إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (2)
المؤلف: Hermod
«بل أعرفه جيدًا.»
ترجمة: القارئ الوحيد
وأصبح نطاق الأنشطة التي يمكننا القيام بها أوسع من ذي قبل.
بدت مترددة قليلًا.
الفصل 23
[هذا… مخالف للقواعد.]
توقفت لحظة ثم قلت:
إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (2)
ظهرت نافذة النظام.
[أي خدمة؟]
~*~
«لأنني أنا لوكي.»
ابتلعت ما تبقى من العصير في الكوب البلاستيكي دفعةً واحدة.
المؤلف: Hermod
[وقّع لي!]
ثم قذفت الكوب نحو الطاولة.
[ياااي! أخيرًا سأصبح عضوًا مميزًا في “راغناروكي”!]
ومرتين…
أُصيب الهدف.
~*~
[وقّع لي!]
«هل تستطيعين الوصول إلى الإنترنت؟»
[لا تقل لي إنك لا تعرفه!]
[إنه نادي معجبي لوكي!]
[الإنترنت؟]
إذا أردت البقاء حيًا، فلا يوجد شيء اسمه تدريب كافٍ.
[أي خدمة؟]
«أجل. إذا كنتِ قادرة على التدخل في نظام Pick Me Up، فلا بد أنك تستطيعين تصفح الإنترنت أيضًا، أليس كذلك؟»
ابتسمت بخفة.
[ولماذا تواصل طرح هذه الأسئلة؟]
لم أكن أعلم أصلًا بوجود شيء كهذا.
[ولماذا؟]
«لأن الإجابة ستفيدنا.»
«أعرفه… لأنني أيضًا لاعب في Pick Me Up.»
وأصبح نطاق الأنشطة التي يمكننا القيام بها أوسع من ذي قبل.
[أستطيع. تصفح الإنترنت هو هوايتي.]
«إذًا فالنصائح التي تنشرينها مأخوذة من استراتيجيات المنتدى. اسحب عشر مرات من غاشا المعدات، ثم طوّر مركز التدريب إلى المستوى الأول، وبعدها افتح الحدادة.»
ترجمة: القارئ الوحيد
كان ذلك أشهر دليل نُشر في المنتدى الرسمي للعبة Pick Me Up.
اختفت للحظات، ثم عادت مسرعة.
أكثر من عشرين مليون مشاهدة، وخمسة ملايين توصية، ثم انتشر في مواقع الألعاب المختلفة وتُرجم إلى عدة لغات حتى أصبح معروفًا عالميًا.
وكان صاحب ذلك الدليل لاعبٍ واحد….
لوكي.
كلما أصبحت أقوى اليوم، ارتفعت احتمالات نجاتي غدًا.
[هل تعرف لوكي؟]
أُصيب الهدف.
«أعرفه… لأنني أيضًا لاعب في Pick Me Up.»
«بل أعرفه جيدًا.»
بعد انتهاء الحديث، خرجت من الغرفة.
[هاه! أنت مجرد لاعب مبتدئ يتجول في الطوابق السفلية. لا يمكن مقارنتك بلوكي! إنه سيد السادة… أسطورة اللعبة! لو امتلك أبطالًا من فئة السبع نجوم فقط، لاحتل المركز الأول عالميًا منذ زمن!]
لم يكن هناك أحد.
ابتسمت بخفة.
خفضت السيف ببطء.
لوكي.
«ويبدو أنكِ معجبة به كثيرًا.»
[لأنه يحقق المستحيل!]
«راغناروكي؟»
«حقًا…»
«أنا لوكي.»
[لا تقل لي إنك لا تعرفه!]
«بل أعرفه جيدًا.»
«حقًا…»
استندت إلى الأريكة، ثم رفعت بصري نحو السماء.
توقفت لحظة ثم قلت:
«لأن الإجابة ستفيدنا.»
«لأنني أنا لوكي.»
جلست إسيل أمامي وهي لا تزال تنظر إلى التوقيع بسعادة غامرة.
ساد الصمت.
[ياااي! أخيرًا سأصبح عضوًا مميزًا في “راغناروكي”!]
[…ماذا؟]
خفضت السيف ببطء.
«أنا لوكي.»
ومئة مرة…
وعشر مرات…
[كفاك مزاحًا!]
«ما زال الطريق طويلًا.»
ثم قذفت الكوب نحو الطاولة.
«رقم حسابي هو 46631913.»
«نعم.»
تجمدت إسيل في مكانها.
«أعرفه… لأنني أيضًا لاعب في Pick Me Up.»
[وقّع لي!]
كان ذلك رقمًا لا يعرفه سوى صاحب الحساب وإدارة اللعبة.
اختفت للحظات، ثم عادت مسرعة.
[…إنه حقيقي.]
لوكي.
«هل اقتنعتِ الآن؟»
«لأنني أنا لوكي.»
[أ… أنت فعلًا…؟]
كلما أصبحت أقوى اليوم، ارتفعت احتمالات نجاتي غدًا.
«أجل. إذا كنتِ قادرة على التدخل في نظام Pick Me Up، فلا بد أنك تستطيعين تصفح الإنترنت أيضًا، أليس كذلك؟»
«نعم.»
[ياااي! أخيرًا سأصبح عضوًا مميزًا في “راغناروكي”!]
لم أتوقف.
[وقّع لي!]
ناولَتني ورقة وقلمًا بسرعة.
«إذًا فالنصائح التي تنشرينها مأخوذة من استراتيجيات المنتدى. اسحب عشر مرات من غاشا المعدات، ثم طوّر مركز التدريب إلى المستوى الأول، وبعدها افتح الحدادة.»
[لا تقل لي إنك لا تعرفه!]
وقعت اسمي عليها دون تردد.
توجهت إلى ساحة التدريب.
احتضنت الورقة بكلتا يديها وكأنها كنز لا يقدر بثمن.
[ياااي! أخيرًا سأصبح عضوًا مميزًا في “راغناروكي”!]
«راغناروكي؟»
[هل تعرف لوكي؟]
[ياااي! أخيرًا سأصبح عضوًا مميزًا في “راغناروكي”!]
[إنه نادي معجبي لوكي!]
في صباح اليوم التالي…
جلست إسيل أمامي وهي لا تزال تنظر إلى التوقيع بسعادة غامرة.
«…»
[إنه نادي معجبي لوكي!]
لم أكن أعلم أصلًا بوجود شيء كهذا.
«على أي حال، دعينا نعود إلى الموضوع.»
ومرتين…
توقفت لحظة ثم قلت:
جلست إسيل أمامي وهي لا تزال تنظر إلى التوقيع بسعادة غامرة.
«هل اقتنعتِ الآن؟»
«إذا كنتِ تستطيعين الوصول إلى الإنترنت، فهذا يعني أنكِ تستطيعين أيضًا البحث عن المعلومات.»
«بل أعرفه جيدًا.»
[بالطبع.]
«ويبدو أنكِ معجبة به كثيرًا.»
كان ذلك أشهر دليل نُشر في المنتدى الرسمي للعبة Pick Me Up.
«إذن ابحثي عن كل ما يتعلق باللعبة. تحديثاتها، أحداثها، معلوماتها… أي شيء.»
إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (2)
[ولماذا؟]
«لأننا قد نحتاج إليه في المستقبل.»
هزت رأسها موافقة.
«حقًا…»
كان وجود شخص يستطيع الوصول إلى المعلومات من خارج هذا العالم ميزة لا يمكن تجاهلها.
أُصيب الهدف.
«أعرفه… لأنني أيضًا لاعب في Pick Me Up.»
حتى أنا، الذي لعب اللعبة سنوات طويلة، لا أعرف كل شيء.
«أخبريني بكل ما يفعله السيد داخل اللعبة.»
«وسأحتاج منكِ خدمة أخرى.»
توجهت إلى ساحة التدريب.
[أي خدمة؟]
«أخبريني بكل ما يفعله السيد داخل اللعبة.»
«إذا كنتِ تستطيعين الوصول إلى الإنترنت، فهذا يعني أنكِ تستطيعين أيضًا البحث عن المعلومات.»
«ما زال الطريق طويلًا.»
بدت مترددة قليلًا.
ومئة مرة…
[هذا… مخالف للقواعد.]
كان ذلك أشهر دليل نُشر في المنتدى الرسمي للعبة Pick Me Up.
«إذن أخبريني بما تستطيعين قوله فقط.»
«ما زال الطريق طويلًا.»
«لأن الإجابة ستفيدنا.»
أومأت برأسها.
كان ذلك كافيًا.
[…إنه حقيقي.]
طالما استطعت معرفة اتجاه قرارات السيد، فسيمكنني تعديل خططي وفقًا لها.
«لأن الإجابة ستفيدنا.»
بعد انتهاء الحديث، خرجت من الغرفة.
كان ذلك رقمًا لا يعرفه سوى صاحب الحساب وإدارة اللعبة.
ناولَتني ورقة وقلمًا بسرعة.
كان الليل قد خيم على غرفة الانتظار.
توقفت لحظة ثم قلت:
توجهت إلى ساحة التدريب.
لم يكن هناك أحد.
أمسكت بالسيف الخشبي.
توجهت إلى ساحة التدريب.
ثم بدأت ألوح به.
طالما استطعت معرفة اتجاه قرارات السيد، فسيمكنني تعديل خططي وفقًا لها.
مرة…
وكان صاحب ذلك الدليل لاعبٍ واحد….
ومرتين…
ومع استمرار التدريب…
وعشر مرات…
كان ذلك رقمًا لا يعرفه سوى صاحب الحساب وإدارة اللعبة.
في صباح اليوم التالي…
ومئة مرة…
«لأننا قد نحتاج إليه في المستقبل.»
لم أتوقف.
أكثر من عشرين مليون مشاهدة، وخمسة ملايين توصية، ثم انتشر في مواقع الألعاب المختلفة وتُرجم إلى عدة لغات حتى أصبح معروفًا عالميًا.
إذا أردت البقاء حيًا، فلا يوجد شيء اسمه تدريب كافٍ.
استندت إلى الأريكة، ثم رفعت بصري نحو السماء.
وقعت اسمي عليها دون تردد.
كلما أصبحت أقوى اليوم، ارتفعت احتمالات نجاتي غدًا.
ومع استمرار التدريب…
ظهرت نافذة النظام.
[‘تقنيات السيف والدرع المتوسطة’ ارتفعت إلى المستوى الرابع.]
وقعت اسمي عليها دون تردد.
ومع استمرار التدريب…
خفضت السيف ببطء.
«ما زال الطريق طويلًا.»
لكنني كنت أتقدم.
وهذا وحده كان كافيًا.
في صباح اليوم التالي…
بدأ العمل في الحدادة.
ارتفعت أصوات المطارق في أنحاء غرفة الانتظار.
حتى أنا، الذي لعب اللعبة سنوات طويلة، لا أعرف كل شيء.
وأصبح نطاق الأنشطة التي يمكننا القيام بها أوسع من ذي قبل.
توقفت لحظة ثم قلت:
«علينا تسريع وتيرة التقدم ابتداءً من اليوم.»
[‘تقنيات السيف والدرع المتوسطة’ ارتفعت إلى المستوى الرابع.]
إذا تعاونت إسيل معي…
خفضت السيف ببطء.
«نعم.»
فلن يكون ذلك مستحيلًا.
[هاه! أنت مجرد لاعب مبتدئ يتجول في الطوابق السفلية. لا يمكن مقارنتك بلوكي! إنه سيد السادة… أسطورة اللعبة! لو امتلك أبطالًا من فئة السبع نجوم فقط، لاحتل المركز الأول عالميًا منذ زمن!]
استندت إلى الأريكة، ثم رفعت بصري نحو السماء.
~*~
ترجمة: القارئ الوحيد
وكعادتها…
«أنا لوكي.»
ظلت السماء الرمادية صامتة لا تتغير.
«إذن أخبريني بما تستطيعين قوله فقط.»
لم أكن أعلم أصلًا بوجود شيء كهذا.
