لقد انتهيت اللعب بقواعدك
نظر جاكوب إلى مستنقع الرسائل الواردة من هام غريس 34 كما لو أن ذلك الرجل أصيب بالجنون بسبب الغضب وبسبب فقدان تلك الجماجم ، جرب جميع أنواع العروض لجعله يتخلى عن بيانات البحث.
اعتقد أن السبب على الأرجح هو أن شبكة النجوم لم تتمكن من اكتشاف ساعة النجوم والاتصال بها، لذلك طالما تم تخزينها في قلادة اللانهاية، لن يتمكن أحد من تعقبه حتى لو كانت هذه الساعة قابلة للتتبع.
حتى أنهم كانوا على استعداد للسماح له بالانضمام إلى صفوفهم، وهو الأمر الذي لن يوافق عليه أبدًا لأنه لم يرد أي نوع من الرقائق داخل دماغه، كما أنه لن يثق بعدوه.
حتى أنهم كانوا على استعداد للسماح له بالانضمام إلى صفوفهم، وهو الأمر الذي لن يوافق عليه أبدًا لأنه لم يرد أي نوع من الرقائق داخل دماغه، كما أنه لن يثق بعدوه.
لذلك، في النهاية، قام بكتم صوت الوخز المزعج نظرًا لعدم وجود خيار الحظر، ثم حاول تخزين ساعة النجمة داخل قلادته لمعرفة ما إذا كانت رسائله ستظهر أم لا.
“استسلم… استسلم… توقف… توقف…”
لأن أي شيء مخزن في قلادة اللانهاية سيبقى كما هو عندما يتوقف الزمن الذي تم تخزينه فيه، سواء كان حياً أو غير حي.
كان مرعوبًا تمامًا للحظة قبل أن يلاحظ أخيرًا، “أنا لا أشعر بأي جوع؟”
وكما كان متوقعًا، لم تظهر أي رسالة ، ولم يتلق أي رسائل أخرى من هام غريس 34
ومع مرور الوقت، بدأت المزيد والمزيد من هذه الطاقة تغلي في جسده شيئًا فشيئًا قبل أن تملأ كل جزء منه تمامًا، واستمرت العملية برمتها ساعتين.
اعتقد أن السبب على الأرجح هو أن شبكة النجوم لم تتمكن من اكتشاف ساعة النجوم والاتصال بها، لذلك طالما تم تخزينها في قلادة اللانهاية، لن يتمكن أحد من تعقبه حتى لو كانت هذه الساعة قابلة للتتبع.
في هذه اللحظة،
علاوة على ذلك، يمكنه استدعاؤه على معصمه مباشرة، وستظهر كما كانت عندما تم تخزينها.
لأن أي شيء مخزن في قلادة اللانهاية سيبقى كما هو عندما يتوقف الزمن الذي تم تخزينه فيه، سواء كان حياً أو غير حي.
بعد إجراء المزيد من الاختبارات، قام بتخزين ساعات النجوم الأخرى لأنها كانت باهظة الثمن. عندما حاول رؤية أسعارها، اكتشف أن النموذج A-11 لم يكن معروضًا للبيع.
إذا قام شخص ما بفتح صدره، فسوف يصاب بالصدمة لأنه في هذه اللحظة هناك ضباب أسود قاتم يحيط بقلبه وهو ينبض بشدة.
لم يتمكن من العثور إلا على نموذج A-09 الذي يعتبر أحدث طراز في السهول النادرة ويبلغ سعره 500 مليون قطعة ذهبية ولم يكن به وظيفة الكاميرا!
فجأة، بدأ جسده يرفرف قبل أن يتدفق الدم الداكن من فتحاته. على الرغم من هذا المشهد المروع، جاكوب خالي من التعبير تمامًا حيث عيناه مغلقتين تمامًا كما لو كان فاقدًا للوعي.
لذلك، عرف أنه إذا عرض هذه الساعات النجمية للبيع، فيمكنه أن يصبح مليارديرًا على الفور.
رنّت قهقهة الخلود بشكل مخيف في الكهف، لكنها كانت مليئة بالغضب والكراهية.
بعد أن انتهى من مسألة شبكة النجوم والغنائم، حان الوقت لبدء الحقنة النهائية!
“هدر …” رن قصف الرعد يصم الآذان فجأة خارج الكهف في هذه اللحظة.
نظر إلى الحقنة الدافئة في يده المليئة بجوهر قلب غوبلين الأرض.
ومضى يوم وليلة قبل أن ترتعش جفناه قليلاً عندما فتحها، ولمعت عيناه الكهرمانية بلون ذهبي. عبس فجأة عندما رأى ضبابًا أبيض خافتًا في الكهف ورائحة منعشة مميزة في الهواء.
“يا لها من مفارقة. لقد بدأت عملية الحقن مع غوبلين لعين، والآن أنهيها مع غوبلين آخر. أتساءل عما إذا كان عرق الغوبلين هو سحر حظي أم أنني مجرد عدو لهم من نوع ما.” سخر من نفسه بابتسامة مريرة قبل أن يصبح تعبيره صارما.
ومع ذلك، لم يعيره سوى القليل من الاهتمام نظرًا لوجود أمور أكثر إلحاحًا في متناول اليد.
“سيكون هذا مؤلمًا بالتأكيد وقد أتسارع أكثر من 5X بينما أتجاوز نسبة 30% تمامًا. أعلم أنه يجب علي فعل ذلك بخطوات، لكن أي قلب نادر سيمنحني 20 بالمائة على الأقل، لذا فإن إضافة عشرة أخرى لا تحدث فرقا كبيرا.”
علاوة على ذلك، يمكنه استدعاؤه على معصمه مباشرة، وستظهر كما كانت عندما تم تخزينها.
“دعونا نعبر هذه العقبة الأخيرة، ونحصل على مائة عام من حياة الشباب ونمضي قدمًا.”
ونتيجة لذلك، لم يشعر بأي ألم، بل بالفراغ، وكأن شيئًا ما يبتعد عنه ببطء. على الرغم من أنه لم يعرف ما هو، إلا أنه بإمكانه أن يقول أنه شيء أساسي، شيء كان جزءًا من كيانه.
بعد أن ألقى لنفسه حديثًا حماسيًا، وضع أوعية دموع العمالقة أمامه في حالة احتياجه إلى الطاقة، ثم أخذ استراحة عميقة قبل أن تتحرك يده بالمحقنة المعدنية.
ومع ذلك، لم يعيره سوى القليل من الاهتمام نظرًا لوجود أمور أكثر إلحاحًا في متناول اليد.
في اللحظة التالية، ثقب المحقنة المعدنية بالكامل في قلبه، وبدأ جوهر القلب الدافئ يغمر داخل قلبه.
ومع ذلك، الخلود ضحك بشكل مخيف ولم يتوقف أبدًا في المقابل، بل أصبح أكثر غضبا!
عندها، انتظر جاكوب ظهور الألم، ولكن لدهشته، شعر فقط بطاقة غريبة دافئة تسري في جسده، يعلم أن هذه الطاقة ظهرت مباشرة في نهاية حقنته الأخيرة.
وكما كان متوقعًا، لم تظهر أي رسالة ، ولم يتلق أي رسائل أخرى من هام غريس 34
على الرغم من أنه سعيد لأن الألم لم يأتي، إلا أنه لم يتخلى عن حذره لأنه قد يكون مجرد الهدوء الذي يسبق العاصفة.
رن صوت الخلود المحير في هذه اللحظة، “الكلب العجوز ؟؟؟ لا تفكر في الأمر حتى!”
ومع مرور الوقت، بدأت المزيد والمزيد من هذه الطاقة تغلي في
جسده شيئًا فشيئًا قبل أن تملأ كل جزء منه تمامًا، واستمرت العملية برمتها ساعتين.
لكنه لم يعلم بالأمر لأنه كان هادئًا ولم يفقد نفسه في هذا الشعور الرائع.
لكنه لم يعلم بالأمر لأنه كان هادئًا ولم يفقد نفسه في هذا الشعور الرائع.
“ستكون وحيداً… فارغاً… رغماً… مكروهاً… شريراً”
ولكن في اللحظة التي كان جسده ممتلئًا تمامًا بهذه الطاقة الغريبة، تسارع معدل ضربات قلبه فجأة، وبدأت تلك الطاقة تتجمع في قلبه، أو بشكل أكثر دقة، كانت تمتصها!
فجأة، بدأ جسده يرفرف قبل أن يتدفق الدم الداكن من فتحاته. على الرغم من هذا المشهد المروع، جاكوب خالي من التعبير تمامًا حيث عيناه مغلقتين تمامًا كما لو كان فاقدًا للوعي.
إذا قام شخص ما بفتح صدره، فسوف يصاب بالصدمة لأنه في هذه اللحظة هناك ضباب أسود قاتم يحيط بقلبه وهو ينبض بشدة.
رن صوت الخلود المحير في هذه اللحظة، “الكلب العجوز ؟؟؟ لا تفكر في الأمر حتى!”
علاوة على ذلك، علامة اللانهاية الملعونة داخل قلبه تتوهج بشكل قاتم، حيث تم امتصاص كل ذلك الضباب الداكن بها. ليس هذا فحسب، بل مع امتصاص الضباب، كان المظهر الخارجي للعلامة الملعونة اللانهاية يتوسع بينما بقي الرمز بنفس الحجم.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
لأول مرة، شعر بحالة قلبه، حيث يشعر بشيء يمسكه بلطف ويبتلعه.
بعد أن ارتدى ملابسه، فتح أخيرا فم الكهف، واستقبلته الشمس الساطعة، مما جعل عينيه ضيقتين. “اتذكر بوضوح عندما بدأت العملية وأغلقت فم الكهف. كان المساء؟ لا تقل لي أنني نمت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة أو أكثر!”
ونتيجة لذلك، لم يشعر بأي ألم، بل بالفراغ، وكأن شيئًا ما يبتعد عنه ببطء. على الرغم من أنه لم يعرف ما هو، إلا أنه بإمكانه أن يقول أنه شيء أساسي، شيء كان جزءًا من كيانه.
“إذا ظهر، فهذا يعني أنني كنت في تلك الحالة لأكثر من يوم واحد، وإذا لم يظهر، فهذا يعني أنه كان أقل من يوم كامل فقط.”
ومع ذلك، ضمن هذا الشعور بالفراغ والخسارة، هناك أيضًا شيء يولد ببطء.
ومع ذلك، لم يعيره سوى القليل من الاهتمام نظرًا لوجود أمور أكثر إلحاحًا في متناول اليد.
في هذه اللحظة فقد مفهوم الزمن ومحيطه، وغارقًا تمامًا في ذلك الفراغ الغريب.
حتى أنهم كانوا على استعداد للسماح له بالانضمام إلى صفوفهم، وهو الأمر الذي لن يوافق عليه أبدًا لأنه لم يرد أي نوع من الرقائق داخل دماغه، كما أنه لن يثق بعدوه.
في هذه اللحظة،
“دعونا نعبر هذه العقبة الأخيرة، ونحصل على مائة عام من حياة الشباب ونمضي قدمًا.”
“لماذا… تسعى…. الخلود…”
ثم نظر مرة أخرى إلى جسده العضلي ثم إلى الموقد الفارغ والجرار الفارغة، وظهر في ذهنه احتمال غريب، “هل يمكن أن تكون كل هذه الأشياء قد امتصت في جسدي بطريقة ما عندما كنت نائمًا؟ هل هذا نوع من التأثير الخاص للوصول إلى 100٪؟ تبا، هل وصلت حتى إلى 100%؟ كم من الوقت مضى؟”
“ستكون وحيداً… فارغاً… رغماً… مكروهاً… شريراً”
أصبحت عيناه حادة. “الخلود الملعون!”
“استسلم… استسلم… توقف… توقف…”
ونتيجة لذلك، لم يشعر بأي ألم، بل بالفراغ، وكأن شيئًا ما يبتعد عنه ببطء. على الرغم من أنه لم يعرف ما هو، إلا أنه بإمكانه أن يقول أنه شيء أساسي، شيء كان جزءًا من كيانه.
“استدر… توقف… توقف الآن… توقف…”
في هذه اللحظة، توهجت قلادة اللانهاية الداكنة على رقبته فجأة في لمعان داكن قبل أن يبدأ رمز اللانهاية الأبيض في الحلقة السوداء في الدوران بينما ينبعث منه توهج أبيض خافت.
بدأ صوت خافت يرن في ذهنه مثل جرس إنذار.
“هل نجحت؟” ونظر إلى جسده، واتسعت عيناه فجأة لأنه عاري، ليس ذلك فحسب، بل أصبح جسده النحيل مليئًا الآن بالعضلات المنحوتة، وبشرته البيضاء الشاحبة لامعة.
“تعال وانضم … لي … تعال ….”
اعتقد أن السبب على الأرجح هو أن شبكة النجوم لم تتمكن من اكتشاف ساعة النجوم والاتصال بها، لذلك طالما تم تخزينها في قلادة اللانهاية، لن يتمكن أحد من تعقبه حتى لو كانت هذه الساعة قابلة للتتبع.
“أنت … وعد … وعد …”
لكنه لم يعلم بالأمر لأنه كان هادئًا ولم يفقد نفسه في هذا الشعور الرائع.
فجأة، بدأ جسده يرفرف قبل أن يتدفق الدم الداكن من فتحاته. على الرغم من هذا المشهد المروع، جاكوب خالي من التعبير تمامًا حيث عيناه مغلقتين تمامًا كما لو كان فاقدًا للوعي.
ومع ذلك، لم يعيره سوى القليل من الاهتمام نظرًا لوجود أمور أكثر إلحاحًا في متناول اليد.
في هذه اللحظة، توهجت قلادة اللانهاية الداكنة على رقبته فجأة في لمعان داكن قبل أن يبدأ رمز اللانهاية الأبيض في الحلقة السوداء في الدوران بينما ينبعث منه توهج أبيض خافت.
فجأة، بدأ جسده يرفرف قبل أن يتدفق الدم الداكن من فتحاته. على الرغم من هذا المشهد المروع، جاكوب خالي من التعبير تمامًا حيث عيناه مغلقتين تمامًا كما لو كان فاقدًا للوعي.
رن صوت الخلود المحير في هذه اللحظة، “الكلب العجوز ؟؟؟ لا تفكر في الأمر حتى!”
اعتقد أن السبب على الأرجح هو أن شبكة النجوم لم تتمكن من اكتشاف ساعة النجوم والاتصال بها، لذلك طالما تم تخزينها في قلادة اللانهاية، لن يتمكن أحد من تعقبه حتى لو كانت هذه الساعة قابلة للتتبع.
في اللحظة التالية، أضاءت عينا الثعبان في قلادة اللانهاية قبل أن يجتاح اللمعان الأبيض من رمز اللانهاية الدوار جاكوب فجأة. ونتيجة لذلك توقف الدم الداكن وتوقف تذبذبه، وبدا مستقرا مرة أخرى.
“هل نجحت؟” ونظر إلى جسده، واتسعت عيناه فجأة لأنه عاري، ليس ذلك فحسب، بل أصبح جسده النحيل مليئًا الآن بالعضلات المنحوتة، وبشرته البيضاء الشاحبة لامعة.
رنّت قهقهة الخلود بشكل مخيف في الكهف، لكنها كانت مليئة بالغضب والكراهية.
لذلك، عرف أنه إذا عرض هذه الساعات النجمية للبيع، فيمكنه أن يصبح مليارديرًا على الفور.
“اللعنة؟؟؟ هذه المرة لن أنام أبدًا، لقد انتهيت من اللعب بقواعدك… هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاها…”
ثم وقف ووجد أن مستوى عينه قد زاد بمقدار ثلاث أو أربع بوصات وبدت الألوان المحيطة أكثر إشراقًا وأكثر دقة، بإمكانه أيضًا أن يشعر بمدى القوة التي اكتسبها عندما يضغط على قبضتيه، ويصدر أصواتًا تشقق.
“هدر …” رن قصف الرعد يصم الآذان فجأة خارج الكهف في هذه اللحظة.
حتى أنهم كانوا على استعداد للسماح له بالانضمام إلى صفوفهم، وهو الأمر الذي لن يوافق عليه أبدًا لأنه لم يرد أي نوع من الرقائق داخل دماغه، كما أنه لن يثق بعدوه.
ومع ذلك، الخلود ضحك بشكل مخيف ولم يتوقف أبدًا في المقابل، بل أصبح أكثر غضبا!
بعد إجراء المزيد من الاختبارات، قام بتخزين ساعات النجوم الأخرى لأنها كانت باهظة الثمن. عندما حاول رؤية أسعارها، اكتشف أن النموذج A-11 لم يكن معروضًا للبيع.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤
ونتيجة لذلك، لم يشعر بأي ألم، بل بالفراغ، وكأن شيئًا ما يبتعد عنه ببطء. على الرغم من أنه لم يعرف ما هو، إلا أنه بإمكانه أن يقول أنه شيء أساسي، شيء كان جزءًا من كيانه.
ومضى يوم وليلة قبل أن ترتعش جفناه قليلاً عندما فتحها، ولمعت عيناه الكهرمانية بلون ذهبي. عبس فجأة عندما رأى ضبابًا أبيض خافتًا في الكهف ورائحة منعشة مميزة في الهواء.
ومضى يوم وليلة قبل أن ترتعش جفناه قليلاً عندما فتحها، ولمعت عيناه الكهرمانية بلون ذهبي. عبس فجأة عندما رأى ضبابًا أبيض خافتًا في الكهف ورائحة منعشة مميزة في الهواء.
“ماذا حدث؟ هل نمت الآن؟” أشرقت عيناه في حالة من الارتباك لأنه يتذكر بوضوح أنه كان في منتصف امتصاص جوهر القلب، وكان كل شيء آخر غير واضح قبل أن يفتح عينيه.
في اللحظة التالية، أضاءت عينا الثعبان في قلادة اللانهاية قبل أن يجتاح اللمعان الأبيض من رمز اللانهاية الدوار جاكوب فجأة. ونتيجة لذلك توقف الدم الداكن وتوقف تذبذبه، وبدا مستقرا مرة أخرى.
ومن الواضح أنه لم يعرف ما حدث عندما كان عقله في حالة اللاوعي
لم يبق في الكهف سوى المعدات وموقد الحجر البارد مع رماد الخشب.
ومع ذلك، لم يعيره سوى القليل من الاهتمام نظرًا لوجود أمور أكثر إلحاحًا في متناول اليد.
أصبحت عيناه حادة. “الخلود الملعون!”
“هل نجحت؟” ونظر إلى جسده، واتسعت عيناه فجأة لأنه عاري، ليس ذلك فحسب، بل أصبح جسده النحيل مليئًا الآن بالعضلات المنحوتة، وبشرته البيضاء الشاحبة لامعة.
ومضى يوم وليلة قبل أن ترتعش جفناه قليلاً عندما فتحها، ولمعت عيناه الكهرمانية بلون ذهبي. عبس فجأة عندما رأى ضبابًا أبيض خافتًا في الكهف ورائحة منعشة مميزة في الهواء.
“ما حدث بحق الجحيم؟”
ومع مرور الوقت، بدأت المزيد والمزيد من هذه الطاقة تغلي في جسده شيئًا فشيئًا قبل أن تملأ كل جزء منه تمامًا، واستمرت العملية برمتها ساعتين.
كان في حيرة تامة لأنه كان يرتدي ملابسه السوداء المصنوعة من جلد ثور النمر، لكنها الآن اختفت تماما، وبدا وكأنه أخذ حمام تجميل.
إذا قام شخص ما بفتح صدره، فسوف يصاب بالصدمة لأنه في هذه اللحظة هناك ضباب أسود قاتم يحيط بقلبه وهو ينبض بشدة.
ومع ذلك، فقد كان أكثر حيرة عندما رأى الجرار كانت فارغة تمامًا، وكذلك أسياخ اللحم الأربعة!
“ماذا حدث؟ هل نمت الآن؟” أشرقت عيناه في حالة من الارتباك لأنه يتذكر بوضوح أنه كان في منتصف امتصاص جوهر القلب، وكان كل شيء آخر غير واضح قبل أن يفتح عينيه.
لم يبق في الكهف سوى المعدات وموقد الحجر البارد مع رماد الخشب.
“أنت … وعد … وعد …”
كان مرعوبًا تمامًا للحظة قبل أن يلاحظ أخيرًا، “أنا لا أشعر بأي جوع؟”
“ما حدث بحق الجحيم؟”
ثم نظر مرة أخرى إلى جسده العضلي ثم إلى الموقد الفارغ والجرار الفارغة، وظهر في ذهنه احتمال غريب، “هل يمكن أن تكون كل هذه الأشياء قد امتصت في جسدي بطريقة ما عندما كنت نائمًا؟ هل هذا نوع من التأثير الخاص للوصول إلى 100٪؟ تبا، هل وصلت حتى إلى 100%؟ كم من الوقت مضى؟”
“ما حدث بحق الجحيم؟”
ثم وقف ووجد أن مستوى عينه قد زاد بمقدار ثلاث أو أربع بوصات وبدت الألوان المحيطة أكثر إشراقًا وأكثر دقة، بإمكانه أيضًا أن يشعر بمدى القوة التي اكتسبها عندما يضغط على قبضتيه، ويصدر أصواتًا تشقق.
علاوة على ذلك، علامة اللانهاية الملعونة داخل قلبه تتوهج بشكل قاتم، حيث تم امتصاص كل ذلك الضباب الداكن بها. ليس هذا فحسب، بل مع امتصاص الضباب، كان المظهر الخارجي للعلامة الملعونة اللانهاية يتوسع بينما بقي الرمز بنفس الحجم.
ثم ارتدى الدرع الأسود الذي نهبه لكامل الجسم، هذا الدرع مريح جدًا ومصنوع من مادة مرنة تناسبه تمامًا.
ومن الواضح أنه لم يعرف ما حدث عندما كان عقله في حالة اللاوعي
بعد أن ارتدى ملابسه، فتح أخيرا فم الكهف، واستقبلته الشمس الساطعة، مما جعل عينيه ضيقتين. “اتذكر بوضوح عندما بدأت العملية وأغلقت فم الكهف. كان المساء؟ لا تقل لي أنني نمت لأكثر من اثنتي عشرة ساعة أو أكثر!”
بعد أن انتهى من مسألة شبكة النجوم والغنائم، حان الوقت لبدء الحقنة النهائية!
“إذا ظهر، فهذا يعني أنني كنت في تلك الحالة لأكثر من يوم واحد، وإذا لم يظهر، فهذا يعني أنه كان أقل من يوم كامل فقط.”
لم يبق في الكهف سوى المعدات وموقد الحجر البارد مع رماد الخشب.
أصبحت عيناه حادة. “الخلود الملعون!”
نظر إلى الحقنة الدافئة في يده المليئة بجوهر قلب غوبلين الأرض.
ثم ارتدى الدرع الأسود الذي نهبه لكامل الجسم، هذا الدرع مريح جدًا ومصنوع من مادة مرنة تناسبه تمامًا.
