وضع الأساس (1) — الجزء الأول
المؤلف: Hermod
«قبل مجيئي إلى هنا، لم أكن أعرف حتى أن أشياء كهذه موجودة، فكيف لي أن أقاتلها؟»
«أنتِ مخطئة. أنا لست السيد هنا. ولا تقولي أشياء مثل أنني جئت من الأرض أو أنني لوكي. مفهوم؟ إن لم تستمعي إليّ، فلن أتحدث معك بعد الآن.»
ترجمة: القارئ الوحيد
وعلى وجه الدقة، فإن تابعتي الأولى ستكون سيريس.
حتى إنها حصلت في عملية الدمج السابقة على مهارة عين الصقر، التي تعزز قوة البصر.
الفصل 24
حتى إنها حصلت في عملية الدمج السابقة على مهارة عين الصقر، التي تعزز قوة البصر.
وضع الأساس (1) — الجزء الأول
«قبل مجيئي إلى هنا، لم أكن أعرف حتى أن أشياء كهذه موجودة، فكيف لي أن أقاتلها؟»
~*~
«هل سبق لك أن قاتلت وحشًا؟»
في اليوم التالي.
[آه… حسنًا.]
بعد الغداء، اجتمعنا مجددًا في ساحة التدريب.
وكعادتي، أعددت طبقًا من النودلز سريعة التحضير وتناولته، ثم توجهت إلى ساحة التدريب.
«لماذا أنتِ هنا؟!»
«حتى لو أزعجني الأمر، فلا بأس لديّ بعلاقة هرمية! يا أخي، أرجوك اعتبرني تابعتك الأولى!»
كانت جينا تنتظرني هناك. أجرينا بعض تمارين الإحماء معًا، ثم بدأنا روتين الجري المعتاد. وانطلقت جينا تركض حول المضمار كعادتها.
ومع ارتفاع مستوى ساحة التدريب، ستصبح أساليب تدريب أكثر تنوعًا متاحة لنا.
وبعد أن تصبب منا قدر خفيف من العرق، كنا على وشك بدء تدريبات التحمل، حين تحدثت جينا فجأة، وعلى وجهها تعبير حازم.
«المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد.»
«لو سمحت يا أخي!»
«ماذا هناك؟»
«أضع نفسي بين يديك!»
«تنضم إلينا؟»
«هل أكلتِ شيئًا فاسدًا مجددًا؟»
«رمح.»
«لقد قلت إنني سأتمكن من النجاة إن بدأت التدريب معك. لذلك أريد أن أتدرب بقوة أكبر! من الآن فصاعدًا، سأضع نفسي بالكامل بين يديك!»
«هل سبق لك أن قاتلت وحشًا؟»
ها قد بدأت.
انحنت جينا بعمق.
يبدو أنها عازمة حقًا.
«ألم تقولي إنك عشتِ وحدك حتى الآن؟»
كما توقعت، كان الدمج أكثر وسائل التطور كفاءة.
«نعم؟»
«هل كنتِ تكذبين؟»
هز آرون رأسه بتردد.
«كلا! أنا، جينا شيراي، أقسم إنني كنت أعيش وحدي! ولم أمسك حتى بيد رجل من قبل!»
ضحكت وقلت:
[الفئة: مبتدئة]
«اهدئي، ولا تشدي كتفيك هكذا. لن أحاول فعل شيء غريب من ذلك النوع.»
«نعم!»
«طالما أنك لا تفكرين في أمور تافهة كهذه، وتركزين فقط على ما عليك فعله، فلن تموتي. لذلك لا تقلقي كثيرًا.»
«نموذج رامية تقليدي.»
«شكرًا لك على كلماتك الطيبة!»
وبعد أن تصبب منا قدر خفيف من العرق، كنا على وشك بدء تدريبات التحمل، حين تحدثت جينا فجأة، وعلى وجهها تعبير حازم.
«قلت لك لا تشدي كتفيك. الأمر مزعج. أنا لست سيدًا عليك. وإن أنشأنا علاقة هرمية كهذه، فلن تكون سوى مصدر إزعاج.»
كان شاب قصير الشعر يقف في أحد أركان الساحة، وعلى وجهه تعبير حازم.
«حتى لو أزعجني الأمر، فلا بأس لديّ بعلاقة هرمية! يا أخي، أرجوك اعتبرني تابعتك الأولى!»
«حسنًا… إن أردت، فسأركع حتى. أرجوك…»
[ومن قال إنك التابعة الأولى للوكي؟!]
عندما عدنا إلى ساحة التدريب، كانت جينا تنظر إلى إسيل بنظرة حادة.
ها قد بدأت.
ظهرت إسيل وهي تصرخ بتعبير طفولي.
[ومن قال إنك التابعة الأولى للوكي؟!]
سحبت رمحًا بسرعة من حامل الأسلحة، ثم قذفته إليه.
[أنا التابعة الأولى! أنتِ خارج المنافسة!]
«رمح.»
«لماذا أنتِ هنا؟!»
[ولماذا تقفين بجوار لوكي كالثعلبة الماكرة؟ هل تعرفين من يكون هذا الرجل؟ إنه مختلف عن امرأة وضيعة مثلك. إنه إله Pick Me Up، سيد الـ… ممم! ممم!]
حتى إنها حصلت في عملية الدمج السابقة على مهارة عين الصقر، التي تعزز قوة البصر.
غطيت فم إسيل بيدي، ثم سحبتها إلى خارج ساحة التدريب.
«هل اتفقنا؟ أم لديك اعتراض؟»
«آه! المدى القريب للسيف، والمدى المتوسط للرمح، والمدى البعيد للقوس! هذه الأسلحة الثلاثة تشكل مبدأ التوازن، أليس كذلك؟»
ولم أتركها إلا بعدما وصلنا إلى أحد أركان الساحة.
«نموذج رامية تقليدي.»
«ما خطبك؟ لا تتباهَي أمام امرأة كهذه!»
[التحمل: 18/18]
«هل أكلتِ شيئًا فاسدًا مجددًا؟»
«أنتِ مخطئة. أنا لست السيد هنا. ولا تقولي أشياء مثل أنني جئت من الأرض أو أنني لوكي. مفهوم؟ إن لم تستمعي إليّ، فلن أتحدث معك بعد الآن.»
«هل كنتِ تكذبين؟»
[لكن…]
نغزتني جينا بمرفقها.
وبالنظر إلى أن قيمة النمو الأساسية لبطل من فئة النجمة الواحدة هي أربع نقاط، فقد كان هذا تغيرًا ملحوظًا.
«هل اتفقنا؟ أم لديك اعتراض؟»
«أريد أن أقاتل أنا أيضًا. أريد أن أكون مفيدًا لكما. لذلك، أرجوك علمني كيف أقاتل!»
[آه… حسنًا.]
ها قد بدأت.
عندما عدنا إلى ساحة التدريب، كانت جينا تنظر إلى إسيل بنظرة حادة.
«المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد.»
ارتفعت كفاءة التطور عند زيادة المستوى بنسبة عشرين بالمئة.
[على أي حال، لوكي… أعني هان، تذكّر أنني تابعتك الأولى!]
وبعد أن رمقت جينا بنظرة معاتبة، اختفت إسيل.
«لست خبيرًا أنا أيضًا، لكنني سمعت أنه أسهل سلاح يمكن تعلم استخدامه. جرّبه. هل تعرف مبدأ التوازن؟»
«كان من الأفضل لو لم أخبرها بشيء.»
فكرت جينا للحظة، ثم صفقت بيديها.
بدأ رأسي يؤلمني.
ولم أتركها إلا بعدما وصلنا إلى أحد أركان الساحة.
[آه… حسنًا.]
«ما خطبها؟»
«أريد أن أقاتل أنا أيضًا. أريد أن أكون مفيدًا لكما. لذلك، أرجوك علمني كيف أقاتل!»
الفصل 24
«تجاهليها فحسب. إنها حمقاء.»
«المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد.»
~*~
وعلى وجه الدقة، فإن تابعتي الأولى ستكون سيريس.
«اهدئي، ولا تشدي كتفيك هكذا. لن أحاول فعل شيء غريب من ذلك النوع.»
ها قد بدأت.
في نيفلهيمر، لديّ أتباع يمكن اعتبارهم الأقرب إليّ، من المرتبة الأولى وحتى الخامسة.
«لو سمحت!»
جميعهم في المستوى التاسع والتسعين، ويمتلكون العديد من المهارات النهائية، ويحملون القطع الأثرية الإلهية الخمس التي صنعتها بعد عناء شديد.
«المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد.»
كان شاب قصير الشعر يقف في أحد أركان الساحة، وعلى وجهه تعبير حازم.
من المحتمل أن ألتقي بهم بينما أواصل صعود البرج.
واصلنا روتين التدريب.
[التحمل: 15/15]
وبينما كنت أؤدي تمارين الضغط، تفقدت إحصاءاتي التي تحسنت من خلال الدمج.
وضع الأساس (1) — الجزء الأول
«أريد أن أقاتل أنا أيضًا. أريد أن أكون مفيدًا لكما. لذلك، أرجوك علمني كيف أقاتل!»
[هان إسرات (★)]
[المستوى 7 — الخبرة: 13/50]
ابتسمت بسخرية.
وضع الأساس (1) — الجزء الأول
[الفئة: مبتدئ]
[البراعة: 19/19]
[القوة: 19/19]
[الذكاء: 13/13]
[التحمل: 18/18]
وبينما كنت أؤدي تمارين الضغط، تفقدت إحصاءاتي التي تحسنت من خلال الدمج.
سنرتدي أكياسًا رملية أثناء الجري، أو نقلل عدد الأصابع المستخدمة في تمارين الضغط.
[البراعة: 18/18]
«شكرًا لك على كلماتك الطيبة!»
[المهارات: تقنيات السيف والدرع الأساسية (Lv.3)، مقاومة الألم (Lv.1)، رباطة الجأش (Lv.1)]
[البراعة: 19/19]
[الذكاء: 13/13]
ارتفعت قوتي بنقطتين، وتحملي بنقطتين، وبراعتي بنقطتين، ليصبح مجموع الزيادة ست نقاط.
ومع ذلك، انخفض ذكائي نقطة واحدة، لذلك بلغت قيمة النمو الفعلية خمس نقاط.
غطيت فم إسيل بيدي، ثم سحبتها إلى خارج ساحة التدريب.
وبالنظر إلى أن قيمة النمو الأساسية لبطل من فئة النجمة الواحدة هي أربع نقاط، فقد كان هذا تغيرًا ملحوظًا.
ارتفعت كفاءة التطور عند زيادة المستوى بنسبة عشرين بالمئة.
وفوق ذلك، حصلت على مهارة رباطة الجأش التي كنت أريدها.
ارتفعت قوتي بنقطتين، وتحملي بنقطتين، وبراعتي بنقطتين، ليصبح مجموع الزيادة ست نقاط.
في اليوم التالي.
كما توقعت، كان الدمج أكثر وسائل التطور كفاءة.
وكعادتي، أعددت طبقًا من النودلز سريعة التحضير وتناولته، ثم توجهت إلى ساحة التدريب.
[أنا التابعة الأولى! أنتِ خارج المنافسة!]
والآن حان وقت تفقد جينا.
ومع ارتفاع مستواها ورتبتها، يمكنها الانتقال من فئة اللص إلى فئة رامي السهام، ثم في النهاية إلى قناصة.
[جينا شيراي (★)]
«دعني أنضم إليكما أيضًا!»
في نيفلهيمر، لديّ أتباع يمكن اعتبارهم الأقرب إليّ، من المرتبة الأولى وحتى الخامسة.
[المستوى 5 — الخبرة: 22/40]
«نعم؟»
[الفئة: مبتدئة]
[القوة: 16/16]
[الذكاء: 13/13]
«الأمر يتعلق بالعزيمة. عزيمة القتال حتى لو كان ذلك يعني الموت… لا، بل عزيمة القتال والنجاة.»
[التحمل: 15/15]
مع ارتفاع مستواي، أصبحت التدريبات أسهل تدريجيًا.
[القوة: 16/16]
[البراعة: 19/19]
بعد الغداء، اجتمعنا مجددًا في ساحة التدريب.
[المهارات: الرماية الأساسية (Lv.4)، عين الصقر (Lv.1)]
كما توقعت، كان الدمج أكثر وسائل التطور كفاءة.
«نموذج رامية تقليدي.»
«هل كنتِ تكذبين؟»
حتى إنها حصلت في عملية الدمج السابقة على مهارة عين الصقر، التي تعزز قوة البصر.
«لو سمحت!»
ومع ارتفاع مستواها ورتبتها، يمكنها الانتقال من فئة اللص إلى فئة رامي السهام، ثم في النهاية إلى قناصة.
انحنت جينا بعمق.
اكتمل تدريب التحمل.
«هل كنتِ تكذبين؟»
«هل سبق لك أن قاتلت وحشًا؟»
مع ارتفاع مستواي، أصبحت التدريبات أسهل تدريجيًا.
ناقشت الأمر مع جينا، واتفقنا على رفع شدة التدريب ابتداءً من الغد.
سنرتدي أكياسًا رملية أثناء الجري، أو نقلل عدد الأصابع المستخدمة في تمارين الضغط.
والآن حان وقت تفقد جينا.
بعد الغداء، اجتمعنا مجددًا في ساحة التدريب.
ومع ارتفاع مستوى ساحة التدريب، ستصبح أساليب تدريب أكثر تنوعًا متاحة لنا.
«آه! المدى القريب للسيف، والمدى المتوسط للرمح، والمدى البعيد للقوس! هذه الأسلحة الثلاثة تشكل مبدأ التوازن، أليس كذلك؟»
بعد الغداء، اجتمعنا مجددًا في ساحة التدريب.
«لماذا أنتِ هنا؟!»
وضع الأساس (1) — الجزء الأول
وهنا حدث أمر غير متوقع.
«كان من الأفضل لو لم أخبرها بشيء.»
كان شاب قصير الشعر يقف في أحد أركان الساحة، وعلى وجهه تعبير حازم.
«كلا! أنا، جينا شيراي، أقسم إنني كنت أعيش وحدي! ولم أمسك حتى بيد رجل من قبل!»
كان آرون.
وبعد أن رمقت جينا بنظرة معاتبة، اختفت إسيل.
فهو نادرًا ما كان يظهر في الساحة أصلًا، ناهيك عن دخوله ساحة التدريب.
«حتى لو أزعجني الأمر، فلا بأس لديّ بعلاقة هرمية! يا أخي، أرجوك اعتبرني تابعتك الأولى!»
اقترب مني آرون بخطوات نشيطة.
[المستوى 7 — الخبرة: 13/50]
«لو سمحت!»
«هل اتفقنا؟ أم لديك اعتراض؟»
«ماذا تريد؟ أنا مشغول.»
«وكيف يمكنني الوثوق بك؟»
«دعني أنضم إليكما أيضًا!»
«طالما أنك لا تفكرين في أمور تافهة كهذه، وتركزين فقط على ما عليك فعله، فلن تموتي. لذلك لا تقلقي كثيرًا.»
«تنضم إلينا؟»
كان آرون.
[المستوى 7 — الخبرة: 13/50]
«أريد أن أقاتل أنا أيضًا. أريد أن أكون مفيدًا لكما. لذلك، أرجوك علمني كيف أقاتل!»
سحبت رمحًا بسرعة من حامل الأسلحة، ثم قذفته إليه.
انحنى آرون بعمق.
«أنا آسف. لقد… لقد كنت أحمق. لم أفعل سوى التسبب في المتاعب. لكنني سأتغير من الآن فصاعدًا. أرجوك ثق بي ولو مرة واحدة!»
بدأ رأسي يؤلمني.
«وكيف يمكنني الوثوق بك؟»
بعد الغداء، اجتمعنا مجددًا في ساحة التدريب.
«نموذج رامية تقليدي.»
«حسنًا… إن أردت، فسأركع حتى. أرجوك…»
ومع ارتفاع مستوى ساحة التدريب، ستصبح أساليب تدريب أكثر تنوعًا متاحة لنا.
«ما خطبك؟ لا تتباهَي أمام امرأة كهذه!»
«يبدو أنك استعدت صوابك أخيرًا.»
سحبت رمحًا بسرعة من حامل الأسلحة، ثم قذفته إليه.
نغزتني جينا بمرفقها.
[آه… حسنًا.]
«ما خطبك؟ لا تتباهَي أمام امرأة كهذه!»
ابتسمت بسخرية.
يبدو أنها عازمة حقًا.
«مهلًا.»
بعد الغداء، اجتمعنا مجددًا في ساحة التدريب.
«نـ… نعم؟»
«نعم؟»
«هل سبق لك أن قاتلت وحشًا؟»
والآن حان وقت تفقد جينا.
هز آرون رأسه بتردد.
[على أي حال، لوكي… أعني هان، تذكّر أنني تابعتك الأولى!]
«قبل مجيئي إلى هنا، لم أكن أعرف حتى أن أشياء كهذه موجودة، فكيف لي أن أقاتلها؟»
من المحتمل أن ألتقي بهم بينما أواصل صعود البرج.
«الأمر يتعلق بالعزيمة. عزيمة القتال حتى لو كان ذلك يعني الموت… لا، بل عزيمة القتال والنجاة.»
بدأ رأسي يؤلمني.
سحبت رمحًا بسرعة من حامل الأسلحة، ثم قذفته إليه.
[البراعة: 18/18]
«ما هذا…؟!»
ناقشت الأمر مع جينا، واتفقنا على رفع شدة التدريب ابتداءً من الغد.
«رمح.»
كانت جينا تنتظرني هناك. أجرينا بعض تمارين الإحماء معًا، ثم بدأنا روتين الجري المعتاد. وانطلقت جينا تركض حول المضمار كعادتها.
«لقد قلت إنني سأتمكن من النجاة إن بدأت التدريب معك. لذلك أريد أن أتدرب بقوة أكبر! من الآن فصاعدًا، سأضع نفسي بالكامل بين يديك!»
«ر… رمح…»
وكعادتي، أعددت طبقًا من النودلز سريعة التحضير وتناولته، ثم توجهت إلى ساحة التدريب.
«ما خطبها؟»
«لست خبيرًا أنا أيضًا، لكنني سمعت أنه أسهل سلاح يمكن تعلم استخدامه. جرّبه. هل تعرف مبدأ التوازن؟»
«أضع نفسي بين يديك!»
«هل اتفقنا؟ أم لديك اعتراض؟»
«ما مبدأ التوازن؟»
«المدى القريب، والمدى المتوسط، والمدى البعيد.»
«حسنًا… إن أردت، فسأركع حتى. أرجوك…»
في اليوم التالي.
فكرت جينا للحظة، ثم صفقت بيديها.
«نـ… نعم؟»
«هل اتفقنا؟ أم لديك اعتراض؟»
«آه! المدى القريب للسيف، والمدى المتوسط للرمح، والمدى البعيد للقوس! هذه الأسلحة الثلاثة تشكل مبدأ التوازن، أليس كذلك؟»
[التحمل: 18/18]
«صحيح. عندما يشكل ثلاثة أشخاص عديمي الخبرة فريقًا، تكون هذه إحدى أكثر الطرق كفاءة.»
«لماذا أنتِ هنا؟!»
انحنت جينا بعمق.
