ألا تشعرين بالندم؟
ضاقت عيناه، “هل تقصدين سيد الحداد السحري الكبير المتقدم الوحيد في المدينة المظلمة؟”
ومع ذلك، ليس لديه أي اهتمام، وفكر فجأة في شيء ما وسأل: “هل تعرفين عن لوردات الحرية؟”
أومأت ريتا بتعبير فخور كما لو كانت تتحدث عن نفسها، “ليس في المدينة المظلمة ولكن في السهول النادرة بأكملها. إذا لم أكن مخطئًا، فقد يدعوك للانضمام كعضو دائم في نقابتنا.”
‘لقد فاتني الكثير حقًا.’ فكر مع لمحة من التسلية وقرر التحقق من أخبار النجوم من حين لآخر.
كشفت ريتا بابتسامة غامضة حيث اعتقدت أنه سيصدم عند سماع مصطلح “العضو الدائم”، لكنه ظل رواقيًا كما كان دائمًا، مما جعلها تضيع الكلمات.
‘كان يجب أن أخمن.’، لكن اهتمامه ببرايلون لم يصل إلا إلى هذا القدر.
‘كان يجب أن أخمن.’، لكن اهتمامه ببرايلون لم يصل إلا إلى هذا القدر.
في النهاية، اندهش لأنه لم يعتقد أبدًا أن الجمعية ستتوصل إلى مثل هذا الاتفاق مع لوردات الحرية الأربعة هؤلاء.
إذا كان ذلك قبل أن يتلقى دعوة إيلي، فقد يمنح الرجل بعض الوجه، ولكن الآن، في عيناه، كان برايلون مثل أي شخص آخر في السهول النادرة، شخص يمكن أن يسحقه متى شاء!
“حسنًا، هذا جيد لهم، على ما أعتقد.” وعلق بهدوء.
لكنه لا يمكن أن يكون واضحًا للغاية، لذا انتهى به الأمر بالسؤال عن عضو دائم أيضًا، وأصبحت ريتا متحمسة على الفور.
“ألا تشعرين بالندم على تلك الأرواح البريئة في سهول الحرية الذين سيتورطون بقرار أناني لشخص ما؟” سأل ريتا، أو ربما كان يسأل نفسه مرة أخرى دون أي مشاعر تدعم صوته.
حتى أنها تسللت إلى شقته دون قلقه وبدأت تخبره عن العضو الدائم. ولكن مثل أي شخص آخر في السهول النادرة، لم تكن تعرف ما يعنيه العضو الدائم في الواقع.
في نظرها، جاكوب يستحق المكان حقًا لأنه الأصغر بينهم جميعًا.
إنها تعرف فقط أن العضو الدائم من الطبقة العليا الحقيقية للهيمنة الثلاثة، مثل برايلون، الذي كان مشرفًا على أعمال فرع الكيمياء في الدائرة الداخلية المظلمة.
“ألا تشعرين بالندم على تلك الأرواح البريئة في سهول الحرية الذين سيتورطون بقرار أناني لشخص ما؟” سأل ريتا، أو ربما كان يسأل نفسه مرة أخرى دون أي مشاعر تدعم صوته.
في نظرها، جاكوب يستحق المكان حقًا لأنه الأصغر بينهم جميعًا.
“لا” أجاب باستخفاف.
“لقد سمعت من قبل أن تلميذ الكبير برايلون في سهول الحرية سيأتي أيضًا إلى المدينة المظلمة غدًا، وسيكون هنا أيضًا.” في اللحظة التي تحدثت فيها عن هذا التلميذ، لمعت لمحة من البرودة عبر عينيها وهي تتابع: “شخصية ذلك الرجل تشبه قطعة قمامة حقيقية. على الرغم من أنه موهوب جدًا، إلا أنه قاسٍ ومتغطرس للغاية.”
اصبح في حالة ذهول للحظة قبل أن تلتف شفتيه، ونظر إلى ريتا قبل أن يقول شيئًا غير متوقع، “هل تريدين الذهاب إلى غرفة نومي؟”
كانت كالثرثارة عندما تحدثت عن برايلون وتلميذه.
نظرت إليه ريتا كما لو كانت تنظر إلى كائن فضائي، “أنت لا تعرف شيئًا عن لوردات الحرية على الرغم من العيش في السهول النادرة؟”
ومع ذلك، ليس لديه أي اهتمام، وفكر فجأة في شيء ما وسأل: “هل تعرفين عن لوردات الحرية؟”
أثار هذا السؤال ريتا عندما نظرت إلى عينيه العميقتين، ولتفت شفتيها عندما أجابت: “ليس الأمر وكأنني لا أهتم. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل بقوتي الضئيلة؟ ربما من الأفضل أن أتركهم يعيشون في ذاكرتي، علاوة على ذلك، لست المسؤولة عن حالتهم الحالية”.
سمع هذا المصطلح من شخصيات كبيرة، لذلك قرر أن يسأل ريتا لأنها تبدو أنها تعرف الكثير.
ومع ذلك، ليس لديه أي اهتمام، وفكر فجأة في شيء ما وسأل: “هل تعرفين عن لوردات الحرية؟”
نظرت إليه ريتا كما لو كانت تنظر إلى كائن فضائي، “أنت لا تعرف شيئًا عن لوردات الحرية على الرغم من العيش في السهول النادرة؟”
“ومع ذلك، تم إخلاء محاكمة السهل من قبل شخص غامض قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، مما ترك كلا من كائنات الظلام وسهول الحرية في حالة صدمة. كما تم رفع الحاجز الذي منع الجانبين من الاقتراب من بعضهما البعض بسبب ذلك.”
“لا” أجاب باستخفاف.
التفت شفتيها، “أنت حقًا مثل رجل عجوز ناسك على الرغم من عمرك. دعني أنيرك إذن. لم يظهر لوردات الحرية إلا في السنوات الأخيرة عندما ظهر سر ” محاكمة السهل”.
في نظرها، جاكوب يستحق المكان حقًا لأنه الأصغر بينهم جميعًا.
“عندها عرف الناس أن الدول الأربع في سهول الحرية كانت تحت قيادة أربعة كائنات غامضة أطلقوا على أنفسهم اسم “لوردات الحرية”. جميعهم لديهم ألقاب فريدة وفقًا للأمة التي تقف وراءهم.”
أثار هذا السؤال ريتا عندما نظرت إلى عينيه العميقتين، ولتفت شفتيها عندما أجابت: “ليس الأمر وكأنني لا أهتم. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل بقوتي الضئيلة؟ ربما من الأفضل أن أتركهم يعيشون في ذاكرتي، علاوة على ذلك، لست المسؤولة عن حالتهم الحالية”.
“ومع ذلك، لدينا حاليًا خمسة لوردات حرية. عليك أن تعلم أن سيد الحرية الخامس هو في الواقع الزعيم سيئ السمعة لجمعية الجمجمة القاتلة ، والتي تُعرف الآن بأنها القوة الخامسة لسهول الحرية، مملكة الجمجمة!”
“ومع ذلك، لدينا حاليًا خمسة لوردات حرية. عليك أن تعلم أن سيد الحرية الخامس هو في الواقع الزعيم سيئ السمعة لجمعية الجمجمة القاتلة ، والتي تُعرف الآن بأنها القوة الخامسة لسهول الحرية، مملكة الجمجمة!”
في النهاية، اندهش لأنه لم يعتقد أبدًا أن الجمعية ستتوصل إلى مثل هذا الاتفاق مع لوردات الحرية الأربعة هؤلاء.
التفت شفتيها، “أنت حقًا مثل رجل عجوز ناسك على الرغم من عمرك. دعني أنيرك إذن. لم يظهر لوردات الحرية إلا في السنوات الأخيرة عندما ظهر سر ” محاكمة السهل”.
‘لقد فاتني الكثير حقًا.’ فكر مع لمحة من التسلية وقرر التحقق من أخبار النجوم من حين لآخر.
في النهاية، اندهش لأنه لم يعتقد أبدًا أن الجمعية ستتوصل إلى مثل هذا الاتفاق مع لوردات الحرية الأربعة هؤلاء.
“حسنًا، هذا جيد لهم، على ما أعتقد.” وعلق بهدوء.
يمكن اعتبار المجتمع عدوًا له، ويعلم أن هؤلاء الرجال قد يأتون للبحث عنه إذا علموا أنه هنا، أو ربما فعلوا ذلك بالفعل.
لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يتعين عليهم التحرك بعناية أكبر إذا أرادوا محاولة القبض عليه في المدينة المظلمة، ومع قوته الحالية، ليس قلقًا جدًا بشأنهم أيضًا.
بعد كل شيء، لا يزال لديه بياناتهم حول خطة أكلة لحوم البشر، ومن خلال تفاعله القصير مع هام غريس، عرف أن البيانات بالغة الأهمية للمجتمع. لذلك، قد لا يتخلون عنه أبدًا حتى يسلم البيانات.
إنها تعرف فقط أن العضو الدائم من الطبقة العليا الحقيقية للهيمنة الثلاثة، مثل برايلون، الذي كان مشرفًا على أعمال فرع الكيمياء في الدائرة الداخلية المظلمة.
لكنه كان متأكدًا تمامًا من أنه يتعين عليهم التحرك بعناية أكبر إذا أرادوا محاولة القبض عليه في المدينة المظلمة، ومع قوته الحالية، ليس قلقًا جدًا بشأنهم أيضًا.
يمكن اعتبار المجتمع عدوًا له، ويعلم أن هؤلاء الرجال قد يأتون للبحث عنه إذا علموا أنه هنا، أو ربما فعلوا ذلك بالفعل.
“هيه، لقد فهمتها جيدا.” ضحكت ريتا وهي تأخذ كلماته بمعنى مختلف تمامًا، “لقد اختاروا حقًا أسوأ وقت لإبرام مثل هذه الصفقة مع سهول الحرية. كان الجميع يعلمون أنهم استفادوا من التهديد الذي يلوح في الأفق من كائنات الظلام على سهول الحرية للتفاوض بشأن شروط أن تصبح القوة الخامسة لسهول الحرية.”
ضاقت عيناه، “هل تقصدين سيد الحداد السحري الكبير المتقدم الوحيد في المدينة المظلمة؟”
“ومع ذلك، تم إخلاء محاكمة السهل من قبل شخص غامض قبل أن يتمكن أي شخص من الرد، مما ترك كلا من كائنات الظلام وسهول الحرية في حالة صدمة. كما تم رفع الحاجز الذي منع الجانبين من الاقتراب من بعضهما البعض بسبب ذلك.”
لم يستطع إلا أن ينظر إلى ريتا، التي بدت سعيدة جدًا بالثرثرة معه كصديق، وقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن تحدث مع شخص مثل هذا.
“حاكم كائنات الظلام، الملك ليتش، غاضبًا عندما شن غزوًا واسع النطاق على سهول الحرية وكاد يقتل ثلاثة من لودرات الحرية. إذا لم يستخدم جريس لورد الحرية المعين حديثًا ورقة رابحة غامضة وأجبر ملك الليتش بتراجع، أخشى أن سهول الحرية لم تكن لتبقى على قيد الحياة حتى يومنا هذا.”
“لا” أجاب باستخفاف.
اصبح منزعجًا للغاية عندما سمع هذا، ‘كنت محظوظًا لأنني لم أقابل ذلك الملك الليتش في ذلك الوقت، حتى ثلاثة من أقوى خمسة كائنات كادوا أن يقتلوا على يده. من الواضح تمامًا أنه كان غاضبًا حقًا من مكافآت المحاكمة التي تم انتزاعها من تحت أنفه.’
“عندها عرف الناس أن الدول الأربع في سهول الحرية كانت تحت قيادة أربعة كائنات غامضة أطلقوا على أنفسهم اسم “لوردات الحرية”. جميعهم لديهم ألقاب فريدة وفقًا للأمة التي تقف وراءهم.”
لم يستطع إلا أن يشعر بالدوار إلى حد ما عندما فكر في كيفية ضربه لمثل ذلك الشيئ القوي بسرعة، وكان لا بد من دفع الثمن من قبل شخص آخر، بما في ذلك مجتمع الجمجمة القاتل.
كشفت ريتا بابتسامة غامضة حيث اعتقدت أنه سيصدم عند سماع مصطلح “العضو الدائم”، لكنه ظل رواقيًا كما كان دائمًا، مما جعلها تضيع الكلمات.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى ريتا، التي بدت سعيدة جدًا بالثرثرة معه كصديق، وقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن تحدث مع شخص مثل هذا.
“لقد سمعت من قبل أن تلميذ الكبير برايلون في سهول الحرية سيأتي أيضًا إلى المدينة المظلمة غدًا، وسيكون هنا أيضًا.” في اللحظة التي تحدثت فيها عن هذا التلميذ، لمعت لمحة من البرودة عبر عينيها وهي تتابع: “شخصية ذلك الرجل تشبه قطعة قمامة حقيقية. على الرغم من أنه موهوب جدًا، إلا أنه قاسٍ ومتغطرس للغاية.”
“ألا تشعرين بالندم على تلك الأرواح البريئة في سهول الحرية الذين سيتورطون بقرار أناني لشخص ما؟” سأل ريتا، أو ربما كان يسأل نفسه مرة أخرى دون أي مشاعر تدعم صوته.
لم يستطع إلا أن ينظر إلى ريتا، التي بدت سعيدة جدًا بالثرثرة معه كصديق، وقد مر وقت طويل بالفعل منذ أن تحدث مع شخص مثل هذا.
أثار هذا السؤال ريتا عندما نظرت إلى عينيه العميقتين، ولتفت شفتيها عندما أجابت: “ليس الأمر وكأنني لا أهتم. ولكن ماذا يمكنني أن أفعل بقوتي الضئيلة؟ ربما من الأفضل أن أتركهم يعيشون في ذاكرتي، علاوة على ذلك، لست المسؤولة عن حالتهم الحالية”.
كانت كالثرثارة عندما تحدثت عن برايلون وتلميذه.
اصبح في حالة ذهول للحظة قبل أن تلتف شفتيه، ونظر إلى ريتا قبل أن يقول شيئًا غير متوقع، “هل تريدين الذهاب إلى غرفة نومي؟”
اصبح في حالة ذهول للحظة قبل أن تلتف شفتيه، ونظر إلى ريتا قبل أن يقول شيئًا غير متوقع، “هل تريدين الذهاب إلى غرفة نومي؟”
يمكن اعتبار المجتمع عدوًا له، ويعلم أن هؤلاء الرجال قد يأتون للبحث عنه إذا علموا أنه هنا، أو ربما فعلوا ذلك بالفعل.
