قرأت سيفين الكلمات المطبوعة على الصفحة برعب متزايد:
“بالضبط. نسبة نجاح مئة بالمئة.”
**فوهة الجحيم. القطاع العميق 7.** **عمل إضافي إجباري مضاعف ثلاث مرات.** **يسري المفعول فوراً.**
غادرت سيفين، ولكن أثناء خروجها من الغرفة، رفعت أصبعها الأوسط عالياً.
شعر مغصٌ في معدتها ودسّت الورقة في وجه روك، متضايقة فجأة: “ألم تستطع التفكير في اسم أكثر لطفاً من ‘فوهة الجحيم’؟”
على الرغم من كل شيء، ضحكت سيفين.
هز روك كتفيه: “لستُ من يطلق الأسماء. على أي حال، القطاع 7 يعاني من نقص في العمالة. إنها فرصة مثالية لشخص يمتلك مبادرتكِ!”
“سيفعل. لوكا يكره المشاكل—ربما أكثر من اللازم بقليل.” وقعت عينها على أوراق إعادة التعيين في يديها وهما يشقان طريقهما عبر “لاكيفيل” ويتجاوزان الكازينوهات المتألقة نحو المنطقة السكنية. “ما هذا؟” ناولته الحزمة دون كلام. فتحها، ألقى نظرة خاطفة عليها، ثم شتم، متوقفاً في الشارع ليتفحص وجهها. “فوهة الجحيم؟ عمل إضافي مضاعف ثلاث مرات؟” قالت بجهامة: “هو بعينه. على الأقل سيكون الخام جيداً. ماذا؟” سألته أخيراً عندما لم يتوقف إيميت عن التحديق فيها برعب مذهول.
راقَبَته سيفين بعناية. كانت لا تزال شبه متأكدة من أنه لا يعرف بشأن ما قامت به في المقر الرئيسي الليلة الماضية. لكنه ينتابه الشك بوضوح، وإلا لما كان ليُعيد تعيينها. ربما ذكرت شيريل أمر البطاقة المفقودة. لقد كان ربطاً سهلاً للأحداث، كما افترضت، ولم تكن تتوقع أن المكان سيحترق بالكامل. كانت تريد فقط الدخول والخروج. حتى إتلاف نرد روك ما كان ليدع أي دليل يربط الفعل بها.
وقال موجهاً كلامه إليها بصوت خافت أثناء سيرهما: “سيفين، لقد كنت أبحث عنكِ في كل مكان. ماذا حدث الليلة الماضية؟”
ألقت نظرة خاطفة على التكليف، غير متأكدة مما تفعله به. من ناحية، كان بمثابة حكم بالإعدام؛ أحد القطاعات الكثيرة التي يتحدث عنها المنقبون برعب في أصواتهم، ولم تكن متأكدة مما إذا كانت قد سمعت عن أي شخص تم تعيينه هناك على الإطلاق. لقد ظنت أن الأمر مجرد تهديد، يُقال بنفس الجدية التي تخبر بها طفلاً أن وحشاً سيأخذه إذا لم يأكل خضراواته مع العشاء.
على الرغم من كل شيء، ضحكت سيفين.
لكنه بدا حقيقياً على ما يبدو. حقيقياً، وأصبح واقعها الجديد.
شعر مغصٌ في معدتها ودسّت الورقة في وجه روك، متضايقة فجأة: “ألم تستطع التفكير في اسم أكثر لطفاً من ‘فوهة الجحيم’؟”
قال روك كأنه يجدول نوبة عمل روتينية: “ستبدأين الليلة. بالنظر إلى مهاراتكِ، أنا متأكد من أنكِ ستتجاوزين التوقعات هناك أيضاً. أي أسئلة؟”
هزت سيفين رأسها، وهي تضع بالفعل أكبر عدد ممكن من الخطط في ذهنها بأسرع ما يمكن.
قالت سيفين: “هذا هو حلكِ لكل شيء.” “لم يفشل معنا بعد!”
“ممتاز!” نهض روك بحركة واحدة سلسة، ماداً يده وكأنه يبرم عقداً. لم تأخذ سيفين يده. يمكن لروك أن يتعفن في الجحيم مع ابن عمه الفاسد. اتجهت نحو الباب، حريصة على الابتعاد قدر الإمكان عن رائحة الدخان، لكن روك نادها من خلفها: “أوه، سيفين؟”
توقفت عند العتبة.
“خبثاً، لقد كاد يشي بي، لكن عندما أدرك من أكون، أتى معي.”
“تذكير أخير.” كان صوته دافئاً ومبتهجاً مرة أخرى. “نظام تفويض معول التنقيب يتتبع تحقيق الحصة تلقائياً. إذا لم تحققي المعدل المضاعف ثلاث مرات، فلن تهبط المصعد لانتشالكِ.” ثم ابتسم، وهو يفرك يديه ببعضهما: “مجرد تذكير ودي!”
“أو أن أحدهم كان محظوظاً.”
غادرت سيفين، ولكن أثناء خروجها من الغرفة، رفعت أصبعها الأوسط عالياً.
كان إيميت يتجول مع الآخرين يحدقون في فوضى المقر الرئيسي. أطلق شتيمة بصوت خافت في اللحظة التي رأى فيها سيفين، وخطا إلى جانبها.
وجهت له حركة بذيئة بفتور، لكن ذهنها لم يكن مع كلماته مطلقاً. افترضت أنه ينبغي عليها الخوف، لكن أخبار روك استقرت داخلها بنوع من الحتمية المريرة. كأنه تحدٍ قررت أخيراً قبوله. روك يريد موتها؟ ستعود بآلاف الأطنان من الخام والكثير من الأدلة على خيانة LMC لدرجة أنهم سيتمنون لو أنهم لم يرسلوها إلى هناك أبداً. لم تكن مجرد أميرة، أو منقبة—كانت مباركة بالحظ. ليست ملعونة على الإطلاق. وعندما تصعد للسطح لتتنفس الهواء، سيكون مكتب روك أقل مشاكله—ستحرق المجمع بأكمله فوق رأسه.
وقال موجهاً كلامه إليها بصوت خافت أثناء سيرهما: “سيفين، لقد كنت أبحث عنكِ في كل مكان. ماذا حدث الليلة الماضية؟”
“لقد كنتُ محظوظة من قبل.”
قالت بصوت خافت هي الأخرى: “لم أفعل أي شيء من ذلك إذا كنت تتساءل. أحدهم أضرم النار في المكان بينما كنت أنا ولوكا بالداخل.”
على الرغم من كل شيء، ضحكت سيفين.
فطبّب إيميت حاجبيه: “لوكا؟ الطفل الأشقر؟ عالم الرياضيات؟”
غادرت سيفين، ولكن أثناء خروجها من الغرفة، رفعت أصبعها الأوسط عالياً.
“هل تعرفه؟”
حنحن بوكيت وقال: “أعلم أن هذا قد يكون مثيراً للجدل—لكن هل فكرنا في مجرد إحراق المنشأة بأكملها والهروب لنصبح قطاع طرق؟”
هز إيميت كتفيه وهو يتفادى بعض صبية الصحف الذين يأملون في الحصول على القصة الكاملة عن مقر شركة LMC. “ليس جيداً. أعلم أن عائلته كانت لها مواجهة سيئة مع عائلة روك منذ فترة. وأنه محظوظ لكونه على قيد الحياة على الإطلاق. أمثاله لا يصمدون هنا في الأسفل.”
قال روك كأنه يجدول نوبة عمل روتينية: “ستبدأين الليلة. بالنظر إلى مهاراتكِ، أنا متأكد من أنكِ ستتجاوزين التوقعات هناك أيضاً. أي أسئلة؟” هزت سيفين رأسها، وهي تضع بالفعل أكبر عدد ممكن من الخطط في ذهنها بأسرع ما يمكن.
“خبثاً، لقد كاد يشي بي، لكن عندما أدرك من أكون، أتى معي.”
صرخ بوكيت: “المكتبات!”
“ليس تبادلاً جيداً بالضبط.”
وافقت قائلة: “كلا. لكنني لم أره طوال الصباح. من يعلم ما إذا كان سيلزم الصمت.”
وافقت قائلة: “كلا. لكنني لم أره طوال الصباح. من يعلم ما إذا كان سيلزم الصمت.”
“إنه يعمل بشكل ممتاز معي.”
“سيفعل. لوكا يكره المشاكل—ربما أكثر من اللازم بقليل.” وقعت عينها على أوراق إعادة التعيين في يديها وهما يشقان طريقهما عبر “لاكيفيل” ويتجاوزان الكازينوهات المتألقة نحو المنطقة السكنية. “ما هذا؟”
ناولته الحزمة دون كلام. فتحها، ألقى نظرة خاطفة عليها، ثم شتم، متوقفاً في الشارع ليتفحص وجهها.
“فوهة الجحيم؟ عمل إضافي مضاعف ثلاث مرات؟”
قالت بجهامة: “هو بعينه. على الأقل سيكون الخام جيداً. ماذا؟” سألته أخيراً عندما لم يتوقف إيميت عن التحديق فيها برعب مذهول.
حدق إيميت في بوكيت بذهول: “ظننتكِ قلتِ أنكِ أخذتِ منه الكتب الرومانسية.”
“هذا ليس إعادة تعيين يا سيفين—هذا إعدام.”
قالت وهي تسحبه معها: “هذا ما استنتجته.”
قال متجاوزاً خطوتها بخطواته الطويلة: “أنتِ لا تفهمين. كانوا يرسلون الناس إلى هناك عندما فتحت المناجم لأول مرة. كان معدل البقاء على قيد الحياة منخفضاً جداً لدرجة أنهم اضطروا للإيقاف لأنه كان يؤثر على أرباح الشركة.”
قالت أخيراً: “حسناً. حسناً. لدي… ست عشرة ساعة. يمكننا العمل مع ست عشرة ساعة. هناك من نجا. هذا يعني أن هناك طريقة لنجعل الأمر يعمل لصالحنا.”
سخرت سيفين وهي تواصل السير. أي شيء يضع أكبر مسافة ممكنة بينها وبين LMC. قالت بضيق: “سأكره حقاً التأثير على أرباح الشركة،” ثم لوحت له بيدها باستخفاف: “انظر، ليس الأمر سيئاً للغاية. لا بد أن هناك شيئاً جيداً هناك في الأسفل. شيء يستحق إرسال الناس من أجله. وبصرف النظر عن ذلك، فلدي الحظ إلى جانبي.”
أطلقت سيفين تنهيدة: “حسناً، كان هذا الخيار أو التعفن في إحدى زنازين روك. على الأقل سيكون هذا موتاً أسرع.”
تداخل بوكيت قائلاً: “بالتأكيد ليس من هذا النوع من الحظ.”
“مع ذلك…”
قالت: “ليس ذلك النوع من الحظ. بل الحظ الحقيقي.”
كرر إيميت باستنكار وهو يتفادى كشكاً في السوق بخصره: “الحظ؟ هذا ما تسمينه؟”
“أو أن أحدهم كان محظوظاً.”
جادلت: “إنه غير ملحوظ. بسيط. أنيق.”
“سيفعل. لوكا يكره المشاكل—ربما أكثر من اللازم بقليل.” وقعت عينها على أوراق إعادة التعيين في يديها وهما يشقان طريقهما عبر “لاكيفيل” ويتجاوزان الكازينوهات المتألقة نحو المنطقة السكنية. “ما هذا؟” ناولته الحزمة دون كلام. فتحها، ألقى نظرة خاطفة عليها، ثم شتم، متوقفاً في الشارع ليتفحص وجهها. “فوهة الجحيم؟ عمل إضافي مضاعف ثلاث مرات؟” قالت بجهامة: “هو بعينه. على الأقل سيكون الخام جيداً. ماذا؟” سألته أخيراً عندما لم يتوقف إيميت عن التحديق فيها برعب مذهول.
“سيفين، هناك كلمات كثيرة لوصفكِ، لكن الأناقة ليست واحدة منها.”
“إنه مضحك قليلاً.”
وجهت له حركة بذيئة بفتور، لكن ذهنها لم يكن مع كلماته مطلقاً. افترضت أنه ينبغي عليها الخوف، لكن أخبار روك استقرت داخلها بنوع من الحتمية المريرة. كأنه تحدٍ قررت أخيراً قبوله. روك يريد موتها؟ ستعود بآلاف الأطنان من الخام والكثير من الأدلة على خيانة LMC لدرجة أنهم سيتمنون لو أنهم لم يرسلوها إلى هناك أبداً. لم تكن مجرد أميرة، أو منقبة—كانت مباركة بالحظ. ليست ملعونة على الإطلاق. وعندما تصعد للسطح لتتنفس الهواء، سيكون مكتب روك أقل مشاكله—ستحرق المجمع بأكمله فوق رأسه.
حدق إيميت في بوكيت بذهول: “ظننتكِ قلتِ أنكِ أخذتِ منه الكتب الرومانسية.”
سأل إيميت الذعر لا يزال يتملكه بوضوح: “لماذا أشعر أن خطورة هذا الأمر لم تستوعبيها بعد؟ سيفين، لا يمكنني السماح لهم بإرسالكِ إلى هناك—مور سيقطع رأسي.”
“لقد كنتُ محظوظة من قبل.”
سألته فجأة: “ما الذي ستفعله؟ لا يمكنك إقناع LMC بعدم القيام بذلك، وبحلول الوقت الذي تصل فيه الأخبار إلى مور سأكون بالفعل غارقة في المشاكل حتى ركبتي.” هزت رأسها، وأصوات السوق تهدئها بشكل غريب. “أفضل شيء يمكننا القيام به هو الاستعداد. سأنجم. سأعود أقوى. وسيكون لدي الكثير من الأدلة لإسقاط LMC لدرجة أنه لن تكون هناك شركة ‘لاكي للتعدين’ بعد أن أنتهي منهم.”
حدق إيميت في بوكيت بذهول: “ظننتكِ قلتِ أنكِ أخذتِ منه الكتب الرومانسية.”
“مع ذلك…”
شعر مغصٌ في معدتها ودسّت الورقة في وجه روك، متضايقة فجأة: “ألم تستطع التفكير في اسم أكثر لطفاً من ‘فوهة الجحيم’؟”
حاولت الابتسام. لم يبدُ الأمر وكأنه كذبة حقاً. “ما هي أفضل طريقة لمعرفة ما يمكنني فعله سوى مع تهديد الموت الذي يخيم علي؟”
حنحن بوكيت وقال: “أعلم أن هذا قد يكون مثيراً للجدل—لكن هل فكرنا في مجرد إحراق المنشأة بأكملها والهروب لنصبح قطاع طرق؟”
“لم أكن أعتقد أن التوتر معلم جيد.”
“بالضبط. نسبة نجاح مئة بالمئة.”
“إنه يعمل بشكل ممتاز معي.”
فطبّب إيميت حاجبيه: “لوكا؟ الطفل الأشقر؟ عالم الرياضيات؟”
نظر إيميت إلى الورقة مرة أخرى وهما يقتربان من منزله، يقرأ بعض الخطوط الدقيقة في الأسفل.
قرأ: “لا توجد تجاوزات يدوية. لا توجد إشارات استغاثة متوفرة طوال فترة نوبة العمل بسبب السلامة الإجرائية.” ثم هز الصفحة في وجهها: “هكذا تريدين التعلم عن لعنتكِ؟”
سخرت سيفين وهي تواصل السير. أي شيء يضع أكبر مسافة ممكنة بينها وبين LMC. قالت بضيق: “سأكره حقاً التأثير على أرباح الشركة،” ثم لوحت له بيدها باستخفاف: “انظر، ليس الأمر سيئاً للغاية. لا بد أن هناك شيئاً جيداً هناك في الأسفل. شيء يستحق إرسال الناس من أجله. وبصرف النظر عن ذلك، فلدي الحظ إلى جانبي.”
قال بوكيت بواقعية: “أود استعارة قلم. في حال وفاتي غير المتوقعة، أريد أن أترك كل كنوزي لبائع الفطائر…” ثم توقف ومتمتم لنفسه: “ماذا كانت الكلمة مجدداً؟ أوه، نعم! حلوى الرجل الجذاب. أعشق هذا السطر.”
“مع ذلك…”
حدق إيميت في بوكيت بذهول: “ظننتكِ قلتِ أنكِ أخذتِ منه الكتب الرومانسية.”
حنحن بوكيت وقال: “أعلم أن هذا قد يكون مثيراً للجدل—لكن هل فكرنا في مجرد إحراق المنشأة بأكملها والهروب لنصبح قطاع طرق؟”
جادلت سيفين: “لقد فعلت! لكنه يستمر في العثور على مواد جديدة!”
غادرت سيفين، ولكن أثناء خروجها من الغرفة، رفعت أصبعها الأوسط عالياً.
صرخ بوكيت: “المكتبات!”
هز روك كتفيه: “لستُ من يطلق الأسماء. على أي حال، القطاع 7 يعاني من نقص في العمالة. إنها فرصة مثالية لشخص يمتلك مبادرتكِ!”
أطلقت سيفين تنهيدة: “حسناً، كان هذا الخيار أو التعفن في إحدى زنازين روك. على الأقل سيكون هذا موتاً أسرع.”
قال إيميت: “هذا ليس مضحكاً.” حركت سيفين رأسها يمنة ويسرة.
“لقد كنتُ محظوظة من قبل.”
“إنه مضحك قليلاً.”
حنحن بوكيت وقال: “أعلم أن هذا قد يكون مثيراً للجدل—لكن هل فكرنا في مجرد إحراق المنشأة بأكملها والهروب لنصبح قطاع طرق؟”
حنحن بوكيت وقال: “أعلم أن هذا قد يكون مثيراً للجدل—لكن هل فكرنا في مجرد إحراق المنشأة بأكملها والهروب لنصبح قطاع طرق؟”
“مع ذلك…”
قالت سيفين: “هذا هو حلكِ لكل شيء.”
“لم يفشل معنا بعد!”
“لم أكن أعتقد أن التوتر معلم جيد.”
“نحن لم نجربه حرفياً من قبل.”
“سيفين، هناك كلمات كثيرة لوصفكِ، لكن الأناقة ليست واحدة منها.”
“بالضبط. نسبة نجاح مئة بالمئة.”
حنحن بوكيت وقال: “أعلم أن هذا قد يكون مثيراً للجدل—لكن هل فكرنا في مجرد إحراق المنشأة بأكملها والهروب لنصبح قطاع طرق؟”
على الرغم من كل شيء، ضحكت سيفين.
قال روك كأنه يجدول نوبة عمل روتينية: “ستبدأين الليلة. بالنظر إلى مهاراتكِ، أنا متأكد من أنكِ ستتجاوزين التوقعات هناك أيضاً. أي أسئلة؟” هزت سيفين رأسها، وهي تضع بالفعل أكبر عدد ممكن من الخطط في ذهنها بأسرع ما يمكن.
قالت أخيراً: “حسناً. حسناً. لدي… ست عشرة ساعة. يمكننا العمل مع ست عشرة ساعة. هناك من نجا. هذا يعني أن هناك طريقة لنجعل الأمر يعمل لصالحنا.”
سألته فجأة: “ما الذي ستفعله؟ لا يمكنك إقناع LMC بعدم القيام بذلك، وبحلول الوقت الذي تصل فيه الأخبار إلى مور سأكون بالفعل غارقة في المشاكل حتى ركبتي.” هزت رأسها، وأصوات السوق تهدئها بشكل غريب. “أفضل شيء يمكننا القيام به هو الاستعداد. سأنجم. سأعود أقوى. وسيكون لدي الكثير من الأدلة لإسقاط LMC لدرجة أنه لن تكون هناك شركة ‘لاكي للتعدين’ بعد أن أنتهي منهم.”
“أو أن أحدهم كان محظوظاً.”
نظر إيميت إلى الورقة مرة أخرى وهما يقتربان من منزله، يقرأ بعض الخطوط الدقيقة في الأسفل. قرأ: “لا توجد تجاوزات يدوية. لا توجد إشارات استغاثة متوفرة طوال فترة نوبة العمل بسبب السلامة الإجرائية.” ثم هز الصفحة في وجهها: “هكذا تريدين التعلم عن لعنتكِ؟”
“لقد كنتُ محظوظة من قبل.”
هز روك كتفيه: “لستُ من يطلق الأسماء. على أي حال، القطاع 7 يعاني من نقص في العمالة. إنها فرصة مثالية لشخص يمتلك مبادرتكِ!”
سخر بوكيت: “نعم، كانت حياتكِ عبارة عن موكب من الحظ السعيد. حقاً، أنتِ مباركة من هذا الكون.”
قالت أخيراً: “حسناً. حسناً. لدي… ست عشرة ساعة. يمكننا العمل مع ست عشرة ساعة. هناك من نجا. هذا يعني أن هناك طريقة لنجعل الأمر يعمل لصالحنا.”
تنهد إيميت، ممتداً فوق كتف سيفين لفتح باب منزله: “إذا كنتما قد انتهيتما، وكانت سيفين مصممة على الموت، فعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا لمحاولة منع حدوث ذلك. لدينا ست عشرة ساعة.”
جادلت: “إنه غير ملحوظ. بسيط. أنيق.”
سأل إيميت الذعر لا يزال يتملكه بوضوح: “لماذا أشعر أن خطورة هذا الأمر لم تستوعبيها بعد؟ سيفين، لا يمكنني السماح لهم بإرسالكِ إلى هناك—مور سيقطع رأسي.”
قال إيميت: “هذا ليس مضحكاً.” حركت سيفين رأسها يمنة ويسرة.
