Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 37

رهان متهور

رهان متهور

انفتح الباب بصرير. ألقى إيميت عليها نظرة شاملة ثم تنهد. خلعت حذاءها عند عتبة الباب وتسللت إلى غرفة معيشته وهي تهمهم. كان من الجيد العودة إلى القمة. من الجيد أن تكوني على قيد الحياة. ومن الرائع حقًّا أن أعمل في LMC. ألقت حقيبتها على المنضدة بينما أغلق إيميت الباب.

“وجهك بلون الحليب” تابع وهو يدرسها. انتقلت عيناه إلى ذراعها. “وذراعك يبدو وكأنه انفصل في وقت ما.”

“سيفن، عليكِ أن تتوقفي عن الظهور على عتبة بابي بهذه الهيئة.”

ابتسمت سيفن عند سماع ذلك. “في الواقع، لدي الكثير منها.”

“بهذه الهيئة؟” سألت، وهي تلتقط تفاحة من سطح المنضدة. لحسن الحظ، كانت تتضور جوعًا.

“بهذه الهيئة؟” سألت، وهي تلتقط تفاحة من سطح المنضدة. لحسن الحظ، كانت تتضور جوعًا.

“كجثة دافئة،” قال، متجهًا ليتكئ على سطح المنضدة. كان على سيفن أن تعترف بأنه وسيم. عريض الكتفين وذو فك مربع، يتمتع بمظهر يحسده عليه أي من حاشية الملك. كيف انتهى به المطاف هنا من بين كل الأماكن، ليقوم بتنفيذ أوامر مور اللعينة؟ ربما كان ذلك مجرد أنها كانت في مزاج جيد، أو ربما كانت تبدأ في التعاطف مع الرجل. بغض النظر عن ذلك، كان منظره ممتعاً.

“وجهك بلون الحليب” تابع وهو يدرسها. انتقلت عيناه إلى ذراعها. “وذراعك يبدو وكأنه انفصل في وقت ما.”

“وجهك بلون الحليب” تابع وهو يدرسها. انتقلت عيناه إلى ذراعها. “وذراعك يبدو وكأنه انفصل في وقت ما.”

“لم أكن أعلم حتى أنه يمكن بيع إحدى شقق LMC تلك،” قال، وعيناه تبتعدان عن الواقع. “هل أجبروكِ على…”

نظرت سيفن إلى ذراعها، ثم جفلت عند رؤية الألوان المتباينة، مزيج من الأرجواني والأخضر والأحمر المتفتح الذي يمتد على ساعدها نحو مرفقها. كان يؤلمها حقًا إذا سمحت لنفسها بالتفكير في الأمر، لكن ذهنها كان بعيدًا جدًّا عن إصاباتها. وعلاوة على ذلك، لم يكن مكسورًا — على الأرجح.

بدا أن ذلك أضعف عزيمة إيميت تمامًا. “أعرف،” قال، وهو يطوي الورقة. “لكنني فقط ظننت—” لم يستطع سيفن إلا أن تضحك بصوت مكتوم. “أن يطلبوا مني إجراء فحص للخلفية ثم يتجنبوا الديون المدمرة بسبب نسبي؟ لقد أخبرتك، لم يتبقَ شيء من ذلك — لا روابط عائلية، ولا مال، ولا شيء على الإطلاق.”

“أعتقد أن طاقتي نفدت،” قالت، وهي لا تزال تمضغ تفاحتها. “لم يكن لدي ما يكفي لأتجاوز يوم أمس.”

استغرق إيميت بضع لحظات ليستعيد توازنه، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه، شعرت بالأسف قليلاً لأنها ألقَت عليه كل هذا العبء دفعة واحدة. بالطبع، كان هذا من طباعها نوعًا ما. كان لها تاريخ طويل في ذلك. ربما كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل عائلتها مستعدة جدًّا للتخلص منها.

“ما يكفي… من الطاقة… تقصدين ما رأيتك تفعلينه بنردي؟”

“كجثة دافئة،” قال، متجهًا ليتكئ على سطح المنضدة. كان على سيفن أن تعترف بأنه وسيم. عريض الكتفين وذو فك مربع، يتمتع بمظهر يحسده عليه أي من حاشية الملك. كيف انتهى به المطاف هنا من بين كل الأماكن، ليقوم بتنفيذ أوامر مور اللعينة؟ ربما كان ذلك مجرد أنها كانت في مزاج جيد، أو ربما كانت تبدأ في التعاطف مع الرجل. بغض النظر عن ذلك، كان منظره ممتعاً.

أومأت سيفن برأسها، وفتحت حقيبتها بيد واحدة قبل أن تجلس على أحد كراسي منضدة إيميت. “لقد واجهتُ ذلك الرجل من الأمس مرة أخرى.”

“ما الخيار الذي كان لدي؟” ردت بحدة، وهي ترمي ما تبقى من التفاحة في سلة المهملات القريبة. “أنت تعرف ما وقعنا عليه.”

“بالتأكيد كانت لديك فرصة لإرساله إلى الأسبوع المقبل.”

“حسنًا؟”

تجهمت. “نوعًا ما. أو كنت سأفعل ذلك، على أي حال — لكن كان هناك عامل منجم آخر معي، لذا لم أستطع استخدامها حقًّا.”

“يا إلهي، أنتِ تعملين بسرعة.”

“إذن أنتِ…”

دفعت سيفن به أعمق داخل الحقيبة حتى لم يبقَ سوى صوته المكتوم، وحاولت تجاهل الحرارة التي تتسلل إلى خديها. “ويا لي من غبية لأنني ظننت أن بوكيت سيصغي إليّ” فكرت، وهي تقرر في نفسها ألا تخبر ذلك الكائن اللزج بأي شيء آخر عن حياتها العاطفية غير الموجودة. “كنت محظوظة،’ قالت على عجل. “وقد تلقيت بعض المساعدة أيضًا.”

“تسببت في انهيار نفق.”

“ما يكفي… من الطاقة… تقصدين ما رأيتك تفعلينه بنردي؟”

لم تتردد نظرة إيميت أبدًا. “وأنتِ تقفين على عتبة بابي وليس في تدريب الامتثال الإلزامي لأن…؟”

“ما الخيار الذي كان لدي؟” ردت بحدة، وهي ترمي ما تبقى من التفاحة في سلة المهملات القريبة. “أنت تعرف ما وقعنا عليه.”

ترددت سيفن. كانت تشعر بالارتياح، نعم، لكنها لم تكن متأكدة من أنها تشعر بهذا القدر من الارتياح. كانت معجبة بإيميت. بدا صادقاً، على الرغم من كل حذره. ورغم أنه كان ملزماً نوعاً ما بموجب العقد بالعمل معها، إلا أن ازدراءه لشركة LMC بدا حقيقياً — وكذلك استعداده للعمل معها. لكن إلى أي مدى سيصل ذلك إذا استغلت لطفه؟

“سيفن، عليكِ أن تتوقفي عن الظهور على عتبة بابي بهذه الهيئة.”

كان لها كل الحق في أن تطلب منه مكانًا للإقامة، بالطبع — فمور، وبالتالي عائلتها، على الأرجح دفعوا ثمن المنزل الفاخر الذي تجلس فيه الآن — لكن كان هناك جزء قديم من سيفن يكره العيش مع أي شخص آخر. يكره الشعور بالتوقعات الذي يخلقه ذلك. ربما كان الوضع القريب من التشرد خطيرًا وغير مستقر، لكنه كان حرًا. لم يكن هناك أحد لتكون مسؤولة أمامه سوى نفسها. حتى الآن، مع تهديدها بهذا الاحتمال مرة أخرى، وجدت أن الأمر لم يزعجها بقدر ما كان ينبغي.

“أعتقد أن طاقتي نفدت،” قالت، وهي لا تزال تمضغ تفاحتها. “لم يكن لدي ما يكفي لأتجاوز يوم أمس.”

لكنها لم تستطع مواجهة مؤامرة LMC وكشف كل ما يخفيه روك وهي تشعر بالبرد والرطوبة والجوع — والشتاء كان يقترب بسرعة في الجبال. كانت بحاجة إلى مكان للإقامة، حتى لو كان ذلك سيجعل الأمور محرجة بينها وبين إيميت. لذا، انطلقت في طلبها بكل الحدة التي كان يتسم بها ما طاردها في المناجم.

“ما يكفي… من الطاقة… تقصدين ما رأيتك تفعلينه بنردي؟”

“لأنني اضطررتُ لبيع شقتي لتسديد تكاليف الأضرار.”

سحب إيميت كرسيًا قريبًا وجلس عليه — بحدة.

“حتى المرتبة،” أضافت بوكيت بتنهيدة عميقة ودرامية.

“إعادة هيكلة الديون،” قالت، وهي تبحث عن ورقة في حقيبتها. فردتها ودفعتها نحو إيميت. كانت قد قرأتها بالفعل عدة مرات، لكن المصطلحات القانونية الواردة فيها لم تكن مهمة حقًا في هذه المرحلة. كانت تظن أنها يجب أن تنزعج من ذلك، لكنها أحرزت تقدماً كبيراً في الأيام القليلة الماضية لدرجة أنه كان من المستحيل أن تنزعج حقاً من الأمر.

استغرق إيميت بضع لحظات ليستعيد توازنه، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه، شعرت بالأسف قليلاً لأنها ألقَت عليه كل هذا العبء دفعة واحدة. بالطبع، كان هذا من طباعها نوعًا ما. كان لها تاريخ طويل في ذلك. ربما كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل عائلتها مستعدة جدًّا للتخلص منها.

“إعادة هيكلة الديون،” قالت، وهي تبحث عن ورقة في حقيبتها. فردتها ودفعتها نحو إيميت. كانت قد قرأتها بالفعل عدة مرات، لكن المصطلحات القانونية الواردة فيها لم تكن مهمة حقًا في هذه المرحلة. كانت تظن أنها يجب أن تنزعج من ذلك، لكنها أحرزت تقدماً كبيراً في الأيام القليلة الماضية لدرجة أنه كان من المستحيل أن تنزعج حقاً من الأمر.

“لم أكن أعلم حتى أنه يمكن بيع إحدى شقق LMC تلك،” قال، وعيناه تبتعدان عن الواقع. “هل أجبروكِ على…”

“سيفن، عليكِ أن تتوقفي عن الظهور على عتبة بابي بهذه الهيئة.”

“إعادة هيكلة الديون،” قالت، وهي تبحث عن ورقة في حقيبتها. فردتها ودفعتها نحو إيميت. كانت قد قرأتها بالفعل عدة مرات، لكن المصطلحات القانونية الواردة فيها لم تكن مهمة حقًا في هذه المرحلة. كانت تظن أنها يجب أن تنزعج من ذلك، لكنها أحرزت تقدماً كبيراً في الأيام القليلة الماضية لدرجة أنه كان من المستحيل أن تنزعج حقاً من الأمر.

ابتسمت سيفن عند سماع ذلك. “في الواقع، لدي الكثير منها.”

“بموجب المادة 14(ب)، يُشكل حقك في الإقامة رصيداً ملموساً. وقد قمنا بتطبيق هذا الرصيد على رصيدك المستحق. يمكنك إخلاء الشقة بحلول الظهر” قرأ إيميت، ثم شتم. رفع الورقة، وبدا مذهولاً. “هل سمحت لهم بفعل هذا؟”

“يا إلهي، أنتِ تعملين بسرعة.”

“ما الخيار الذي كان لدي؟” ردت بحدة، وهي ترمي ما تبقى من التفاحة في سلة المهملات القريبة. “أنت تعرف ما وقعنا عليه.”

رفعت كفها، وحركت أصابعها، فومض النرد هناك. لم تكن متأكدة من كيفية عمل ذلك — فقط أنها تستطيع نوعًا ما إخراجه إلى الوجود بإرادتها لتريه للآخرين. “وجدت نردًا في جيبي لم يستنزف طاقته، فخبأته في كفي قبل نوبتي الليلة الماضية.”

بدا أن ذلك أضعف عزيمة إيميت تمامًا. “أعرف،” قال، وهو يطوي الورقة. “لكنني فقط ظننت—”
لم يستطع سيفن إلا أن تضحك بصوت مكتوم. “أن يطلبوا مني إجراء فحص للخلفية ثم يتجنبوا الديون المدمرة بسبب نسبي؟ لقد أخبرتك، لم يتبقَ شيء من ذلك — لا روابط عائلية، ولا مال، ولا شيء على الإطلاق.”

نظرت سيفن إلى ذراعها، ثم جفلت عند رؤية الألوان المتباينة، مزيج من الأرجواني والأخضر والأحمر المتفتح الذي يمتد على ساعدها نحو مرفقها. كان يؤلمها حقًا إذا سمحت لنفسها بالتفكير في الأمر، لكن ذهنها كان بعيدًا جدًّا عن إصاباتها. وعلاوة على ذلك، لم يكن مكسورًا — على الأرجح.

“بالتأكيد، لكن أين… أتعلمين ماذا، لا يهم. فقط أخبريني من فضلك أن لديك خطة.”

“لأنني اضطررتُ لبيع شقتي لتسديد تكاليف الأضرار.”

ابتسمت سيفن عند سماع ذلك. “في الواقع، لدي الكثير منها.”

استغرق إيميت بضع لحظات ليستعيد توازنه، وبحلول الوقت الذي استعاد فيه توازنه، شعرت بالأسف قليلاً لأنها ألقَت عليه كل هذا العبء دفعة واحدة. بالطبع، كان هذا من طباعها نوعًا ما. كان لها تاريخ طويل في ذلك. ربما كان هذا هو السبب الرئيسي الذي جعل عائلتها مستعدة جدًّا للتخلص منها.

“أتعلمين، بدأت أكره تلك الابتسامة.”

انفتح الباب بصرير. ألقى إيميت عليها نظرة شاملة ثم تنهد. خلعت حذاءها عند عتبة الباب وتسللت إلى غرفة معيشته وهي تهمهم. كان من الجيد العودة إلى القمة. من الجيد أن تكوني على قيد الحياة. ومن الرائع حقًّا أن أعمل في LMC. ألقت حقيبتها على المنضدة بينما أغلق إيميت الباب.

أخرجت سيفن بقية خرائطها، وأساورها، وبطاقاتها الممغنطة — كل ما تبقى من كنوزها التي تمكنت من حشرها في حقيبتها قبل أن تهرب إلى السطح. كانت قد سلمت شظاياها الباهتة، لكن المرأة التي كانت تقف خلف المنضدة لم تبدِ اهتمامًا كبيرًا ببقية محتويات حقيبتها بعد أن رأت غنيمتها؛ فحتى الشظايا الباهتة كانت لها قيمة ما. ربما لم تكن كافية لتغطية أضرار انهيار النفق، لكنها كانت شيئًا على الأقل.

“كنز!” همهم بوكيت، متلألئًا باللون الذهبي من شدة السعادة. انحنت سيفن إلى الخلف على الكرسي حتى كاد ينقلب، وباعدت بين ذراعيها.

“كنز!” همهم بوكيت، متلألئًا باللون الذهبي من شدة السعادة. انحنت سيفن إلى الخلف على الكرسي حتى كاد ينقلب، وباعدت بين ذراعيها.

أومأت سيفن برأسها، وفتحت حقيبتها بيد واحدة قبل أن تجلس على أحد كراسي منضدة إيميت. “لقد واجهتُ ذلك الرجل من الأمس مرة أخرى.”

“حسنًا؟”

كان لدى إيميت الحس السليم ليبدو محرجًا بعض الشيء، على الأقل. “حسنًا، أنتِ… مقنعة إلى حد ما. وليس الأمر وكأن مور كان سيخرجني من هذا المأزق.”

كان صمت إيميت المذهول إجابة كافية. مرر يده عبر تجعيداته الفوضوية المثالية وأطلق صفيرًا خافتًا.

ترددت سيفن. كانت تشعر بالارتياح، نعم، لكنها لم تكن متأكدة من أنها تشعر بهذا القدر من الارتياح. كانت معجبة بإيميت. بدا صادقاً، على الرغم من كل حذره. ورغم أنه كان ملزماً نوعاً ما بموجب العقد بالعمل معها، إلا أن ازدراءه لشركة LMC بدا حقيقياً — وكذلك استعداده للعمل معها. لكن إلى أي مدى سيصل ذلك إذا استغلت لطفه؟

“يا إلهي، أنتِ تعملين بسرعة.”

“إذن أنتِ…”

أطلق بوكيت ضحكة مكتومة من حقيبة سيفن. “هذا ليس الشيء الوحيد الذي يريد أن يأخذك، إن كنت تعرف ما أعني… مهلاً!”

“إعادة هيكلة الديون،” قالت، وهي تبحث عن ورقة في حقيبتها. فردتها ودفعتها نحو إيميت. كانت قد قرأتها بالفعل عدة مرات، لكن المصطلحات القانونية الواردة فيها لم تكن مهمة حقًا في هذه المرحلة. كانت تظن أنها يجب أن تنزعج من ذلك، لكنها أحرزت تقدماً كبيراً في الأيام القليلة الماضية لدرجة أنه كان من المستحيل أن تنزعج حقاً من الأمر.

دفعت سيفن به أعمق داخل الحقيبة حتى لم يبقَ سوى صوته المكتوم، وحاولت تجاهل الحرارة التي تتسلل إلى خديها. “ويا لي من غبية لأنني ظننت أن بوكيت سيصغي إليّ” فكرت، وهي تقرر في نفسها ألا تخبر ذلك الكائن اللزج بأي شيء آخر عن حياتها العاطفية غير الموجودة. “كنت محظوظة،’ قالت على عجل. “وقد تلقيت بعض المساعدة أيضًا.”

“تسببت في انهيار نفق.”

رفعت كفها، وحركت أصابعها، فومض النرد هناك. لم تكن متأكدة من كيفية عمل ذلك — فقط أنها تستطيع نوعًا ما إخراجه إلى الوجود بإرادتها لتريه للآخرين. “وجدت نردًا في جيبي لم يستنزف طاقته، فخبأته في كفي قبل نوبتي الليلة الماضية.”

سحب إيميت كرسيًا قريبًا وجلس عليه — بحدة.

سحب إيميت كرسيًا قريبًا وجلس عليه — بحدة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Omar Alahmari🔥 1004Potatos🔥 1005Mohammed Non🔥 1006ryan🔥 1007soule yahya🔥 1008Somaya Alhubaishi🔥 1009Tamim Ash🔥 10010Essam Almuzaini🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057محمد خالد💎 1008ORINCHI ORINCHI💎 1009Aemn Aemn💎 10010Roger Aaa💎 100

“أتعلمين،” قال، وهو يراقبها بنظرة غريبة في عينيه. “لم أستطع أبدًا فهم سبب حرص مور الشديد على إبقائك بعيدة عن كل هذا قدر الإمكان. على الأرجح كان يذكرني مرتين في كل رسالة يرسلها إليّ بألا أجيب على أي من أسئلتك إذا جئتِ للتطفل”.

نظرت سيفن إلى ذراعها، ثم جفلت عند رؤية الألوان المتباينة، مزيج من الأرجواني والأخضر والأحمر المتفتح الذي يمتد على ساعدها نحو مرفقها. كان يؤلمها حقًا إذا سمحت لنفسها بالتفكير في الأمر، لكن ذهنها كان بعيدًا جدًّا عن إصاباتها. وعلاوة على ذلك، لم يكن مكسورًا — على الأرجح.

شخرت سيفن عند سماع ذلك، وهي تشعر بقليل من التباهي على الأقل. “لم يفده ذلك في شيء.”

لم تتردد نظرة إيميت أبدًا. “وأنتِ تقفين على عتبة بابي وليس في تدريب الامتثال الإلزامي لأن…؟”

كان لدى إيميت الحس السليم ليبدو محرجًا بعض الشيء، على الأقل. “حسنًا، أنتِ… مقنعة إلى حد ما. وليس الأمر وكأن مور كان سيخرجني من هذا المأزق.”

“على أي حال، أستطيع أن أفهم لماذا كان حريصًا على إبقائك بعيدًا عن هذا الأمر قدر الإمكان.” فتح فمه وأغلقه عدة مرات، وهو يفكر. “سيفن، هل قمت بخداع النرد؟ هل تعرفين حتى ما الذي يسببه ذلك؟”

“هذا صحيح تمامًا،” قالت سيفن مبتسمة.

“إذن أنتِ…”

“على أي حال، أستطيع أن أفهم لماذا كان حريصًا على إبقائك بعيدًا عن هذا الأمر قدر الإمكان.” فتح فمه وأغلقه عدة مرات، وهو يفكر. “سيفن، هل قمت بخداع النرد؟ هل تعرفين حتى ما الذي يسببه ذلك؟”

“إذن أنتِ…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Omar Alahmari🔥 100
4Potatos🔥 100
5Mohammed Non🔥 100
6ryan🔥 100
7soule yahya🔥 100
8Somaya Alhubaishi🔥 100
9Tamim Ash🔥 100
10Essam Almuzaini🔥 100

بدا أن ذلك أضعف عزيمة إيميت تمامًا. “أعرف،” قال، وهو يطوي الورقة. “لكنني فقط ظننت—” لم يستطع سيفن إلا أن تضحك بصوت مكتوم. “أن يطلبوا مني إجراء فحص للخلفية ثم يتجنبوا الديون المدمرة بسبب نسبي؟ لقد أخبرتك، لم يتبقَ شيء من ذلك — لا روابط عائلية، ولا مال، ولا شيء على الإطلاق.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط