، على الرغم من انخفاض إحصائياتها بنسبة 80%. واتخذ نيكولاس وجينت، مسببو الضرر ، مواقعهم في المنتصف، بينما اتخذت أسيليا وميلكي، بطلا الدعم، مواقعهما في الخلف.

“ما هذا الخطأ البرمجي بحق الجحيم؟”

 

 

“‘نيكولاس (★★★★★)’…”

ضغطت بقوة على زر الطاقة في الجانب الأيمن من هاتفي.

 

 

 

كان هذا الخطأ يتجاوز مجرد شكوى بسيطة لدعم العملاء—إنه يستدعي مكالمة هاتفية شديدة اللهجة.

 

 

 

انتظرت بصبر حتى يغلق الهاتف، على أمل إعادة تشغيل نظيفة.

 

 

 

“… هذا جنون.”

 

 

 

لم ينطفئ.

“… لقد كانت مجزرة.”

 

استخدمت بضع جرعات ، اشتريتها بالجواهر، لمواجهة الاعتلالات في الحالة، لكن شعور اليأس استمر.

رفض الهاتف الإغلاق. وظلت رسالة “لقد خسرت” مرئية بعناد. ثم بدا الزعيم داخل الشاشة وكأنه يحدق من خلال الفسيفساء، وفمه غير الواضح يهمس بشيء ما.

 

 

 

“لقد وجدتكِ.”

 

 

“‘جينت (★★★★★)’…”

ثم، تلاشت غيبوبتي.

 

كانت تقف مفتوحة أمامي: زنزانة المجيء بمستوى الصعوبة الأسمى

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط