إعتراف(1)
“إركع!”
لقد كان شخصًا حذرًا جدًا لأنه كان عليك أن تكون حذرًا للغاية إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة هناك دون أي قوة موجودة، وكان ديكر مثل هذه الحالة. لم يكن لديه سوى معرفته وحيل إنقاذ الحياة التي تعلمها من التجارب القاتلة.
سقط ديكر على ركبتيه دون تردد بعد سماع أمر جاكوب القوي.
لم يمانع جاكوب في سخرية ديكر لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية انتهاء هذا الجسد في هذا النوع من المواقف، وقال: “الآن اصمت واستمع،
“انظر، لم يكن من الصعب الركوع، أليس كذلك؟” قال جاكوب بصوته الثقيل مع لمحة من السخرية.
‘الانتقام طبق يفضل أن يقدم باردا!’ تومض عيون جاكوب.
‘الانتقام طبق يفضل أن يقدم باردا!’ تومض عيون جاكوب.
سخر ديكر في هذه اللحظة، “افعل الأسوء، أيها العبد البشري أنا لست مثلكم أيها البشر الذين يمكن أن ينكسروا بسبب الألم!”
كان لدى ديكر وجه خالي من التعبير، ولم يكن لديه حتى عيون لرؤية تعبير شماتة جاكوب في هذه اللحظة. كل ما استطاع فعله هو مجرد سماع صوت جاكوب الساخر، الذي اخترق قلبه بملايين الطرق.
ثالثًا، بدا ديكر واسع الحيلة لأنه يمكنه الحصول على هذا النوع من المعدات ووضعه في هذا الجحيم. كانت هاتان الخليتان الزجاجيتان والسوائل ذات تقنية عالية بما يكفي لتترك جاكوب عاجزًا عن الكلام ويتساءل.
“يمكنني الهروب من المطاردة من قبل جيش من الخبراء، ولكن في النهاية، وقعت في أيدي عبدي، هيه، جزاء حقيقي…” رثى ديكر بصمت في هذه اللحظة.
ابتسم جاكوب وقال: “اسمح لي أن أسألك، حتى لو لم تتمكن الجوهرة الطفيلية من التحكم في إرادتك الحرة، فلا يزال بإمكانها التحكم في جسمك بالكامل، أليس كذلك؟”
لقد كان شخصًا حذرًا جدًا لأنه كان عليك أن تكون حذرًا للغاية إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة هناك دون أي قوة موجودة، وكان ديكر مثل هذه الحالة. لم يكن لديه سوى معرفته وحيل إنقاذ الحياة التي تعلمها من التجارب القاتلة.
تحول تعبير جاكوب فاترة هذه المرة. بادر بالقول: “كما تعلم، طوال حياتي، لم أقتل أحداً قط، ولم أعذب أحداً. هل تعلم لماذا؟”
لكن في النهاية، تم اللعب به من قبل عبده، وكان العبد إنسانًا ضعيفًا في ذلك. على الرغم من أنه لم يكن يعرف كيف تحرر جاكوب من الجوهرة الطفيلية، إلا أنه عرف بعد ما فعله مع جاكوب. موته لن يكون جميلا!
“أنا لا أقتل أبدًا لأنه ليس الأمر وكأنني لا أستطيع أو لا أريد ذلك… لكنني كنت خائفًا… أخشى أنه إذا بدأت، فلن أتمكن من التوقف. وأنني سأستمتع به وأصبح مدمنًا عليه.
علاوة على ذلك، فقد اختفت عيناه الآن، وكان يعلم أنه لا يمكن تجديدهما، ليس هنا على الأقل، وبدون عينيه، لم يكن سوى غوبلين عجوز أعمى يمكن لأي شخص أن يسحقه مثل حشرة. ولهذا توقف عن المقاومة وانتظر موته.
سخر ديكر بسخرية. “لأنك *&^% وفي النهاية اصبحت عبدي. هاهاها… هذا هو مصير الضعفاء والجهلة!” كان صوته مليئًا بالسخرية والسخرية في النهاية.
قال جاكوب مرة أخرى في هذه اللحظة: “يمكنك أن تتكلم بحرية”
لقد كان شخصًا حذرًا جدًا لأنه كان عليك أن تكون حذرًا للغاية إذا كنت تريد البقاء على قيد الحياة هناك دون أي قوة موجودة، وكان ديكر مثل هذه الحالة. لم يكن لديه سوى معرفته وحيل إنقاذ الحياة التي تعلمها من التجارب القاتلة.
على الرغم من أنه لم يكن يريد شيئًا أكثر من قتل ديكر بأقسى طريقة ممكنة، إلا أنه أراد الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول هذا العالم من ديكر!
وأخيرًا، كان ديكر ثعلبًا ماكرًا يتمتع بتجارب حياتية غير عادية، وقد يعرف جميع أنواع الأماكن والأسرار، وكان جاكوب مهتمًا جدًا بها.
قبل كل شيء، لم يكن يعرف شيئًا عن مكان وجوده أو نوع هذا المكان. لقد رأى بالفعل عباءة ديكر المبللة، لكنه لم يسمع صوت مطر في هذا المكان من قبل، مما يعني أنهم كانوا عميقين تحت الأرض، ولا بد أن ديكر ترك العديد من الفخاخ في الخارج للمتسللين. لهذا السبب لم يجرؤ على مغادرة هذا المكان بمفرده.
على الرغم من أنه لم يكن يريد شيئًا أكثر من قتل ديكر بأقسى طريقة ممكنة، إلا أنه أراد الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول هذا العالم من ديكر!
ثانيًا، من الواضح أن ديكر كان يختبئ من شخص ما هنا. يمكنه أن يعرف فقط من خلال مدى صرامة تصرف ديكر عندما غادر في المرة الأخيرة.
سخر ديكر بسخرية. “لأنك *&^% وفي النهاية اصبحت عبدي. هاهاها… هذا هو مصير الضعفاء والجهلة!” كان صوته مليئًا بالسخرية والسخرية في النهاية.
ثالثًا، بدا ديكر واسع الحيلة لأنه يمكنه الحصول على هذا النوع من المعدات ووضعه في هذا الجحيم. كانت هاتان الخليتان الزجاجيتان والسوائل ذات تقنية عالية بما يكفي لتترك جاكوب عاجزًا عن الكلام ويتساءل.
ثانيًا، من الواضح أن ديكر كان يختبئ من شخص ما هنا. يمكنه أن يعرف فقط من خلال مدى صرامة تصرف ديكر عندما غادر في المرة الأخيرة.
وأخيرًا، كان ديكر ثعلبًا ماكرًا يتمتع بتجارب حياتية غير عادية، وقد يعرف جميع أنواع الأماكن والأسرار، وكان جاكوب مهتمًا جدًا بها.
‘الانتقام طبق يفضل أن يقدم باردا!’ تومض عيون جاكوب.
بصفته ثعلبًا عجوزًا ماكرًا، كان يعلم أن المعلومات ستكون سلاحه الأكبر إذا أراد البقاء على قيد الحياة في عالمه المليء بالوحوش مثل ديكر.
“لذلك أطلق على تلك الماسة اسم الجوهرة الطفيلية، وهو اسم مناسب بالفعل.” أومأ يعقوب رأسه في الفهم.
فتحت شفتي ديكر أخيرًا وهو يتحدث في هذه اللحظة، “إذا كنت تريد معلومات مني، إذن يا فتى، دعني أخبرك بهذا: أفضل الموت على إعطاء معرفتي لعبد بشري! قد تكون هذه الجوهرة الطفيلية قادرة على السيطرة عليّ جسديًا، لكنه لا تستطيع التحكم في إرادتي الحرة!”
‘الانتقام طبق يفضل أن يقدم باردا!’ تومض عيون جاكوب.
“لذلك أطلق على تلك الماسة اسم الجوهرة الطفيلية، وهو اسم مناسب بالفعل.” أومأ يعقوب رأسه في الفهم.
تحدث جاكوب بهدوء في هذه اللحظة كما توقع، “هوهو، الذئاب قد تفقد أسنانها ولكن ليس طبيعتها. إنه مناسب لك تمامًا.”
تحدث جاكوب بهدوء في هذه اللحظة كما توقع، “هوهو، الذئاب قد تفقد أسنانها ولكن ليس طبيعتها. إنه مناسب لك تمامًا.”
“بدأ كل شيء عندما رأيت والدتي تُصاب برصاصة طائشة في عينها اليسرى من شجار بين العصابات عندما كنت بين حضنها. كنت في العاشرة من عمري فقط في ذلك الوقت، لكنني لن أنسى أبدًا هذا المشهد وهذا الشعور عندما كنت مغطيا بدمائها الدافئة، وكنت في حيرة من أمري ولم أعرف ما الذي حدث، فقط أظل أنادي عليها وأنا أبكي بشدة…
انبهر ديكر فجأة بهذه العبارة الغريبة التي لم يسمعها من قبل.
سخر ديكر في هذه اللحظة، “افعل الأسوء، أيها العبد البشري أنا لست مثلكم أيها البشر الذين يمكن أن ينكسروا بسبب الألم!”
رن صوت جاكوب الساخر مرة أخرى. “أنت بالفعل على حق. أنا بحاجة إلى معلومات. لكنك مخطئ بشأن شيء ما، وهو: أنا لا أطلب”.
“إذن، ماذا لو كان بإمكانه التحكم في جسدي؟ ما الذي يمكنك فعله بشكل أسوأ، أو إلحاق بعض الألم، أو قطع أطرافي شيئًا فشيئًا؟ أو وضع بعض الشوائب في جسدي؟ أو ربما حتى اغتصابي؟ ليس لديك أي فكرة عن حجم المعاناة التي كان علي أن أتحملها للوصول إلى هذه النقطة. أنت مجرد واحد من هؤلاء الأوغاد المحظوظين، لا شيء مميز! ” قال ديكر ببرود، ولم يظهر أي خوف على الإطلاق.
سخر ديكر في هذه اللحظة، “افعل الأسوء، أيها العبد البشري أنا لست مثلكم أيها البشر الذين يمكن أن ينكسروا بسبب الألم!”
قال جاكوب مرة أخرى في هذه اللحظة: “يمكنك أن تتكلم بحرية”
ابتسم جاكوب وقال: “اسمح لي أن أسألك، حتى لو لم تتمكن الجوهرة الطفيلية من التحكم في إرادتك الحرة، فلا يزال بإمكانها التحكم في جسمك بالكامل، أليس كذلك؟”
“يمكنني الهروب من المطاردة من قبل جيش من الخبراء، ولكن في النهاية، وقعت في أيدي عبدي، هيه، جزاء حقيقي…” رثى ديكر بصمت في هذه اللحظة.
“إذن، ماذا لو كان بإمكانه التحكم في جسدي؟ ما الذي يمكنك فعله بشكل أسوأ، أو إلحاق بعض الألم، أو قطع أطرافي شيئًا فشيئًا؟ أو وضع بعض الشوائب في جسدي؟ أو ربما حتى اغتصابي؟ ليس لديك أي فكرة عن حجم المعاناة التي كان علي أن أتحملها للوصول إلى هذه النقطة. أنت مجرد واحد من هؤلاء الأوغاد المحظوظين، لا شيء مميز! ” قال ديكر ببرود، ولم يظهر أي خوف على الإطلاق.
سخر ديكر بسخرية. “لأنك *&^% وفي النهاية اصبحت عبدي. هاهاها… هذا هو مصير الضعفاء والجهلة!” كان صوته مليئًا بالسخرية والسخرية في النهاية.
ضاقت عيون جاكوب أخيرا. كان بإمكانه أن يقول أن ديكر كان رجلاً مجنونًا تمامًا ولا يخشى شيئًا وكان دائمًا مستعدًا للموت. كان هذا النوع من الأشخاص هو أكثر شيء يكرهه لأنه كان من الصعب جدًا التعامل معهم
على الرغم من أنه لم يكن يريد شيئًا أكثر من قتل ديكر بأقسى طريقة ممكنة، إلا أنه أراد الحصول على أكبر قدر من المعلومات حول هذا العالم من ديكر!
علاوة على ذلك، فإن هذا الشيطان الصغير لم يكن حتى إنسانًا، ولم يكن جاكوب يعرف شيئًا عن نوعه أو ضعفه، مما وضعه في موقف غير مؤات.
وأخيرًا، كان ديكر ثعلبًا ماكرًا يتمتع بتجارب حياتية غير عادية، وقد يعرف جميع أنواع الأماكن والأسرار، وكان جاكوب مهتمًا جدًا بها.
“حسنًا، بما أنك لا تخشى الألم، فماذا عن الموت السريع؟” حاول جاكوب اتباع نهج آخر.
كان لدى ديكر وجه خالي من التعبير، ولم يكن لديه حتى عيون لرؤية تعبير شماتة جاكوب في هذه اللحظة. كل ما استطاع فعله هو مجرد سماع صوت جاكوب الساخر، الذي اخترق قلبه بملايين الطرق.
“الموت السريع، هاه؟ شكرا، ولكن لا شكرا، لن أكشف لك أي شيء حتى لو وعدت هذا العالم بأكمله!” ظل ديكر عنيدًا.
“بدأ كل شيء عندما رأيت والدتي تُصاب برصاصة طائشة في عينها اليسرى من شجار بين العصابات عندما كنت بين حضنها. كنت في العاشرة من عمري فقط في ذلك الوقت، لكنني لن أنسى أبدًا هذا المشهد وهذا الشعور عندما كنت مغطيا بدمائها الدافئة، وكنت في حيرة من أمري ولم أعرف ما الذي حدث، فقط أظل أنادي عليها وأنا أبكي بشدة…
تحول تعبير جاكوب فاترة هذه المرة. بادر بالقول: “كما تعلم، طوال حياتي، لم أقتل أحداً قط، ولم أعذب أحداً. هل تعلم لماذا؟”
“إركع!”
سخر ديكر بسخرية. “لأنك *&^% وفي النهاية اصبحت عبدي. هاهاها… هذا هو مصير الضعفاء والجهلة!” كان صوته مليئًا بالسخرية والسخرية في النهاية.
“بدأ كل شيء عندما رأيت والدتي تُصاب برصاصة طائشة في عينها اليسرى من شجار بين العصابات عندما كنت بين حضنها. كنت في العاشرة من عمري فقط في ذلك الوقت، لكنني لن أنسى أبدًا هذا المشهد وهذا الشعور عندما كنت مغطيا بدمائها الدافئة، وكنت في حيرة من أمري ولم أعرف ما الذي حدث، فقط أظل أنادي عليها وأنا أبكي بشدة…
لم يمانع جاكوب في سخرية ديكر لأنه لم يكن لديه أي فكرة عن كيفية انتهاء هذا الجسد في هذا النوع من المواقف، وقال: “الآن اصمت واستمع،
سخر ديكر بسخرية. “لأنك *&^% وفي النهاية اصبحت عبدي. هاهاها… هذا هو مصير الضعفاء والجهلة!” كان صوته مليئًا بالسخرية والسخرية في النهاية.
“أنا لا أقتل أبدًا لأنه ليس الأمر وكأنني لا أستطيع أو لا أريد ذلك… لكنني كنت خائفًا… أخشى أنه إذا بدأت، فلن أتمكن من التوقف. وأنني سأستمتع به وأصبح مدمنًا عليه.
ثانيًا، من الواضح أن ديكر كان يختبئ من شخص ما هنا. يمكنه أن يعرف فقط من خلال مدى صرامة تصرف ديكر عندما غادر في المرة الأخيرة.
“بدأ كل شيء عندما رأيت والدتي تُصاب برصاصة طائشة في عينها اليسرى من شجار بين العصابات عندما كنت بين حضنها. كنت في العاشرة من عمري فقط في ذلك الوقت، لكنني لن أنسى أبدًا هذا المشهد وهذا الشعور عندما كنت مغطيا بدمائها الدافئة، وكنت في حيرة من أمري ولم أعرف ما الذي حدث، فقط أظل أنادي عليها وأنا أبكي بشدة…
“بعد ذلك، علمت أنني لم أعد كما كنت أبدًا. كنت غاضبًا جدًا لدرجة أنني أردت أن أحرق العالم بأكمله وأجعل جميع الكائنات الحية تشعر بألمي، الذي لا أستطيع وصفه…
“بعد ذلك، علمت أنني لم أعد كما كنت أبدًا. كنت غاضبًا جدًا لدرجة أنني أردت أن أحرق العالم بأكمله وأجعل جميع الكائنات الحية تشعر بألمي، الذي لا أستطيع وصفه…
سخر ديكر في هذه اللحظة، “افعل الأسوء، أيها العبد البشري أنا لست مثلكم أيها البشر الذين يمكن أن ينكسروا بسبب الألم!”
سقط ديكر على ركبتيه دون تردد بعد سماع أمر جاكوب القوي.
