Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 21

99% يستسلمون

99% يستسلمون

انطلق المصعد بسرعة مذهلة، وبالفعل، اضطرت “سيفن” إلى التمسك بالقفص الصدئ بعد أن كادت تفقد توازنها، وشعرت وكأنها على بعد بوصات قليلة من أن تطفو في الهواء من أذنيها. صرخ “بوكيت” بجانبها، وتلألأ وهجه بين لون أخضر مثير للغثيان وأحمر ينذر بالخطر.

“أنا لست ميتة، أنا أعمل.”

صرت “سيفن” أسنانها، متشبثة بالأمل في أن “روك” ربما لم يعطها بطاقة خاطئة، لكن صوت “بوكيت” قطع ضجيج الريح وشريحة الأمل الصغيرة التي كانت لا تزال تمتلكها.

مرت بجانب بركة صغيرة من الماء، تتوهج بلون أزرق خافت، وتوقفت. ما الذي كانت ستقدمه للحصول على تلك الشظايا. لكنها كانت عميقة جدًا تحت الماء لدرجة أنها لم تكن متأكدة من قدرتها على الوصول إليها على الإطلاق — ناهيك عن تحريك فأسها بقوة كافية لكسرها وإخراجها. لا، سيتعين عليها أن تضع نصب عينيها أهدافًا أصغر اليوم.

“هذا بالتأكيد لن يصل إلى جنة بيني بينشر”، قال. “لقد فاتتنا تلك المحطة منذ ما لا يقل عن عشرة طوابق.”

ضربت “سيفن”، والعرق يتصبب من جبينها، وشعرها يلتصق بجبهتها من العرق. ببطء، قضمت الصخرة حول الكومة المتوهجة، وبدأت القطع تتساقط من الحائط. تراكمت شظايا النرد عند قدميها، وخلعت “سيفن” قفازيها أخيراً عندما شعرت بأنهما رطبان عند اللمس. وهي تتألم، وضعت القفازين في حزامها، محاولة تجاهل يديها الملطختين بالدماء. كانت تكره الخروج بدون قفازاتها، لكن المكان هنا أسفل كان مظلمًا للغاية بحيث لا يمكن لأحد أن يلاحظ ندوبها، وحتى لو لاحظوها، فقد يفترضون أنها ناتجة عن يوم سيئ في التعدين.

“أخبرني بشيء لا أعرفه”، قالت وهي تصرخ، لا تزال تتشبث بالدرابزين من أجل حياتها. ربما كانت شركة لاكي للتعدين مليئة بالكذابين، لكن بطاقات التفويض، والنرد — كل قطعة من الآلات التي جعلت LMC ممكنة لم تكذب. وتلك البطاقة قالت إنها تم الإبلاغ عنها. لماذا بالضبط، لم تكن متأكدة. لقد تعاملت مع “روك” بالفعل، أليس كذلك؟

كادت “سيفن” أن تسقط فأسها وشتمت.

لكنها بالكاد كان لديها الوقت للتفكير في الأمر، حيث كان الهواء يصرخ في نوع من الفراغ حول رأسها. لم تكن متأكدة من أن “بوكيت” قد سمعها على الإطلاق، وكان الصوت يغرق أي فكرة عقلانية متبقية لديها.

شظية أسطورية.

فقط عندما ظنت أنها على وشك أن تتقيأ، توقف المصعد بصرخة عنيفة لدرجة أنه ألقى بها إلى الأمام نحو الشبكة. تمكنت بالكاد من التماسك، ثم خرجت مترنحة من المصعد، ومعدتها تتقلب. من الواضح أن ذلك المعجون الغذائي لم يستقر جيدًا في معدتها. سقطت على يديها وركبتيها أمام المصعد، وصدرها يرتفع وينخفض، ثم استغرقت لحظة لتستعيد توازنها.

رفعت فأسها، الذي بدا ثقيلاً للغاية بالنسبة لجسمها الصغير، وثبتت قدميها، وحشدت قواها.

عندما تأكدت تقريبًا أنها لن تتقيأ على الصخرة، وأن المصعد قد انغلق بالفعل وارتفع عدة طوابق دفعة واحدة، رفعت رأسها، وتفحصت المنطقة.

عاد إلى جيب قميصها، يبدو مستاءً، متوهجاً بلون أحمر منصهر. “مشاهدتك تموتين لم تكن جزءاً من عقد الرفقة مع السلايم.”

بدا الممر مستقرًا على الأقل، رغم أنها بالكاد كانت تراه في ضوء “بوكيت” الخافت وحده. كانت هناك لافتة معلقة من سلسلة شبه صدئة مثبتة في إحدى العوارض الخشبية.

وإذا تمكنت من إيجاد طريق إليها، فلن تضطر إلى العمل لدى “روك” على الإطلاق — بل ستلقي به في المناجم.

مرحبًا بكم في “بونويك تشاسم”.

وكان ذلك سيكون أسهل، بالطبع، لو كانت لديها أي فكرة عن كيفية العمل فعليًا. خلعت القفازات الرفيعة من يديها — القطعة الوحيدة من الملابس التي لم تشترها من تاجر في المدينة — وانتفضت من ملمس بشرتها الناعم والحريري تحت العلامات الحمراء المنتفخة على يدها اليسرى. كانت يداها رقيقتين للعزف على العود، وللرقص مع رجال البلاط، ولتوقيع الوثائق — وليستا لالتقاط فأس. كانت بشرتها لا تزال متقرحة من القفز من النافذة في اليوم السابق.

حسنًا، بدا ذلك واعدًا.

“أنا لست ميتة، أنا أعمل.”

ومع ذلك، لم تكن اللافتة هي ما لفت انتباهها، بل بقية النفق. كان النفق يتسع على نطاق واسع وراء الممر، ممتدًا إلى الأمام في الظلام. لم تكن هناك أضواء هنا، لكن عروق الخام الخام كانت تنبض برفق مثل الأوردة، متعرجة بعيداً أسفل النفق. كانت تتلألأ بألوان متنوعة — أبيض متلألئ، وبعض الأخضر المتوهج، وحتى الأزرق المتفتح برفق. أقسمت أنها رأت حتى لوناً أو لونين أرجوانيين، مختبئين عميقاً في فسيفساء من الألوان الأخرى. مهما كان ما قد يحويه النفق غير ذلك، كانت ثرواته واضحة لـ “سيفن” لترى — غير مقطوعة، غير مطالب بها، وباهظة الثمن.

مرت بجانب بركة صغيرة من الماء، تتوهج بلون أزرق خافت، وتوقفت. ما الذي كانت ستقدمه للحصول على تلك الشظايا. لكنها كانت عميقة جدًا تحت الماء لدرجة أنها لم تكن متأكدة من قدرتها على الوصول إليها على الإطلاق — ناهيك عن تحريك فأسها بقوة كافية لكسرها وإخراجها. لا، سيتعين عليها أن تضع نصب عينيها أهدافًا أصغر اليوم.

“جائزة كبرى”، همست، وهي تجبر نفسها على الوقوف على قدميها غير الثابتتين. “ما هو الثمن؟”

“على الأرجح.”

“العبودية بموجب عقد؟” اقترح “بوكيت”.

بعد ست ضربات، بدأت يداها بالفعل في تكوين بثور تحت قفازاتها. خلعت أحدهما وفحصت يدها، التي كانت حمراء غاضبة تكاد تغطي الندوب الغريبة التي تنتشر على راحة يدها وأصابعها. لم تكن تنزف — حتى الآن.

“أنا هناك بالفعل.”

فقط عندما ظنت أنها على وشك أن تتقيأ، توقف المصعد بصرخة عنيفة لدرجة أنه ألقى بها إلى الأمام نحو الشبكة. تمكنت بالكاد من التماسك، ثم خرجت مترنحة من المصعد، ومعدتها تتقلب. من الواضح أن ذلك المعجون الغذائي لم يستقر جيدًا في معدتها. سقطت على يديها وركبتيها أمام المصعد، وصدرها يرتفع وينخفض، ثم استغرقت لحظة لتستعيد توازنها.

“أذى جسدي؟”

ومع ذلك، لم تكن اللافتة هي ما لفت انتباهها، بل بقية النفق. كان النفق يتسع على نطاق واسع وراء الممر، ممتدًا إلى الأمام في الظلام. لم تكن هناك أضواء هنا، لكن عروق الخام الخام كانت تنبض برفق مثل الأوردة، متعرجة بعيداً أسفل النفق. كانت تتلألأ بألوان متنوعة — أبيض متلألئ، وبعض الأخضر المتوهج، وحتى الأزرق المتفتح برفق. أقسمت أنها رأت حتى لوناً أو لونين أرجوانيين، مختبئين عميقاً في فسيفساء من الألوان الأخرى. مهما كان ما قد يحويه النفق غير ذلك، كانت ثرواته واضحة لـ “سيفن” لترى — غير مقطوعة، غير مطالب بها، وباهظة الثمن.

“على الأرجح.”

“ماذا نفعل؟” همست “بوكيت”، وهي تطل من جيب قميصها.

درست “سيفن” النفق، ولم تجرؤ على أن تطلب من “بوكيت” أن يضيء قليلاً أكثر. لم تكن متأكدة من أنها تريد رؤية بقية النفق، وعلاوة على ذلك، كان بإمكانها كسب مال جيد عند مدخل المنجم مباشرةً. قد تظل تلك المنطقة مستقرة أثناء عملها، وستكون قريبة من المصعد في حال هاجمها شيء ما. هذا بافتراض أنه سيعود من أجلها أصلاً.

فقط عندما ظنت أنها على وشك أن تتقيأ، توقف المصعد بصرخة عنيفة لدرجة أنه ألقى بها إلى الأمام نحو الشبكة. تمكنت بالكاد من التماسك، ثم خرجت مترنحة من المصعد، ومعدتها تتقلب. من الواضح أن ذلك المعجون الغذائي لم يستقر جيدًا في معدتها. سقطت على يديها وركبتيها أمام المصعد، وصدرها يرتفع وينخفض، ثم استغرقت لحظة لتستعيد توازنها.

طردت تلك الفكرة من ذهنها ومررت يديها على الجدار وهي تفكر. لم تكن هناك نردات الترخيص هذه المرة. لا نردات حظ مشوهة وملعونة تنتظر لتدمر يومها بالكامل. بطريقة ما، كان تدمير يومها هو أكثر شيء محظوظ حدث لها طوال اليوم. لولا ذلك، لكانت ستدفع رسومًا مع كل ضربة، لكن ألم تكتفِ من المقامرة بمستقبلها؟ بهذه الطريقة، على الأقل، ستكون مسيطرة على إنتاجها، حتى لو كان بطيئًا.

“هذا بالتأكيد لن يصل إلى جنة بيني بينشر”، قال. “لقد فاتتنا تلك المحطة منذ ما لا يقل عن عشرة طوابق.”

لا مزيد من رمي النرد. لا مزيد من الانتظار لمعجزة بنسبة ثلاثة بالمائة تسمح لها بأداء عملها. ستتراكم الديون، نعم، لكن الثروات ستتراكم أيضًا. وربما، مع بعض المحاسبة الإبداعية، يمكنها أن تخرج فائزة.

لكنها بالكاد كان لديها الوقت للتفكير في الأمر، حيث كان الهواء يصرخ في نوع من الفراغ حول رأسها. لم تكن متأكدة من أن “بوكيت” قد سمعها على الإطلاق، وكان الصوت يغرق أي فكرة عقلانية متبقية لديها.

كان من الواضح أن عملية “روك” غير شريفة — كانت متأكدة من ذلك الآن. كان جزء منها يتوق إلى إعادة الأدلة إلى التاج، ولكن لو كان الأمر بهذه السهولة، لكان “إيميت” قد فعل الشيء نفسه بالفعل. لا، لا بد أن هناك شيئًا أكبر تحت سطح المناجم. شيء لم تكتشف سوى القليل منه. كانت بحاجة إلى مزيد من الوقت، حتى لو كان ذلك تحت سيطرة LMC.

تقطر الدماء على الخام اللامع عند قدميها، وتدخن بخفة — ربما تفاعل غريب مع المعادن، أو مجرد خدعة من الضوء.

في الوقت الحالي، ستعمل بالطريقة القديمة.

تقطر الدماء على الخام اللامع عند قدميها، وتدخن بخفة — ربما تفاعل غريب مع المعادن، أو مجرد خدعة من الضوء.

وكان ذلك سيكون أسهل، بالطبع، لو كانت لديها أي فكرة عن كيفية العمل فعليًا. خلعت القفازات الرفيعة من يديها — القطعة الوحيدة من الملابس التي لم تشترها من تاجر في المدينة — وانتفضت من ملمس بشرتها الناعم والحريري تحت العلامات الحمراء المنتفخة على يدها اليسرى. كانت يداها رقيقتين للعزف على العود، وللرقص مع رجال البلاط، ولتوقيع الوثائق — وليستا لالتقاط فأس. كانت بشرتها لا تزال متقرحة من القفز من النافذة في اليوم السابق.

انطلق المصعد بسرعة مذهلة، وبالفعل، اضطرت “سيفن” إلى التمسك بالقفص الصدئ بعد أن كادت تفقد توازنها، وشعرت وكأنها على بعد بوصات قليلة من أن تطفو في الهواء من أذنيها. صرخ “بوكيت” بجانبها، وتلألأ وهجه بين لون أخضر مثير للغثيان وأحمر ينذر بالخطر.

لكن بالنظر إلى الأوردة أمامها، أدركت أنه ليس لديها خيار. سواء كانت معززة أم لا، كانت بحاجة إلى الحصول على شيء من نوبة العمل اليوم، وإلا فلن تتمكن حتى من شراء الطعام بحلول الأسبوع المقبل. ولسوء حظها، كان لا يزال لديها بعض الكبرياء. لن تعود زاحفة إلى “إيميت” من أجل الفتات — ليس بعد، على أي حال.

“هذا بالتأكيد لن يصل إلى جنة بيني بينشر”، قال. “لقد فاتتنا تلك المحطة منذ ما لا يقل عن عشرة طوابق.”

سحبت الفأس من على كتفها وسارت بخطى ثابتة داخل النفق، مستعينة بالأوردة المتوهجة لتنير طريقها. كانت خطواتها مترددة في البداية. وعندما لم يهاجمها شيء، سارت بثقة أكبر، وأقل حذراً من منجم الفحم. ربما كان هناك شيء ما يعيش هنا في الماضي، يحرس الكنوز، لكن أياً كان ذلك فقد رحل منذ زمن طويل — أو هكذا كانت تأمل.

تنهدت “سيفن”، ثم مررت إصبعها على الإشعار. لم يكن لديها خيار آخر، لا سيما إذا أرادت تحقيق الحصة المطلوبة. فعدم تحقيق الحصة كان أسوأ حتى من تحقيقها باستخدام معول معيب، حسب ما تتذكر من قراءاتها. على الرغم من أن كل المصطلحات المؤسسية واللغة القانونية التي قرأتها في آخر 48 ساعة بدأت تتداخل في ذهنها.

“ماذا نفعل؟” همست “بوكيت”، وهي تطل من جيب قميصها.

ضربت مرة أخرى. هذه المرة، حاولت أن تضع المزيد من وزنها وراء الضربة، لكن ضربتها انحرفت، وأخطأت قطعة الخام تمامًا. صرّت “سيفن” أسنانها وواصلت المحاولة. في غضون بضع ضربات، تمكنت على الأقل من إبقاء فأسها على الهدف، وبدأت تتقن الأمر. كانت أكتافها تحترق، لكنها دخلت في إيقاع ثابت، وسقطت الشظايا في كتل متوهجة تبعث على الرضا.

“مهمتنا”، أجابت ببساطة. غاصت “بوكيت” مرة أخرى في قميصها. “أخبرنا روك أن ‘نستخرج بشكل أفضل’، لذا هذا بالضبط ما سأفعله.”

تذكير ودي: أنتِ تقومين بالتعدين باستخدام معول غير مصرح به. كل ضربة ستخصم رقائق من راتبك اليومي. هل تريدين المتابعة؟

مرت بجانب بركة صغيرة من الماء، تتوهج بلون أزرق خافت، وتوقفت. ما الذي كانت ستقدمه للحصول على تلك الشظايا. لكنها كانت عميقة جدًا تحت الماء لدرجة أنها لم تكن متأكدة من قدرتها على الوصول إليها على الإطلاق — ناهيك عن تحريك فأسها بقوة كافية لكسرها وإخراجها. لا، سيتعين عليها أن تضع نصب عينيها أهدافًا أصغر اليوم.

لا مزيد من رمي النرد. لا مزيد من الانتظار لمعجزة بنسبة ثلاثة بالمائة تسمح لها بأداء عملها. ستتراكم الديون، نعم، لكن الثروات ستتراكم أيضًا. وربما، مع بعض المحاسبة الإبداعية، يمكنها أن تخرج فائزة.

شعرت ببعض الإحباط الآن، فاستقرت على عرق بالقرب من بركة الماء. على الأقل، كانت البركة توفر لها بعض الضوء لتعمل في ظله. كان العرق ضحلًا، ومعظم الشظايا على السطح — مجموعة من شظايا d12 مغروسة على الارتفاع المناسب لتضربها بقوة معقولة. توقفت لحظة لتعجب بها، وتسللت تلك الحكة المألوفة إلى أعماق ذهنها. توهج الخام بلون وردي حليبي، مزيج من شظايا المساعدة والقتال متناثرة بداخله.

في الوقت الحالي، ستعمل بالطريقة القديمة.

كيف سيكون الأمر لو رميت تلك النردات؟ تساءلت. كان ذلك مقطعًا قديمًا يتردد في ذهنها. مقطع قديم وحزين. لكن الآن، وهي محاطة بالشظايا، لم تستطع إلا أن تأمل. حتى نردة مساعدة واحدة ستغير وضعها بشكل كبير. بالتأكيد سيستجيب شيء ما في هذه المناجم لمستها. وإذا حدث ذلك، لم تكن تعرف ما إذا كانت ستتمكن من مقاومة العودة إلى المنزل بأقصى سرعة، سواء كانت منفية أم لا. كانت بحاجة إلى هذا. حتى لو لم تكن متأكدة من كيفية التغلب على قوانين شركة لاكي للتعدين الصارمة بشأن شظايا النرد.

صرت “سيفن” أسنانها، متشبثة بالأمل في أن “روك” ربما لم يعطها بطاقة خاطئة، لكن صوت “بوكيت” قطع ضجيج الريح وشريحة الأمل الصغيرة التي كانت لا تزال تمتلكها.

رفعت فأسها، الذي بدا ثقيلاً للغاية بالنسبة لجسمها الصغير، وثبتت قدميها، وحشدت قواها.

سحبت الفأس من على كتفها وسارت بخطى ثابتة داخل النفق، مستعينة بالأوردة المتوهجة لتنير طريقها. كانت خطواتها مترددة في البداية. وعندما لم يهاجمها شيء، سارت بثقة أكبر، وأقل حذراً من منجم الفحم. ربما كان هناك شيء ما يعيش هنا في الماضي، يحرس الكنوز، لكن أياً كان ذلك فقد رحل منذ زمن طويل — أو هكذا كانت تأمل.

يمكنها فعل هذا.

انطلق المصعد بسرعة مذهلة، وبالفعل، اضطرت “سيفن” إلى التمسك بالقفص الصدئ بعد أن كادت تفقد توازنها، وشعرت وكأنها على بعد بوصات قليلة من أن تطفو في الهواء من أذنيها. صرخ “بوكيت” بجانبها، وتلألأ وهجه بين لون أخضر مثير للغثيان وأحمر ينذر بالخطر.

كانت قوية — بالنسبة لحجمها، على أي حال. سنوات من دروس ركوب الخيل الصباحية ومسابقات المبارزة النبيلة تعني أنها لم تترك نفسها تمامًا على مر السنين. كانت جيدة في استخدام السيف، لكن تلك كانت مهارة تفضل التفكير السريع والمعصمين الأسرع. للأسف، لم يكن الفأس بمثابة سيف أو سيف مبارزة، وارتد ضربتها الأولى عن الصخرة دون أن تسبب أي ضرر. وميض إشعار على فأسها.

تقطر الدماء على الخام اللامع عند قدميها، وتدخن بخفة — ربما تفاعل غريب مع المعادن، أو مجرد خدعة من الضوء.

تذكير ودي: أنتِ تقومين بالتعدين باستخدام معول غير مصرح به. كل ضربة ستخصم رقائق من راتبك اليومي. هل تريدين المتابعة؟

درست “سيفن” النفق، ولم تجرؤ على أن تطلب من “بوكيت” أن يضيء قليلاً أكثر. لم تكن متأكدة من أنها تريد رؤية بقية النفق، وعلاوة على ذلك، كان بإمكانها كسب مال جيد عند مدخل المنجم مباشرةً. قد تظل تلك المنطقة مستقرة أثناء عملها، وستكون قريبة من المصعد في حال هاجمها شيء ما. هذا بافتراض أنه سيعود من أجلها أصلاً.

تنهدت “سيفن”، ثم مررت إصبعها على الإشعار. لم يكن لديها خيار آخر، لا سيما إذا أرادت تحقيق الحصة المطلوبة. فعدم تحقيق الحصة كان أسوأ حتى من تحقيقها باستخدام معول معيب، حسب ما تتذكر من قراءاتها. على الرغم من أن كل المصطلحات المؤسسية واللغة القانونية التي قرأتها في آخر 48 ساعة بدأت تتداخل في ذهنها.

انطلق المصعد بسرعة مذهلة، وبالفعل، اضطرت “سيفن” إلى التمسك بالقفص الصدئ بعد أن كادت تفقد توازنها، وشعرت وكأنها على بعد بوصات قليلة من أن تطفو في الهواء من أذنيها. صرخ “بوكيت” بجانبها، وتلألأ وهجه بين لون أخضر مثير للغثيان وأحمر ينذر بالخطر.

ضربت مرة أخرى. هذه المرة، حاولت أن تضع المزيد من وزنها وراء الضربة، لكن ضربتها انحرفت، وأخطأت قطعة الخام تمامًا. صرّت “سيفن” أسنانها وواصلت المحاولة. في غضون بضع ضربات، تمكنت على الأقل من إبقاء فأسها على الهدف، وبدأت تتقن الأمر. كانت أكتافها تحترق، لكنها دخلت في إيقاع ثابت، وسقطت الشظايا في كتل متوهجة تبعث على الرضا.

بعد ست ضربات، بدأت يداها بالفعل في تكوين بثور تحت قفازاتها. خلعت أحدهما وفحصت يدها، التي كانت حمراء غاضبة تكاد تغطي الندوب الغريبة التي تنتشر على راحة يدها وأصابعها. لم تكن تنزف — حتى الآن.

بعد ست ضربات، بدأت يداها بالفعل في تكوين بثور تحت قفازاتها. خلعت أحدهما وفحصت يدها، التي كانت حمراء غاضبة تكاد تغطي الندوب الغريبة التي تنتشر على راحة يدها وأصابعها. لم تكن تنزف — حتى الآن.

يمكنها فعل هذا.

“ربما كانت هذه فكرة سيئة”، تمتمت.

“العبودية بموجب عقد؟” اقترح “بوكيت”.

أطل “بوكيت” من قميصها، متوهجًا بلون أرجواني باهت. “معظم أفكارك سيئة”، أجاب، ثم تراجع عائدًا إلى قميصها.

“ماذا نفعل؟” همست “بوكيت”، وهي تطل من جيب قميصها.

هزت “سيفن” يديها، وهي تتنهد مرة أخرى، وعادت إلى العمل. لم تستطع التوقف الآن؛ فقد كانت مديونة بالفعل بآلاف الرقائق أكثر مما كانت عليه عندما بدأت، وإذا غادرت خالية الوفاض الليلة، فقد يكون حالها أفضل في الشوارع. كان عليها أن تحرز تقدماً اليوم. حتى لو كان ذلك يعني النزيف من أجله.

“ماذا نفعل؟” همست “بوكيت”، وهي تطل من جيب قميصها.

ضربت “سيفن”، والعرق يتصبب من جبينها، وشعرها يلتصق بجبهتها من العرق. ببطء، قضمت الصخرة حول الكومة المتوهجة، وبدأت القطع تتساقط من الحائط. تراكمت شظايا النرد عند قدميها، وخلعت “سيفن” قفازيها أخيراً عندما شعرت بأنهما رطبان عند اللمس. وهي تتألم، وضعت القفازين في حزامها، محاولة تجاهل يديها الملطختين بالدماء. كانت تكره الخروج بدون قفازاتها، لكن المكان هنا أسفل كان مظلمًا للغاية بحيث لا يمكن لأحد أن يلاحظ ندوبها، وحتى لو لاحظوها، فقد يفترضون أنها ناتجة عن يوم سيئ في التعدين.

ضربت مرة أخرى. هذه المرة، حاولت أن تضع المزيد من وزنها وراء الضربة، لكن ضربتها انحرفت، وأخطأت قطعة الخام تمامًا. صرّت “سيفن” أسنانها وواصلت المحاولة. في غضون بضع ضربات، تمكنت على الأقل من إبقاء فأسها على الهدف، وبدأت تتقن الأمر. كانت أكتافها تحترق، لكنها دخلت في إيقاع ثابت، وسقطت الشظايا في كتل متوهجة تبعث على الرضا.

ضربت مرة أخرى. دقائق، ساعات — لم تعد “سيفن” متأكدة أيهما. طورت نوعًا من الإيقاع، أغنية كانت تشعر بها في دمها بقدر ما تسمعها. كانت كل ضربة ترسل موجة من الألم تنطلق عبر عمودها الفقري، ويديها تصرخان من العذاب، لكنها لم تستطع التوقف وهي تقلم الجدار وتحرز تقدمًا ملحوظًا. “ضربة واحدة أخرى”، قالت لنفسها. “شظية واحدة أخرىط.

لا مزيد من رمي النرد. لا مزيد من الانتظار لمعجزة بنسبة ثلاثة بالمائة تسمح لها بأداء عملها. ستتراكم الديون، نعم، لكن الثروات ستتراكم أيضًا. وربما، مع بعض المحاسبة الإبداعية، يمكنها أن تخرج فائزة.

تقطر الدماء على الخام اللامع عند قدميها، وتدخن بخفة — ربما تفاعل غريب مع المعادن، أو مجرد خدعة من الضوء.

ضربت “سيفن”، وظهرت شقوق في الجدار.

حدقت “سيفن” في الكومة للحظة، مصدومة من حجمها. وهي تلتقط أنفاسها، مسحت جبينها وكانت متأكدة تمامًا أنها لطخت الدم على خدها. تفقدت الفأس وانتفضت؛ كان مغطى بالدم أيضًا.

“هذا بالتأكيد لن يصل إلى جنة بيني بينشر”، قال. “لقد فاتتنا تلك المحطة منذ ما لا يقل عن عشرة طوابق.”

ظهر “بوكيت”، الذي كان ينام حتى الآن داخل قميصها، ورمش بعينيه الضبابيتين نحو يديها، ثم أطلق صرخة حزينة ترددت أصداؤها عبر النفق. حاول أن يتسلق ذراعها، لكنها هزته ليتحرر.

“مهمتنا”، أجابت ببساطة. غاصت “بوكيت” مرة أخرى في قميصها. “أخبرنا روك أن ‘نستخرج بشكل أفضل’، لذا هذا بالضبط ما سأفعله.”

“بوكيت، توقف.”

كانت قوية — بالنسبة لحجمها، على أي حال. سنوات من دروس ركوب الخيل الصباحية ومسابقات المبارزة النبيلة تعني أنها لم تترك نفسها تمامًا على مر السنين. كانت جيدة في استخدام السيف، لكن تلك كانت مهارة تفضل التفكير السريع والمعصمين الأسرع. للأسف، لم يكن الفأس بمثابة سيف أو سيف مبارزة، وارتد ضربتها الأولى عن الصخرة دون أن تسبب أي ضرر. وميض إشعار على فأسها.

عاد إلى جيب قميصها، يبدو مستاءً، متوهجاً بلون أحمر منصهر. “مشاهدتك تموتين لم تكن جزءاً من عقد الرفقة مع السلايم.”

“أذى جسدي؟”

“أنا لست ميتة، أنا أعمل.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

بدا وكأنه لا يصدقها، ثم غرق في جيبها بامتعاض. تنهدت “سيفن” وعادت إلى العمل. ضربت مرة أخرى، وظهر شيء ما خلف مجموعة النرد العادية.

بدا الممر مستقرًا على الأقل، رغم أنها بالكاد كانت تراه في ضوء “بوكيت” الخافت وحده. كانت هناك لافتة معلقة من سلسلة شبه صدئة مثبتة في إحدى العوارض الخشبية.

كادت “سيفن” أن تسقط فأسها وشتمت.

وإذا تمكنت من إيجاد طريق إليها، فلن تضطر إلى العمل لدى “روك” على الإطلاق — بل ستلقي به في المناجم.

شظية أسطورية.

تقطر الدماء على الخام اللامع عند قدميها، وتدخن بخفة — ربما تفاعل غريب مع المعادن، أو مجرد خدعة من الضوء.

وإذا تمكنت من إيجاد طريق إليها، فلن تضطر إلى العمل لدى “روك” على الإطلاق — بل ستلقي به في المناجم.

انطلق المصعد بسرعة مذهلة، وبالفعل، اضطرت “سيفن” إلى التمسك بالقفص الصدئ بعد أن كادت تفقد توازنها، وشعرت وكأنها على بعد بوصات قليلة من أن تطفو في الهواء من أذنيها. صرخ “بوكيت” بجانبها، وتلألأ وهجه بين لون أخضر مثير للغثيان وأحمر ينذر بالخطر.

ضربت “سيفن”، وظهرت شقوق في الجدار.

تذكير ودي: أنتِ تقومين بالتعدين باستخدام معول غير مصرح به. كل ضربة ستخصم رقائق من راتبك اليومي. هل تريدين المتابعة؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط