Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 59

زيارة الحداد

زيارة الحداد

بينما استمرت أخبار المرتزق الجديد من رتبة ج في الانتشار في مدينة المطر وبعض القوى الأقرب إليها.

على الرغم من أن رتبة ج لم تكن كبيرة، إلا أنهم ما زالوا شخصيات محترمة من قبل البشر، ويعلم ما إذا كان يريد تجنب تلك الشخصيات المزعجة؛  كان عليه أن يترك هذا المكان في أعينهم.

الشخص المعني الذي تسبب في هذا التموج الكبير كان يطبخ على مهل.

كان جاكوب يتدرب ويأكل طوال اليومين الماضيين في منزله ولا يغادر سراً إلا في هذه الساعة لأنه سيكشف مكان وجوده للآخرين.  لقد لاحظ بالفعل أن بعض الأشخاص يتسكعون حول منزله في هذين اليومين، لذلك كان أكثر يقظة لإظهار نفسه.

قام جاكوب بالفعل بمهمة صيد وغادر المدينة، ولكن كان ذلك فقط لأنه أراد أن يصدق الآخرون ذلك ولن يزعجوه.

صُدم إسحاق هذه المرة لأنه كان يعلم أن صانعي الأسلحة الذين يمكنهم صنع الذخيرة لم يكونوا شيئًا يمكن أن يقارن به حداد صغير مثله، وأصبحت هوية جاكوب أكثر غموضًا في عينيه في هذه اللحظة.

على الرغم من أن رتبة ج لم تكن كبيرة، إلا أنهم ما زالوا شخصيات محترمة من قبل البشر، ويعلم ما إذا كان يريد تجنب تلك الشخصيات المزعجة؛  كان عليه أن يترك هذا المكان في أعينهم.

تفاجأ إسحاق بسؤال جاكوب وأجاب: “لدي حوالي عشرة كيلوغرامات من فولاذ الجرافيت. أما درجة انصهاره فهي حوالي 4000 إلى 4500 درجة مئوية. لكنه مكلف للغاية إذا كنت تريد استخدامه في الصياغة.”

كان من السهل للغاية التسلل مرة أخرى بسرعته، ولن يزعجه أحد بعد الآن.

بعد الرسم، أعطاها جاكوب لإسحاق وشرح له، “اصنع كل شيء باستخدام فولاذ الجرافيت باستثناء هذه الأصداف والرؤوس، استخدم البرونز والكربون للغلاف والرأس.”

لم يكن يخطط لإظهار نفسه حتى ينتهي من امتصاص جوهري القلب اللذين أعدهما.  لن يفوت الأوان لمواصلة الصيد لجمع المزيد من جوهر القلب في ذلك الوقت.

بينما استمرت أخبار المرتزق الجديد من رتبة ج في الانتشار في مدينة المطر وبعض القوى الأقرب إليها.

علاوة على ذلك، رأى جاكوب طلب صيد ملك الذئب في مهمات الرتبة ج، ويمكنه تخمين أن جينيفر عادت حية لأنها هي الوحيدة التي تمكنت من الهروب في ذلك اليوم.

وأضاءت عيون جاكوب، ‘هذا سيفي بالغرض!’

هي وحدها القادرة على الإبلاغ عن هذا الأمر، ولم يكن قلقًا على الإطلاق لأنه لن يتبقى سوى عظام من ملك الذئب في الوقت الحالي.

كان من السهل للغاية التسلل مرة أخرى بسرعته، ولن يزعجه أحد بعد الآن.

لقد حصل بالفعل على أقصى استفادة منه ولم يكن مهتمًا بتلك المكافأة التي ستضعه في دائرة الضوء، فقط شهرة الرتبة ج كانت كافية بالنسبة له.

لم يكن يخطط لإظهار نفسه حتى ينتهي من امتصاص جوهري القلب اللذين أعدهما.  لن يفوت الأوان لمواصلة الصيد لجمع المزيد من جوهر القلب في ذلك الوقت.

مر الوقت، وفي لمح البصر، كانت ليلة اليوم الثالث منذ أن أصبح جاكوب مرتزقًا من الرتبة ج.

صُدم إسحاق هذه المرة لأنه كان يعلم أن صانعي الأسلحة الذين يمكنهم صنع الذخيرة لم يكونوا شيئًا يمكن أن يقارن به حداد صغير مثله، وأصبحت هوية جاكوب أكثر غموضًا في عينيه في هذه اللحظة.

في هذه اللحظة، فُتح باب إسحاق سميثيري ودخل جاكوب إلى الداخل المألوف.

“إن بندقية كولت تلك كانت مصنوعة من شيء مثل الفولاذ الكربوني، مما يسبب هشاشتها.  ما زلت لا أعرف شيئًا عن المعادن الطبيعية في هذا العالم، ولم يكن لديهم أي كتب.

إسحاق يطرق صفيحة حديدية ووجهه متعرق عندما سمع جرس الباب ورأى يعقوب.

لقد حصل بالفعل على أقصى استفادة منه ولم يكن مهتمًا بتلك المكافأة التي ستضعه في دائرة الضوء، فقط شهرة الرتبة ج كانت كافية بالنسبة له.

ابتسم إسحاق وهو يضع المطرقة وقال: “لقد وصلت أخيرًا. كدت أعتقد أنك نسيت اجتماعنا.”

لقد صُدم إسحاق لأنه فهم أن قوالب الرصاص هذه كانت ثمينة اكثر، ومعها، يمكن أن يكون لديه تيار لا نهاية له من الرصاص، والذي يمكنه بيعه إلى نقابة المرتزقة وزيادة أعماله إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.

كان جاكوب يتدرب ويأكل طوال اليومين الماضيين في منزله ولا يغادر سراً إلا في هذه الساعة لأنه سيكشف مكان وجوده للآخرين.  لقد لاحظ بالفعل أن بعض الأشخاص يتسكعون حول منزله في هذين اليومين، لذلك كان أكثر يقظة لإظهار نفسه.

أجاب إسحاق: “جرام واحد من الفولاذ الجرافيت مقابل عملتين فضيتين، وسأتقاضى عملة ذهبية واحدة مقابل خدمتي.”

“هيه، بعض الذباب يؤخرني. هل أغراضي جاهزة؟”  ضحك جاكوب.

تفاجأ إسحاق بسؤال جاكوب وأجاب: “لدي حوالي عشرة كيلوغرامات من فولاذ الجرافيت. أما درجة انصهاره فهي حوالي 4000 إلى 4500 درجة مئوية. لكنه مكلف للغاية إذا كنت تريد استخدامه في الصياغة.”

لم يأخذ إسحاق كلمة جاكوب على محمل الجد واتجه نحو الباب الخلفي وبعد فترة وجيزة عاد ومعه صندوق كبير في يده.

علاوة على ذلك، رأى جاكوب طلب صيد ملك الذئب في مهمات الرتبة ج، ويمكنه تخمين أن جينيفر عادت حية لأنها هي الوحيدة التي تمكنت من الهروب في ذلك اليوم.

وضع الصندوق أمام جاكوب وقال: “يمكنك فحصهم”.

ابتسم جاكوب، “أنا أعرف فقط كيفية صنع الذخيرة، أما الأجزاء الأخرى فهي مخصصة لشيء آخر. لذا، كيف ذلك هل يمكنك صنع هذه الرصاصات الصغيرة؟”

لم يقف جاكوب في الحفل وفتح الصندوق.  ورأى الأجزاء الفولاذية اللامعة لمعدات التقطير.  وبعد فحصهم، لم يجد شيئًا خارج المكان وأومأ برأسه بارتياح.

مر الوقت، وفي لمح البصر، كانت ليلة اليوم الثالث منذ أن أصبح جاكوب مرتزقًا من الرتبة ج.

فناول إسحق الخمس دراهم من الفضة وقال: «عمل جيد».

على الرغم من أن رتبة ج لم تكن كبيرة، إلا أنهم ما زالوا شخصيات محترمة من قبل البشر، ويعلم ما إذا كان يريد تجنب تلك الشخصيات المزعجة؛  كان عليه أن يترك هذا المكان في أعينهم.

ابتسم إسحاق في رضا وحصل على الفضة قبل أن يسأل: هل تريد أن تزور شيئًا آخر؟

قام جاكوب بالفعل بمهمة صيد وغادر المدينة، ولكن كان ذلك فقط لأنه أراد أن يصدق الآخرون ذلك ولن يزعجوه.

لقد تذكر بوضوح أن جاكوب قال إنه سيعطي المزيد من الطلبات إذا أعجبه عمله، وكان يتطلع إلى مخططات جاكوب.  لقد كانت فريدة ورائعة.

إسحاق يطرق صفيحة حديدية ووجهه متعرق عندما سمع جرس الباب ورأى يعقوب.

نظر جاكوب بإمعان إلى إسحاق، “على الرغم من أنه يستطيع صياغة هذا بالفولاذ العادي، إلا أنه لن يكون كافيًا بالنسبة لأجزاء البندقية، ولا أعرف ما إذا كانت هذه المدينة تحتوي على ذخائر فولاذية أو شيء من هذا القبيل.”

لقد وافق دون أي تردد لأن رصاصات جاكوب تبدو أثمن بكثير من الرصاص العادي، لذا فإن دفع هذا الثمن البسيط لم يكن شيئًا! ​

“إن بندقية كولت تلك كانت مصنوعة من شيء مثل الفولاذ الكربوني، مما يسبب هشاشتها.  ما زلت لا أعرف شيئًا عن المعادن الطبيعية في هذا العالم، ولم يكن لديهم أي كتب.

لم يكن يخطط لإظهار نفسه حتى ينتهي من امتصاص جوهري القلب اللذين أعدهما.  لن يفوت الأوان لمواصلة الصيد لجمع المزيد من جوهر القلب في ذلك الوقت.

وسأل جاكوب إسحاق: “إذا كنت تريد أن تصهر لي، فيجب أن أعرف ما هو أقوى معدن لديك وما هي درجة انصهاره؟”

كان من السهل للغاية التسلل مرة أخرى بسرعته، ولن يزعجه أحد بعد الآن.

تفاجأ إسحاق بسؤال جاكوب وأجاب: “لدي حوالي عشرة كيلوغرامات من فولاذ الجرافيت. أما درجة انصهاره فهي حوالي 4000 إلى 4500 درجة مئوية. لكنه مكلف للغاية إذا كنت تريد استخدامه في الصياغة.”

ابتسم إسحاق في رضا وحصل على الفضة قبل أن يسأل: هل تريد أن تزور شيئًا آخر؟

وأضاءت عيون جاكوب، ‘هذا سيفي بالغرض!’

لقد صُدم إسحاق لأنه فهم أن قوالب الرصاص هذه كانت ثمينة اكثر، ومعها، يمكن أن يكون لديه تيار لا نهاية له من الرصاص، والذي يمكنه بيعه إلى نقابة المرتزقة وزيادة أعماله إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.

“كم هي مكلفة؟”  سأل.

مر الوقت، وفي لمح البصر، كانت ليلة اليوم الثالث منذ أن أصبح جاكوب مرتزقًا من الرتبة ج.

أجاب إسحاق: “جرام واحد من الفولاذ الجرافيت مقابل عملتين فضيتين، وسأتقاضى عملة ذهبية واحدة مقابل خدمتي.”

إسحاق يطرق صفيحة حديدية ووجهه متعرق عندما سمع جرس الباب ورأى يعقوب.

“إنها باهظة الثمن بالفعل، ولكن لدي عملات معدنية إضافية.”  إذا تمكنت من تغيير بعض أجزاء المسدس والرصاص الجديد لجعله أكثر فتكًا وتغيير الهيكل العظمي لبندقية كولت ورصاصاتها، فيجب أن يكون ذلك كافيًا لبعض الوقت.  أما بالنسبة لإنشاء نماذج الأسلحة، فأنا بحاجة إلى مختبري، وهو ما لا أستطيع الحصول عليه في هذه اللحظة.

قال محرجًا: “سيدي، من الصعب حقًا إنشاء أجزاء الرصاص هذه، لكن طالما أستطيع إنشاء قالب، فلن يكون الأمر صعبًا. لكنني أخشى أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت لإنشائها.  ”

التقط جاكوب دفتر الملاحظات ورسم الأجزاء التي يحتاجها لزيادة سلاحيه الناريين.

أجاب إسحاق: “جرام واحد من الفولاذ الجرافيت مقابل عملتين فضيتين، وسأتقاضى عملة ذهبية واحدة مقابل خدمتي.”

كان إسحاق أيضًا مستغرقًا في تلك الأجزاء الصغيرة الرائعة، وكان
جاكوب يرسم بتفاصيل مهمة.

كان جاكوب يتدرب ويأكل طوال اليومين الماضيين في منزله ولا يغادر سراً إلا في هذه الساعة لأنه سيكشف مكان وجوده للآخرين.  لقد لاحظ بالفعل أن بعض الأشخاص يتسكعون حول منزله في هذين اليومين، لذلك كان أكثر يقظة لإظهار نفسه.

بعد الرسم، أعطاها جاكوب لإسحاق وشرح له، “اصنع كل شيء باستخدام فولاذ الجرافيت باستثناء هذه الأصداف والرؤوس، استخدم البرونز والكربون للغلاف والرأس.”

لم يأخذ إسحاق كلمة جاكوب على محمل الجد واتجه نحو الباب الخلفي وبعد فترة وجيزة عاد ومعه صندوق كبير في يده.

نظر إسحاق إلى تصميمات الرصاص وصرخ: “أليست هذه ذخيرة؟ أنت تعرف كيفية صنع الأسلحة النارية؟”

لقد حصل بالفعل على أقصى استفادة منه ولم يكن مهتمًا بتلك المكافأة التي ستضعه في دائرة الضوء، فقط شهرة الرتبة ج كانت كافية بالنسبة له.

ابتسم جاكوب، “أنا أعرف فقط كيفية صنع الذخيرة، أما الأجزاء الأخرى فهي مخصصة لشيء آخر. لذا، كيف ذلك هل يمكنك صنع هذه الرصاصات الصغيرة؟”

لم يقف جاكوب في الحفل وفتح الصندوق.  ورأى الأجزاء الفولاذية اللامعة لمعدات التقطير.  وبعد فحصهم، لم يجد شيئًا خارج المكان وأومأ برأسه بارتياح.

صُدم إسحاق هذه المرة لأنه كان يعلم أن صانعي الأسلحة الذين يمكنهم صنع الذخيرة لم يكونوا شيئًا يمكن أن يقارن به حداد صغير مثله، وأصبحت هوية جاكوب أكثر غموضًا في عينيه في هذه اللحظة.

كان من السهل للغاية التسلل مرة أخرى بسرعته، ولن يزعجه أحد بعد الآن.

قال محرجًا: “سيدي، من الصعب حقًا إنشاء أجزاء الرصاص هذه، لكن طالما أستطيع إنشاء قالب، فلن يكون الأمر صعبًا. لكنني أخشى أن الأمر سيستغرق المزيد من الوقت لإنشائها.  ”

إسحاق يطرق صفيحة حديدية ووجهه متعرق عندما سمع جرس الباب ورأى يعقوب.

أجاب جاكوب ببرود: “سأرسم لك هذين التصميمين من القوالب أيضًا، ولكن عليك أن تعطيني القالبين الأولين مجانًا، وعليك أن تمنحني خصمًا بنسبة 40% على أجزاء الرصاص وستكون تصميمات القوالب تلك  لك أن تستخدمه كيفما شئت.”

في هذه اللحظة، فُتح باب إسحاق سميثيري ودخل جاكوب إلى الداخل المألوف.

لقد صُدم إسحاق لأنه فهم أن قوالب الرصاص هذه كانت ثمينة اكثر، ومعها، يمكن أن يكون لديه تيار لا نهاية له من الرصاص، والذي يمكنه بيعه إلى نقابة المرتزقة وزيادة أعماله إلى ارتفاع لا يمكن تصوره.

“إنها باهظة الثمن بالفعل، ولكن لدي عملات معدنية إضافية.”  إذا تمكنت من تغيير بعض أجزاء المسدس والرصاص الجديد لجعله أكثر فتكًا وتغيير الهيكل العظمي لبندقية كولت ورصاصاتها، فيجب أن يكون ذلك كافيًا لبعض الوقت.  أما بالنسبة لإنشاء نماذج الأسلحة، فأنا بحاجة إلى مختبري، وهو ما لا أستطيع الحصول عليه في هذه اللحظة.

“لدينا اتفاق!”

ابتسم إسحاق وهو يضع المطرقة وقال: “لقد وصلت أخيرًا. كدت أعتقد أنك نسيت اجتماعنا.”

لقد وافق دون أي تردد لأن رصاصات جاكوب تبدو أثمن بكثير من الرصاص العادي، لذا فإن دفع هذا الثمن البسيط لم يكن شيئًا!

صُدم إسحاق هذه المرة لأنه كان يعلم أن صانعي الأسلحة الذين يمكنهم صنع الذخيرة لم يكونوا شيئًا يمكن أن يقارن به حداد صغير مثله، وأصبحت هوية جاكوب أكثر غموضًا في عينيه في هذه اللحظة.

قام جاكوب بالفعل بمهمة صيد وغادر المدينة، ولكن كان ذلك فقط لأنه أراد أن يصدق الآخرون ذلك ولن يزعجوه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط