Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الخلود الملعون 162

بلد السيوف الذهبية (3)
PDF

بلد السيوف الذهبية (3)

ومرت الليلة بسلام، وفي صباح اليوم التالي، انفتحت عينا جاكوب في غرفة نوم فسيحة.

بعد أن انتهى من عملية ‘التجميل’، صبغ جسده بالكامل باللون الأحمر بدمه، لكنه ظل بلا تعبير.  ثم اغتسل، وغسل كل بقع الدم، والنزيف قد توقف بالفعل.

على الرغم من أنه بدا نائمًا، إلا أنه كان في حالة تأهب قصوى، وفي اللحظة التي شعر فيها بشيء ما، يمكنه الرد على الفور.  لقد اعتاد على النوم هكذا في المحيط.  يمكنه حتى النوم في حالة تأملية الآن.

لا أحد يعرف ما إذا كان هذا هو ما يهدفون إليه حقًا، لكن جاكوب جاء مستعدًا لذلك.  حتى الليلة الماضية، لم يتناول العشاء مع الآخرين حتى لا يكشف عن وجهه.

لا يزال يرتدي قناعه وغطائه لأنه لم يطلب منه أحد خلعهما، لكنه يعلم أنه سيتعين عليه إظهار وجهه في النهاية، ومظهره جذاب للغاية.

“حسنا، قد الطريق.”  أومأ جاكوب برأسه وتبع الأورك نحو مخرج المبنى.

لذلك، قرر أن يجعل الأمر أقل جاذبية.  دخل الحمام ثم خلع قناعه وملابسه ودرعه، فكشف عن وجهه وشعره الفضي الطويل اللامع وجسده.

أومأ جاكوب برأسه في تحية واضحة.  “سكرتير.”

وفي اللحظة التالية، ظهرت في يده سكين حاد، وفي اللحظة التالية، بدأ بحلق رأسه حتى أصبح أصلعًا تمامًا.

“ولكن وفقًا لقانون جنسية الأنواع الجديد، عليك أن تخدم بلد السيوف الذهبية لمدة خمسين عامًا أيضًا!”​

لكنه لم ينته.  ثم بدأ يترك ندوباً على رأسه ووجهه مثل ندوب المعارك.  على الرغم من أنها تبدو جديدة، إلا أنه يعلم بقدرته الحالية على التعافي في جسده، أنها ستبدأ قريبًا في الامتلاء وتبدو مثل الجروح القديمة.

“ولكن وفقًا لقانون جنسية الأنواع الجديد، عليك أن تخدم بلد السيوف الذهبية لمدة خمسين عامًا أيضًا!”​

وبعد أن يمتلئوا بالكامل، سيكون قد رحل منذ فترة طويلة من هنا، وسيعتقد الجميع أنه مجرد محارب مليء بالندوب، تمامًا مثل الصورة التي رسمها أمام ميلان.

ثم فتح الباب ورأى الأورك ذو رأس الذئب يقف في الخارج بزيه الرسمي.  قال بأدب: “السيد جاك، نائب الأدميرال، يدعوك لتناول الإفطار”.

بعد أن انتهى من عملية ‘التجميل’، صبغ جسده بالكامل باللون الأحمر بدمه، لكنه ظل بلا تعبير.  ثم اغتسل، وغسل كل بقع الدم، والنزيف قد توقف بالفعل.

الآن، نظر في المرآة ورأى وجهه ورأسه البشعين.  لم يبدو كما كان من قبل.  لكنه لم ينته بعد حيث ظهرت في يده قارورة صغيرة مملوءة بمادة حبر داكنة.

الآن، نظر في المرآة ورأى وجهه ورأسه البشعين.  لم يبدو كما كان من قبل.  لكنه لم ينته بعد حيث ظهرت في يده قارورة صغيرة مملوءة بمادة حبر داكنة.

الآن، نظر في المرآة ورأى وجهه ورأسه البشعين.  لم يبدو كما كان من قبل.  لكنه لم ينته بعد حيث ظهرت في يده قارورة صغيرة مملوءة بمادة حبر داكنة.

فتحه وصبغ به حاجبيه باللون الأسود، والآن لن يشك أحد في أن شعره فضي.  لقد كان يخطط لهذا لفترة من الوقت، وهذه أسهل طريقة لخداع أي سلطات.

ارتدى درعه وملابسه وكذلك قناعه وغطاء، لقد بدا مثل الأمس دون أن يكشف عن وجهه.

حتى لو هرب من هذا المكان، فيمكنه بسهولة استعادة مظهره، ولن يخمن أحد من هو طالما لم يتحققوا من ملف تعريف النجم الخاص به.

لقد تم الكشف عن اسمه بالفعل، ويعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يعرف المجتمع بوجوده هنا.  ولكن عندما فكر في مدى كره دولة السيوف الذهبية لهم، لم يمانع في السماح لهم بالعناية بتلك الجماجم نيابةً عنه.

رن طرق على الباب في هذه اللحظة.

وسرعان ما دخلوا مجمعاً عسكرياً حيث العديد من حراس الجيش يقومون بدوريات.

ارتدى درعه وملابسه وكذلك قناعه وغطاء، لقد بدا مثل الأمس دون أن يكشف عن وجهه.

تحدث دوغلاس فجأة، “سيد جاك، إذا كنت لا تمانع في سؤالي، ما هي سلالتك؟ إذا كنت لا تريد الكشف عنها، يرجى التظاهر بأنني لم أسأل. أنا فقط فضولي بما أن لون بشرتك وشكلك مثل الجان، لكن شعرك وأذنيك مختلفان عن شعرهم.”

ثم فتح الباب ورأى الأورك ذو رأس الذئب يقف في الخارج بزيه الرسمي.  قال بأدب: “السيد جاك، نائب الأدميرال، يدعوك لتناول الإفطار”.

فتحه وصبغ به حاجبيه باللون الأسود، والآن لن يشك أحد في أن شعره فضي.  لقد كان يخطط لهذا لفترة من الوقت، وهذه أسهل طريقة لخداع أي سلطات.

“حسنا، قد الطريق.”  أومأ جاكوب برأسه وتبع الأورك نحو مخرج المبنى.

بعد أن انتهى من عملية ‘التجميل’، صبغ جسده بالكامل باللون الأحمر بدمه، لكنه ظل بلا تعبير.  ثم اغتسل، وغسل كل بقع الدم، والنزيف قد توقف بالفعل.

وسرعان ما ركبوا الجيب العسكري واتجهوا نحو مجموعة كبيرة أخرى من المباني.

وبعد أن يمتلئوا بالكامل، سيكون قد رحل منذ فترة طويلة من هنا، وسيعتقد الجميع أنه مجرد محارب مليء بالندوب، تمامًا مثل الصورة التي رسمها أمام ميلان.

قاعدة المحيط الأبيض كبيرة جدًا، وهناك العديد من المباني والحواجز حولها لمنع المتسللين من الغزو ومنع أفراد الجيش من التجول.

حتى لو هرب من هذا المكان، فيمكنه بسهولة استعادة مظهره، ولن يخمن أحد من هو طالما لم يتحققوا من ملف تعريف النجم الخاص به.

وسرعان ما دخلوا مجمعاً عسكرياً حيث العديد من حراس الجيش يقومون بدوريات.

عندما دخلوا الغرفة، بدت وكأنها غرفة طعام، وهناك طاولة مليئة بالأطباق المختلفة التي تنبع منها.  حول هذه الطاولة جلس ميلان ومخلوق آخر.

قاده إلى مبنى كبير مليء بضباط البحرية.

“أيها الضابط، شكرًا لك على إحضار ضيفنا. يمكنك المغادرة الآن.”  ابتسم ميلان بلطف تجاه جاكوب قائلاً: “تعال يا صديقي، لقد أعددت لك هذه الوليمة لأنني لم أتمكن من الانضمام إليك الليلة الماضية”.

نظر جاكوب حول المبنى، وكان يشبه مبنى عسكري نموذجي به العديد من الممرات والغرف.

علاوة على ذلك، فهو موجود بالفعل في أرض الطرف الآخر الآن، وحتى لو طلبوا مباشرة إظهار وجهه، فلن يتمكن من رفض ذلك إلا إذا أراد أن يصبح عدائيًا.

عندما وصلوا إلى باب مغلق، طرق الأورك قبل أن يصدر صوت ميلان، “تعال”.

أومأ جاكوب برأسه موافقًا وجلس حول الطاولة.  لكنه لم يكن في مزاج يسمح له بتناول الطعام لأنه شعر بالعداء الخفيف من ذلك المتصيد الذي يحدق به لسبب ما.

عندما دخلوا الغرفة، بدت وكأنها غرفة طعام، وهناك طاولة مليئة بالأطباق المختلفة التي تنبع منها.  حول هذه الطاولة جلس ميلان ومخلوق آخر.

“أرى.”  أومأ دوغلاس برأسه متفهمًا، لكن لم يكن من الواضح ما إذا صدقه أم لا.

ذو بشرة رمادية داكنة وبنية قوية ووجه خطير وندبة قديمة عميقة على رأسه الأصلع.  حدد جاكوب على الفور هذا المخلوق على أنه متصيد جبلي والذي كان مشهورًا جدًا في سهول الحرية النادرة.

شعر ميلان أيضًا بالجو المتوتر وسرعان ما قدم المتصيد، “صديقي جاك، هذا الرجل المحترم من مقاطعة السيف الذهبي الغربية، سكرتير القسم دوغلاس. سيكون هو من يتخذ قرارا بشأنك في بلد السيوف الذهبية.”

علاوة على ذلك، ربما هذا أقوى من ميلان حيث يمكن أن يشعر بالتهديد قليلاً منه، وهو ما لم يشعر به أبدًا من ميلان.

عندما دخلوا الغرفة، بدت وكأنها غرفة طعام، وهناك طاولة مليئة بالأطباق المختلفة التي تنبع منها.  حول هذه الطاولة جلس ميلان ومخلوق آخر.

“أيها الضابط، شكرًا لك على إحضار ضيفنا. يمكنك المغادرة الآن.”  ابتسم ميلان بلطف تجاه جاكوب قائلاً: “تعال يا صديقي، لقد أعددت لك هذه الوليمة لأنني لم أتمكن من الانضمام إليك الليلة الماضية”.

“أرى.”  أومأ دوغلاس برأسه متفهمًا، لكن لم يكن من الواضح ما إذا صدقه أم لا.

أومأ جاكوب برأسه موافقًا وجلس حول الطاولة.  لكنه لم يكن في مزاج يسمح له بتناول الطعام لأنه شعر بالعداء الخفيف من ذلك المتصيد الذي يحدق به لسبب ما.

علاوة على ذلك، ربما هذا أقوى من ميلان حيث يمكن أن يشعر بالتهديد قليلاً منه، وهو ما لم يشعر به أبدًا من ميلان.

شعر ميلان أيضًا بالجو المتوتر وسرعان ما قدم المتصيد، “صديقي جاك، هذا الرجل المحترم من مقاطعة السيف الذهبي الغربية، سكرتير القسم دوغلاس. سيكون هو من يتخذ قرارا بشأنك في بلد السيوف الذهبية.”

لقد تم الكشف عن اسمه بالفعل، ويعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يعرف المجتمع بوجوده هنا.  ولكن عندما فكر في مدى كره دولة السيوف الذهبية لهم، لم يمانع في السماح لهم بالعناية بتلك الجماجم نيابةً عنه.

“السكرتير دوغلاس، هذا هو الصديق جاك الذي أخبرتك عنه. إنه خبير زاهد بعيد عن هنا وسوف ينضم إلى عائلتنا الكبيرة. من فضلك تعامل معه بلطف، من أجلي.”

وسرعان ما دخلوا مجمعاً عسكرياً حيث العديد من حراس الجيش يقومون بدوريات.

أومأ جاكوب برأسه في تحية واضحة.  “سكرتير.”

قاده إلى مبنى كبير مليء بضباط البحرية.

أومأ دوغلاس أيضًا برأسه اعترافًا.  “السيد جاك، سعيد بلقائك.”

أومأ جاكوب برأسه موافقًا وجلس حول الطاولة.  لكنه لم يكن في مزاج يسمح له بتناول الطعام لأنه شعر بالعداء الخفيف من ذلك المتصيد الذي يحدق به لسبب ما.

ابتسم ميلان بارتياح عندما رأى المقدمة تسير على ما يرام، “حسنًا، دعنا نتناول الإفطار قبل أن نتحدث عن العمل الرسمي”.

تحدث دوغلاس فجأة، “سيد جاك، إذا كنت لا تمانع في سؤالي، ما هي سلالتك؟ إذا كنت لا تريد الكشف عنها، يرجى التظاهر بأنني لم أسأل. أنا فقط فضولي بما أن لون بشرتك وشكلك مثل الجان، لكن شعرك وأذنيك مختلفان عن شعرهم.”

دوغلاس فقط شخر في الاتفاق.

لقد تم الكشف عن اسمه بالفعل، ويعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يعرف المجتمع بوجوده هنا.  ولكن عندما فكر في مدى كره دولة السيوف الذهبية لهم، لم يمانع في السماح لهم بالعناية بتلك الجماجم نيابةً عنه.

بينما كانت شفاه جاكوب تتجعد قليلاً تحت قناعه، ‘إذن، يريدون رؤية وجهي أثناء وضع واجهة الإفطار الودية هذه؟  إذا لم أظهر وجهي، فقد يعتقدون أنني أخفي شيئًا ما ويصبحون متشككين بشأن نواياي.’

“السكرتير دوغلاس، هذا هو الصديق جاك الذي أخبرتك عنه. إنه خبير زاهد بعيد عن هنا وسوف ينضم إلى عائلتنا الكبيرة. من فضلك تعامل معه بلطف، من أجلي.”

لا أحد يعرف ما إذا كان هذا هو ما يهدفون إليه حقًا، لكن جاكوب جاء مستعدًا لذلك.  حتى الليلة الماضية، لم يتناول العشاء مع الآخرين حتى لا يكشف عن وجهه.

دوغلاس فقط شخر في الاتفاق.

إذا طلب ميلان رؤية وجهه عندما التقيا، فلم يكون ليكون أمامه أي خيار سوى الكشف عنه لأنه تفاجأ في ذلك الوقت.

عندما وصلوا إلى باب مغلق، طرق الأورك قبل أن يصدر صوت ميلان، “تعال”.

علاوة على ذلك، فهو موجود بالفعل في أرض الطرف الآخر الآن، وحتى لو طلبوا مباشرة إظهار وجهه، فلن يتمكن من رفض ذلك إلا إذا أراد أن يصبح عدائيًا.

حتى لو هرب من هذا المكان، فيمكنه بسهولة استعادة مظهره، ولن يخمن أحد من هو طالما لم يتحققوا من ملف تعريف النجم الخاص به.

فقط عند مجيئه إلى هنا، أدرك أنه قد يخدش فقط سطح القوى الأربع لسهول الحرية النادرة، وقد لا يكون المقاتلون من الدرجة الثامنة مثله نادرين كما كان يعتقدهم.

وعندما رأوا وجهه المليء بالندوب المخيفة، اندهشوا وتساءلوا عن نوع التجربة التي مر بها.

ومع ذلك، طالما لم يكن لديهم اي شيئ غير عادي، فهو لا يمانع في اللعب معهم في الوقت الحالي.

بينما كانت شفاه جاكوب تتجعد قليلاً تحت قناعه، ‘إذن، يريدون رؤية وجهي أثناء وضع واجهة الإفطار الودية هذه؟  إذا لم أظهر وجهي، فقد يعتقدون أنني أخفي شيئًا ما ويصبحون متشككين بشأن نواياي.’

خلع قناعه الأسود وراى عيون ميلان ودوغلاس تومض بالضوء بينما ينظران إليه في وقت واحد.

أومأ جاكوب برأسه في تحية واضحة.  “سكرتير.”

وعندما رأوا وجهه المليء بالندوب المخيفة، اندهشوا وتساءلوا عن نوع التجربة التي مر بها.

ذو بشرة رمادية داكنة وبنية قوية ووجه خطير وندبة قديمة عميقة على رأسه الأصلع.  حدد جاكوب على الفور هذا المخلوق على أنه متصيد جبلي والذي كان مشهورًا جدًا في سهول الحرية النادرة.

“ماذا؟ لم ترو وجه محارب من قبل؟”  سخر جاكوب ببرود قبل أن يبدأ في تناول الطعام دون الاهتمام بالاثنين الآخرين.

ومرت الليلة بسلام، وفي صباح اليوم التالي، انفتحت عينا جاكوب في غرفة نوم فسيحة.

“هيه، أنت أشبه بنا نحن البرابرة مع تلك العلامات المجيدة على أجسادكم.”  ضحك ميلان بسعادة لأنه لم يهتم كثيراً بالمظاهر.

لن يسمحوا لهم بمهاجمة أحد أفرادهم داخل أراضيهم، وإلا سيتحولون إلى أضحوكة سهول الحرية النادرة إذا انتشر الخبر.

نظرًا لأن كلاهما أكدا أنه لم يكن رجلًا مطلوبًا ولا ينتمي إلى أي نوع معروف، فقد كانا أكثر راحة لأن هذا قد يجعل خلفيته المشردة أكثر صلابة.

لذلك، قرر أن يجعل الأمر أقل جاذبية.  دخل الحمام ثم خلع قناعه وملابسه ودرعه، فكشف عن وجهه وشعره الفضي الطويل اللامع وجسده.

تحدث دوغلاس فجأة، “سيد جاك، إذا كنت لا تمانع في سؤالي، ما هي سلالتك؟ إذا كنت لا تريد الكشف عنها، يرجى التظاهر بأنني لم أسأل. أنا فقط فضولي بما أن لون بشرتك وشكلك مثل الجان، لكن شعرك وأذنيك مختلفان عن شعرهم.”

على الرغم من أنه بدا نائمًا، إلا أنه كان في حالة تأهب قصوى، وفي اللحظة التي شعر فيها بشيء ما، يمكنه الرد على الفور.  لقد اعتاد على النوم هكذا في المحيط.  يمكنه حتى النوم في حالة تأملية الآن.

توقع جاكوب هذا النوع من الأسئلة لذلك كان مستعدًا مسبقًا وقال: “أنا أيضًا لا أعرف ما هو نوعي منذ أن ولدت وترعرعت في قرية صغيرة بعيدة عن هنا في البرية. لكننا جميعًا أطلقنا على أنفسنا اسم المجهولين الغابرين، هذا كل ما في الأمر.”

وسرعان ما دخلوا مجمعاً عسكرياً حيث العديد من حراس الجيش يقومون بدوريات.

عرف أنه لا يوجد أي بشر في السهول النادرة، لذلك تظاهر بأنه جاهل بشأن عرقه واستخدم هذا الاسم المزعج كخدعة لخداعهم.

لقد تم الكشف عن اسمه بالفعل، ويعلم أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يعرف المجتمع بوجوده هنا.  ولكن عندما فكر في مدى كره دولة السيوف الذهبية لهم، لم يمانع في السماح لهم بالعناية بتلك الجماجم نيابةً عنه.

تحدث دوغلاس فجأة، “سيد جاك، إذا كنت لا تمانع في سؤالي، ما هي سلالتك؟ إذا كنت لا تريد الكشف عنها، يرجى التظاهر بأنني لم أسأل. أنا فقط فضولي بما أن لون بشرتك وشكلك مثل الجان، لكن شعرك وأذنيك مختلفان عن شعرهم.”

لن يسمحوا لهم بمهاجمة أحد أفرادهم داخل أراضيهم، وإلا سيتحولون إلى أضحوكة سهول الحرية النادرة إذا انتشر الخبر.

“هيه، أنت أشبه بنا نحن البرابرة مع تلك العلامات المجيدة على أجسادكم.”  ضحك ميلان بسعادة لأنه لم يهتم كثيراً بالمظاهر.

“أرى.”  أومأ دوغلاس برأسه متفهمًا، لكن لم يكن من الواضح ما إذا صدقه أم لا.

علاوة على ذلك، فهو موجود بالفعل في أرض الطرف الآخر الآن، وحتى لو طلبوا مباشرة إظهار وجهه، فلن يتمكن من رفض ذلك إلا إذا أراد أن يصبح عدائيًا.

بعد ذلك، لم يطرح أحد أسئلة وتناولوا جميعًا وجبة إفطار هادئة قبل أن يقود ميلان الجميع إلى مكتبه، الذي بجوار غرفة الطعام مباشرةً.

قاعدة المحيط الأبيض كبيرة جدًا، وهناك العديد من المباني والحواجز حولها لمنع المتسللين من الغزو ومنع أفراد الجيش من التجول.

بعد أن جلسوا جميعًا، تحدث دوغلاس أخيرًا عن العمل.  “سيد جاك، بما أنك لا تريد أن تكون في البحرية، فلن نجبرك، ولهذا السبب أرسلوني إلى هنا أيضًا. لكن أولاً، أريد أن أوضح شيئًا واحدًا لإنقاذنا من سوء الفهم المستقبلي.  “.

“من فضلك تحدث بحرية.”  أومأ جاكوب.

“أيها الضابط، شكرًا لك على إحضار ضيفنا. يمكنك المغادرة الآن.”  ابتسم ميلان بلطف تجاه جاكوب قائلاً: “تعال يا صديقي، لقد أعددت لك هذه الوليمة لأنني لم أتمكن من الانضمام إليك الليلة الماضية”.

قال دوغلاس: “نظرًا لأنك لم تولد في بلد السيوف الذهبية وليس لديك أي عائلة أو نوع يعيش أو مسجل في بلدنا، يتعين علينا تسجيلك كنوع جديد وسنمنحك جنسية المستوى الثاني التي نمنحها فقط  إلى أحد أفراد الأسرة الذي عاش في بلدنا لمدة خمسين عامًا على الأقل.”

وبعد أن يمتلئوا بالكامل، سيكون قد رحل منذ فترة طويلة من هنا، وسيعتقد الجميع أنه مجرد محارب مليء بالندوب، تمامًا مثل الصورة التي رسمها أمام ميلان.

“ولكن وفقًا لقانون جنسية الأنواع الجديد، عليك أن تخدم بلد السيوف الذهبية لمدة خمسين عامًا أيضًا!”​

عندما دخلوا الغرفة، بدت وكأنها غرفة طعام، وهناك طاولة مليئة بالأطباق المختلفة التي تنبع منها.  حول هذه الطاولة جلس ميلان ومخلوق آخر.

لذلك، قرر أن يجعل الأمر أقل جاذبية.  دخل الحمام ثم خلع قناعه وملابسه ودرعه، فكشف عن وجهه وشعره الفضي الطويل اللامع وجسده.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط