لست أمك
11. لست أمك
في لحظة تدرك أن كل ما حولك كذبة وأن تريد الفرار لعالم آخر.. لكن لا بد من مواجهة الحياة
سياف مقاطعاً: أنتما ما الذي تتهامسان به؟
ويستمر الأمل
نظرت الفتاة لخلفها وجدت الفريق كاملاً لذلك قالت: أنتم مجموعة أيمكنني البقاء معكم أنا خائفة بعدما لحقني أولئك الرجلين إلى أين تتجهون
بدأت المواجهة مع فريق الطيف
عندما لفت انتباهها وجه بدا مألوفاً تبعته في شوارع مدينة النسر دخلت صاحبة ذاك الوجه لزقاق ضيق خال من الناس تبعتها شفق التي قالت: لماذا.. لماذا تتجاهلينني
تم النزال وفقاً للترتيب الذي تحدثت عنه شفق كان كل شيء بخير حتى بدأ المدعو جاد باستخدام السحر ضد ريان.
ماسة: مشيت من جانب تلك الجرة التي كنت تختبئين فيها.. ولم أفكر حتى بإخراجك منها
في تلك اللحظة كانت شفق قادرة على تمييز كم هائل من الطاقة يتدفق من جسد جاد..
سياف الذي أعجب بشكل الفتاة: نحن نتجه نحو قرية المجد سمعنا أنها قريبة من هنا.
في اللحظة التالية قام جاد باستخدام سحر الجليد ووجه مجموعة من الأسهم المتجمدة نحو ريان الذي لم يعرف ما عليه فعله بسبب السرعة الكبيرة لجاد في تنفيذ ذلك
هبة: هل كنت تبكين؟ هل أنت بخير؟
أغمض ريان عينيه فقد ظن أنها النهاية عندما فجأة فتحهما ليجد شفق واقفة أمامه وقد أصيبت في ذراعها من سهم جليدي في حين أبعدت بقية الأسهم الجليدية باستخدام الخنجر الصدئ
توجه ريان تالياً نحو شفق ونظر لجرحها وقال: علينا إسعافك يبدو أن الجرح عميق قليلاً
صرخ ريان: هل أنت بخير؟
ريان: يسعدني ذلك
استدارت شفق ثم نظرت نحوه وهزت رأسها ليعلن ريان تالياً انسحابهم
في صباح اليوم التالي قرر الفريق مغادرة مدينة النسر باتجاه وجهة جديدة تقربهم أكثر من عاصمة مملكة فال
قال حينها جاد: هل تمزح؟ يبدو أني بالغت بتقدير قوتك.. يبدو أن هذه الفتاة أقوى منك
في صباح اليوم التالي قرر الفريق مغادرة مدينة النسر باتجاه وجهة جديدة تقربهم أكثر من عاصمة مملكة فال
أجابه ريان: شيء لا يعنيك.. نحن ننسحب واعترف بالخسارة
هبة: يا متعجرف أراك قلقاً..
رامز: بهذه السرعة
بينما كانت كل من شفق وهبة عائدتان من عند الطبيب الذي ضمد جرح شفق بعد أن أخاطه قالت هبة: ما رأيك بأن نتناول شيئاً فأنا جائعة للغاية
ثم نظر لزياد وقال: أنت قوي فعلاً يا زياد.. سررت بقتالك.. ولحسن حظ صديقتكما أنها ما زالت حية بعد أن صدت ضربة جاد
تابعت هبة الكلام: لماذا تحركت من مكانك بحدثت عنك في كل شارع تقريباً
توجه ريان تالياً نحو شفق ونظر لجرحها وقال: علينا إسعافك يبدو أن الجرح عميق قليلاً
شفق: لكن..
نظرت شفق السماء نحو ريان وقالت بعد أن وضعت يدها اليمين فوق ذراعها اليسار: أنا بخير..
شفق بابتسامة: لكنك وجدتني في النهاية
برقت عيناها تالياً وتابعت الكلام مع ابتسامة رسمت ملامح وجهها الجميل: ألا تصدق
بعد مشي استمر لساعات وبينما هم كانوا يستريحون سمع سياف صوتاً سرعان ما سمع الباقون الصوت… صوت الصرخات اتجهوا تالياً نحو مصدر الصوت
ريان: نعم.. لكن عليك رؤية الطبيب
تقدمت هبة تالياً نحو شفق السماء وقالت: سأصحبها أنا للطبيب أعتقد أني أعرف منزله وفقاً لذاكرتي منزله قريب من هنا
هزت شفق رأسها بالموافقة
كان جاد يراقب بصمت لم يتصور أنه سيجد ابتسامة يوماً تلفت انتباهه لكن ابتسامة شفق السماء فعلت
كان جاد يراقب بصمت لم يتصور أنه سيجد ابتسامة يوماً تلفت انتباهه لكن ابتسامة شفق السماء فعلت
استدارت صاحبة الوجه المألوف (ماسة) وقالت: ألم تدركي الأمر بعد.. أنا لست أمك
تقدمت هبة تالياً نحو شفق السماء وقالت: سأصحبها أنا للطبيب أعتقد أني أعرف منزله وفقاً لذاكرتي منزله قريب من هنا
ويستمر الأمل
ريان: أعتمد عليك إذاً
اتجهت تالياً نحو خيمة زياد وأخذت ماله كان سعيدة فزياد كان يملك الكثير من المال فكرت تالياً: ربما الفتاتان تملكان الكثير وخصيصاً قائدتهم لا يتوجب علي المغادرة قبل تفقد خيمتها
بينما كانت كل من شفق وهبة عائدتان من عند الطبيب الذي ضمد جرح شفق بعد أن أخاطه قالت هبة: ما رأيك بأن نتناول شيئاً فأنا جائعة للغاية
لم تدرك شفق أن جاد كان يراقبها فقد لحق بها من أجل الاعتذار وسمع مادار بينهما…
شفق: تبدو فكرة جيدة حسناً… سأنتظرك هنا
الفتاة: يالها من صدفة أنا كنت ذاهبة لهناك أيضاً إذا هل يمكنني مرافقتكم
اتجهت هبة تالياً لأحد المحال.. بينما شفق كانت تنتظر عند زاوية مبنى ما في الشارع
شفق بعصبية والدموع تنهمر: ستقولين الآن أني خطيئتك
عندما لفت انتباهها وجه بدا مألوفاً تبعته في شوارع مدينة النسر دخلت صاحبة ذاك الوجه لزقاق ضيق خال من الناس تبعتها شفق التي قالت: لماذا.. لماذا تتجاهلينني
اتجه ريان فور رؤيته لذلك نحو الرجلين حيث دخل مع نزال معهما هربا تالياً فهما لم يستطيعا مجارات ريان
استدارت صاحبة الوجه المألوف (ماسة) وقالت: ألم تدركي الأمر بعد.. أنا لست أمك
شفق: لكن..
شفق: وماذا في ذلك؟
شفق التي كانت تحاول استجماع رباطة جأشها: من الذي طلب منك ذلك.. وماذا عن أمي الحقيقية
ماسة: في اليوم الذي ابتعدت أنا عنك انتهت صلتنا
كان جاد يراقب بصمت لم يتصور أنه سيجد ابتسامة يوماً تلفت انتباهه لكن ابتسامة شفق السماء فعلت
شفق: غير صحيح أنا ضعت
ماسة: لست أمك ألا تفهمين هل علي تكرار كلامي.. وجودك بالحياة كان خطأً
ماسة: مشيت من جانب تلك الجرة التي كنت تختبئين فيها.. ولم أفكر حتى بإخراجك منها
ريان: نعم.. لكن عليك رؤية الطبيب
صرخت شفق وتلك الدمعة سقطت من عينها: لماذا؟
بينما كان كل من هبة وزياد يتشاجران قال ريان لشفق: أأنت أفضل الآن؟
ماسة: لست أمك ألا تفهمين هل علي تكرار كلامي.. وجودك بالحياة كان خطأً
ثم نظر لزياد وقال: أنت قوي فعلاً يا زياد.. سررت بقتالك.. ولحسن حظ صديقتكما أنها ما زالت حية بعد أن صدت ضربة جاد
شفق بعصبية والدموع تنهمر: ستقولين الآن أني خطيئتك
بدأت المواجهة مع فريق الطيف
ماسة: نعم، أنت كذلك أنت خطيئتي كان من المفترض أن أقتلك.. هذا ما أمرت به لكني بدلاً من ذلك استمعت لأمك وتركت تعيشين بلحظة ضعف مني.. أمضيت معك أربعة عشر عاماً كتكفير عن ذاك الذنب.. لكن لم أكفر عنه
رامز: بهذه السرعة
شفق التي كانت تحاول استجماع رباطة جأشها: من الذي طلب منك ذلك.. وماذا عن أمي الحقيقية
تقدمت هبة تالياً نحو شفق السماء وقالت: سأصحبها أنا للطبيب أعتقد أني أعرف منزله وفقاً لذاكرتي منزله قريب من هنا
ماسة: هذا ليس من شأنك.. وسأعطيك نصيحة من أجلك وأجلي.. لا تبحثي عن عائلتك مهما حصل لأنهم لن يرحبوا بك أبداً… ربما يقتلونك
هبة: أنت….. أنتَ دائما ما تتحدث عن نفسك ودائماً ما تصدر الأحكام وفقاً لما يرضيك
شفق: لكن..
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لم تكمل شفق كلامها لأن ماسة قد اختفت
استدارت شفق ثم نظرت نحوه وهزت رأسها ليعلن ريان تالياً انسحابهم
لم تدرك شفق أن جاد كان يراقبها فقد لحق بها من أجل الاعتذار وسمع مادار بينهما…
في تلك اللحظة كانت شفق قادرة على تمييز كم هائل من الطاقة يتدفق من جسد جاد..
بعد أن خرجت شفق السماء ومشت عدة خطوات رأت جاد لكنها لم تعره اهتمامها بل وتابعت المسير
ريان: أخبرتك… لا دخل لك
كانت تمشي والدموع تذرف من عينيها لا تعرف إلى أين عليها الذهاب عندما سمعت صوت هبة قادماً من خلفها: وجدتك
هبة: يا متعجرف أراك قلقاً..
قامت شفق السماء بمسح دموعها بكمِّ ملابسها نظرت لهبة تالياً وقالت بابتسامة: نعم
اتجه ريان فور رؤيته لذلك نحو الرجلين حيث دخل مع نزال معهما هربا تالياً فهما لم يستطيعا مجارات ريان
تابعت هبة الكلام: لماذا تحركت من مكانك بحدثت عنك في كل شارع تقريباً
كانت تمشي والدموع تذرف من عينيها لا تعرف إلى أين عليها الذهاب عندما سمعت صوت هبة قادماً من خلفها: وجدتك
شفق بابتسامة: لكنك وجدتني في النهاية
شفق: لكن..
هبة: هل كنت تبكين؟ هل أنت بخير؟
زياد: من المتعجرف
شفق السماء: نعم.. أنا كذلك
شفق بابتسامة: لكنك وجدتني في النهاية
اتجهتا تالياً نحو المنزل الكبير الذي كان فيه الباقين
هبة: هل كنت تبكين؟ هل أنت بخير؟
عندما وصلتا للمنزل التم حولهما الشبان حيث قال زياد: هل أنتن بخير..
لم تكمل شفق كلامها لأن ماسة قد اختفت
هبة: يا متعجرف أراك قلقاً..
ريان: يسعدني ذلك
زياد: من المتعجرف
هزت شفق رأسها بالموافقة
هبة: أنت….. أنتَ دائما ما تتحدث عن نفسك ودائماً ما تصدر الأحكام وفقاً لما يرضيك
كانت وجهتهم هذا المرة نحو مدينة الجمال مروراً بقرية المجد
زياد: وهل هذا يعني أني متعجرف
في اللحظة التالية قام جاد باستخدام سحر الجليد ووجه مجموعة من الأسهم المتجمدة نحو ريان الذي لم يعرف ما عليه فعله بسبب السرعة الكبيرة لجاد في تنفيذ ذلك
هبة بابتسامة لئيمة: نعم
بدأت المواجهة مع فريق الطيف
بينما كان كل من هبة وزياد يتشاجران قال ريان لشفق: أأنت أفضل الآن؟
ريان: نعم.. لكن عليك رؤية الطبيب
شفق التي أومأت برأسها قالت: نعم..
بدأت المواجهة مع فريق الطيف
ريان: يسعدني ذلك
شفق: تبدو فكرة جيدة حسناً… سأنتظرك هنا
سياف مقاطعاً: أنتما ما الذي تتهامسان به؟
في صباح اليوم التالي قرر الفريق مغادرة مدينة النسر باتجاه وجهة جديدة تقربهم أكثر من عاصمة مملكة فال
ريان: أنت ما دخلك
هبة بابتسامة لئيمة: نعم
سياف: أريد المعرفة..
اتجهتا تالياً نحو المنزل الكبير الذي كان فيه الباقين
ريان: أخبرتك… لا دخل لك
شاهدوا فتاة كانت تصرخ ورجلين يلاحقانها
بدأت شفق بالضحك وقالت: أنتم يكفي..
شفق التي أومأت برأسها قالت: نعم..
في ذاك المساء غفت شفق وهي تذرف الدموع من عينيها فشعور أن يتم التخلي عنك من أقرب الناس منك قاس للغاية.. قاس ولا يستطيع أحد أن يوقف ذاك الشعور المليئ بالغصة والألم
شفق السماء: نعم.. أنا كذلك
في صباح اليوم التالي قرر الفريق مغادرة مدينة النسر باتجاه وجهة جديدة تقربهم أكثر من عاصمة مملكة فال
شفق بعصبية والدموع تنهمر: ستقولين الآن أني خطيئتك
كانت وجهتهم هذا المرة نحو مدينة الجمال مروراً بقرية المجد
توجه ريان تالياً نحو شفق ونظر لجرحها وقال: علينا إسعافك يبدو أن الجرح عميق قليلاً
سميت مدينة الجمال بهذا الاسم نظراً لما اشتهرت به من مناظر جميلة حتى جدران الخارجية للأبنية فيها مزخرفة
ريان: أنت ما دخلك
بعد مشي استمر لساعات وبينما هم كانوا يستريحون سمع سياف صوتاً سرعان ما سمع الباقون الصوت… صوت الصرخات اتجهوا تالياً نحو مصدر الصوت
ماسة: لست أمك ألا تفهمين هل علي تكرار كلامي.. وجودك بالحياة كان خطأً
شاهدوا فتاة كانت تصرخ ورجلين يلاحقانها
ريان: أخبرتك… لا دخل لك
اتجه ريان فور رؤيته لذلك نحو الرجلين حيث دخل مع نزال معهما هربا تالياً فهما لم يستطيعا مجارات ريان
اتجه ريان فور رؤيته لذلك نحو الرجلين حيث دخل مع نزال معهما هربا تالياً فهما لم يستطيعا مجارات ريان
بعد هروب الرجلين تقدمت نحو ريان وشكرته لإنقاذها حيث قالت: أشكرك حقاً لا أعرف كيف أرد الجميل
ماسة: مشيت من جانب تلك الجرة التي كنت تختبئين فيها.. ولم أفكر حتى بإخراجك منها
كانت شفق السماء قد وصلت لخلف الفتاة وقالت: لا داعي لرده
تابعت هبة الكلام: لماذا تحركت من مكانك بحدثت عنك في كل شارع تقريباً
ريان بابتسامة: كما قالت صديقتي
بعد هروب الرجلين تقدمت نحو ريان وشكرته لإنقاذها حيث قالت: أشكرك حقاً لا أعرف كيف أرد الجميل
نظرت الفتاة لخلفها وجدت الفريق كاملاً لذلك قالت: أنتم مجموعة أيمكنني البقاء معكم أنا خائفة بعدما لحقني أولئك الرجلين إلى أين تتجهون
استدارت شفق ثم نظرت نحوه وهزت رأسها ليعلن ريان تالياً انسحابهم
سياف الذي أعجب بشكل الفتاة: نحن نتجه نحو قرية المجد سمعنا أنها قريبة من هنا.
ثم نظر لزياد وقال: أنت قوي فعلاً يا زياد.. سررت بقتالك.. ولحسن حظ صديقتكما أنها ما زالت حية بعد أن صدت ضربة جاد
الفتاة: يالها من صدفة أنا كنت ذاهبة لهناك أيضاً إذا هل يمكنني مرافقتكم
ريان بابتسامة: كما قالت صديقتي
نظر الجميع لشفق التي قالت تالياً: نعم.. يمكنك ذلك.. سنخيم هنا فقد أوشك الظلام على الهبوط
رامز: بهذه السرعة
في الليل بينما الجميع نيام نهضت الفتاة (لينا) جلست ثم خرجت من الخيمة التي كانت فيها ثم همست: حان وقت جمع الغنائم
سياف مقاطعاً: أنتما ما الذي تتهامسان به؟
اتجهت أولاً نحو خيمة سياف وأخذت المال المتبقي معه من حقيبته.. بينما كانت تغادر الخيمة فكرت: هذا الغبي لا يملك المال
زياد: وهل هذا يعني أني متعجرف
اتجهت تالياً نحو خيمة زياد وأخذت ماله كان سعيدة فزياد كان يملك الكثير من المال فكرت تالياً: ربما الفتاتان تملكان الكثير وخصيصاً قائدتهم لا يتوجب علي المغادرة قبل تفقد خيمتها
تم النزال وفقاً للترتيب الذي تحدثت عنه شفق كان كل شيء بخير حتى بدأ المدعو جاد باستخدام السحر ضد ريان.
اتجهت تالياً للخيمة دخلت أمسكت حقيبة شفق لكن في اللحظة التالية شعرت بشيء حاد موجه نحو ظهرها وسمعت صوت شفق التي قالت: أرفعي يدك
اتجهت تالياً للخيمة دخلت أمسكت حقيبة شفق لكن في اللحظة التالية شعرت بشيء حاد موجه نحو ظهرها وسمعت صوت شفق التي قالت: أرفعي يدك
بينما كانت كل من شفق وهبة عائدتان من عند الطبيب الذي ضمد جرح شفق بعد أن أخاطه قالت هبة: ما رأيك بأن نتناول شيئاً فأنا جائعة للغاية
