Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التقطني 20

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (5)

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (5)

المؤلف: Hermod

اجتاح جسدي شعور منعش.

 

فكان تدريبًا على استخدام الدرع لصد السهام.

ترجمة: القارئ الوحيد

 

 

إطلاقها أثناء الجري.

الفصل 20

بحسب ما أخبرتني به أثناء إحدى فترات الراحة…

 

 

إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (5)

طالما لم أمت بضربة واحدة كما حدث لمولمونت، فإن الجروح ستلتئم من تلقاء نفسها.

 

~*~

 

 

والصد…

استمر التدريب في اليوم التالي.

 

 

 

وبعد ثلاثة أيام من التدريب، بدأ الروتين اليومي يستقر تدريجيًا.

أن أصد السهم بالدرع…

 

 

في الصباح، كنا نمارس التمارين الأساسية مثل الجري وتمارين الضغط. وكانت جينا تقلد كل تمرين أقوم به. ولم أمنعها.

اجتاح جسدي شعور منعش.

 

 

وبمجرد الانتهاء من التمارين الأساسية، يبدأ تدريب الأسلحة.

 

 

طرقت الدرع بسيفي الخشبي.

حسنًا… ربما كانت تسميته تدريبًا على الأسلحة مبالغة بعض الشيء.

 

 

 

بالنسبة لي، لم يكن سوى التلويح بسيف خشبي.

كنت أرفع الدرع إلى المكان الذي سيصل إليه السهم…

 

 

أما جينا، فكانت تطلق السهام على دمية محشوة بالقش.

لكنني لم أتوقف.

 

 

لكننا لم نتكاسل.

 

 

فسأحصل على منطق القتال.

ومع كل ضربة، كنت أشعر بأن توزيع القوة ووضعية الجسد الصحيحة يترسخان في جسدي شيئًا فشيئًا.

لكن كانت هناك طريقة أخرى.

 

 

وكان يكفيني النظر إلى المهارات التي ظهرت في نافذة الحالة، مثل المبارزة الأساسية وتقنيات الدرع الأساسية، لأدرك أنني أتقدم بالفعل.

 

 

 

لكن…

“رباطة الجأش.”

 

 

حتى لو واصلت التدريب بهذه الطريقة، فسأظل بعيدًا جدًا عن مستوى فارس تلقى تدريبًا حقيقيًا.

بدأت الأفكار السلبية تتسلل إلى رأسي.

 

[إيقاظ المهارة!]

لو كان هناك خبير يوجهنا، لاختلف الأمر.

 

 

 

حتى المبارزة مع شخص ماهر كانت ستمنحني خبرة أكبر.

 

 

 

لكنني كنت وحدي.

طالما لم أمت بضربة واحدة كما حدث لمولمونت، فإن الجروح ستلتئم من تلقاء نفسها.

 

 

أما جينا، فكانت تعتمد على القوس كسلاحها الرئيسي، لذلك لم أستطع مطالبتها بالتدرب معي بالسيف.

طالما لم أمت بضربة واحدة كما حدث لمولمونت، فإن الجروح ستلتئم من تلقاء نفسها.

 

استقر السهم في الدرع بصوت مكتوم.

أما الرجال الثلاثة…

«مرة أخرى.»

 

 

فلم يقتربوا حتى من ساحة التدريب.

ومع تراجع تركيزي…

 

لم أتمكن من فعل ذلك.

كنت أراهم أحيانًا في أحد أركان الساحة، يتمتمون فيما بينهم عن إيجاد مخرج أو وسيلة للهرب.

 

 

 

وبالطبع…

 

 

 

لم يكن هناك أي مخرج.

 

 

من بين آلاف المهارات الموجودة في Pick Me Up…

وهكذا…

 

 

 

مرَّ يومان آخران

ما أفعله الآن يشبه أن ترسم دائرة بيدك اليمنى ومربعًا بيدك اليسرى في الوقت نفسه.

 

 

لكن هذا اليوم كان مختلفًا.

 

 

 

وقفت أنا وجينا في مواجهة بعضنا داخل ساحة التدريب.

أعدت السيف والدرع إلى مكانيهما.

 

أصبحت تطلق السهام وهي تتحرك.

«هل أنت متأكد أنك بخير؟»

 

 

 

«أنا بخير.»

أدركت أن كلينا بحاجة إلى تدريب عملي أكثر.

 

 

طرقت الدرع بسيفي الخشبي.

وفجأة…

 

أما الألم…

كانت جينا تمسك قوسها.

لكنني كنت وحدي.

 

استمر التدريب في اليوم التالي.

أدركت أن كلينا بحاجة إلى تدريب عملي أكثر.

وقفت أنا وجينا في مواجهة بعضنا داخل ساحة التدريب.

 

بحسب ما أخبرتني به أثناء إحدى فترات الراحة…

قد يكون تدريبها على السيف صعبًا…

 

 

كنت أراهم أحيانًا في أحد أركان الساحة، يتمتمون فيما بينهم عن إيجاد مخرج أو وسيلة للهرب.

لكن كانت هناك طريقة أخرى.

 

 

 

«قد تُصاب، كما تعلم.»

«يكفي لهذا اليوم.»

 

 

«طالما أنني لن أموت… فلا بأس.»

أعرف جميع التركيبات التي تحقق هذا التوافق.

 

 

سبق أن أصبت معصمي عدة مرات بسبب قوة الضربات.

إطلاق سهمين متتاليين.

 

 

لكن الإصابة كانت تلتئم بسرعة.

أولًا الرأس.

 

أما الرجال الثلاثة…

يبدو أن غرفة الانتظار تمتلك قدرة على الشفاء.

مرَّ يومان آخران

 

حتى لو واصلت التدريب بهذه الطريقة، فسأظل بعيدًا جدًا عن مستوى فارس تلقى تدريبًا حقيقيًا.

طالما لم أمت بضربة واحدة كما حدث لمولمونت، فإن الجروح ستلتئم من تلقاء نفسها.

 

 

«لا تشغلي بالك.»

كانت هذه إحدى طرق التدريب التي ابتكرتها الليلة الماضية.

في المقابل…

 

 

«أطلقي!»

«كما توقعت.»

 

 

«لا تكرهني بسبب هذا!»

 

 

 

أطلقت جينا سهمًا.

 

 

 

استهدف كتفي الأيمن.

«لا أعلم.»

 

حتى المبارزة مع شخص ماهر كانت ستمنحني خبرة أكبر.

فحرّكت ذراعي اليسرى.

 

 

 

طَخ!

 

 

وأخيرًا الساقان.

استقر السهم في الدرع بصوت مكتوم.

حتى المبارزة مع شخص ماهر كانت ستمنحني خبرة أكبر.

 

 

نزعت السهم ورميته إليها.

 

 

 

خرج بسهولة، ربما لأنه سهم مخصص للتدريب.

فسأحصل على منطق القتال.

 

 

«مرة أخرى.»

وهكذا…

 

 

واستمر التدريب.

لكن الإصابة كانت تلتئم بسرعة.

 

بل عليّ أن أراقب الموقف دائمًا بعقل بارد.

بالنسبة لجينا…

 

 

أصبحت تطلق السهام وهي تتحرك.

كان تدريبًا على إصابة هدف حي.

 

 

 

أما بالنسبة لي…

 

 

 

فكان تدريبًا على استخدام الدرع لصد السهام.

فسيمكنني تطويرها إلى مهارة من الدرجة العليا تُعرف باسم تحمل المعركة.

 

ترجمة: القارئ الوحيد

ثم أضفت شرطًا جديدًا.

عليّ أن أصعد البرج.

 

نزعت السهم ورميته إليها.

أن أصد السهم بالدرع…

أن أصد السهم بالدرع…

 

 

وفي الوقت نفسه أهاجم الدمية المجاورة بالسيف.

كان عليّ تقسيم تركيزي إلى نصفين.

 

 

كان تدريبًا على الهجوم والدفاع في آنٍ واحد.

 

 

 

كما غيرت أماكن الهجوم.

 

 

 

أولًا الرأس.

لأن رباطة الجأش والهيجان مهارتان لا يمكن أن تجتمعا.

 

 

ثم الصدر.

لكنه اقتطع قطعة من اللحم.

 

 

وأخيرًا الساقان.

 

 

 

ما أفعله الآن يشبه أن ترسم دائرة بيدك اليمنى ومربعًا بيدك اليسرى في الوقت نفسه.

 

 

نعم…

كان عليّ تقسيم تركيزي إلى نصفين.

كان لا يزال بإمكاننا فعل الكثير.

 

 

بوف!

واصلت التلويح بالسيف الخشبي نحو الدمية.

 

 

«…!»

 

 

 

سقطت على إحدى ركبتي بسبب ألم حاد في ربلة ساقي.

 

 

 

لم يخترقني السهم…

كنت أراهم أحيانًا في أحد أركان الساحة، يتمتمون فيما بينهم عن إيجاد مخرج أو وسيلة للهرب.

 

 

لكنه اقتطع قطعة من اللحم.

 

 

بحسب ما أخبرتني به أثناء إحدى فترات الراحة…

«أ… أنت بخير؟»

أصبحت تطلق السهام وهي تتحرك.

 

ما حققته حتى الآن…

«لا تشغلي بالك.»

 

 

ثم الصدر.

وبينما كنت جاثيًا للحظة…

[اكتمل التحميل.]

 

فهذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء.

بدأ لحم جديد ينمو فوق الجرح.

أعدت السيف والدرع إلى مكانيهما.

 

 

نهضت ولوحت بقدمي اليمنى.

بل عليّ أن أراقب الموقف دائمًا بعقل بارد.

 

 

لا بأس.

 

 

 

ما زلت أستطيع الحركة.

لكن هذا اليوم كان مختلفًا.

 

 

«عليكِ أيضًا أن تجربي طرقًا أخرى. الأعداء لن يقفوا في مكانهم حتى تطلقي عليهم. هل ستظلين واقفة هكذا طوال الوقت؟»

وأخيرًا الساقان.

 

كان لا يزال بإمكاننا فعل الكثير.

طبقت جينا نصيحتي.

 

 

 

أصبحت تطلق السهام وهي تتحرك.

 

 

 

كان تدريبًا على الرماية أثناء الحركة.

وفي اللحظة نفسها أغرس السيف في عنق الدمية.

 

لا بأس.

ومع تراجع تركيزي…

 

 

 

بدأت السهام تصيبني بوتيرة أكبر.

 

 

[‘تقنيات الدرع الأساسية’ الخاصة بـ’هان (★)’ ارتفعت إلى المستوى الثاني!]

كانت بعض الإصابات قاتلة لو كانت في معركة حقيقية.

 

 

فجينا أيضًا بدأت تضيف شروطًا جديدة إلى تدريباتها.

لكنني نجوت.

[‘المبارزة الأساسية’ الخاصة بـ’هان (★)’ ارتفعت إلى المستوى الثاني!]

 

 

كانت الجروح تلتئم…

مرَّ يومان آخران

 

«سننتظر ونرى.»

أما الألم…

 

 

إنها مهارة فرعية لمهارة منطق القتال.

فلم يختفِ.

في الصباح، كنا نمارس التمارين الأساسية مثل الجري وتمارين الضغط. وكانت جينا تقلد كل تمرين أقوم به. ولم أمنعها.

 

أما جينا، فكانت تطلق السهام على دمية محشوة بالقش.

«هل عليّ حقًا أن أصل إلى هذا الحد؟»

 

 

 

بدأت الأفكار السلبية تتسلل إلى رأسي.

وفي الوقت نفسه أهاجم الدمية المجاورة بالسيف.

 

أما جينا، فكانت تعتمد على القوس كسلاحها الرئيسي، لذلك لم أستطع مطالبتها بالتدرب معي بالسيف.

لكنني لم أتوقف.

 

 

 

لا بأس إن كان الأمر مؤلمًا.

قلت ذلك.

 

 

فالألم دليل على أنني ما زلت حيًا.

وهكذا…

 

كانت الجروح تلتئم…

ما حققته حتى الآن…

«لا تكرهني بسبب هذا!»

 

 

لا يزال غير كافٍ.

لا بأس إن كان الأمر مؤلمًا.

 

شيء واحد.

عليّ أن أصعد البرج.

 

 

 

فهذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء.

كنت أراهم أحيانًا في أحد أركان الساحة، يتمتمون فيما بينهم عن إيجاد مخرج أو وسيلة للهرب.

 

 

وفجأة…

 

 

 

[‘المبارزة الأساسية’ الخاصة بـ’هان (★)’ ارتفعت إلى المستوى الثاني!]

إطلاق سهمين متتاليين.

 

 

[‘تقنيات الدرع الأساسية’ الخاصة بـ’هان (★)’ ارتفعت إلى المستوى الثاني!]

 

 

 

[‘هان (★)’ اكتسب مهارة ‘مقاومة الألم’!]

 

 

 

«كما توقعت.»

حتى المبارزة مع شخص ماهر كانت ستمنحني خبرة أكبر.

 

 

حصلت على مقاومة الألم.

كان تدريبًا على إصابة هدف حي.

 

 

إحدى المهارات السلبية الأساسية التي لا غنى عنها لفئة المحارب.

وهكذا…

 

كان الدرع الخشبي مغطى بعشرات السهام، حتى بدا كالقنفذ.

وإذا رفعتها إلى المستوى العاشر…

 

 

 

فسيمكنني تطويرها إلى مهارة من الدرجة العليا تُعرف باسم تحمل المعركة.

اجتاح جسدي شعور منعش.

 

وكان يكفيني النظر إلى المهارات التي ظهرت في نافذة الحالة، مثل المبارزة الأساسية وتقنيات الدرع الأساسية، لأدرك أنني أتقدم بالفعل.

وهي مهارة من الرتبة A تحافظ على قدرة البطل القتالية حتى اللحظة الأخيرة قبل موته.

 

 

ما حققته حتى الآن…

والمهارة التالية التي أحتاج إليها هي…

فكان تدريبًا على استخدام الدرع لصد السهام.

 

أنزلت الدرع.

“رباطة الجأش.”

 

 

ومع تراجع تركيزي…

إنها مهارة فرعية لمهارة منطق القتال.

لم أتمكن من فعل ذلك.

 

[ اختر]

إذا أوصلت رباطة الجأش إلى المستوى العاشر…

أما الدخول في حالة جنون أفقد فيها عقلي…

 

 

فسأحصل على منطق القتال.

 

 

 

وإذا أوصلت منطق القتال إلى المستوى العاشر…

[إيقاظ المهارة!]

 

 

فسأحصل على المهارة النهائية…

 

 

لكن هذا اليوم كان مختلفًا.

العقل المستنير.

«لا تشغلي بالك.»

 

لكنني لم أفكر قط في احتمال أنه ترك اللعبة.

وبفضلها، سأصبح قادرًا حتى على مقاومة أي اضطراب عقلي أو روحي.

بحسب ما أخبرتني به أثناء إحدى فترات الراحة…

 

 

في المقابل…

قلت ذلك.

 

ثم الصدر.

قد تبدو مهارات مثل الهيجان أو جنون المعركة أو الهائج قوية.

 

 

 

لكن قوتي الحقيقية تكمن في معرفتي الواسعة بلعبة Pick Me Up.

 

 

 

أما الدخول في حالة جنون أفقد فيها عقلي…

 

 

حتى لو واصلت التدريب بهذه الطريقة، فسأظل بعيدًا جدًا عن مستوى فارس تلقى تدريبًا حقيقيًا.

فهو أمر بالغ الخطورة بالنسبة لي.

إنها مهارة فرعية لمهارة منطق القتال.

 

العقل المستنير.

يجب ألا أفقد هدوئي مهما حدث.

 

 

فسأحصل على المهارة النهائية…

بل عليّ أن أراقب الموقف دائمًا بعقل بارد.

 

 

وإذا رفعتها إلى المستوى العاشر…

في المعركة الأولى، وأثناء مرحلة الشرح…

وأواصل صد السهام بالدرع.

 

 

لم أتمكن من فعل ذلك.

 

 

 

ولو تكرر الأمر مستقبلًا…

المؤلف: Hermod

 

 

فسأكتسب مهارة مثل الهيجان.

حتى لو واصلت التدريب بهذه الطريقة، فسأظل بعيدًا جدًا عن مستوى فارس تلقى تدريبًا حقيقيًا.

 

 

وذلك لن يكون في مصلحتي.

 

 

استهدف كتفي الأيمن.

لأن رباطة الجأش والهيجان مهارتان لا يمكن أن تجتمعا.

«لا تكرهني بسبب هذا!»

 

«طالما أنني لن أموت… فلا بأس.»

«عليك أن تتذكر هذا.»

استهدف كتفي الأيمن.

 

 

من بين آلاف المهارات الموجودة في Pick Me Up…

 

 

 

هناك عدد قليل منها يمتلك توافقًا مثاليًا مع غيره.

«هل أنت متأكد أنك بخير؟»

 

 

وأنا…

ما حققته حتى الآن…

 

«قد تُصاب، كما تعلم.»

أعرف جميع التركيبات التي تحقق هذا التوافق.

إذا أوصلت رباطة الجأش إلى المستوى العاشر…

 

حصلت على مقاومة الألم.

 

 

 

ومرت عدة أيام أخرى.

 

 

 

لم يسجل Anytng دخوله لفترة.

 

 

 

بدا مشغولًا.

 

 

وبمجرد الانتهاء من التمارين الأساسية، يبدأ تدريب الأسلحة.

لكنني لم أفكر قط في احتمال أنه ترك اللعبة.

«هل أنت متأكد أنك بخير؟»

 

هناك عدد قليل منها يمتلك توافقًا مثاليًا مع غيره.

فحتى لو لم يسجل دخوله…

 

 

أما الألم…

كان لا يزال بإمكاننا فعل الكثير.

 

 

أما جينا، فكانت تطلق السهام على دمية محشوة بالقش.

واصلت التلويح بالسيف الخشبي نحو الدمية.

 

 

[وُلدت مهارة جديدة من دمج ‘المبارزة الأساسية’ و’تقنيات الدرع الأساسية’ الخاصة بـ’هان (★)’.]

وأواصل صد السهام بالدرع.

 

 

وكأن السيف والدرع أصبحا جزءًا من جسدي.

القطع…

فحتى لو لم يسجل دخوله…

 

حتى المبارزة مع شخص ماهر كانت ستمنحني خبرة أكبر.

والصد…

أما بالنسبة لي…

 

 

لا ينبغي اعتبارهما حركتين منفصلتين.

 

 

ولو تكرر الأمر مستقبلًا…

بل حركة واحدة متكاملة.

 

 

 

انطلقت نحوي الأسهم.

«مرة أخرى.»

 

حسنًا… ربما كانت تسميته تدريبًا على الأسلحة مبالغة بعض الشيء.

وبعد أيام من هذا التدريب…

وإذا أوصلت منطق القتال إلى المستوى العاشر…

 

 

لم أعد بحاجة إلى متابعة السهم بعيني حتى النهاية.

 

 

 

كنت أرفع الدرع إلى المكان الذي سيصل إليه السهم…

وقد وصلت مهارة الرماية الأساسية لديها إلى المستوى الرابع.

 

 

وفي اللحظة نفسها أغرس السيف في عنق الدمية.

 

 

وأخيرًا الساقان.

نعم…

وكان والدها، الذي اعتاد العودة إلى المنزل مرة كل شهر…

 

ما زلت أستطيع الحركة.

السيف والدرع…

 

 

استهدف كتفي الأيمن.

شيء واحد.

 

 

 

بدأت أتعامل معهما كسلاح واحد.

 

 

 

[دينغ!]

 

 

 

[إيقاظ المهارة!]

كنت أرفع الدرع إلى المكان الذي سيصل إليه السهم…

 

«كما توقعت.»

[وُلدت مهارة جديدة من دمج ‘المبارزة الأساسية’ و’تقنيات الدرع الأساسية’ الخاصة بـ’هان (★)’.]

 

 

يجب ألا أفقد هدوئي مهما حدث.

[‘هان (★)’ اكتسب مهارة ‘تقنيات السيف والدرع المتوسطة (Lv.3)’!]

 

 

بل عليّ أن أراقب الموقف دائمًا بعقل بارد.

اجتاح جسدي شعور منعش.

 

 

 

وكأن السيف والدرع أصبحا جزءًا من جسدي.

وكان والدها، الذي اعتاد العودة إلى المنزل مرة كل شهر…

 

كان عليّ تقسيم تركيزي إلى نصفين.

إحساس غريب بالانسجام الكامل.

 

 

وبينما كانت تعيد قوسها إلى الجعبة، سألتني:

«يكفي لهذا اليوم.»

قد تبدو مهارات مثل الهيجان أو جنون المعركة أو الهائج قوية.

 

فهذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء.

أنزلت الدرع.

نهضت ولوحت بقدمي اليمنى.

 

فحرّكت ذراعي اليسرى.

كان الدرع الخشبي مغطى بعشرات السهام، حتى بدا كالقنفذ.

 

 

سبق أن أصبت معصمي عدة مرات بسبب قوة الضربات.

ولم يكن تطوري وحدي هو ما تحقق.

لكنني كنت وحدي.

 

«كما توقعت.»

فجينا أيضًا بدأت تضيف شروطًا جديدة إلى تدريباتها.

 

 

حتى لو واصلت التدريب بهذه الطريقة، فسأظل بعيدًا جدًا عن مستوى فارس تلقى تدريبًا حقيقيًا.

إطلاق السهام أثناء المشي.

ومرت عدة أيام أخرى.

 

لكن الإصابة كانت تلتئم بسرعة.

إطلاقها أثناء الجري.

 

 

سقطت على إحدى ركبتي بسبب ألم حاد في ربلة ساقي.

إطلاق سهمين متتاليين.

 

 

مرَّ يومان آخران

وغير ذلك.

إطلاق السهام أثناء المشي.

 

 

وقد وصلت مهارة الرماية الأساسية لديها إلى المستوى الرابع.

فحرّكت ذراعي اليسرى.

 

 

وبينما كانت تعيد قوسها إلى الجعبة، سألتني:

 

 

يبدو أن النمر يظهر بمجرد أن تذكره. () مثلٌ شعبي ))

«يبدو أن السيد لن يأتي. ماذا لو لم يعد أبدًا؟ هل سنبقى محبوسين هنا؟»

 

 

«لا أعلم.»

ظهرت لمحة قلق على وجهها.

سقطت على إحدى ركبتي بسبب ألم حاد في ربلة ساقي.

 

هناك عدد قليل منها يمتلك توافقًا مثاليًا مع غيره.

ابتسمت بخفة.

 

 

ما زلت أستطيع الحركة.

«إذا لم يأتِ خلال شهر…»

 

 

لكن قوتي الحقيقية تكمن في معرفتي الواسعة بلعبة Pick Me Up.

«وماذا لو لم يأتِ خلال شهر؟»

كان تدريبًا على الهجوم والدفاع في آنٍ واحد.

 

 

«لا أعلم.»

 

 

 

«سننتظر ونرى.»

 

 

إنها مهارة فرعية لمهارة منطق القتال.

أعدت السيف والدرع إلى مكانيهما.

«يبدو أنك تتأقلمين أسرع مني.»

 

 

[مرحبًا بك في Pick Me Up!]

 

 

 

يبدو أن النمر يظهر بمجرد أن تذكره. () مثلٌ شعبي ))

 

 

 

[اكتمل التحميل.]

 

 

«لا أعلم.»

[ اختر]

ظهرت لمحة قلق على وجهها.

 

لو كان هناك خبير يوجهنا، لاختلف الأمر.

«لقد جاء.»

 

 

 

قلت ذلك.

 

 

 

«الحمد لله. بدأت أشعر بالاختناق من كثرة التدريب.»

 

 

أما الرجال الثلاثة…

«يبدو أنك تتأقلمين أسرع مني.»

 

 

 

«حسنًا… أنا جريئة قليلًا.»

 

 

وقفت أنا وجينا في مواجهة بعضنا داخل ساحة التدريب.

بحسب ما أخبرتني به أثناء إحدى فترات الراحة…

قلت ذلك.

 

 

كانت جينا تعيش وحدها في غابة نائية.

طَخ!

 

السيف والدرع…

وكان والدها، الذي اعتاد العودة إلى المنزل مرة كل شهر…

طَخ!

 

لأن رباطة الجأش والهيجان مهارتان لا يمكن أن تجتمعا.

قد قُتل على يد أحد الوحوش قبل عام.

«يكفي لهذا اليوم.»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

وكان يكفيني النظر إلى المهارات التي ظهرت في نافذة الحالة، مثل المبارزة الأساسية وتقنيات الدرع الأساسية، لأدرك أنني أتقدم بالفعل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط