إستخراج جوهر القلب
كان الوقت ليلاً في الخارج، وكانت السماء تبدو نظيفة من أي غيوم.
حتى لو استمتع بهذا الشعور، فإن هذا لا يغير حقيقة أنه كان يتمتع بخبرة حياة غنية ويعرف نوع النتيجة التي ستجلبها هذه الحوافز الشائنة.
الباب الأرضي المؤدي إلى مخبأ ديكر مفتوح حاليًا، ويتصاعد منه الدخان مثل المدخنة.
ألقى القلب في الدم المغلي وأغلق الغطاء بينما تصاعد الدخان من الأنبوب المعدني الملتوي وأنبوب آخر.
في الطابق تحت الأرض،
تم تركيب المعدات الخام وإشعال النار أسفل الحاوية المعدنية التي تم تحويلها إلى فرن خام. تصاعد منه الدخان الأحمر بينما كان السائل القرمزي يغلي.
وقف جاكوب هناك بهدوء يراقب الخلود الملعون يحوم أمامه.
“انظر إلى الجانب المشرق؛ لن تتراكم مشكلة الجوع لديك لمدة عامين على الأقل بعد ذلك، وفي هذه الأثناء، فقط قم بصيد بعض الأجناس الأخرى بالخارج هناك. لقد حان الوقت لتترك قوقعة السلحفاة هذه. دعني أرى الحيوية من العالم الخارجي.”
قال: إذن الخلود، هل يجب أن ألقي القلب داخله الآن وأغلقه؟
في الطابق تحت الأرض،
كان جاكوب حذرًا جدًا في مهمة جمع جوهر القلب. ولهذا السبب استدعى الخلود الملعون ليطلب رأيه في كل التفاصيل. لقد كان يطلق عليه أيضًا اسم “الخلود” الآن لأنه لم يكن يحب أن يطلق عليه دائمًا الخلود الملعون.
“انظر إلى الجانب المشرق؛ لن تتراكم مشكلة الجوع لديك لمدة عامين على الأقل بعد ذلك، وفي هذه الأثناء، فقط قم بصيد بعض الأجناس الأخرى بالخارج هناك. لقد حان الوقت لتترك قوقعة السلحفاة هذه. دعني أرى الحيوية من العالم الخارجي.”
لم يكن كيميائيًا في حياته الماضية، لكن كان لديه بعض الخبرة الغنية جدًا في العمل مع المواد الكيميائية والعناصر النشطة بسبب مهنته وأبحاثه، ولهذا السبب تمكن من بناء معدات التقطير الخام هذه من الصفر.
انتظر جاكوب أكثر من ثلاثين ثانية قبل أن يغلق الأنبوب الملتوي في الحاوية الثانية التي أعدها للتقطير، ويترك الأنبوب الآخر مفتوحًا لتحرير بعض الضغط المتراكم.
رد الخلود بكلمات مبتهجة، “هيهي، لم أعتقد أبدًا أنك ستختار الغوبلين لهدفك الأول وتتخلى عن أخلاقك بهذه السرعة. أنا معجب، ولا تناديني بهذا الاسم. أنا الخلود الملعون! ”
تغيرت الكتابة ,
أجاب جاكوب بانزعاج: “الخلود… ألا يمكنك أن تجيب على سؤالي فحسب؟ ألم تقل أنك لا تستطيع الإجابة على أي شيء غير الأسئلة المتعلقة بالكتاب؟”
كان الوقت ليلاً في الخارج، وكانت السماء تبدو نظيفة من أي غيوم.
أجاب الخلود: “ههههه… لا أستطيع الإجابة على سؤالك، لكنني لم أقل أنني لا أستطيع أن أعطي رأيي بحرية في أشياء أخرى غير مهمة.
لم يكن يريد أن يقرأ المزيد من ملاحظات هذا الكتاب الساخرة ووعظه عن القتل.
“أما بالنسبة للإجابة على سؤالك، على الرغم من أن هذا الشيء يبدو وكأنه سينفجر في أي وقت لأنه وصل إلى درجة الحرارة الكافية، إلا أنني لا أعتقد أن هناك حاجة للتردد بعد الآن.
رد الخلود بكلمات مبتهجة، “هيهي، لم أعتقد أبدًا أنك ستختار الغوبلين لهدفك الأول وتتخلى عن أخلاقك بهذه السرعة. أنا معجب، ولا تناديني بهذا الاسم. أنا الخلود الملعون! ”
“فقط قم برمي القلب فيه وابدأ التقطير بعد ثلاثين ثانية. تحتاج فقط إلى 100 ملليلتر من جوهر القلب، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى لو انفجر هذا الشيء … هيهي.”
“أما بالنسبة لشكواك من السم، هل تعتقد أنه من الممكن أن تتسمم من نوع نادر من الدرجة الثالثة؟ بعد تكثيف علامة خالدة متحولة؟ توقف عن كونك مثيرًا للقلق.
أدار جاكوب عينيه، على الرغم من أنه كان يعلم أن المعدات غير مستقرة للغاية، وإذا أغلق الغطاء، فإنها ستصبح قنبلة إذا لم تكن قادرة على تحمل الضغط.
تم تركيب المعدات الخام وإشعال النار أسفل الحاوية المعدنية التي تم تحويلها إلى فرن خام. تصاعد منه الدخان الأحمر بينما كان السائل القرمزي يغلي.
في النهاية، استنشق نفسًا دافئًا، وفي اللحظة التي ظهر قلب دموي دافئ من قلادته اللامتناهية.
أجاب الخلود: “ههههه… لا أستطيع الإجابة على سؤالك، لكنني لم أقل أنني لا أستطيع أن أعطي رأيي بحرية في أشياء أخرى غير مهمة.
لا يمكن لقلادته اللامتناهية أن تبقي الكائنات الحية على قيد الحياة فيها فحسب، بل يمكنني أيضًا الحفاظ على الأشياء طازجة، تمامًا مثل لحظة تخزينها فيها، وكانت مثالية لتخزين الإمدادات الغذائية. إنها مجرد أن مساحتها كانت صغيرة جدًا في الوقت الحالي.
قال: إذن الخلود، هل يجب أن ألقي القلب داخله الآن وأغلقه؟
نظر جاكوب إلى قلب ديكر الذي استخرجه بعد ظهر اليوم، وتنهد. “لقد غيرت قلبي مرة، والآن أنا أحمل قلبك… وكلانا نفعل ذلك من أجل الخلود. كم هو يرثى له.”
في الطابق تحت الأرض،
ألقى القلب في الدم المغلي وأغلق الغطاء بينما تصاعد الدخان من الأنبوب المعدني الملتوي وأنبوب آخر.
رد الخلود بكلمات مبتهجة، “هيهي، لم أعتقد أبدًا أنك ستختار الغوبلين لهدفك الأول وتتخلى عن أخلاقك بهذه السرعة. أنا معجب، ولا تناديني بهذا الاسم. أنا الخلود الملعون! ”
انتظر جاكوب أكثر من ثلاثين ثانية قبل أن يغلق الأنبوب الملتوي في الحاوية الثانية التي أعدها للتقطير، ويترك الأنبوب الآخر مفتوحًا لتحرير بعض الضغط المتراكم.
“لماذا تقلق بشأن ذلك كثيرًا؟ نظرًا لأنك غير راغب في أكل رأس ذلك الرجل، فمن المفترض أن يساعدك حوالي 45٪ على إعادة بناء جسمك، وسيقوم جوهر القلب النادر من الدرجة الثالثة هذا أيضًا بتحويل العلامة الخالدة الخاصة بك إلى علامة ملعونة نسبة إنجاز تصل إلى 3% من 01%.
لم يبقى جاكوب قريبًا منه لأنه إذا انفجر هذا الشيء، فهو لا يريد أن يكون بالقرب منه ويدخل الممر أثناء إغلاق الباب.
حتى لو استمتع بهذا الشعور، فإن هذا لا يغير حقيقة أنه كان يتمتع بخبرة حياة غنية ويعرف نوع النتيجة التي ستجلبها هذه الحوافز الشائنة.
كتب الخلود في هذه اللحظة، “خمس ساعات يجب أن تكون كافية إذا كان هذا الشيء يمكنه الصمود لهذه المدة.”
كان جاكوب حذرًا جدًا في مهمة جمع جوهر القلب. ولهذا السبب استدعى الخلود الملعون ليطلب رأيه في كل التفاصيل. لقد كان يطلق عليه أيضًا اسم “الخلود” الآن لأنه لم يكن يحب أن يطلق عليه دائمًا الخلود الملعون.
أجاب جاكوب: “أعلم، لدي أيضًا ثقة في شيء قمت ببنائه. فهو لن ينفجر بسهولة. علاوة على ذلك، فإن الحاويات التي استخدمتها جميعها مصنوعة من مواد خاصة من هذا العالم، وهي قوية جدًا، لذا لا أعتقد أن هذا القدر من الضغط يمكن أن يكسرهم.”
“فماذا لو كنت كذلك؟ لا تنسى دون تضحيات، فلن تكون هناك أي مكاسب، وليس الأمر وكأنك لا تستمتع بها بنفسك. أنا الشخص المناسب لك تمامًا، لذا توقف عن رفض وقمع مشاعرك. لن تؤدي إلا إلى قتلك على يد الآخرين.”
“هه، من المؤسف أنني لن أكون هنا لرؤية النتيجة. ولكن يجب أن تتذكر حقن جوهر القلب هذا في غضون ست ساعات بعد استخراجه أو تخزينه داخل القلادة اللانهاية، وإلا فسوف يفقد تأثيره، وسوف تحصل على فوائد أقل.”
نظر جاكوب إلى قلب ديكر الذي استخرجه بعد ظهر اليوم، وتنهد. “لقد غيرت قلبي مرة، والآن أنا أحمل قلبك… وكلانا نفعل ذلك من أجل الخلود. كم هو يرثى له.”
تنهد جاكوب وسأل ببعض القلق، “أنت متأكد من أنه مع خمسة عشر كيلوجرامًا من اللحوم النادرة التي حصلت عليها بعد ذبح ديكر وجوهر قلبه، سأتمكن من تحويل جسدي إلى خمسين بالمائة؟ ماذا عن الجوع، أو إذا كان ذلك الرجل ساما؟”
في الطابق تحت الأرض،
تغيرت الكتابة ,
“فقط قم برمي القلب فيه وابدأ التقطير بعد ثلاثين ثانية. تحتاج فقط إلى 100 ملليلتر من جوهر القلب، لن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى لو انفجر هذا الشيء … هيهي.”
“لماذا تقلق بشأن ذلك كثيرًا؟ نظرًا لأنك غير راغب في أكل رأس ذلك الرجل، فمن المفترض أن يساعدك حوالي 45٪ على إعادة بناء جسمك، وسيقوم جوهر القلب النادر من الدرجة الثالثة هذا أيضًا بتحويل العلامة الخالدة الخاصة بك إلى علامة ملعونة نسبة إنجاز تصل إلى 3% من 01%.
“انظر إلى الجانب المشرق؛ لن تتراكم مشكلة الجوع لديك لمدة عامين على الأقل بعد ذلك، وفي هذه الأثناء، فقط قم بصيد بعض الأجناس الأخرى بالخارج هناك. لقد حان الوقت لتترك قوقعة السلحفاة هذه. دعني أرى الحيوية من العالم الخارجي.”
“أما بالنسبة لشكواك من السم، هل تعتقد أنه من الممكن أن تتسمم من نوع نادر من الدرجة الثالثة؟ بعد تكثيف علامة خالدة متحولة؟ توقف عن كونك مثيرًا للقلق.
أجاب جاكوب: “أعلم، لدي أيضًا ثقة في شيء قمت ببنائه. فهو لن ينفجر بسهولة. علاوة على ذلك، فإن الحاويات التي استخدمتها جميعها مصنوعة من مواد خاصة من هذا العالم، وهي قوية جدًا، لذا لا أعتقد أن هذا القدر من الضغط يمكن أن يكسرهم.”
“انظر إلى الجانب المشرق؛ لن تتراكم مشكلة الجوع لديك لمدة عامين على الأقل بعد ذلك، وفي هذه الأثناء، فقط قم بصيد بعض الأجناس الأخرى بالخارج هناك. لقد حان الوقت لتترك قوقعة السلحفاة هذه. دعني أرى الحيوية من العالم الخارجي.”
الباب الأرضي المؤدي إلى مخبأ ديكر مفتوح حاليًا، ويتصاعد منه الدخان مثل المدخنة.
سخر جاكوب قائلاً: “أنت فقط تريد رؤيتي أقتل الآخرين، أليس كذلك؟”
رد الخلود بكلمات مبتهجة، “هيهي، لم أعتقد أبدًا أنك ستختار الغوبلين لهدفك الأول وتتخلى عن أخلاقك بهذه السرعة. أنا معجب، ولا تناديني بهذا الاسم. أنا الخلود الملعون! ”
“فماذا لو كنت كذلك؟ لا تنسى دون تضحيات، فلن تكون هناك أي مكاسب، وليس الأمر وكأنك لا تستمتع بها بنفسك. أنا الشخص المناسب لك تمامًا، لذا توقف عن رفض وقمع مشاعرك. لن تؤدي إلا إلى قتلك على يد الآخرين.”
قال: إذن الخلود، هل يجب أن ألقي القلب داخله الآن وأغلقه؟
“هيه، سأفعل ما أريد. أنت مجرد كتاب، لذا تصرف ككتاب واختفي.” سخر جاكوب ببرود قبل أن يغلق الخلود الملعون.
لم يكن يريد أن يقرأ المزيد من ملاحظات هذا الكتاب الساخرة ووعظه عن القتل.
لم يكن يريد أن يقرأ المزيد من ملاحظات هذا الكتاب الساخرة ووعظه عن القتل.
لم يبقى جاكوب قريبًا منه لأنه إذا انفجر هذا الشيء، فهو لا يريد أن يكون بالقرب منه ويدخل الممر أثناء إغلاق الباب.
على الرغم من أنه لم يقل شيئًا خاطئًا، إلا أن جاكوب لم يرغب في أن يتم التحكم فيه بالكامل والانغماس في دوافعه الداخلية، وإلا سيصبح قاتلًا طائشًا.
تغيرت الكتابة ,
حتى لو استمتع بهذا الشعور، فإن هذا لا يغير حقيقة أنه كان يتمتع بخبرة حياة غنية ويعرف نوع النتيجة التي ستجلبها هذه الحوافز الشائنة.
“انظر إلى الجانب المشرق؛ لن تتراكم مشكلة الجوع لديك لمدة عامين على الأقل بعد ذلك، وفي هذه الأثناء، فقط قم بصيد بعض الأجناس الأخرى بالخارج هناك. لقد حان الوقت لتترك قوقعة السلحفاة هذه. دعني أرى الحيوية من العالم الخارجي.”
“يمكنني قمعها طوال حياتي الماضية، لذا فإن السيطرة عليها في هذه الحياة لا ينبغي أن تكون مشكلة بالنسبة لي…”
لا يمكن لقلادته اللامتناهية أن تبقي الكائنات الحية على قيد الحياة فيها فحسب، بل يمكنني أيضًا الحفاظ على الأشياء طازجة، تمامًا مثل لحظة تخزينها فيها، وكانت مثالية لتخزين الإمدادات الغذائية. إنها مجرد أن مساحتها كانت صغيرة جدًا في الوقت الحالي.
كان الوقت ليلاً في الخارج، وكانت السماء تبدو نظيفة من أي غيوم.
