أنت مريض!
“لقد قُتل قتلة الدمى الحديدية على يد الهدف!”
“لقد دخل أمر قتل الطبقة الحديدية المرحلة الثالثة والأخيرة!”
سار نحوهم وبدأ يشعر بالخمول مرة أخرى، وهذه المرة، كان هذا الشعور شديدًا للغاية، كما لو أنه سيغفو في اللحظة يغمض فيها عينيه وترك يقظته.
“أُرسل 10 من قتلة الدمى الحديدية و1 من قتلة الدمى البرونزية!”
رن صوت كهربائي في المكتبة السرية.
“بما أنك قدمت عرضًا جيدًا لي، فسوف أكشف عن شيء مثير للاهتمام حول هؤلاء الأشخاص، والذي نسيته في المرة السابقة.”
كانت الكأس تعيد بعض الكتب القديمة عندما سمعت ذلك، وومضت لمحة من المفاجأة عبر عينيها الباردتين القاسيتين.
“أُرسل 10 من قتلة الدمى الحديدية و1 من قتلة الدمى البرونزية!”
تمتمت باهتمام ولمحة من الدهشة، “كيف يمكن لشخص أن يكون قادرًا على قتل موجتين من الدمى الحديدية في هذا المكان؟”
“ليس فقط أنهم مصنوعون من أحفاد أسطوريين كنواة، بل تجاوزوا حدود ما يمكنهم فعله دون أن يتحولوا إلى أؤلائك المتحولين.”
“الآن بعد أن دخل أمر قتل الفئة الحديدية مرحلته النهائية، إذا فشل مرة أخرى، يتعين على الثابت الحديدي أن يدفع 100 ضعف سعر أمر القتل الحديدي الأولي قبل أن يتمكن من وضع أمر قتل جديد على أي هدف مرة أخرى.”
لكن قدراتهم الغريبة على إبقاء أنفسهم مخفيين حتى اللحظة الأخيرة كانت خطيرة جدًا بالنسبة له لأنه لن يشعر بها إلا عندمايدخل في حالة تسارع 15X.
“أتساءل عما إذا كان هذا الهدف سيبقى على قيد الحياة ويكسر خط القتل الحديدي الذي دام ثلاثمائة عام و…”
“أُرسل 10 من قتلة الدمى الحديدية و1 من قتلة الدمى البرونزية!”
كانت تمتماتها مثل أصوات مخيفة في صمت المكتبة.
“لقد قُتل قتلة الدمى الحديدية على يد الهدف!”
ضاقت عيناه، “متحولون؟ مثل أكلة لحوم البشر في مجتمع الجمجمة القاتلة؟ إذن، هم الذين يقفون وراء ذلك؟”
♤♤♤♤♤♤♤
كانت تمتماتها مثل أصوات مخيفة في صمت المكتبة.
تحت المطر الغزير، نظر إلى الجثث المشقوقة بنظرته الجليدية.
تحت المطر الغزير، نظر إلى الجثث المشقوقة بنظرته الجليدية.
سار نحوهم وبدأ يشعر بالخمول مرة أخرى، وهذه المرة، كان هذا الشعور شديدًا للغاية، كما لو أنه سيغفو في اللحظة يغمض فيها عينيه وترك يقظته.
“ليس فقط أنهم مصنوعون من أحفاد أسطوريين كنواة، بل تجاوزوا حدود ما يمكنهم فعله دون أن يتحولوا إلى أؤلائك المتحولين.”
ومع ذلك، عينه اليسرى لا تزال تحترق بينما كانت رؤيته مظلمة، لذلك كان ذلك كافيًا لإبقائه مستيقظًا، والآن سيأكلهم جميعًا لاستعادة طاقته المستنفدة، ناهيك عن أن قلوبهم أكثر تغذية وثمينة.
“هاهاهاها… لقد كادوا أن يقضوا عليك، هاه؟ يجب أن أقول، كان الهجوم لا تشوبه شائبة تقريبًا. لقد وضعوا أولاً حاجزًا سحريًا بتأثير صامت لإفقادك توازنك لبضع لحظات، واستفادوا بالكامل من تلك اللحظات.”
لكن هذا لا يعني أنه كان سعيدًا لأنه كاد أن يُقتل على يد هذه المجموعة. لقد كان محظوظًا لأنه فقد عينه فقط، ولو كان يرتدي ملابسه القديمة، لكان قد طعن عدة مرات بعد أن تمكنو من إمساك رأسه.
أصبح تعبيره أكثر قتامة كلما قرأ أكثر حيث أصبح قلبه أثقل في النهاية، على الرغم من أنه لم يمانع في الإمداد اللامتناهي من القلوب المتحولة، والتي كانت شيئًا جيدًا لمرحلة تكثيف الدم الملعون.
“من هم بحق الخالق؟ من الواضح أنهم ينتمون إلى نفس المنظمة، إلى من ينتمون؟” سأل الخلودَ بصرامة، كان يحوم هناك طوال هذا.
كانت الكأس تعيد بعض الكتب القديمة عندما سمعت ذلك، وومضت لمحة من المفاجأة عبر عينيها الباردتين القاسيتين.
لقد تعلم اليوم أيضًا مدى أهمية قدرة الخلود على الرؤية من خلال أي نوع، ويجب ألا يتردد في استخدامها إذا بدأ يشعر بعدم الارتياح. لديه حياة واحدة فقط، وليس هناك جدوى من التراجع عنها.
“لقد قُتل قتلة الدمى الحديدية على يد الهدف!”
“هاهاهاها… لقد كادوا أن يقضوا عليك، هاه؟ يجب أن أقول، كان الهجوم لا تشوبه شائبة تقريبًا. لقد وضعوا أولاً حاجزًا سحريًا بتأثير صامت لإفقادك توازنك لبضع لحظات، واستفادوا بالكامل من تلك اللحظات.”
الآن، اكتشف أنه يمكنهم حتى استخدام شيء لا يمكن إلا للرتبة الملحمية أن تستخدمه.
“بما أنك قدمت عرضًا جيدًا لي، فسوف أكشف عن شيء مثير للاهتمام حول هؤلاء الأشخاص، والذي نسيته في المرة السابقة.”
♤♤♤♤♤♤♤
أصبح تعبيره مظلمًا على الفور عندما قرأ الجزء “نسيت”، وعلم أنه ليس سوى هراء، وغضبه يغلي تقريبًا.
الآن، اكتشف أنه يمكنهم حتى استخدام شيء لا يمكن إلا للرتبة الملحمية أن تستخدمه.
“مهلا، مهلا، مهلا، لماذا تبدو غاضبا جدا؟ لم أكذب عليك بشأن كونهم من نسل أسطوري أو أي شيء من هذا القبيل. لقد نسيت فقط أن أذكر أنهم لم يولدوا بشكل طبيعي وهم نوع من المتحولين الذين يبدو أنهم لم يولدوا بشكل طبيعي. ليس لديهم إرادة خاصة بهم.” كشف الخلود.
من الواضح أنه لم يهتم إذا شك في ذلك أم لا، لأنه أراد فقط التخلص من كل شيء.
ضاقت عيناه، “متحولون؟ مثل أكلة لحوم البشر في مجتمع الجمجمة القاتلة؟ إذن، هم الذين يقفون وراء ذلك؟”
“مهلا، مهلا، مهلا، لماذا تبدو غاضبا جدا؟ لم أكذب عليك بشأن كونهم من نسل أسطوري أو أي شيء من هذا القبيل. لقد نسيت فقط أن أذكر أنهم لم يولدوا بشكل طبيعي وهم نوع من المتحولين الذين يبدو أنهم لم يولدوا بشكل طبيعي. ليس لديهم إرادة خاصة بهم.” كشف الخلود.
شعر أن هذا هو الحال على الأرجح لأنه تذكر على الفور تهديد المروعة-S، وأصبح قلبه باردًا. لم يعتقد أنها تخفي مثل هؤلاء المتحولين في مكان ما، وكانوا مرعبين للغاية.
“لقد دخل أمر قتل الطبقة الحديدية المرحلة الثالثة والأخيرة!”
لكن هذا أثار أيضًا سؤالًا آخر في ذهنه، ‘إذا كان بإمكانهم إنتاج مثل هذه الطفرات، فلماذا أرادوا البيانات من السهول المشتركة، عن خطة أكلة لحوم البشر؟ هل هناك شيء أفتقده؟ يجب أن أتحقق من تلك البيانات بدقة!’
“أتساءل عما إذا كان هذا الهدف سيبقى على قيد الحياة ويكسر خط القتل الحديدي الذي دام ثلاثمائة عام و…”
“كيف أعرف من يقف وراء ذلك؟ كل ما يمكنني قوله هو أن هذه المتحولات تفوق بملايين المرات تلك التي واجهتها في السهول من النوع 0.”
“كيف أعرف من يقف وراء ذلك؟ كل ما يمكنني قوله هو أن هذه المتحولات تفوق بملايين المرات تلك التي واجهتها في السهول من النوع 0.”
“ليس فقط أنهم مصنوعون من أحفاد أسطوريين كنواة، بل تجاوزوا حدود ما يمكنهم فعله دون أن يتحولوا إلى أؤلائك المتحولين.”
“لم يكن من المفترض علي تأجل قرائة الدليل السحري العالمي من النوع 1. أحتاج إلى إيجاد طريقة لاستخدام السحر أيضًا أو على الأقل معرفة المزيد عنه للهجوم المضاد. المعرفة بالكيمياء ليست كافية عندما يتعلق الأمر بالقتال.”
“مثل الذي كاد أن يفجر وجهك، كان إلفا مظلمًا حقيقيًا ولد نادرًا وربما قد يصبح فريدًا، وتمكنت من رؤيته على بعد بضعة أقدام على مع خصائصه الشبيهة بالقاتل، ولم تشعر به الى متأخرا”
“إنه جزء من تدريبك، وسيكون الأمر مملاً للغاية بالنسبة لي إذا كنت تعرف كل شيء بالفعل. بهذه الطريقة، سيكون الأمر أكثر إثارة للاهتمام.” أجاب الخلود بأمر واقع.
“وهل تعرف الجزء الرائع؟ يمكن له استخدام سحر النار مع سحر الظل الخاص به في وقت واحد، وهو ما يجب أن يكون ممكنًا فقط مع النواة السحرية الملحمية، الآن هذا ما نطلق عليه اسم المتحول، وبطريقة ما يبدو أنك هدفهم. ، اهاهاها!”
“لقد دخل أمر قتل الطبقة الحديدية المرحلة الثالثة والأخيرة!”
أصبح تعبيره أكثر قتامة كلما قرأ أكثر حيث أصبح قلبه أثقل في النهاية، على الرغم من أنه لم يمانع في الإمداد اللامتناهي من القلوب المتحولة، والتي كانت شيئًا جيدًا لمرحلة تكثيف الدم الملعون.
لكن قدراتهم الغريبة على إبقاء أنفسهم مخفيين حتى اللحظة الأخيرة كانت خطيرة جدًا بالنسبة له لأنه لن يشعر بها إلا عندمايدخل في حالة تسارع 15X.
لكن هذا أثار أيضًا سؤالًا آخر في ذهنه، ‘إذا كان بإمكانهم إنتاج مثل هذه الطفرات، فلماذا أرادوا البيانات من السهول المشتركة، عن خطة أكلة لحوم البشر؟ هل هناك شيء أفتقده؟ يجب أن أتحقق من تلك البيانات بدقة!’
الآن، اكتشف أنه يمكنهم حتى استخدام شيء لا يمكن إلا للرتبة الملحمية أن تستخدمه.
“أتساءل عما إذا كان هذا الهدف سيبقى على قيد الحياة ويكسر خط القتل الحديدي الذي دام ثلاثمائة عام و…”
“لم يكن من المفترض علي تأجل قرائة الدليل السحري العالمي من النوع 1. أحتاج إلى إيجاد طريقة لاستخدام السحر أيضًا أو على الأقل معرفة المزيد عنه للهجوم المضاد. المعرفة بالكيمياء ليست كافية عندما يتعلق الأمر بالقتال.”
لكن هذا لا يعني أنه كان سعيدًا لأنه كاد أن يُقتل على يد هذه المجموعة. لقد كان محظوظًا لأنه فقد عينه فقط، ولو كان يرتدي ملابسه القديمة، لكان قد طعن عدة مرات بعد أن تمكنو من إمساك رأسه.
“ويمكنني التخلص من اختفاءهم باستخدام نظارات خاصة لأنهم يصدرون موجات مغناطيسية حرارية. ويمكنهم نسيان التسلل إليّ بهذه الطريقة إلا إذا أصبحوا لا يقهرون حقًا. لذا، هل لديك أي اقتراح لي في هذا الشأن؟” نظر إلى الخلوظ بينما يكشف وجوه الجثث، وكانت نفس تلك الأخيرة، بلا وجوه!
“لديك حلك الخاص لهذه المشكلة، وهذه هي الطريقة الحقيقية لتصبح أقوى. أما عينك فسوف تتعافى طالما تناولت وجبات عالية الجودة أو أعشابًا بسبب قلبك الملعون، لذا لقد حصلت بالفعل على كل المساعدة من جانبي أنا مجرد كتاب، بعد كل شيء.”
“نعم، كتاب حجب معلومات مهمة وكاد أن يقتل مالكه.” سخر ببرود وهو يقطع صدر الجثة ويخرج قلبها، وبدأ يأكلها وهو يشعر بالتعب.
“أتساءل عما إذا كان هذا الهدف سيبقى على قيد الحياة ويكسر خط القتل الحديدي الذي دام ثلاثمائة عام و…”
“إنه جزء من تدريبك، وسيكون الأمر مملاً للغاية بالنسبة لي إذا كنت تعرف كل شيء بالفعل. بهذه الطريقة، سيكون الأمر أكثر إثارة للاهتمام.” أجاب الخلود بأمر واقع.
وعلق ببرود قبل أن يتجاهل الأمر قائلاً: “أنت مريض، وأنا أكثر مرضا لإتباعي لك!”.
من الواضح أنه لم يهتم إذا شك في ذلك أم لا، لأنه أراد فقط التخلص من كل شيء.
“بما أنك قدمت عرضًا جيدًا لي، فسوف أكشف عن شيء مثير للاهتمام حول هؤلاء الأشخاص، والذي نسيته في المرة السابقة.”
وعلق ببرود قبل أن يتجاهل الأمر قائلاً: “أنت مريض، وأنا أكثر مرضا لإتباعي لك!”.
شعر أن هذا هو الحال على الأرجح لأنه تذكر على الفور تهديد المروعة-S، وأصبح قلبه باردًا. لم يعتقد أنها تخفي مثل هؤلاء المتحولين في مكان ما، وكانوا مرعبين للغاية.
تحت المطر الغزير، نظر إلى الجثث المشقوقة بنظرته الجليدية.
