Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 156

الوصول..

الوصول..

بعد أشهر من رحيل يعقوب،

“الآن، الآن، لا تكسرها قبل أن نحصل على إجابتنا. رقم 23، اذهب للقيام بأشياءك.”  أمر نفس الصوت القوي مرة أخرى مع تلميح من الازدراء.

غطت الغيوم الداكنة السماء المشرقة، والمطر يهطل في سلاسل الجبال الممطرة، وهو يوم عادي في سلاسل الجبال الممطرة.

تمامًا كما تراجع صوته، “هيهي، لقد فهمت ذلك بشكل صحيح. كل شيء لا معنى له ضد القوة المطلقة!”  تردد صدى صوت قوي في المنطقة المجاورة، مما أذهل الجماجم!

في هذه اللحظة، خرجت شخصية نحيفة ترتدي زيًا أسود ضيقًا وعباءة من الغابة العميقة ونظرت إلى النهر الهائج الضخم على بعد بضع مئات من الأمتار بعينيها الزمردية المليئة بالنشوة والبهجة.

“هاهاها، يا له من جبان متعجرف. دعونا نرى كيف ستقتلنا!”  ضحك العملاق بشكل جنوني، مما جعل المناطق المحيطة ترتعش.

“لقد وصلت أخيرًا إلى النهر الحدودي الشهير بين المناطق غير الشائعة والنادرة، ووحدي في ذلك”.  رن صوت رخيم خلف الرداء، مليئًا بالابتهاج.

لم يكن هذا الشخص سوى أليس التي عبرت أخيرًا سلاسل الجبال الممطرة ووصلت إلى النهر الحدودي!

“هل تعرف من هو المجهول الغابر؟”  تساءل.

‘كيف يجب أن أعبر هذا النهر، رغم ذلك؟ تدفق المياه قوي جدًا بالنسبة لي.  هل يجب أن أنتظر حتى يتوقف المطر، وقد يتباطأ تدفق المياه، أم أن هناك طريقة أخرى؟ ‘ فكرت أليس وهي تنظر إلى النهر الهائج.

في هذه اللحظة، تحركت شخصية مغطاة بعباءة يبلغ طولها 5 أقدام نحو أليس المستلقية في الوحل بينما الدم يقطر من عباءتها مع استمرار هطول المطر.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إجراء المزيد من التحقيق، “أوه، مواطن محلي. حظنا ليس سيئًا.”  سمعت صوت ساخر جعل قلبها يخفق.

وقبل أن تتمكن حتى من الرد، ظهر أمامها شخص يرتدي عباءة مثل الشبح، وشعرت بضغط غريب مروع عليها ولم تستطع التحرك من مكانها على الإطلاق.

وقبل أن تتمكن حتى من الرد، ظهر أمامها شخص يرتدي عباءة مثل الشبح، وشعرت بضغط غريب مروع عليها ولم تستطع التحرك من مكانها على الإطلاق.

‘من هؤلاء الناس؟!  إنهم أقوى منه!  هل سأموت؟  لماذا… لماذا… يجب أن أموت قبل أن تتاح لي الفرصة لإثبات نفسي… لكي… أنتقم منه…’ بدأت أفكار لا تعد ولا تحصى تغتاظ في رأسها.

علاوة على ذلك، عندما رأت حجم هذا الشخص، شعرت باليأس، طوله أكثر من خمسة أمتار مما يعطي شعورًا بالجبل.

بعد أشهر من رحيل يعقوب،

الضغط القادم من هذا العملاق هائل لدرجة أنها لم تتمكن حتى من التنفس بشكل صحيح.

في هذه اللحظة، تحدث العملاق رقم 42 بصوته الذي يصم الآذان، “كابتن، هذا المواطن عديم الفائدة. هل يمكنني أكله؟”

بعد ذلك، بدأت المزيد من الشخصيات المتخفية تظهر حولها، مما جعل الهواء يختنق إلى أقصى الحدود حيث كانت جميعها ينبعث منها ضغوط مروعة.

“هاهاها، جيد، جيد جدًا. الجهل نعمة بالتأكيد.”  قهقه الصوت كما لو يشاهد عرض مهرج.

ونتيجة لذلك، سقطت على ركبتيها وهي تلهث بشدة للحصول على الهواء، كما لو تختنق.

“من هو يعقوب ستيف؟ هل هو أيضًا إنسان وأقوى منك؟”

“حسنًا رقم 42 والآخرين، توقفوا عن ممارسة ضغط المانا عليها، وإلا فلن تتاح لنا الفرصة لسؤال أي شيء قبل أن تقتله.”  رن صوت قوي، مليء بالسلطة.

وتحولت أكثر من ميلين من المنطقة إلى حقل جليدي قبل أن تتوقف عن التوسع، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوان!

“تسك، تسك، وهنا اعتقدت أننا قبضنا على مثير المشاكل وهو يهرب. إنها مجرد نملة.”  ضحك صوت مستهزئ.

“هل تعرف من هو المجهول الغابر؟”  تساءل.

شعرت أليس فجأة بأن كل الضغط الجبلي قد اختفى، وتمكنت أخيرًا من التنفس أثناء السعال.

في اللحظة التالية، بعد ذلك، لمع الإصبع بلمعان رمادي قبل أن يتوسع المسمار الموجود على الإصبع، ويتحول إلى دبوس حاد، يخترق رأسها!

‘من هؤلاء الناس؟!  إنهم أقوى منه!  هل سأموت؟  لماذا… لماذا… يجب أن أموت قبل أن تتاح لي الفرصة لإثبات نفسي… لكي… أنتقم منه…’ بدأت أفكار لا تعد ولا تحصى تغتاظ في رأسها.

“لأنني أريد أن أصبح قوياً.”

“هيه، إنه سيتعرض لصدمة ما بعد الصدمة. يا له من أسبوع تافه.”  سخر أحدهم بازدراء قبل أن يركل أليس في بطنها مباشرة ويرسلها تطير مثل دمية خرقة.

سأل حامل السيف البلوري.  “كيف حال الفتاة؟”

“الآن، الآن، لا تكسرها قبل أن نحصل على إجابتنا. رقم 23، اذهب للقيام بأشياءك.”  أمر نفس الصوت القوي مرة أخرى مع تلميح من الازدراء.

ثم أدار رأسه نحو أليس وسألها ببرود: “ما اسمك ونوعك؟”

في هذه اللحظة، تحركت شخصية مغطاة بعباءة يبلغ طولها 5 أقدام نحو أليس المستلقية في الوحل بينما الدم يقطر من عباءتها مع استمرار هطول المطر.

حتى النار حول شيطان النار لم تستطع إيقاف هذا التجمد الغريب، وأصبح تمثالًا جليديًا مثل الآخرين.

لم يتأخر الشخص الغامض، رقم 23، وأشار فجأة بإصبعه الرمادي الحاد نحو رأسها.

“هيهيهي، لم أعتقد أبدًا أن جمعية الجمجمة القاتلة سترسل استثنائيًا إلى هذا المكان القاحل. يجب أن تكون ضمن العشرة الأوائل في الجماجم ذات التصنيف A، أليس كذلك؟”  سأل الصوت بسخرية.

في اللحظة التالية، بعد ذلك، لمع الإصبع بلمعان رمادي قبل أن يتوسع المسمار الموجود على الإصبع، ويتحول إلى دبوس حاد، يخترق رأسها!

كما بدأ المطر يتساقط بشكل طبيعي في هذه اللحظة.

لمع الدبوس الحاد بلمعان رمادي بينما رن صوت طفولي من رقم 23، “إنها تحت التنويم المغناطيسي تمامًا، أيها الكابتن، يمكنك أن تسأل أي شيء.”

ثم أدار رأسه نحو أليس وسألها ببرود: “ما اسمك ونوعك؟”

“فتاة جيدة.”  مشى شخص طويل القامة وقوي البنية وهو يربت على رأس رقم 23.

رأيكم في قوة حامل السيف البلوري؟ ي رتبة تعتقدون انه يكون؟

ثم أدار رأسه نحو أليس وسألها ببرود: “ما اسمك ونوعك؟”

وقبل أن تتمكن حتى من الرد، ظهر أمامها شخص يرتدي عباءة مثل الشبح، وشعرت بضغط غريب مروع عليها ولم تستطع التحرك من مكانها على الإطلاق.

أثناء استلقاءها في الوحل، كانت عيون أليس خاملة تمامًا حيث فتحت فمها وأجابت مثل الدمية دون الاهتمام بالدم أو أي شيء.

وماذا لو اخليها يعقوب بدل جاكوب مثل هذا الفصل؟..​

“اسمي أليس رايلي، وأنا إنسان.”

“الذهاب إلى منطقة النادرة.”  أجابت.

“الإنسان؟ أليست هذه الماشية التي نربيها؟”  بدا الكابتن مندهشا.  فسألها: “ماذا كنت تفعل هنا؟”

“هاهاها، جيد، جيد جدًا. الجهل نعمة بالتأكيد.”  قهقه الصوت كما لو يشاهد عرض مهرج.

“الذهاب إلى منطقة النادرة.”  أجابت.

عند هذه النقطة، بدت خطى على الجانب الآخر من الحقل الجليدي، وظهر عدد قليل من الشخصيات في أردية طويلة وأقنعة وهم يسيرون على السطح المتجمد للنهر المشترك.

“لماذا؟”

“هل تعرف من هو المجهول الغابر؟”  تساءل.

“لأنني أريد أن أصبح قوياً.”

كما بدأ المطر يتساقط بشكل طبيعي في هذه اللحظة.

“لماذا؟”

لمع الدبوس الحاد بلمعان رمادي بينما رن صوت طفولي من رقم 23، “إنها تحت التنويم المغناطيسي تمامًا، أيها الكابتن، يمكنك أن تسأل أي شيء.”

“لإثبات نفسي.”

“من؟!”  رن صوت الكابتن في المنطقة المجاورة مع ارتفاع هالته، وأصبح الآخرون في حالة تأهب قصوى أيضًا.

“أوه؟ لمن؟”

“ليعقوب ستيف.”

“ليعقوب ستيف.”

غطت الغيوم الداكنة السماء المشرقة، والمطر يهطل في سلاسل الجبال الممطرة، وهو يوم عادي في سلاسل الجبال الممطرة.

“من هو يعقوب ستيف؟ هل هو أيضًا إنسان وأقوى منك؟”

لقد عبروا جميعًا النهر الحدودي واقتربوا من تلك التماثيل الجليدية للجماجم.

“إنه الطاغية الفضي. نعم، إنه إنسان وأقوى مني بكثير.”

“إذن هل تعرف شيئًا عن جمعية الجمجمة القاتلة؟”

“هيهي، مثير للاهتمام. قوتها في المستوى الأعلى في هذه المنطقة، لذا فإن هذا الشخص الاقوى منها يعني أنه على الأرجح خبير خفي، وبإجابتها، لا تعرف خلفيته على الإطلاق.”  صرح الكابتن.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إجراء المزيد من التحقيق، “أوه، مواطن محلي. حظنا ليس سيئًا.”  سمعت صوت ساخر جعل قلبها يخفق.

“هل تعرف من هو المجهول الغابر؟”  تساءل.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إجراء المزيد من التحقيق، “أوه، مواطن محلي. حظنا ليس سيئًا.”  سمعت صوت ساخر جعل قلبها يخفق.

“لا.”

وتحولت أكثر من ميلين من المنطقة إلى حقل جليدي قبل أن تتوقف عن التوسع، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوان!

“إذن هل تعرف شيئًا عن جمعية الجمجمة القاتلة؟”

“هاهاها، يا له من جبان متعجرف. دعونا نرى كيف ستقتلنا!”  ضحك العملاق بشكل جنوني، مما جعل المناطق المحيطة ترتعش.

“لا.”

ضحك الشخص حامل السيف ببرود وهو ينظر إلى تلك المنحوتات الجليدية، “هيه، ستكون دليلاً رائعًا لإلقاء كل اللوم على مجتمع الجمجمة القاتلة. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم لاستهداف شخص لا ينبغي لهم استهدافه.”

في هذه اللحظة، تحدث العملاق رقم 42 بصوته الذي يصم الآذان، “كابتن، هذا المواطن عديم الفائدة. هل يمكنني أكله؟”

لم تؤثر عملية التجميد الغريبة هذه عليهم فحسب، بل أثرت أيضًا على المناطق المحيطة بهم قبل أن تنتشر على طول الطريق إلى النهر المشترك، مما يؤدي إلى تجميده أيضًا!

“حسنًا، بدا الأمر كذلك. يجب أن نبدأ مع جاكوب ستيف بعد ذلك. نحن بحاجة إلى مسح جميع المتغيرات هذه المرة قبل البحث عن المجهول الغابر”

أثناء استلقاءها في الوحل، كانت عيون أليس خاملة تمامًا حيث فتحت فمها وأجابت مثل الدمية دون الاهتمام بالدم أو أي شيء.

“لكنني لا أعتقد أنه موجود هنا بعد الآن لأن المستودع فارغ، لذا فمن المرجح أنه فر قبل وقت طويل من وصولنا.”

 

“لا ينبغي أن تكون هناك أي مشكلة، حتى لو حدثت المشكلة أو كان مجهول الغابر يخطط مرة أخرى.”  تحول صوته إلى البرد الجليدي حيث تحول المطر المتساقط فوق رأسه إلى بخار.  “كل شيء لا معنى له ضد القوة المطلقة!”

“حسنًا رقم 42 والآخرين، توقفوا عن ممارسة ضغط المانا عليها، وإلا فلن تتاح لنا الفرصة لسؤال أي شيء قبل أن تقتله.”  رن صوت قوي، مليء بالسلطة.

تمامًا كما تراجع صوته، “هيهي، لقد فهمت ذلك بشكل صحيح. كل شيء لا معنى له ضد القوة المطلقة!”  تردد صدى صوت قوي في المنطقة المجاورة، مما أذهل الجماجم!

ومع ذلك، لم يلاحظ أي من هذه الجماجم أن جسد أليس قد اختفى بالفعل من مكانها!

“من؟!”  رن صوت الكابتن في المنطقة المجاورة مع ارتفاع هالته، وأصبح الآخرون في حالة تأهب قصوى أيضًا.

“هيهي، مثير للاهتمام. قوتها في المستوى الأعلى في هذه المنطقة، لذا فإن هذا الشخص الاقوى منها يعني أنه على الأرجح خبير خفي، وبإجابتها، لا تعرف خلفيته على الإطلاق.”  صرح الكابتن.

“هيهيهي، لم أعتقد أبدًا أن جمعية الجمجمة القاتلة سترسل استثنائيًا إلى هذا المكان القاحل. يجب أن تكون ضمن العشرة الأوائل في الجماجم ذات التصنيف A، أليس كذلك؟”  سأل الصوت بسخرية.

سأل حامل السيف البلوري.  “كيف حال الفتاة؟”

“أيها الجبان، أظهر نفسك، وسأخبرك!”  زأر الكابتن بينما اشتعلت النيران في جسده!

اتسعت عينا شيطان النار القرمزية فجأة عندما سمع التعويذة، وصرخ بأعلى رئتيه، “اهربوا، يا أغبياء، هذا الشخص هو…!”

“هاهاهاها… أنا أعرفك… أنت الجمجمة رقم 07، شيطان النار، الذي ذبح ثماني مدن وحصل على مكافأة قدرها 10 مليارات مقابل رأسك. ليس سيئًا، ليس سيئًا. أنتم يا رفاق لا تخططون للخير هنا حقًا.”

“لكنني لا أعتقد أنه موجود هنا بعد الآن لأن المستودع فارغ، لذا فمن المرجح أنه فر قبل وقت طويل من وصولنا.”

“لكن من المؤسف أنني لم أتمكن من المطالبة بجائزتك أو أي منكم في واقع الأمر، لأنني لا أستطيع ترك أي دليل خلفي، لا ترمشو وإلا فلن تعرفو حتى كيف مُتُمْ.”  حذر الصوت كما لو كان على وشك التصرف.

ومع ذلك، لم يلاحظ أي من هذه الجماجم أن جسد أليس قد اختفى بالفعل من مكانها!

“هاهاها، يا له من جبان متعجرف. دعونا نرى كيف ستقتلنا!”  ضحك العملاق بشكل جنوني، مما جعل المناطق المحيطة ترتعش.

ومع ذلك، لم يلاحظ أي من هذه الجماجم أن جسد أليس قد اختفى بالفعل من مكانها!

هناك شخص في المقدمة يحمل سيفًا أبيض يبدو وكأنه منحوت بالكريستال، هذا السيف البلوري يتلألأ بلمعان أزرق في هذه اللحظة.

دخلت كل جمجمة موقفها القتالي بينما يتلألأون في ضوء غريب.

كما بدأ المطر يتساقط بشكل طبيعي في هذه اللحظة.

“هاهاها، جيد، جيد جدًا. الجهل نعمة بالتأكيد.”  قهقه الصوت كما لو يشاهد عرض مهرج.

تحول صوته صارما في هذه اللحظة.  “استمع لأوامري، وابدأ الهجرة، وكن مستعدًا للإبادة. أريد أن يتم كل شيء خلال شهر!”

“اسمحوا لي أن أوسع أفقكم قبل أن تموتوا جميعا.”  تحول الصوت الجليدي في هذه اللحظة.  “؟؟؟ تعويذة، مجال الجليد!”

“لكنني لا أعتقد أنه موجود هنا بعد الآن لأن المستودع فارغ، لذا فمن المرجح أنه فر قبل وقت طويل من وصولنا.”

اتسعت عينا شيطان النار القرمزية فجأة عندما سمع التعويذة، وصرخ بأعلى رئتيه، “اهربوا، يا أغبياء، هذا الشخص هو…!”

“إنه الطاغية الفضي. نعم، إنه إنسان وأقوى مني بكثير.”

“لقد فات الأوان …” سخر الصوت.

“إنه الطاغية الفضي. نعم، إنه إنسان وأقوى مني بكثير.”

بعد ذلك، تدفقت طاقة باردة غريبة في الهواء قبل أن تتحول قطرات المطر فجأة إلى قطرات جليد قبل أن يتجمد كل شيء ويتحول إلى جليد بمعدل ينذر بالخطر.  كل تلك الجماجم لم تحصل حتى على فرصة لمعرفة ما حدث حيث تبلورو جميعا واصبحو منحوتات جليدية.

بعد ذلك، بدأت المزيد من الشخصيات المتخفية تظهر حولها، مما جعل الهواء يختنق إلى أقصى الحدود حيث كانت جميعها ينبعث منها ضغوط مروعة.

حتى النار حول شيطان النار لم تستطع إيقاف هذا التجمد الغريب، وأصبح تمثالًا جليديًا مثل الآخرين.

ومع ذلك، قبل أن تتمكن من إجراء المزيد من التحقيق، “أوه، مواطن محلي. حظنا ليس سيئًا.”  سمعت صوت ساخر جعل قلبها يخفق.

لم تؤثر عملية التجميد الغريبة هذه عليهم فحسب، بل أثرت أيضًا على المناطق المحيطة بهم قبل أن تنتشر على طول الطريق إلى النهر المشترك، مما يؤدي إلى تجميده أيضًا!

ضحك الشخص حامل السيف ببرود وهو ينظر إلى تلك المنحوتات الجليدية، “هيه، ستكون دليلاً رائعًا لإلقاء كل اللوم على مجتمع الجمجمة القاتلة. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم لاستهداف شخص لا ينبغي لهم استهدافه.”

وتحولت أكثر من ميلين من المنطقة إلى حقل جليدي قبل أن تتوقف عن التوسع، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوان!

“هاهاهاها… أنا أعرفك… أنت الجمجمة رقم 07، شيطان النار، الذي ذبح ثماني مدن وحصل على مكافأة قدرها 10 مليارات مقابل رأسك. ليس سيئًا، ليس سيئًا. أنتم يا رفاق لا تخططون للخير هنا حقًا.”

كما بدأ المطر يتساقط بشكل طبيعي في هذه اللحظة.

لم يتأخر الشخص الغامض، رقم 23، وأشار فجأة بإصبعه الرمادي الحاد نحو رأسها.

عند هذه النقطة، بدت خطى على الجانب الآخر من الحقل الجليدي، وظهر عدد قليل من الشخصيات في أردية طويلة وأقنعة وهم يسيرون على السطح المتجمد للنهر المشترك.

عند هذه النقطة، بدت خطى على الجانب الآخر من الحقل الجليدي، وظهر عدد قليل من الشخصيات في أردية طويلة وأقنعة وهم يسيرون على السطح المتجمد للنهر المشترك.

هناك شخص في المقدمة يحمل سيفًا أبيض يبدو وكأنه منحوت بالكريستال، هذا السيف البلوري يتلألأ بلمعان أزرق في هذه اللحظة.

أثناء استلقاءها في الوحل، كانت عيون أليس خاملة تمامًا حيث فتحت فمها وأجابت مثل الدمية دون الاهتمام بالدم أو أي شيء.

لقد عبروا جميعًا النهر الحدودي واقتربوا من تلك التماثيل الجليدية للجماجم.

في هذه اللحظة، خرجت شخصية نحيفة ترتدي زيًا أسود ضيقًا وعباءة من الغابة العميقة ونظرت إلى النهر الهائج الضخم على بعد بضع مئات من الأمتار بعينيها الزمردية المليئة بالنشوة والبهجة.

في هذا الوقت، ظهرت شخصية أخرى ترتدي نفس الجلباب مثل هؤلاء القادمين الجدد الغامضين.  ومع ذلك، هذا الشخص يحمل جسدًا فوق كتفه، والذي لم يكن سوى أليس اللاواعية!

“أوه؟ لمن؟”

سأل حامل السيف البلوري.  “كيف حال الفتاة؟”

عند هذه النقطة، بدت خطى على الجانب الآخر من الحقل الجليدي، وظهر عدد قليل من الشخصيات في أردية طويلة وأقنعة وهم يسيرون على السطح المتجمد للنهر المشترك.

فأجاب الآخر: “انها بخير يا مولاي”.

بنت المحظوظة..

“عمل جيد. اشفيها. إنها حالة مميزة. لم أعتقد أبدًا أننا سنجد شخصًا مثلها في هذا المكان القاحل. لم تكن رحلتنا مضيعة تمامًا.”  ضحك بسعادة.

لقد عبروا جميعًا النهر الحدودي واقتربوا من تلك التماثيل الجليدية للجماجم.

“ماذا عن تلك الجماجم؟ يبدو أنهم كانوا حقًا يخططون لشيء ما هنا، وإلا فإن شخصًا مثل شيطان النار لم يكن ليظهر أبدًا في هذا المكان.”  تساءل الشخص الذي يحمل أليس.  لقد كان صوت امرأة.

“إذن هل تعرف شيئًا عن جمعية الجمجمة القاتلة؟”

ضحك الشخص حامل السيف ببرود وهو ينظر إلى تلك المنحوتات الجليدية، “هيه، ستكون دليلاً رائعًا لإلقاء كل اللوم على مجتمع الجمجمة القاتلة. لا يمكنهم إلا أن يلوموا أنفسهم لاستهداف شخص لا ينبغي لهم استهدافه.”

“اسمي أليس رايلي، وأنا إنسان.”

تحول صوته صارما في هذه اللحظة.  “استمع لأوامري، وابدأ الهجرة، وكن مستعدًا للإبادة. أريد أن يتم كل شيء خلال شهر!”

 

_________________♤♤♤♤♤♤

فأجاب الآخر: “انها بخير يا مولاي”.

 

“إنه الطاغية الفضي. نعم، إنه إنسان وأقوى مني بكثير.”

 

وقبل أن تتمكن حتى من الرد، ظهر أمامها شخص يرتدي عباءة مثل الشبح، وشعرت بضغط غريب مروع عليها ولم تستطع التحرك من مكانها على الإطلاق.

بنت المحظوظة..

“لماذا؟”

رأيكم في قوة حامل السيف البلوري؟ ي رتبة تعتقدون انه يكون؟

“لا.”

وماذا لو اخليها يعقوب بدل جاكوب مثل هذا الفصل؟..​

“هل تعرف من هو المجهول الغابر؟”  تساءل.

وتحولت أكثر من ميلين من المنطقة إلى حقل جليدي قبل أن تتوقف عن التوسع، ولم يستغرق الأمر سوى عشر ثوان!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط