إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (1)
المؤلف: Hermod
كان باب غرفة الدمج لا يزال مفتوحًا.
لو أنك تظاهرت بالقتال ولو لمرة واحدة، لكنت حاولت مساعدتك قليلًا. تمامًا كما فعلت شاي معي، كنت مستعدًا لتقديم بعض التنازلات، حتى لو كان الأمر لا يتجاوز القضاء على غوبلن واحد.
ترجمة: القارئ الوحيد
الفصل 22
«هل تريدين العيش؟»
إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (1)
«ستنال جزاء ما فعلته.»
~*~
«بالمناسبة، تلك النصائح التي أُرسلت إلى أنيتنغ… هل كنتِ أنتِ من أرسلها؟»
[لقد تعبت من الاعتناء بأطفال مدللين مثلكم. ادخل حالًا.]
سنحت الفرصة أخيرًا.
[نعم (محدد) / لا]
ومن وجهة نظري، كانت فرصة ثمينة بحق.
[تم وضع إشارة على «هان (★)».]
صحيح أن التفاصيل الدقيقة لمعركتنا لم تكن تُنقل كاملة إلى السيد، لكن ذلك لا يعني أنه كان يجهل ما يجري تمامًا. فقد كان يحصل على معلومات كافية لمعرفة من يقاتل في الصفوف الأمامية، ومن يبذل أكبر جهد، وحتى من يختبئ في الخلف دون أن يفعل شيئًا.
لكنني بقيت ساكنًا في مكاني.
[تم وضع إشارة على «هان (★)».]
يبدو أن السيد لم يكن ينوي تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى.
[تم وضع إشارة على «جينا (★)».]
[نعم (محدد) / لا]
يبدو أن السيد لم يكن ينوي تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى.
«ذلك مجرد رأيك.»
ظهرت إسيل وهي تصرخ:
[جينا، ييلينز. توجها إلى غرفة الدمج فورًا!]
[تم وضع إشارة على «جينا (★)».]
دفعت إسيل ييلينز بقوة إلى داخل غرفة الدمج.
«غرفة الدمج؟ أين هي؟»
نظر ييلينز إليّ بعينين ملؤهما القلق.
نظر ييلينز إليّ بعينين ملؤهما القلق.
[ألا ترى الباب الموجود على اليمين؟ ادخل فحسب.]
نظر ييلينز إليّ بعينين ملؤهما القلق.
ماذا؟
خطت جينا إلى الداخل بثبات.
أتريد مني أن أساعدك؟
«حين يأتي اليوم الذي لا أعود فيه مفيدة… هل سأختفي أنا أيضًا؟»
لو أنك تظاهرت بالقتال ولو لمرة واحدة، لكنت حاولت مساعدتك قليلًا. تمامًا كما فعلت شاي معي، كنت مستعدًا لتقديم بعض التنازلات، حتى لو كان الأمر لا يتجاوز القضاء على غوبلن واحد.
[إلى اللقاء إذن!]
لكنني تجاهلته تمامًا، والتفت إلى جينا.
[تحول «توبي (★)» إلى نور واختفى.]
«لا، انتظر قليلًا! السيد لم يسجل خروجه بعد.»
«اذهبي. لن يحدث لك شيء.»
«سأعود.»
خطت جينا إلى الداخل بثبات.
خطت جينا إلى الداخل بثبات.
أما ييلينز، فظل واقفًا في مكانه، عاجزًا حتى عن تحريك قدميه.
«لماذا لا تدخل؟»
«ربما عادا إلى منزلهما. لماذا؟ هل ترغب في تجربتها بنفسك؟»
«مـ… ماذا سيحدث إذا دخلت؟»
«ستنال جزاء ما فعلته.»
«لكنهم اختطفوني إلى هذا المكان ظلمًا من الأساس!»
«لا، انتظر قليلًا! السيد لم يسجل خروجه بعد.»
«ذلك مجرد رأيك.»
تمتم توبي، وعلى وجهه ابتسامة يغمرها الفرح.
لو أنك تظاهرت بالقتال ولو لمرة واحدة، لكنت حاولت مساعدتك قليلًا. تمامًا كما فعلت شاي معي، كنت مستعدًا لتقديم بعض التنازلات، حتى لو كان الأمر لا يتجاوز القضاء على غوبلن واحد.
[هاه! يبدو أننا متفقان لأول مرة!]
«إذن اتبعي كلمات والدك.»
«حين يأتي اليوم الذي لا أعود فيه مفيدة… هل سأختفي أنا أيضًا؟»
ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي إسيل.
سنحت الفرصة أخيرًا.
[لقد تعبت من الاعتناء بأطفال مدللين مثلكم. ادخل حالًا.]
«ذلك مجرد رأيك.»
«لن أدخل.»
التفتُّ إلى إسيل.
وأُغلق الباب خلفه.
[حقًا؟]
[لقد تعبت من الاعتناء بأطفال مدللين مثلكم. ادخل حالًا.]
[هاه! يبدو أننا متفقان لأول مرة!]
دفعت إسيل ييلينز بقوة إلى داخل غرفة الدمج.
[أيها السيد، هل ترغب في إنهاء الجلسة؟]
«ولو أخبرتك… هل كنت ستصدقني؟»
وأُغلق الباب خلفه.
حدادة، أليس كذلك؟
[هل تريد تنفيذ الدمج؟]
يبدو أن السيد لم يكن ينوي تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى.
[نعم (محدد) / لا]
[ألا ترى الباب الموجود على اليمين؟ ادخل فحسب.]
[اكتمل الدمج!]
عندما سمعت جينا كلماتي، بدا عليها شيء من الاضطراب.
[تحول «ييلينز (★)» إلى نور واختفى.]
[ارتفع مستوى «جينا (★)»!]
[ارتفع مستوى «هان (★)»!]
[اكتسبت المهارة: «عين الصقر».]
«لـ… لماذا لم يعودا؟ هل… هل ماتا؟»
تمتم توبي، وعلى وجهه ابتسامة يغمرها الفرح.
وبعد لحظات…
«إذا أردت النجاة…»
انفتح باب غرفة الدمج، وخرجت جينا وهي تحدق حولها بذهول.
«ماذا حدث؟ لقد تحول ذلك الرجل إلى ضوء… ثم اختفى.»
«ماذا حدث؟ لقد تحول ذلك الرجل إلى ضوء… ثم اختفى.»
إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (1)
«عديمو الفائدة في هذا المكان يتحولون إلى قرابين لمن يثبتون قيمتهم. والآن جاء دوري. فمن سيكون التالي منكما؟»
[نعم (محدد) / لا]
في أسفل غرفة الدمج، وبين جدران معدنية باردة، كان هناك سحر دائري أرجواني يشع بضوء مشؤوم.
قلت ذلك وأنا أنظر إلى الاثنين.
كان باب غرفة الدمج لا يزال مفتوحًا.
اكتفى بإطلاق أنين مكتوم، ثم عاد مترنحًا إلى السكن.
ظهرت إسيل وهي تصرخ:
[التالي… هان، توبي!]
ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي إسيل.
«هل… هل ستعيدونني إلى منزلي؟»
ارتسمت ابتسامة ماكرة على شفتي إسيل.
بدت إسيل منزعجة من كثرة الأسئلة، فاكتفت بالإمساك بمعصم توبي وسحبته إلى الداخل.
«ولو أخبرتك… هل كنت ستصدقني؟»
«لماذا تبدين مكتئبة هكذا؟ منذ متى وأنت سريعة التأثر؟»
وتبعتها أنا.
[إلى اللقاء إذن!]
في أسفل غرفة الدمج، وبين جدران معدنية باردة، كان هناك سحر دائري أرجواني يشع بضوء مشؤوم.
«إذن انتهى كل شيء أخيرًا؟ سأعود إلى منزلي… سأغادر!»
تمتم توبي، وعلى وجهه ابتسامة يغمرها الفرح.
سألتها:
«واصل التفكير بهذا الشكل إن أردت.»
لم تكن لدي رغبة في الرد عليه.
فلو خُيرت بين هذا المصير وبين الموت في ساحة القتال…
وبعد لحظات، ظهرت رسالة النظام.
لاخترت الموت وأنا أقاتل.
ماذا؟
حدادة، أليس كذلك؟
بدأ جسد توبي يتفكك شيئًا فشيئًا…
حتى اختفى بالكامل.
«في الوقت الحالي.»
[اكتمل الدمج!]
[تحول «توبي (★)» إلى نور واختفى.]
[لقد تعبت من الاعتناء بأطفال مدللين مثلكم. ادخل حالًا.]
تحولت السماء المتلألئة بألوان قوس قزح إلى اللون الرمادي.
[ارتفع مستوى «هان (★)»!]
سألتني جينا:
الفصل 22
[اكتسب المهارة: «رباطة الجأش».]
[اكتسبت المهارة: «عين الصقر».]
كان منعشًا بشكل مذهل.
عندما خرجنا إلى الساحة، كان باب غرفة الدمج قد أُغلق مجددًا، ولم يُفتح مرة أخرى.
أما آرون، الناجي الوحيد، فظل يحدق بي بذهول.
ابتسمت ابتسامة ساخرة وربتُّ على كتفه.
سألتني جينا:
ابتسمت ابتسامة ساخرة وربتُّ على كتفه.
«يبدو أنك كنت محظوظًا.»
إذا أردت النجاة، فاركب الموجة بإحكام (3) (1)
«لـ… لماذا لم يعودا؟ هل… هل ماتا؟»
«حين يأتي اليوم الذي لا أعود فيه مفيدة… هل سأختفي أنا أيضًا؟»
ترجمة: القارئ الوحيد
«ربما عادا إلى منزلهما. لماذا؟ هل ترغب في تجربتها بنفسك؟»
تجاوزت جينا وعدت إلى السكن.
رفع آرون رأسه نحوي، وكأنه فقد عقله.
فلو خُيرت بين هذا المصير وبين الموت في ساحة القتال…
ثم صاح بوجه مشوه من الغضب:
[إلى اللقاء إذن!]
«أيها الوغد… كنت تعرف كل هذا… ومع ذلك لم تخبرنا؟!»
«إذن انتهى كل شيء أخيرًا؟ سأعود إلى منزلي… سأغادر!»
«ولو أخبرتك… هل كنت ستصدقني؟»
«اذهبي. لن يحدث لك شيء.»
ارتجف جسده بعنف.
«كلمات والدي…»
لكنه لم يندفع نحوي.
يبدو أن السيد لم يكن ينوي تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى.
اكتفى بإطلاق أنين مكتوم، ثم عاد مترنحًا إلى السكن.
[تم وضع إشارة على «جينا (★)».]
تجاوزت جينا وعدت إلى السكن.
التفتُّ إلى إسيل.
«إذن انتهى كل شيء أخيرًا؟ سأعود إلى منزلي… سأغادر!»
«هل تريدين العيش؟»
«هل انتهى جدول اليوم؟»
[ومن تكون حتى تأمرني بالخروج؟!]
يبدو أن السيد لم يكن ينوي تكرار الخطأ نفسه مرة أخرى.
«لا، انتظر قليلًا! السيد لم يسجل خروجه بعد.»
التفتُّ إلى إسيل.
استدارت إسيل في الهواء، ثم اختفت.
«هل انتهى الأمر؟»
وبعد لحظات، ظهرت رسالة النظام.
[نصيحة/تُعد خاصية «التصرفات الذاتية» للأبطال إحدى الخصائص الأساسية في لعبة Pick Me Up، إذ تسمح للبطل بالتحرك وفق إرادته الخاصة حتى عندما لا يكون السيد متصلًا. وتختلف نتائج تصرفاته تبعًا لطبيعته وشخصيته.]
لكنني تجاهلته تمامًا، والتفت إلى جينا.
[جارٍ إنشاء منشأة جديدة. يرجى اختيار نوع المنشأة.]
ظهرت إسيل وهي تصرخ:
«لماذا تبدين مكتئبة هكذا؟ منذ متى وأنت سريعة التأثر؟»
[لقد اخترت المبنى الفرعي «الحدادة» التابع لـ«مستودع الأسلحة Lv.1».]
[يتطلب البناء 500 جوهرة.]
«وماذا عن أولئك الأشخاص…؟»
ارتجف جسده بعنف.
حدادة، أليس كذلك؟
اندفعت إسيل نحوي.
حسنًا، بما أننا جمعنا كمية لا بأس بها من المواد، فقد حان الوقت لصناعة المعدات.
«الأشخاص الذين يرى السيد أنه لا حاجة إليهم يختفون داخل تلك الغرفة.»
[أيها السيد، إن كنت مشغولًا في العالم الحقيقي، فما رأيك في السماح للأبطال بالتصرف بصورة مستقلة؟ قد تحصل على مكافآت خاصة!]
«واصل التفكير بهذا الشكل إن أردت.»
كان منعشًا بشكل مذهل.
[نصيحة/تُعد خاصية «التصرفات الذاتية» للأبطال إحدى الخصائص الأساسية في لعبة Pick Me Up، إذ تسمح للبطل بالتحرك وفق إرادته الخاصة حتى عندما لا يكون السيد متصلًا. وتختلف نتائج تصرفاته تبعًا لطبيعته وشخصيته.]
سألتني جينا:
[هاه! يبدو أننا متفقان لأول مرة!]
[نعم (محدد) / لا]
أتريد مني أن أساعدك؟
[هل تريد تنفيذ الدمج؟]
[أيها السيد، هل ترغب في إنهاء الجلسة؟]
«إسيل، اخرجي إن كنت هنا.»
[نصيحة/تُعد خاصية «التصرفات الذاتية» للأبطال إحدى الخصائص الأساسية في لعبة Pick Me Up، إذ تسمح للبطل بالتحرك وفق إرادته الخاصة حتى عندما لا يكون السيد متصلًا. وتختلف نتائج تصرفاته تبعًا لطبيعته وشخصيته.]
[نعم (محدد) / لا]
«فأحسني ركوب الموجة.»
نظر ييلينز إليّ بعينين ملؤهما القلق.
[إلى اللقاء إذن!]
«هل انتهى الأمر؟»
كان باب غرفة الدمج لا يزال مفتوحًا.
تحولت السماء المتلألئة بألوان قوس قزح إلى اللون الرمادي.
[نعم (محدد) / لا]
وبذلك انتهت جلسة Pick Me Up.
[هاه! يبدو أننا متفقان لأول مرة!]
لم تكن لدي رغبة في الرد عليه.
سألتني جينا:
«ربما ماتوا.»
انفتح باب غرفة الدمج، وخرجت جينا وهي تحدق حولها بذهول.
«هل انتهى الأمر؟»
«هل انتهى الأمر؟»
[اكتسب المهارة: «رباطة الجأش».]
«في الوقت الحالي.»
«هل… هل ستعيدونني إلى منزلي؟»
«وماذا عن أولئك الأشخاص…؟»
[يتطلب البناء 500 جوهرة.]
«ربما ماتوا.»
«إسيل، اخرجي إن كنت هنا.»
تمتم توبي، وعلى وجهه ابتسامة يغمرها الفرح.
«الأشخاص الذين يرى السيد أنه لا حاجة إليهم يختفون داخل تلك الغرفة.»
«بالمناسبة، تلك النصائح التي أُرسلت إلى أنيتنغ… هل كنتِ أنتِ من أرسلها؟»
عندما سمعت جينا كلماتي، بدا عليها شيء من الاضطراب.
[أيها السيد، إن كنت مشغولًا في العالم الحقيقي، فما رأيك في السماح للأبطال بالتصرف بصورة مستقلة؟ قد تحصل على مكافآت خاصة!]
«لماذا تبدين مكتئبة هكذا؟ منذ متى وأنت سريعة التأثر؟»
[جينا، ييلينز. توجها إلى غرفة الدمج فورًا!]
«حين يأتي اليوم الذي لا أعود فيه مفيدة… هل سأختفي أنا أيضًا؟»
«لن أدخل.»
[ارتفع مستوى «جينا (★)»!]
كانت ملامحها هادئة، لكن يدها كانت ترتجف.
فلو خُيرت بين هذا المصير وبين الموت في ساحة القتال…
«عديمو الفائدة في هذا المكان يتحولون إلى قرابين لمن يثبتون قيمتهم. والآن جاء دوري. فمن سيكون التالي منكما؟»
«كلما ارتفعنا إلى طوابق أعلى، ازدادت قوة الوحوش التي سنواجهها، كما سيصبح البشر الذين يتم استدعاؤهم أقوى أيضًا. وإن متنا، فإما أن نموت على يد الأعداء، أو نتحول إلى قرابين. لا يوجد خيار ثالث.»
ارتجف جسده بعنف.
«فهمت. يبدو أنك تعرف كل شيء عن هذا المكان، أليس كذلك يا أوبا؟»
[آآآه!]
[ألا ترى الباب الموجود على اليمين؟ ادخل فحسب.]
سألتها:
عندما خرجنا إلى الساحة، كان باب غرفة الدمج قد أُغلق مجددًا، ولم يُفتح مرة أخرى.
«هل تريدين العيش؟»
فلو خُيرت بين هذا المصير وبين الموت في ساحة القتال…
[تم وضع إشارة على «جينا (★)».]
«نعم.»
الفصل 22
«إذن اتبعي كلمات والدك.»
[تم وضع إشارة على «جينا (★)».]
وأُغلق الباب خلفه.
«كلمات والدي…»
«فهمت. يبدو أنك تعرف كل شيء عن هذا المكان، أليس كذلك يا أوبا؟»
تمتمت جينا وهي تنظر إليّ.
حدادة، أليس كذلك؟
«إذا أردت النجاة…»
«لكنهم اختطفوني إلى هذا المكان ظلمًا من الأساس!»
«فأحسني ركوب الموجة.»
__________________________________________________________________
تجاوزت جينا وعدت إلى السكن.
التفتُّ إلى إسيل.
أخرجت عصير البرتقال من الثلاجة، ثم تمددت على الأريكة السوداء ومددت ساقيّ وأنا أشربه دفعة بعد أخرى.
[حقًا؟]
حتى اختفى بالكامل.
كان منعشًا بشكل مذهل.
«بل له علاقة بي.»
«إسيل، اخرجي إن كنت هنا.»
[ومن تكون حتى تأمرني بالخروج؟!]
«بدأت أشعر بالملل من هذه العبارة. غيّريها قليلًا.»
[إلى اللقاء إذن!]
كانت ملامحها هادئة، لكن يدها كانت ترتجف.
[آآآه!]
اندفعت إسيل نحوي.
صحيح أن التفاصيل الدقيقة لمعركتنا لم تكن تُنقل كاملة إلى السيد، لكن ذلك لا يعني أنه كان يجهل ما يجري تمامًا. فقد كان يحصل على معلومات كافية لمعرفة من يقاتل في الصفوف الأمامية، ومن يبذل أكبر جهد، وحتى من يختبئ في الخلف دون أن يفعل شيئًا.
لكنني بقيت ساكنًا في مكاني.
لم تستطع لمس جسدي، فاكتفت بتحريك قبضتيها أمام وجهي بعنف.
«لقد عانيتِ كثيرًا أنت أيضًا.»
«لن أدخل.»
[هاه! اصمت!]
«لماذا لا تدخل؟»
«بالمناسبة، تلك النصائح التي أُرسلت إلى أنيتنغ… هل كنتِ أنتِ من أرسلها؟»
أما آرون، الناجي الوحيد، فظل يحدق بي بذهول.
خطت جينا إلى الداخل بثبات.
[وما شأنك بذلك؟ وما علاقتك بالأمر؟]
ماذا؟
[إلى اللقاء إذن!]
«بل له علاقة بي.»
«ربما ماتوا.»
«فأحسني ركوب الموجة.»
__________________________________________________________________
تحولت السماء المتلألئة بألوان قوس قزح إلى اللون الرمادي.
«لماذا لا تدخل؟»
