Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الحظ يفضل السقوط 46

قضت سيفن بقية اليوم مع إيميت. وبعيدًا عن كونه وقتًا عاطفيًا أو ممتعًا بأي شكل من الأشكال، فقد كان وقتهما معًا مثقلًا بنوع من العملية القاتمة. زارا الأسواق الصاخبة، وحتى بعض الأسواق التي كانت سيفن متأكدة تمامًا من أنه لن يُسمح بدخولها إلى فيلهوم إطلاقًا، وكانت منصاتها تعجّ بأحجار النرد التي كان ينبغي أن تكون غير قانونية، إلى جانب بعض الشفرات الشريرة التي ظنت أنها كذلك أيضًا.

لقد شعرت بها من قبل.

اشترى لها إيميت كل ما استطاعت حمله تقريبًا، وبينما فكرت في الشعور بالذنب تجاه كرمه، كانت تعرف أن تلك الأشياء قد تبقيها على قيد الحياة في المناجم. ثم إن المال كان مال مور أصلًا.

ثم أضافت بضع صفائح أخرى، أكثر بكثير مما كان إيميت نفسه يرفعه.

بعد بضع ساعات، دفعت باب منزل إيميت في المدينة وفتحته، وذراعاها مثقلتان بمعدات التعدين ومعدات القتال معًا. ألقت كل شيء على الأرض بالقرب من الفتحة التي على شكل إيميت، بينما أغلق هو الباب خلفها، وشعرت، لسبب غريب، وكأنها ذاهبة في رحلة تخييم.

قضت سيفن بقية اليوم مع إيميت. وبعيدًا عن كونه وقتًا عاطفيًا أو ممتعًا بأي شكل من الأشكال، فقد كان وقتهما معًا مثقلًا بنوع من العملية القاتمة. زارا الأسواق الصاخبة، وحتى بعض الأسواق التي كانت سيفن متأكدة تمامًا من أنه لن يُسمح بدخولها إلى فيلهوم إطلاقًا، وكانت منصاتها تعجّ بأحجار النرد التي كان ينبغي أن تكون غير قانونية، إلى جانب بعض الشفرات الشريرة التي ظنت أنها كذلك أيضًا.

قالت وهي تتفحص كومة معداتها:

كان موقدًا مشتعلًا بحرارة هادرة في الأيام التي كانت محظوظة فيها بما يكفي للحصول على نرد ذي جودة أفضل.

“حسنًا. لقد أنفقت ما يكفي من الرقائق لجعل التاج يرسل شخصًا للتحقيق في قضية احتيال، لذا فقد غطيت هذا الجانب على الأقل.”

حتى الآن، لم تستطع سوى تأكيد شيء واحد حقًا: أن قدراتها تمنحها قوة أكبر بكثير مما يحق لها امتلاكه، في الحقيقة.

أطلق إيميت زفرة طويلة. لقد أمضى معظم فترة ما بعد الظهر وهو يفعل ذلك.

فمجرد وجودها بالقرب منها كان يشعرها بالراحة بشكل مبالغ فيه.

لكنها كانت محقة. إذا لم تعد، فإن والدها سيرسل على الأقل فريق تدقيق للتحقيق مع إيميت. وعندها، على الأقل، ستعرف عائلتها ما حدث لها.

وفي الواقع، بدا من المستحيل تقريبًا أنها تمكنت من الدفاع عن نفسها باستخدام هذه القدرات من قبل.

لوّت فمها بتفكير، وعقدت ذراعيها أمام صدرها.

حسنًا، من المنطقي أن تكون هناك حدود.

“لدي اثنتا عشرة ساعة أخرى لأستعد لموت محقق. ماذا أحتاج أيضًا؟”

هل كانوا سيحبسونها؟

استقر إيميت عند المكتب الموجود في زاوية الغرفة، وراح يكتب شيئًا بحماس محموم. بالكاد رفع عينيه عنها.

كما لو أن جسدها لم يكن قادرًا تمامًا على مواكبة الطلب الذي تفرضه عليه، حتى مع تدفق ذلك الحظ في عروقها.

“خطة أفضل.”

بدأت سيفن بحامل الأوزان الخاص بإيميت.

“هذا ليس مفيدًا.”

لكنها الآن بدأت تتساءل إن كانوا قد أخطؤوا.

أطل بوكيت برأسه من قميصها.

وانتشرت الشائعات حول الصفقات السرية التي لا بد أنهم عقدوها خلال الانشطار ليحصلوا على مثل هذه القوة التي يصعب تصديقها.

“العلاج النفسي.”

“هذا أيضًا ليس مفيدًا.”

“هذا أيضًا ليس مفيدًا.”

وانطفأت معها شعلة قوتها.

خربش إيميت بضع ملاحظات أخرى على صفحته قبل أن يتوقف قلمه، ثم رفع رأسه مفكرًا.

راحت تركض في دوائر حول القبو، وتتشاجر بطريقة خرقاء مع كيس التدريب الموجود في الزاوية، وتدفع نفسها إلى أقصى حدودها باستخدام قواها، وتنطلق من الجدران، وتقيس ذلك اللهيب الهادر في داخلها، حتى أصبح الكيس فارغًا وأصبحت هي أيضًا فارغة.

“من الناحية التقنية،” قال، “قبل دخول بيئة خطرة في قطاع عميق، يُطلب من العمال الخضوع لإحاطة قانونية من أربع مراحل حول الحقوق، والمخاطر، ومعايير التعويض، وإعفاءات المسؤولية القانونية للشركة.”

“خطة أفضل.”

“أنا متأكدة تمامًا من أنني تنازلت عن حقي في كل ذلك عندما قبلت هذه الوظيفة.”

كانت متأكدة من أنها كانت ستلاحظ شيئًا ما أثناء نشأتها إلى جانبهم؛ سلوكًا غريبًا، أو حركات لا إرادية، أو أي شيء من هذا القبيل.

“وهذا ما فعلته بالفعل.”

في تلك الأيام، كانت تشعر بأنها قادرة على مواجهة العالم بيد واحدة.

نظرت إلى كومة المعدات، إلى الملابس الخفيفة والمرنة لدرجة أن شقيقتها نفسها كانت ستشعر بالغيرة منها. وإلى سيف قصير وخفيف بما يكفي لدرجة أنها ظنت أن لديها فرصة لاستخدامه، بشرط أن تتذكر دروس المبارزة التي تلقتها. وإلى الكومة الهائلة من أدوات التعدين، وحزم المؤن، وكل شيء استطاعت التفكير فيه خلال رحلتها المذهولة عبر السوق.

بدأت أطراف أصابعها بالوخز، وارتجفت ذراعها بطريقة غريبة، بينما أخذ الضوء في راحة يدها يومض، وتحول نبضها إلى خفقان مزدوج مقزز وثقيل للغاية.

لكن كان هناك شيء أكبر لم تتعامل معه بعد.

وكانت لعنتها أفضل فرصة تمتلكها.

شيء لم يتبقَّ أمامها سوى بضع ساعات لإتقانه، أو على الأقل للتعرف إليه.

كان معظم النرد مظلمًا.

نزعت سيفن قفازها وألقت نظرة على يدها، تدرسها.

قالت وهي تتفحص كومة معداتها:

كانت تتوهج الآن بشكل خافت طوال الوقت، وكان من حسن حظها أنها اعتادت كثيرًا على إبقائها مغطاة. كان هناك وجها نرد يشبهان النرد العادي ينبضان بخفوت في راحة يدها، كما لو أنهما ينتظران شيئًا.

وبينما لم تكن تتمتع بسمعة جيدة تمامًا في فيلهوم، فإن ذلك كان أفضل من أن يُنظر إليها على أنها العقل المدبر وراء سقوط المملكة بأكملها.

لكن ماذا؟

اختفى إيميت في الطابق العلوي برفقة بوكيت، تاركًا إياها وحيدة للمرة الأولى منذ أسابيع.

فكرت في الأمر.

كان يُنظر إلى فيل باعتباره لغزًا، سرًا غامضًا، منزلًا قويًا إلى درجة أن لا أحد يجرؤ على التشكيك في سلطته.

كانت تشعر ببعض الخجل من الاعتراف بأنها لم تفعل الكثير للتحقيق في قدراتها أو حدودها منذ وصولها إلى إل إم سي. فقد كان كل شيء عبارة عن سلسلة لا تنتهي من أجل البقاء؛ إخفاء ذلك النرد في راحة يدها، ومحاولة التملص من بيرت وروك معًا، لدرجة أنها نسيت تقريبًا الشيء نفسه الذي قد ينقذ حياتها في المناجم.

لكن إلى أي مدى يمكنها استخدامها؟

لقد تجاهلته لفترة طويلة جدًا.

ومع ذلك، بدا أن مخزونًا واحدًا جيدًا من النرد قد لا يستمر معها طويلًا.

وأمضت وقتًا أطول بكثير مما ينبغي وهي تركز على الأشياء الخاطئة تمامًا.

عبست، وأخذت لحظة لالتقاط أنفاسها.

قالت بهدوء:

لقد تجاهلته لفترة طويلة جدًا.

“أحتاج إلى معرفة إلى أي مدى يمكنني استخدامها. اختبار حدودها. ومعرفة ما يمكنني فعله بها.”

قضت سيفن بقية فترة بعد الظهر وحتى وقت متأخر من المساء وهي تعمل على كومة النرد الباهت الذي سرقه إيميت من صندوق إعادة التدوير خارج المقر الرئيسي.

أشار إيميت إلى شيء آخر:

وبينما لم تكن تتمتع بسمعة جيدة تمامًا في فيلهوم، فإن ذلك كان أفضل من أن يُنظر إليها على أنها العقل المدبر وراء سقوط المملكة بأكملها.

“يجب أن تنامي أيضًا. في أفضل سيناريو ممكن، ستبقين هناك ثلاثة أيام متواصلة.”

خربش إيميت بضع ملاحظات أخرى على صفحته قبل أن يتوقف قلمه، ثم رفع رأسه مفكرًا.

كان معه حق، لكن لن يكون هناك نوم إذا لم تستطع البقاء على قيد الحياة.

لكن إلى أي مدى يمكنها استخدامها؟

وكانت لعنتها أفضل فرصة تمتلكها.

لقد شعرت بها من قبل.

قالت:

لقد اكتفت من ذلك.

“البقاء على قيد الحياة أولًا. وبعدها يمكننا القلق بشأن النوم.”

أم يحولونها إلى قاتلة مأجورة ويجبرونها على تنفيذ أوامر العائلة؟

قضت سيفن بقية اليوم مع إيميت. وبعيدًا عن كونه وقتًا عاطفيًا أو ممتعًا بأي شكل من الأشكال، فقد كان وقتهما معًا مثقلًا بنوع من العملية القاتمة. زارا الأسواق الصاخبة، وحتى بعض الأسواق التي كانت سيفن متأكدة تمامًا من أنه لن يُسمح بدخولها إلى فيلهوم إطلاقًا، وكانت منصاتها تعجّ بأحجار النرد التي كان ينبغي أن تكون غير قانونية، إلى جانب بعض الشفرات الشريرة التي ظنت أنها كذلك أيضًا.

قضت سيفن بقية فترة بعد الظهر وحتى وقت متأخر من المساء وهي تعمل على كومة النرد الباهت الذي سرقه إيميت من صندوق إعادة التدوير خارج المقر الرئيسي.

بالطبع، إذا كانت هناك أي قوة من هذا النوع أصلًا، فهذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها سيفن عنها.

لم يكن الكثير من تلك النردات نردًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولم تكن تستحق الاحتفاظ بها، لكن إل إم سي كان يمنح الموظفين حوافز لإعادتها قبل أن تصبح عديمة الفائدة تمامًا. ومن المحتمل أنها كانت تساوي تذكرة وجبة أو اثنتين، إن أرادت سيفن أن تكون صادقة.

لم يكن هناك أي اتساق فيما كانت تفعله.

لكن بالنسبة إليها، كانت لا تقدر بثمن.

استغرق الأمر منها عدة لحظات من التحديق في يدها حتى أجبرت نفسها على وضع خطة.

كان كل نرد فرصة لمعرفة ما الذي يفعله الحظ بها تحديدًا عندما تقع في مأزق.

كان معظم النرد مظلمًا.

ومدى قدرتها على دفعه إلى أقصى حد.

لم تتذكر هدير الرعد الخافت فوقها.

اختفى إيميت في الطابق العلوي برفقة بوكيت، تاركًا إياها وحيدة للمرة الأولى منذ أسابيع.

ومع ازدياد ظلمة القبو وامتداد فترة ما بعد الظهر، فقدت سيفن الإحساس بكل شيء باستثناء تلك الطاقة المشتعلة في صدرها.

كان هناك شيء هادئ في الصمت، وفي معرفتها أن هذه كانت فرصتها الأخيرة لمعرفة ما الذي تملكه بالضبط.

“أحتاج إلى معرفة إلى أي مدى يمكنني استخدامها. اختبار حدودها. ومعرفة ما يمكنني فعله بها.”

أمسكت ببضعة أحجار نرد في راحة يدها، تراقب اللون والضوء وهما يتسربان منها، ثم وقفت في القبو الخالي، تدرس راحة يدها الذهبية.

وبشيء من الحماقة، دفعت ببضع أوزان، بما ظنت أنها قادرة على رفعه بشكل طبيعي، ثم وضعت نفسها أسفل القضيب.

أصبحت العلامات الموجودة عليها مستحيلة التجاهل الآن؛ فقد كانت تتوهج بقوة في الضوء الخافت لفانوس القبو الوحيد، وأصبحت أوجه النرد مضاءة بوضوح، أقوى مما كانت عليه قبل أن تستنزف النرد القريب منها.

ومع ذلك، بينما فعلت ذلك، تراجعت بعض تلك الشعلة.

هل هو نوع من مؤشرات القوة؟

لا شيء.

فكرت وهي تدير راحة يدها تحت الضوء.

لم يكن الكثير من تلك النردات نردًا بالمعنى الحقيقي للكلمة، ولم تكن تستحق الاحتفاظ بها، لكن إل إم سي كان يمنح الموظفين حوافز لإعادتها قبل أن تصبح عديمة الفائدة تمامًا. ومن المحتمل أنها كانت تساوي تذكرة وجبة أو اثنتين، إن أرادت سيفن أن تكون صادقة.

أم أنه شيء آخر؟

“أحتاج إلى معرفة إلى أي مدى يمكنني استخدامها. اختبار حدودها. ومعرفة ما يمكنني فعله بها.”

حتى الآن، لم تستطع سوى تأكيد شيء واحد حقًا: أن قدراتها تمنحها قوة أكبر بكثير مما يحق لها امتلاكه، في الحقيقة.

وفي الواقع، بدا من المستحيل تقريبًا أنها تمكنت من الدفاع عن نفسها باستخدام هذه القدرات من قبل.

لكن إلى أي مدى يمكنها استخدامها؟

بدأت أطراف أصابعها بالوخز، وارتجفت ذراعها بطريقة غريبة، بينما أخذ الضوء في راحة يدها يومض، وتحول نبضها إلى خفقان مزدوج مقزز وثقيل للغاية.

وماذا يمكنها أن تفعل بها أيضًا؟

لم تتذكر إيميت وهو ينزل ليتفقد حالها.

استغرق الأمر منها عدة لحظات من التحديق في يدها حتى أجبرت نفسها على وضع خطة.

قضت سيفن بقية فترة بعد الظهر وحتى وقت متأخر من المساء وهي تعمل على كومة النرد الباهت الذي سرقه إيميت من صندوق إعادة التدوير خارج المقر الرئيسي.

لفترة طويلة، كانت لعنتها مصدرًا للخجل، واستسلامًا مريرًا لحقيقة أنها لن تكون أبدًا أي شخص يُذكر، ليس في منزل فيل فحسب، بل في فيل بأكملها.

بعد ساعات، أو هكذا خُيّل إليها، شقت سيفن طريقها عائدة إلى قدميها بعد أن دفعتها ضربة قاسية بشكل خاص إلى الخلف.

أن تكشف عنها يعني أن تدمر سمعة عائلتها.

أم أنه شيء آخر؟

وأن تتحدث عنها يعني أن تدمر سمعتها هي شخصيًا.

نظرت إلى كومة المعدات، إلى الملابس الخفيفة والمرنة لدرجة أن شقيقتها نفسها كانت ستشعر بالغيرة منها. وإلى سيف قصير وخفيف بما يكفي لدرجة أنها ظنت أن لديها فرصة لاستخدامه، بشرط أن تتذكر دروس المبارزة التي تلقتها. وإلى الكومة الهائلة من أدوات التعدين، وحزم المؤن، وكل شيء استطاعت التفكير فيه خلال رحلتها المذهولة عبر السوق.

وبينما لم تكن تتمتع بسمعة جيدة تمامًا في فيلهوم، فإن ذلك كان أفضل من أن يُنظر إليها على أنها العقل المدبر وراء سقوط المملكة بأكملها.

ماذا كانوا سيفعلون لو عرفوا الحقيقة؟

كان منزل فيل لا يزال يتمتع بقدر هائل من النفوذ على بقية العجلة. نفوذ كافٍ، في الواقع، جعل عائلتها الحاكم الفعلي لمعظم العجلة، حتى لو كانت العائلات الأخرى تملك بعض الحق في إبداء رأيها في الأحكام النهائية للأمور.

عبست، وأخذت لحظة لالتقاط أنفاسها.

كان يُنظر إلى فيل باعتباره لغزًا، سرًا غامضًا، منزلًا قويًا إلى درجة أن لا أحد يجرؤ على التشكيك في سلطته.

نظرت إلى كومة المعدات، إلى الملابس الخفيفة والمرنة لدرجة أن شقيقتها نفسها كانت ستشعر بالغيرة منها. وإلى سيف قصير وخفيف بما يكفي لدرجة أنها ظنت أن لديها فرصة لاستخدامه، بشرط أن تتذكر دروس المبارزة التي تلقتها. وإلى الكومة الهائلة من أدوات التعدين، وحزم المؤن، وكل شيء استطاعت التفكير فيه خلال رحلتها المذهولة عبر السوق.

وانتشرت الشائعات حول الصفقات السرية التي لا بد أنهم عقدوها خلال الانشطار ليحصلوا على مثل هذه القوة التي يصعب تصديقها.

وأمضت وقتًا أطول بكثير مما ينبغي وهي تركز على الأشياء الخاطئة تمامًا.

بالطبع، إذا كانت هناك أي قوة من هذا النوع أصلًا، فهذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها سيفن عنها.

لم تتذكر هدير الرعد الخافت فوقها.

كان أشقاؤها، رغم قوتهم بسبب أحجار النرد التي يستخدمونها، أشخاصًا طبيعيين فيما عدا ذلك.

أمسكت ببضعة أحجار نرد في راحة يدها، تراقب اللون والضوء وهما يتسربان منها، ثم وقفت في القبو الخالي، تدرس راحة يدها الذهبية.

كانت متأكدة من أنها كانت ستلاحظ شيئًا ما أثناء نشأتها إلى جانبهم؛ سلوكًا غريبًا، أو حركات لا إرادية، أو أي شيء من هذا القبيل.

لا شيء.

لكن إذا كان هناك شيء ما يجعل منزل فيل مميزًا، فقد بذل والداها جهدًا هائلًا لإخفاء تلك الحقيقة عن العالم.

“العلاج النفسي.”

لقد تم تدريبها هي وإخوتها ليكونوا مراقبين، ودبلوماسيين، وممثلين.

أطل بوكيت برأسه من قميصها.

وليس أسلحة.

هل يمكنها التحكم بها؟

لكنها الآن بدأت تتساءل إن كانوا قد أخطؤوا.

لم تتذكر إيميت وهو ينزل ليتفقد حالها.

جلست على مقعد قديم، وأخرجت بضعة أحجار نرد من الحقيبة التي أحضرها لها إيميت، منتظرة حتى يتلاشى توهجها تمامًا.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

لكن هذه المرة، أجبرت نفسها على توجيه انتباهها إلى الداخل، نحو تلك الشعلة الصغيرة من القوة التي شعرت بها تتحرك في أعماقها.

لم تكن ملعونة.

لقد شعرت بها من قبل.

لكن كان هناك شيء أكبر لم تتعامل معه بعد.

كان موقدًا مشتعلًا بحرارة هادرة في الأيام التي كانت محظوظة فيها بما يكفي للحصول على نرد ذي جودة أفضل.

لم تتذكر هدير الرعد الخافت فوقها.

في تلك الأيام، كانت تشعر بأنها قادرة على مواجهة العالم بيد واحدة.

حسنًا، من المنطقي أن تكون هناك حدود.

كان ذلك أحد أسباب بحثها الدائم عن النرد، وكذلك سبب منع عائلتها لها تمامًا من دخول خزائن النرد.

كان معظم النرد مظلمًا.

فمجرد وجودها بالقرب منها كان يشعرها بالراحة بشكل مبالغ فيه.

لم تتذكر إيميت وهو ينزل ليتفقد حالها.

كان شعورًا رائعًا أن تشعر بتلك القوة وهي تنطفئ داخلها.

“حسنًا. لقد أنفقت ما يكفي من الرقائق لجعل التاج يرسل شخصًا للتحقيق في قضية احتيال، لذا فقد غطيت هذا الجانب على الأقل.”

نعم، كان هناك بعض الشعور بالذنب، لكنها أدركت الآن أنها كانت تشعر بالتغيرات الجسدية قبل وقت طويل من رؤيتها وهي تعمل بالفعل.

التقطته.

والسؤال الآن هو:

“العلاج النفسي.”

هل يمكنها التحكم بها؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Mohamed Sami🔥 1004‪Moath Hasan‬‏🔥 1005Zeyad Yaser🔥 1006Ahmed Al Ali🔥 1007‪Noor Zrekat‬‏🔥 1008omar mhameed🔥 1009Omran Almasri🔥 10010Ren Himself🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Mahmod Saadi💎 1008Manawer Aldoseri💎 1009Mohammad Soliman💎 10010M M💎 100

ارتعشت تلك الشعلة قليلًا مع إضافة النرد، ليس كثيرًا، لكنه كان ملحوظًا على الأقل.

ركزت سيفن على ذلك الشعور في داخلها، ثم التفتت نحو معدات التدريب المنتشرة في أنحاء القبو.

ربما كانت منفية ومُهانة، لكنها لن تكون بلا قوة.

بدأت سيفن بحامل الأوزان الخاص بإيميت.

كانت تشعر ببعض الخجل من الاعتراف بأنها لم تفعل الكثير للتحقيق في قدراتها أو حدودها منذ وصولها إلى إل إم سي. فقد كان كل شيء عبارة عن سلسلة لا تنتهي من أجل البقاء؛ إخفاء ذلك النرد في راحة يدها، ومحاولة التملص من بيرت وروك معًا، لدرجة أنها نسيت تقريبًا الشيء نفسه الذي قد ينقذ حياتها في المناجم.

كان جيدًا تمامًا مثل أي شيء رأته في منطقة التدريب داخل القصر، لكنها لم تستخدم واحدًا بنفسها من قبل، مفضلة الركض والقفز وركوب الخيل، أي شيء يمكن أن يجنبها الأوزان الضخمة، والأهم من ذلك، صالة القصر الرياضية المكتظة دائمًا.

أطلق إيميت زفرة طويلة. لقد أمضى معظم فترة ما بعد الظهر وهو يفعل ذلك.

كان هناك بعض الأسلوب المطلوب بالطبع، لكن سيفن كانت تملك حدسًا بأنها لن تحتاج إليه.

عبست، وأخذت لحظة لالتقاط أنفاسها.

وبشيء من الحماقة، دفعت ببضع أوزان، بما ظنت أنها قادرة على رفعه بشكل طبيعي، ثم وضعت نفسها أسفل القضيب.

لكنها كانت محقة. إذا لم تعد، فإن والدها سيرسل على الأقل فريق تدقيق للتحقيق مع إيميت. وعندها، على الأقل، ستعرف عائلتها ما حدث لها.

هبطت إلى وضعية القرفصاء، ثم ارتفعت.

والأسوأ من ذلك، أنها بدأت تشعر بالأمر في عظامها مع كل استخدام.

بسهولة مفرطة.

لكنها كادت أن تسقطه من يدها وهي تطلق فحيحًا من الألم.

أدركت ذلك.

“لدي اثنتا عشرة ساعة أخرى لأستعد لموت محقق. ماذا أحتاج أيضًا؟”

ومع ذلك، بينما فعلت ذلك، تراجعت بعض تلك الشعلة.

ربما كانت منفية ومُهانة، لكنها لن تكون بلا قوة.

أعادت يدها إلى الدلو، وسحبت هذه المرة ما يكفي من النرد حتى شعرت بالحرارة وهي تنتشر عبر ذراعها، وباللهيب وهو يتجمع في مركز جسدها.

لكن إذا كان هناك شيء ما يجعل منزل فيل مميزًا، فقد بذل والداها جهدًا هائلًا لإخفاء تلك الحقيقة عن العالم.

ثم أضافت بضع صفائح أخرى، أكثر بكثير مما كان إيميت نفسه يرفعه.

بعد ساعات، أو هكذا خُيّل إليها، شقت سيفن طريقها عائدة إلى قدميها بعد أن دفعتها ضربة قاسية بشكل خاص إلى الخلف.

انخفضت تلك الأوزان بسهولة.

لا شيء.

وانطفأت معها شعلة قوتها.

بعد ساعات، أو هكذا خُيّل إليها، شقت سيفن طريقها عائدة إلى قدميها بعد أن دفعتها ضربة قاسية بشكل خاص إلى الخلف.

عبست، وأخذت لحظة لالتقاط أنفاسها.

قالت بهدوء:

حسنًا، من المنطقي أن تكون هناك حدود.

عبست، وأخذت لحظة لالتقاط أنفاسها.

فكرت.

لكن بالنسبة إليها، كانت لا تقدر بثمن.

ومع ذلك، بدا أن مخزونًا واحدًا جيدًا من النرد قد لا يستمر معها طويلًا.

بالطبع، إذا كانت هناك أي قوة من هذا النوع أصلًا، فهذه كانت المرة الأولى التي تسمع فيها سيفن عنها.

والأسوأ من ذلك، أنها بدأت تشعر بالأمر في عظامها مع كل استخدام.

لكن إذا كان هناك شيء ما يجعل منزل فيل مميزًا، فقد بذل والداها جهدًا هائلًا لإخفاء تلك الحقيقة عن العالم.

كما لو أن جسدها لم يكن قادرًا تمامًا على مواكبة الطلب الذي تفرضه عليه، حتى مع تدفق ذلك الحظ في عروقها.

قالت:

ومع ذلك، مع كل استخدام، كانت تشعر بأنها أصبحت أكثر حياة بطريقة ما.

بل كانت مباركة.

كما لو أنها تتعلم عن طرف جديد لم تكن تدرك من قبل أنه موجود لديها.

هل كانوا سيحبسونها؟

لم تكن ملعونة.

ركزت سيفن على ذلك الشعور في داخلها، ثم التفتت نحو معدات التدريب المنتشرة في أنحاء القبو.

بل كانت مباركة.

أمسكت ببضعة أحجار نرد في راحة يدها، تراقب اللون والضوء وهما يتسربان منها، ثم وقفت في القبو الخالي، تدرس راحة يدها الذهبية.

مباركة بقوة استثنائية أغفلتها عائلتها بطريقة ما، وبشكل معجزي.

راحت تركض في دوائر حول القبو، وتتشاجر بطريقة خرقاء مع كيس التدريب الموجود في الزاوية، وتدفع نفسها إلى أقصى حدودها باستخدام قواها، وتنطلق من الجدران، وتقيس ذلك اللهيب الهادر في داخلها، حتى أصبح الكيس فارغًا وأصبحت هي أيضًا فارغة.

ماذا كانوا سيفعلون لو عرفوا الحقيقة؟

كان ذلك أحد أسباب بحثها الدائم عن النرد، وكذلك سبب منع عائلتها لها تمامًا من دخول خزائن النرد.

هل كانوا سيحبسونها؟

قضت سيفن بقية فترة بعد الظهر وحتى وقت متأخر من المساء وهي تعمل على كومة النرد الباهت الذي سرقه إيميت من صندوق إعادة التدوير خارج المقر الرئيسي.

أم يحولونها إلى قاتلة مأجورة ويجبرونها على تنفيذ أوامر العائلة؟

استقر إيميت عند المكتب الموجود في زاوية الغرفة، وراح يكتب شيئًا بحماس محموم. بالكاد رفع عينيه عنها.

لم يكن أي من الخيارين جيدًا.

كان أشقاؤها، رغم قوتهم بسبب أحجار النرد التي يستخدمونها، أشخاصًا طبيعيين فيما عدا ذلك.

ومع ازدياد ظلمة القبو وامتداد فترة ما بعد الظهر، فقدت سيفن الإحساس بكل شيء باستثناء تلك الطاقة المشتعلة في صدرها.

“وهذا ما فعلته بالفعل.”

لم تتذكر إيميت وهو ينزل ليتفقد حالها.

لقد تعلمت، ولسوء حظها، أن قصر قامتها يعني أن معظم ضرباتها ستدفعها إلى الخلف حتى لو أصابت هدفها.

لم تتذكر هدير الرعد الخافت فوقها.

لقد تعلمت، ولسوء حظها، أن قصر قامتها يعني أن معظم ضرباتها ستدفعها إلى الخلف حتى لو أصابت هدفها.

ولم تتذكر حتى أنها كانت متجهة إلى أخطر منجم في ترسانة روك في وقت لاحق من تلك الليلة.

“البقاء على قيد الحياة أولًا. وبعدها يمكننا القلق بشأن النوم.”

راحت تركض في دوائر حول القبو، وتتشاجر بطريقة خرقاء مع كيس التدريب الموجود في الزاوية، وتدفع نفسها إلى أقصى حدودها باستخدام قواها، وتنطلق من الجدران، وتقيس ذلك اللهيب الهادر في داخلها، حتى أصبح الكيس فارغًا وأصبحت هي أيضًا فارغة.

كان يُنظر إلى فيل باعتباره لغزًا، سرًا غامضًا، منزلًا قويًا إلى درجة أن لا أحد يجرؤ على التشكيك في سلطته.

لم يكن هناك أي اتساق فيما كانت تفعله.

لقد اكتفت من ذلك.

وفي الواقع، بدا من المستحيل تقريبًا أنها تمكنت من الدفاع عن نفسها باستخدام هذه القدرات من قبل.

نزعت سيفن قفازها وألقت نظرة على يدها، تدرسها.

لكنها كانت قواها.

وليس أسلحة.

وستتعلم كيفية استخدامها، بطريقة أو بأخرى.

“لدي اثنتا عشرة ساعة أخرى لأستعد لموت محقق. ماذا أحتاج أيضًا؟”

ربما كانت منفية ومُهانة، لكنها لن تكون بلا قوة.

التقطته.

لقد اكتفت من ذلك.

هل هو نوع من مؤشرات القوة؟

بعد ساعات، أو هكذا خُيّل إليها، شقت سيفن طريقها عائدة إلى قدميها بعد أن دفعتها ضربة قاسية بشكل خاص إلى الخلف.

لم يكن أي من الخيارين جيدًا.

لقد تعلمت، ولسوء حظها، أن قصر قامتها يعني أن معظم ضرباتها ستدفعها إلى الخلف حتى لو أصابت هدفها.

أشار إيميت إلى شيء آخر:

كانت تلهث بشدة، فأدخلت يدها في الحقيبة، منتظرة ذلك التدفق الخفيف من القوة، ذلك الدفء في ذراعها، تلك الشعلة الصغيرة من الطاقة.

لقد تعلمت، ولسوء حظها، أن قصر قامتها يعني أن معظم ضرباتها ستدفعها إلى الخلف حتى لو أصابت هدفها.

لا شيء.

انفتح باب القبو بصوت طقطقة.

لعنت، ومدت يدها إلى داخل الحقيبة.

بل كانت مباركة.

كان معظم النرد مظلمًا.

كانت تتوهج الآن بشكل خافت طوال الوقت، وكان من حسن حظها أنها اعتادت كثيرًا على إبقائها مغطاة. كان هناك وجها نرد يشبهان النرد العادي ينبضان بخفوت في راحة يدها، كما لو أنهما ينتظران شيئًا.

لكن واحدًا فقط ظل مضيئًا.

أطل بوكيت برأسه من قميصها.

التقطته.

لم تتذكر هدير الرعد الخافت فوقها.

وانطفأ الضوء الموجود بداخله.

كان معه حق، لكن لن يكون هناك نوم إذا لم تستطع البقاء على قيد الحياة.

لكنها كادت أن تسقطه من يدها وهي تطلق فحيحًا من الألم.

كانت تلهث بشدة، فأدخلت يدها في الحقيبة، منتظرة ذلك التدفق الخفيف من القوة، ذلك الدفء في ذراعها، تلك الشعلة الصغيرة من الطاقة.

انتشرت الحرارة بسرعة أكبر مما استطاعت احتواءه، مثل حريق هائل يركض صعودًا عبر جلدها.

ثم أضافت بضع صفائح أخرى، أكثر بكثير مما كان إيميت نفسه يرفعه.

بدأت أطراف أصابعها بالوخز، وارتجفت ذراعها بطريقة غريبة، بينما أخذ الضوء في راحة يدها يومض، وتحول نبضها إلى خفقان مزدوج مقزز وثقيل للغاية.

بعد بضع ساعات، دفعت باب منزل إيميت في المدينة وفتحته، وذراعاها مثقلتان بمعدات التعدين ومعدات القتال معًا. ألقت كل شيء على الأرض بالقرب من الفتحة التي على شكل إيميت، بينما أغلق هو الباب خلفها، وشعرت، لسبب غريب، وكأنها ذاهبة في رحلة تخييم.

شعرت بالغثيان، فانقلبت على أطرافها الأربعة، تحاول التقاط أنفاسها.

لا شيء.

انفتح باب القبو بصوت طقطقة.

كان هناك بعض الأسلوب المطلوب بالطبع، لكن سيفن كانت تملك حدسًا بأنها لن تحتاج إليه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Mohamed Sami🔥 100
4‪Moath Hasan‬‏🔥 100
5Zeyad Yaser🔥 100
6Ahmed Al Ali🔥 100
7‪Noor Zrekat‬‏🔥 100
8omar mhameed🔥 100
9Omran Almasri🔥 100
10Ren Himself🔥 100

لكن إذا كان هناك شيء ما يجعل منزل فيل مميزًا، فقد بذل والداها جهدًا هائلًا لإخفاء تلك الحقيقة عن العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط