ماذا حدث؟
“اركعو!”
كانت كل قطعة من كيانهم تصرخ في رؤوسهم ليفعلوا ما قيل لهم، وإلا سيموتون بشكل رهيب!
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الكلمة، خفقت قلوب المرتزقة الثمانية من الرتبة ج بينما أصبحت تعبيراتهم مروعة. لأنهم شعروا بالموت من أعماق قلوبهم من الرجل ذو الشعر الفضي الذي يقف أمامهم.
“ن-نعم.” انحنى هاريسون بسرعة وظهره مليئ بالعرق. ولم يعد يجرؤ على التعبير عن أي من آرائه بعد الآن.
كانت كل قطعة من كيانهم تصرخ في رؤوسهم ليفعلوا ما قيل لهم، وإلا سيموتون بشكل رهيب!
ومع ذلك، عرف أنه يستطيع الصمود لمدة 30 أو 40 دقيقة أخرى، حتى مع هذا الاختناق والضغط.
‘جلجل…’
حتى الأورك من المستوى 12 كان خائفًا منه، ناهيك عن هؤلاء البشر من المستوى 3.
سقطت الأسلحة في أيديهم المرتجفة قبل أن تتحول أرجلهم إلى هلام، وسقطوا على الأرض، يسندون أنفسهم بأيديهم ورؤوسهم إلى الأسفل ووجوههم الشاحبة مليئة بالخطر.
ما شعروا به وما زال عالقًا في قلوبهم لم يكن سوى خوف خالص!
عيون هاريسون واسعة قدر الإمكان وهو ينظر إلى هذا المشهد كما لو يرى حلمًا حيًا. لم يشعر بأي شيء، لكنه يستطيع أن يقول أن جاكوب استخدم شيئًا ما لجعلهم يركعون دون أي مقاومة.
“أما سبب هذا التغيير، فقد يكون ذلك الإحساس الذي شعرت به، كما انكسرت قوة الجاذبية أيضًا بسبب استنفاد الأكسجين. لقد قمت بالفعل بإجراء بعض الاختبارات في حياتي القديمة، وكان الأكسجين قد استنفد بالفعل في كل مرة مارسنا فيها التأمل المائي. أو هناك شيء أكثر من ذلك.
انقلبت نظرته لجاكوب بالكامل في هذه اللحظة، وتسلل الخوف إلى قلبه بخشوع.
صرح جاكوب ببرود، “الآن، سأستريح في غرفتي. يمكنكم يا رفاق العيش هنا، فقط لا تزعجوني. هاريسون، قم بإعداد وجبتي وإيصالها إلى غرفتي.”
صرح جاكوب ببرود، “الآن، سأستريح في غرفتي. يمكنكم يا رفاق العيش هنا، فقط لا تزعجوني. هاريسون، قم بإعداد وجبتي وإيصالها إلى غرفتي.”
علاوة على ذلك، كانت واثقة من أن جاكوب لن يتخلى عن ساعة النجوم التي تحتوي على الخريطة والمعرفة التي نقلتها.
“ن-نعم.” انحنى هاريسون بسرعة وظهره مليئ بالعرق. ولم يعد يجرؤ على التعبير عن أي من آرائه بعد الآن.
آخر مرة مارس فيها تأمل الماء كانت في هذا المكان بالضبط، ولم يعتقد أبدًا أنه سيواصلها في هذا المكان مرة أخرى.
أومأ جاكوب برأسه قبل أن يغادر نحو غرفة النوم الرئيسية دون الاهتمام بهؤلاء المرتزقة الثمانية، يرتجفون كما لو كانوا في وسط بحيرة جليدية.
أومأ جاكوب برأسه قبل أن يغادر نحو غرفة النوم الرئيسية دون الاهتمام بهؤلاء المرتزقة الثمانية، يرتجفون كما لو كانوا في وسط بحيرة جليدية.
لقد أظهر فقط نية القتل وجزءًا من قوته، واصبحو جميعًا خائفين.
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك هذه المرة.” أشرق التوقع في عيني جاكوب عندما كان يفكر في الحد الأقصى للساعتين للتأمل في الماء.
حتى الأورك من المستوى 12 كان خائفًا منه، ناهيك عن هؤلاء البشر من المستوى 3.
في حيرة من أمرها، لم يكن أمامها خيار سوى البحث في المملكة الإنسانية بأكملها للتأكد من عدم وجوده هناك. عندها فقط ستعود وتفتش المملكتين الأخريين.
عرف أن أسرع طريقة لإخضاعهم هي إظهار قوته، وقد نجح الأمر كالسحر. كإنسان، يعرف جيدًا كيف يعمل عقل الإنسان في السلطة، ولن يتراجعوا ببساطة ما لم يعلموا أن الطرف الآخر يتفوق عليهم بكثير. إلا إذا كانوا بسطاء يطلبون موتهم!
علاوة على ذلك، كانت واثقة من أن جاكوب لن يتخلى عن ساعة النجوم التي تحتوي على الخريطة والمعرفة التي نقلتها.
بعد أن غادر جاكوب، شعر الثمانية منهم وكأن الموت الوشيك قد ذهب معه مثل النسيم.
سقطت الأسلحة في أيديهم المرتجفة قبل أن تتحول أرجلهم إلى هلام، وسقطوا على الأرض، يسندون أنفسهم بأيديهم ورؤوسهم إلى الأسفل ووجوههم الشاحبة مليئة بالخطر.
المرأة ذات المزاج الناري لها تعبير مذعور. نظرت إلى المكان الذي وقف فيه جاكوب في حيرة من أمرها وتمتمت بصوت أجش، “م-ماذا… حدث بالضبط؟!”
لقد تجاوز عتبة الساعة الواحدة بصعوبة قليلة، وأصبح ضغط 10ج عليه الآن وكأنه جاذبية طبيعية مع براعته الحالية.
لقد كانت تجربة جديدة جدًا بالنسبة لهم. حتى رئيسهم لا يستطيع أن يفعل ما فعله جاكوب، ويمكنهم أن يقولوا أنه لم يستخدم أي نوع من السم أيضًا.
عيون هاريسون واسعة قدر الإمكان وهو ينظر إلى هذا المشهد كما لو يرى حلمًا حيًا. لم يشعر بأي شيء، لكنه يستطيع أن يقول أن جاكوب استخدم شيئًا ما لجعلهم يركعون دون أي مقاومة.
ما شعروا به وما زال عالقًا في قلوبهم لم يكن سوى خوف خالص!
“لذا، هذه قوة 20ج!” لا يزال قادرًا على التعامل مع الأمر، ولم يكن ذلك كافيًا لإثارة قلقه. لكن ذلك كان كافياً لجعله يشعر بالاختناق أخيراً.
الرجل ذو الشعر القصير والبشرة البرونزية يلهث بشدة كما لو يختنق ووقف. وساقيه لا تزال ترتجف قليلا. صرخ قائلاً: “ف- فقط اركض!”
أما بالنسبة لإمكانية تدميرها، فالجميع يعلم أنه حتى لو أحرقت ساعة نجمية وتحولت إلى رماد، فلا يزال بإمكانك العثور على آخر مكان تم تفعيلها فيه قبل تدميرها!
توجه مباشرة نحو الباب دون أن يلتفت إلى رفاقه.
صرح جاكوب ببرود، “الآن، سأستريح في غرفتي. يمكنكم يا رفاق العيش هنا، فقط لا تزعجوني. هاريسون، قم بإعداد وجبتي وإيصالها إلى غرفتي.”
نظر الآخرون أيضًا إلى هذا، ودون التفكير مرتين، اتبعوا حذوه.
ومع ذلك، عندما مرت الخمس دقائق، شعر بإحساس غريب بالوخز حول جسده.
وأصيب هاريسون، الذي يقف على الجانب، بالصدمة عندما رآهم يفرون دون أمتعتهم أو أسلحتهم.
عندها فقط سيبدأون خطة أكلة لحوم البشر. لقد كان أيضًا أمرًا من أعلى المستويات.
لقد تساءل حقًا عما فعله جاكوب ليجعلهم مثل الفئران.
وما لم يضع البشر أنظمة مضادة للرادار في هذا المكان، فلن يخفي أحد أنواعه عن هذا الجهاز.
ضربت رائحة مثيرة للاشمئزاز أنفه فجأة عندما نظر إلى المكان الذي كان يجلس فيه هؤلاء الثمانية، وأغمض عينيه عندما رأى ثماني بقع مبللة على السجادة.
‘ماذا حدث؟’
صرخ هاريسون: “فليمسح شخص ما بسرعة هذا الشيء قبل أن يشم اللورد هذا البغض!”
عرف على الفور سبب هذا التغيير المفاجئ. “تم إزالة الأكسجين تمامًا من الماء، والآن لم يعد للهيدروجين ما يربطه ببعضه البعض، فعاد إلى حالته الطبيعية!”
—
“اركعو!”
في جنوب المملكة الإنسانية، هناك صورة ظلية رشيقة تقف على قمة مبنى طويل مع نظرة ساخطة في عينيها القرمزيتين.
“لذا، هذه قوة 20ج!” لا يزال قادرًا على التعامل مع الأمر، ولم يكن ذلك كافيًا لإثارة قلقه. لكن ذلك كان كافياً لجعله يشعر بالاختناق أخيراً.
الذي أشار أخيرًا إلى أن جاكوب لم يكن في المنشأة تحت الأرض بعد إضاعة يوم ونصف، كانت الآن غاضبة جدا.
حتى الأرضية التي تحته بدأت تتشقق.
لم تعتقد أبدًا أن هذا الزميل سيترك وراءه كل شيء ويهرب بمجرد مغادرتهم.
أما بالنسبة لإمكانية تدميرها، فالجميع يعلم أنه حتى لو أحرقت ساعة نجمية وتحولت إلى رماد، فلا يزال بإمكانك العثور على آخر مكان تم تفعيلها فيه قبل تدميرها!
ليس هذا فحسب، بل لم يترك وراءه أي أثر. حتى أن شخصًا مثلها، الذي يفتخر بتتبع الآخرين، كانت جاهلة تمامًا وفشل في العثور على آثاره، بغض النظر عن كيف وأين بحثت.
أغمضت عينيها بغضب. كانت تستخدم ساعة النجوم الخاصة بها للعثور على الإشارة المقابلة لساعة جاكوب النجمية. وبما أنه كان الوحيد الذي لديه ساعة نجمية في هذه المنطقة، فقد كانت طريقة فعالة للغاية.
في النهاية، قررت التوجه في اتجاه الجبال الممطرة، لأنه إذا أراد المغادرة، كان عليه عبور ذلك المكان مهما كان الأمر. ولكن هناك احتمال أنه لا يزال مختبئًا في مكان ما في أراضي الممالك الثلاث لقيادتهم في دوائر.
‘جلجل…’
في حيرة من أمرها، لم يكن أمامها خيار سوى البحث في المملكة الإنسانية بأكملها للتأكد من عدم وجوده هناك. عندها فقط ستعود وتفتش المملكتين الأخريين.
“اركعو!”
إذا لم يكن هنا وغادر باتجاه المنطقة النادرة، فسيتمكن أعضاء المجتمع القادمون من اعتراضه. عليها فقط التأكد من أنه لم يكن مختبئًا في أي مكان بالقرب من الممالك الثلاث، وحتى المنطقة المشتركة.
وبدون الاهتمام بدرجة حرارة الماء، غاص فيه مباشرة وبدأ التأمل في الماء.
عندها فقط سيبدأون خطة أكلة لحوم البشر. لقد كان أيضًا أمرًا من أعلى المستويات.
“اركعو!”
في هذه اللحظة، تهتز ساعة النجوم الموجودة على معصمها، مما يلفت انتباهها.
“ن-نعم.” انحنى هاريسون بسرعة وظهره مليئ بالعرق. ولم يعد يجرؤ على التعبير عن أي من آرائه بعد الآن.
“لا يوجد مستخدم في هذه المنطقة.”
وأصيب هاريسون، الذي يقف على الجانب، بالصدمة عندما رآهم يفرون دون أمتعتهم أو أسلحتهم.
أغمضت عينيها بغضب. كانت تستخدم ساعة النجوم الخاصة بها للعثور على الإشارة المقابلة لساعة جاكوب النجمية. وبما أنه كان الوحيد الذي لديه ساعة نجمية في هذه المنطقة، فقد كانت طريقة فعالة للغاية.
وهذا ما يجعل شبكة النجوم مخيفة وغير مفهومة!
علاوة على ذلك، كانت واثقة من أن جاكوب لن يتخلى عن ساعة النجوم التي تحتوي على الخريطة والمعرفة التي نقلتها.
“أما سبب هذا التغيير، فقد يكون ذلك الإحساس الذي شعرت به، كما انكسرت قوة الجاذبية أيضًا بسبب استنفاد الأكسجين. لقد قمت بالفعل بإجراء بعض الاختبارات في حياتي القديمة، وكان الأكسجين قد استنفد بالفعل في كل مرة مارسنا فيها التأمل المائي. أو هناك شيء أكثر من ذلك.
وحتى لو فعل ذلك، كان عليها أن تجد الساعة النجمية للتأكد من الأمر تمامًا.
صرح جاكوب ببرود، “الآن، سأستريح في غرفتي. يمكنكم يا رفاق العيش هنا، فقط لا تزعجوني. هاريسون، قم بإعداد وجبتي وإيصالها إلى غرفتي.”
أما بالنسبة لإمكانية تدميرها، فالجميع يعلم أنه حتى لو أحرقت ساعة نجمية وتحولت إلى رماد، فلا يزال بإمكانك العثور على آخر مكان تم تفعيلها فيه قبل تدميرها!
لكن هذا الإحساس لم يستمر إلا لثانيتين أو ثلاث ثواني قبل أن يختفي، وفي اللحظة التالية اختفى الضغط على جاكوب تمامًا أيضًا!
وهذا ما يجعل شبكة النجوم مخيفة وغير مفهومة!
ولكن يبدو أنه لا يزال لديه نوع من المصير مع هذا المكان، والذي لن يسمح له بالمغادرة.
ومع ذلك، فقد أخرجت ماسحًا ضوئيًا آخر، يشبه الصندوق الأسود. وعلى الرغم من أن هذا الشيء يحرق المال، إلا أنه الطريقة الأكثر فعالية للتمييز بين الأنواع دون أن يدركوا ذلك.
وهذا ما يجعل شبكة النجوم مخيفة وغير مفهومة!
وما لم يضع البشر أنظمة مضادة للرادار في هذا المكان، فلن يخفي أحد أنواعه عن هذا الجهاز.
ومع ذلك، عندما مرت الخمس دقائق، شعر بإحساس غريب بالوخز حول جسده.
“حتى لو كان لديك أجنحة، لا يمكنك الاختباء مني!” يلمع بريق لا يرحم عبر عينيها عندما قامت بتنشيطه!
في اللحظة التي تم فيها تجاوز عتبة الساعتين، تمامًا كما توقع زادت قوة الجاذبية في نفس اللحظة، وأخيرًا شعر بالضغط.
—
“لا يوجد مستخدم في هذه المنطقة.”
الصباح التالي،
“حتى لو كان لديك أجنحة، لا يمكنك الاختباء مني!” يلمع بريق لا يرحم عبر عينيها عندما قامت بتنشيطه!
فتح جاكوب عينيه عندما ضرب شعاع الشمس الأول العالم. لم يكن يشعر بأي تعب وانتعش بعد أن أخذ استراحة من كل هذا السفر وتنقية الجرعات.
الرجل ذو الشعر القصير والبشرة البرونزية يلهث بشدة كما لو يختنق ووقف. وساقيه لا تزال ترتجف قليلا. صرخ قائلاً: “ف- فقط اركض!”
خرج من غرفته دون أن يرتدي قميصه واتجه مباشرة نحو منطقة حمام السباحة.
الذي أشار أخيرًا إلى أن جاكوب لم يكن في المنشأة تحت الأرض بعد إضاعة يوم ونصف، كانت الآن غاضبة جدا.
“يجب أن أكون قادرًا على القيام بذلك هذه المرة.” أشرق التوقع في عيني جاكوب عندما كان يفكر في الحد الأقصى للساعتين للتأمل في الماء.
عيون هاريسون واسعة قدر الإمكان وهو ينظر إلى هذا المشهد كما لو يرى حلمًا حيًا. لم يشعر بأي شيء، لكنه يستطيع أن يقول أن جاكوب استخدم شيئًا ما لجعلهم يركعون دون أي مقاومة.
آخر مرة مارس فيها تأمل الماء كانت في هذا المكان بالضبط، ولم يعتقد أبدًا أنه سيواصلها في هذا المكان مرة أخرى.
سقطت الأسلحة في أيديهم المرتجفة قبل أن تتحول أرجلهم إلى هلام، وسقطوا على الأرض، يسندون أنفسهم بأيديهم ورؤوسهم إلى الأسفل ووجوههم الشاحبة مليئة بالخطر.
إذا لم يكن قد وجد المدينة المظلمة وعبر إلى المنطقة النادرة، فربما لم يعد إلى هذا المكان أبدًا.
“هل هذا يعني أنني إذا أردت الاستمرار في هذه التقنية، فسوف أحتاج إلى جسم مائي أكبر مع كل زيادة في الجاذبية؟”
ولكن يبدو أنه لا يزال لديه نوع من المصير مع هذا المكان، والذي لن يسمح له بالمغادرة.
ليس هذا فحسب، بل لم يترك وراءه أي أثر. حتى أن شخصًا مثلها، الذي يفتخر بتتبع الآخرين، كانت جاهلة تمامًا وفشل في العثور على آثاره، بغض النظر عن كيف وأين بحثت.
وبدون الاهتمام بدرجة حرارة الماء، غاص فيه مباشرة وبدأ التأمل في الماء.
وهذا ما يجعل شبكة النجوم مخيفة وغير مفهومة!
لقد تجاوز عتبة الساعة الواحدة بصعوبة قليلة، وأصبح ضغط 10ج عليه الآن وكأنه جاذبية طبيعية مع براعته الحالية.
الصباح التالي،
عندما وصل إلى نقطة الساعتين،لا يزال لديه أكثر من نصف أنفاسه المتبقية.
في هذه اللحظة، تهتز ساعة النجوم الموجودة على معصمها، مما يلفت انتباهها.
في اللحظة التي تم فيها تجاوز عتبة الساعتين، تمامًا كما توقع زادت قوة الجاذبية في نفس اللحظة، وأخيرًا شعر بالضغط.
لقد تجاوز عتبة الساعة الواحدة بصعوبة قليلة، وأصبح ضغط 10ج عليه الآن وكأنه جاذبية طبيعية مع براعته الحالية.
حتى الأرضية التي تحته بدأت تتشقق.
توجه مباشرة نحو الباب دون أن يلتفت إلى رفاقه.
“لذا، هذه قوة 20ج!” لا يزال قادرًا على التعامل مع الأمر، ولم يكن ذلك كافيًا لإثارة قلقه. لكن ذلك كان كافياً لجعله يشعر بالاختناق أخيراً.
انفتحت عيونه مع لمحة من الحيرة، ووقف.
ومع ذلك، عرف أنه يستطيع الصمود لمدة 30 أو 40 دقيقة أخرى، حتى مع هذا الاختناق والضغط.
سقطت الأسلحة في أيديهم المرتجفة قبل أن تتحول أرجلهم إلى هلام، وسقطوا على الأرض، يسندون أنفسهم بأيديهم ورؤوسهم إلى الأسفل ووجوههم الشاحبة مليئة بالخطر.
ومع ذلك، عندما مرت الخمس دقائق، شعر بإحساس غريب بالوخز حول جسده.
“هذا الإحساس جعل خلاياي تبتهج للحظة، مما يعني أنه كان جيدًا حتى لشخص مثلي. ما هو نوع التقنية التي يمثلها فن الطبيعة هذا، وما هو هدفه النهائي؟
لكن هذا الإحساس لم يستمر إلا لثانيتين أو ثلاث ثواني قبل أن يختفي، وفي اللحظة التالية اختفى الضغط على جاكوب تمامًا أيضًا!
ليس هذا فحسب، بل لم يترك وراءه أي أثر. حتى أن شخصًا مثلها، الذي يفتخر بتتبع الآخرين، كانت جاهلة تمامًا وفشل في العثور على آثاره، بغض النظر عن كيف وأين بحثت.
انفتحت عيونه مع لمحة من الحيرة، ووقف.
المرأة ذات المزاج الناري لها تعبير مذعور. نظرت إلى المكان الذي وقف فيه جاكوب في حيرة من أمرها وتمتمت بصوت أجش، “م-ماذا… حدث بالضبط؟!”
‘ماذا حدث؟’
‘جلجل…’
ولكن في هذه اللحظة، بعد ذلك، بدأ الماء الموجود في البركة يتحول فجأة إلى دخان وينطلق في الهواء!
عيون هاريسون واسعة قدر الإمكان وهو ينظر إلى هذا المشهد كما لو يرى حلمًا حيًا. لم يشعر بأي شيء، لكنه يستطيع أن يقول أن جاكوب استخدم شيئًا ما لجعلهم يركعون دون أي مقاومة.
عرف على الفور سبب هذا التغيير المفاجئ. “تم إزالة الأكسجين تمامًا من الماء، والآن لم يعد للهيدروجين ما يربطه ببعضه البعض، فعاد إلى حالته الطبيعية!”
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الكلمة، خفقت قلوب المرتزقة الثمانية من الرتبة ج بينما أصبحت تعبيراتهم مروعة. لأنهم شعروا بالموت من أعماق قلوبهم من الرجل ذو الشعر الفضي الذي يقف أمامهم.
“أما سبب هذا التغيير، فقد يكون ذلك الإحساس الذي شعرت به، كما انكسرت قوة الجاذبية أيضًا بسبب استنفاد الأكسجين. لقد قمت بالفعل بإجراء بعض الاختبارات في حياتي القديمة، وكان الأكسجين قد استنفد بالفعل في كل مرة مارسنا فيها التأمل المائي. أو هناك شيء أكثر من ذلك.
نظر الآخرون أيضًا إلى هذا، ودون التفكير مرتين، اتبعوا حذوه.
“هل هذا يعني أنني إذا أردت الاستمرار في هذه التقنية، فسوف أحتاج إلى جسم مائي أكبر مع كل زيادة في الجاذبية؟”
عندما وصل إلى نقطة الساعتين،لا يزال لديه أكثر من نصف أنفاسه المتبقية.
“هذا الإحساس جعل خلاياي تبتهج للحظة، مما يعني أنه كان جيدًا حتى لشخص مثلي. ما هو نوع التقنية التي يمثلها فن الطبيعة هذا، وما هو هدفه النهائي؟
‘جلجل…’
تأمل بتعبير خطير. لم يعد يجرؤ على التقليل من هذه التقنية غير المعروفة من عالمه القديم.
كانت كل قطعة من كيانهم تصرخ في رؤوسهم ليفعلوا ما قيل لهم، وإلا سيموتون بشكل رهيب!
ومع ذلك، فإن عملية تفكيره ركدت مع هدير يصم الآذان، “لقيط، اخرج!”
“حتى لو كان لديك أجنحة، لا يمكنك الاختباء مني!” يلمع بريق لا يرحم عبر عينيها عندما قامت بتنشيطه!
المرأة ذات المزاج الناري لها تعبير مذعور. نظرت إلى المكان الذي وقف فيه جاكوب في حيرة من أمرها وتمتمت بصوت أجش، “م-ماذا… حدث بالضبط؟!”
