Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 35

انت شيطان!

انت شيطان!

في هذا اليوم،

ثالثًا، لم يعرف بالضبط ما هي الحيوانات التي تعيش في هذه السلسلة الجبلية الشاسعة، ولم يشعر بالأمان عند الخروج للصيد بينما يخشى دائمًا من جوعه والمجهول عندما يكون لديه مصدر بجانبه.

خارج غرفة الكهف المخفية، أسفل السلم الحجري المؤدي إلى الغابة الخارجية، يمكن رؤية جاكوب وهو يجمع هيكلًا معدنيًا مصنوعًا من أجزاء مختلفة من الخردة.

أغمض جاكوب عينيه أخيرًا عندما تذكر كلمات ديكر الأخيرة وشعر بارتياح عميق بعد أن علم أنه قتل عدوه الأكثر كرهًا بيده.

هناك حاوية كبيرة ذات غطاء متصل بها أنبوب معدني رفيع ملتوي، وحاوية أخرى متصلة بالطرف الآخر من هذا الأنبوب المعدني.

أما من سيصبح هدفه الأول للقلب والدم فهو ديكر.

علاوة على ذلك، هناك مجموعة كبيرة من الأخشاب الجافة المختلفة على الجانب الآخر.

شيئًا فشيئًا، بدأت الحاويات تمتلئ بدماء ديكر، وأصبح صوت ديكر أكثر غموضًا وغموضًا.

كان جاكوب مستعدًا بشكل طبيعي لتجميع جوهر قلبه الأول بعملية التقطير الموصوفة بالخلود الملعون.

تمامًا كما تلاشى صوت جاكوب الجليدي، التقط السكين الشبيه بالمشرط الذي كان قد أعده مسبقًا.

على الرغم من أن معداته الخام التي صنعها بنفسه لعملية التقطير لا يمكن مقارنتها بالتكنولوجيا الحديثة في عالمه، إلا أنها كانت كافية لخدمة غرضها.

في هذا اليوم،

أما من سيصبح هدفه الأول للقلب والدم فهو ديكر.

أخيرًا انفتحت عينا جاكوب، وقد تلاشت الظلمة فيهما تمامًا، وأطلق زفيرًا.  “تمامًا كما اعتقدت، لم أشعر إلا بالإثارة أثناء قتله، وأريد بالفعل تجربة ذلك مرة أخرى. إذا واصلت، فلن أستطيع إيقاف نفسي أبدًا …”

أولاً، لدى جاكوب ضغينة عميقة ضد ديكر بسبب ما فعله.  ثانيًا، ديكر من نوع نادر، مما يجعل جوهر قلبه أقوى من أي نوع غير شائع(مألوف).

في هذا اليوم،

ثالثًا، لم يعرف بالضبط ما هي الحيوانات التي تعيش في هذه السلسلة الجبلية الشاسعة، ولم يشعر بالأمان عند الخروج للصيد بينما يخشى دائمًا من جوعه والمجهول عندما يكون لديه مصدر بجانبه.

ضحك جاكوب ببرود، “بقدر ما أريد، قد يؤدي ذلك إلى إتلاف اللحوم النادرة عالية الجودة، لذلك ساتخطى ذلك.”

رابعًا،يعلم أنه طالما أن جسده يمكن أن يصبح قويًا بما يكفي لدعم قلبه، فسوف يحصل على قوة خارقة، ومن خلال اتخاذ هذه الخطوة الأولى، سيصبح أقوى.

إلى جانب الطاولة، لم يكن هناك أي تغيير هنا.  كان ديكر يطفو في السائل الأخضر منذ أسبوع، وكذلك رأس الخنزير بعد جمع كل تلك الأخشاب.

أخيرًا، كانت الموارد الموجودة في مخبأ ديكر محدودة، ولم يعد ديكر مفيدًا إلى جانب قيمته المعلوماتية، وكان يحرق فقط تلك السوائل الملونة الثمينة، لذلك كان من الأفضل التخلص منه.

اكتفى جاكوب بالضحك وقال: “لقد قلت بالفعل أنه ليس لدي أي خيار الآن. إما أن آكلك أو أخاطر بحياتي هناك وحتى أموت من الجوع. علاوة على ذلك، طالما أنه ليس إنسانًا. في نظري، أنت الإبل العاقلة التي يمكن ان تُذبح لحاجة الماء أو لحمها”.

علاوة على ذلك، لم يرغب جاكوب في تعذيب ديكر بعد الآن.  كان يخشى أن يفقد ديكر قيمته الغذائية.

أما بالنسبة لتعقيده في القتل، فقد أعد جاكوب نفسه لهذا منذ فترة طويلة لأنه لا يستطيع العيش بدون القتل في هذا العالم الذي كان قاسيًا للغاية، وإذا لم يستخدم “موهبته الداخلية”، فيمكنه أن ينسى.  العيش هنا والحصول على الخلود!

أما بالنسبة لتعقيده في القتل، فقد أعد جاكوب نفسه لهذا منذ فترة طويلة لأنه لا يستطيع العيش بدون القتل في هذا العالم الذي كان قاسيًا للغاية، وإذا لم يستخدم “موهبته الداخلية”، فيمكنه أن ينسى.  العيش هنا والحصول على الخلود!

ثالثًا، لم يعرف بالضبط ما هي الحيوانات التي تعيش في هذه السلسلة الجبلية الشاسعة، ولم يشعر بالأمان عند الخروج للصيد بينما يخشى دائمًا من جوعه والمجهول عندما يكون لديه مصدر بجانبه.

بعد أن قام جاكوب بتصنيع معدات تقطير الخام مع تغيير الغلاية  من نوع الفرن حيث يحتاج إلى 1000 درجة مئوية على الأقل.

رابعًا،يعلم أنه طالما أن جسده يمكن أن يصبح قويًا بما يكفي لدعم قلبه، فسوف يحصل على قوة خارقة، ومن خلال اتخاذ هذه الخطوة الأولى، سيصبح أقوى.

مخبأ ديكر السري عبارة عن معمل، وقد وجد بعض المعدات التي يمكنه استخدامها لإجراء هذا الإعداد الخام بسهولة هناك، مما أنقذه من الكثير من المتاعب.

ضحك ديكر ببرود بينما كان يتبع خطى جاكوب واستلقى ببطء في وسط الطاولة الجديدة مع الكثير من الرغبات العميقة الشديدة.

بعد التأكد من أنه محكم الغلق واختباره مرة واحدة، أومأ برأسه بارتياح قبل أن يعود إلى المكان الذي كان ديكر محتجزا فيه.

“أنت وغد مزعج، هل تعرف ذلك؟”  سخر جاكوب.  “اتبعني واستلقي على طاولتك المفضلة حيث قتلت من يعلم كم عددهم.”

“إن جوعي يزداد سوءًا، وليس أمامي سوى يومين أو ثلاثة أيام قبل أن يصل إلى ذروته. يجب أن أبدأ اليوم”.  تمتم جاكوب وهو يفتح باب الغرفة السرية.

أما بالنسبة لتعقيده في القتل، فقد أعد جاكوب نفسه لهذا منذ فترة طويلة لأنه لا يستطيع العيش بدون القتل في هذا العالم الذي كان قاسيًا للغاية، وإذا لم يستخدم “موهبته الداخلية”، فيمكنه أن ينسى.  العيش هنا والحصول على الخلود!

لم يكن هناك أي تغيير في الغرفة.  تم تعديل الجدول فقط

لقد صمم جاكوب هذه الطاولة بعناية لجمع الدم المتدفق دون إهداره.  كانت مهاراته في التزوير ومعرفته المتقدمة بين يديه

كان هناك فتحتان على كل جانب من الحواف المركزية للطاولة، تم ربطهما بأنبوبين معدنيين آخرين، وكانت حاويتان أسفلهما.

قال جاكوب بلمحة من السخرية: “هذا هو بالضبط السبب الذي يجعلني أفعل ذلك، ولا يمكنك أن تلوم إلا نفسك على هذا. أما أن يأكلني الآخرون حياً، فلا أعلم ذلك، لكن انت من ناحية اخرى، سوف تتحول إلى حساء لطيف الليلة.”

علاوة على ذلك، شكلت المنحوتات العميقة على حواف الطاولة مسارًا يؤدي إلى المقبضين.

خارج غرفة الكهف المخفية، أسفل السلم الحجري المؤدي إلى الغابة الخارجية، يمكن رؤية جاكوب وهو يجمع هيكلًا معدنيًا مصنوعًا من أجزاء مختلفة من الخردة.

لقد صمم جاكوب هذه الطاولة بعناية لجمع الدم المتدفق دون إهداره.  كانت مهاراته في التزوير ومعرفته المتقدمة بين يديه

أولاً، لدى جاكوب ضغينة عميقة ضد ديكر بسبب ما فعله.  ثانيًا، ديكر من نوع نادر، مما يجعل جوهر قلبه أقوى من أي نوع غير شائع(مألوف).

إلى جانب الطاولة، لم يكن هناك أي تغيير هنا.  كان ديكر يطفو في السائل الأخضر منذ أسبوع، وكذلك رأس الخنزير بعد جمع كل تلك الأخشاب.

أولاً، لدى جاكوب ضغينة عميقة ضد ديكر بسبب ما فعله.  ثانيًا، ديكر من نوع نادر، مما يجعل جوهر قلبه أقوى من أي نوع غير شائع(مألوف).

وقف جاكوب أمام زنزانة ديكر الزجاجية ونظر إليه بهدوء لفترة طويلة كما لو كان يجهز نفسه لما كان على وشك القيام به.

وقف جاكوب مرة أخرى، وهذه المرة، قطع حلق ديكر دون تردد، وتدفق المزيد من الدم على الطاولة، وشق طريقه نحو هاتين الفتحتين.

‘تنهد…’

فرك جاكوب معصمي ديكر قليلاً بابتسامة غريبة ملتوية على وجهه.

تنهد جاكوب بهدوء قبل أن يفرغ الزنزانة الزجاجية، وظهر ديكر يقطر.

اكتفى جاكوب بالضحك وقال: “لقد قلت بالفعل أنه ليس لدي أي خيار الآن. إما أن آكلك أو أخاطر بحياتي هناك وحتى أموت من الجوع. علاوة على ذلك، طالما أنه ليس إنسانًا. في نظري، أنت الإبل العاقلة التي يمكن ان تُذبح لحاجة الماء أو لحمها”.

“هل تعرف ما أنا على وشك القيام به؟”  سأل جاكوب ببرود لأنه فتح فم ديكر.

أولاً، لدى جاكوب ضغينة عميقة ضد ديكر بسبب ما فعله.  ثانيًا، ديكر من نوع نادر، مما يجعل جوهر قلبه أقوى من أي نوع غير شائع(مألوف).

“هيه، هل يهم؟”  سخر ديكر ببرود.

“أيها الوغد، لن تفلت أبدًا من العقاب. في يوم من الأيام، سوف يفعل شخص آخر ما هو أسوأ لك …”

على الرغم من أنه لم يكن يعرف ما كان جاكوب على وشك أن يفعل به هذه المرة، إلا أنه كان مستعدًا لأي شيء.

“أنا أعرف كل إشارة عصبية في جسم الإنسان، وجسدك لا يختلف كثيرًا عن الإنسان أيضًا. كل ما في الأمر أنني لا أعرف إذا كنت سأصبح مدمنًا عليه… حسنًا، لم أعد أهتم بعد الآن  …”

“أنت وغد مزعج، هل تعرف ذلك؟”  سخر جاكوب.  “اتبعني واستلقي على طاولتك المفضلة حيث قتلت من يعلم كم عددهم.”

لم يكن هناك أي تغيير في الغرفة.  تم تعديل الجدول فقط

ضحك ديكر ببرود بينما كان يتبع خطى جاكوب واستلقى ببطء في وسط الطاولة الجديدة مع الكثير من الرغبات العميقة الشديدة.

“هل تعرف ما أنا على وشك القيام به؟”  سأل جاكوب ببرود لأنه فتح فم ديكر.

“ماذا، هل ستعذبني أخيرًا؟ فقط لا تخيب ظني.”  قال ديكر ببرود وهو يظهر أسنانه الوحشية.

أجاب جاكوب بهدوء، “حسنًا، ليس الأمر كما لو ان لدي أي خيار آخر، إلى جانب أنني قرأت في موسوعة الوحوش النادرة والإستثنائية أن ذئب الغوبلين النادر يعد طعامًا شهيًا في البر الرئيسي، ويرتبط بشكل مباشر بعرق الغوبلين الخاص بك، لذلك اصبح لدي فضول شديد بشأن طعم الغوبلين؟”

ضحك جاكوب ببرود، “بقدر ما أريد، قد يؤدي ذلك إلى إتلاف اللحوم النادرة عالية الجودة، لذلك ساتخطى ذلك.”

كان هناك فتحتان على كل جانب من الحواف المركزية للطاولة، تم ربطهما بأنبوبين معدنيين آخرين، وكانت حاويتان أسفلهما.

تغير تعبير ديكر أخيرًا عندما قال بعدم تصديق: “هل تريد… أن تأكلني؟!”

بهذا، ديكر، أول شخص رآه جاكوب بعد التناسخ، مات أخيرًا على يدي جاكوب!​

أجاب جاكوب بهدوء، “حسنًا، ليس الأمر كما لو ان لدي أي خيار آخر، إلى جانب أنني قرأت في موسوعة الوحوش النادرة والإستثنائية أن ذئب الغوبلين النادر يعد طعامًا شهيًا في البر الرئيسي، ويرتبط بشكل مباشر بعرق الغوبلين الخاص بك، لذلك اصبح لدي فضول شديد بشأن طعم الغوبلين؟”

قال جاكوب بلمحة من السخرية: “هذا هو بالضبط السبب الذي يجعلني أفعل ذلك، ولا يمكنك أن تلوم إلا نفسك على هذا. أما أن يأكلني الآخرون حياً، فلا أعلم ذلك، لكن انت من ناحية اخرى، سوف تتحول إلى حساء لطيف الليلة.”

شعر ديكر بقشعريرة تسري في عموده الفقري عندما بدا صوت جاكوب وكأنه شيطان، “أنت أيها الوغد تجرؤ على مقارنتي بالماشية؟! ألا تخاف من الانتقام بعد التفكير في أكل شكل من أشكال الحياة الذكية؟! حتى أنا لن أنحدر إلى هذا المستوى!”

شعر ديكر أن صوت جاكوب كان خاليًا من أي مشاعر وشعر فجأة بإحساس بارد يمسك معصمه عندما بدا صوت جاكوب الشبيه بالشيطان مرة أخرى،

اكتفى جاكوب بالضحك وقال: “لقد قلت بالفعل أنه ليس لدي أي خيار الآن. إما أن آكلك أو أخاطر بحياتي هناك وحتى أموت من الجوع. علاوة على ذلك، طالما أنه ليس إنسانًا. في نظري، أنت الإبل العاقلة التي يمكن ان تُذبح لحاجة الماء أو لحمها”.

تحرك نحو معصم ديكر الآخر وأحدث مرة أخرى قطعًا عميقًا آخر في معصمه ووضعه بعناية على الحفرة.  لقد بدا تمامًا مثل القاتل المتسلسل الذي فعل ذلك من قبل عدة مرات بابتسامة دقيقة وملتوية وراضية على وجهه.

شعر ديكر أن صوت جاكوب كان خاليًا من أي مشاعر وشعر فجأة بإحساس بارد يمسك معصمه عندما بدا صوت جاكوب الشبيه بالشيطان مرة أخرى،

أغمض جاكوب عينيه أخيرًا عندما تذكر كلمات ديكر الأخيرة وشعر بارتياح عميق بعد أن علم أنه قتل عدوه الأكثر كرهًا بيده.

“على الرغم من أنني لم أقتل أي إنسان في حياتي من قبل، إلا أن هذا لا يعني أنني لم أذبح الحيوانات أبدًا لقمع رغبتي في القتل. لا تقلق. ستموت بسبب فقدان الدم دون أي ألم أو معاناة.”

“سوف تموت مثلي… ستؤكل حيًا في هذه الجبال… ولن تبقى حتى عظامك…” بدأ ديكر باللعنة بشكل جنوني، لأنه لم يستطع المقاومة أو تحريك جسده.

فرك جاكوب معصمي ديكر قليلاً بابتسامة غريبة ملتوية على وجهه.

وقف جاكوب مرة أخرى، وهذه المرة، قطع حلق ديكر دون تردد، وتدفق المزيد من الدم على الطاولة، وشق طريقه نحو هاتين الفتحتين.

“أنا أعرف كل إشارة عصبية في جسم الإنسان، وجسدك لا يختلف كثيرًا عن الإنسان أيضًا. كل ما في الأمر أنني لا أعرف إذا كنت سأصبح مدمنًا عليه… حسنًا، لم أعد أهتم بعد الآن  …”

هناك حاوية كبيرة ذات غطاء متصل بها أنبوب معدني رفيع ملتوي، وحاوية أخرى متصلة بالطرف الآخر من هذا الأنبوب المعدني.

تمامًا كما تلاشى صوت جاكوب الجليدي، التقط السكين الشبيه بالمشرط الذي كان قد أعده مسبقًا.

قام جاكوب بعناية بعمل قطع عميق على معصم ديكر حيث تدفق الدم الأحمر ووضعه فوق الثقب مباشرةً.

“سوف تموت مثلي… ستؤكل حيًا في هذه الجبال… ولن تبقى حتى عظامك…” بدأ ديكر باللعنة بشكل جنوني، لأنه لم يستطع المقاومة أو تحريك جسده.

بهذا، ديكر، أول شخص رآه جاكوب بعد التناسخ، مات أخيرًا على يدي جاكوب!​

على الرغم من أن ديكر لم يكن خائفًا من الموت، إلا أنه كان خائفًا من أن يأكله عدوه.  مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالغثيان والكراهية التي لا نهاية لها.  لم يعتقد قط أن جاكوب سيكون بهذه القسوة.

أغمض جاكوب عينيه أخيرًا عندما تذكر كلمات ديكر الأخيرة وشعر بارتياح عميق بعد أن علم أنه قتل عدوه الأكثر كرهًا بيده.

قال جاكوب بلمحة من السخرية: “هذا هو بالضبط السبب الذي يجعلني أفعل ذلك، ولا يمكنك أن تلوم إلا نفسك على هذا. أما أن يأكلني الآخرون حياً، فلا أعلم ذلك، لكن انت من ناحية اخرى، سوف تتحول إلى حساء لطيف الليلة.”

ضحك جاكوب ببرود، “بقدر ما أريد، قد يؤدي ذلك إلى إتلاف اللحوم النادرة عالية الجودة، لذلك ساتخطى ذلك.”

قام جاكوب بعناية بعمل قطع عميق على معصم ديكر حيث تدفق الدم الأحمر ووضعه فوق الثقب مباشرةً.

بعد أن قام جاكوب بتصنيع معدات تقطير الخام مع تغيير الغلاية  من نوع الفرن حيث يحتاج إلى 1000 درجة مئوية على الأقل.

عندما قام جاكوب بالقطع، وهو يعلم أنه على وشك قتل ديكر، شعر بقشعريرة مبهجة على جسده، مما جعل شعره الناعم يقف ويرتجف من الإثارة وهو يتنفس بشدة.

بعد عشر دقائق، كان ديكر على وشك فقدان الوعي حيث ظل يتمتم.

“لا تتحرك!”

ثالثًا، لم يعرف بالضبط ما هي الحيوانات التي تعيش في هذه السلسلة الجبلية الشاسعة، ولم يشعر بالأمان عند الخروج للصيد بينما يخشى دائمًا من جوعه والمجهول عندما يكون لديه مصدر بجانبه.

قال جاكوب عندما رأى أن ديكر كان يحاول النضال مرة أخرى، لكنه لم يهتم لأنه، على أي حال، سيموت اليوم بهذه الطريقة أو بأخرى.

لقد صمم جاكوب هذه الطاولة بعناية لجمع الدم المتدفق دون إهداره.  كانت مهاراته في التزوير ومعرفته المتقدمة بين يديه

تحرك نحو معصم ديكر الآخر وأحدث مرة أخرى قطعًا عميقًا آخر في معصمه ووضعه بعناية على الحفرة.  لقد بدا تمامًا مثل القاتل المتسلسل الذي فعل ذلك من قبل عدة مرات بابتسامة دقيقة وملتوية وراضية على وجهه.

“أيها الوغد، لن تفلت أبدًا من العقاب. في يوم من الأيام، سوف يفعل شخص آخر ما هو أسوأ لك …”

قال جاكوب عندما رأى أن ديكر كان يحاول النضال مرة أخرى، لكنه لم يهتم لأنه، على أي حال، سيموت اليوم بهذه الطريقة أو بأخرى.

واصل ديكر الشتم لأنه شعر بجسده وعقله يتخدران.  كان يعلم أن اليوم هو اليوم الذي سيموت فيه ويصبح عشاء لشخص ما، مما جعله يشعر بالاستياء.  ولكن للأسف، لم يكن هناك أي شيء يمكنه القيام به.

لم يكن هناك أي تغيير في الغرفة.  تم تعديل الجدول فقط

تجاهل جاكوب تمامًا لعنات ديكر وجلس بهدوء على الكرسي وهو ينظر إلى دماء ديكر المتدفقة في الحاوية مع لمسة من الابتهاج.

“هيه، هل يهم؟”  سخر ديكر ببرود.

شيئًا فشيئًا، بدأت الحاويات تمتلئ بدماء ديكر، وأصبح صوت ديكر أكثر غموضًا وغموضًا.

اكتفى جاكوب بالضحك وقال: “لقد قلت بالفعل أنه ليس لدي أي خيار الآن. إما أن آكلك أو أخاطر بحياتي هناك وحتى أموت من الجوع. علاوة على ذلك، طالما أنه ليس إنسانًا. في نظري، أنت الإبل العاقلة التي يمكن ان تُذبح لحاجة الماء أو لحمها”.

بعد عشر دقائق، كان ديكر على وشك فقدان الوعي حيث ظل يتمتم.

أجاب جاكوب بهدوء، “حسنًا، ليس الأمر كما لو ان لدي أي خيار آخر، إلى جانب أنني قرأت في موسوعة الوحوش النادرة والإستثنائية أن ذئب الغوبلين النادر يعد طعامًا شهيًا في البر الرئيسي، ويرتبط بشكل مباشر بعرق الغوبلين الخاص بك، لذلك اصبح لدي فضول شديد بشأن طعم الغوبلين؟”

“أ…أ-أنت……شيطان…”

شعر ديكر أن صوت جاكوب كان خاليًا من أي مشاعر وشعر فجأة بإحساس بارد يمسك معصمه عندما بدا صوت جاكوب الشبيه بالشيطان مرة أخرى،

مرت دقيقة، وتلاشى صوت ديكر تمامًا في هذه اللحظة حيث كان تدفق الدم يتباطأ كثيرًا أيضًا.

على الرغم من أن معداته الخام التي صنعها بنفسه لعملية التقطير لا يمكن مقارنتها بالتكنولوجيا الحديثة في عالمه، إلا أنها كانت كافية لخدمة غرضها.

أغمض جاكوب عينيه أخيرًا عندما تذكر كلمات ديكر الأخيرة وشعر بارتياح عميق بعد أن علم أنه قتل عدوه الأكثر كرهًا بيده.

خارج غرفة الكهف المخفية، أسفل السلم الحجري المؤدي إلى الغابة الخارجية، يمكن رؤية جاكوب وهو يجمع هيكلًا معدنيًا مصنوعًا من أجزاء مختلفة من الخردة.

أخيرًا انفتحت عينا جاكوب، وقد تلاشت الظلمة فيهما تمامًا، وأطلق زفيرًا.  “تمامًا كما اعتقدت، لم أشعر إلا بالإثارة أثناء قتله، وأريد بالفعل تجربة ذلك مرة أخرى. إذا واصلت، فلن أستطيع إيقاف نفسي أبدًا …”

على الرغم من أن ديكر لم يكن خائفًا من الموت، إلا أنه كان خائفًا من أن يأكله عدوه.  مجرد التفكير في الأمر جعله يشعر بالغثيان والكراهية التي لا نهاية لها.  لم يعتقد قط أن جاكوب سيكون بهذه القسوة.

ابتسم جاكوب ببرود في اللحظة التالية، “أي شيء لتحقيق هدفي… الآن حان الوقت لإخراجك من بؤسك.”

شعر ديكر أن صوت جاكوب كان خاليًا من أي مشاعر وشعر فجأة بإحساس بارد يمسك معصمه عندما بدا صوت جاكوب الشبيه بالشيطان مرة أخرى،

وقف جاكوب مرة أخرى، وهذه المرة، قطع حلق ديكر دون تردد، وتدفق المزيد من الدم على الطاولة، وشق طريقه نحو هاتين الفتحتين.

ثالثًا، لم يعرف بالضبط ما هي الحيوانات التي تعيش في هذه السلسلة الجبلية الشاسعة، ولم يشعر بالأمان عند الخروج للصيد بينما يخشى دائمًا من جوعه والمجهول عندما يكون لديه مصدر بجانبه.

بهذا، ديكر، أول شخص رآه جاكوب بعد التناسخ، مات أخيرًا على يدي جاكوب!​

لقد صمم جاكوب هذه الطاولة بعناية لجمع الدم المتدفق دون إهداره.  كانت مهاراته في التزوير ومعرفته المتقدمة بين يديه

أما من سيصبح هدفه الأول للقلب والدم فهو ديكر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط