Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 13

كل رمية تحمل قصة

كل رمية تحمل قصة

استغرقت “سيفن” بضع ثوانٍ لتستعيد توازنها. هل تخبره بالحقيقة؟ أم تنكر الأمر؟ لكنها كانت تعلم أن الحقيقة واضحة على ملامح وجهها. ومع ذلك، كان من الأفضل ألا تقول شيئًا في الشارع، لا سيما مع وجود هذا العدد الكبير من الناس يتجولون في المكان. ولحسن الحظ، كان معظمهم ثملين أو بعيدين جدًّا بحيث لم يهتموا بوجود أميرة أمام أعينهم.

“إلى منزلك”، قالت. “الآن.”

دفعت “إيميت” إلى أسفل الرصيف، وهي تهمس بكلماتها من بين أسنانها المضغوطة.

هز “إيميت” كتفيه، وجلس مقابلها. “الخطر الحقيقي هنا ليس المدينة، بل المناجم. وكل ما يتعلق بشركة LMC.” تغيرت ملامح وجهه الوسيم إلى مرارة وهو يتحدث، وكان هناك نوع من النار المظلمة تتأجج في عينيه وهو يرتشف رشفة من كوبه ويجلس على الأريكة مقابلها.

“إلى منزلك”، قالت. “الآن.”

“لم أجب عليه لأنني حتى أنا لا أملك الإجابة”، قال ’إيميت‘ بهدوء. “بعد حادثة بيجارز تشانس الصغيرة التي تعرضت لها، أرسلني “مور” إلى هنا لأجمع ما أستطيع من معلومات عن “روك” من أجل المحاكمة. بدأ الأمر بشكل بريء بما فيه الكفاية — التسكع في لوكفيل، والتعرف على الأوضاع — لكنني كنت بحاجة إلى التعمق أكثر، لذا قمت بالتسجيل في LMC.” تحول لون وجهه إلى شاحب، ونسى القهوة التي كانت في يديه. “اعتقدت أن القليل من العمل الشاق لن يضر، أليس كذلك؟ أنا أجيد الأعمال اليدوية حتى لو كانت مهنتي في الغالب في المكتبات — فهي تساعد على تصفية الذهن”، أوضح.

تظاهر “إيميت” بالدهشة. ”واو، وبشكل مفاجئ! لم أقابل من قبل امرأة متحمسة لهذه الدرجة لـ…“ دفعته “سيفن” مرة أخرى بعيدًا عن صالة النرد. لم تكن تهتم بشكل خاص بالاتجاه الذي سيختارونه — فقط أن تبتعد عن أعين الناس قدر الإمكان.

هز “إيميت” كتفيه، وجلس مقابلها. “الخطر الحقيقي هنا ليس المدينة، بل المناجم. وكل ما يتعلق بشركة LMC.” تغيرت ملامح وجهه الوسيم إلى مرارة وهو يتحدث، وكان هناك نوع من النار المظلمة تتأجج في عينيه وهو يرتشف رشفة من كوبه ويجلس على الأريكة مقابلها.

“لا تكذب”، قالت وهي تدفعه. “اذهب.”

“هل تمشي أم تتكلم؟”

“حسناً، بعضهن كن أكثر رغبة من غيرهن، لكن…”

هز “إيميت” كتفيه، وجلس مقابلها. “الخطر الحقيقي هنا ليس المدينة، بل المناجم. وكل ما يتعلق بشركة LMC.” تغيرت ملامح وجهه الوسيم إلى مرارة وهو يتحدث، وكان هناك نوع من النار المظلمة تتأجج في عينيه وهو يرتشف رشفة من كوبه ويجلس على الأريكة مقابلها.

“هل تمشي أم تتكلم؟”

هز “إيميت” كتفيه، وجلس مقابلها. “الخطر الحقيقي هنا ليس المدينة، بل المناجم. وكل ما يتعلق بشركة LMC.” تغيرت ملامح وجهه الوسيم إلى مرارة وهو يتحدث، وكان هناك نوع من النار المظلمة تتأجج في عينيه وهو يرتشف رشفة من كوبه ويجلس على الأريكة مقابلها.

أطلق “إيميت” ضحكة أخرى، ثم تخلص من قبضتها وقدم لها ذراعه بجدية. ابتسم، وبدت “سيفن” جادة بسرعة لدرجة أن العالم بأسره بدا أكثر وضوحاً. هل ستذهب إلى المنزل مع هذا الرجل؟ لتفعل ماذا بالضبط؟

“حسناً، هو بالتأكيد لا يعتقد أنها موهبة.”

لأكتشف لماذا يعرف من أنا، فكرت على عجل، وهي تمسك بذراعه بينما احمر وجهها — وليس بسبب الكحول، للأسف. يا إلهي، لماذا كان عليه أن يكون وسيما؟

تجنب “إيميت” عينيها. “لا. كنت أخبره أن لدي المزيد أريد التحقيق فيه، وهذا ليس كذبة تمامًا، لكن…”

أسرعت خطاها بجانبه، موجهة نظرها إلى كل مكان عدا وجهه، وبينما كانا يسيران معًا، أقسمت أنها رأت وميض ابتسامة أخرى على وجهه.

“هل تمشي أم تتكلم؟”

***

هز “إيميت” كتفيه، وجلس مقابلها. “الخطر الحقيقي هنا ليس المدينة، بل المناجم. وكل ما يتعلق بشركة LMC.” تغيرت ملامح وجهه الوسيم إلى مرارة وهو يتحدث، وكان هناك نوع من النار المظلمة تتأجج في عينيه وهو يرتشف رشفة من كوبه ويجلس على الأريكة مقابلها.

كان منزل “إيميت” عمليا ومتينًا، لكنه كان يزخر برفاهيات صغيرة استطاعت عين “سيفن” المدربة أن تلاحظها بسهولة: صفوفًا وصفوفًا من الكتب المجلدة بالجلد الفاخر، التي كانت تليق تمامًا بمكتبات فيلهوم؛ سطح مطبخ رخامي كان أرقى بكثير من أن يكون مستخرجًا من أي مكان قريب؛ وبعضًا من أرقى الأقلام التي رأت في حياتها، باستثناء تلك الموجودة في مكاتب الكتبة في وطنها.

“هل تمشي أم تتكلم؟”

كان كل شيء تكريمًا للرفاهية الهادئة. لنوع الجودة التي كان على الرجل أن يدركها ويكون مستعدًا لدفع ثمنها. هزت “سيفن” رأسها وهو يغلق الباب خلفهما، مذهولة.

أطلق “إيميت” ضحكة أخرى، ثم تخلص من قبضتها وقدم لها ذراعه بجدية. ابتسم، وبدت “سيفن” جادة بسرعة لدرجة أن العالم بأسره بدا أكثر وضوحاً. هل ستذهب إلى المنزل مع هذا الرجل؟ لتفعل ماذا بالضبط؟

“أهذا ما تحصل عليه من وظيفة في LMC؟” انفجرت بالقول. ضحك “إيميت”، واختفى خلف عمود في المطبخ، الذي يطل على غرفة المعيشة.

تظاهر “إيميت” بالدهشة. ”واو، وبشكل مفاجئ! لم أقابل من قبل امرأة متحمسة لهذه الدرجة لـ…“ دفعته “سيفن” مرة أخرى بعيدًا عن صالة النرد. لم تكن تهتم بشكل خاص بالاتجاه الذي سيختارونه — فقط أن تبتعد عن أعين الناس قدر الإمكان.

“بالكاد”، أجاب، وهو يبحث في بعض الخزائن. لم تستطع “سيفن” إلا أن تراقبه بعناية أكبر مما هو معقول؛ إذا عرف من هي، فهل سيحاول تسميمها؟ أو طلب فدية مقابلها؟ أنزلت حقيبة العود من على ظهرها أخيرًا ووضعتها بحذر بجانب الباب، وما زالت تراقبه.

“إذن، ارحل فحسب،” قالت “سيفن”، وهي تشير برأسها في اتجاه فيل هوم. “سأحرص على أن يدفع مور ديونك لشركة LMC — حتى أنا أستطيع فعل ذلك. خزائن فيل مليئة بالمال.”

“ماذا تعني بـ”بالكاد”؟” سألت. “من أين ستحصل على المال غير ذلك؟ لا يوجد شيء آخر في هذه المنطقة على مدى أميال.”

“بالكاد”، أجاب، وهو يبحث في بعض الخزائن. لم تستطع “سيفن” إلا أن تراقبه بعناية أكبر مما هو معقول؛ إذا عرف من هي، فهل سيحاول تسميمها؟ أو طلب فدية مقابلها؟ أنزلت حقيبة العود من على ظهرها أخيرًا ووضعتها بحذر بجانب الباب، وما زالت تراقبه.

“من متبرع كريم”، أوضح. “شخص تعرفينه على الأرجح.”

جلست “سيفن” متراجعة، مذهولة. “هل يعرف مور بهذا الأمر؟”

على الفور، تحولت توتر “سيفن” إلى انزعاج وقليل من الراحة. ”مور“، همسَت، ثم نظرت حولها إلى الكتب المتناثرة في جميع أنحاء المنزل قبل أن تربط بين الأمور. “أنت المحامي الذي أرسله إلى هنا”، أضافت. وعندما لم يرد “إيميت”، وانشغل بوعاء الحليب، ابتعدت عن الباب واتكأت على ظهر أريكته. “لماذا لم تعد؟” سألته. “وكيف تعرفت عليّ؟”

***

تجهم “إيميت”، ثم أحضر كوبين من القهوة الساخنة إلى طاولة القهوة. نظرت “سيفن” إليها بريبة قبل أن تجلس، لكنها بدت وكأنها مجرد قهوة وحليب. “السؤال الثاني أسهل قليلاً في الإجابة عليه”، اعترف. “أنتِ أكثر شهرة مما تدركين — إذا كان المرء يعرف أي شيء عنكِ. و”مور” تحدث كثيراً عن موهبتكِ في المقامرة.”

“لا تكذب”، قالت وهي تدفعه. “اذهب.”

“حسناً، هو بالتأكيد لا يعتقد أنها موهبة.”

أسرعت خطاها بجانبه، موجهة نظرها إلى كل مكان عدا وجهه، وبينما كانا يسيران معًا، أقسمت أنها رأت وميض ابتسامة أخرى على وجهه.

“لقد كانت كذلك الليلة،” قال ’إيميت‘. ”لولا فوزك هكذا، لما كنت قد تكبدت عناء إعادتك إلى المنزل على الإطلاق.“

“إلى منزلك”، قالت. “الآن.”

أدهش ذلك “سيفن”. كانت معتادة على أن يُنسى أمرها ويُتخلص منها، بالطبع، لكن هنا من بين كل الأماكن؟ “كنت ستتركني لأدبر أمري بنفسي في لاكفيل مع علمك أنني من عائلة فيل؟”

دفعت “إيميت” إلى أسفل الرصيف، وهي تهمس بكلماتها من بين أسنانها المضغوطة.

هز “إيميت” كتفيه، وجلس مقابلها. “الخطر الحقيقي هنا ليس المدينة، بل المناجم. وكل ما يتعلق بشركة LMC.” تغيرت ملامح وجهه الوسيم إلى مرارة وهو يتحدث، وكان هناك نوع من النار المظلمة تتأجج في عينيه وهو يرتشف رشفة من كوبه ويجلس على الأريكة مقابلها.

وأدركت ذلك الشوق في أعماق عقلها — ليس للمخاطر الصغيرة على طاولة القمار، بل لشيء أكبر وأفضل. شيء لن يخاطر بمالها فحسب، بل بحياتها أيضًا.

“لم تجب على سؤالي الأول”، قالت بحذر. كان من المستحيل تقريبًا قراءة مشاعر “إيميت”. فبينما كان قبل قليل مرحًا وشبه لعوب، ها هو الآن يحدق في الأفق نحو شيء لا يمكنها رؤيته بالتأكيد، ونظرته عاصفة. مجرد ذكر “LMC” قد غيّر سلوكه تمامًا.

“لم أجب عليه لأنني حتى أنا لا أملك الإجابة”، قال ’إيميت‘ بهدوء. “بعد حادثة بيجارز تشانس الصغيرة التي تعرضت لها، أرسلني “مور” إلى هنا لأجمع ما أستطيع من معلومات عن “روك” من أجل المحاكمة. بدأ الأمر بشكل بريء بما فيه الكفاية — التسكع في لوكفيل، والتعرف على الأوضاع — لكنني كنت بحاجة إلى التعمق أكثر، لذا قمت بالتسجيل في LMC.” تحول لون وجهه إلى شاحب، ونسى القهوة التي كانت في يديه. “اعتقدت أن القليل من العمل الشاق لن يضر، أليس كذلك؟ أنا أجيد الأعمال اليدوية حتى لو كانت مهنتي في الغالب في المكتبات — فهي تساعد على تصفية الذهن”، أوضح.

“لم أجب عليه لأنني حتى أنا لا أملك الإجابة”، قال ’إيميت‘ بهدوء. “بعد حادثة بيجارز تشانس الصغيرة التي تعرضت لها، أرسلني “مور” إلى هنا لأجمع ما أستطيع من معلومات عن “روك” من أجل المحاكمة. بدأ الأمر بشكل بريء بما فيه الكفاية — التسكع في لوكفيل، والتعرف على الأوضاع — لكنني كنت بحاجة إلى التعمق أكثر، لذا قمت بالتسجيل في LMC.” تحول لون وجهه إلى شاحب، ونسى القهوة التي كانت في يديه. “اعتقدت أن القليل من العمل الشاق لن يضر، أليس كذلك؟ أنا أجيد الأعمال اليدوية حتى لو كانت مهنتي في الغالب في المكتبات — فهي تساعد على تصفية الذهن”، أوضح.

دفعت “إيميت” إلى أسفل الرصيف، وهي تهمس بكلماتها من بين أسنانها المضغوطة.

حسناً، هذا منطقي، فكرت “سيفن” وهي تراقبه. كان عقلها يشعر بالتأكيد بتحسن، وكان يعمل بشكل أفضل عندما كانت تجري في أنحاء المدينة. حتى لو كان ذلك هرباً من حرس التاج.

لا يوجد خيار آخر، فكرت، وهي تستمع إلى الرياح وهي تضرب الجدران بالخارج. كانت تعلم أن ذلك مخاطرة. وأن “مور” لن يوافق. وأن عليها بدلاً من ذلك أن تجد طريقة هادئة لتعيش منفاها. لكن الحياة الهادئة لن تعيد لها سمعتها. لن تبرئ اسمها، أو تلطخ اسم “روك” بالوحل. لم تستطع أن تجلس مكتوفة الأيدي دون أن تفعل شيئاً — كان عليها استعادة مملكة، وإثبات خطأ الكثير من الناس.

“LMC ليست… مكاناً ممتعاً للعمل فيه،” تابع ’إيميت‘، “لكنني اعتقدت أن هناك دائماً مخرجاً. قرأت الشروط المكتوبة بخط صغير. فهمتها. لكن من كتبها…” توقف عن الكلام وهز رأسه. “لا بد أن لديهم فهمًا رائعًا للقانون لدرجة أنهم تمكنوا من القبض عليّ بطريقة ما.” أخيرًا التقى عيناه بعينيها، ورفع معصمه، الذي كان يزينه شريط أسود، يبدو وكأنه يبتلع الضوء الودود للغرفة. “ليس لدي مخرج”، أنهى كلامه.”إنهم يمتلكونني.”

“لا تكذب”، قالت وهي تدفعه. “اذهب.”

“يمتلكونك؟” كادت “سيفن” أن تختنق وهي تنطق بهذه الكلمات. “كيف يمكنهم امتلاكك؟”

“LMC ليست… مكاناً ممتعاً للعمل فيه،” تابع ’إيميت‘، “لكنني اعتقدت أن هناك دائماً مخرجاً. قرأت الشروط المكتوبة بخط صغير. فهمتها. لكن من كتبها…” توقف عن الكلام وهز رأسه. “لا بد أن لديهم فهمًا رائعًا للقانون لدرجة أنهم تمكنوا من القبض عليّ بطريقة ما.” أخيرًا التقى عيناه بعينيها، ورفع معصمه، الذي كان يزينه شريط أسود، يبدو وكأنه يبتلع الضوء الودود للغرفة. “ليس لدي مخرج”، أنهى كلامه.”إنهم يمتلكونني.”

“الرسوم القانونية، والديون المتراكمة مع كل سياسة من سياسات الشركة تنتهكها، والثغرات التي تسمح لهم بإساءة استخدام النظام الذي قاموا بإنشائه.”

“لقد كانت كذلك الليلة،” قال ’إيميت‘. ”لولا فوزك هكذا، لما كنت قد تكبدت عناء إعادتك إلى المنزل على الإطلاق.“

“إذن، ارحل فحسب،” قالت “سيفن”، وهي تشير برأسها في اتجاه فيل هوم. “سأحرص على أن يدفع مور ديونك لشركة LMC — حتى أنا أستطيع فعل ذلك. خزائن فيل مليئة بالمال.”

“أهذا ما تحصل عليه من وظيفة في LMC؟” انفجرت بالقول. ضحك “إيميت”، واختفى خلف عمود في المطبخ، الذي يطل على غرفة المعيشة.

هز “إيميت” رأسه ومرر يده عبر شعره الذي يكاد يكون مثاليًا. كان التناقض بين توتره ووسامته غريبًا. “لا أستطيع،” قال، ثم هز السوار الصغير على معصمه مرة أخرى. “لم أكن أمزح عندما قلت إنهم يمتلكونني. رحلة صغيرة واحدة عبر الجدران الحدودية، وسوف ينفجر السوار وأنا إلى أشلاء.”

“لم أجب عليه لأنني حتى أنا لا أملك الإجابة”، قال ’إيميت‘ بهدوء. “بعد حادثة بيجارز تشانس الصغيرة التي تعرضت لها، أرسلني “مور” إلى هنا لأجمع ما أستطيع من معلومات عن “روك” من أجل المحاكمة. بدأ الأمر بشكل بريء بما فيه الكفاية — التسكع في لوكفيل، والتعرف على الأوضاع — لكنني كنت بحاجة إلى التعمق أكثر، لذا قمت بالتسجيل في LMC.” تحول لون وجهه إلى شاحب، ونسى القهوة التي كانت في يديه. “اعتقدت أن القليل من العمل الشاق لن يضر، أليس كذلك؟ أنا أجيد الأعمال اليدوية حتى لو كانت مهنتي في الغالب في المكتبات — فهي تساعد على تصفية الذهن”، أوضح.

“أنت تمزح.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“أخشى أنني لا أمزح.”

“هل تمشي أم تتكلم؟”

جلست “سيفن” متراجعة، مذهولة. “هل يعرف مور بهذا الأمر؟”

تجهم “إيميت”، ثم أحضر كوبين من القهوة الساخنة إلى طاولة القهوة. نظرت “سيفن” إليها بريبة قبل أن تجلس، لكنها بدت وكأنها مجرد قهوة وحليب. “السؤال الثاني أسهل قليلاً في الإجابة عليه”، اعترف. “أنتِ أكثر شهرة مما تدركين — إذا كان المرء يعرف أي شيء عنكِ. و”مور” تحدث كثيراً عن موهبتكِ في المقامرة.”

تجنب “إيميت” عينيها. “لا. كنت أخبره أن لدي المزيد أريد التحقيق فيه، وهذا ليس كذبة تمامًا، لكن…”

أدهش ذلك “سيفن”. كانت معتادة على أن يُنسى أمرها ويُتخلص منها، بالطبع، لكن هنا من بين كل الأماكن؟ “كنت ستتركني لأدبر أمري بنفسي في لاكفيل مع علمك أنني من عائلة فيل؟”

“لكنها ليست الحقيقة الكاملة أيضًا،” أكملت “سيفن”. أصبح الكوب فاترًا بين يديها، فارتشفت رشفة، محاولةً تهدئة عقلها المضطرب. لم يكن “مور” يمزح عندما حذرها من الاقتراب من LMC. إذا كان شخص متمكن مثل “إيميت” قد وقع في شباكهم، فسيكون من المستحيل تمامًا لأي شخص عادي أن يهرب.

أدهش ذلك “سيفن”. كانت معتادة على أن يُنسى أمرها ويُتخلص منها، بالطبع، لكن هنا من بين كل الأماكن؟ “كنت ستتركني لأدبر أمري بنفسي في لاكفيل مع علمك أنني من عائلة فيل؟”

بل وأكثر من ذلك، لم تستطع إلا أن تشعر بقدر من الانتصار — وبقدر أكبر من الانزعاج تجاه “مور”. فإذا كان “روك” قادراً على إدارة عملية فاسدة بشكل واضح دون تدخل يذكر من التاج، فما الذي يمكنه فعله غير ذلك؟ بدا واضحاً ل”سيفن” الآن أن أي فرصة لديها لوقف “روك” تبدأ هنا في LMC، حتى لو اضطرت إلى المخاطرة بحياتها من أجل ذلك.

“LMC ليست… مكاناً ممتعاً للعمل فيه،” تابع ’إيميت‘، “لكنني اعتقدت أن هناك دائماً مخرجاً. قرأت الشروط المكتوبة بخط صغير. فهمتها. لكن من كتبها…” توقف عن الكلام وهز رأسه. “لا بد أن لديهم فهمًا رائعًا للقانون لدرجة أنهم تمكنوا من القبض عليّ بطريقة ما.” أخيرًا التقى عيناه بعينيها، ورفع معصمه، الذي كان يزينه شريط أسود، يبدو وكأنه يبتلع الضوء الودود للغرفة. “ليس لدي مخرج”، أنهى كلامه.”إنهم يمتلكونني.”

ومع ذلك، فإن الشريط المربوط حول معصم “إيميت” جعلها تتردد. هل ستتخلى حقًا عن حياة الأميرة، بل وحتى حياة الهاربة، من أجل حياة العبد؟ ماذا لو لم تجد مخرجًا، أو أسوأ من ذلك، ماذا لو وقعت في حادث منجمي، وهو طريقة سهلة للغاية لجعلها تختفي؟

“الرسوم القانونية، والديون المتراكمة مع كل سياسة من سياسات الشركة تنتهكها، والثغرات التي تسمح لهم بإساءة استخدام النظام الذي قاموا بإنشائه.”

لا يوجد خيار آخر، فكرت، وهي تستمع إلى الرياح وهي تضرب الجدران بالخارج. كانت تعلم أن ذلك مخاطرة. وأن “مور” لن يوافق. وأن عليها بدلاً من ذلك أن تجد طريقة هادئة لتعيش منفاها. لكن الحياة الهادئة لن تعيد لها سمعتها. لن تبرئ اسمها، أو تلطخ اسم “روك” بالوحل. لم تستطع أن تجلس مكتوفة الأيدي دون أن تفعل شيئاً — كان عليها استعادة مملكة، وإثبات خطأ الكثير من الناس.

“الرسوم القانونية، والديون المتراكمة مع كل سياسة من سياسات الشركة تنتهكها، والثغرات التي تسمح لهم بإساءة استخدام النظام الذي قاموا بإنشائه.”

وأدركت ذلك الشوق في أعماق عقلها — ليس للمخاطر الصغيرة على طاولة القمار، بل لشيء أكبر وأفضل. شيء لن يخاطر بمالها فحسب، بل بحياتها أيضًا.

تجهم “إيميت”، ثم أحضر كوبين من القهوة الساخنة إلى طاولة القهوة. نظرت “سيفن” إليها بريبة قبل أن تجلس، لكنها بدت وكأنها مجرد قهوة وحليب. “السؤال الثاني أسهل قليلاً في الإجابة عليه”، اعترف. “أنتِ أكثر شهرة مما تدركين — إذا كان المرء يعرف أي شيء عنكِ. و”مور” تحدث كثيراً عن موهبتكِ في المقامرة.”

وضعت فنجانها على الطاولة بضربة قوية، ونظر إليها “إيميت”، ممسكًا بفنجانه وكأنه نسيه تمامًا.

“لكنها ليست الحقيقة الكاملة أيضًا،” أكملت “سيفن”. أصبح الكوب فاترًا بين يديها، فارتشفت رشفة، محاولةً تهدئة عقلها المضطرب. لم يكن “مور” يمزح عندما حذرها من الاقتراب من LMC. إذا كان شخص متمكن مثل “إيميت” قد وقع في شباكهم، فسيكون من المستحيل تمامًا لأي شخص عادي أن يهرب.

”أريد التسجيل في LMC“، قالت.

على الفور، تحولت توتر “سيفن” إلى انزعاج وقليل من الراحة. ”مور“، همسَت، ثم نظرت حولها إلى الكتب المتناثرة في جميع أنحاء المنزل قبل أن تربط بين الأمور. “أنت المحامي الذي أرسله إلى هنا”، أضافت. وعندما لم يرد “إيميت”، وانشغل بوعاء الحليب، ابتعدت عن الباب واتكأت على ظهر أريكته. “لماذا لم تعد؟” سألته. “وكيف تعرفت عليّ؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد كانت كذلك الليلة،” قال ’إيميت‘. ”لولا فوزك هكذا، لما كنت قد تكبدت عناء إعادتك إلى المنزل على الإطلاق.“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط