وضع الأساس (10)
المؤلف: Hermod
المؤلف: Hermod
وعلى وجه الخصوص، أدى تطوع آرون للمشاركة إلى تقليل عدد الضحايا في المعركة الأولى كثيرًا.
ترجمة: القارئ الوحيد
على الجانب الآخر من ساحة التدريب، كانت جينا تركض وهي تطلق سهامها.
الفصل 33
وإن كان Anytng قد بحث جيدًا، فلا بد أنه يعلم أن إرسالنا إلى الطابق الخامس بوضعنا الحالي تصرف شديد الخطورة.
حتى جايد قال مبتسمًا إنه يظن أن هذه الحياة أفضل من الزراعة أو الصيد.
وضع الأساس (10)
ترجمة: القارئ الوحيد
قضمت جينا ما تبقى من الحلوى وابتلعته، ثم سألت:
~*~
مرت بضعة أيام أخرى.
لكن قبل فترة قصيرة فقط، كنت أنا أيضًا في المستوى نفسه.
«ها أنا قادم!»
وضع الأساس (10)
انتهى البرنامج التعليمي الرسمي للعبة Pick Me Up.
اندفع فتى حليق الرأس نحوي بسيفه الخشبي. (( مافيش في دماغه شعرة. يعني ))
تكفل آرون والفتيان الثلاثة بالأمر وحدهم.
تفاديت طعنته بسهولة.
بعد بضعة أيام، أُجري استدعاء مجاني آخر لعشرة أبطال.
حتى جايد قال مبتسمًا إنه يظن أن هذه الحياة أفضل من الزراعة أو الصيد.
وفي اللحظة التالية، لوّح فتيان آخران يقفان بجانبه بسيفيهما نحوي.
فحتى قبل الوصول إلى الطابق العاشر، توجد مهمات فخ لا تُحصى، ذات معدلات نجاح متدنية للغاية، مثل مهمات البقاء.
حرّكت سيفي في قوس واسع، وصددت هجوميْهما معًا.
كانت سيوفهم بطيئة إلى درجة تبعث على التثاؤب.
«هذا سخيف حقًا.»
ولأن أعمارهم متقاربة، بدأوا ينادون بعضهم «أخي الأكبر» أو «أخي الأصغر»، بل وأظهروا نوعًا من روح الجماعة.
لكن قبل فترة قصيرة فقط، كنت أنا أيضًا في المستوى نفسه.
وكان المرشحان للانضمام إلى فريقنا غالبًا اثنين من الفتيان الثلاثة.
إلا أن الفارق بيننا اتسع.
وفي كل مرة تحرك فيها سيفي، كان أحدهم ينتفض دون وعي.
كنت أشعر بالغريزة إلى أين يجب أن أحرك السيف والدرع، وكيف أضع قدمي وذراعي.
قال أحد الفتيان الثلاثة، ويدعى جايد:
كانت قوة مجهولة تعوض أوجه النقص في مبارزتي بالسيف.
—
«كما توقعت، أنت قوي يا أخي الكبير.»
لكن الأمر لا يعنيني.
وفي كل مرة تحرر فيها وتر القوس، كان السهم يخترق الهدف البشري الشكل من مسافة تزيد على ثلاثين مترًا.
كان هؤلاء الثلاثة هم جايد و هانسن وديكا.
تكفل آرون والفتيان الثلاثة بالأمر وحدهم.
جميعهم لم يبلغوا العشرين بعد.
«ستعرفون قريبًا.»
لا بد أنهم سمعوا آرون يناديني «أخي الكبير»، فبدأوا هم أيضًا باستخدام اللقب نفسه.
كنا نعاني من نقص في المستويات والمعدات.
قلت:
وفي كل مرة تحرر فيها وتر القوس، كان السهم يخترق الهدف البشري الشكل من مسافة تزيد على ثلاثين مترًا.
حسنًا…
«ذلك لأن مستواي أعلى من مستواكم، أيها الصغار.»
«المستوى؟»
ولأن أعمارهم متقاربة، بدأوا ينادون بعضهم «أخي الأكبر» أو «أخي الأصغر»، بل وأظهروا نوعًا من روح الجماعة.
«ستعرفون قريبًا.»
أما الفتيان الثلاثة أمامي، فقد بلغ كل واحد منهم المستوى الأول في المبارزة بالسيف.
وسأقولها مجددًا…
كان الثلاثة جميعًا في المستوى الثاني.
المؤلف: Hermod
أما الفارق في الإحصائيات بيني وبينهم، فكان لا يقل عن سبع أو ثماني نقاط.
وسأقولها مجددًا…
كان فارقًا يفوق حتى الفرق بين طفل ورجل بالغ.
أعرف كم ستصبح الصعوبة شيطانية بعد ذلك.
لكن لو كان الأمر مجرد اختلاف في القوة الجسدية، لما كانت النتيجة ساحقة إلى هذا الحد.
بدا أنهم يتأقلمون بسرعة، ربما بسبب صغر سنهم.
«بالطبع لن نذهب.»
كنت متفوقًا عليهم كثيرًا في قدرات أخرى، مثل حدة البصر وسرعة الاستجابة.
كنت أتوقع أن تسأل ذلك.
وربما كان ذلك بسبب تأثير خفة الحركة.
قالت جينا وهي تمص حلوى:
إلا أن الفارق بيننا اتسع.
والأهم من كل شيء…
سنرى إن كان سيواصل التفكير بهذه الطريقة.
المهارات.
كانت قوة مجهولة تعوض أوجه النقص في مبارزتي بالسيف.
قلت:
ولا شك أن السبب هو مهارة «المبارزة منخفضة المستوى» التي تعلمتها.
اندفع فتى حليق الرأس نحوي بسيفه الخشبي. (( مافيش في دماغه شعرة. يعني ))
سنرى إن كان سيواصل التفكير بهذه الطريقة.
كنت أشعر بالغريزة إلى أين يجب أن أحرك السيف والدرع، وكيف أضع قدمي وذراعي.
وأعرف عدد الوفيات التي تنتظرنا في المعارك القادمة، حتى بعد التصفية والتدريب المتكرر في ساحة التدريب.
«هذا سخيف حقًا.»
لم يمت خلال عملية «التصفية» سوى شخص واحد.
لو كنا على الأرض، لما أمكن تحقيق مثل هذه النتائج خلال هذه المدة القصيرة أبدًا.
—
على الجانب الآخر من ساحة التدريب، كانت جينا تركض وهي تطلق سهامها.
وفي كل مرة تحرر فيها وتر القوس، كان السهم يخترق الهدف البشري الشكل من مسافة تزيد على ثلاثين مترًا.
«ذلك لأن مستواي أعلى من مستواكم، أيها الصغار.»
وصلت تلك الفتاة بالفعل إلى المستوى الخامس في مهارة «الرماية منخفضة المستوى».
«نحتاج إلى عضوين إضافيين.»
كما ارتفعت مهارة «استخدام الخنجر منخفض المستوى» لديها إلى المستوى الثاني.
كانت قوة مجهولة تعوض أوجه النقص في مبارزتي بالسيف.
أما آرون…
لكن البرنامج التعليمي الحقيقي لم ينتهِ بعد.
وكان ذلك شبيهًا بمفهوم مرحلة الزعيم.
فكان يعاني.
وصلت مهارة الرمح لديه إلى المستوى الثاني قبل مدة، لكنه لم يحقق أي تقدم بعدها.
قلت:
وسأقولها مجددًا…
كان أول من يصل إلى ساحة التدريب، وآخر من يعود إلى المهجع.
وفي كل مرة تحرك فيها سيفي، كان أحدهم ينتفض دون وعي.
لكن كثرة التدريب وحدها لم تكن كافية لجعل المهارات الجديدة تظهر فجأة.
«هذا سخيف حقًا.»
أما الفتيان الثلاثة أمامي، فقد بلغ كل واحد منهم المستوى الأول في المبارزة بالسيف.
وإن كان Anytng قد بحث جيدًا، فلا بد أنه يعلم أن إرسالنا إلى الطابق الخامس بوضعنا الحالي تصرف شديد الخطورة.
واليوم، أخبر آرون القادمين الجدد أنهم ما داموا يحافظون على هدوئهم، فلن يكون الأمر خطيرًا إلى ذلك الحد، وأن بإمكانهم النجاة دون شك.
عندما وصل هؤلاء للمرة الأولى، كانوا أشبه بشتلات فاصوليا ذابلة.
لكن قبل فترة قصيرة فقط، كنت أنا أيضًا في المستوى نفسه.
كانت قوة مجهولة تعوض أوجه النقص في مبارزتي بالسيف.
أما الآن، فصاروا يلوحون بأسلحتهم كما لو أنهم وُلدوا وهم يحملونها.
حتى جايد قال مبتسمًا إنه يظن أن هذه الحياة أفضل من الزراعة أو الصيد.
وكان ذلك شبيهًا بمفهوم مرحلة الزعيم.
ولأن أعمارهم متقاربة، بدأوا ينادون بعضهم «أخي الأكبر» أو «أخي الأصغر»، بل وأظهروا نوعًا من روح الجماعة.
حسنًا…
كان أول من يصل إلى ساحة التدريب، وآخر من يعود إلى المهجع.
هذا أفضل من بقائهم منكمشين في الزوايا مثل الآخرين.
مرت عدة أيام، ومع ذلك لم يأتِ الشخصان المتبقيان إلى ساحة التدريب حتى الآن.
بدا أنهما ما زالا يحاولان العثور على مخرج.
أما آرون…
وسأقولها مجددًا…
المهارات.
ذلك جهد بلا جدوى.
قضمت جينا ما تبقى من الحلوى وابتلعته، ثم سألت:
وسأقولها مجددًا…
لكن الأمر لا يعنيني.
لكن كثرة التدريب وحدها لم تكن كافية لجعل المهارات الجديدة تظهر فجأة.
اكتشفا الحقيقة بنفسيكما.
كان كلامه صحيحًا.
—
بعد بضعة أيام، أُجري استدعاء مجاني آخر لعشرة أبطال.
أما آرون…
هذه المرة، لم أكن بحاجة إلى التدخل.
تكفل آرون والفتيان الثلاثة بالأمر وحدهم.
وعلى وجه الخصوص، أدى تطوع آرون للمشاركة إلى تقليل عدد الضحايا في المعركة الأولى كثيرًا.
«هذا سخيف حقًا.»
لم يمت خلال عملية «التصفية» سوى شخص واحد.
قالت جينا وهي تمص حلوى:
قالت جينا وهي تمص حلوى:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
«عدد الناس يزداد باستمرار.»
كانت قطعة حلوى على عصا، صنعتها كلوي من ماء السكر بعد تجميده، لأن جينا طلبت وجبة خفيفة.
لكن لو كان الأمر مجرد اختلاف في القوة الجسدية، لما كانت النتيجة ساحقة إلى هذا الحد.
كنت مستندًا إلى الأريكة في بهو المهجع.
حرّكت سيفي في قوس واسع، وصددت هجوميْهما معًا.
أصبح البقاء هنا مألوفًا الآن.
فما دمت لا أفكر في العودة إلى غرفتي الخاصة، فلن تظهر حتى لو فتحت الباب.
ترجمة: القارئ الوحيد
قضمت جينا ما تبقى من الحلوى وابتلعته، ثم سألت:
ذلك جهد بلا جدوى.
«بالمناسبة، لماذا لا يذهب السيد إلى الطابق الخامس؟ لقد مر وقت طويل منذ أن اجتزنا الطابق الرابع.»
مر وقت طويل بالفعل منذ اجتزنا الطابق الرابع، حيث ظهرت الهاربي والغوبلن.
كنت أتوقع أن تسأل ذلك.
لكن كثرة التدريب وحدها لم تكن كافية لجعل المهارات الجديدة تظهر فجأة.
«بالمناسبة، لماذا لا يذهب السيد إلى الطابق الخامس؟ لقد مر وقت طويل منذ أن اجتزنا الطابق الرابع.»
مر وقت طويل بالفعل منذ اجتزنا الطابق الرابع، حيث ظهرت الهاربي والغوبلن.
إلا أن الفارق بيننا اتسع.
ومنذ ذلك الحين، ظل الفريق الرئيسي، الذي يضمّني أنا وجينا وآرون، يعيد غزو الطابق الرابع فقط.
كانوا متحمسين ومندفعين.
أما الفرق الفرعية الأخرى، فما زالت عالقة في الطابق الأول أو الثاني.
وفي كل مرة تحرك فيها سيفي، كان أحدهم ينتفض دون وعي.
«كما توقعت، أنت قوي يا أخي الكبير.»
قلت:
«بالطبع لن نذهب.»
كما ارتفعت مهارة «استخدام الخنجر منخفض المستوى» لديها إلى المستوى الثاني.
ترتفع صعوبة المراحل بصورة حادة عند كل طابق من مضاعفات الرقم خمسة.
وفي كل مرة تحرر فيها وتر القوس، كان السهم يخترق الهدف البشري الشكل من مسافة تزيد على ثلاثين مترًا.
وكان ذلك شبيهًا بمفهوم مرحلة الزعيم.
وإن كان Anytng قد بحث جيدًا، فلا بد أنه يعلم أن إرسالنا إلى الطابق الخامس بوضعنا الحالي تصرف شديد الخطورة.
كنا نعاني من نقص في المستويات والمعدات.
ناهيك عن نقص عدد أعضاء الفريق.
أعرف كم ستصبح الصعوبة شيطانية بعد ذلك.
«نحتاج إلى عضوين إضافيين.»
أما الفارق في الإحصائيات بيني وبينهم، فكان لا يقل عن سبع أو ثماني نقاط.
يمكن أن يضم الفريق خمسة أعضاء كحد أقصى.
ومع ذلك…
لم يمت خلال عملية «التصفية» سوى شخص واحد.
وكان المرشحان للانضمام إلى فريقنا غالبًا اثنين من الفتيان الثلاثة.
كان الثلاثة جميعًا في المستوى الثاني.
«ستعرفون قريبًا.»
بدا أنهم يتأقلمون بسرعة، ربما بسبب صغر سنهم.
الفصل 33
كانوا متحمسين ومندفعين.
حتى جايد قال مبتسمًا إنه يظن أن هذه الحياة أفضل من الزراعة أو الصيد.
وكان المرشحان للانضمام إلى فريقنا غالبًا اثنين من الفتيان الثلاثة.
سنرى إن كان سيواصل التفكير بهذه الطريقة.
قضمت جينا ما تبقى من الحلوى وابتلعته، ثم سألت:
ومع ذلك…
انتهى البرنامج التعليمي الرسمي للعبة Pick Me Up.
لكن البرنامج التعليمي الحقيقي لم ينتهِ بعد.
واليوم، أخبر آرون القادمين الجدد أنهم ما داموا يحافظون على هدوئهم، فلن يكون الأمر خطيرًا إلى ذلك الحد، وأن بإمكانهم النجاة دون شك.
فحتى قبل الوصول إلى الطابق العاشر، توجد مهمات فخ لا تُحصى، ذات معدلات نجاح متدنية للغاية، مثل مهمات البقاء.
وحتى الآن…
كان كلامه صحيحًا.
فكان يعاني.
وصلت مهارة الرمح لديه إلى المستوى الثاني قبل مدة، لكنه لم يحقق أي تقدم بعدها.
حتى الطابق الرابع فقط.
كان الثلاثة جميعًا في المستوى الثاني.
أما أنا…
أما الفرق الفرعية الأخرى، فما زالت عالقة في الطابق الأول أو الثاني.
فكنت أعرف.
هذه المرة، لم أكن بحاجة إلى التدخل.
حتى أنا لا أستطيع ضمان نجاتي بنسبة مئة بالمئة.
أعرف كم ستصبح الصعوبة شيطانية بعد ذلك.
على الجانب الآخر من ساحة التدريب، كانت جينا تركض وهي تطلق سهامها.
وأعرف عدد الوفيات التي تنتظرنا في المعارك القادمة، حتى بعد التصفية والتدريب المتكرر في ساحة التدريب.
«عدد الناس يزداد باستمرار.»
حتى أنا لا أستطيع ضمان نجاتي بنسبة مئة بالمئة.
كنت مستندًا إلى الأريكة في بهو المهجع.
سنرى إن كان سيواصل التفكير بهذه الطريقة.
فحتى قبل الوصول إلى الطابق العاشر، توجد مهمات فخ لا تُحصى، ذات معدلات نجاح متدنية للغاية، مثل مهمات البقاء.
ومع ذلك…
ومنذ ذلك الحين، ظل الفريق الرئيسي، الذي يضمّني أنا وجينا وآرون، يعيد غزو الطابق الرابع فقط.
لم أشعر برغبة في إخبار جينا بهذه الحقيقة.
كان فارقًا يفوق حتى الفرق بين طفل ورجل بالغ.
