العقبة الأخيرة
بعد أن دخل الدرج تحت الأرض، بدأ الممر الموجود خلفه في الانهيار، ولم يتوقف إلا عندما لم يبق شيء.
لذلك، أخرج سيفه وحاول فتح ثقب صغير ليرى ما على الجانب الآخر بدلاً من مجرد جدار.
ومع ذلك، لسبب ما، كان ممر الدرج جيدًا تمامًا، وعندما وصل إلى عمق بضعة أمتار، تلقى رسالة أخرى في ساعته النجمية من مصدر غير معروف.
ثم جلس في وضع القرفصاء وأخفض رأسه مثل اللص المتسلل ليرى غرفة بالكاد مرئية. ومع ذلك، كان ذلك كافياً لجعله يقسم من الفرح.
“لقد تلقيت سخرية الملك.”
وبما أنه لم يعد هناك أي حركة ولا ظل أمامه، فقد نزل خطوتين أخريين ليرى ما بداخله والشخص.
فكر وهو يسخر من نفسه: أولاً، بركة الكاهن، والآن سخرية الملك. يا لها من طريقة غريبة لإخبارك أنك نجحت!
ومع ذلك، لسبب ما، كان ممر الدرج جيدًا تمامًا، وعندما وصل إلى عمق بضعة أمتار، تلقى رسالة أخرى في ساعته النجمية من مصدر غير معروف.
ثم توقف عن الاهتمام بساعته النجمية واتجه إلى عمق الممر. وبعد أن سار مسافة خمسين مترًا على الدرج، رأى أخيرًا ضوء من الأمام.
فكر وهو يسخر من نفسه: أولاً، بركة الكاهن، والآن سخرية الملك. يا لها من طريقة غريبة لإخبارك أنك نجحت!
ارتفاع الممر ثلاثة أمتار وعرضه مترين ومبني من الطوب الحجري الكبير.
ومع ذلك، لسبب ما، كان ممر الدرج جيدًا تمامًا، وعندما وصل إلى عمق بضعة أمتار، تلقى رسالة أخرى في ساعته النجمية من مصدر غير معروف.
عندما تحرك للأسفل، رأى أخيرًا النهاية بعد أن توجه إلى عمق مائتي متر تحت الأرض.
ولكن بعد أن تحركت الخطى لمدة خمس أو ست ثوان، توقفت ولم تعد تتحرك. كما زاد سمعه أيضًا، لكنه لم يتمكن من سماع أي نبضات قلب أو تنفس، مما جعله أكثر يقظة.
لقد كان جدارًا آخر، وافترض أن هذا الجدار يجب أن يكون مثل الجدار المزيف في الغرف السرية.
لقد كان جدارًا آخر، وافترض أن هذا الجدار يجب أن يكون مثل الجدار المزيف في الغرف السرية.
لذلك، أخرج سيفه وحاول فتح ثقب صغير ليرى ما على الجانب الآخر بدلاً من مجرد جدار.
لن يكون هناك مكان له للاختباء في ذلك الوقت لأنه سيكون تحت حصار مئات الكائنات المظلمة. لقد ارتجف بمجرد التفكير في الأمر.
ومع ذلك، عندما حاول ثقبه بسيفه، وجد أنه على الأرجح جدار حقيقي، وليس خدعة. ومع ذلك، استخدم قوته لحفر حفرة صغيرة، وبعد اختراق عمق متر واحد في الجدار، تمكن سيفه أخيرًا من الوصول إلى الجانب الآخر.
“لقد تلقيت سخرية الملك.”
ثم نظر من خلال الحفرة، فلم ير سوى جدار مثل الممر الذي كان فيه بالفعل، لا شيء غير ذلك.
‘أنا بحاجة للتخلص من هذا الرجل قبل التعامل مع هذا المكان في أقرب وقت ممكن!’ امتلأت عيناع بالحسم، ‘بما أنه واقف هناك مثل التمثال، فلن أحصل على فرصة أخرى للتسلل إليه!’
لذلك، قرر أن يجعل الحفرة أكبر، وعندما تمكن أخيرًا من رؤية الجانب الآخر، اندهش لأنه هناك درج آخر ينزل إلى الأسفل.
عرف أنه ظهر بالفعل حيث كان الشرط الأخير ولكن ما جعله متخوفًا هو العباءة الممزقة الطويلة التي تقف خلف العرش مباشرةً وتنظر إلى الأحرف الرونية دون أن تتحرك.
‘والآن، أين أنا؟’ نظر متأملًا إلى الدرج الذي يؤدي إلى الأسفل ويصعد أيضًا إلى الأعلى. ربما كان في منتصف ممر مخفي بني خلف هذا السلم.
عندما تحرك للأسفل، رأى أخيرًا النهاية بعد أن توجه إلى عمق مائتي متر تحت الأرض.
وبما أنه ليس هناك أحد أو أي حركة، فقد صنع حفرة كبيرة بما يكفي ليزحف للخروج منها. لكنه تجنب إصدار أي صوت لأن المكان قد يكون أيضًا قبوًا في القلعة الداخلية، وقد يكون في الخارج كائنات مظلمة استثنائية.
بعد كسر الشرطين، أراد الوزير وايت أن يحل هذا اللغز بسرعة، أو يعلم أن دوره سيأتي عندما يعود الملك ليتش بعد التنفيس على جيش سهول الحرية.
هبط بصمت على الدرج، وبعد التفكير للحظة، قرر التوجه إلى الأسفل لمعرفة ما إذا كان هناك نوع من غرف التخزين المخفية. قد يحصل على بعض الغنائم غير المتوقعة، كما هو الحال في غرفة المعبد السرية.
كان وزير وايت على بعد 15 مترًا فقط منه، لكنه شعر وكأنه على بعد خمسة عشر ميلًا عندما خطى خطوات صغيرة نحو وزير وايت، الذي بدا وكأنه مستغرق في التفكير أثناء النظر إلى اللغز.
الممر مثل الذي ظهر منه؛ هناك مشاعل حوله لجعله مرئي.
فكر وهو يسخر من نفسه: أولاً، بركة الكاهن، والآن سخرية الملك. يا لها من طريقة غريبة لإخبارك أنك نجحت!
دون أن يصدر أي ضجيج، توجه للأسفل، وعندما وصل إلى خطوته المائة، رأى أخيرًا فتحة. لكن تلك الفتحة ذكّرته بفتحة الممر الذي أدت إلى الغرفة السرية التي بها التاج.
”لا تقل لي أن هذا الممر فتح مباشرة نحو شرط اخر؟!’ لم يجرؤ على تصديق ذلك، لكنه ظل يشعر بالترقب.
لكنه تذكر أيضًا الويفيرن النائم في ذلك المكان، لذلك لم يجرؤ على إصدار أصوات أكثر وتسلل ببطء.
ويوم 5
عندما كان على بعد عشرة أمتار فقط من الفتحة، توقف لأنه سمع خطوات بطيئة أمامه، وأصبح تعبيره خطيرًا.
ثم نظر من خلال الحفرة، فلم ير سوى جدار مثل الممر الذي كان فيه بالفعل، لا شيء غير ذلك.
‘ هناك شخص آخر هناك؟’ لم يجرؤ على المضي قدمًا، خوفًا من أن يراه الطرف الآخر.
لكنه تذكر أيضًا الويفيرن النائم في ذلك المكان، لذلك لم يجرؤ على إصدار أصوات أكثر وتسلل ببطء.
ولكن بعد أن تحركت الخطى لمدة خمس أو ست ثوان، توقفت ولم تعد تتحرك. كما زاد سمعه أيضًا، لكنه لم يتمكن من سماع أي نبضات قلب أو تنفس، مما جعله أكثر يقظة.
وبما أنه ليس هناك أحد أو أي حركة، فقد صنع حفرة كبيرة بما يكفي ليزحف للخروج منها. لكنه تجنب إصدار أي صوت لأن المكان قد يكون أيضًا قبوًا في القلعة الداخلية، وقد يكون في الخارج كائنات مظلمة استثنائية.
وبما أنه لم يعد هناك أي حركة ولا ظل أمامه، فقد نزل خطوتين أخريين ليرى ما بداخله والشخص.
دون أن يصدر أي ضجيج، توجه للأسفل، وعندما وصل إلى خطوته المائة، رأى أخيرًا فتحة. لكن تلك الفتحة ذكّرته بفتحة الممر الذي أدت إلى الغرفة السرية التي بها التاج.
ثم جلس في وضع القرفصاء وأخفض رأسه مثل اللص المتسلل ليرى غرفة بالكاد مرئية. ومع ذلك، كان ذلك كافياً لجعله يقسم من الفرح.
لأن المساحة أمامه تبدو تمامًا مثل مساحتين لا يمكن أن يكون أكثر دراية بهما.
هبط بصمت على الدرج، وبعد التفكير للحظة، قرر التوجه إلى الأسفل لمعرفة ما إذا كان هناك نوع من غرف التخزين المخفية. قد يحصل على بعض الغنائم غير المتوقعة، كما هو الحال في غرفة المعبد السرية.
كان هذا المكان أكبر قليلاً من غرفة التاج، وفي وسط هذه الغرفة هناك عرش حجري كبير ويجلس على العرش تمثال حجري.
وأمام العرش الحجري هناك تمثال آخر مقطوع الرأس راكعًا.
لكن تعبيره سقط عندما فكر في الحفرة الضخمة في منتصف الدرج، وإذا عاد ملك الليتش أو أي كائن مظلم، فسينتهي الأمر بالنسبة له!
سقطت عيناه على الفور على الأحرف الرونية المنقوشة على الجدران أمامه مباشرة وعلى بعض الجداريات المرئية.
لذا، فإن وجود جاكوب يمر دون أن يلاحظه الوزير وايت تماما، الذي كان عقله يركز فقط على معرفة كيفية العيش حتى…!
عرف أنه ظهر بالفعل حيث كان الشرط الأخير ولكن ما جعله متخوفًا هو العباءة الممزقة الطويلة التي تقف خلف العرش مباشرةً وتنظر إلى الأحرف الرونية دون أن تتحرك.
لذلك، أخرج سيفه وحاول فتح ثقب صغير ليرى ما على الجانب الآخر بدلاً من مجرد جدار.
‘كائن مظلم!’ لم يكن بحاجة إلى التفكير في الهوية لأنه من المرجح أن يكون هذا المكان هو المكان الذي تحت مراقبة الكائنات المظلمة.
لذلك، قرر أن يجعل الحفرة أكبر، وعندما تمكن أخيرًا من رؤية الجانب الآخر، اندهش لأنه هناك درج آخر ينزل إلى الأسفل.
لذا، يجب أن يكون هذا الشخص المخفي قويًا مثل وزير الليتش الذي رآه في ذلك اليوم. الخبر السار الوحيد هو أن الملك اللايش ليس موجودًا في أي مكان.
ثم جلس في وضع القرفصاء وأخفض رأسه مثل اللص المتسلل ليرى غرفة بالكاد مرئية. ومع ذلك، كان ذلك كافياً لجعله يقسم من الفرح.
لكن تعبيره سقط عندما فكر في الحفرة الضخمة في منتصف الدرج، وإذا عاد ملك الليتش أو أي كائن مظلم، فسينتهي الأمر بالنسبة له!
لن يكون هناك مكان له للاختباء في ذلك الوقت لأنه سيكون تحت حصار مئات الكائنات المظلمة. لقد ارتجف بمجرد التفكير في الأمر.
هبط بصمت على الدرج، وبعد التفكير للحظة، قرر التوجه إلى الأسفل لمعرفة ما إذا كان هناك نوع من غرف التخزين المخفية. قد يحصل على بعض الغنائم غير المتوقعة، كما هو الحال في غرفة المعبد السرية.
‘أنا بحاجة للتخلص من هذا الرجل قبل التعامل مع هذا المكان في أقرب وقت ممكن!’ امتلأت عيناع بالحسم، ‘بما أنه واقف هناك مثل التمثال، فلن أحصل على فرصة أخرى للتسلل إليه!’
عرف أن عليه التصرف بسرعة لأنه يمكن أن ينكشف في أي لحظة. تسلل نحو الغرفة، ودون إثارة انتباه الوزير وايت، دخل الغرفة حيث اصبخ معدل ضربات قلبه وتنفسه منخفضًا للغاية.
‘كائن مظلم!’ لم يكن بحاجة إلى التفكير في الهوية لأنه من المرجح أن يكون هذا المكان هو المكان الذي تحت مراقبة الكائنات المظلمة.
كان وزير وايت على بعد 15 مترًا فقط منه، لكنه شعر وكأنه على بعد خمسة عشر ميلًا عندما خطى خطوات صغيرة نحو وزير وايت، الذي بدا وكأنه مستغرق في التفكير أثناء النظر إلى اللغز.
جدول التنزيل الجديد سيكون كالآتي:
بعد كسر الشرطين، أراد الوزير وايت أن يحل هذا اللغز بسرعة، أو يعلم أن دوره سيأتي عندما يعود الملك ليتش بعد التنفيس على جيش سهول الحرية.
لذا، فإن وجود جاكوب يمر دون أن يلاحظه الوزير وايت تماما، الذي كان عقله يركز فقط على معرفة كيفية العيش حتى…!
‘ هناك شخص آخر هناك؟’ لم يجرؤ على المضي قدمًا، خوفًا من أن يراه الطرف الآخر.
لأن المساحة أمامه تبدو تمامًا مثل مساحتين لا يمكن أن يكون أكثر دراية بهما.
‘والآن، أين أنا؟’ نظر متأملًا إلى الدرج الذي يؤدي إلى الأسفل ويصعد أيضًا إلى الأعلى. ربما كان في منتصف ممر مخفي بني خلف هذا السلم.
دون أن يصدر أي ضجيج، توجه للأسفل، وعندما وصل إلى خطوته المائة، رأى أخيرًا فتحة. لكن تلك الفتحة ذكّرته بفتحة الممر الذي أدت إلى الغرفة السرية التي بها التاج.
لكنه تذكر أيضًا الويفيرن النائم في ذلك المكان، لذلك لم يجرؤ على إصدار أصوات أكثر وتسلل ببطء.
♤♤♤♤♤♤♤♤♤♤
”لا تقل لي أن هذا الممر فتح مباشرة نحو شرط اخر؟!’ لم يجرؤ على تصديق ذلك، لكنه ظل يشعر بالترقب.
السلام عليكم عيدكم مبارك
وبما أنه ليس هناك أحد أو أي حركة، فقد صنع حفرة كبيرة بما يكفي ليزحف للخروج منها. لكنه تجنب إصدار أي صوت لأن المكان قد يكون أيضًا قبوًا في القلعة الداخلية، وقد يكون في الخارج كائنات مظلمة استثنائية.
جدول التنزيل الجديد سيكون كالآتي:
‘والآن، أين أنا؟’ نظر متأملًا إلى الدرج الذي يؤدي إلى الأسفل ويصعد أيضًا إلى الأعلى. ربما كان في منتصف ممر مخفي بني خلف هذا السلم.
يوم 4
لقد كان جدارًا آخر، وافترض أن هذا الجدار يجب أن يكون مثل الجدار المزيف في الغرف السرية.
ويوم 5
”لا تقل لي أن هذا الممر فتح مباشرة نحو شرط اخر؟!’ لم يجرؤ على تصديق ذلك، لكنه ظل يشعر بالترقب.
31 او 32 فصل اسبوعيا
ويوم 5
سقطت عيناه على الفور على الأحرف الرونية المنقوشة على الجدران أمامه مباشرة وعلى بعض الجداريات المرئية.
