أوتارخ (2)
نظر إلى أوتارخ كأنه ينظر إلى بئر بلا قاع، وصراحة كان يتوقع أن تكون هناك قيود ومطالب سخيفة لتربيته، لكنه لم يتوقع أبدًا أن تكون تلك المطالب بهذه السخافة.
مع ذلك، يعلم أنه ليس في تلك النقطة حيث يجب عليه التفكير في كشف هذه الألغاز، ويجب أن يركز على الحاضر.
الأمر حرفيًا مثل الاضطرار إلى زراعة “الخلود الملعون” مرتين في نفس الوقت، وكل تلك الفرحة بالحصول على حشرة خيالية تحولت إلى دخان.
“لا أعرف. ليس لدي أي ذاكرة عن قوة الحياة وأعلم فقط عن إشارة الحياة التي يصدرها الدماغ عندما يكون متصلاً بالجسد.”
‘إذا كان ما قاله صحيحًا، فعندما يصل إلى الرتبة الملحمية، سيحتاج إلى التهام الكائنات من الرتبة الفريدة لزيادة رتبته الجسدية بينما هو في الرتبة الفريدة…’
“لا أعرف. ليس لدي أي ذاكرة عن قوة الحياة وأعلم فقط عن إشارة الحياة التي يصدرها الدماغ عندما يكون متصلاً بالجسد.”
في هذه اللحظة، أصبح عقله مخدرًا بمجرد التفكير في الشرط المرعب للسماح له بالتطور إلى الرتبة الأسطورية. أخيرًا أدرك لماذا لم يُرَ أبدًا حشرة خيالية في الرتبة الأسطورية.
“لا أعرف. ليس لدي أي ذاكرة عن قوة الحياة وأعلم فقط عن إشارة الحياة التي يصدرها الدماغ عندما يكون متصلاً بالجسد.”
بالمقارنة، كان أكثر ارتياحًا لشروط النواة السحرية. لكنه لا يزال يشعر بالمرارة إزاء تلك الشروط التي لن تتغير حتى لو انتهى بالتهام كائن أعلى مستوى مما يحتاج.
“لا أعرف. ليس لدي أي ذاكرة عن قوة الحياة وأعلم فقط عن إشارة الحياة التي يصدرها الدماغ عندما يكون متصلاً بالجسد.”
‘إذاً لماذا يمكن لدموع العمالقة تجاوز هذه القيود السخيفة؟ ما هو أصلها؟’ فكر بينما الضباب أمامه يزداد كثافة.
ناهيك عن خطته لجميع تلك الخواتم الفضائية المتراكمة في قلادته كانت أيضًا مسؤوليته!
مع ذلك، يعلم أنه ليس في تلك النقطة حيث يجب عليه التفكير في كشف هذه الألغاز، ويجب أن يركز على الحاضر.
لم يجد هذا التفسير خاطئًا، حيث اختار الكيميائيين بسبب عقولهم القوية، لكن النتيجة كانت أكثر مما يمكنه أن يطلبه.
‘سألتزم بدموع العمالقة طالما أستطيع، وفي هذه الأثناء، لا ينبغي أن يكون هناك مشكلة في السماح له بالوصول إلى قمة الرتبة النادرة…’
“سأتبع تعليماتك.” وافق أوتارخ دون تردد.
مع هذا التفكير في ذهنه، قال، “حسنًا، سأترك هؤلاء الستة لك. لكن لا تدعهم يكتشفون ما أنت عليه. فقط دمر الجسد عندما لا تحتاجه قبل الانتقال إلى الهدف التالي.”
جمع أوتارخ كل تلك الخواتم الفضائية في الخاتم الفضائي الذي يرتديه فريديال بالفعل ووقف، “ليس لدي شيء آخر في الوقت الحالي، ولن أخيب ظنك، سيدي!”
“في المستقبل، سنضع قواعد أكثر عندما نذهب إلى السهول العليا. مع كل المعرفة التي لديك، لا أحتاج إلى تعليمك مدى خطورة هذا المكان، ومن أجل البقاء، لا يمكننا التهاون ولو لثانية واحدة.”
مع هذا التفكير في ذهنه، قال، “حسنًا، سأترك هؤلاء الستة لك. لكن لا تدعهم يكتشفون ما أنت عليه. فقط دمر الجسد عندما لا تحتاجه قبل الانتقال إلى الهدف التالي.”
“لن أتدخل في أفعالك الحرة طالما أنها لن تجلب لنا المشاكل. كل ما أريده في المقابل هو أن تكون حذرًا للغاية وتتقن قدراتك بشكل كامل. سأعتمد على قدراتك لشق طريقنا نحو مستقبل مشرق.”
راضيًا، أخبره برقم حسابه، الذي تذكره على الفور، ثم بفكر، ظهرت كومة صغيرة من الخواتم الفضائية بينهما.
“حاليًا، مهمتك الوحيدة هي أن تتعلم بقدر ما تستطيع، وإذا اكتشفت شيئًا غير عادي، أبلغني مثل إذا كانت هناك ذاكرة متعلقة بالرتبة الملحمية.”
راضيًا، أخبره برقم حسابه، الذي تذكره على الفور، ثم بفكر، ظهرت كومة صغيرة من الخواتم الفضائية بينهما.
“أوه، شيء آخر، هل تستطيع استخدام ساعة النجوم وقدرات السحر لهذا الشخص رغم التهامهم في نفس الوقت؟”
مع ذلك، يعلم أنه ليس في تلك النقطة حيث يجب عليه التفكير في كشف هذه الألغاز، ويجب أن يركز على الحاضر.
أجاب أوتارخ، “سأحتفظ بتعليماتك في ذهني. ينبغي أن أتمكن من استخدام ساعة النجوم طالما الدماغ نشط، لأن إشارة الحياة، وفقًا لذكرياتي، تأتي من الدماغ أيضًا.”
“أوه، شيء آخر، هل تستطيع استخدام ساعة النجوم وقدرات السحر لهذا الشخص رغم التهامهم في نفس الوقت؟”
“أما بالنسبة لاستخدام السحر، فلن يكون هناك مشكلة طالما لم ألتهم نواة السحر بشكل كامل. ستعمل مثل المالك الأصلي. على الرغم من أنني أستطيع بدء أو إيقاف قدرة التهام الدماغ، يمكنني جعلها بطيئة قليلاً.”
بالمقارنة، كان أكثر ارتياحًا لشروط النواة السحرية. لكنه لا يزال يشعر بالمرارة إزاء تلك الشروط التي لن تتغير حتى لو انتهى بالتهام كائن أعلى مستوى مما يحتاج.
دهش تمامًا عندما سمع عن السر الحقيقي للإشارة الحياة، وفجأة كان لديه سؤال آخر، “هل قوة الحياة وإشارة الحياة ليسا نفس الشيء؟”
“خذ هذه الخواتم الفضائية، وأريدك أن ترتب المواد فيها داخل خواتم منفصلة، مثل الكتب المتعلقة بالمعرفة في خاتم منفصل، والأعشاب في آخر، والمنتجات النهائية مثل الجرعات، الحبوب، والأسلحة في خواتم مختلفة ولا تستخدم خاتمًا آخر إلا إذا امتلأ الأول. هذه مهمتك التي يجب أن تنتهي منها في الصباح قبل أن تسلمها لي.”
“لا أعرف. ليس لدي أي ذاكرة عن قوة الحياة وأعلم فقط عن إشارة الحياة التي يصدرها الدماغ عندما يكون متصلاً بالجسد.”
“حسنًا، بما أنك تستطيع التحكم في ساعات النجوم الخاصة بهم، تذكر رقم حسابي. من الآن فصاعدًا، ستنقل أموال هدفك إلى حسابي قبل التخلص من هدفك بساعة النجوم.”
“تتوقف فقط عندما يبدأ الدماغ في التحلل، ويمكنني بسهولة إيقاف ذلك من الحدوث باستخدام الجرعات الشفائية أو التجديدية أو الأعشاب. هكذا ينبغي أن أتمكن من الحفاظ على الجسد من التحلل أيضًا.”
الأمر حرفيًا مثل الاضطرار إلى زراعة “الخلود الملعون” مرتين في نفس الوقت، وكل تلك الفرحة بالحصول على حشرة خيالية تحولت إلى دخان.
تذكر فجأة كيف بدأ جسد رأس الخنزير في التحلل فقط بعد أن توقف عن إعطائه الجرعات الشفائية.
راضيًا، أخبره برقم حسابه، الذي تذكره على الفور، ثم بفكر، ظهرت كومة صغيرة من الخواتم الفضائية بينهما.
“يبدو أنك قد فكرت بالفعل في كيفية المضي قدمًا في مساعيك المستقبلية.” أشاد.
راضيًا، أخبره برقم حسابه، الذي تذكره على الفور، ثم بفكر، ظهرت كومة صغيرة من الخواتم الفضائية بينهما.
“كل هذا بفضل السيد لإعطائي دماغ هذا الكيميائي. مع ذكرياته الغنية وخبراته، من السهل تحضير تدابير مضادة لمثل هذا الضعف.” قال أوتارخ بلا مشاعر.
“لا أعرف. ليس لدي أي ذاكرة عن قوة الحياة وأعلم فقط عن إشارة الحياة التي يصدرها الدماغ عندما يكون متصلاً بالجسد.”
لم يجد هذا التفسير خاطئًا، حيث اختار الكيميائيين بسبب عقولهم القوية، لكن النتيجة كانت أكثر مما يمكنه أن يطلبه.
‘إذا كان ما قاله صحيحًا، فعندما يصل إلى الرتبة الملحمية، سيحتاج إلى التهام الكائنات من الرتبة الفريدة لزيادة رتبته الجسدية بينما هو في الرتبة الفريدة…’
“حسنًا، بما أنك تستطيع التحكم في ساعات النجوم الخاصة بهم، تذكر رقم حسابي. من الآن فصاعدًا، ستنقل أموال هدفك إلى حسابي قبل التخلص من هدفك بساعة النجوم.”
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي جاكوب وهو يراه يغادر الخيمة، ‘لن تخيب ظني، أعلم لأنني لم أمر بكل تلك المتاعب وأخذت مخاطرة كبيرة فقط لأعاني من خيبة الأمل!’
“علاوة على ذلك، إذا كان لديهم خاتم فضائي، فاحتفظ به بعد أخذ أي شيء مهم يمكننا استخدامه لأنفسنا. بعد ذلك، يمكننا البحث عنها لاحقًا.” قال بلا خجل.
لم يهتم بما قد يظنه أوتارخ لأنه بئرًا لا قاع له، ويحتاج إلى أكبر قدر ممكن من المال لتربيته، لذا يجب أن يساعد كذلك.
لم يهتم بما قد يظنه أوتارخ لأنه بئرًا لا قاع له، ويحتاج إلى أكبر قدر ممكن من المال لتربيته، لذا يجب أن يساعد كذلك.
أجاب أوتارخ، “سأحتفظ بتعليماتك في ذهني. ينبغي أن أتمكن من استخدام ساعة النجوم طالما الدماغ نشط، لأن إشارة الحياة، وفقًا لذكرياتي، تأتي من الدماغ أيضًا.”
ناهيك عن خطته لجميع تلك الخواتم الفضائية المتراكمة في قلادته كانت أيضًا مسؤوليته!
لم يجد هذا التفسير خاطئًا، حيث اختار الكيميائيين بسبب عقولهم القوية، لكن النتيجة كانت أكثر مما يمكنه أن يطلبه.
“سأتبع تعليماتك.” وافق أوتارخ دون تردد.
في هذه اللحظة، أصبح عقله مخدرًا بمجرد التفكير في الشرط المرعب للسماح له بالتطور إلى الرتبة الأسطورية. أخيرًا أدرك لماذا لم يُرَ أبدًا حشرة خيالية في الرتبة الأسطورية.
راضيًا، أخبره برقم حسابه، الذي تذكره على الفور، ثم بفكر، ظهرت كومة صغيرة من الخواتم الفضائية بينهما.
ثم غادر الخيمة دون أن يقول كلمة إضافية.
“خذ هذه الخواتم الفضائية، وأريدك أن ترتب المواد فيها داخل خواتم منفصلة، مثل الكتب المتعلقة بالمعرفة في خاتم منفصل، والأعشاب في آخر، والمنتجات النهائية مثل الجرعات، الحبوب، والأسلحة في خواتم مختلفة ولا تستخدم خاتمًا آخر إلا إذا امتلأ الأول. هذه مهمتك التي يجب أن تنتهي منها في الصباح قبل أن تسلمها لي.”
في هذه اللحظة، أصبح عقله مخدرًا بمجرد التفكير في الشرط المرعب للسماح له بالتطور إلى الرتبة الأسطورية. أخيرًا أدرك لماذا لم يُرَ أبدًا حشرة خيالية في الرتبة الأسطورية.
“مهمة أخرى لك هي الستة في الخارج. سأدعك تتعامل معهم كاختبار لأرى مدى قدرتك على التظاهر بكونك شخصًا آخر وخداعهم. الآن يمكنك الذهاب إذا لم يكن لديك أي شيء آخر تود معرفته.” قال ببرود.
ناهيك عن خطته لجميع تلك الخواتم الفضائية المتراكمة في قلادته كانت أيضًا مسؤوليته!
لقد تعلم ما يحتاج إلى معرفته عن صياد الدماغ وحقق هدفه الآن. أراد المضي قدمًا في مهمته الأخرى المهمة.
جمع أوتارخ كل تلك الخواتم الفضائية في الخاتم الفضائي الذي يرتديه فريديال بالفعل ووقف، “ليس لدي شيء آخر في الوقت الحالي، ولن أخيب ظنك، سيدي!”
“حسنًا، بما أنك تستطيع التحكم في ساعات النجوم الخاصة بهم، تذكر رقم حسابي. من الآن فصاعدًا، ستنقل أموال هدفك إلى حسابي قبل التخلص من هدفك بساعة النجوم.”
ثم غادر الخيمة دون أن يقول كلمة إضافية.
“يبدو أنك قد فكرت بالفعل في كيفية المضي قدمًا في مساعيك المستقبلية.” أشاد.
ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي جاكوب وهو يراه يغادر الخيمة، ‘لن تخيب ظني، أعلم لأنني لم أمر بكل تلك المتاعب وأخذت مخاطرة كبيرة فقط لأعاني من خيبة الأمل!’
‘إذا كان ما قاله صحيحًا، فعندما يصل إلى الرتبة الملحمية، سيحتاج إلى التهام الكائنات من الرتبة الفريدة لزيادة رتبته الجسدية بينما هو في الرتبة الفريدة…’
“لن أتدخل في أفعالك الحرة طالما أنها لن تجلب لنا المشاكل. كل ما أريده في المقابل هو أن تكون حذرًا للغاية وتتقن قدراتك بشكل كامل. سأعتمد على قدراتك لشق طريقنا نحو مستقبل مشرق.”
