هارب او ميت
ردا على ذلك: “هاه، لا تجعلني أضحك. هل تعتبرنا مرتزقة مثلك يتمايلون بالمال؟ أعترف أننا نحب القتال والقتل، لكننا لا نحب أن نضيع حياتنا.”
على أي حال، لم يقبل جونار العرض الذي أرادت لوسي أن تقدمه له لأنه لا يريد إرسال رجاله في هذه المهمة الانتحارية. بصفته مقاتلًا، يعرف بشكل أفضل مقدار القوة البشرية التي سيتطلبها القضاء على جاكوب.
“لقد قتل ذلك الوحش أكثر من 500 شخص في غضون ست ساعات، وأنا أعلم أن هؤلاء الرجال لم يخوضوا حتى معركة من موتهم النظيف. من المحتمل أنه في مهب الريح الآن. لذا، لماذا نريد أن نلاحقه؟ نهدر مواردنا في مطاردة الأشباح، حتى لو وجدناه، أنا وأنت نعلم أننا سنموت بدون جيش.” زمجر توماس بازدراء.
“لقد أبرمت بعض الصفقات الجيدة معك في الماضي يا ليروي، لكن هذه المرة، لن أقبل هذه الصفقة.” رفض ببرود.
حصل برايلون على الفور على فكرة عما كانوا يتحدثون عنه وكاد أن يسقط من مقعده!
والآن أصبحت الوكالة عاجزة دون مساعدة الفيلق!
بدأ العرق يتصبب على جبهته، وتسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘قتل 500؟!’
لكن هذا جعله أكثر خوفًا لأنه كان هناك احتمال أن يكون لديه أنصار من السهول العليا، ولهذا السبب لم يرغب في تجاوزه أبدًا.
لم يفكر أن ذلك الرجل المرعب سيفعل شيئا مرعبًا كهذا، ولا من بعيد، حتى أنه بدأ يشعر وكأنه يجلس على الأشواك الآن لأنه قبل هذه الدعوة على الرغم من علمه بأنها غير محترمة تجاه جاكوب.
“لقد أبرمت بعض الصفقات الجيدة معك في الماضي يا ليروي، لكن هذه المرة، لن أقبل هذه الصفقة.” رفض ببرود.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي نية لمعارضته بل وأراد أن يعمل كعميل مزدوج، فهل سيصدقه؟
نظر توماس إلى برايلون بنظرة ضاحكة قبل أن يقول: “يبدو أنك لم تكن تعرف شيئًا عن الحادث الذي وقع قبل أسبوع. لا تقلق؛ سيخبرك صديقك بكل شيء عنه. أنا متأكد من أنه استدعاك إلى هنا ليناقش ذلك بالضبط.”
“فقط ماذا يحدث هنا بحق الخالف؟” صرخ بوجه شاحب وهو يقف من مقعده.
“لقد قتل ذلك الوحش أكثر من 500 شخص في غضون ست ساعات، وأنا أعلم أن هؤلاء الرجال لم يخوضوا حتى معركة من موتهم النظيف. من المحتمل أنه في مهب الريح الآن. لذا، لماذا نريد أن نلاحقه؟ نهدر مواردنا في مطاردة الأشباح، حتى لو وجدناه، أنا وأنت نعلم أننا سنموت بدون جيش.” زمجر توماس بازدراء.
نظر توماس إلى برايلون بنظرة ضاحكة قبل أن يقول: “يبدو أنك لم تكن تعرف شيئًا عن الحادث الذي وقع قبل أسبوع. لا تقلق؛ سيخبرك صديقك بكل شيء عنه. أنا متأكد من أنه استدعاك إلى هنا ليناقش ذلك بالضبط.”
تصلبت ابتسامة توماس عندما سمع هذا السؤال كما لو أن أحداً طعنه في أحشائه، يعلم بطبيعة الحال أن جاكوب كان عضوًا رسميًا في التحالف لأنه تم تعيينه في هذا المنصب من قبل أحد بيادقه في سهول الحرية، نيكسون!
أصبح تعبير ليروي قبيحًا في هذه اللحظة لأنه من الواضح أنه لم يكن يتوقع هذا التحول في الأحداث. هذا الحادث برمته لا علاقة له به. اكتشف فقط مثل أي شخص آخر.
على أي حال، لم يقبل جونار العرض الذي أرادت لوسي أن تقدمه له لأنه لا يريد إرسال رجاله في هذه المهمة الانتحارية. بصفته مقاتلًا، يعرف بشكل أفضل مقدار القوة البشرية التي سيتطلبها القضاء على جاكوب.
ولكن لسوء حظه، تم الاتصال به من قبل شخص لا يستطيع عصيانه وعليه تحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث برمته. وفي المقابل، وُعِد بشيء لا يستطيع رفضه، وهي الثروة وتذكرة السفر إلى السهول المرتفعة.
كاد ليروي أن يغضب عندما سمع هذا لكنه سيطر على نفسه، “لماذا أنت خائف؟! قد يكون مصابًا بجروح خطيرة الآن، على حد علمنا. فقط ساعدني، وسأجعل الأمر يستحق وقتك!”
ليس هذا فحسب، بل تم تكليفه أيضًا بمهمة أخرى، وهي توحيد الجماهير ضد جاكول ثم تدمير صورته العامة وكذلك صورته في النقابة.
أما بالنسبة للإجابة على سؤال ليروي، فلم يقل توماس سوى أربع كلمات غامضة ولكنها قبيحة: “ليس لدي أي فكرة”.
علاوة على ذلك، قيل له أنه ستكون هناك محاولة اغتيال أخرى، وهذه المرة سيحصلون على الدعم الكامل من تحالف محاربي زودياك.
ردا على ذلك: “هاه، لا تجعلني أضحك. هل تعتبرنا مرتزقة مثلك يتمايلون بالمال؟ أعترف أننا نحب القتال والقتل، لكننا لا نحب أن نضيع حياتنا.”
ومع ذلك، توماس الآن يرفضه بشكل مباشر، حتى أنه أحضر رئيس التحالف إلى الأمر، مما يعني أنه كان على الأرجح يقول الحقيقة.
في هذه اللحظة، رن طرق على الباب.
يعني هذا شيئين فقط، فشل المفاوضات بين البنك والتحالف.
كان جاكوب عضوًا إحتياطيا حتى قبل أن يقابل برايلون، مما يعني أنه تم الاتصال به من قبل شخص له نفس وضعه، ولم يكن لدى برايلون أي فكرة عن هوية ذلك الشخص، ليقول الحقيقة.
كان ليروي يشعر الآن بالكآبة الشديدة لأن هذا من شأنه أيضًا أن يجعل الأمور أكثر شرًا بالنسبة له. من الواضح أنه لن يقود مهمة مطاردة جاكوب بنفسه. يهتم بحياته أكثر من بعض الوعود الفارغة.
علاوة على ذلك، قيل له أنه ستكون هناك محاولة اغتيال أخرى، وهذه المرة سيحصلون على الدعم الكامل من تحالف محاربي زودياك.
وبالمثل، فإنه يفضل أن يكون هارباً من أن يكون ميتا!
ومع ذلك، فهو لا يزال لا يفهم شيئا واحدا. سأل بصوت خشن: “لماذا طردته من التحالف إذا كان شخصية قوية وسمحت له بالانضمام إلى النقابة؟”
ومع ذلك، فهو لا يزال لا يفهم شيئا واحدا. سأل بصوت خشن: “لماذا طردته من التحالف إذا كان شخصية قوية وسمحت له بالانضمام إلى النقابة؟”
ردا على ذلك: “هاه، لا تجعلني أضحك. هل تعتبرنا مرتزقة مثلك يتمايلون بالمال؟ أعترف أننا نحب القتال والقتل، لكننا لا نحب أن نضيع حياتنا.”
نظر برايلون أيضًا إلى توماس لأنه كان يتساءل دائمًا عن ذلك. كان من الواضح تمامًا أن جاكوب أصبح الآن عضوًا رسميًا في النقابة، لكنه يعلم أنه كان عضوا سابقا في التحالف.
في هذه اللحظة، رن طرق على الباب.
لقد ارتكب خطأً عندما اعتقد أنه يستطيع طرده لأنه لا ينتمي إلى النقابة، لكنه تعلم بالطريقة الصعبة أنه كان مخطئًا للغاية.
“لقد قتل ذلك الوحش أكثر من 500 شخص في غضون ست ساعات، وأنا أعلم أن هؤلاء الرجال لم يخوضوا حتى معركة من موتهم النظيف. من المحتمل أنه في مهب الريح الآن. لذا، لماذا نريد أن نلاحقه؟ نهدر مواردنا في مطاردة الأشباح، حتى لو وجدناه، أنا وأنت نعلم أننا سنموت بدون جيش.” زمجر توماس بازدراء.
كان جاكوب عضوًا إحتياطيا حتى قبل أن يقابل برايلون، مما يعني أنه تم الاتصال به من قبل شخص له نفس وضعه، ولم يكن لدى برايلون أي فكرة عن هوية ذلك الشخص، ليقول الحقيقة.
والآن أصبحت الوكالة عاجزة دون مساعدة الفيلق!
لكن هذا جعله أكثر خوفًا لأنه كان هناك احتمال أن يكون لديه أنصار من السهول العليا، ولهذا السبب لم يرغب في تجاوزه أبدًا.
لكن هذا جعله أكثر خوفًا لأنه كان هناك احتمال أن يكون لديه أنصار من السهول العليا، ولهذا السبب لم يرغب في تجاوزه أبدًا.
تصلبت ابتسامة توماس عندما سمع هذا السؤال كما لو أن أحداً طعنه في أحشائه، يعلم بطبيعة الحال أن جاكوب كان عضوًا رسميًا في التحالف لأنه تم تعيينه في هذا المنصب من قبل أحد بيادقه في سهول الحرية، نيكسون!
ليس هذا فحسب، بل تم تكليفه أيضًا بمهمة أخرى، وهي توحيد الجماهير ضد جاكول ثم تدمير صورته العامة وكذلك صورته في النقابة.
في ذلك الوقت، كان لا يزال يُعتبر أَجْوَفْ، وأراد كسب ولائه من خلال تزويده بالموارد وترك الأمر لنيكسون للتعامل معه.
على أي حال، لم يقبل جونار العرض الذي أرادت لوسي أن تقدمه له لأنه لا يريد إرسال رجاله في هذه المهمة الانتحارية. بصفته مقاتلًا، يعرف بشكل أفضل مقدار القوة البشرية التي سيتطلبها القضاء على جاكوب.
ومع ذلك، قبل أن يتم تنفيذ خططهم، “اختطف” جاكوب، وكل شيء ضاع.
“فقط ماذا يحدث هنا بحق الخالف؟” صرخ بوجه شاحب وهو يقف من مقعده.
لكن توماس لم يخطر بباله قط أن لا أحد سيتحول إلى وحش في غضون سنوات قليلة، حتى أنه عليه أن يتطلع إليه.
أصبح تعبير ليروي قبيحًا في هذه اللحظة لأنه من الواضح أنه لم يكن يتوقع هذا التحول في الأحداث. هذا الحادث برمته لا علاقة له به. اكتشف فقط مثل أي شخص آخر.
حتى أنه اخطأه بشخص آخر عندما وجد أنه عضو دائم في النقابة.
ليس هذا فحسب، بل تم تكليفه أيضًا بمهمة أخرى، وهي توحيد الجماهير ضد جاكول ثم تدمير صورته العامة وكذلك صورته في النقابة.
ومع ذلك، عندما اتصل به مؤخرًا رئيس التحالف، الشخص الذي يعبده، اكتشف حقيقة مرعبة.
“لقد أبرمت بعض الصفقات الجيدة معك في الماضي يا ليروي، لكن هذه المرة، لن أقبل هذه الصفقة.” رفض ببرود.
المجهول الغابر من نقابة الكيمياء هو نفسه الذي أراد ذات مرة أن يتخذه تابعًا له.
“آسف على التطفل، لكننا تلقينا تقريرًا مهمًا الآن!” رن صوت مذعور.
ليس هذا فحسب، بل اعترف جونار بأنه ارتكب خطأً بطرد ذلك الرجل بسبب مخاوفه بشأن جاكوب. لو كان يعلم أن ذلك الرجل قادر حقًا على القيام بمثل هذا العمل الفذ، لما عقد تلك الصفقة.
عبس ليروي عندما سمع هذا الصوت غير المألوف، وقبل أن يتمكن من الرد، قال توماس: “إنه أحد رجالي. ادخل”.
للأسف، لم يكن هناك دواء للندم في هذا العالم، والآن أصبح ذلك الزميل المرعب لا يمكن المساس به تقريبًا في السهول النادرة. كان من الممكن أن يكون التحالف هو الأقوى بجانبه، لكنهم الآن لم يجرؤوا حتى على مواجهة الرجل.
لكن توماس لم يخطر بباله قط أن لا أحد سيتحول إلى وحش في غضون سنوات قليلة، حتى أنه عليه أن يتطلع إليه.
على أي حال، لم يقبل جونار العرض الذي أرادت لوسي أن تقدمه له لأنه لا يريد إرسال رجاله في هذه المهمة الانتحارية. بصفته مقاتلًا، يعرف بشكل أفضل مقدار القوة البشرية التي سيتطلبها القضاء على جاكوب.
ومع ذلك، قبل أن يتم تنفيذ خططهم، “اختطف” جاكوب، وكل شيء ضاع.
والآن أصبحت الوكالة عاجزة دون مساعدة الفيلق!
“أ-الأمة البرية ! إنها الأمة البرية، أعلن ملك الليتش المجنون عن نيته بجلد كل كائن حي في السهول النادرة بعد انتصاره الكامل على سهول الحرية”.
أما بالنسبة للإجابة على سؤال ليروي، فلم يقل توماس سوى أربع كلمات غامضة ولكنها قبيحة: “ليس لدي أي فكرة”.
لقد ارتكب خطأً عندما اعتقد أنه يستطيع طرده لأنه لا ينتمي إلى النقابة، لكنه تعلم بالطريقة الصعبة أنه كان مخطئًا للغاية.
كاد ليروي أن يغضب عندما سمع هذا لكنه سيطر على نفسه، “لماذا أنت خائف؟! قد يكون مصابًا بجروح خطيرة الآن، على حد علمنا. فقط ساعدني، وسأجعل الأمر يستحق وقتك!”
بدأ العرق يتصبب على جبهته، وتسارعت نبضات قلبه وهو يفكر: ‘قتل 500؟!’
“لقد أبرمت بعض الصفقات الجيدة معك في الماضي يا ليروي، لكن هذه المرة، لن أقبل هذه الصفقة.” رفض ببرود.
على أي حال، لم يقبل جونار العرض الذي أرادت لوسي أن تقدمه له لأنه لا يريد إرسال رجاله في هذه المهمة الانتحارية. بصفته مقاتلًا، يعرف بشكل أفضل مقدار القوة البشرية التي سيتطلبها القضاء على جاكوب.
في هذه اللحظة، رن طرق على الباب.
ولكن لسوء حظه، تم الاتصال به من قبل شخص لا يستطيع عصيانه وعليه تحمل المسؤولية الكاملة عن هذا الحادث برمته. وفي المقابل، وُعِد بشيء لا يستطيع رفضه، وهي الثروة وتذكرة السفر إلى السهول المرتفعة.
“ما هذا؟” سأل ليروي بغضب، لأنه كان في مزاج سيئ للغاية الآن.
ومع ذلك، فهو لا يزال لا يفهم شيئا واحدا. سأل بصوت خشن: “لماذا طردته من التحالف إذا كان شخصية قوية وسمحت له بالانضمام إلى النقابة؟”
“آسف على التطفل، لكننا تلقينا تقريرًا مهمًا الآن!” رن صوت مذعور.
“أ-الأمة البرية ! إنها الأمة البرية، أعلن ملك الليتش المجنون عن نيته بجلد كل كائن حي في السهول النادرة بعد انتصاره الكامل على سهول الحرية”.
عبس ليروي عندما سمع هذا الصوت غير المألوف، وقبل أن يتمكن من الرد، قال توماس: “إنه أحد رجالي. ادخل”.
على الرغم من أنه لم يكن لديه أي نية لمعارضته بل وأراد أن يعمل كعميل مزدوج، فهل سيصدقه؟
دخل ترول قوي البنية إلى الغرفة، وبعينين مذعورتين، بادر دون حتى أن يلقي التحية على الثلاثة، وعكس أيضًا مدى ذعره من هذا التقرير.
ومع ذلك، عندما اتصل به مؤخرًا رئيس التحالف، الشخص الذي يعبده، اكتشف حقيقة مرعبة.
“أ-الأمة البرية ! إنها الأمة البرية، أعلن ملك الليتش المجنون عن نيته بجلد كل كائن حي في السهول النادرة بعد انتصاره الكامل على سهول الحرية”.
“ما هذا؟” سأل ليروي بغضب، لأنه كان في مزاج سيئ للغاية الآن.
“إن جيوش الظلام تسير نحو غابة الوحوش السحرية بينما نتحدث، وليس ذلك فحسب، بل نطق الملك ليتش على وجه التحديد بالمدينة المظلمة!”
على أي حال، لم يقبل جونار العرض الذي أرادت لوسي أن تقدمه له لأنه لا يريد إرسال رجاله في هذه المهمة الانتحارية. بصفته مقاتلًا، يعرف بشكل أفضل مقدار القوة البشرية التي سيتطلبها القضاء على جاكوب.
“أ-الأمة البرية ! إنها الأمة البرية، أعلن ملك الليتش المجنون عن نيته بجلد كل كائن حي في السهول النادرة بعد انتصاره الكامل على سهول الحرية”.
