Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 68

الزوار

الزوار

عاد جاكوب إلى منزله ودخل مباشرة إلى الطابق السفلي ليبدأ عملية الحقن.
هذه المرة، عندما أخذ الحقنة، تغير تعبيره فجأة عندما بدأ جوهر القلب في التدفق عبر عروقه.

توجه مباشرة نحو الحمام قبل أن ينظف نفسه، ولاحظ أنه أصبح قوي البنية قليلاً من جسده الممزق وأصبح أطول قليلاً.

شعر هذه المرة بألم حاد في أوعيته الدموية وبدا أن قلبه يتوسع في صدره ثم يتقلص.

علاوة على ذلك، شعر جاكوب بالتغير في إيقاع قلبه، وأصبح عديم الصوت تقريبًا، وأصبح جسده عديم الوزن.  لقد شعر أنه جسد شخص آخر.

وفجأة سمع صوت طقطقة يخرج من قفصه الصدري، فتجمع منه الدم وئن من الألم.

تماما كما فتح الباب،

“فقط ما الذي يحدث!”  كان يعاني من ألم شديد، لكنه لا يزال قادرا على تحمله.

“فقط ما الذي يحدث!”  كان يعاني من ألم شديد، لكنه لا يزال قادرا على تحمله.

يشعر أيضًا أن تلك العظام تتعافى ببطء، حيث كان الألم يتناقص أيضًا.  ولم يكن في خطر وشيك.

ومع ذلك، بعد أن استوعب للتو جوهر القلب الثالث غير الشائع وكان على وشك وضع الأخير على الغلاية، سمع طرقًا حادًا على بابه للمرة الأولى منذ جاء فيها للعيش في هذا المنزل.

أصبحت العلامة المظلمة في قلبه مرئية أكثر فأكثر مع كل نبضة قلب.

‘ما الأمر معه؟’  نظر جاكوب إلى الرجل العجوز الأنيق الذي يرتدي ملابس كبير الخدم وتسائل.

عندها لاحظ جاكوب أن الدم الأسود يخرج من صدره يسيل قبل أن ينتشر في جميع أنحاء جسده، حتى أن عينيه كانتا تنزفان دمًا أسود.  لكن هذه المرة لم يشعر بأي ألم، ولكن مع تدفق الدم، شعر بخفة أكبر.

هذه المرة بعد إجراء الحقنة، لم ينتظر جاكوب أو يذهب إلى الطابق السفلي وامتصها مباشرة، وكما كان يشتبه، تم امتصاص جوهر قلب هذا الضبع القرمزي غير الشائع في خمس دقائق، ولم يشعر بأي شيء.  التغيير على الاطلاق.

استمرت هذه العملية لمدة خمس دقائق فقط، وكذلك عملية امتصاص الجوهر، لأنها كانت فقط من نوع غير شائع.

لاحظ جاكوب أن العملية استمرت اكثر من خمسة عشر دقيقة بقليل فقط، وفكر في ذلك لأنه كلما امتص المزيد من جوهر القلب، أصبحت العملية أسرع.

علاوة على ذلك، شعر جاكوب بالتغير في إيقاع قلبه، وأصبح عديم الصوت تقريبًا، وأصبح جسده عديم الوزن.  لقد شعر أنه جسد شخص آخر.

‘لا، أنا غير صبور للغاية، مثل الأيام الخوالي.  يجب أن أهدأ نفسي وأفكر بعقل هادئ”…  ابتسم وعاد إلى وضعية الراحة.

وبينما كان يحاول الوقوف، تركت كفيه صدعًا عميقًا على الأرضية الحجرية، لكنه يشعر أيضًا بالألم في يده، صاح: “يبدو أنني حصلت على قوة أكبر مما يستطيع جسدي التعامل معه، وإذا استخدمتها بلا مبالاة  قد أتأذى، يجب أن أبدأ في الأكل قريبا، أشعر بهذا الجوع الخفيف مرة أخرى…”

لكنه اعطاه نظرة خاطفة فقط وهو ينظر إلى الرجل العجوز الذي يرتدي بدلة زرقاء.

لاحظ جاكوب أن العملية استمرت اكثر من خمسة عشر دقيقة بقليل فقط، وفكر في ذلك لأنه كلما امتص المزيد من جوهر القلب، أصبحت العملية أسرع.

‘لا، أنا غير صبور للغاية، مثل الأيام الخوالي.  يجب أن أهدأ نفسي وأفكر بعقل هادئ”…  ابتسم وعاد إلى وضعية الراحة.

توجه مباشرة نحو الحمام قبل أن ينظف نفسه، ولاحظ أنه أصبح قوي البنية قليلاً من جسده الممزق وأصبح أطول قليلاً.

ابتسم أوستن بشكل ودي وقال: “أنا أوستن بورت، فارس مبتدئ من الرتبة الثامنة. أنا هنا بدافع الفضول. من فضلك اغفر لي زيارتي الفظة.”

بعد تنظيف نفسه، استغل الليل وبدأ في تحويل المزيد من القلوب والدماء إلى جوهر القلب.

لم يستطع كاي إلا أن ينظر إلى معلمه بلمحة من المفاجأة لأن هذا لم يكن أسلوبه المعتاد في التحدث مع هؤلاء المرتزقة!​​

لم يكن يخطط للمغادرة حتى يمتص كل جوهر القلب، ولا يزال أمامه يومين حتى تصبح سيوفه جاهزة.

بعد ذلك، يخطط للبحث عن النمر الثور الهارب.

فقال بلا مبالاة: “ماذا تريد؟”

لقد كان واثقًا جدًا من إخضاعه الآن بقوته الحالية، وأيضًا قطعة التغذية الوحيدة التي يمكن أن تساعده على تحويل جسده بضربة واحدة، دون أن ينسى جوهر قلبه.

عرف هارلاند أنه إذا كان لدى جاكوب انطباع سيئ عن منزل تاران، فيمكنهم أن ينسوا صداقته.  في النهاية، كل هذا يتوقف على أوستن الآن.

هذه المرة بعد إجراء الحقنة، لم ينتظر جاكوب أو يذهب إلى الطابق السفلي وامتصها مباشرة، وكما كان يشتبه، تم امتصاص جوهر قلب هذا الضبع القرمزي غير الشائع في خمس دقائق، ولم يشعر بأي شيء.  التغيير على الاطلاق.

من كان يظن أن هذا الفارس القديم سيكون مهتمًا بلقاء جاكوب، المرتزق الجديد من الرتبة ج في بلدة المطر، ويتبع هارلاند هنا عندما كان على وشك أن يأتي مع هدية اجتماع من سيد المدينة؟

‘على الرغم من أنني أقوم برفع النسبة.  ولكن بهذا المعدل، قد أحتاج إلى مئات الأنواع غير الشائعة لإكمال هذه العملية…’ فكر جاكوب وهو يضع قلبًا آخر ودمًا في الغلاية.

‘لا، أنا غير صبور للغاية، مثل الأيام الخوالي.  يجب أن أهدأ نفسي وأفكر بعقل هادئ”…  ابتسم وعاد إلى وضعية الراحة.

خلفهم هارلاند كبير الخدم في منزل تاران، مع تعبير شاحب إلى حد ما على وجهه وهو ينظر إلى جاكوب بعيون اعتذارية إلى حد ما، ولكن غير مستقرة.

ومع ذلك، بعد أن استوعب للتو جوهر القلب الثالث غير الشائع وكان على وشك وضع الأخير على الغلاية، سمع طرقًا حادًا على بابه للمرة الأولى منذ جاء فيها للعيش في هذا المنزل.

خلفهم هارلاند كبير الخدم في منزل تاران، مع تعبير شاحب إلى حد ما على وجهه وهو ينظر إلى جاكوب بعيون اعتذارية إلى حد ما، ولكن غير مستقرة.

‘يبدو أن أخبار عودتي انتشرت بسرعة كبيرة.  ومع ذلك، فإن هؤلاء الشخصيات البارزة هنا فقط هم من سيحاولون الاقتراب مني.  قد يكون من المرهق الإساءة إليهم دون سبب.  دعونا نرى من أنت’

نظر أوستن إلى الشاب ذو الشعر الفضي، وشعر فجأة أنه لم يكن مجرد مرتزق عشوائي من رتبة ج مثل جونتي.

أخفى جاكوب معدات التقطير واتجه نحو الباب.  لم يكن خائفًا من أي شخص في هذه المدينة أو في هذه المملكة في واقع الأمر، في الوقت الحالي.  لذا، لم يكن عليه إخفاء وجهه هنا بعد الآن.

‘على الرغم من أنني أقوم برفع النسبة.  ولكن بهذا المعدل، قد أحتاج إلى مئات الأنواع غير الشائعة لإكمال هذه العملية…’ فكر جاكوب وهو يضع قلبًا آخر ودمًا في الغلاية.

“إيقاع ضربات القلب هذا غريب جدًا وهادئ وقوي.  على الأقل رتبة ج  الآخر سريع قليلاً بينما الثالث يبدو في حالة تأهب قصوى، على الأرجح، مضطرب.’  أصبحت حاسة السمع لدى جاكوب دقيقة للغاية بعد هذا الاختراق البسيط، وبدأ يلاحظ إيقاعات قلب فريدة.

ابتسم أوستن بشكل ودي وقال: “أنا أوستن بورت، فارس مبتدئ من الرتبة الثامنة. أنا هنا بدافع الفضول. من فضلك اغفر لي زيارتي الفظة.”

يمكن أن تكون هذه قدرة مرعبة إذا تمكن من تحسينها إلى المستوى الأعلى.  لكنه لم يكن قريبا حتى بعد.

يمكن أن تكون هذه قدرة مرعبة إذا تمكن من تحسينها إلى المستوى الأعلى.  لكنه لم يكن قريبا حتى بعد.

تماما كما فتح الباب،

لاحظ جاكوب أن العملية استمرت اكثر من خمسة عشر دقيقة بقليل فقط، وفكر في ذلك لأنه كلما امتص المزيد من جوهر القلب، أصبحت العملية أسرع.

وظهر في نظره رجل عجوز وشاب.

بعد تنظيف نفسه، استغل الليل وبدأ في تحويل المزيد من القلوب والدماء إلى جوهر القلب.

والمثير للدهشة أنهم كانوا أوستن وكاي!

عندها لاحظ جاكوب أن الدم الأسود يخرج من صدره يسيل قبل أن ينتشر في جميع أنحاء جسده، حتى أن عينيه كانتا تنزفان دمًا أسود.  لكن هذه المرة لم يشعر بأي ألم، ولكن مع تدفق الدم، شعر بخفة أكبر.

خلفهم هارلاند كبير الخدم في منزل تاران، مع تعبير شاحب إلى حد ما على وجهه وهو ينظر إلى جاكوب بعيون اعتذارية إلى حد ما، ولكن غير مستقرة.

توجه مباشرة نحو الحمام قبل أن ينظف نفسه، ولاحظ أنه أصبح قوي البنية قليلاً من جسده الممزق وأصبح أطول قليلاً.

‘ما الأمر معه؟’  نظر جاكوب إلى الرجل العجوز الأنيق الذي يرتدي ملابس كبير الخدم وتسائل.

لكنه اعطاه نظرة خاطفة فقط وهو ينظر إلى الرجل العجوز الذي يرتدي بدلة زرقاء.

لكنه اعطاه نظرة خاطفة فقط وهو ينظر إلى الرجل العجوز الذي يرتدي بدلة زرقاء.

بعد ذلك، يخطط للبحث عن النمر الثور الهارب.

فقال بلا مبالاة: “ماذا تريد؟”

‘ما الأمر معه؟’  نظر جاكوب إلى الرجل العجوز الأنيق الذي يرتدي ملابس كبير الخدم وتسائل.

أراد هارلاند تحذير جاكوب بشأن أوستن، لكنه كان يعرف أفضل، لذلك ظل صامتًا لأنه علم أن أوستن وكاي قد تبعاه لسبب آخر.  إذا أفسد الأمر، فقد يلحق ذلك الضرر بالمنزل، تاران، لذلك لا يمكنه سوى المشاهدة بلا حول ولا قوة.

عاد جاكوب إلى منزله ودخل مباشرة إلى الطابق السفلي ليبدأ عملية الحقن. هذه المرة، عندما أخذ الحقنة، تغير تعبيره فجأة عندما بدأ جوهر القلب في التدفق عبر عروقه.

من كان يظن أن هذا الفارس القديم سيكون مهتمًا بلقاء جاكوب، المرتزق الجديد من الرتبة ج في بلدة المطر، ويتبع هارلاند هنا عندما كان على وشك أن يأتي مع هدية اجتماع من سيد المدينة؟

شعر هذه المرة بألم حاد في أوعيته الدموية وبدا أن قلبه يتوسع في صدره ثم يتقلص.

عرف هارلاند أنه إذا كان لدى جاكوب انطباع سيئ عن منزل تاران، فيمكنهم أن ينسوا صداقته.  في النهاية، كل هذا يتوقف على أوستن الآن.

لقد كان واثقًا جدًا من إخضاعه الآن بقوته الحالية، وأيضًا قطعة التغذية الوحيدة التي يمكن أن تساعده على تحويل جسده بضربة واحدة، دون أن ينسى جوهر قلبه.

نظر أوستن إلى الشاب ذو الشعر الفضي، وشعر فجأة أنه لم يكن مجرد مرتزق عشوائي من رتبة ج مثل جونتي.

وظهر في نظره رجل عجوز وشاب.

لقد كان مليئًا بالفرص، لكن أوستن لديه شعور غريب بأنه إذا قام بخطوة، فقد يندم عليها.

ومع ذلك، بعد أن استوعب للتو جوهر القلب الثالث غير الشائع وكان على وشك وضع الأخير على الغلاية، سمع طرقًا حادًا على بابه للمرة الأولى منذ جاء فيها للعيش في هذا المنزل.

ابتسم أوستن بشكل ودي وقال: “أنا أوستن بورت، فارس مبتدئ من الرتبة الثامنة. أنا هنا بدافع الفضول. من فضلك اغفر لي زيارتي الفظة.”

يمكن أن تكون هذه قدرة مرعبة إذا تمكن من تحسينها إلى المستوى الأعلى.  لكنه لم يكن قريبا حتى بعد.

لم يستطع كاي إلا أن ينظر إلى معلمه بلمحة من المفاجأة لأن هذا لم يكن أسلوبه المعتاد في التحدث مع هؤلاء المرتزقة!​​

نظر أوستن إلى الشاب ذو الشعر الفضي، وشعر فجأة أنه لم يكن مجرد مرتزق عشوائي من رتبة ج مثل جونتي.

خلفهم هارلاند كبير الخدم في منزل تاران، مع تعبير شاحب إلى حد ما على وجهه وهو ينظر إلى جاكوب بعيون اعتذارية إلى حد ما، ولكن غير مستقرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط