Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 8

رأس الخنزير

رأس الخنزير

كما لم يكن جاكوب على علم بالتغيرات التي تحدث داخل جسده حيث كان ينتظر حدوث المشاكل لأنه يعتقد أن الأمر لن يكون بهذه السهولة.  لكنها لم تأت على الإطلاق.  تلاشى الألم ببطء، حيث شعر بالدم الناري يتدفق عبر عروقه.

بدا جاكوب طبيعيًا تمامًا، تمامًا كما كان من قبل.  دستوره العظمي لم يتغير على الإطلاق.  فقط بشرته بقيت وردية، لا شيء غير ذلك.

مرت نصف ساعة، ولاحظ ديكر أخيرًا أن جاكوب أصبح بخير تمامًا الآن.  إلى جانب بشرته الحمراء الزاهية، لم يظهر أي علامة على الألم أو النضال حيث ظل يحدق في الفراغ وكأنه غافل عن أي شيء يحدث حوله.

لأنه إذا كانت تلك “المجلة” أصلية، فلن يحتاج إلى الخوف من ردود الفعل العنيفة أو الآثار الجانبية.

عبس ديكر قليلاً لأنه اعتقد أن هذه العملية ربما تكون مؤلمة للغاية.  بعد كل شيء، كانت المساحيق التي خلطها في هذا الدم المجهول قوية جدًا، وكان اثنان منها شديد السمية.

بعد أن تأكد ديكر من أن حاوية الدم فارغة تمامًا، قام بسحب الإبرة الطويلة من يد جاكوب اليمنى.

كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى إجراء تجارب على الآخرين.  كانت لدى ديكر شكوك حول عمليات الزرع هذه بعد أن حصل على تلك “المجلة”، ولكن عندما شاهد جاكوب على ما يرام، بدأت شكوكه تتلاشى فجأة، وتم استبدالها بالنشوة.

وضع يده البنية النحيلة على صدر جاكوب ولاحظ شيئًا ما.  بعد فترة من الوقت، أعاد يده وتمتم: “لا شيء خارج عن المألوف إلى جانب ضربات قلبه غير الطبيعية. إذن، ما الذي يحدث؟”

لأنه إذا كانت تلك “المجلة” أصلية، فلن يحتاج إلى الخوف من ردود الفعل العنيفة أو الآثار الجانبية.

وبعد لحظة، دخل الدم الممزوج إلى ذراعه، وشعر جاكوب فجأة بالخمول الشديد قبل أن يفقد وعيه.  هذه المرة ليس بسبب الألم بل بسبب هذا الدم المندمج الذي امتصه قلبه المصلح.

“مجرد عملية زرع واحدة أخرى!”  تومض عيون ديكر بالحزم والجنون العميق.

استدار وتحدث ببرود وهو ينظر إلى الزنزانة الزجاجية الثانية، “رأس الخنزير، ضعه في سائل الشفاء الأخضر”.

وسرعان ما أخذ الدلو المملوء بدم جاكوب الأصلي وسكبه كله في وعاء الدم الذي أصبح الآن نصفه.

لاحظ جاكوب ذلك بشكل طبيعي لكنه حافظ على هدوئه.  لقد كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث لأن العملية برمتها كانت بشكل ملحوظ… غير مؤلمة، ومن وجهة نظره، كان ديكر ساديًا لن يترك هذا الأمر يمر، وسوف يقوم بتعذيبه.

وهذا جعل ديكر أكثر حيرة لأن جسد جاكوب امتص أكثر من ضعف كمية الدم التي كان جسد جاكوب يملكها سابقًا، ولم يفيض أو يجعله ينفجر.

وبعد لحظة، دخل الدم الممزوج إلى ذراعه، وشعر جاكوب فجأة بالخمول الشديد قبل أن يفقد وعيه.  هذه المرة ليس بسبب الألم بل بسبب هذا الدم المندمج الذي امتصه قلبه المصلح.

استمرت عملية زرع الدم لأكثر من ثلاث ساعات، وظلت عيون جاكوب مغلقة خلال هذه العملية برمتها.

“يبدو أن الألم الفعلي بدأ عندما دخل الدم الممزوج إلى النظام، ويبدو أيضًا أنه كان متعمدًا أن يفقد وعيه بهذه السرعة على الرغم من حبوب غير المؤلمة، أم أن هناك سببًا آخر؟”  فكر ديكر بعمق.

كرر ديكر التعليمات الدقيقة مرتين لـ رأس الخنزير الذي بقي ساكنًا في مكانه بلا مبالاة.  ولم يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان حياً أم ميتاً.

وضع يده البنية النحيلة على صدر جاكوب ولاحظ شيئًا ما.  بعد فترة من الوقت، أعاد يده وتمتم: “لا شيء خارج عن المألوف إلى جانب ضربات قلبه غير الطبيعية. إذن، ما الذي يحدث؟”

أعتقد أنني بحاجة إلى هذا الشيء إذا كنت أريد النتيجة الدقيقة لعملية الزرع هذه.  إن تغيير الدم أمر خطير، ولا أستطيع أن أصدق عيني أو طريقتي الخاصة.  علاوة على ذلك، فإن هذا الشيء سيفيد عملية الزرع الثالثة، اندماج نخاع العظم.  تومض عيون ديكر الخضراء الوحشية.

وفجأة فتح ديكر الكيس حول رقبته، ومن أعماقه أخرج قطعة قماش رمادية ملفوفة وفكها بدقة، فظهر من داخلها كتاب أبيض!

ومع ذلك، عرف ديكر أن رأس الخنزير هذا كان حيًا جدًا، ويمكنه سماعه بصوت عالٍ وواضح.  لذلك، بعد التأكد من أنه لم يفوته أي شيء للمرة الأخيرة، تسلق ديكر الدرج الخشبي وغادر في رحلته الطويلة.

نظر ديكر حوله بشكل غريزي، وعندما لم ير أحدًا يراقب، فتحه وبدأ في قراءته بانتباه، صفحة تلو الأخرى، مرارًا وتكرارًا…

بعد الانتهاء من رأس الخنزير، وقف هناك بلا مبالاة مثل دمية، كما لو كان ينتظر الأمر التالي.

استمرت عملية زرع الدم لأكثر من ثلاث ساعات، وظلت عيون جاكوب مغلقة خلال هذه العملية برمتها.

“مجرد عملية زرع واحدة أخرى!”  تومض عيون ديكر بالحزم والجنون العميق.

لم يغادر ديكر مكانه، وكان بين الحين والآخر يفحص حالة جاكوب ويكتبها بعناية داخل كتاب غلاف أخضر.  الكتاب الأبيض لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.

وبعد أن انتهى منه، قام بفحص الحقيبة حول رقبته وأغلقها بعد التأكد من شيء ما.

بعد أن تأكد ديكر من أن حاوية الدم فارغة تمامًا، قام بسحب الإبرة الطويلة من يد جاكوب اليمنى.

وبعد أن انتهى منه، قام بفحص الحقيبة حول رقبته وأغلقها بعد التأكد من شيء ما.

بدا جاكوب طبيعيًا تمامًا، تمامًا كما كان من قبل.  دستوره العظمي لم يتغير على الإطلاق.  فقط بشرته بقيت وردية، لا شيء غير ذلك.

استمرت عملية زرع الدم لأكثر من ثلاث ساعات، وظلت عيون جاكوب مغلقة خلال هذه العملية برمتها.

وهذا جعل ديكر أكثر حيرة لأن جسد جاكوب امتص أكثر من ضعف كمية الدم التي كان جسد جاكوب يملكها سابقًا، ولم يفيض أو يجعله ينفجر.

تحرك رأس الخنزير نحو جاكوب، وبإحدى يديه القويتين والصلبتين، التقطه مباشرة من رأسه بينما كانت يده الكبيرة ملفوفة بالكامل حول وجه جاكوب الجميل.

أعتقد أنني بحاجة إلى هذا الشيء إذا كنت أريد النتيجة الدقيقة لعملية الزرع هذه.  إن تغيير الدم أمر خطير، ولا أستطيع أن أصدق عيني أو طريقتي الخاصة.  علاوة على ذلك، فإن هذا الشيء سيفيد عملية الزرع الثالثة، اندماج نخاع العظم.  تومض عيون ديكر الخضراء الوحشية.

وبعد لحظة، دخل الدم الممزوج إلى ذراعه، وشعر جاكوب فجأة بالخمول الشديد قبل أن يفقد وعيه.  هذه المرة ليس بسبب الألم بل بسبب هذا الدم المندمج الذي امتصه قلبه المصلح.

“بما أن عملية الزرع الثانية كانت ناجحة على ما يبدو، فقد كنت بحاجة إلى الانتظار لمدة عام، وكنت بحاجة للذهاب بنفسي إذا أردت هذا الشيء، الأمر الذي سيستغرق مني أقل من ستة أشهر. حسنًا، ما زلت بحاجة إلى مواد لعملية الزرع الثالثة  لذا سأعود بعد تسعة أشهر، وهو أكثر من كافٍ لهذا الإنسان ليكون جاهزًا لعملية الزرع الأخيرة!”  تمتم ديكر لنفسه.

لاحظ جاكوب ذلك بشكل طبيعي لكنه حافظ على هدوئه.  لقد كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث لأن العملية برمتها كانت بشكل ملحوظ… غير مؤلمة، ومن وجهة نظره، كان ديكر ساديًا لن يترك هذا الأمر يمر، وسوف يقوم بتعذيبه.

استدار وتحدث ببرود وهو ينظر إلى الزنزانة الزجاجية الثانية، “رأس الخنزير، ضعه في سائل الشفاء الأخضر”.

وفجأة فتح ديكر الكيس حول رقبته، ومن أعماقه أخرج قطعة قماش رمادية ملفوفة وفكها بدقة، فظهر من داخلها كتاب أبيض!

انفتحت عيون رأس الخنزير الوحشية، وغرق السائل الأزرق الفاتح المحيط به إلى الأسفل قبل أن تنفتح الخلية الزجاجية، لتكشف عن رأس الخنزير.

وبعد أن أُغلق الباب، ساد صمت مميت في الغرفة.

كانت عيون الخنزير فاترة تمامًا، وكان رأسه الخنزير الأسود مغطى بالفراء الأسود، الذي غطى رقبته وصدره بالكامل، بينما كان جذعه لذكر بشري قوي البنية.

لم يغادر ديكر مكانه، وكان بين الحين والآخر يفحص حالة جاكوب ويكتبها بعناية داخل كتاب غلاف أخضر.  الكتاب الأبيض لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.

تحرك رأس الخنزير نحو جاكوب، وبإحدى يديه القويتين والصلبتين، التقطه مباشرة من رأسه بينما كانت يده الكبيرة ملفوفة بالكامل حول وجه جاكوب الجميل.

وضع يده البنية النحيلة على صدر جاكوب ولاحظ شيئًا ما.  بعد فترة من الوقت، أعاد يده وتمتم: “لا شيء خارج عن المألوف إلى جانب ضربات قلبه غير الطبيعية. إذن، ما الذي يحدث؟”

تمامًا مثل دمية خرقة، وضع رأس الخنزير جاكوب في خليته الزجاجية قبل الضغط على زر اللون الأخضر، وبدأت الخلية الزجاجية في الإغلاق، وبعد ذلك، بدأ السائل الأخضر الفاتح يملأ الخلية الزجاجية من الأسفل إلى الأعلى.

عبس ديكر قليلاً لأنه اعتقد أن هذه العملية ربما تكون مؤلمة للغاية.  بعد كل شيء، كانت المساحيق التي خلطها في هذا الدم المجهول قوية جدًا، وكان اثنان منها شديد السمية.

بعد الانتهاء من رأس الخنزير، وقف هناك بلا مبالاة مثل دمية، كما لو كان ينتظر الأمر التالي.

كان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي دفعته إلى إجراء تجارب على الآخرين.  كانت لدى ديكر شكوك حول عمليات الزرع هذه بعد أن حصل على تلك “المجلة”، ولكن عندما شاهد جاكوب على ما يرام، بدأت شكوكه تتلاشى فجأة، وتم استبدالها بالنشوة.

وضع ديكر كتابه الأخضر سريعًا في حجرة مخفية أسفل الدرج دون القلق بشأن عيون  رأس الخنزير الفاترة.

وبعد أن أُغلق الباب، ساد صمت مميت في الغرفة.

وبعد أن انتهى منه، قام بفحص الحقيبة حول رقبته وأغلقها بعد التأكد من شيء ما.

لم يغادر ديكر مكانه، وكان بين الحين والآخر يفحص حالة جاكوب ويكتبها بعناية داخل كتاب غلاف أخضر.  الكتاب الأبيض لم يكن في أي مكان يمكن رؤيته.

نظر إلى رأس الخنزير وقال بصرامة: “حتى أعود، ستقف للحراسة هنا. أي شخص غيري يأتي من هذا الباب. سوف تقتله على الفور. بعد ذلك، كل ثلاثة أيام، اشرب دلوًا واحدًا من السائل الأزرق. إذا  ذلك العبد البشري ظهرت عليه أي حركة غريبة، غير سائله إلى سائل أسود!”

استدار وتحدث ببرود وهو ينظر إلى الزنزانة الزجاجية الثانية، “رأس الخنزير، ضعه في سائل الشفاء الأخضر”.

كرر ديكر التعليمات الدقيقة مرتين لـ رأس الخنزير الذي بقي ساكنًا في مكانه بلا مبالاة.  ولم يتمكن أحد من معرفة ما إذا كان حياً أم ميتاً.

تمامًا مثل دمية خرقة، وضع رأس الخنزير جاكوب في خليته الزجاجية قبل الضغط على زر اللون الأخضر، وبدأت الخلية الزجاجية في الإغلاق، وبعد ذلك، بدأ السائل الأخضر الفاتح يملأ الخلية الزجاجية من الأسفل إلى الأعلى.

ومع ذلك، عرف ديكر أن رأس الخنزير هذا كان حيًا جدًا، ويمكنه سماعه بصوت عالٍ وواضح.  لذلك، بعد التأكد من أنه لم يفوته أي شيء للمرة الأخيرة، تسلق ديكر الدرج الخشبي وغادر في رحلته الطويلة.

مرت نصف ساعة، ولاحظ ديكر أخيرًا أن جاكوب أصبح بخير تمامًا الآن.  إلى جانب بشرته الحمراء الزاهية، لم يظهر أي علامة على الألم أو النضال حيث ظل يحدق في الفراغ وكأنه غافل عن أي شيء يحدث حوله.

وبعد أن أُغلق الباب، ساد صمت مميت في الغرفة.

وضع ديكر كتابه الأخضر سريعًا في حجرة مخفية أسفل الدرج دون القلق بشأن عيون  رأس الخنزير الفاترة.

كان رأس الخنزير الآن يواجه زنزانة جاكوب الزجاجية، المليئة بسائل أخضر، مع عيون خنزير جامدة دون أن ترمش.

وضع ديكر كتابه الأخضر سريعًا في حجرة مخفية أسفل الدرج دون القلق بشأن عيون  رأس الخنزير الفاترة.

في هذه اللحظة، فتح جاكوب، الذي بدا فاقدًا للوعي، جفنيه، وكشف عن عينيه الكهرمانيتين المليئتين برباطة جأش.

لاحظ جاكوب ذلك بشكل طبيعي لكنه حافظ على هدوئه.  لقد كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث لأن العملية برمتها كانت بشكل ملحوظ… غير مؤلمة، ومن وجهة نظره، كان ديكر ساديًا لن يترك هذا الأمر يمر، وسوف يقوم بتعذيبه.

“أخيرًا أشعر بنفسي….”​

لاحظ جاكوب ذلك بشكل طبيعي لكنه حافظ على هدوئه.  لقد كان يعلم أن شيئًا كهذا سيحدث لأن العملية برمتها كانت بشكل ملحوظ… غير مؤلمة، ومن وجهة نظره، كان ديكر ساديًا لن يترك هذا الأمر يمر، وسوف يقوم بتعذيبه.

وبعد أن أُغلق الباب، ساد صمت مميت في الغرفة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط